موقف إمبراطورية تشارلز ووحدات الاستدعاء الجديدة
لقد صدمت نتائج معركة مدينة موين قارة ساليد بأكملها.
كما قام رولاند بفحص روح إيلينا بعناية بواسطة الشجرة الذهبية، لكن الشجرة الذهبية الخصبة لم تجد أي روح فردية باسم هيدا.
وبصرف النظر عن جزيرة التنين غير المبالية وجان سلالة سونغمون الذين اعتقدوا أنها مجرد ظاهرة عابرة، فقد حولت القوى في القارات الأخرى انتباهها إلى موقع المدينة موين.
وبعد أن قال هذا، انحنى الرجل العجوز انحناءة عميقة أمام الصندوق الخشبي الذي يحتوي على رأس سلت.
إلى جانب انشغاله بتأمين سبل عيش الناس، قام رولاند مؤخراً أيضاً باكتشاف بعض خيارات الاستدعاء الجديدة:
حافظ رولاند على رواية متسقة، مدعياً أن السلالة الذهبية هي سلالة عريقة نشأت من أعماق الغابة اللانهائية. وكان هذا التصرف ضرورياً؛ إذ إن أي حكامٍ عقلاء سيعتبرون ظهور قوة من عالم آخر تهديداً وجودياً يدعو للبقاء، في حين أن التعامل مع سلالة قديمة لا يتعدى كونه صراعاً على المصالح والنفوذ
وبعد أن قال هذا، انحنى الرجل العجوز انحناءة عميقة أمام الصندوق الخشبي الذي يحتوي على رأس سلت.
من خلال الشعراء والتجار المتجولين، انتشر اسم السلالة الذهبية، إلى جانب الشجرة الذهبية المبهرة، بسرعة إلى البلدان الكبيرة والصغيرة في جميع أنحاء قارة ساليد.
في فينا، عاصمة إمبراطورية تشارلز، والمعروفة أيضاً باسم مدينة الجدار الأبيض.
ألقى يهوذا نظرة خاطفة على المسؤولين المدنيين الذين كانوا بجانب هيوود، والذين خفضوا رؤوسهم لتجنب أن يرى الإمبراطور تعابير وجههم الجشعة.
ساد الصمت والموت أرجاء القصر بأكمله عندما ظهر نبأ وفاة الجنرال سلت الفأس الحاد في البلاط مصحوباً برأسه المقطوع داخل صندوق خشبي.
بعد أن أنهى يهوذا كلامه، ضيّق عينيه مراقباً ردود فعل رجال الحاشية في الأسفل. لم يكن يعلم أن لواء نخبة من قوات التطهير التابعة لـ محكمة المحاكمة قد أُبيد أيضاً عن أخيره.
لم تسأل أيٌّ من جماعات المرتزقة رولاند إن كان بحاجةٍ إلى مساعدة؛ فقد اعتقدوا جميعاً أنه سيهلك في النهاية في الصدام بين القوتين العظميين. ورغم أن الحرب تعني الموت، إلا أنهم كانوا هناك لكسب المال لا للموت. وبعد رؤيتهم التنين المهيب، أسرعوا في مغادرة مدينة موين، خشية أن يُنظر إليهم كحلفاء لرولاند في الهجوم المدوّي الذي ستشنّه إمبراطورية تشارلز.
جلس الإمبراطور يهوذا من إمبراطورية تشارلز على عرشه بوقار، ووجهه يعلوه الحزن والغضب.
كشفت النيران التي حطمت تعويذة الاختفاء الخاصة بفرقة قتلة الظلال عن قوة قديمة تدّعي أنها السلالة الذهبية. كل هذا يتطابق تماماً مع القصيدة النبوئية التي أنشدها سلفه عندما اعتلى العرش!
“شكراً لك يا صاحب الجلالة.” نهض الرجل العجوز بسرعة وعاد إلى صفوف الموظفين المدنيين دون أن ينطق بكلمة.
ازداد خوف يهوذا وغضبه. اللعنة، اللعنة! لماذا يحدث هذا وأنا الإمبراطور؟!
بالطبع، لم يكن رولاند على علم بهذا الوضع في ذلك الوقت.
ولما رأى المسؤولون تعبير وجه الإمبراطور، لم يجرؤ أحد على التلفظ بكلمة قد تثير غضبه.
فكر دي للحظة: “همم… لقد اقترب الظهر، لكنني لا أرى أي قرويين في القرية، وأشم رائحة شيء ينذر بالسوء.”
“لقد خدم الجنرال سلت سلالتين! كيف لكم، يا وزرائي الأعزاء، ألا يكون لديكم أي أفكار أو كلمات تقولونها الآن بعد أن مات في ساحة المعركة؟!” تردد صوت يهوذا المليء بالسخط في جميع أنحاء البلاط وهو ينظر إلى الوزراء الصامتين.
بالطبع، هؤلاء المرتزقة ليسوا عديمي الفائدة تماماً؛ على الأقل يمكننا الحصول على بعض المعلومات الاستخباراتية الحديثة من مختلف البلدان في قارة ساليد منهم، على الرغم من أنه يجب علينا استبعاد المبالغات التي أدلى بها هؤلاء المرتزقة.
تبادل رجال الحاشية النظرات ذات المغزى.
وأخيراً، تقدم مسؤول مدني في نفس العمر تقريباً، وانحنى قائلاً: “جلالتكم، نرجو منكم تهدئة غضبكم والاعتناء بصحتكم. لقد كرّس الجنرال سلت نفسه لإمبراطورية تشارلز، وقد لقي حتفه الآن في ساحة المعركة. إننا نشعر بحزن عميق وعجز عن الكلام. ونعتقد أن على البلاد بأسرها أن تحيي ذكرى الجنرال الراحل لمدة أسبوع لإبلاغ روحه في السماء.”
[المهمة الجديدة]: بعد أن استوليت على مدينة، أنت بحاجة إلى المزيد من الأراضي، والصراع الدائر بين الإمبراطورية المقدسة وإمبراطورية تشارلز يمنحك فرصةً لجني ثمار ذلك. يُرجى غزو أي مدينة تابعة لإمبراطورية تشارلز أو الإمبراطورية المقدسة خلال شهرين. مكافآت المهمة: وحدة نخبة عالية المستوى: حارس الشجرة (فريدة من نوعها حالياً)، ووحدة نخبة مفتوحة: فارس الترول، مع فتح قلعة هايد (1/1).
وبعد أن قال هذا، انحنى الرجل العجوز انحناءة عميقة أمام الصندوق الخشبي الذي يحتوي على رأس سلت.
“يا صاحب الجلالة، من فضلك اهدأ من غضبك!” ركع الضباط العسكريون وسجدوا في انسجام تام قائلين بصوت واحد.
قال يهوذا بدهشة، وهو ينظر إليه بتنهيدة: “يا هيوود، لم أتوقع أبداً أن تكون أنت الوحيد الذي سيدافع عنه، خصمه اللدود الذي قاتل مع سلت طوال معظم حياته.”
كان الوزراء أسفل الدرج في حالة ذهول؛ فقد كانوا يكافحون بالفعل ضد هجوم الإمبراطورية المقدسة، وكان استفزاز السلالة الذهبية القوية بنفس القدر في الوقت نفسه أمراً يفوق طاقتهم.
وبعد ذلك، ألقى يهوذا نظرة خاطفة على صفوف الجنرالات.
عند سماع كلمات يهوذا، انحنى هيوود انحناءة أعمق وأجاب بصوت خافت: “إن الجنرال العجوز ركنٌ من أركان الإمبراطورية. لم يكن خلافي معه سوى مسألة كبرياء، ولم أكن أنوي إيذاءه قط. والآن وقد سقط هذا الركن وأصبحنا محاصرين بأعداء أجانب، فإننا نمر بلحظة حرجة للبقاء. في رأيي، المهمة الأكثر إلحاحاً هي حشد القوات ومنع جيش الإمبراطورية الفرنسية المقدسة من دخول البلاد.”
هؤلاء هم الجنود الذين يرتدون دروعاً جلدية متسخة ذات لون رمادي مائل للبياض، وعادةً ما يتبعون جنود غودريك أو يكونون مسؤولين عن استخدام الأقواس وغيرها من معدات الحماية.
ركز رولاند مؤخراً على تطوير الأمور المتعلقة بمعيشة الناس. وقد سلم مؤقتاً القيادة العسكرية لمدينة موين إلى سيد المدينة المستدعى، إدغار، لكنه لا يزال يحتفظ لقيادته بالتنين، أغيل.
نظر يهوذا إلى هيوود، وتنهد، وقال: “هيوود، أفهم كل ما تقوله. المشكلة الأكبر الآن هي من نرسل لإيقاف الإمبراطورية المقدسة، وكم عدد القوات التي نرسلها. هل يوجد متطوع هنا؟”
وبعد ذلك، ألقى يهوذا نظرة خاطفة على صفوف الجنرالات.
إذا فكرتَ ملياً، ستجد قرية تُدعى قرية المرضى تقع شمال غرب قلعو موين على شبه جزيرة سوبينغ، وجميع سكانها يعانون من الصرع؛ ومن المرجح جداً أن تكون هذه المجموعة من القرويين وراء المؤامرة.
نشأ اضطراب بين صفوف الضباط العسكريين؛ همس ذوو الرتب العالية فيما بينهم، بينما تعرقل ذوو الرتب الأدنى المتلهفون للترقية بسبب قلة أقدميتهم أو بسبب عرقلة رفاقهم لهم.
“إذن، منزلك في تلك القرية هناك؟” سأل روجر، مشيراً إلى القرية التي تتصاعد منها خيوط الدخان من مداخنها في المسافة، بينما كان ينظر إلى المرشد الشاب الذي استأجره هو ودي.
ركز رولاند مؤخراً على تطوير الأمور المتعلقة بمعيشة الناس. وقد سلم مؤقتاً القيادة العسكرية لمدينة موين إلى سيد المدينة المستدعى، إدغار، لكنه لا يزال يحتفظ لقيادته بالتنين، أغيل.
وبعد أن هدأت الأمور في نهاية المطاف، لم يجرؤ أي جنرال عسكري على التقدم وتولي هذه المهمة الثقيلة.
“همف! عديمو الفائدة! ماذا؟ بعد سلت، هل فقد جنرالات إمبراطوريتي تشارلز المحترمة حتى الشجاعة لقيادة القوات إلى المعركة؟!” ضحك يهوذا غاضباً، وأمسك بمبخرة وقذفها بقوة أمام مجموعة الجنرالات.
“همف! عديمو الفائدة! ماذا؟ بعد سلت، هل فقد جنرالات إمبراطوريتي تشارلز المحترمة حتى الشجاعة لقيادة القوات إلى المعركة؟!” ضحك يهوذا غاضباً، وأمسك بمبخرة وقذفها بقوة أمام مجموعة الجنرالات.
لا يتطلب استدعاؤهم سوى 20 نقطة سحر، ومثل الهجناء المجنحين، دعونا نسميهم أتباع جيش غودريك.
“يا صاحب الجلالة، من فضلك اهدأ من غضبك!” ركع الضباط العسكريون وسجدوا في انسجام تام قائلين بصوت واحد.
إذا فكرتَ ملياً، ستجد قرية تُدعى قرية المرضى تقع شمال غرب قلعو موين على شبه جزيرة سوبينغ، وجميع سكانها يعانون من الصرع؛ ومن المرجح جداً أن تكون هذه المجموعة من القرويين وراء المؤامرة.
ومن المصادفة أن مجلس وزراء الإمبراطورية المقدسة لم يكن أفضل حالاً بكثير من مجلس وزراء إمبراطورية تشارلز في ذلك الوقت، حيث استمر الجدل بسبب ظهور سلالة رولاند الذهبية.
ثم جثا هيوود على ركبتيه، فارتطم جبينه بأرضية اليشم البيضاء الملساء بقوة، وقال: “هذا الوزير العجوز يجرؤ على اقتراح بعض الأشخاص على جلالتكم. أرجو من جلالتكم أن تغفروا لوزيركم تجاوزه صلاحياته كموظف مدني.”
قال يهوذا بدهشة، وهو ينظر إليه بتنهيدة: “يا هيوود، لم أتوقع أبداً أن تكون أنت الوحيد الذي سيدافع عنه، خصمه اللدود الذي قاتل مع سلت طوال معظم حياته.”
جلس يهوذا بثقل على عرشه، وفرك جبهته وعقد حاجبيه وهو يقول: “سأغفر لك تجاوزك لحدودك. الآن، أخبرني.”
“همف! عديمو الفائدة! ماذا؟ بعد سلت، هل فقد جنرالات إمبراطوريتي تشارلز المحترمة حتى الشجاعة لقيادة القوات إلى المعركة؟!” ضحك يهوذا غاضباً، وأمسك بمبخرة وقذفها بقوة أمام مجموعة الجنرالات.
عند سماع كلمات يهوذا، انحنى هيوود انحناءة أعمق وأجاب بصوت خافت: “إن الجنرال العجوز ركنٌ من أركان الإمبراطورية. لم يكن خلافي معه سوى مسألة كبرياء، ولم أكن أنوي إيذاءه قط. والآن وقد سقط هذا الركن وأصبحنا محاصرين بأعداء أجانب، فإننا نمر بلحظة حرجة للبقاء. في رأيي، المهمة الأكثر إلحاحاً هي حشد القوات ومنع جيش الإمبراطورية الفرنسية المقدسة من دخول البلاد.”
“مع رحيل الجنرال سلت، يجب علينا تعيين قائد قادر على كسب قلوب وعقول الجنود. أعتقد أن ابنه الأكبر، رويل، قادر على هذه المهمة. مع ذلك، فإن رويل ليس فصيحاً، وعلاقاته مع النبلاء متوترة للغاية. والاعتماد عليه وحده لقيادة الحملة قد يُسيء إلى الكثيرين، مما يؤدي إلى السخط ويعيق العمل. لذلك، أعتقد أننا بحاجة إلى عدة قادة خبراء وذوي مهارات عسكرية عالية لمساعدته. درس تلميذي، سبنسر، على يد الجنرال سلت في شبابه وهو على معرفة برويل، علاوة على أنه يتمتع بعلاقات ممتازة مع النبلاء، مما يجعله مرشحاً مناسباً جداً لهذا المنصب،” قال هيوود بصوت جهوري.
لا تستهينوا بهؤلاء الفرسان الخمسين الإضافيين؛ فقوتهم القتالية أكبر بكثير من قوة خمسين جندي مشاة.
تتمثل التكتيكات الكلاسيكية في ترقية الشخص الآخر أولاً ثم وضع أحد أتباعك إلى جانبه.
شعر رولاند بوخزة ندم؛ فبينما كان فرسان غودريك جيدين بالفعل، إلا أن كمية السحر اللازمة لاستدعاء 100 فارس من فرسان غودريك كانت كافية لاستدعاء 150 مرتزقاً من كايدان.
“لا يهمني إن كانت السلالة الذهبية أو السلالة البلاتينية! سأسحقهم في ذلك المكان الصغير المسمى مدينة دوغو!” لوّح يهوذا بيده بغضب وأمسك بالهواء، كما لو كان يمسك بالسلالة الذهبية نفسها.
لم يكن للفصيل العسكري أي اعتراض على هذا الأمر أيضاً؛ فقد رافق رويل والده في العديد من الحملات في سنواته الأولى، وكان ثانياً بعد والده فقط من حيث المكانة داخل الجيش.
“حسنًا، هل لديك أي مرشحين آخرين للمساعدين الآخرين؟” فكر يهوذا للحظة ثم ابتسم؛ فاقتراح هيوود جيد بالفعل.
كشفت النيران التي حطمت تعويذة الاختفاء الخاصة بفرقة قتلة الظلال عن قوة قديمة تدّعي أنها السلالة الذهبية. كل هذا يتطابق تماماً مع القصيدة النبوئية التي أنشدها سلفه عندما اعتلى العرش!
“هذا… لقد خاطرتُ بالفعل بتجرؤي على التوصية بأحد طلابي. إذا استمر جلالتكم في مطالبتي بالتوصية بآخرين، فسوف يُتحدث عني في غيابي،” اشتكى هيوود ليهوذا بابتسامة ساخرة.
ثانياً، قام إدغار بفتح جيش الخدم ذوي المستوى الأدنى في جنود غودريك عندما قام بتدريب الميليشيا التي جندها سكان المدينة.
ألقى يهوذا نظرة خاطفة على المسؤولين المدنيين الذين كانوا بجانب هيوود، والذين خفضوا رؤوسهم لتجنب أن يرى الإمبراطور تعابير وجههم الجشعة.
في هذه الأثناء، ينطلق الساحر روجر وصائد الموت دي في رحلاتهما الخاصة عبر القارة مع فتح مدينة دوغو.
ساد الصمت والموت أرجاء القصر بأكمله عندما ظهر نبأ وفاة الجنرال سلت الفأس الحاد في البلاط مصحوباً برأسه المقطوع داخل صندوق خشبي.
“حسنًا… أرسلوا قائمة الأسماء الأخرى إلى مكتبي بعد أن تناقشوها جميعًا.” لوّح يهوذا بيده وهو يعاني من الصداع، مشيراً إلى هيوود بالعودة إلى صفوف الوزراء.
“شكراً لك يا صاحب الجلالة.” نهض الرجل العجوز بسرعة وعاد إلى صفوف الموظفين المدنيين دون أن ينطق بكلمة.
“والآن، دعونا نتحدث عن القوة التي تُطلق على نفسها اسم السلالة الذهبية تحول تعبير يهوذا فجأةً إلى تعبيرٍ مكفهر: “كما تعلمون جميعاً، عندما أطاح إمبراطوري الراحل بحكم الطاغية، ترك الأخير قصيدةً نبوية. ولكن لعقودٍ منذ تأسيس المملكة، ساد السلام. ومع ذلك، اليوم، في مدينة دوغو القديمة! ظهرت سلالة ذهبية تُشبه إلى حدٍ كبير الوصف الوارد في القصيدة النبوية.”
“لكن لا ينبغي الاستهانة بقوة السلالة الذهبية الحالية. فقد سقط اثنان من فرسان التنين الأسطوريين الشباب في الإمبراطورية على أيديهم. بل تُشاع أخبار عن وجود تنانين تُساعدهم هراء محض! إنهم ليسوا سوى أنصاف تنانين مُرتبطين بالتنانين، ومع ذلك يتجرؤون على التلفظ بمثل هذه الكلمات المتعجرفة ويدّعون أنهم تنانين. علاوة على ذلك، فقد مات الجنرال سلت أيضاً على أيديهم هذا عار وطني! يجب أن نثأر لهم!”
بعد أن سيطر رولاند على مدينة موين، وصل إليها المرتزقة الحربيون برفقة الشعراء والتجار المتجولين. وبعد أن استراحوا في المدينة لفترة وجيزة، لم يمكث هؤلاء المغامرون طويلاً قبل أن ينطلقوا نحو عاصمة إمبراطورية تشارلز.
“لا يهمني إن كانت السلالة الذهبية أو السلالة البلاتينية! سأسحقهم في ذلك المكان الصغير المسمى مدينة دوغو!” لوّح يهوذا بيده بغضب وأمسك بالهواء، كما لو كان يمسك بالسلالة الذهبية نفسها.
تم فتح نوع هجين جديد، وهو الهجين الفاس. هذه الهجائن مغطاة بحراشف وذيول تشبه التنانين، وتحمل فؤوساً أكبر منها حجمًا. يتطلب استدعاؤها 50 نقطة سحر.
ازداد خوف يهوذا وغضبه. اللعنة، اللعنة! لماذا يحدث هذا وأنا الإمبراطور؟!
“لكن لا ينبغي الاستهانة بقوة السلالة الذهبية الحالية. فقد سقط اثنان من فرسان التنين الأسطوريين الشباب في الإمبراطورية على أيديهم. بل تُشاع أخبار عن وجود تنانين تُساعدهم هراء محض! إنهم ليسوا سوى أنصاف تنانين مُرتبطين بالتنانين، ومع ذلك يتجرؤون على التلفظ بمثل هذه الكلمات المتعجرفة ويدّعون أنهم تنانين. علاوة على ذلك، فقد مات الجنرال سلت أيضاً على أيديهم هذا عار وطني! يجب أن نثأر لهم!”
من الشائع جداً أن يقوم أصحاب العمل بإنهاء تعاملهم مع عملائهم السابقين إذا عُرض عليهم سعر أعلى.
“لذلك، لن أهتم بالأساليب التي تستخدمونها أيها الوزراء، ولكن لدي شرط واحد فقط: أن يتم تحويل أولئك الذين يجرؤون على تسمية أنفسهم بالسلالة الذهبية إلى رماد، ولا يُستثنى أحد!”
بعد أن أنهى يهوذا كلامه، ضيّق عينيه مراقباً ردود فعل رجال الحاشية في الأسفل. لم يكن يعلم أن لواء نخبة من قوات التطهير التابعة لـ محكمة المحاكمة قد أُبيد أيضاً عن أخيره.
كان الوزراء أسفل الدرج في حالة ذهول؛ فقد كانوا يكافحون بالفعل ضد هجوم الإمبراطورية المقدسة، وكان استفزاز السلالة الذهبية القوية بنفس القدر في الوقت نفسه أمراً يفوق طاقتهم.
“همف! عديمو الفائدة! ماذا؟ بعد سلت، هل فقد جنرالات إمبراطوريتي تشارلز المحترمة حتى الشجاعة لقيادة القوات إلى المعركة؟!” ضحك يهوذا غاضباً، وأمسك بمبخرة وقذفها بقوة أمام مجموعة الجنرالات.
تتمثل التكتيكات الكلاسيكية في ترقية الشخص الآخر أولاً ثم وضع أحد أتباعك إلى جانبه.
لكنهم لم يجرؤوا على قول ذلك صراحةً. كانوا جميعاً يعرفون القصيدة النبوية، وكانوا على دراية تامة بكيفية حصول يهوذا على عرشه.
ولما رأى المسؤولون تعبير وجه الإمبراطور، لم يجرؤ أحد على التلفظ بكلمة قد تثير غضبه.
بما أن جلالة الإمبراطور قد أصدر بالفعل أمراً بالإعدام، فلا يسعهم إلا التفكير في طريقة أخرى.
[المهمة الجديدة]: بعد أن استوليت على مدينة، أنت بحاجة إلى المزيد من الأراضي، والصراع الدائر بين الإمبراطورية المقدسة وإمبراطورية تشارلز يمنحك فرصةً لجني ثمار ذلك. يُرجى غزو أي مدينة تابعة لإمبراطورية تشارلز أو الإمبراطورية المقدسة خلال شهرين. مكافآت المهمة: وحدة نخبة عالية المستوى: حارس الشجرة (فريدة من نوعها حالياً)، ووحدة نخبة مفتوحة: فارس الترول، مع فتح قلعة هايد (1/1).
وهكذا، ساد صخب في البلاط، في تناقض صارخٍ مع الصمت السابق. كان بعضهم يُفكّر بجديةٍ في كيفية تنفيذ مرسوم يهوذا، بينما كان آخرون يتظاهرون فقط بخوض نقاشٍ حادٍ لتجنب أن يُكشف تقصيرهم أمام جلالته.
فكر دي للحظة: “همم… لقد اقترب الظهر، لكنني لا أرى أي قرويين في القرية، وأشم رائحة شيء ينذر بالسوء.”
لم يتدخل يهوذا لوقف الفوضى، بل انتظر بهدوء حتى يتوصلوا إلى حل عملي.
“لقد خدم الجنرال سلت سلالتين! كيف لكم، يا وزرائي الأعزاء، ألا يكون لديكم أي أفكار أو كلمات تقولونها الآن بعد أن مات في ساحة المعركة؟!” تردد صوت يهوذا المليء بالسخط في جميع أنحاء البلاط وهو ينظر إلى الوزراء الصامتين.
إذا لم يكن بمقدوره تحمل تكاليف ذلك، أو إذا نصحه أحدهم بتجاهل ما يسمى بالسلالة الذهبية… لمعت نظرة حادة في عيني يهوذا الضيقتين. إذن لا تلوموه على استبدال بعض الوزراء الذين أرادوا شغل المناصب.
لم يتدخل يهوذا لوقف الفوضى، بل انتظر بهدوء حتى يتوصلوا إلى حل عملي.
ومن المصادفة أن مجلس وزراء الإمبراطورية المقدسة لم يكن أفضل حالاً بكثير من مجلس وزراء إمبراطورية تشارلز في ذلك الوقت، حيث استمر الجدل بسبب ظهور سلالة رولاند الذهبية.
كمية السحر اللازمة لاستدعاء مرتزق كايدان هي 100 نقطة.
بالطبع، لم يكن رولاند على علم بهذا الوضع في ذلك الوقت.
هؤلاء هم الجنود الذين يرتدون دروعاً جلدية متسخة ذات لون رمادي مائل للبياض، وعادةً ما يتبعون جنود غودريك أو يكونون مسؤولين عن استخدام الأقواس وغيرها من معدات الحماية.
تبادل رجال الحاشية النظرات ذات المغزى.
ركز رولاند مؤخراً على تطوير الأمور المتعلقة بمعيشة الناس. وقد سلم مؤقتاً القيادة العسكرية لمدينة موين إلى سيد المدينة المستدعى، إدغار، لكنه لا يزال يحتفظ لقيادته بالتنين، أغيل.
“حسنًا، هل لديك أي مرشحين آخرين للمساعدين الآخرين؟” فكر يهوذا للحظة ثم ابتسم؛ فاقتراح هيوود جيد بالفعل.
بعد استدعائه، عانق إدغار ابنته إيلينا وبكى، وأقسم يمين الولاء لرولاند بروحه.
لا بد أن يكون ذلك المؤمن المسمى هيدا هو من امتلك جسد إيلينا التي ماتت مؤخراً، وشابوليلي الذي كان يقيم بالفعل في جسد صائد أصابع الدم يورا.
كما قام رولاند بفحص روح إيلينا بعناية بواسطة الشجرة الذهبية، لكن الشجرة الذهبية الخصبة لم تجد أي روح فردية باسم هيدا.
كان الوزراء أسفل الدرج في حالة ذهول؛ فقد كانوا يكافحون بالفعل ضد هجوم الإمبراطورية المقدسة، وكان استفزاز السلالة الذهبية القوية بنفس القدر في الوقت نفسه أمراً يفوق طاقتهم.
لا بد أن يكون ذلك المؤمن المسمى هيدا هو من امتلك جسد إيلينا التي ماتت مؤخراً، وشابوليلي الذي كان يقيم بالفعل في جسد صائد أصابع الدم يورا.
ثانياً، قام إدغار بفتح جيش الخدم ذوي المستوى الأدنى في جنود غودريك عندما قام بتدريب الميليشيا التي جندها سكان المدينة.
لذا، يُرجّح أن يكون تمرد الأعراق الهجناء في قلعة موين وموت إيلينا المأساوي من فعل المؤمنين بالنار المجنونة. كان هدفهم هو تقريب هيدا تدريجياً من النار المجنونة، وتحويلها في النهاية إلى ساحرة نار مجنونة لإغراء الكائنات الباهتة بملامستها.
إذا فكرتَ ملياً، ستجد قرية تُدعى قرية المرضى تقع شمال غرب قلعو موين على شبه جزيرة سوبينغ، وجميع سكانها يعانون من الصرع؛ ومن المرجح جداً أن تكون هذه المجموعة من القرويين وراء المؤامرة.
بالطبع، هؤلاء المرتزقة ليسوا عديمي الفائدة تماماً؛ على الأقل يمكننا الحصول على بعض المعلومات الاستخباراتية الحديثة من مختلف البلدان في قارة ساليد منهم، على الرغم من أنه يجب علينا استبعاد المبالغات التي أدلى بها هؤلاء المرتزقة.
لكنهم لم يجرؤوا على قول ذلك صراحةً. كانوا جميعاً يعرفون القصيدة النبوية، وكانوا على دراية تامة بكيفية حصول يهوذا على عرشه.
إلى جانب انشغاله بتأمين سبل عيش الناس، قام رولاند مؤخراً أيضاً باكتشاف بعض خيارات الاستدعاء الجديدة:
بالطبع، هؤلاء المرتزقة ليسوا عديمي الفائدة تماماً؛ على الأقل يمكننا الحصول على بعض المعلومات الاستخباراتية الحديثة من مختلف البلدان في قارة ساليد منهم، على الرغم من أنه يجب علينا استبعاد المبالغات التي أدلى بها هؤلاء المرتزقة.
أولاً، فيما يتعلق بالاستدعاء، يمكن لسكان ليمغريف العاديين ونبلائها، بالإضافة إلى السحرة النبلاء، فتح خاصية الاستدعاء. يتطلب النوعان الأولان 10 نقاط سحر، بينما يتطلب النوع الثاني 15 نقطة سحر.
أنفق رولاند مباشرة 2000 نقطة من السحر لاستدعاء الأنواع الثلاثة المذكورة أعلاه، مما سمح لهؤلاء المؤمنين، الذين لن يخونوه أبدًا، بالتأثير بشكل خفي على السكان الأصليين لمدينة دوغو في حياتهم اليومية.
لا يزال التعليم الأيديولوجي جانبًا بالغ الأهمية يجب معالجته، ولهذا السبب لم يبخل رولاند في هذا الجانب.
عند سماع كلمات يهوذا، انحنى هيوود انحناءة أعمق وأجاب بصوت خافت: “إن الجنرال العجوز ركنٌ من أركان الإمبراطورية. لم يكن خلافي معه سوى مسألة كبرياء، ولم أكن أنوي إيذاءه قط. والآن وقد سقط هذا الركن وأصبحنا محاصرين بأعداء أجانب، فإننا نمر بلحظة حرجة للبقاء. في رأيي، المهمة الأكثر إلحاحاً هي حشد القوات ومنع جيش الإمبراطورية الفرنسية المقدسة من دخول البلاد.”
ازداد خوف يهوذا وغضبه. اللعنة، اللعنة! لماذا يحدث هذا وأنا الإمبراطور؟!
ثانياً، قام إدغار بفتح جيش الخدم ذوي المستوى الأدنى في جنود غودريك عندما قام بتدريب الميليشيا التي جندها سكان المدينة.
“لكن لا ينبغي الاستهانة بقوة السلالة الذهبية الحالية. فقد سقط اثنان من فرسان التنين الأسطوريين الشباب في الإمبراطورية على أيديهم. بل تُشاع أخبار عن وجود تنانين تُساعدهم هراء محض! إنهم ليسوا سوى أنصاف تنانين مُرتبطين بالتنانين، ومع ذلك يتجرؤون على التلفظ بمثل هذه الكلمات المتعجرفة ويدّعون أنهم تنانين. علاوة على ذلك، فقد مات الجنرال سلت أيضاً على أيديهم هذا عار وطني! يجب أن نثأر لهم!”
نظر يهوذا إلى هيوود، وتنهد، وقال: “هيوود، أفهم كل ما تقوله. المشكلة الأكبر الآن هي من نرسل لإيقاف الإمبراطورية المقدسة، وكم عدد القوات التي نرسلها. هل يوجد متطوع هنا؟”
هؤلاء هم الجنود الذين يرتدون دروعاً جلدية متسخة ذات لون رمادي مائل للبياض، وعادةً ما يتبعون جنود غودريك أو يكونون مسؤولين عن استخدام الأقواس وغيرها من معدات الحماية.
ثم جثا هيوود على ركبتيه، فارتطم جبينه بأرضية اليشم البيضاء الملساء بقوة، وقال: “هذا الوزير العجوز يجرؤ على اقتراح بعض الأشخاص على جلالتكم. أرجو من جلالتكم أن تغفروا لوزيركم تجاوزه صلاحياته كموظف مدني.”
لا يتطلب استدعاؤهم سوى 20 نقطة سحر، ومثل الهجناء المجنحين، دعونا نسميهم أتباع جيش غودريك.
من الشائع جداً أن يقوم أصحاب العمل بإنهاء تعاملهم مع عملائهم السابقين إذا عُرض عليهم سعر أعلى.
تم فتح نوع هجين جديد، وهو الهجين الفاس. هذه الهجائن مغطاة بحراشف وذيول تشبه التنانين، وتحمل فؤوساً أكبر منها حجمًا. يتطلب استدعاؤها 50 نقطة سحر.
فكر دي للحظة: “همم… لقد اقترب الظهر، لكنني لا أرى أي قرويين في القرية، وأشم رائحة شيء ينذر بالسوء.”
بعد أن سيطر رولاند على مدينة موين، وصل إليها المرتزقة الحربيون برفقة الشعراء والتجار المتجولين. وبعد أن استراحوا في المدينة لفترة وجيزة، لم يمكث هؤلاء المغامرون طويلاً قبل أن ينطلقوا نحو عاصمة إمبراطورية تشارلز.
وبعد ذلك، ألقى يهوذا نظرة خاطفة على صفوف الجنرالات.
“همف! عديمو الفائدة! ماذا؟ بعد سلت، هل فقد جنرالات إمبراطوريتي تشارلز المحترمة حتى الشجاعة لقيادة القوات إلى المعركة؟!” ضحك يهوذا غاضباً، وأمسك بمبخرة وقذفها بقوة أمام مجموعة الجنرالات.
لم تسأل أيٌّ من جماعات المرتزقة رولاند إن كان بحاجةٍ إلى مساعدة؛ فقد اعتقدوا جميعاً أنه سيهلك في النهاية في الصدام بين القوتين العظميين. ورغم أن الحرب تعني الموت، إلا أنهم كانوا هناك لكسب المال لا للموت. وبعد رؤيتهم التنين المهيب، أسرعوا في مغادرة مدينة موين، خشية أن يُنظر إليهم كحلفاء لرولاند في الهجوم المدوّي الذي ستشنّه إمبراطورية تشارلز.
“حسنًا… أرسلوا قائمة الأسماء الأخرى إلى مكتبي بعد أن تناقشوها جميعًا.” لوّح يهوذا بيده وهو يعاني من الصداع، مشيراً إلى هيوود بالعودة إلى صفوف الوزراء.
بطبيعة الحال، لم يكن لدى رولاند أي نية لتوظيف هؤلاء المرتزقة الانتهازيين؛ فقد تسبب هؤلاء المرتزقة غير الجديرين بالثقة في العديد من وفياته في هذا العالم.
حافظ رولاند على رواية متسقة، مدعياً أن السلالة الذهبية هي سلالة عريقة نشأت من أعماق الغابة اللانهائية. وكان هذا التصرف ضرورياً؛ إذ إن أي حكامٍ عقلاء سيعتبرون ظهور قوة من عالم آخر تهديداً وجودياً يدعو للبقاء، في حين أن التعامل مع سلالة قديمة لا يتعدى كونه صراعاً على المصالح والنفوذ
من الشائع جداً أن يقوم أصحاب العمل بإنهاء تعاملهم مع عملائهم السابقين إذا عُرض عليهم سعر أعلى.
وبعد أن قال هذا، انحنى الرجل العجوز انحناءة عميقة أمام الصندوق الخشبي الذي يحتوي على رأس سلت.
بعد أن أنهى يهوذا كلامه، ضيّق عينيه مراقباً ردود فعل رجال الحاشية في الأسفل. لم يكن يعلم أن لواء نخبة من قوات التطهير التابعة لـ محكمة المحاكمة قد أُبيد أيضاً عن أخيره.
بالطبع، هؤلاء المرتزقة ليسوا عديمي الفائدة تماماً؛ على الأقل يمكننا الحصول على بعض المعلومات الاستخباراتية الحديثة من مختلف البلدان في قارة ساليد منهم، على الرغم من أنه يجب علينا استبعاد المبالغات التي أدلى بها هؤلاء المرتزقة.
لا بد أن يكون ذلك المؤمن المسمى هيدا هو من امتلك جسد إيلينا التي ماتت مؤخراً، وشابوليلي الذي كان يقيم بالفعل في جسد صائد أصابع الدم يورا.
إذا فكرتَ ملياً، ستجد قرية تُدعى قرية المرضى تقع شمال غرب قلعو موين على شبه جزيرة سوبينغ، وجميع سكانها يعانون من الصرع؛ ومن المرجح جداً أن تكون هذه المجموعة من القرويين وراء المؤامرة.
تم تسليم هذا الجزء من العمل إلى لوسيا ولاميا، اللتين كانتا تتدربان بالفعل تحت إشراف فرسان الأراضي المفقودة، وايت وفالكون، لمساعدة كينيث هايد في تنظيمه.
إذا فكرتَ ملياً، ستجد قرية تُدعى قرية المرضى تقع شمال غرب قلعو موين على شبه جزيرة سوبينغ، وجميع سكانها يعانون من الصرع؛ ومن المرجح جداً أن تكون هذه المجموعة من القرويين وراء المؤامرة.
علاوة على ذلك، سمح هؤلاء المرتزقة الحربيون لرولاند بفتح وحدة نخبة جديدة: مرتزق كايدان.
كمية السحر اللازمة لاستدعاء مرتزق كايدان هي 100 نقطة.
بالطبع، هؤلاء المرتزقة ليسوا عديمي الفائدة تماماً؛ على الأقل يمكننا الحصول على بعض المعلومات الاستخباراتية الحديثة من مختلف البلدان في قارة ساليد منهم، على الرغم من أنه يجب علينا استبعاد المبالغات التي أدلى بها هؤلاء المرتزقة.
【مرتزقة كايدان: كانوا في السابق مرتزقة نخبة تحت قيادة ملك الحرب غريفيث، وقاتلوا إلى جانبه عبر المنطقة الحدودية. يُقال إن هؤلاء المرتزقة الكايدان المخلصين والأخيار ينحدرون من قمم الجبال الشمالية المغطاة بالثلوج، وكل منهم طويل القامة وقوي البنية، ماهر في فنون المبارزة، ومتميز بشكل خاص في القتال على ظهور الخيل. بالنسبة لك، الذي يفتقر حالياً إلى قوة فرسان خفيفة، فإن هؤلاء المحاربين الشماليين النخبة هم الخيار الأمثل.】
بعد أن أنهى يهوذا كلامه، ضيّق عينيه مراقباً ردود فعل رجال الحاشية في الأسفل. لم يكن يعلم أن لواء نخبة من قوات التطهير التابعة لـ محكمة المحاكمة قد أُبيد أيضاً عن أخيره.
“هذا… لقد خاطرتُ بالفعل بتجرؤي على التوصية بأحد طلابي. إذا استمر جلالتكم في مطالبتي بالتوصية بآخرين، فسوف يُتحدث عني في غيابي،” اشتكى هيوود ليهوذا بابتسامة ساخرة.
كمية السحر اللازمة لاستدعاء مرتزق كايدان هي 100 نقطة.
“لذلك، لن أهتم بالأساليب التي تستخدمونها أيها الوزراء، ولكن لدي شرط واحد فقط: أن يتم تحويل أولئك الذين يجرؤون على تسمية أنفسهم بالسلالة الذهبية إلى رماد، ولا يُستثنى أحد!”
شعر رولاند بوخزة ندم؛ فبينما كان فرسان غودريك جيدين بالفعل، إلا أن كمية السحر اللازمة لاستدعاء 100 فارس من فرسان غودريك كانت كافية لاستدعاء 150 مرتزقاً من كايدان.
نشأ اضطراب بين صفوف الضباط العسكريين؛ همس ذوو الرتب العالية فيما بينهم، بينما تعرقل ذوو الرتب الأدنى المتلهفون للترقية بسبب قلة أقدميتهم أو بسبب عرقلة رفاقهم لهم.
لا تستهينوا بهؤلاء الفرسان الخمسين الإضافيين؛ فقوتهم القتالية أكبر بكثير من قوة خمسين جندي مشاة.
جلس الإمبراطور يهوذا من إمبراطورية تشارلز على عرشه بوقار، ووجهه يعلوه الحزن والغضب.
ليس أمامنا سوى الانتظار حتى ننتهي من مهام النظام. حالياً، أسند النظام مهمة أخرى إلى رولاند:
هؤلاء هم الجنود الذين يرتدون دروعاً جلدية متسخة ذات لون رمادي مائل للبياض، وعادةً ما يتبعون جنود غودريك أو يكونون مسؤولين عن استخدام الأقواس وغيرها من معدات الحماية.
[المهمة الجديدة]: بعد أن استوليت على مدينة، أنت بحاجة إلى المزيد من الأراضي، والصراع الدائر بين الإمبراطورية المقدسة وإمبراطورية تشارلز يمنحك فرصةً لجني ثمار ذلك. يُرجى غزو أي مدينة تابعة لإمبراطورية تشارلز أو الإمبراطورية المقدسة خلال شهرين. مكافآت المهمة: وحدة نخبة عالية المستوى: حارس الشجرة (فريدة من نوعها حالياً)، ووحدة نخبة مفتوحة: فارس الترول، مع فتح قلعة هايد (1/1).
بعد أن سيطر رولاند على مدينة موين، وصل إليها المرتزقة الحربيون برفقة الشعراء والتجار المتجولين. وبعد أن استراحوا في المدينة لفترة وجيزة، لم يمكث هؤلاء المغامرون طويلاً قبل أن ينطلقوا نحو عاصمة إمبراطورية تشارلز.
في هذه الأثناء، ينطلق الساحر روجر وصائد الموت دي في رحلاتهما الخاصة عبر القارة مع فتح مدينة دوغو.
علاوة على ذلك، سمح هؤلاء المرتزقة الحربيون لرولاند بفتح وحدة نخبة جديدة: مرتزق كايدان.
“إذن، منزلك في تلك القرية هناك؟” سأل روجر، مشيراً إلى القرية التي تتصاعد منها خيوط الدخان من مداخنها في المسافة، بينما كان ينظر إلى المرشد الشاب الذي استأجره هو ودي.
ساد الصمت والموت أرجاء القصر بأكمله عندما ظهر نبأ وفاة الجنرال سلت الفأس الحاد في البلاط مصحوباً برأسه المقطوع داخل صندوق خشبي.
فكر دي للحظة: “همم… لقد اقترب الظهر، لكنني لا أرى أي قرويين في القرية، وأشم رائحة شيء ينذر بالسوء.”
ولما رأى المسؤولون تعبير وجه الإمبراطور، لم يجرؤ أحد على التلفظ بكلمة قد تثير غضبه.
“لقد خدم الجنرال سلت سلالتين! كيف لكم، يا وزرائي الأعزاء، ألا يكون لديكم أي أفكار أو كلمات تقولونها الآن بعد أن مات في ساحة المعركة؟!” تردد صوت يهوذا المليء بالسخط في جميع أنحاء البلاط وهو ينظر إلى الوزراء الصامتين.
