245
وبينما كان يرقب انتقالها من يد إلى يد دون أن تثير فيه أي اهتمام، ظل وجهه جامداً خاوياً من أي تعبير.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبحركة سريعة، عاد إلى مقعده، ووجه جل اهتمامه نحو مجريات المزاد.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
فأحكم ‘لي جيان هونغ’ فكه وهو يتجرع غيظه، ولم تحُد نظراته الحادة عن (باي تشيهان).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
فقد كانت فصاحته وحنكته السياسية في مستوى يفوق إخوته بمراحل – ولا سيما الأمير السابع، الذي لم يكن يزن كلماته أو يعبأ بعواقبها.
الفصل 245: الثراء دون أن يلاحظك أحد
245
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وفي تلك اللحظة بالذات—
وقد قفز السعر بالفعل ليتجاوز حاجز المليونين ونصف المليون قطعة ذهبية.
وكان الترقب يعبق في الأجواء، ممتزجاً بشذى البخور العالق والطنين الخافت للطاقة الروحية المتدفقة.
وترددت أصداء الضحكات المكتومة والهمسات المتوترة في أرجاء القاعة، بينما علا صوت زعيم عشيرة آخر معلناً عن عرض جديد.
ودوى صوت المطرقة الخشبية حاداً قاطعاً، ليعلن إتمام الصفقة.
ولم تفارق الابتسامة وجه ‘لان يويرونغ’، بل كانت تزيد من حدة التوتر السائد مع كل كلمة تنطق بها بحساب دقيق.
فتألق نصل السيف تحت ضوء الفوانيس، وبرزت عروق فضية على امتداد حافته، بدت كالزئبق المتدفق.
وبحلول تلك اللحظة، كان سعر أسلوب التدريب من الدرجة الأرضية قد لامس سقف الثلاثة ملايين قطعة ذهبية.
وهمس أحد الشيوخ لجليسه قائلاً: «لم يعد الأمر مقتصراً على شراء كنوز ذات نفع فحسب».
وكان صاحب هذا العرض هو الأمير الأول بشخصه – الذي جلس مرتاحاً بابتسامة هادئة تعلو محياه، رافعاً مجداف المزايدة بلامبالاة تامة، وكأن إنفاق ثلاثة ملايين قطعة ذهبية لا يعدو كونه شراء كوب من الشاي.
فلم يكن هذا ليثبت سوى مدى استهانته بـ ‘لي جيان هونغ’.
ولما أدركت العديد من العشائر الأخرى أن المزايد هو الأمير الأول، آثرت الانسحاب على الفور.
وانفرجت شفتاه عن ابتسامة ساخرة خفيفة.
فالتنافس مع العائلة الإمبراطورية على كنز كهذا كان بمثابة استدعاء لغضب لا قبل لهم به – والتقنية، رغم ندرتها وقيمتها، لم تكن تستحق أبداً استعداء الأمير الأول للإمبراطورية.
فهم يدركون حق الإدراك أنه من الأسلم عدم معارضته؛ فقد كان حُكم (باي تشيهان) دوماً ثاقباً ودقيقاً، وتحلى بصبر أيوب، على نحو يربك حتى أكثر قادة العشائر حنكة وخبرة.
هذا فضلاً عن أن السعر قد بلغ بالفعل ثلاثة ملايين قطعة ذهبية.
فهم يدركون حق الإدراك أنه من الأسلم عدم معارضته؛ فقد كان حُكم (باي تشيهان) دوماً ثاقباً ودقيقاً، وتحلى بصبر أيوب، على نحو يربك حتى أكثر قادة العشائر حنكة وخبرة.
«ثلاثة ملايين… للمرة الأولى! ثلاثة ملايين… للمرة الثانية! ثلاثة ملايين… للمرة الثالثة! تم البيع!»
فهم يدركون حق الإدراك أنه من الأسلم عدم معارضته؛ فقد كان حُكم (باي تشيهان) دوماً ثاقباً ودقيقاً، وتحلى بصبر أيوب، على نحو يربك حتى أكثر قادة العشائر حنكة وخبرة.
ودوى صوت المطرقة الخشبية حاداً قاطعاً، ليعلن إتمام الصفقة.
وكان الترقب يعبق في الأجواء، ممتزجاً بشذى البخور العالق والطنين الخافت للطاقة الروحية المتدفقة.
ثم صدح صوت منظم المزاد عبر القاعة:
فلم يكن قد اهتدى بعد إلى تفسير شافٍ لمقتل ابنه، وها هو (باي تشيهان) ينكأ الجراح ويزيد الطين بلة.
«نهنئ صاحب السمو الأمير الأول لفوزه بأسلوب التدريب من الدرجة المتوسطة لفئة الأرض!»
وانحنت شفتاه قليلاً، وكأنه يشعر بسأم بالغ.
فانطلقت عاصفة من التصفيق وعبارات التهنئة من بين الحضور.
«سأقدم عرضي حينما أقع على شيء يثير اهتمامي حقاً. وحتى ذلك الحين، لا حاجة بنا لتبديد أي مورد عبثاً.»
فقال الأمير الأول بنبرة وادعة، تكاد تكون متواضعة، توحي بأنه إنما سعى لامتلاك هذا الكنز ابتغاء مصلحة الإمبراطورية:
وتجمدت ابتسامة ‘لي جيان هونغ’، وانقبض فكه وكأنه يطحن الكلمات ويحيلها إلى غبار من فرط الغيظ.
«أشكركم جميعاً على منحي هذا الشرف. وآمل أن يُسخر هذا الكنز لخدمة إمبراطوريتنا العظيمة خير تسخير!»
ومع تلك الضربة الحاسمة للمطرقة، أُسدل الستار رسمياً على بيع أول معروض – وبسعر فلكي كهذا، بدت القاعة وكأنها تهتز طرباً وإثارة.
وبطبيعة الحال، أدرك العارفون ببواطن الأمور أن هذه التقنية ستُوظف في المقام الأول لتقوية فصيله الشخصي وليس الإمبراطورية.
أُخرجت قطعة لم تسترعِ انتباه الكثيرين، باستثناء شخص أو شخصين، كان من بينهم (باي تشيهان).
فقد كانت فصاحته وحنكته السياسية في مستوى يفوق إخوته بمراحل – ولا سيما الأمير السابع، الذي لم يكن يزن كلماته أو يعبأ بعواقبها.
فلم يكن قد اهتدى بعد إلى تفسير شافٍ لمقتل ابنه، وها هو (باي تشيهان) ينكأ الجراح ويزيد الطين بلة.
ومع تلك الضربة الحاسمة للمطرقة، أُسدل الستار رسمياً على بيع أول معروض – وبسعر فلكي كهذا، بدت القاعة وكأنها تهتز طرباً وإثارة.
ثم صدح صوت منظم المزاد عبر القاعة:
فقد وضع أسلوب التدريب من الدرجة المتوسطة معياراً شاهقاً يصعب تخطيه، وسرعان ما استحالت الهمسات إلى تكهنات مشحونة بالحماس.
«أنت-!»
وانحنى الجميع إلى الأمام، تتآكلهم الحيرة والتساؤل عما تخبئه جعبة المزاد من كنوز أخرى – لاسيما وأن القطعة الأثرية الأسطورية من الدرجة السماوية لم تكشف عن وجهها بعد.
فانتفض ‘لي جيان هونغ’ واقفاً فجأة، وتوهجت طاقته الحيوية بعنف شديد، وتأججت نية القتل الصريحة في عينيه.
وكان الترقب يعبق في الأجواء، ممتزجاً بشذى البخور العالق والطنين الخافت للطاقة الروحية المتدفقة.
«همف!»
وجاء صوت ‘لان يويرونغ’ مرة أخرى، هادئاً وعذباً، ولكنه كان كفيلاً بإشعال حماسة القاعة من جديد:
ولم يغب هذا المشهد عن أنظار الآخرين.
«أيها الضيوف الأماجد، لم تكن هذه سوى البداية – فثمة العديد من الكنوز النفيسة الأخرى بانتظاركم.»
وكان الترقب يعبق في الأجواء، ممتزجاً بشذى البخور العالق والطنين الخافت للطاقة الروحية المتدفقة.
وتقدم أحد المرافقين حاملاً المعروض التالي: سيفاً أنيقاً من الدرجة الأرضية، وُضع بعناية على حامل من اليشم.
وهمس أحد الشيوخ لجليسه قائلاً: «لم يعد الأمر مقتصراً على شراء كنوز ذات نفع فحسب».
فتألق نصل السيف تحت ضوء الفوانيس، وبرزت عروق فضية على امتداد حافته، بدت كالزئبق المتدفق.
وتلا ذلك مرجل خيميائي قديم وصغير الحجم، نُقشت على سطحه رموز خيميائية طلاسمية.
وأعلنت منظم المزاد: «سلاح فائق الروعة، حاد بما يكفي لشطر الفولاذ كما يُشطر الحرير».
«لا تجزع – فعلى الأقل نلقنهم ما يكفي لئلا يلقوا حتفهم كما مات ابنك، ‘لي فنغ’.»
فتوالت العروض متواضعة بيد أنها ثابتة الإيقاع، حتى رسا المزاد على مشترٍ.
«لو كانت خزائن ❲عشيرة باي❳ فارغة حقاً، لاشتريت ❲عشيرة لي❳ برمتها وبعتها بثمن بخس. وإن كنت أشك في أن ❲عشيرة لي❳ تساوي حتى ثمناً بخساً في نظري.»
وبسعر مليوني قطعة ذهبية، ورغم أنه لم يرقَ لجودة سابقه، إلا أنه ظل سعراً مجزياً للغاية.
وعلى الرغم من جودة صنعته، إلا أن حماس القاعة كان قد فتر بالفعل، فتم بيعه هو الآخر دون منافسة تذكر.
ثم أُزيح الستار عن القطعة الأثرية التالية – زوج من الأساور المزينة بنقوش تعويذية بالغة التعقيد، وينبض منها ضوء روحي خافت.
فأحكم ‘لي جيان هونغ’ فكه وهو يتجرع غيظه، ولم تحُد نظراته الحادة عن (باي تشيهان).
فتفحصها الجمهور باهتمام بالغ، غير أن المزايدة عليها اتسمت بالفتور، وسرعان ما انتهت.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وتلا ذلك مرجل خيميائي قديم وصغير الحجم، نُقشت على سطحه رموز خيميائية طلاسمية.
لكن نظرة (باي تشيهان) ظلت هادئة، ولم يتأثر قيد أنملة بتلك الاقتراحات. وحين نطق، كان صوته كالفولاذ المصقول:
وعلى الرغم من جودة صنعته، إلا أن حماس القاعة كان قد فتر بالفعل، فتم بيعه هو الآخر دون منافسة تذكر.
«همف!»
ومن مجلسه المرتفع، تعرف (باي تشيهان) على كل قطعة أثرية تُعرض للتو – فقد كانت جميعها من بضائعه الخاصة.
فتنفست ‘لان يويرونغ’ الصعداء حين رأت أن الموقف المتأزم قد انفرج.
وبينما كان يرقب انتقالها من يد إلى يد دون أن تثير فيه أي اهتمام، ظل وجهه جامداً خاوياً من أي تعبير.
245
فلم يقدم عرضاً واحداً على أي عنصر منذ انطلاق المزاد، في حين ظفرت ❲عشيرة لي❳ و❲عشيرة تشاو❳ بالفعل باثنتين من التقنيات الأربع المعروضة من الدرجة الأرضية.
أُخرجت قطعة لم تسترعِ انتباه الكثيرين، باستثناء شخص أو شخصين، كان من بينهم (باي تشيهان).
ولم يغب هذا المشهد عن أنظار الآخرين.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
حتى شيوخ ❲عشيرة باي❳ لاحظوا هذا السكون والجمود، فتبادلوا نظرات يكتنفها القلق.
وانفرجت شفتاه عن ابتسامة ساخرة خفيفة.
وهمس أحد الشيوخ لجليسه قائلاً: «لم يعد الأمر مقتصراً على شراء كنوز ذات نفع فحسب».
وبحلول تلك اللحظة، كان سعر أسلوب التدريب من الدرجة الأرضية قد لامس سقف الثلاثة ملايين قطعة ذهبية.
«فمزاد كهذا يُعدّ ساحة لاستعراض قوة العشيرة وثرائها. أما جلوسنا مكتوفي الأيدي أمام أربعة معروضات… فيكاد يجعلنا نبدو وكأننا غير مرئيين.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
فأومأ شيخ آخر برأسه موافقاً، وقد ارتسمت علامات القلق جلية على جبينه.
فقد كان الأمر ليغدو مستساغاً لو أن ‘لي جيان هونغ’ هو من بادر بإثارة الموضوع، ولكن أن يتطرق إليه (باي تشيهان)، القاتل نفسه؟
«سيدي الشاب، لعل من الأنسب أن تزايد على إحدى هذه القطع. حتى وإن لم تكن لغرض الاستخدام الشخصي، فإن إثبات حضورنا سيذكر الجميع بأن ❲عشيرة باي❳ تمتلك الموارد الكفيلة بفرض هيمنتها.»
فقد وضع أسلوب التدريب من الدرجة المتوسطة معياراً شاهقاً يصعب تخطيه، وسرعان ما استحالت الهمسات إلى تكهنات مشحونة بالحماس.
لكن نظرة (باي تشيهان) ظلت هادئة، ولم يتأثر قيد أنملة بتلك الاقتراحات. وحين نطق، كان صوته كالفولاذ المصقول:
وانحنت شفتاه قليلاً، وكأنه يشعر بسأم بالغ.
«سأقدم عرضي حينما أقع على شيء يثير اهتمامي حقاً. وحتى ذلك الحين، لا حاجة بنا لتبديد أي مورد عبثاً.»
وانحنى الجميع إلى الأمام، تتآكلهم الحيرة والتساؤل عما تخبئه جعبة المزاد من كنوز أخرى – لاسيما وأن القطعة الأثرية الأسطورية من الدرجة السماوية لم تكشف عن وجهها بعد.
فتنهد الشيوخ، وأومأ بعضهم برأسه على مضض وتسليم.
«سأقدم عرضي حينما أقع على شيء يثير اهتمامي حقاً. وحتى ذلك الحين، لا حاجة بنا لتبديد أي مورد عبثاً.»
فهم يدركون حق الإدراك أنه من الأسلم عدم معارضته؛ فقد كان حُكم (باي تشيهان) دوماً ثاقباً ودقيقاً، وتحلى بصبر أيوب، على نحو يربك حتى أكثر قادة العشائر حنكة وخبرة.
فلم يكن هذا ليثبت سوى مدى استهانته بـ ‘لي جيان هونغ’.
غير أن ثمة أمراً آخر أثار حفيظتهم، وهو عدم اكتراثه الملحوظ بسمعة العشيرة، وهو ما قد يجلب عليهم بعض المتاعب لاحقاً.
وارتفع صوته محتقناً بالازدراء:
ومن الجناح المخصص لـ ❲عشيرة لي❳، أسند ‘لي جيان هونغ’ ظهره إلى مقعده، وتعمد رفع صوته بالقدر الذي يكفي ليتردد صداه عبر القاعة.
«يا لك من متغطرس! يجرؤ شاب يافع على التلفظ بمثل هذه الوقاحة! لست أدري ما الذي تلقنه ❲عشيرة باي❳ لشبابها هذه الأيام.»
«همم… إذن فإن ❲عشيرة باي❳ العظيمة لا تجرؤ حتى على تقديم عرض واحد؟»
وترددت أصداء الضحكات المكتومة والهمسات المتوترة في أرجاء القاعة، بينما علا صوت زعيم عشيرة آخر معلناً عن عرض جديد.
وانفرجت شفتاه عن ابتسامة ساخرة خفيفة.
ولم تفارق الابتسامة وجه ‘لان يويرونغ’، بل كانت تزيد من حدة التوتر السائد مع كل كلمة تنطق بها بحساب دقيق.
«لعل خزائنهم قد خوا منها المال. أم أن سيدهم الشاب لم يعد يملك سوى التحديق في الكنوز حسرة؟»
«هل خوت خزائننا؟»
فأطلق بعض رؤساء العشائر الصغيرة ضحكات مكتومة في سرهم، مستلذين بأي سخرية تُوجه لـ ❲عشيرة باي❳.
وتقدم أحد المرافقين حاملاً المعروض التالي: سيفاً أنيقاً من الدرجة الأرضية، وُضع بعناية على حامل من اليشم.
ومن غرفته الخاصة بكبار الشخصيات، حوّل (باي تشيهان) نظره بكسل ولامبالاة نحو ‘لي جيان هونغ’، وكان تعبير وجهه غامضاً عصياً على القراءة.
ولكن قبل أن ينفجر غضبه ويستحيل فعلاً، أطبقت يد بقوة على ذراعه. وانحنى نحوه أحد شيوخ ❲عشيرة لي❳، وجاء صوته خفيضاً بيد أنه ملح.
ولكن حين نطق، شق صوته جلبة المزايدات بوضوح قاطع لا يترك مجالاً لأي سوء فهم.
فالتنافس مع العائلة الإمبراطورية على كنز كهذا كان بمثابة استدعاء لغضب لا قبل لهم به – والتقنية، رغم ندرتها وقيمتها، لم تكن تستحق أبداً استعداء الأمير الأول للإمبراطورية.
«هل خوت خزائننا؟»
ولكن قبل أن ينفجر غضبه ويستحيل فعلاً، أطبقت يد بقوة على ذراعه. وانحنى نحوه أحد شيوخ ❲عشيرة لي❳، وجاء صوته خفيضاً بيد أنه ملح.
وانحنت شفتاه قليلاً، وكأنه يشعر بسأم بالغ.
وتقدم أحد المرافقين حاملاً المعروض التالي: سيفاً أنيقاً من الدرجة الأرضية، وُضع بعناية على حامل من اليشم.
«لو كانت خزائن ❲عشيرة باي❳ فارغة حقاً، لاشتريت ❲عشيرة لي❳ برمتها وبعتها بثمن بخس. وإن كنت أشك في أن ❲عشيرة لي❳ تساوي حتى ثمناً بخساً في نظري.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
فاختنقت ضحكات حلفاء ❲عشيرة لي❳ في حناجرهم.
وتعالت أصوات الشهقات المذهولة في أرجاء القاعة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وحاول بعض الأكثر جرأة كتمان ابتساماتهم الشامتة، بينما حدق آخرون في (باي تشيهان) بمزيج من الرهبة وعدم التصديق المطلق.
وارتفع صوته محتقناً بالازدراء:
ففي واقع الأمر، تبين أن الشائعات التي طالت لسان (باي تشيهان) اللاذع لم تكن مجانبة للصواب قط.
«يا لك من متغطرس! يجرؤ شاب يافع على التلفظ بمثل هذه الوقاحة! لست أدري ما الذي تلقنه ❲عشيرة باي❳ لشبابها هذه الأيام.»
وتجمدت ابتسامة ‘لي جيان هونغ’، وانقبض فكه وكأنه يطحن الكلمات ويحيلها إلى غبار من فرط الغيظ.
وقد قفز السعر بالفعل ليتجاوز حاجز المليونين ونصف المليون قطعة ذهبية.
وارتفع صوته محتقناً بالازدراء:
ومن الجناح المخصص لـ ❲عشيرة لي❳، أسند ‘لي جيان هونغ’ ظهره إلى مقعده، وتعمد رفع صوته بالقدر الذي يكفي ليتردد صداه عبر القاعة.
«يا لك من متغطرس! يجرؤ شاب يافع على التلفظ بمثل هذه الوقاحة! لست أدري ما الذي تلقنه ❲عشيرة باي❳ لشبابها هذه الأيام.»
فتألق نصل السيف تحت ضوء الفوانيس، وبرزت عروق فضية على امتداد حافته، بدت كالزئبق المتدفق.
فاشتدت نظرة (باي تشيهان)، وانطلقت كلماته التالية كشفرة قاتلة زُينت بحرير ناعم.
وفي تلك اللحظة بالذات—
«لا تجزع – فعلى الأقل نلقنهم ما يكفي لئلا يلقوا حتفهم كما مات ابنك، ‘لي فنغ’.»
فقد وضع أسلوب التدريب من الدرجة المتوسطة معياراً شاهقاً يصعب تخطيه، وسرعان ما استحالت الهمسات إلى تكهنات مشحونة بالحماس.
ودوى الاسم في القاعة كوقع الصاعقة. وبدا وكأن الزمن قد توقف لبرهة، قبل أن تندلع عاصفة من الهمسات.
وحاول بعض الأكثر جرأة كتمان ابتساماتهم الشامتة، بينما حدق آخرون في (باي تشيهان) بمزيج من الرهبة وعدم التصديق المطلق.
فانتفض ‘لي جيان هونغ’ واقفاً فجأة، وتوهجت طاقته الحيوية بعنف شديد، وتأججت نية القتل الصريحة في عينيه.
«ثلاثة ملايين… للمرة الأولى! ثلاثة ملايين… للمرة الثانية! ثلاثة ملايين… للمرة الثالثة! تم البيع!»
«أنت-!»
فقد كان الأمر ليغدو مستساغاً لو أن ‘لي جيان هونغ’ هو من بادر بإثارة الموضوع، ولكن أن يتطرق إليه (باي تشيهان)، القاتل نفسه؟
فلم يكن قد اهتدى بعد إلى تفسير شافٍ لمقتل ابنه، وها هو (باي تشيهان) ينكأ الجراح ويزيد الطين بلة.
فأحكم ‘لي جيان هونغ’ فكه وهو يتجرع غيظه، ولم تحُد نظراته الحادة عن (باي تشيهان).
فقد كان الأمر ليغدو مستساغاً لو أن ‘لي جيان هونغ’ هو من بادر بإثارة الموضوع، ولكن أن يتطرق إليه (باي تشيهان)، القاتل نفسه؟
غير أن ثمة أمراً آخر أثار حفيظتهم، وهو عدم اكتراثه الملحوظ بسمعة العشيرة، وهو ما قد يجلب عليهم بعض المتاعب لاحقاً.
فلم يكن هذا ليثبت سوى مدى استهانته بـ ‘لي جيان هونغ’.
غير أن ثمة أمراً آخر أثار حفيظتهم، وهو عدم اكتراثه الملحوظ بسمعة العشيرة، وهو ما قد يجلب عليهم بعض المتاعب لاحقاً.
وبالنظر إلى قوة ‘لي جيان هونغ’ الجبارة، فلم يكن ثمة من يقوى على ردعه إن أقدم على أي تصرف أهوج.
«هل خوت خزائننا؟»
ولكن قبل أن ينفجر غضبه ويستحيل فعلاً، أطبقت يد بقوة على ذراعه. وانحنى نحوه أحد شيوخ ❲عشيرة لي❳، وجاء صوته خفيضاً بيد أنه ملح.
«يا لك من متغطرس! يجرؤ شاب يافع على التلفظ بمثل هذه الوقاحة! لست أدري ما الذي تلقنه ❲عشيرة باي❳ لشبابها هذه الأيام.»
«يا زعيم العشيرة، أرجوك تمالك نفسك. فلدينا مهمة أسمى هنا. لزام علينا الظفر بتلك القطعة الأثرية من الدرجة السماوية، ولا يسعنا تضييع هذه الفرصة السانحة.»
فقد وضع أسلوب التدريب من الدرجة المتوسطة معياراً شاهقاً يصعب تخطيه، وسرعان ما استحالت الهمسات إلى تكهنات مشحونة بالحماس.
فأحكم ‘لي جيان هونغ’ فكه وهو يتجرع غيظه، ولم تحُد نظراته الحادة عن (باي تشيهان).
«ثلاثة ملايين… للمرة الأولى! ثلاثة ملايين… للمرة الثانية! ثلاثة ملايين… للمرة الثالثة! تم البيع!»
«همف!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وبحركة سريعة، عاد إلى مقعده، ووجه جل اهتمامه نحو مجريات المزاد.
وفي تلك اللحظة بالذات—
فتنفست ‘لان يويرونغ’ الصعداء حين رأت أن الموقف المتأزم قد انفرج.
فهم يدركون حق الإدراك أنه من الأسلم عدم معارضته؛ فقد كان حُكم (باي تشيهان) دوماً ثاقباً ودقيقاً، وتحلى بصبر أيوب، على نحو يربك حتى أكثر قادة العشائر حنكة وخبرة.
وشاطرها العديد من المزارعين الشعور ذاته؛ إذ كانوا ليكونوا أول ضحايا الصراع لو أن ‘لي جيان هونغ’ أقدم على أي خطوة طائشة.
ودوى صوت المطرقة الخشبية حاداً قاطعاً، ليعلن إتمام الصفقة.
وفي تلك اللحظة بالذات—
فانتفض ‘لي جيان هونغ’ واقفاً فجأة، وتوهجت طاقته الحيوية بعنف شديد، وتأججت نية القتل الصريحة في عينيه.
أُخرجت قطعة لم تسترعِ انتباه الكثيرين، باستثناء شخص أو شخصين، كان من بينهم (باي تشيهان).
ولم يغب هذا المشهد عن أنظار الآخرين.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«نهنئ صاحب السمو الأمير الأول لفوزه بأسلوب التدريب من الدرجة المتوسطة لفئة الأرض!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ولكن حين نطق، شق صوته جلبة المزايدات بوضوح قاطع لا يترك مجالاً لأي سوء فهم.
وبطبيعة الحال، أدرك العارفون ببواطن الأمور أن هذه التقنية ستُوظف في المقام الأول لتقوية فصيله الشخصي وليس الإمبراطورية.
