Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 245

PDF

245

أُخرجت قطعة لم تسترعِ انتباه الكثيرين، باستثناء شخص أو شخصين، كان من بينهم (باي تشيهان).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ولم تفارق الابتسامة وجه ‘لان يويرونغ’، بل كانت تزيد من حدة التوتر السائد مع كل كلمة تنطق بها بحساب دقيق.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«يا لك من متغطرس! يجرؤ شاب يافع على التلفظ بمثل هذه الوقاحة! لست أدري ما الذي تلقنه ❲عشيرة باي❳ لشبابها هذه الأيام.»

الفصل 245: الثراء دون أن يلاحظك أحد

245

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

هذا فضلاً عن أن السعر قد بلغ بالفعل ثلاثة ملايين قطعة ذهبية.

وقد قفز السعر بالفعل ليتجاوز حاجز المليونين ونصف المليون قطعة ذهبية.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وترددت أصداء الضحكات المكتومة والهمسات المتوترة في أرجاء القاعة، بينما علا صوت زعيم عشيرة آخر معلناً عن عرض جديد.

أُخرجت قطعة لم تسترعِ انتباه الكثيرين، باستثناء شخص أو شخصين، كان من بينهم (باي تشيهان).

ولم تفارق الابتسامة وجه ‘لان يويرونغ’، بل كانت تزيد من حدة التوتر السائد مع كل كلمة تنطق بها بحساب دقيق.

«هل خوت خزائننا؟»

وبحلول تلك اللحظة، كان سعر أسلوب التدريب من الدرجة الأرضية قد لامس سقف الثلاثة ملايين قطعة ذهبية.

فقد كانت فصاحته وحنكته السياسية في مستوى يفوق إخوته بمراحل – ولا سيما الأمير السابع، الذي لم يكن يزن كلماته أو يعبأ بعواقبها.

وكان صاحب هذا العرض هو الأمير الأول بشخصه – الذي جلس مرتاحاً بابتسامة هادئة تعلو محياه، رافعاً مجداف المزايدة بلامبالاة تامة، وكأن إنفاق ثلاثة ملايين قطعة ذهبية لا يعدو كونه شراء كوب من الشاي.

245

ولما أدركت العديد من العشائر الأخرى أن المزايد هو الأمير الأول، آثرت الانسحاب على الفور.

ولم تفارق الابتسامة وجه ‘لان يويرونغ’، بل كانت تزيد من حدة التوتر السائد مع كل كلمة تنطق بها بحساب دقيق.

فالتنافس مع العائلة الإمبراطورية على كنز كهذا كان بمثابة استدعاء لغضب لا قبل لهم به – والتقنية، رغم ندرتها وقيمتها، لم تكن تستحق أبداً استعداء الأمير الأول للإمبراطورية.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

هذا فضلاً عن أن السعر قد بلغ بالفعل ثلاثة ملايين قطعة ذهبية.

فقال الأمير الأول بنبرة وادعة، تكاد تكون متواضعة، توحي بأنه إنما سعى لامتلاك هذا الكنز ابتغاء مصلحة الإمبراطورية:

«ثلاثة ملايين… للمرة الأولى! ثلاثة ملايين… للمرة الثانية! ثلاثة ملايين… للمرة الثالثة! تم البيع!»

فاشتدت نظرة (باي تشيهان)، وانطلقت كلماته التالية كشفرة قاتلة زُينت بحرير ناعم.

ودوى صوت المطرقة الخشبية حاداً قاطعاً، ليعلن إتمام الصفقة.

وبسعر مليوني قطعة ذهبية، ورغم أنه لم يرقَ لجودة سابقه، إلا أنه ظل سعراً مجزياً للغاية.

ثم صدح صوت منظم المزاد عبر القاعة:

لكن نظرة (باي تشيهان) ظلت هادئة، ولم يتأثر قيد أنملة بتلك الاقتراحات. وحين نطق، كان صوته كالفولاذ المصقول:

«نهنئ صاحب السمو الأمير الأول لفوزه بأسلوب التدريب من الدرجة المتوسطة لفئة الأرض!»

وفي تلك اللحظة بالذات—

فانطلقت عاصفة من التصفيق وعبارات التهنئة من بين الحضور.

«لا تجزع – فعلى الأقل نلقنهم ما يكفي لئلا يلقوا حتفهم كما مات ابنك، ‘لي فنغ’.»

فقال الأمير الأول بنبرة وادعة، تكاد تكون متواضعة، توحي بأنه إنما سعى لامتلاك هذا الكنز ابتغاء مصلحة الإمبراطورية:

فتنهد الشيوخ، وأومأ بعضهم برأسه على مضض وتسليم.

«أشكركم جميعاً على منحي هذا الشرف. وآمل أن يُسخر هذا الكنز لخدمة إمبراطوريتنا العظيمة خير تسخير!»

«يا لك من متغطرس! يجرؤ شاب يافع على التلفظ بمثل هذه الوقاحة! لست أدري ما الذي تلقنه ❲عشيرة باي❳ لشبابها هذه الأيام.»

وبطبيعة الحال، أدرك العارفون ببواطن الأمور أن هذه التقنية ستُوظف في المقام الأول لتقوية فصيله الشخصي وليس الإمبراطورية.

ودوى الاسم في القاعة كوقع الصاعقة. وبدا وكأن الزمن قد توقف لبرهة، قبل أن تندلع عاصفة من الهمسات.

فقد كانت فصاحته وحنكته السياسية في مستوى يفوق إخوته بمراحل – ولا سيما الأمير السابع، الذي لم يكن يزن كلماته أو يعبأ بعواقبها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ومع تلك الضربة الحاسمة للمطرقة، أُسدل الستار رسمياً على بيع أول معروض – وبسعر فلكي كهذا، بدت القاعة وكأنها تهتز طرباً وإثارة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فقد وضع أسلوب التدريب من الدرجة المتوسطة معياراً شاهقاً يصعب تخطيه، وسرعان ما استحالت الهمسات إلى تكهنات مشحونة بالحماس.

ثم أُزيح الستار عن القطعة الأثرية التالية – زوج من الأساور المزينة بنقوش تعويذية بالغة التعقيد، وينبض منها ضوء روحي خافت.

وانحنى الجميع إلى الأمام، تتآكلهم الحيرة والتساؤل عما تخبئه جعبة المزاد من كنوز أخرى – لاسيما وأن القطعة الأثرية الأسطورية من الدرجة السماوية لم تكشف عن وجهها بعد.

«أشكركم جميعاً على منحي هذا الشرف. وآمل أن يُسخر هذا الكنز لخدمة إمبراطوريتنا العظيمة خير تسخير!»

وكان الترقب يعبق في الأجواء، ممتزجاً بشذى البخور العالق والطنين الخافت للطاقة الروحية المتدفقة.

وشاطرها العديد من المزارعين الشعور ذاته؛ إذ كانوا ليكونوا أول ضحايا الصراع لو أن ‘لي جيان هونغ’ أقدم على أي خطوة طائشة.

وجاء صوت ‘لان يويرونغ’ مرة أخرى، هادئاً وعذباً، ولكنه كان كفيلاً بإشعال حماسة القاعة من جديد:

فأحكم ‘لي جيان هونغ’ فكه وهو يتجرع غيظه، ولم تحُد نظراته الحادة عن (باي تشيهان).

«أيها الضيوف الأماجد، لم تكن هذه سوى البداية – فثمة العديد من الكنوز النفيسة الأخرى بانتظاركم.»

وتجمدت ابتسامة ‘لي جيان هونغ’، وانقبض فكه وكأنه يطحن الكلمات ويحيلها إلى غبار من فرط الغيظ.

وتقدم أحد المرافقين حاملاً المعروض التالي: سيفاً أنيقاً من الدرجة الأرضية، وُضع بعناية على حامل من اليشم.

فتألق نصل السيف تحت ضوء الفوانيس، وبرزت عروق فضية على امتداد حافته، بدت كالزئبق المتدفق.

فقال الأمير الأول بنبرة وادعة، تكاد تكون متواضعة، توحي بأنه إنما سعى لامتلاك هذا الكنز ابتغاء مصلحة الإمبراطورية:

وأعلنت منظم المزاد: «سلاح فائق الروعة، حاد بما يكفي لشطر الفولاذ كما يُشطر الحرير».

وبالنظر إلى قوة ‘لي جيان هونغ’ الجبارة، فلم يكن ثمة من يقوى على ردعه إن أقدم على أي تصرف أهوج.

فتوالت العروض متواضعة بيد أنها ثابتة الإيقاع، حتى رسا المزاد على مشترٍ.

فتنهد الشيوخ، وأومأ بعضهم برأسه على مضض وتسليم.

وبسعر مليوني قطعة ذهبية، ورغم أنه لم يرقَ لجودة سابقه، إلا أنه ظل سعراً مجزياً للغاية.

وحاول بعض الأكثر جرأة كتمان ابتساماتهم الشامتة، بينما حدق آخرون في (باي تشيهان) بمزيج من الرهبة وعدم التصديق المطلق.

ثم أُزيح الستار عن القطعة الأثرية التالية – زوج من الأساور المزينة بنقوش تعويذية بالغة التعقيد، وينبض منها ضوء روحي خافت.

فتألق نصل السيف تحت ضوء الفوانيس، وبرزت عروق فضية على امتداد حافته، بدت كالزئبق المتدفق.

فتفحصها الجمهور باهتمام بالغ، غير أن المزايدة عليها اتسمت بالفتور، وسرعان ما انتهت.

ولم تفارق الابتسامة وجه ‘لان يويرونغ’، بل كانت تزيد من حدة التوتر السائد مع كل كلمة تنطق بها بحساب دقيق.

وتلا ذلك مرجل خيميائي قديم وصغير الحجم، نُقشت على سطحه رموز خيميائية طلاسمية.

«لو كانت خزائن ❲عشيرة باي❳ فارغة حقاً، لاشتريت ❲عشيرة لي❳ برمتها وبعتها بثمن بخس. وإن كنت أشك في أن ❲عشيرة لي❳ تساوي حتى ثمناً بخساً في نظري.»

وعلى الرغم من جودة صنعته، إلا أن حماس القاعة كان قد فتر بالفعل، فتم بيعه هو الآخر دون منافسة تذكر.

وبينما كان يرقب انتقالها من يد إلى يد دون أن تثير فيه أي اهتمام، ظل وجهه جامداً خاوياً من أي تعبير.

ومن مجلسه المرتفع، تعرف (باي تشيهان) على كل قطعة أثرية تُعرض للتو – فقد كانت جميعها من بضائعه الخاصة.

245

وبينما كان يرقب انتقالها من يد إلى يد دون أن تثير فيه أي اهتمام، ظل وجهه جامداً خاوياً من أي تعبير.

فتنهد الشيوخ، وأومأ بعضهم برأسه على مضض وتسليم.

فلم يقدم عرضاً واحداً على أي عنصر منذ انطلاق المزاد، في حين ظفرت ❲عشيرة لي❳ و❲عشيرة تشاو❳ بالفعل باثنتين من التقنيات الأربع المعروضة من الدرجة الأرضية.

فتنفست ‘لان يويرونغ’ الصعداء حين رأت أن الموقف المتأزم قد انفرج.

ولم يغب هذا المشهد عن أنظار الآخرين.

فلم يكن قد اهتدى بعد إلى تفسير شافٍ لمقتل ابنه، وها هو (باي تشيهان) ينكأ الجراح ويزيد الطين بلة.

حتى شيوخ ❲عشيرة باي❳ لاحظوا هذا السكون والجمود، فتبادلوا نظرات يكتنفها القلق.

فأطلق بعض رؤساء العشائر الصغيرة ضحكات مكتومة في سرهم، مستلذين بأي سخرية تُوجه لـ ❲عشيرة باي❳.

وهمس أحد الشيوخ لجليسه قائلاً: «لم يعد الأمر مقتصراً على شراء كنوز ذات نفع فحسب».

وقد قفز السعر بالفعل ليتجاوز حاجز المليونين ونصف المليون قطعة ذهبية.

«فمزاد كهذا يُعدّ ساحة لاستعراض قوة العشيرة وثرائها. أما جلوسنا مكتوفي الأيدي أمام أربعة معروضات… فيكاد يجعلنا نبدو وكأننا غير مرئيين.»

ففي واقع الأمر، تبين أن الشائعات التي طالت لسان (باي تشيهان) اللاذع لم تكن مجانبة للصواب قط.

فأومأ شيخ آخر برأسه موافقاً، وقد ارتسمت علامات القلق جلية على جبينه.

فتألق نصل السيف تحت ضوء الفوانيس، وبرزت عروق فضية على امتداد حافته، بدت كالزئبق المتدفق.

«سيدي الشاب، لعل من الأنسب أن تزايد على إحدى هذه القطع. حتى وإن لم تكن لغرض الاستخدام الشخصي، فإن إثبات حضورنا سيذكر الجميع بأن ❲عشيرة باي❳ تمتلك الموارد الكفيلة بفرض هيمنتها.»

فلم يقدم عرضاً واحداً على أي عنصر منذ انطلاق المزاد، في حين ظفرت ❲عشيرة لي❳ و❲عشيرة تشاو❳ بالفعل باثنتين من التقنيات الأربع المعروضة من الدرجة الأرضية.

لكن نظرة (باي تشيهان) ظلت هادئة، ولم يتأثر قيد أنملة بتلك الاقتراحات. وحين نطق، كان صوته كالفولاذ المصقول:

فقد كانت فصاحته وحنكته السياسية في مستوى يفوق إخوته بمراحل – ولا سيما الأمير السابع، الذي لم يكن يزن كلماته أو يعبأ بعواقبها.

«سأقدم عرضي حينما أقع على شيء يثير اهتمامي حقاً. وحتى ذلك الحين، لا حاجة بنا لتبديد أي مورد عبثاً.»

فتفحصها الجمهور باهتمام بالغ، غير أن المزايدة عليها اتسمت بالفتور، وسرعان ما انتهت.

فتنهد الشيوخ، وأومأ بعضهم برأسه على مضض وتسليم.

فقد كان الأمر ليغدو مستساغاً لو أن ‘لي جيان هونغ’ هو من بادر بإثارة الموضوع، ولكن أن يتطرق إليه (باي تشيهان)، القاتل نفسه؟

فهم يدركون حق الإدراك أنه من الأسلم عدم معارضته؛ فقد كان حُكم (باي تشيهان) دوماً ثاقباً ودقيقاً، وتحلى بصبر أيوب، على نحو يربك حتى أكثر قادة العشائر حنكة وخبرة.

«لعل خزائنهم قد خوا منها المال. أم أن سيدهم الشاب لم يعد يملك سوى التحديق في الكنوز حسرة؟»

غير أن ثمة أمراً آخر أثار حفيظتهم، وهو عدم اكتراثه الملحوظ بسمعة العشيرة، وهو ما قد يجلب عليهم بعض المتاعب لاحقاً.

وتقدم أحد المرافقين حاملاً المعروض التالي: سيفاً أنيقاً من الدرجة الأرضية، وُضع بعناية على حامل من اليشم.

ومن الجناح المخصص لـ ❲عشيرة لي❳، أسند ‘لي جيان هونغ’ ظهره إلى مقعده، وتعمد رفع صوته بالقدر الذي يكفي ليتردد صداه عبر القاعة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«همم… إذن فإن ❲عشيرة باي❳ العظيمة لا تجرؤ حتى على تقديم عرض واحد؟»

«أشكركم جميعاً على منحي هذا الشرف. وآمل أن يُسخر هذا الكنز لخدمة إمبراطوريتنا العظيمة خير تسخير!»

وانفرجت شفتاه عن ابتسامة ساخرة خفيفة.

«همم… إذن فإن ❲عشيرة باي❳ العظيمة لا تجرؤ حتى على تقديم عرض واحد؟»

«لعل خزائنهم قد خوا منها المال. أم أن سيدهم الشاب لم يعد يملك سوى التحديق في الكنوز حسرة؟»

هذا فضلاً عن أن السعر قد بلغ بالفعل ثلاثة ملايين قطعة ذهبية.

فأطلق بعض رؤساء العشائر الصغيرة ضحكات مكتومة في سرهم، مستلذين بأي سخرية تُوجه لـ ❲عشيرة باي❳.

فلم يكن قد اهتدى بعد إلى تفسير شافٍ لمقتل ابنه، وها هو (باي تشيهان) ينكأ الجراح ويزيد الطين بلة.

ومن غرفته الخاصة بكبار الشخصيات، حوّل (باي تشيهان) نظره بكسل ولامبالاة نحو ‘لي جيان هونغ’، وكان تعبير وجهه غامضاً عصياً على القراءة.

وانحنى الجميع إلى الأمام، تتآكلهم الحيرة والتساؤل عما تخبئه جعبة المزاد من كنوز أخرى – لاسيما وأن القطعة الأثرية الأسطورية من الدرجة السماوية لم تكشف عن وجهها بعد.

ولكن حين نطق، شق صوته جلبة المزايدات بوضوح قاطع لا يترك مجالاً لأي سوء فهم.

وشاطرها العديد من المزارعين الشعور ذاته؛ إذ كانوا ليكونوا أول ضحايا الصراع لو أن ‘لي جيان هونغ’ أقدم على أي خطوة طائشة.

«هل خوت خزائننا؟»

فقد كان الأمر ليغدو مستساغاً لو أن ‘لي جيان هونغ’ هو من بادر بإثارة الموضوع، ولكن أن يتطرق إليه (باي تشيهان)، القاتل نفسه؟

وانحنت شفتاه قليلاً، وكأنه يشعر بسأم بالغ.

فقد كانت فصاحته وحنكته السياسية في مستوى يفوق إخوته بمراحل – ولا سيما الأمير السابع، الذي لم يكن يزن كلماته أو يعبأ بعواقبها.

«لو كانت خزائن ❲عشيرة باي❳ فارغة حقاً، لاشتريت ❲عشيرة لي❳ برمتها وبعتها بثمن بخس. وإن كنت أشك في أن ❲عشيرة لي❳ تساوي حتى ثمناً بخساً في نظري.»

«أيها الضيوف الأماجد، لم تكن هذه سوى البداية – فثمة العديد من الكنوز النفيسة الأخرى بانتظاركم.»

فاختنقت ضحكات حلفاء ❲عشيرة لي❳ في حناجرهم.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وتعالت أصوات الشهقات المذهولة في أرجاء القاعة.

فقد وضع أسلوب التدريب من الدرجة المتوسطة معياراً شاهقاً يصعب تخطيه، وسرعان ما استحالت الهمسات إلى تكهنات مشحونة بالحماس.

وحاول بعض الأكثر جرأة كتمان ابتساماتهم الشامتة، بينما حدق آخرون في (باي تشيهان) بمزيج من الرهبة وعدم التصديق المطلق.

فلم يكن قد اهتدى بعد إلى تفسير شافٍ لمقتل ابنه، وها هو (باي تشيهان) ينكأ الجراح ويزيد الطين بلة.

ففي واقع الأمر، تبين أن الشائعات التي طالت لسان (باي تشيهان) اللاذع لم تكن مجانبة للصواب قط.

ثم أُزيح الستار عن القطعة الأثرية التالية – زوج من الأساور المزينة بنقوش تعويذية بالغة التعقيد، وينبض منها ضوء روحي خافت.

وتجمدت ابتسامة ‘لي جيان هونغ’، وانقبض فكه وكأنه يطحن الكلمات ويحيلها إلى غبار من فرط الغيظ.

ولما أدركت العديد من العشائر الأخرى أن المزايد هو الأمير الأول، آثرت الانسحاب على الفور.

وارتفع صوته محتقناً بالازدراء:

وقد قفز السعر بالفعل ليتجاوز حاجز المليونين ونصف المليون قطعة ذهبية.

«يا لك من متغطرس! يجرؤ شاب يافع على التلفظ بمثل هذه الوقاحة! لست أدري ما الذي تلقنه ❲عشيرة باي❳ لشبابها هذه الأيام.»

245

فاشتدت نظرة (باي تشيهان)، وانطلقت كلماته التالية كشفرة قاتلة زُينت بحرير ناعم.

فانتفض ‘لي جيان هونغ’ واقفاً فجأة، وتوهجت طاقته الحيوية بعنف شديد، وتأججت نية القتل الصريحة في عينيه.

«لا تجزع – فعلى الأقل نلقنهم ما يكفي لئلا يلقوا حتفهم كما مات ابنك، ‘لي فنغ’.»

فلم يقدم عرضاً واحداً على أي عنصر منذ انطلاق المزاد، في حين ظفرت ❲عشيرة لي❳ و❲عشيرة تشاو❳ بالفعل باثنتين من التقنيات الأربع المعروضة من الدرجة الأرضية.

ودوى الاسم في القاعة كوقع الصاعقة. وبدا وكأن الزمن قد توقف لبرهة، قبل أن تندلع عاصفة من الهمسات.

«أنت-!»

فانتفض ‘لي جيان هونغ’ واقفاً فجأة، وتوهجت طاقته الحيوية بعنف شديد، وتأججت نية القتل الصريحة في عينيه.

وبطبيعة الحال، أدرك العارفون ببواطن الأمور أن هذه التقنية ستُوظف في المقام الأول لتقوية فصيله الشخصي وليس الإمبراطورية.

«أنت-!»

وبطبيعة الحال، أدرك العارفون ببواطن الأمور أن هذه التقنية ستُوظف في المقام الأول لتقوية فصيله الشخصي وليس الإمبراطورية.

فلم يكن قد اهتدى بعد إلى تفسير شافٍ لمقتل ابنه، وها هو (باي تشيهان) ينكأ الجراح ويزيد الطين بلة.

«أشكركم جميعاً على منحي هذا الشرف. وآمل أن يُسخر هذا الكنز لخدمة إمبراطوريتنا العظيمة خير تسخير!»

فقد كان الأمر ليغدو مستساغاً لو أن ‘لي جيان هونغ’ هو من بادر بإثارة الموضوع، ولكن أن يتطرق إليه (باي تشيهان)، القاتل نفسه؟

وشاطرها العديد من المزارعين الشعور ذاته؛ إذ كانوا ليكونوا أول ضحايا الصراع لو أن ‘لي جيان هونغ’ أقدم على أي خطوة طائشة.

فلم يكن هذا ليثبت سوى مدى استهانته بـ ‘لي جيان هونغ’.

وشاطرها العديد من المزارعين الشعور ذاته؛ إذ كانوا ليكونوا أول ضحايا الصراع لو أن ‘لي جيان هونغ’ أقدم على أي خطوة طائشة.

وبالنظر إلى قوة ‘لي جيان هونغ’ الجبارة، فلم يكن ثمة من يقوى على ردعه إن أقدم على أي تصرف أهوج.

«نهنئ صاحب السمو الأمير الأول لفوزه بأسلوب التدريب من الدرجة المتوسطة لفئة الأرض!»

ولكن قبل أن ينفجر غضبه ويستحيل فعلاً، أطبقت يد بقوة على ذراعه. وانحنى نحوه أحد شيوخ ❲عشيرة لي❳، وجاء صوته خفيضاً بيد أنه ملح.

فتألق نصل السيف تحت ضوء الفوانيس، وبرزت عروق فضية على امتداد حافته، بدت كالزئبق المتدفق.

«يا زعيم العشيرة، أرجوك تمالك نفسك. فلدينا مهمة أسمى هنا. لزام علينا الظفر بتلك القطعة الأثرية من الدرجة السماوية، ولا يسعنا تضييع هذه الفرصة السانحة.»

لكن نظرة (باي تشيهان) ظلت هادئة، ولم يتأثر قيد أنملة بتلك الاقتراحات. وحين نطق، كان صوته كالفولاذ المصقول:

فأحكم ‘لي جيان هونغ’ فكه وهو يتجرع غيظه، ولم تحُد نظراته الحادة عن (باي تشيهان).

وفي تلك اللحظة بالذات—

«همف!»

فقد كان الأمر ليغدو مستساغاً لو أن ‘لي جيان هونغ’ هو من بادر بإثارة الموضوع، ولكن أن يتطرق إليه (باي تشيهان)، القاتل نفسه؟

وبحركة سريعة، عاد إلى مقعده، ووجه جل اهتمامه نحو مجريات المزاد.

وجاء صوت ‘لان يويرونغ’ مرة أخرى، هادئاً وعذباً، ولكنه كان كفيلاً بإشعال حماسة القاعة من جديد:

فتنفست ‘لان يويرونغ’ الصعداء حين رأت أن الموقف المتأزم قد انفرج.

وقد قفز السعر بالفعل ليتجاوز حاجز المليونين ونصف المليون قطعة ذهبية.

وشاطرها العديد من المزارعين الشعور ذاته؛ إذ كانوا ليكونوا أول ضحايا الصراع لو أن ‘لي جيان هونغ’ أقدم على أي خطوة طائشة.

فهم يدركون حق الإدراك أنه من الأسلم عدم معارضته؛ فقد كان حُكم (باي تشيهان) دوماً ثاقباً ودقيقاً، وتحلى بصبر أيوب، على نحو يربك حتى أكثر قادة العشائر حنكة وخبرة.

وفي تلك اللحظة بالذات—

ودوى الاسم في القاعة كوقع الصاعقة. وبدا وكأن الزمن قد توقف لبرهة، قبل أن تندلع عاصفة من الهمسات.

أُخرجت قطعة لم تسترعِ انتباه الكثيرين، باستثناء شخص أو شخصين، كان من بينهم (باي تشيهان).

«لو كانت خزائن ❲عشيرة باي❳ فارغة حقاً، لاشتريت ❲عشيرة لي❳ برمتها وبعتها بثمن بخس. وإن كنت أشك في أن ❲عشيرة لي❳ تساوي حتى ثمناً بخساً في نظري.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فتألق نصل السيف تحت ضوء الفوانيس، وبرزت عروق فضية على امتداد حافته، بدت كالزئبق المتدفق.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ولم تفارق الابتسامة وجه ‘لان يويرونغ’، بل كانت تزيد من حدة التوتر السائد مع كل كلمة تنطق بها بحساب دقيق.

وكان صاحب هذا العرض هو الأمير الأول بشخصه – الذي جلس مرتاحاً بابتسامة هادئة تعلو محياه، رافعاً مجداف المزايدة بلامبالاة تامة، وكأن إنفاق ثلاثة ملايين قطعة ذهبية لا يعدو كونه شراء كوب من الشاي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط