Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

احمل خاتم إلدن 61

ميلينا، هل توصلتِ إلى الحل أخيراً
PDF

ميلينا، هل توصلتِ إلى الحل أخيراً

 

“حتى جاء يومٌ، بينما كنتَ شارد الذهن في برج الهبة الإلهية في نيمغفورد، ظهرت عليك فجأةً نظرة دهشة. كان الأمر كما لو كنتَ تتحدث إلى شخصٍ ما، لكنني لم أستطع سماع صوت ذلك الشخص. لم أسمع سوى ما كنتَ تقوله ثم تُومئ برأسك موافقًا على طلبٍ أو صفقةٍ ما أبرمها ذلك الكائن. بعد ذلك، ظهرت عليك علامات الارتياح وقلتَ لي بحماس: ‘لديّ طريقةٌ لحلّ هذه الدوامة اللعينة في الأراضي الحدودية!'”

الفصل 61: ميلينا، هل توصلتِ إلى الحل أخيرا؟

“ثم وقفتُ هناك شاردة الذهن بوجهٍ يعكس الهزيمة. تكرر هذا الأمر سبع مرات في المجمل، وفي النهاية تخليتَ عن فكرة أن تصبح ملك إلدن. قلتَ شيئًا من قبيل: ‘على أي حال، لن يعود العالم إلى وضعه الطبيعي إذا لم أدفع الأحداث الى الامام’، ثم أخذتني أنا وتوريت حول المنطقة الحدودية.”

“حقاً؟ في الحقيقة، لا أتذكر أي شيء مما تقولينه.” واجه رولاند نظرة ميلينا، وحك خده بخجل.

نظرت إلى رولاند، الذي بدا وكأنه قد انهار، بنفس الابتسامة الخافتة على وجهها، وسألته بتعبير حائر: “هل كان ما فعلته خطأً؟ لقد رأيتك كثيراً، يا سيد رولاند، تعانق فيا هكذا في قاعة المائدة المستديرة. سألت فيا أيضاً على انفراد عن نيتها، فأخبرتني أن ذلك قد يخفف من الإرهاق الجسدي والنفسي للأبطال.”

هزت ميلينا رأسها قليلاً وقالت: “أستطيع أن أخمن أنك يا سيد رولاند قد فقدت هذا الجزء من ذاكرتك. ففي النهاية، شخصيتك الآن مختلفة إلى حد ما عما كانت عليه عندما التقيت بك لأول مرة.”

لحظة، أتذكر أن عناق فيا لم يكن عناقًا بالمعنى الحرفي. الكلمة اليابانية التي تعني “عناق” تحمل هذا المعنى، فهل فعلتُ شيئًا مع فيا قبل أن أفقد ذاكرتي؟ وماذا علّمتِ ميلينا يا فيا؟ لقد… لقد قمتِ بعمل ممتاز يا فيا!

حك رولاند رأسه مرة أخرى وسأل: “ما نوع الشخصية التي كنت أمتلكها من قبل؟”

فوجئ رولاند، واستغلت ميلينا الفرصة؛ الكلمات التي نطقت بها دغدغت أذنيه.

بدت ميلينا وكأنها ترغب في قول ذلك منذ فترة طويلة، فسردت قائمة من الصفات بسرعة: “متغطرس، مغرور، متهور، تعتقد أنك تستطيع التعامل مع كل شيء، ولا تستمع لنصيحة أي شخص.”

“اللورد رولاند؟” أعادت كلمات ميلينا رولاند من جداله مع النظام.

توقفت قليلاً، ثم أضافت: “بالطبع، ما زلتُ أستطيع أحيانًا أن أجعلك تأخذ باقتراحاتي بعين الاعتبار.”

لم يكن لكلامها أي صلة بذاكرة رولاند الحالية. بدت رحلتها الأخيرة أشبه بقصة خيالية كتبها أحد المعجبين بشكل عشوائي.

بدا رولاند محرجاً وقال: “لنكمل ما قلته عما حدث بعد ذلك.”

أجاب رولاند: “لا بأس. لست غاضباً كما كنت في البداية. الآن ربما أشعر بالأسف تجاه الشخص الآخر.”

“بعد ذلك؟ في ذلك الوقت الذي اخترت فيه لاني شريكةً لك، ألقيتُ بنفسي في مرجل العملاق الناري في وقت مبكر لكسر ختم الشجرة الذهبية. لم يكن لدي أي اهتمام بمعرفة علاقتك بـ أميرة القمر لاني.”

أمالت ميلينا رأسها بلطف وقالت: “همم… على الرغم من أن تعبيرك قبل قليل جعلني أعتقد أنك تتحدث إلى شخص ما، إلا أنني ما زلت أصدقك يا لورد رولاند. لقد أخبرتك عن تجاربك في المنطقة الحدودية، والآن حان دورك لتخبرني عما مررت به في هذا العالم.”

“بالطبع، تكرر الأمر هذه المرة تماماً؛ إذ عادت الأوضاع في. بدا أن الاراضي الحدودية قد عادت إلى ما كانت عليه عندما التقينا لأول مرة، كما لو أن شيئًا لم يتغير. ثم ذهبت لمساعدة أمير الموت والذين يحيون في الموت.”

ثم عانقت رولاند وهمست في أذنه: “لا بأس. من خانتك ستعرف في النهاية ما خسرته. وأقسم لك أيضاً أنني سأجد من خانتك وأحضرها أمامك للمحاكمة.”

“ثم وقفتُ هناك شاردة الذهن بوجهٍ يعكس الهزيمة. تكرر هذا الأمر سبع مرات في المجمل، وفي النهاية تخليتَ عن فكرة أن تصبح ملك إلدن. قلتَ شيئًا من قبيل: ‘على أي حال، لن يعود العالم إلى وضعه الطبيعي إذا لم أدفع الأحداث الى الامام’، ثم أخذتني أنا وتوريت حول المنطقة الحدودية.”

“في تلك اللحظة، كنتَ كطفلٍ تلقى لعبةً عزيزة عليه. امتطيتَ توريت عبر المنطقة الحدودية، مُخبرًا كل نصف إلهٍ بالخبر. ذهبتَ أولًا لرؤية غودريك، الذي توسَّل إليك ببساطة أن تُعيده هو وجيشه إلى موطنه الحبيب ليندل. وافقتَ على الفور، وتبعك جيش غودريك عبر ممرٍّ صغيرٍ إلى هضبة ألتوس. عند وصولك إلى البوابة الرئيسية لمدينة ليندل الملكية، تركتهم على الفور.”

“لكن لم تُصب بالجنون إلا عندما انهار القمر الذي كان يعلو سماء ليورنيا. ركبتَ توريت مباشرةً إلى ليورنيا عبر شوارع ستونفيل الضيقة، ووصلتَ إلى أطلال قلعة كاليا، التي كانت تشتعل بنيران السوداء سحر قاتلي الآلهة، ووقفتَ هناك يومًا وليلة. ثم انطلقتَ في طريقك لتصبح ملك إلدن، ووجهك لم يعد يبتسم، مُكررًا تلك الدورة التي لا تنتهي مرارًا وتكرارًا.” تحوّل تعبير ميلينا إلى الألم وهي تقول هذا.

“لكن لم تُصب بالجنون إلا عندما انهار القمر الذي كان يعلو سماء ليورنيا. ركبتَ توريت مباشرةً إلى ليورنيا عبر شوارع ستونفيل الضيقة، ووصلتَ إلى أطلال قلعة كاليا، التي كانت تشتعل بنيران السوداء سحر قاتلي الآلهة، ووقفتَ هناك يومًا وليلة. ثم انطلقتَ في طريقك لتصبح ملك إلدن، ووجهك لم يعد يبتسم، مُكررًا تلك الدورة التي لا تنتهي مرارًا وتكرارًا.” تحوّل تعبير ميلينا إلى الألم وهي تقول هذا.

مدت يدها وداعبت خد رولاند برفق، ثم سحبت يدها.

“تهانينا، أيها الملك العظيم. لقد فزت بمعركة رائعة!” جاء صوت كينيث هايد حتى قبل أن يختفي تمامًا من نقطة النقل الآني المباركة.

“حتى جاء يومٌ، بينما كنتَ شارد الذهن في برج الهبة الإلهية في نيمغفورد، ظهرت عليك فجأةً نظرة دهشة. كان الأمر كما لو كنتَ تتحدث إلى شخصٍ ما، لكنني لم أستطع سماع صوت ذلك الشخص. لم أسمع سوى ما كنتَ تقوله ثم تُومئ برأسك موافقًا على طلبٍ أو صفقةٍ ما أبرمها ذلك الكائن. بعد ذلك، ظهرت عليك علامات الارتياح وقلتَ لي بحماس: ‘لديّ طريقةٌ لحلّ هذه الدوامة اللعينة في الأراضي الحدودية!'”

“ثم اختفيتَ ببطء عن ناظري. انتظرتكَ حيث اختفيتَ حتى استدعيتني إلى هذا العالم منذ وقت ليس ببعيد.” أطلقت ميلينا تنهيدة طويلة؛ حتى أنها شعرت ببعض الجفاف في حلقها بعد قول كل هذا.

“في تلك اللحظة، كنتَ كطفلٍ تلقى لعبةً عزيزة عليه. امتطيتَ توريت عبر المنطقة الحدودية، مُخبرًا كل نصف إلهٍ بالخبر. ذهبتَ أولًا لرؤية غودريك، الذي توسَّل إليك ببساطة أن تُعيده هو وجيشه إلى موطنه الحبيب ليندل. وافقتَ على الفور، وتبعك جيش غودريك عبر ممرٍّ صغيرٍ إلى هضبة ألتوس. عند وصولك إلى البوابة الرئيسية لمدينة ليندل الملكية، تركتهم على الفور.”

“بعد ذلك، ذهبت إلى جبل جيلمير وواجهت ريكارد، الذي كان يلتهمه الثعبان العملاق. في مواجهة من لا يعرف سوى الالتهام، اخترت في النهاية قتل ريكارد.”

“ثم وصلت إلى قلعة كاليا وأخبرت لاني بالخبر. ابتسمت وقالت إنه يجب علينا أن نفعل الأشياء بالطريقة التي تريدها.”

لحظة، أتذكر أن عناق فيا لم يكن عناقًا بالمعنى الحرفي. الكلمة اليابانية التي تعني “عناق” تحمل هذا المعنى، فهل فعلتُ شيئًا مع فيا قبل أن أفقد ذاكرتي؟ وماذا علّمتِ ميلينا يا فيا؟ لقد… لقد قمتِ بعمل ممتاز يا فيا!

“بالطبع، لم تتحدث مع الجنرال رادان، الذي فقد عقله. لقد أخبرت قائد قلعته فقط أن هناك طريقة لإعادة الجنرال رادان إلى رشده.”

بدت ميلينا وكأنها ترغب في قول ذلك منذ فترة طويلة، فسردت قائمة من الصفات بسرعة: “متغطرس، مغرور، متهور، تعتقد أنك تستطيع التعامل مع كل شيء، ولا تستمع لنصيحة أي شخص.”

“بعد ذلك، ذهبت إلى جبل جيلمير وواجهت ريكارد، الذي كان يلتهمه الثعبان العملاق. في مواجهة من لا يعرف سوى الالتهام، اخترت في النهاية قتل ريكارد.”

“يسعدني أن أخدمك، أيها السيد العظيم لحلقة إلدن.” تنفس أغيل الصعداء، وبعد أن شاهد شخصيتي رولاند وميلينا تختفيان حول زاوية الدرج، استلقى بجسده الضخم على الأرض وغرق في نوم مريح.

“ثم ذهبت لرؤية مورغوت وشرحت له غرضك، فأخرجك من العاصمة وهو يشعر ببعض الشك.”

“مرحباً، كينيث هايد، ابن اللورد نيمغفورد. أنا ميلينا، يمكنك اعتباري ساحرة إصبع اللورد رولاند،” هكذا رحبت ميلينا بأدب.

“بعد ذلك، ذهبتَ إلى الشجرة المقدسة حيث كانت مالينيا، وأسرتها حية، وأخبرتها أنك ستأخذها لرؤية أخيها ميكويلا. ثم انتقلتَ فوريًا إلى قصر الدم لتظهر فجأةً مع مالينيا عند باب موغ. كان تعبير وجهه مضحكًا حقًا.”

بدا رولاند محرجاً وقال: “لنكمل ما قلته عما حدث بعد ذلك.”

“ثم تركتهم وشأنهم وأخذتني أنا وتوريت إلى نيمغفورد. وهناك أخبرتني أنك ذاهب إلى مكان بعيد لتترك شجرة ذهبية جديدة تنبت هناك، وأنها ستستدعي مخلوقات الأراضي الحدودية من دورة التناسخ هذه إلى ذلك العالم.”

أومأت ميلينا برأسها وقالت بهدوء: “على الرغم من أنك تجعل الأمر يبدو سهلاً للغاية يا سيد رولاند، إلا أنني أتخيل أن شعور التعرض للخيانة يجب أن يكون فظيعاً.”

“ثم اختفيتَ ببطء عن ناظري. انتظرتكَ حيث اختفيتَ حتى استدعيتني إلى هذا العالم منذ وقت ليس ببعيد.” أطلقت ميلينا تنهيدة طويلة؛ حتى أنها شعرت ببعض الجفاف في حلقها بعد قول كل هذا.

“بعد ذلك، ذهبتَ إلى الشجرة المقدسة حيث كانت مالينيا، وأسرتها حية، وأخبرتها أنك ستأخذها لرؤية أخيها ميكويلا. ثم انتقلتَ فوريًا إلى قصر الدم لتظهر فجأةً مع مالينيا عند باب موغ. كان تعبير وجهه مضحكًا حقًا.”

استمع رولاند باهتمام إلى كلمات ميلينا، وهو يعقد حاجبيه في تفكير عميق.

ربّت رولاند على ذقنه متأملاً وقال: “ماذا عن الأشياء في هذا العالم؟ في الحقيقة، يمكن تلخيصها ببساطة شديدة: كانت لديّ بعض الذكريات الجميلة، ولكن بعد أن خانني الشخص الذي كنت أثق به أكثر من غيره، توقفت عن تذكرها. كل ما في الأمر أنني اكتشفت للتو أن الشخص الذي خانني لا يزال على قيد الحياة. أفكر الآن في تقوية نفسي، وتحقيق أحلامي، ومعاقبة الشخص الذي خانني في الوقت نفسه.”

لم يكن لكلامها أي صلة بذاكرة رولاند الحالية. بدت رحلتها الأخيرة أشبه بقصة خيالية كتبها أحد المعجبين بشكل عشوائي.

لحظة، أتذكر أن عناق فيا لم يكن عناقًا بالمعنى الحرفي. الكلمة اليابانية التي تعني “عناق” تحمل هذا المعنى، فهل فعلتُ شيئًا مع فيا قبل أن أفقد ذاكرتي؟ وماذا علّمتِ ميلينا يا فيا؟ لقد… لقد قمتِ بعمل ممتاز يا فيا!

لكنه لاحظ شيئاً واحداً في كلمات ميلينا: “التحدث مع كائن غير مرئي”.

 

تذكر رولاند بشكل غامض أنه قبل أن يسافر إلى هذا العالم، عقد صفقة مع كائن ذي أبعاد أعلى خلال رحلته.

لكنه لاحظ شيئاً واحداً في كلمات ميلينا: “التحدث مع كائن غير مرئي”.

هذه هي النقطة العمياء.

أومأ كينيث هايد بثقة قائلاً: “أرجو أن تطمئن وتترك الأمر لي يا سيد رولاند. لن أخذلكم بالتأكيد.”

سأل رولاند نفسه على الفور: “أيها النظام، هل تعلم ما هي الصفقة التي أبرمتها مع الشخص الذي خلقك؟”

قالت ميلينا: “رأيته عندما كنتُ مسكونةً بروحك، لكنه لم يستطع رؤيتي. لديّ اقتراح بسيط لكينيث هايد. لماذا لا تُوكل إليه مسؤولية كيفية التعامل مع الجيش المهزوم، يا لورد رولاند؟ أعتقد أنه بصفته ابن لورد نيمغفورد، لا بدّ أن لديه طريقته الخاصة لتحقيق المزيد من الفوائد لنا.”

【لا تسألني إن كنت لا تعرف أو لست متأكدًا. لقد دخل هذا النظام إلى هذا العالم مع جسدك عند خلقه.】 أجاب النظام، وكأنه لا يعلم شيئًا.

“مرحباً، كينيث هايد، ابن اللورد نيمغفورد. أنا ميلينا، يمكنك اعتباري ساحرة إصبع اللورد رولاند،” هكذا رحبت ميلينا بأدب.

“هذا أمر لا يُصدق. لماذا يكون ذلك الكائن ذو الأبعاد الأعلى متأكدًا جدًا من أنني سأختار خاتم إلدن كأساس لاستدعاء فيلقي؟ لو اخترت خيارًا آخر، ألم يكن كل شيء سيسوء؟” تمتم رولاند لنفسه في حيرة.

“مرحباً، كينيث هايد، ابن اللورد نيمغفورد. أنا ميلينا، يمكنك اعتباري ساحرة إصبع اللورد رولاند،” هكذا رحبت ميلينا بأدب.

【······】 أصبح النظام فجأة شعوراً بالذنب وصمت.

“ثم وقفتُ هناك شاردة الذهن بوجهٍ يعكس الهزيمة. تكرر هذا الأمر سبع مرات في المجمل، وفي النهاية تخليتَ عن فكرة أن تصبح ملك إلدن. قلتَ شيئًا من قبيل: ‘على أي حال، لن يعود العالم إلى وضعه الطبيعي إذا لم أدفع الأحداث الى الامام’، ثم أخذتني أنا وتوريت حول المنطقة الحدودية.”

تذكر رولاند فجأةً المشهد الذي اختار فيه اللعبة التي سيستخدمها كأساس لاستدعائه. أدرك الأمر فجأةً وأمسك بالجهاز قائلاً: “إن لم تخني الذاكرة، فأنت من وضع لعبة الدن رينغ أمامي حينها، أليس كذلك؟ ما زلت تجرؤ على القول إنك لا تعرف الاتفاق الذي أبرمته مع خالقك؟”

بدت ميلينا وكأنها ترغب في قول ذلك منذ فترة طويلة، فسردت قائمة من الصفات بسرعة: “متغطرس، مغرور، متهور، تعتقد أنك تستطيع التعامل مع كل شيء، ولا تستمع لنصيحة أي شخص.”

【لا تشتموني! لقد طلبت مني توصيات لألعاب، وقمت ببساطة بعرضها عليك؛ لم أجبرك على اختيارها.】

أومأت ميلينا برأسها وقالت بهدوء: “على الرغم من أنك تجعل الأمر يبدو سهلاً للغاية يا سيد رولاند، إلا أنني أتخيل أن شعور التعرض للخيانة يجب أن يكون فظيعاً.”

“اللورد رولاند؟” أعادت كلمات ميلينا رولاند من جداله مع النظام.

فكر رولاند للحظة ثم أجاب: “لقد قابلت كينيث هايد عدة مرات. هل تعتبريننا معارف؟”

قال رولاند بنبرة محرجة بعض الشيء: “كنت أفكر فيما قلته، ثم شرد ذهني قليلاً. أين كنا؟”

“هذا أمر لا يُصدق. لماذا يكون ذلك الكائن ذو الأبعاد الأعلى متأكدًا جدًا من أنني سأختار خاتم إلدن كأساس لاستدعاء فيلقي؟ لو اخترت خيارًا آخر، ألم يكن كل شيء سيسوء؟” تمتم رولاند لنفسه في حيرة.

أمالت ميلينا رأسها بلطف وقالت: “همم… على الرغم من أن تعبيرك قبل قليل جعلني أعتقد أنك تتحدث إلى شخص ما، إلا أنني ما زلت أصدقك يا لورد رولاند. لقد أخبرتك عن تجاربك في المنطقة الحدودية، والآن حان دورك لتخبرني عما مررت به في هذا العالم.”

خلف رولاند، إلى جانب الحارس المخلص إيكوسيلا، جاءت ميلينا. وسرعان ما وصل الثلاثة إلى أطلال قصر سيد المدينة.

ربّت رولاند على ذقنه متأملاً وقال: “ماذا عن الأشياء في هذا العالم؟ في الحقيقة، يمكن تلخيصها ببساطة شديدة: كانت لديّ بعض الذكريات الجميلة، ولكن بعد أن خانني الشخص الذي كنت أثق به أكثر من غيره، توقفت عن تذكرها. كل ما في الأمر أنني اكتشفت للتو أن الشخص الذي خانني لا يزال على قيد الحياة. أفكر الآن في تقوية نفسي، وتحقيق أحلامي، ومعاقبة الشخص الذي خانني في الوقت نفسه.”

فكر رولاند للحظة ثم أجاب: “لقد قابلت كينيث هايد عدة مرات. هل تعتبريننا معارف؟”

“هل هذا كل شيء؟” سألت ميلينا بفضول.

(الذين يحيون في الموت: هم كائنات روحها ماتت لكن أجسادها مازالت حية)

أومأ رولاند برأسه قائلاً: “هذا كل شيء. ليس لديّ حقاً أي تجارب مثيرة للاهتمام لأشاركها. آسف.”

ربّت رولاند على ذقنه متأملاً وقال: “ماذا عن الأشياء في هذا العالم؟ في الحقيقة، يمكن تلخيصها ببساطة شديدة: كانت لديّ بعض الذكريات الجميلة، ولكن بعد أن خانني الشخص الذي كنت أثق به أكثر من غيره، توقفت عن تذكرها. كل ما في الأمر أنني اكتشفت للتو أن الشخص الذي خانني لا يزال على قيد الحياة. أفكر الآن في تقوية نفسي، وتحقيق أحلامي، ومعاقبة الشخص الذي خانني في الوقت نفسه.”

أومأت ميلينا برأسها وقالت بهدوء: “على الرغم من أنك تجعل الأمر يبدو سهلاً للغاية يا سيد رولاند، إلا أنني أتخيل أن شعور التعرض للخيانة يجب أن يكون فظيعاً.”

“هل هذا كل شيء؟” سألت ميلينا بفضول.

أجاب رولاند: “لا بأس. لست غاضباً كما كنت في البداية. الآن ربما أشعر بالأسف تجاه الشخص الآخر.”

“ثم ذهبت لرؤية مورغوت وشرحت له غرضك، فأخرجك من العاصمة وهو يشعر ببعض الشك.”

هزّت ميلينا رأسها نافيةً كلام رولاند: “لا، لا داعي للتظاهر باللامبالاة. أتفهم شعور الخيانة من أقرب الناس إليك. بعد كل شيء…” عند هذه النقطة، رفعت ميلينا عينيها الذهبيتين الجميلتين، وظهرت لمحة من العاطفة على نظرتها الهادئة، وتابعت: “بعد كل شيء، عندما مُنحتَ يا سيد رولاند الشعلة المجنونة وخنتني، كان الألم والحزن اللذان شعرت بهما شديدين. حتى الآن، لا يمكن محو تلك الذكرى من روحي.”

“اللورد رولاند؟” أعادت كلمات ميلينا رولاند من جداله مع النظام.

ابتسم رولاند ابتسامة ساخرة في البداية، ثم قال بنبرة صادقة: “على الرغم من أنني لا أستطيع تذكر الذكرى التي ذكرتها، إلا أنني متأكد من أنني آذيتك كما قلتِ. أنا آسف جدًا لذلك يا ميلينا.”

“في تلك اللحظة، كنتَ كطفلٍ تلقى لعبةً عزيزة عليه. امتطيتَ توريت عبر المنطقة الحدودية، مُخبرًا كل نصف إلهٍ بالخبر. ذهبتَ أولًا لرؤية غودريك، الذي توسَّل إليك ببساطة أن تُعيده هو وجيشه إلى موطنه الحبيب ليندل. وافقتَ على الفور، وتبعك جيش غودريك عبر ممرٍّ صغيرٍ إلى هضبة ألتوس. عند وصولك إلى البوابة الرئيسية لمدينة ليندل الملكية، تركتهم على الفور.”

“عندما نواسي شخصًا ما، ألا يجب أن نعانق بعضنا البعض لتهدئة قلبه؟” نظرت ميلينا إلى رولاند، وكان على وجهها تعبير متأمل.

 

ثم عانقت رولاند وهمست في أذنه: “لا بأس. من خانتك ستعرف في النهاية ما خسرته. وأقسم لك أيضاً أنني سأجد من خانتك وأحضرها أمامك للمحاكمة.”

“هل هذا كل شيء؟” سألت ميلينا بفضول.

فوجئ رولاند، واستغلت ميلينا الفرصة؛ الكلمات التي نطقت بها دغدغت أذنيه.

استمع رولاند باهتمام إلى كلمات ميلينا، وهو يعقد حاجبيه في تفكير عميق.

“همم… همم؟ هل هذا صحيح؟” سألت ميلينا نفسها بنبرة لطيفة، وهي تترك رولاند.

【······】 أصبح النظام فجأة شعوراً بالذنب وصمت.

نظرت إلى رولاند، الذي بدا وكأنه قد انهار، بنفس الابتسامة الخافتة على وجهها، وسألته بتعبير حائر: “هل كان ما فعلته خطأً؟ لقد رأيتك كثيراً، يا سيد رولاند، تعانق فيا هكذا في قاعة المائدة المستديرة. سألت فيا أيضاً على انفراد عن نيتها، فأخبرتني أن ذلك قد يخفف من الإرهاق الجسدي والنفسي للأبطال.”

تذكر رولاند بشكل غامض أنه قبل أن يسافر إلى هذا العالم، عقد صفقة مع كائن ذي أبعاد أعلى خلال رحلته.

لحظة، أتذكر أن عناق فيا لم يكن عناقًا بالمعنى الحرفي. الكلمة اليابانية التي تعني “عناق” تحمل هذا المعنى، فهل فعلتُ شيئًا مع فيا قبل أن أفقد ذاكرتي؟ وماذا علّمتِ ميلينا يا فيا؟ لقد… لقد قمتِ بعمل ممتاز يا فيا!

استمع رولاند باهتمام إلى كلمات ميلينا، وهو يعقد حاجبيه في تفكير عميق.

خفف عناق ميلينا المفاجئ من مشاعر القلق والغضب التي كانت تنتاب رولاند. زفر رولاند وابتسم لميلينا قائلاً: “شكراً لكِ على العناق، أشعر بتحسن كبير.”

فوجئ رولاند، واستغلت ميلينا الفرصة؛ الكلمات التي نطقت بها دغدغت أذنيه.

أومأت ميلينا برأسها متفكرة: “يبدو أن ماقالته فيا له أسبابه بالفعل.”

سأل رولاند نفسه على الفور: “أيها النظام، هل تعلم ما هي الصفقة التي أبرمتها مع الشخص الذي خلقك؟”

لكن رولاند لم يلحظ أن أذني ميلينا الحمراوين، المختبئتين في شعرها الوردي المائل للبني، كشفتا أن الفتاة التي أمامه لم تكن هادئة كما بدت.

“ثم تركتهم وشأنهم وأخذتني أنا وتوريت إلى نيمغفورد. وهناك أخبرتني أنك ذاهب إلى مكان بعيد لتترك شجرة ذهبية جديدة تنبت هناك، وأنها ستستدعي مخلوقات الأراضي الحدودية من دورة التناسخ هذه إلى ذلك العالم.”

“إذن، يا سيد رولاند، ما هي خططك للمستقبل؟” سألت ميلينا، مغيرةً الموضوع.

هزّت ميلينا رأسها نافيةً كلام رولاند: “لا، لا داعي للتظاهر باللامبالاة. أتفهم شعور الخيانة من أقرب الناس إليك. بعد كل شيء…” عند هذه النقطة، رفعت ميلينا عينيها الذهبيتين الجميلتين، وظهرت لمحة من العاطفة على نظرتها الهادئة، وتابعت: “بعد كل شيء، عندما مُنحتَ يا سيد رولاند الشعلة المجنونة وخنتني، كان الألم والحزن اللذان شعرت بهما شديدين. حتى الآن، لا يمكن محو تلك الذكرى من روحي.”

نظر رولاند إلى أطلال مدينة دوغو القديمة، التي لا تزال تعجّ بدخان البارود في مدينة موين. وكان سكان دوغو الأصليون ينظفونها ويرتبونها على جانب الطريق.

ربّت رولاند على ذقنه متأملاً وقال: “ماذا عن الأشياء في هذا العالم؟ في الحقيقة، يمكن تلخيصها ببساطة شديدة: كانت لديّ بعض الذكريات الجميلة، ولكن بعد أن خانني الشخص الذي كنت أثق به أكثر من غيره، توقفت عن تذكرها. كل ما في الأمر أنني اكتشفت للتو أن الشخص الذي خانني لا يزال على قيد الحياة. أفكر الآن في تقوية نفسي، وتحقيق أحلامي، ومعاقبة الشخص الذي خانني في الوقت نفسه.”

“استدعاء المزيد من الجنود لتعزيز دفاعاتنا، وأرسال الناس إلى ساريد أوه، هذا هو اسم هذه الأرض إلى أجزاء مختلفة من قارة ساريد لجمع معلومات استخباراتية عن الوضع الراهن للعالم.”

فوجئ كينيث هايد. نظر إلى الفتاة التي لم يرها من قبل، وبعد أن سمع تعريفها بنفسها، أجاب على الفور باحترام: “مرحباً، ساحرة الأصابع.”

أومأت ميلينا برأسها، ثم قالت: “هل استدعيت شخصًا أعرفه الآن؟”

“بالطبع، لم تتحدث مع الجنرال رادان، الذي فقد عقله. لقد أخبرت قائد قلعته فقط أن هناك طريقة لإعادة الجنرال رادان إلى رشده.”

فكر رولاند للحظة ثم أجاب: “لقد قابلت كينيث هايد عدة مرات. هل تعتبريننا معارف؟”

“جيد.”

قالت ميلينا: “رأيته عندما كنتُ مسكونةً بروحك، لكنه لم يستطع رؤيتي. لديّ اقتراح بسيط لكينيث هايد. لماذا لا تُوكل إليه مسؤولية كيفية التعامل مع الجيش المهزوم، يا لورد رولاند؟ أعتقد أنه بصفته ابن لورد نيمغفورد، لا بدّ أن لديه طريقته الخاصة لتحقيق المزيد من الفوائد لنا.”

تذكر رولاند فجأةً المشهد الذي اختار فيه اللعبة التي سيستخدمها كأساس لاستدعائه. أدرك الأمر فجأةً وأمسك بالجهاز قائلاً: “إن لم تخني الذاكرة، فأنت من وضع لعبة الدن رينغ أمامي حينها، أليس كذلك؟ ما زلت تجرؤ على القول إنك لا تعرف الاتفاق الذي أبرمته مع خالقك؟”

“حسنًا، لم أفكر في ذلك. كنت أفكر فقط في كيفية توزيع السحر اللازم للاستدعاء.” أومأ رولاند برأسه، ثم نهض. “دون مزيد من الإطالة، سأذهب مباشرةً إلى نقطة نقل البركة وأستدعي كينيث هايد.”

“بالطبع، لم تتحدث مع الجنرال رادان، الذي فقد عقله. لقد أخبرت قائد قلعته فقط أن هناك طريقة لإعادة الجنرال رادان إلى رشده.”

“جيد.”

“حقاً؟ في الحقيقة، لا أتذكر أي شيء مما تقولينه.” واجه رولاند نظرة ميلينا، وحك خده بخجل.

“أغير.” نظر رولاند إلى أكير، الذي كان قد أغمض عينيه التنينيتين مجدداً. أثار فتح أكير السريع لعينيه ضحك رولاند. لوّح رولاند لأكير قائلاً: “يجب أن ترتاح جيداً. لقد خضت معركة شاقة اليوم.”

ابتسم رولاند ابتسامة ساخرة في البداية، ثم قال بنبرة صادقة: “على الرغم من أنني لا أستطيع تذكر الذكرى التي ذكرتها، إلا أنني متأكد من أنني آذيتك كما قلتِ. أنا آسف جدًا لذلك يا ميلينا.”

“يسعدني أن أخدمك، أيها السيد العظيم لحلقة إلدن.” تنفس أغيل الصعداء، وبعد أن شاهد شخصيتي رولاند وميلينا تختفيان حول زاوية الدرج، استلقى بجسده الضخم على الأرض وغرق في نوم مريح.

“بالطبع، لم تتحدث مع الجنرال رادان، الذي فقد عقله. لقد أخبرت قائد قلعته فقط أن هناك طريقة لإعادة الجنرال رادان إلى رشده.”

خلف رولاند، إلى جانب الحارس المخلص إيكوسيلا، جاءت ميلينا. وسرعان ما وصل الثلاثة إلى أطلال قصر سيد المدينة.

حك رولاند رأسه مرة أخرى وسأل: “ما نوع الشخصية التي كنت أمتلكها من قبل؟”

“تهانينا، أيها الملك العظيم. لقد فزت بمعركة رائعة!” جاء صوت كينيث هايد حتى قبل أن يختفي تمامًا من نقطة النقل الآني المباركة.

“بعد ذلك؟ في ذلك الوقت الذي اخترت فيه لاني شريكةً لك، ألقيتُ بنفسي في مرجل العملاق الناري في وقت مبكر لكسر ختم الشجرة الذهبية. لم يكن لدي أي اهتمام بمعرفة علاقتك بـ أميرة القمر لاني.”

“مرحباً، كينيث هايد، ابن اللورد نيمغفورد. أنا ميلينا، يمكنك اعتباري ساحرة إصبع اللورد رولاند،” هكذا رحبت ميلينا بأدب.

خفف عناق ميلينا المفاجئ من مشاعر القلق والغضب التي كانت تنتاب رولاند. زفر رولاند وابتسم لميلينا قائلاً: “شكراً لكِ على العناق، أشعر بتحسن كبير.”

فوجئ كينيث هايد. نظر إلى الفتاة التي لم يرها من قبل، وبعد أن سمع تعريفها بنفسها، أجاب على الفور باحترام: “مرحباً، ساحرة الأصابع.”

هزت ميلينا رأسها قليلاً وقالت: “أستطيع أن أخمن أنك يا سيد رولاند قد فقدت هذا الجزء من ذاكرتك. ففي النهاية، شخصيتك الآن مختلفة إلى حد ما عما كانت عليه عندما التقيت بك لأول مرة.”

سأل رولاند: “كينيث، هل أنت جيد في التعامل مع الأمور المتعلقة بالسجناء؟”

بدت ميلينا وكأنها ترغب في قول ذلك منذ فترة طويلة، فسردت قائمة من الصفات بسرعة: “متغطرس، مغرور، متهور، تعتقد أنك تستطيع التعامل مع كل شيء، ولا تستمع لنصيحة أي شخص.”

أومأ كينيث هايد برأسه على الفور وأجاب: “بالتأكيد، بالتأكيد! ففي النهاية، عندما هُزم غودريك على يد مالينيا شمال بحيرة أغيل، كنت أنا من تفاوض مع فرسان مالينيا لاستعادة جنود الجيش الملكي الذين أسروهم. يا سيد رولاند، كم عدد الأسرى الذين عليّ التعامل معهم هذه المرة؟”

خفف عناق ميلينا المفاجئ من مشاعر القلق والغضب التي كانت تنتاب رولاند. زفر رولاند وابتسم لميلينا قائلاً: “شكراً لكِ على العناق، أشعر بتحسن كبير.”

أشار رولاند إلى جنود الإمبراطورية المقدسة الذين كانوا يخلعون دروعهم واحدًا تلو الآخر، وقال: “الأسرى الذين عليكم التعامل معهم هناك، عددهم حوالي 500. هل ترون هاتين الشابتين المتميزتين الواقفتين أمامهم؟ ذات الشعر الأسود هي لوسيا، وذات الشعر الفضي هي لاميا. وهما حاليًا أعلى الرتب بين هؤلاء الأسرى. اذهبوا وناقشوا معهما مختلف الأمور.”

خلف رولاند، إلى جانب الحارس المخلص إيكوسيلا، جاءت ميلينا. وسرعان ما وصل الثلاثة إلى أطلال قصر سيد المدينة.

ثم تذكر شيئاً وذكّر كينيث هايد قائلاً: “لكنهم أقسموا لي الولاء بالفعل، لذا لا تضغط عليهم بشدة.”

أومأت ميلينا برأسها متفكرة: “يبدو أن ماقالته فيا له أسبابه بالفعل.”

أومأ كينيث هايد بثقة قائلاً: “أرجو أن تطمئن وتترك الأمر لي يا سيد رولاند. لن أخذلكم بالتأكيد.”

“في تلك اللحظة، كنتَ كطفلٍ تلقى لعبةً عزيزة عليه. امتطيتَ توريت عبر المنطقة الحدودية، مُخبرًا كل نصف إلهٍ بالخبر. ذهبتَ أولًا لرؤية غودريك، الذي توسَّل إليك ببساطة أن تُعيده هو وجيشه إلى موطنه الحبيب ليندل. وافقتَ على الفور، وتبعك جيش غودريك عبر ممرٍّ صغيرٍ إلى هضبة ألتوس. عند وصولك إلى البوابة الرئيسية لمدينة ليندل الملكية، تركتهم على الفور.”

 

أومأت ميلينا برأسها متفكرة: “يبدو أن ماقالته فيا له أسبابه بالفعل.”

(الذين يحيون في الموت: هم كائنات روحها ماتت لكن أجسادها مازالت حية)

قالت ميلينا: “رأيته عندما كنتُ مسكونةً بروحك، لكنه لم يستطع رؤيتي. لديّ اقتراح بسيط لكينيث هايد. لماذا لا تُوكل إليه مسؤولية كيفية التعامل مع الجيش المهزوم، يا لورد رولاند؟ أعتقد أنه بصفته ابن لورد نيمغفورد، لا بدّ أن لديه طريقته الخاصة لتحقيق المزيد من الفوائد لنا.”

توقفت قليلاً، ثم أضافت: “بالطبع، ما زلتُ أستطيع أحيانًا أن أجعلك تأخذ باقتراحاتي بعين الاعتبار.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط