Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 245

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

245

وكان صاحب هذا العرض هو الأمير الأول بشخصه – الذي جلس مرتاحاً بابتسامة هادئة تعلو محياه، رافعاً مجداف المزايدة بلامبالاة تامة، وكأن إنفاق ثلاثة ملايين قطعة ذهبية لا يعدو كونه شراء كوب من الشاي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ودوى صوت المطرقة الخشبية حاداً قاطعاً، ليعلن إتمام الصفقة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وانحنت شفتاه قليلاً، وكأنه يشعر بسأم بالغ.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ولكن قبل أن ينفجر غضبه ويستحيل فعلاً، أطبقت يد بقوة على ذراعه. وانحنى نحوه أحد شيوخ ❲عشيرة لي❳، وجاء صوته خفيضاً بيد أنه ملح.

الفصل 245: الثراء دون أن يلاحظك أحد

لكن نظرة (باي تشيهان) ظلت هادئة، ولم يتأثر قيد أنملة بتلك الاقتراحات. وحين نطق، كان صوته كالفولاذ المصقول:

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وعلى الرغم من جودة صنعته، إلا أن حماس القاعة كان قد فتر بالفعل، فتم بيعه هو الآخر دون منافسة تذكر.

وقد قفز السعر بالفعل ليتجاوز حاجز المليونين ونصف المليون قطعة ذهبية.

«يا زعيم العشيرة، أرجوك تمالك نفسك. فلدينا مهمة أسمى هنا. لزام علينا الظفر بتلك القطعة الأثرية من الدرجة السماوية، ولا يسعنا تضييع هذه الفرصة السانحة.»

وترددت أصداء الضحكات المكتومة والهمسات المتوترة في أرجاء القاعة، بينما علا صوت زعيم عشيرة آخر معلناً عن عرض جديد.

«همف!»

ولم تفارق الابتسامة وجه ‘لان يويرونغ’، بل كانت تزيد من حدة التوتر السائد مع كل كلمة تنطق بها بحساب دقيق.

«هل خوت خزائننا؟»

وبحلول تلك اللحظة، كان سعر أسلوب التدريب من الدرجة الأرضية قد لامس سقف الثلاثة ملايين قطعة ذهبية.

فاشتدت نظرة (باي تشيهان)، وانطلقت كلماته التالية كشفرة قاتلة زُينت بحرير ناعم.

وكان صاحب هذا العرض هو الأمير الأول بشخصه – الذي جلس مرتاحاً بابتسامة هادئة تعلو محياه، رافعاً مجداف المزايدة بلامبالاة تامة، وكأن إنفاق ثلاثة ملايين قطعة ذهبية لا يعدو كونه شراء كوب من الشاي.

ولما أدركت العديد من العشائر الأخرى أن المزايد هو الأمير الأول، آثرت الانسحاب على الفور.

وانحنت شفتاه قليلاً، وكأنه يشعر بسأم بالغ.

فالتنافس مع العائلة الإمبراطورية على كنز كهذا كان بمثابة استدعاء لغضب لا قبل لهم به – والتقنية، رغم ندرتها وقيمتها، لم تكن تستحق أبداً استعداء الأمير الأول للإمبراطورية.

ولم تفارق الابتسامة وجه ‘لان يويرونغ’، بل كانت تزيد من حدة التوتر السائد مع كل كلمة تنطق بها بحساب دقيق.

هذا فضلاً عن أن السعر قد بلغ بالفعل ثلاثة ملايين قطعة ذهبية.

فتنهد الشيوخ، وأومأ بعضهم برأسه على مضض وتسليم.

«ثلاثة ملايين… للمرة الأولى! ثلاثة ملايين… للمرة الثانية! ثلاثة ملايين… للمرة الثالثة! تم البيع!»

ومن الجناح المخصص لـ ❲عشيرة لي❳، أسند ‘لي جيان هونغ’ ظهره إلى مقعده، وتعمد رفع صوته بالقدر الذي يكفي ليتردد صداه عبر القاعة.

ودوى صوت المطرقة الخشبية حاداً قاطعاً، ليعلن إتمام الصفقة.

فتفحصها الجمهور باهتمام بالغ، غير أن المزايدة عليها اتسمت بالفتور، وسرعان ما انتهت.

ثم صدح صوت منظم المزاد عبر القاعة:

ودوى الاسم في القاعة كوقع الصاعقة. وبدا وكأن الزمن قد توقف لبرهة، قبل أن تندلع عاصفة من الهمسات.

«نهنئ صاحب السمو الأمير الأول لفوزه بأسلوب التدريب من الدرجة المتوسطة لفئة الأرض!»

ودوى صوت المطرقة الخشبية حاداً قاطعاً، ليعلن إتمام الصفقة.

فانطلقت عاصفة من التصفيق وعبارات التهنئة من بين الحضور.

ومن مجلسه المرتفع، تعرف (باي تشيهان) على كل قطعة أثرية تُعرض للتو – فقد كانت جميعها من بضائعه الخاصة.

فقال الأمير الأول بنبرة وادعة، تكاد تكون متواضعة، توحي بأنه إنما سعى لامتلاك هذا الكنز ابتغاء مصلحة الإمبراطورية:

وارتفع صوته محتقناً بالازدراء:

«أشكركم جميعاً على منحي هذا الشرف. وآمل أن يُسخر هذا الكنز لخدمة إمبراطوريتنا العظيمة خير تسخير!»

فتوالت العروض متواضعة بيد أنها ثابتة الإيقاع، حتى رسا المزاد على مشترٍ.

وبطبيعة الحال، أدرك العارفون ببواطن الأمور أن هذه التقنية ستُوظف في المقام الأول لتقوية فصيله الشخصي وليس الإمبراطورية.

«يا لك من متغطرس! يجرؤ شاب يافع على التلفظ بمثل هذه الوقاحة! لست أدري ما الذي تلقنه ❲عشيرة باي❳ لشبابها هذه الأيام.»

فقد كانت فصاحته وحنكته السياسية في مستوى يفوق إخوته بمراحل – ولا سيما الأمير السابع، الذي لم يكن يزن كلماته أو يعبأ بعواقبها.

وتلا ذلك مرجل خيميائي قديم وصغير الحجم، نُقشت على سطحه رموز خيميائية طلاسمية.

ومع تلك الضربة الحاسمة للمطرقة، أُسدل الستار رسمياً على بيع أول معروض – وبسعر فلكي كهذا، بدت القاعة وكأنها تهتز طرباً وإثارة.

فأطلق بعض رؤساء العشائر الصغيرة ضحكات مكتومة في سرهم، مستلذين بأي سخرية تُوجه لـ ❲عشيرة باي❳.

فقد وضع أسلوب التدريب من الدرجة المتوسطة معياراً شاهقاً يصعب تخطيه، وسرعان ما استحالت الهمسات إلى تكهنات مشحونة بالحماس.

«لا تجزع – فعلى الأقل نلقنهم ما يكفي لئلا يلقوا حتفهم كما مات ابنك، ‘لي فنغ’.»

وانحنى الجميع إلى الأمام، تتآكلهم الحيرة والتساؤل عما تخبئه جعبة المزاد من كنوز أخرى – لاسيما وأن القطعة الأثرية الأسطورية من الدرجة السماوية لم تكشف عن وجهها بعد.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وكان الترقب يعبق في الأجواء، ممتزجاً بشذى البخور العالق والطنين الخافت للطاقة الروحية المتدفقة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وجاء صوت ‘لان يويرونغ’ مرة أخرى، هادئاً وعذباً، ولكنه كان كفيلاً بإشعال حماسة القاعة من جديد:

فقد وضع أسلوب التدريب من الدرجة المتوسطة معياراً شاهقاً يصعب تخطيه، وسرعان ما استحالت الهمسات إلى تكهنات مشحونة بالحماس.

«أيها الضيوف الأماجد، لم تكن هذه سوى البداية – فثمة العديد من الكنوز النفيسة الأخرى بانتظاركم.»

«أنت-!»

وتقدم أحد المرافقين حاملاً المعروض التالي: سيفاً أنيقاً من الدرجة الأرضية، وُضع بعناية على حامل من اليشم.

«يا زعيم العشيرة، أرجوك تمالك نفسك. فلدينا مهمة أسمى هنا. لزام علينا الظفر بتلك القطعة الأثرية من الدرجة السماوية، ولا يسعنا تضييع هذه الفرصة السانحة.»

فتألق نصل السيف تحت ضوء الفوانيس، وبرزت عروق فضية على امتداد حافته، بدت كالزئبق المتدفق.

ولم تفارق الابتسامة وجه ‘لان يويرونغ’، بل كانت تزيد من حدة التوتر السائد مع كل كلمة تنطق بها بحساب دقيق.

وأعلنت منظم المزاد: «سلاح فائق الروعة، حاد بما يكفي لشطر الفولاذ كما يُشطر الحرير».

وبسعر مليوني قطعة ذهبية، ورغم أنه لم يرقَ لجودة سابقه، إلا أنه ظل سعراً مجزياً للغاية.

فتوالت العروض متواضعة بيد أنها ثابتة الإيقاع، حتى رسا المزاد على مشترٍ.

فاختنقت ضحكات حلفاء ❲عشيرة لي❳ في حناجرهم.

وبسعر مليوني قطعة ذهبية، ورغم أنه لم يرقَ لجودة سابقه، إلا أنه ظل سعراً مجزياً للغاية.

فأطلق بعض رؤساء العشائر الصغيرة ضحكات مكتومة في سرهم، مستلذين بأي سخرية تُوجه لـ ❲عشيرة باي❳.

ثم أُزيح الستار عن القطعة الأثرية التالية – زوج من الأساور المزينة بنقوش تعويذية بالغة التعقيد، وينبض منها ضوء روحي خافت.

فلم يكن قد اهتدى بعد إلى تفسير شافٍ لمقتل ابنه، وها هو (باي تشيهان) ينكأ الجراح ويزيد الطين بلة.

فتفحصها الجمهور باهتمام بالغ، غير أن المزايدة عليها اتسمت بالفتور، وسرعان ما انتهت.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وتلا ذلك مرجل خيميائي قديم وصغير الحجم، نُقشت على سطحه رموز خيميائية طلاسمية.

وترددت أصداء الضحكات المكتومة والهمسات المتوترة في أرجاء القاعة، بينما علا صوت زعيم عشيرة آخر معلناً عن عرض جديد.

وعلى الرغم من جودة صنعته، إلا أن حماس القاعة كان قد فتر بالفعل، فتم بيعه هو الآخر دون منافسة تذكر.

وانحنى الجميع إلى الأمام، تتآكلهم الحيرة والتساؤل عما تخبئه جعبة المزاد من كنوز أخرى – لاسيما وأن القطعة الأثرية الأسطورية من الدرجة السماوية لم تكشف عن وجهها بعد.

ومن مجلسه المرتفع، تعرف (باي تشيهان) على كل قطعة أثرية تُعرض للتو – فقد كانت جميعها من بضائعه الخاصة.

ودوى صوت المطرقة الخشبية حاداً قاطعاً، ليعلن إتمام الصفقة.

وبينما كان يرقب انتقالها من يد إلى يد دون أن تثير فيه أي اهتمام، ظل وجهه جامداً خاوياً من أي تعبير.

«لا تجزع – فعلى الأقل نلقنهم ما يكفي لئلا يلقوا حتفهم كما مات ابنك، ‘لي فنغ’.»

فلم يقدم عرضاً واحداً على أي عنصر منذ انطلاق المزاد، في حين ظفرت ❲عشيرة لي❳ و❲عشيرة تشاو❳ بالفعل باثنتين من التقنيات الأربع المعروضة من الدرجة الأرضية.

وبطبيعة الحال، أدرك العارفون ببواطن الأمور أن هذه التقنية ستُوظف في المقام الأول لتقوية فصيله الشخصي وليس الإمبراطورية.

ولم يغب هذا المشهد عن أنظار الآخرين.

«لو كانت خزائن ❲عشيرة باي❳ فارغة حقاً، لاشتريت ❲عشيرة لي❳ برمتها وبعتها بثمن بخس. وإن كنت أشك في أن ❲عشيرة لي❳ تساوي حتى ثمناً بخساً في نظري.»

حتى شيوخ ❲عشيرة باي❳ لاحظوا هذا السكون والجمود، فتبادلوا نظرات يكتنفها القلق.

أُخرجت قطعة لم تسترعِ انتباه الكثيرين، باستثناء شخص أو شخصين، كان من بينهم (باي تشيهان).

وهمس أحد الشيوخ لجليسه قائلاً: «لم يعد الأمر مقتصراً على شراء كنوز ذات نفع فحسب».

وحاول بعض الأكثر جرأة كتمان ابتساماتهم الشامتة، بينما حدق آخرون في (باي تشيهان) بمزيج من الرهبة وعدم التصديق المطلق.

«فمزاد كهذا يُعدّ ساحة لاستعراض قوة العشيرة وثرائها. أما جلوسنا مكتوفي الأيدي أمام أربعة معروضات… فيكاد يجعلنا نبدو وكأننا غير مرئيين.»

245

فأومأ شيخ آخر برأسه موافقاً، وقد ارتسمت علامات القلق جلية على جبينه.

ودوى صوت المطرقة الخشبية حاداً قاطعاً، ليعلن إتمام الصفقة.

«سيدي الشاب، لعل من الأنسب أن تزايد على إحدى هذه القطع. حتى وإن لم تكن لغرض الاستخدام الشخصي، فإن إثبات حضورنا سيذكر الجميع بأن ❲عشيرة باي❳ تمتلك الموارد الكفيلة بفرض هيمنتها.»

فتوالت العروض متواضعة بيد أنها ثابتة الإيقاع، حتى رسا المزاد على مشترٍ.

لكن نظرة (باي تشيهان) ظلت هادئة، ولم يتأثر قيد أنملة بتلك الاقتراحات. وحين نطق، كان صوته كالفولاذ المصقول:

فلم يكن قد اهتدى بعد إلى تفسير شافٍ لمقتل ابنه، وها هو (باي تشيهان) ينكأ الجراح ويزيد الطين بلة.

«سأقدم عرضي حينما أقع على شيء يثير اهتمامي حقاً. وحتى ذلك الحين، لا حاجة بنا لتبديد أي مورد عبثاً.»

وبطبيعة الحال، أدرك العارفون ببواطن الأمور أن هذه التقنية ستُوظف في المقام الأول لتقوية فصيله الشخصي وليس الإمبراطورية.

فتنهد الشيوخ، وأومأ بعضهم برأسه على مضض وتسليم.

«فمزاد كهذا يُعدّ ساحة لاستعراض قوة العشيرة وثرائها. أما جلوسنا مكتوفي الأيدي أمام أربعة معروضات… فيكاد يجعلنا نبدو وكأننا غير مرئيين.»

فهم يدركون حق الإدراك أنه من الأسلم عدم معارضته؛ فقد كان حُكم (باي تشيهان) دوماً ثاقباً ودقيقاً، وتحلى بصبر أيوب، على نحو يربك حتى أكثر قادة العشائر حنكة وخبرة.

وجاء صوت ‘لان يويرونغ’ مرة أخرى، هادئاً وعذباً، ولكنه كان كفيلاً بإشعال حماسة القاعة من جديد:

غير أن ثمة أمراً آخر أثار حفيظتهم، وهو عدم اكتراثه الملحوظ بسمعة العشيرة، وهو ما قد يجلب عليهم بعض المتاعب لاحقاً.

وبسعر مليوني قطعة ذهبية، ورغم أنه لم يرقَ لجودة سابقه، إلا أنه ظل سعراً مجزياً للغاية.

ومن الجناح المخصص لـ ❲عشيرة لي❳، أسند ‘لي جيان هونغ’ ظهره إلى مقعده، وتعمد رفع صوته بالقدر الذي يكفي ليتردد صداه عبر القاعة.

«أيها الضيوف الأماجد، لم تكن هذه سوى البداية – فثمة العديد من الكنوز النفيسة الأخرى بانتظاركم.»

«همم… إذن فإن ❲عشيرة باي❳ العظيمة لا تجرؤ حتى على تقديم عرض واحد؟»

وتجمدت ابتسامة ‘لي جيان هونغ’، وانقبض فكه وكأنه يطحن الكلمات ويحيلها إلى غبار من فرط الغيظ.

وانفرجت شفتاه عن ابتسامة ساخرة خفيفة.

«همف!»

«لعل خزائنهم قد خوا منها المال. أم أن سيدهم الشاب لم يعد يملك سوى التحديق في الكنوز حسرة؟»

ودوى صوت المطرقة الخشبية حاداً قاطعاً، ليعلن إتمام الصفقة.

فأطلق بعض رؤساء العشائر الصغيرة ضحكات مكتومة في سرهم، مستلذين بأي سخرية تُوجه لـ ❲عشيرة باي❳.

وأعلنت منظم المزاد: «سلاح فائق الروعة، حاد بما يكفي لشطر الفولاذ كما يُشطر الحرير».

ومن غرفته الخاصة بكبار الشخصيات، حوّل (باي تشيهان) نظره بكسل ولامبالاة نحو ‘لي جيان هونغ’، وكان تعبير وجهه غامضاً عصياً على القراءة.

ولم يغب هذا المشهد عن أنظار الآخرين.

ولكن حين نطق، شق صوته جلبة المزايدات بوضوح قاطع لا يترك مجالاً لأي سوء فهم.

وجاء صوت ‘لان يويرونغ’ مرة أخرى، هادئاً وعذباً، ولكنه كان كفيلاً بإشعال حماسة القاعة من جديد:

«هل خوت خزائننا؟»

وبالنظر إلى قوة ‘لي جيان هونغ’ الجبارة، فلم يكن ثمة من يقوى على ردعه إن أقدم على أي تصرف أهوج.

وانحنت شفتاه قليلاً، وكأنه يشعر بسأم بالغ.

وانفرجت شفتاه عن ابتسامة ساخرة خفيفة.

«لو كانت خزائن ❲عشيرة باي❳ فارغة حقاً، لاشتريت ❲عشيرة لي❳ برمتها وبعتها بثمن بخس. وإن كنت أشك في أن ❲عشيرة لي❳ تساوي حتى ثمناً بخساً في نظري.»

ولم تفارق الابتسامة وجه ‘لان يويرونغ’، بل كانت تزيد من حدة التوتر السائد مع كل كلمة تنطق بها بحساب دقيق.

فاختنقت ضحكات حلفاء ❲عشيرة لي❳ في حناجرهم.

فتألق نصل السيف تحت ضوء الفوانيس، وبرزت عروق فضية على امتداد حافته، بدت كالزئبق المتدفق.

وتعالت أصوات الشهقات المذهولة في أرجاء القاعة.

«همف!»

وحاول بعض الأكثر جرأة كتمان ابتساماتهم الشامتة، بينما حدق آخرون في (باي تشيهان) بمزيج من الرهبة وعدم التصديق المطلق.

«أشكركم جميعاً على منحي هذا الشرف. وآمل أن يُسخر هذا الكنز لخدمة إمبراطوريتنا العظيمة خير تسخير!»

ففي واقع الأمر، تبين أن الشائعات التي طالت لسان (باي تشيهان) اللاذع لم تكن مجانبة للصواب قط.

فلم يكن قد اهتدى بعد إلى تفسير شافٍ لمقتل ابنه، وها هو (باي تشيهان) ينكأ الجراح ويزيد الطين بلة.

وتجمدت ابتسامة ‘لي جيان هونغ’، وانقبض فكه وكأنه يطحن الكلمات ويحيلها إلى غبار من فرط الغيظ.

فأحكم ‘لي جيان هونغ’ فكه وهو يتجرع غيظه، ولم تحُد نظراته الحادة عن (باي تشيهان).

وارتفع صوته محتقناً بالازدراء:

«لا تجزع – فعلى الأقل نلقنهم ما يكفي لئلا يلقوا حتفهم كما مات ابنك، ‘لي فنغ’.»

«يا لك من متغطرس! يجرؤ شاب يافع على التلفظ بمثل هذه الوقاحة! لست أدري ما الذي تلقنه ❲عشيرة باي❳ لشبابها هذه الأيام.»

وبحلول تلك اللحظة، كان سعر أسلوب التدريب من الدرجة الأرضية قد لامس سقف الثلاثة ملايين قطعة ذهبية.

فاشتدت نظرة (باي تشيهان)، وانطلقت كلماته التالية كشفرة قاتلة زُينت بحرير ناعم.

وأعلنت منظم المزاد: «سلاح فائق الروعة، حاد بما يكفي لشطر الفولاذ كما يُشطر الحرير».

«لا تجزع – فعلى الأقل نلقنهم ما يكفي لئلا يلقوا حتفهم كما مات ابنك، ‘لي فنغ’.»

فقال الأمير الأول بنبرة وادعة، تكاد تكون متواضعة، توحي بأنه إنما سعى لامتلاك هذا الكنز ابتغاء مصلحة الإمبراطورية:

ودوى الاسم في القاعة كوقع الصاعقة. وبدا وكأن الزمن قد توقف لبرهة، قبل أن تندلع عاصفة من الهمسات.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فانتفض ‘لي جيان هونغ’ واقفاً فجأة، وتوهجت طاقته الحيوية بعنف شديد، وتأججت نية القتل الصريحة في عينيه.

هذا فضلاً عن أن السعر قد بلغ بالفعل ثلاثة ملايين قطعة ذهبية.

«أنت-!»

ثم صدح صوت منظم المزاد عبر القاعة:

فلم يكن قد اهتدى بعد إلى تفسير شافٍ لمقتل ابنه، وها هو (باي تشيهان) ينكأ الجراح ويزيد الطين بلة.

ولكن حين نطق، شق صوته جلبة المزايدات بوضوح قاطع لا يترك مجالاً لأي سوء فهم.

فقد كان الأمر ليغدو مستساغاً لو أن ‘لي جيان هونغ’ هو من بادر بإثارة الموضوع، ولكن أن يتطرق إليه (باي تشيهان)، القاتل نفسه؟

لكن نظرة (باي تشيهان) ظلت هادئة، ولم يتأثر قيد أنملة بتلك الاقتراحات. وحين نطق، كان صوته كالفولاذ المصقول:

فلم يكن هذا ليثبت سوى مدى استهانته بـ ‘لي جيان هونغ’.

ومن غرفته الخاصة بكبار الشخصيات، حوّل (باي تشيهان) نظره بكسل ولامبالاة نحو ‘لي جيان هونغ’، وكان تعبير وجهه غامضاً عصياً على القراءة.

وبالنظر إلى قوة ‘لي جيان هونغ’ الجبارة، فلم يكن ثمة من يقوى على ردعه إن أقدم على أي تصرف أهوج.

فهم يدركون حق الإدراك أنه من الأسلم عدم معارضته؛ فقد كان حُكم (باي تشيهان) دوماً ثاقباً ودقيقاً، وتحلى بصبر أيوب، على نحو يربك حتى أكثر قادة العشائر حنكة وخبرة.

ولكن قبل أن ينفجر غضبه ويستحيل فعلاً، أطبقت يد بقوة على ذراعه. وانحنى نحوه أحد شيوخ ❲عشيرة لي❳، وجاء صوته خفيضاً بيد أنه ملح.

«لعل خزائنهم قد خوا منها المال. أم أن سيدهم الشاب لم يعد يملك سوى التحديق في الكنوز حسرة؟»

«يا زعيم العشيرة، أرجوك تمالك نفسك. فلدينا مهمة أسمى هنا. لزام علينا الظفر بتلك القطعة الأثرية من الدرجة السماوية، ولا يسعنا تضييع هذه الفرصة السانحة.»

ثم صدح صوت منظم المزاد عبر القاعة:

فأحكم ‘لي جيان هونغ’ فكه وهو يتجرع غيظه، ولم تحُد نظراته الحادة عن (باي تشيهان).

فقال الأمير الأول بنبرة وادعة، تكاد تكون متواضعة، توحي بأنه إنما سعى لامتلاك هذا الكنز ابتغاء مصلحة الإمبراطورية:

«همف!»

وبينما كان يرقب انتقالها من يد إلى يد دون أن تثير فيه أي اهتمام، ظل وجهه جامداً خاوياً من أي تعبير.

وبحركة سريعة، عاد إلى مقعده، ووجه جل اهتمامه نحو مجريات المزاد.

فأومأ شيخ آخر برأسه موافقاً، وقد ارتسمت علامات القلق جلية على جبينه.

فتنفست ‘لان يويرونغ’ الصعداء حين رأت أن الموقف المتأزم قد انفرج.

حتى شيوخ ❲عشيرة باي❳ لاحظوا هذا السكون والجمود، فتبادلوا نظرات يكتنفها القلق.

وشاطرها العديد من المزارعين الشعور ذاته؛ إذ كانوا ليكونوا أول ضحايا الصراع لو أن ‘لي جيان هونغ’ أقدم على أي خطوة طائشة.

لكن نظرة (باي تشيهان) ظلت هادئة، ولم يتأثر قيد أنملة بتلك الاقتراحات. وحين نطق، كان صوته كالفولاذ المصقول:

وفي تلك اللحظة بالذات—

«أيها الضيوف الأماجد، لم تكن هذه سوى البداية – فثمة العديد من الكنوز النفيسة الأخرى بانتظاركم.»

أُخرجت قطعة لم تسترعِ انتباه الكثيرين، باستثناء شخص أو شخصين، كان من بينهم (باي تشيهان).

ولكن قبل أن ينفجر غضبه ويستحيل فعلاً، أطبقت يد بقوة على ذراعه. وانحنى نحوه أحد شيوخ ❲عشيرة لي❳، وجاء صوته خفيضاً بيد أنه ملح.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«نهنئ صاحب السمو الأمير الأول لفوزه بأسلوب التدريب من الدرجة المتوسطة لفئة الأرض!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وترددت أصداء الضحكات المكتومة والهمسات المتوترة في أرجاء القاعة، بينما علا صوت زعيم عشيرة آخر معلناً عن عرض جديد.

وانفرجت شفتاه عن ابتسامة ساخرة خفيفة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط