Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 269

اسطورة التضحية بالعين

اسطورة التضحية بالعين

لم يتوقع أن تكون أطلال الوادي الملعون القديمة مرتبطة بالأسرار الغامضة لانهيار حضارة الفجر المشتبه به.

وبما أن الوحوش لم تأتِ للبحث عن المتاعب، لم يخطط لإنفاق طاقة لطردها أيضًا.

 

 

إذا كانت هذه بالفعل “مقبرة الطاغوت” التي تحدثت عنها اخته الكبرى، فالخطر جانب واحد، لكنه شعر أيضًا باهتمام شديد برؤيتها بنفسه، فالعالم، من خلال عينيه، يصبح أكثر روعة.

 

 

 

دون مزيد من التأخير، تسلق سوين ويوتا الجدار الذي يبلغ ارتفاعه مئة متر، وحالما وصلا إلى القمة، انكشف لهما منظر الشجرة العملاقة.

هذه الشجرة العملاقة تحمي شعب دالو بالفعل.

 

بالنظر إلى أن الشجرة العملاقة تحولت بواسطة أسلاف قبيلة دالو، اعتقد أن ما قالته يوتا يبدو معقولاً.

بفضل الرؤية المشتركة مع الغراب الأسود، كان سوين قد رآها من قبل وبقي غير منزعج.

الغراب الأسود يحلق في السماء، ولم ير أي مطاردين آخرين.

 

كان قد قتل سابقًا الرجل العجوز في قبيلة الذئب الرمادي وترك بعض الناجين.

لكن يوتا صارت مذهولة، تتمتم لنفسها: “هذه… هي حقًا ‘طقوس دفن الطاغوت’ بلا شك”

كما خمّن أن حضارة العمالقة القديمة لهذه المدينة، مثل عمالقة السهل الجليدي الحاليين، لم يكن لديها كتابة خاصة بها.

 

الأجناس الأخرى التي تتعدى تُخنق بواسطة الكروم المنتشرة في كل مكان، وأرواح الأشجار، والوحوش، المجموعة من الفيلق الملكي قد عانت من خسائر فادحة سابقًا.

تاج الشجرة يظلل الشمس، ويشبه جزيرة ضخمة في السماء.

عند التفكير في هذا، قطب حاجبيه قليلاً.

 

 

انصب ضوء الشمس من الأعلى، ليخلق مشهدًا أشبه بالحلم.

 

 

علاوة على ذلك، برؤية مزيج رجل وذئب أبيض، تغير تعبير القائد وصاح فورًا: “أطلقوا الإشارة”

من مصدر مائي غير معروف، تتدلى شلالات بيضاء على الشجرة العملاقة، يسقط الماء من ارتفاع كيلومتر، ويمكن سماع صوت الماء المدوي من بعيد، يخلق الضوء تحت الشلال قوس قزح ملونًا، كشريط.

 

 

 

شاهد سوين المخلوقات الطائرة التي تجتاح تاج الشجرة أحيانًا، وحدق بنظره قليلاً.

عند سماعه عن النقوش البارزة الآن، شعر أيضًا ببعض الأمل، بصفته عالم آثار بارع، يعلم أن بعض الحضارات القديمة قد لا يكون لديها كتابة، لكن النقوش البارزة وسيلة مهمة لحفظ السجلات.

 

سرعان ما رأيا مصدر الأصوات.

ليست مجرد “طيور” بل مخلوقات ضخمة بشعة بأجنحة لحمية بحجم الطائرات.

 

 

 

بالنظر إلى الشجرة العملاقة، شعر بإحساس غامض: الشجرة، التي يبلغ عمرها خمسمائة عام على الأقل، شكلت بوضوح نظامًا بيئيًا خاصًا بها، وهي مغطاة باستمرار بهالة كثيفة من الموت، فهل يمكن أن تحتوي على بعض المخلوقات المرعبة للغاية؟

من مصدر مائي غير معروف، تتدلى شلالات بيضاء على الشجرة العملاقة، يسقط الماء من ارتفاع كيلومتر، ويمكن سماع صوت الماء المدوي من بعيد، يخلق الضوء تحت الشلال قوس قزح ملونًا، كشريط.

 

اعتقد سوين أنه قد يكون له تأثير خاص، ولكن عند التعرف عليه، اتضح أنه مجرد “قطعة قماش ملطخة بالدماء” عادية؟

لكن بينما أفكاره تحلق، انجرف الضباب مرة أخرى، وتم حجب الرؤية الواضحة، وغلف المشهد في ضباب ضبابي مرة أخرى.

على سبيل المثال، عملاق متوهج بالكامل، يذبح شمسًا في أعماق البحر؛

 

لكنه لن يمنحهم تلك الفرصة.

“دعينا نذهب ونلقي نظرة.”

 

 

 

نادى سوين.

 

 

 

أومأت يوتا موافقة.

استنتج أنها رواية عن بعض العمالقة الأقوياء جسديًا وهم يقتلون الوحوش.

 

 

قفز الاثنان من على جدار المدينة.

إذن، قبل ذلك بوقت طويل، كيف سقطت مدينة العمالقة تحت الأرض هذه؟

 

 

ترتفع الشجرة العملاقة كجبل؛ صارا الآن على الجانب الجنوبي من الشجرة، بينما أفراد الفيلق الملكي على الجانب الشمالي.

في القاعة المظلمة، نظر سوين حوله بينما ساعدته يوتا أيضًا في العثور على العديد من الألواح الحجرية المخبأة بين الجذور والكروم.

 

وقت قصير انتهت المعركة.

على الرغم من أن ‘طقوس دفن الطاغوت’ فنًا طاغوتيا، وبطبيعة الحال ليس من السهل اختراقها، إلا أنه خطط للتحقق أولاً من المرحلة التي وصل إليها أولئك الأشخاص في التنقيب.

 

 

 

عبر الاثنان جدار المدينة، وبدأت التضاريس تنحدر بلطف، بدا أن الأرض الترابية قد دخلت في نطاق جذور الشجرة العملاقة.

 

 

 

هنا، بقايا أطلال ضخمة مرئية في كل مكان.

القماش المغموس بدماء قبيلة دالو يحمل تأثيرًا وقائيًا مؤقتًا.

 

 

قدر سوين حجم المباني تقريبًا، وخمّن أن متوسط ارتفاع “السكان الأصليين” الذين عاشوا هنا ذات يوم تجاوز خمسة أمتار.

والآن، أحضرو “قطعة محظورة”، ويعملون على رفع آخر حيز ملعون عملاق في المنطقة الأساسية من الشجرة العملاقة، والتي تسببت في خسائر فادحة لهم.

 

 

أطول بكثير من عمالقة الجليد الحاليين.

يشير الاثنان إلى الماء، وكأنهما يناقشان شيئًا ما.

 

وضع أصابعه العشرة في الفراغ، متمتمًا لنفسه: “كيمياء عقلية: تقنية قتل الظل”

بعد أن واجه هجوم “زهرة الوجه المتعفن” سابقًا، أصبح حذرًا للغاية، ومسح كل شيء تقريبًا بالعين الشاملة.

وبالفعل، كما توقع، هذه هي النقوش البارزة السردية التي استخدمتها مدينة العمالقة هذه في العصور القديمة.

 

بفضل الرؤية المشتركة مع الغراب الأسود، كان سوين قد رآها من قبل وبقي غير منزعج.

لم يواجه الاثنان أي مخاطر.

 

 

في غضون ذلك، تم احتجاز الأعداء القلائل المتبقين على مسافة بواسطة يوتا وتلك الذئاب الرمادية التي عادت، ولم تتح لهم فرصة إرسال إشارة أيضًا.

لكن بينما يمشيان، توقف سوين فجأة.

“هذه فرصة جيدة لاختبار قدرات هيكلي الجديدة”

 

 

لاحظ أن نظرة يوتا قد تغيرت قليلاً منذ نزولهما من الجدار، وكأنها شاردة الذهن.

ظل القائد من الرتبة الثالثة يحاول المقاومة بجدية، وذراعيه المرتجفتين تحاولان منع الخنجر من الطعن.

 

بدت قصص الحبكة سخيفة، وكأنها أساطير.

معتقدًا أنها قد تكون تأثرت بهالة الموت المتزايدة الكثافة وتلوثت دون وعي، سألها: “يوتا، هل لاحظتِ أي شيء غير عادي؟”

 

 

 

نظرت إليه يوتا، وفهمت ما يسأل عنه، وهزت رأسها.

هناك نقش يصور رجلاً بهالة خلفه، يركب حصانًا.

 

الغراب الأسود يحلق في السماء، ولم ير أي مطاردين آخرين.

“أنا بخير، في الواقع، أشعر بتحسن كبير عما سبق.”

بدا أنها تشعر بشيء ما، ترددت للحظة، ثم قالت بعدم يقين: “يبدو أنه منذ أن دخلنا نطاق هذه الشجرة العملاقة، هناك نوع من الحماية من أسلاف قبيلتنا، وتلك التأثيرات السلبية تضعف…”

 

 

بدا أنها تشعر بشيء ما، ترددت للحظة، ثم قالت بعدم يقين: “يبدو أنه منذ أن دخلنا نطاق هذه الشجرة العملاقة، هناك نوع من الحماية من أسلاف قبيلتنا، وتلك التأثيرات السلبية تضعف…”

وقت قصير انتهت المعركة.

 

أومأت يوتا موافقة.

“تضعف؟”

 

 

 

عندما سمع هذا، أدرك أنه لم يشعر بنفس الشعور.

على الرغم من أن القائد فقط رائدًا من الرتبة الثالثة، إلا أن درعه من المعدات القياسية للفيلق الملكي، دفاعيًا بشكل استثنائي، قتل الجميع فورًا شبه مستحيل بالنسبة له.

 

الجنود المطاردون جميعهم من نخبة الملكية، وهم بوضوح في حالة تأهب لكمين.

بالنظر إلى أن الشجرة العملاقة تحولت بواسطة أسلاف قبيلة دالو، اعتقد أن ما قالته يوتا يبدو معقولاً.

انصب ضوء الشمس من الأعلى، ليخلق مشهدًا أشبه بالحلم.

 

 

بدافع الحذر، فحص حالة يوتا مرة أخرى بعناية، وتأكد من أنها أفضل مما كانت عليه، ولم يقلق كثيرًا.

لكنه لم يفاجأ.

 

تلقت الفرقة النخبوية بوضوح معلومات استخباراتية بأن سوين يمكنه استخدام الانتقال.

استمر الاثنان في التعمق، واكتشفا المزيد والمزيد من المباني المتناثرة المتشابكة بين الجذور.

لكن يوتا صارت مذهولة، تتمتم لنفسها: “هذه… هي حقًا ‘طقوس دفن الطاغوت’ بلا شك”

 

بدت قصص الحبكة سخيفة، وكأنها أساطير.

في تلك المناطق الموحلة والشجيرية، هناك أيضًا بعض الأسلحة الضخمة الصدئة مثل الفؤوس والدروع والخوذات والدروع، على الرغم من أن معظمها صار متآكلًا جدًا لدرجة فقدان أشكالها.

استنتج أنها رواية عن بعض العمالقة الأقوياء جسديًا وهم يقتلون الوحوش.

 

كان للعمالقة إيمان بالطواغيت.

جمع بعض المعادن الثمينة التي يمكن صهرها وإعادة استخدامها.

في طريقهم، بلغت قيمة شظايا المعدن وحدها عدة ملايين من الريزوس.

 

 

المغامرة مثمرة حقًا.

 

 

عبر الاثنان جدار المدينة، وبدأت التضاريس تنحدر بلطف، بدا أن الأرض الترابية قد دخلت في نطاق جذور الشجرة العملاقة.

في طريقهم، بلغت قيمة شظايا المعدن وحدها عدة ملايين من الريزوس.

 

 

عندما ضرب، فهو بقصد القتل.

خطط الاثنان لتجاوز المحيط الخارجي لجذور الشجرة العملاقة والتوجه إلى الشمال ليروا ما يفعله أفراد فيلق الحكم المقدس.

قفز الاثنان من على جدار المدينة.

 

القماش المغموس بدماء قبيلة دالو يحمل تأثيرًا وقائيًا مؤقتًا.

لكن في الطريق، لفت انتباههم مبنى سليم نسبيًا وتوقفوا عنده.

أدرك القائد الرائد شيئًا ما وحاول التحرر بقوة إرادته.

 

 

“سيد سوين، انظر هناك”

صار الآن واسع المعرفة بهذا العالم، لكنه لم يسمع أبدًا عن طقوس ثانية تتطلب التضحية بعين.

 

 

رأت يوتا وأشارت إلى الأعمدة الحجرية المخبأة بين الكروم المتشابكة.

حصد سوين شظايا الروح لهذه الفرقة.

 

نادى سوين.

ثم، عندما اقتربا، اكتشفا العديد من الأعمدة الضخمة، بارتفاع حوالي عشرين إلى ثلاثين مترًا، ومن بين الأطلال هيكل مقبب مميز، يبدو أقل كونه مسكنًا سكنيًا وأكثر كونه معبدًا.

 

 

الذئاب الرمادية مطاردة بشدة لدرجة أن اثنين منهما بهما ثقوب دماء من الرماح؛ ورغم أن التضاريس الوعرة وفرت العديد من المزايا للأرجل الأربعة، إلا أنهما لم يركضا بسرعة، كما رفض الآخرون التخلي عن رفاقهم للهروب، وبدا حتميًا أن يلحق بهم الجنود من الخلف.

مر سوين بالقرب منهما بالصدفة، فاقتربا لإلقاء نظرة فاحصة.

 

 

 

المدخل مليئًا بالكروم، تسلقت يوتا، حاملة مصباحًا سحريًا، بمهارة أولاً، يليها سوين عن كثب.

 

 

بدا وكأنه حرف روني؟

ليست المساحة الداخلية صغيرة، ولكن بسبب تشابكها مع جذور الأشجار وانعدام الضوء الدائم، صارت القاعة الكبيرة باردة ورطبة.

“دعينا نذهب ونلقي نظرة.”

 

إذا تمكن أي منهم من إرسال إشارة، فإن محترفًا رفيع المستوى سيقود فريقًا على الفور لتعزيزهم.

شعر سوين للحظة أنه في الزوايا المظلمة، تختبئ بعض الأرواح التي ليست بالقوية، وبالحكم على الظلال التي تجتاح الظلام أحيانًا، بدت وكأنها وحوش متحورة شبيهة بالسحالي، مجموعة صغيرة من حوالي عشرين أو ثلاثين.

 

 

انجذب إلى نقش تالف.

وبما أن الوحوش لم تأتِ للبحث عن المتاعب، لم يخطط لإنفاق طاقة لطردها أيضًا.

 

 

 

انهار جزء من القاعة الكبيرة، تاركًا مساحة بحجم ملعب كرة قدم، تمكن الضوء السحري من إضاءة معظمها.

 

 

 

رأى أيضًا عدة تماثيل متضررة.

♤♤♤​

 

 

وكما خمّن، صورت هذه التماثيل في الغالب خوذات قرون ثور بدائية وأسلحة، مع ظهور عضلات منتفخة في الأجزاء العلوية، من المحتمل أن تكون هذه صورة العمالقة من العصور القديمة.

 

 

بينما يندفع بقوة، قرص أختام الساحر بكلتا يديه، وأطلق هيكله في نفس الوقت.

كان يدرس التماثيل عندما لاحظت يوتا بجانبه شيئًا فجأة وهتفت بهدوء: “سيد سوين، هناك نقوش بارزة هنا”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

 

 

“نقوش بارزة؟”

 

 

بالنظر إلى أن الشجرة العملاقة تحولت بواسطة أسلاف قبيلة دالو، اعتقد أن ما قالته يوتا يبدو معقولاً.

باتباع الاتجاه الذي أشارت إليه يوتا، نظر نحو زاوية منهارة بالقرب من بركة سوداء ورأى عدة ألواح حجرية كبيرة عليها نقوش.

إذا تمكن أي منهم من إرسال إشارة، فإن محترفًا رفيع المستوى سيقود فريقًا على الفور لتعزيزهم.

 

القماش المغموس بدماء قبيلة دالو يحمل تأثيرًا وقائيًا مؤقتًا.

طوال الوقت، كان يريد العثور على بعض السجلات المكتوبة ليرى بالضبط ما هو وضع أطلال المدينة العملاقة هذه.

 

 

 

لسوء الحظ، لم يجد أيًا منها.

“وهنا…”

 

 

كما خمّن أن حضارة العمالقة القديمة لهذه المدينة، مثل عمالقة السهل الجليدي الحاليين، لم يكن لديها كتابة خاصة بها.

 

 

“سيد سوين، انظر هناك”

عند سماعه عن النقوش البارزة الآن، شعر أيضًا ببعض الأمل، بصفته عالم آثار بارع، يعلم أن بعض الحضارات القديمة قد لا يكون لديها كتابة، لكن النقوش البارزة وسيلة مهمة لحفظ السجلات.

 

 

ولكن أين سيمنحهم سوين فرصة؟

اقترب الاثنان، وفحص سوين محتويات النقوش البارزة.

 

 

 

وبالفعل، كما توقع، هذه هي النقوش البارزة السردية التي استخدمتها مدينة العمالقة هذه في العصور القديمة.

 

 

“دعينا نذهب ونلقي نظرة.”

بسبب الرطوبة على مدى مئات السنين، تآكلت النقوش البارزة بشدة، وتشوهت العديد من الأجزاء.

 

 

ترتفع الشجرة العملاقة كجبل؛ صارا الآن على الجانب الجنوبي من الشجرة، بينما أفراد الفيلق الملكي على الجانب الشمالي.

صارت النقوش متناثرة في كل مكان، لكن مستوى تطور دماغ سوين الحالي سمح له بمعالجة هذه القطع المجزأة من المعلومات بكفاءة، حتى لو لم يتمكن من رؤية كل شيء بوضوح، بإمكانه تخمين القصة العامة.

 

 

هنا، بقايا أطلال ضخمة مرئية في كل مكان.

استنتج أنها رواية عن بعض العمالقة الأقوياء جسديًا وهم يقتلون الوحوش.

 

 

 

“يبدو أن قبيلة العمالقة هذه عرفت عن ‘مقبرة الطاغوت’ المختومة هنا في وقت مبكر جدًا هاه؟”

هذا المزيج من الاندفاع والانتقال جعله يبدو كشبح، يظهر في وسط فرقة العدو في لحظة.

 

 

عند رؤية تلك الصور على الجدار التي بوضوح ليست مخلوقات من هذا العالم، بل أشبه بوحوش شاذة أو الوحوش الميتة، خمّن شيئًا ما.

لكن يوتا صارت مذهولة، تتمتم لنفسها: “هذه… هي حقًا ‘طقوس دفن الطاغوت’ بلا شك”

 

وضع أصابعه العشرة في الفراغ، متمتمًا لنفسه: “كيمياء عقلية: تقنية قتل الظل”

لكن هناك مشكلة أخرى،

 

 

 

لقد عانت قبيلة دالو ذات مرة من كارثة كادت أن تدمر حضارتها هنا.

 

 

عبر الاثنان جدار المدينة، وبدأت التضاريس تنحدر بلطف، بدا أن الأرض الترابية قد دخلت في نطاق جذور الشجرة العملاقة.

إذن، قبل ذلك بوقت طويل، كيف سقطت مدينة العمالقة تحت الأرض هذه؟

 

 

 

“سيد سوين، هناك قطعة أخرى هنا”

 

 

لكنه لم يستطع الوقوف مكتوفي الأيدي ومشاهدة هذه المجموعة وهي ترسل إشارة.

“هناك قطعة أخرى هنا أيضًا…”

 

 

أو كيف نزف طاغوت أسمى من ركبته، وهكذا ولد العمالقة…

“وهنا…”

المغامرة مثمرة حقًا.

 

“نقوش بارزة؟”

“….”

 

 

 

في القاعة المظلمة، نظر سوين حوله بينما ساعدته يوتا أيضًا في العثور على العديد من الألواح الحجرية المخبأة بين الجذور والكروم.

اقترب الاثنان، وفحص سوين محتويات النقوش البارزة.

 

 

كان يعتقد في البداية أن النقوش ستخبر بشكل أساسي قصصًا من النوع الوثائقي،

شعر الساحرة قادرًا على اختراق الفجوات، وهذه المجموعة من الدروع عالية الدفاع أصبحت عديمة الفائدة تحت هجوم “اللوامس العقلية”.

 

 

لكن في وقت لاحق،

كان شعور يوتا السابق صحيحًا.

 

القماش المغموس بدماء قبيلة دالو يحمل تأثيرًا وقائيًا مؤقتًا.

رأى بعض “القصص الأسطورية”.

رأى أيضًا عدة تماثيل متضررة.

 

كان هذا بوضوح لوحة قصة أخرى من حكاية أسطورية، لكنه لم يستطع أن يرفع عينيه عنها.

على سبيل المثال، عملاق متوهج بالكامل، يذبح شمسًا في أعماق البحر؛

 

 

 

أو كيف نزف طاغوت أسمى من ركبته، وهكذا ولد العمالقة…

 

 

لكن في وقت لاحق،

بدت قصص الحبكة سخيفة، وكأنها أساطير.

ومع ذلك، لم تتصرف بتهور بل حدقت بشراسة حولها، تعلم أن هناك جيشًا بشريًا قويًا في الجوار؛ التصرف بتهور يعني الموت المحقق ولن يحل أي مشكلة.

 

لكن بينما يمشيان، توقف سوين فجأة.

لكنه لم يفاجأ.

 

 

في طريقهم، بلغت قيمة شظايا المعدن وحدها عدة ملايين من الريزوس.

كان للعمالقة إيمان بالطواغيت.

 

 

الأخبار قد وصلت بوضوح.

حيث يوجد الإيمان، قد تكون هناك أساطير حول بعض الأشياء.

الجنود المطاردون جميعهم من نخبة الملكية، وهم بوضوح في حالة تأهب لكمين.

 

لم تحدث بالضرورة في العصور القديمة.

الخيميائيون هم مجموعة خاصة من الناس؛ يفتقرون إلى الإيمان بالطواغيت، وبالتالي، عادة ما ينظرون إلى معظم الطواغيت من منظور محايد، بل ونقدي إلى حد ما.

 

 

 

يجمع بعض المبشرين المعتقدات لخلق الطواغيت، باستخدام بعض التعاويذ أو الخيمياء لأداء ما يسمى “المعجزات” وخداع إيمان الناس العاديين.

لاحظ أن نظرة يوتا قد تغيرت قليلاً منذ نزولهما من الجدار، وكأنها شاردة الذهن.

 

كان يدرس التماثيل عندما لاحظت يوتا بجانبه شيئًا فجأة وهتفت بهدوء: “سيد سوين، هناك نقوش بارزة هنا”

لذا، فإن العديد من الأساطير المتداولة في الوقت الحاضر هي صحيحة وكاذبة في آن واحد.

لسوء الحظ، لم يجد أيًا منها.

 

 

لم تحدث بالضرورة في العصور القديمة.

القماش المغموس بدماء قبيلة دالو يحمل تأثيرًا وقائيًا مؤقتًا.

 

 

اعتقد سوين أنه لن يرى أي شيء جدير بالملاحظة في محتوى رسومات الجدار هذه،

“تضعف؟”

 

صار النصف الآخر من اللوحة الجدارية دمويًا للغاية، ويظهر الرجل ذو الهالة بعين واحدة فقط، والدم يسيل، ثم عُلق رأسًا على عقب على شجرة، مطعونًا بالرماح.

لكن بينما ينظر،

بالنظر إلى أن الشجرة العملاقة تحولت بواسطة أسلاف قبيلة دالو، اعتقد أن ما قالته يوتا يبدو معقولاً.

 

 

انجذب إلى نقش تالف.

كان يعتقد في البداية أن النقوش ستخبر بشكل أساسي قصصًا من النوع الوثائقي،

 

كونه من عائلة إسحاق، لم يستطع مجرد مشاهدة شعب دالو يُذبحون، سواء من الناحية العاطفية أو المنطقية.

كان هذا بوضوح لوحة قصة أخرى من حكاية أسطورية، لكنه لم يستطع أن يرفع عينيه عنها.

 

 

 

لأن هذه التجربة بدت مألوفة له بشكل لا يفسر.

 

 

إذا كانت هذه بالفعل “مقبرة الطاغوت” التي تحدثت عنها اخته الكبرى، فالخطر جانب واحد، لكنه شعر أيضًا باهتمام شديد برؤيتها بنفسه، فالعالم، من خلال عينيه، يصبح أكثر روعة.

هناك نقش يصور رجلاً بهالة خلفه، يركب حصانًا.

 

 

 

ربما طاغوت.

إذا كانت هذه بالفعل “مقبرة الطاغوت” التي تحدثت عنها اخته الكبرى، فالخطر جانب واحد، لكنه شعر أيضًا باهتمام شديد برؤيتها بنفسه، فالعالم، من خلال عينيه، يصبح أكثر روعة.

 

عند سماعه عن النقوش البارزة الآن، شعر أيضًا ببعض الأمل، بصفته عالم آثار بارع، يعلم أن بعض الحضارات القديمة قد لا يكون لديها كتابة، لكن النقوش البارزة وسيلة مهمة لحفظ السجلات.

وجد “ينبوعًا” يحرسه عمالقة.

 

 

كان يدرس التماثيل عندما لاحظت يوتا بجانبه شيئًا فجأة وهتفت بهدوء: “سيد سوين، هناك نقوش بارزة هنا”

يشير الاثنان إلى الماء، وكأنهما يناقشان شيئًا ما.

معتقدًا أنها قد تكون تأثرت بهالة الموت المتزايدة الكثافة وتلوثت دون وعي، سألها: “يوتا، هل لاحظتِ أي شيء غير عادي؟”

 

حصد سوين شظايا الروح لهذه الفرقة.

ثم، انتهى محتوى اللوحة الجدارية فجأة.

 

 

وضع أصابعه العشرة في الفراغ، متمتمًا لنفسه: “كيمياء عقلية: تقنية قتل الظل”

صار النصف الآخر من اللوحة الجدارية دمويًا للغاية، ويظهر الرجل ذو الهالة بعين واحدة فقط، والدم يسيل، ثم عُلق رأسًا على عقب على شجرة، مطعونًا بالرماح.

 

 

نادى سوين.

بعد ذلك، بدا أن شيئًا يشبه “رمزًا” يسقط من الشجرة، وظهر على وجهه تعبير العثور على كنز لا يقدر بثمن؟

لسوء الحظ، لم يجد أيًا منها.

 

 

“هذا…”

 

 

في غضون ذلك، تم احتجاز الأعداء القلائل المتبقين على مسافة بواسطة يوتا وتلك الذئاب الرمادية التي عادت، ولم تتح لهم فرصة إرسال إشارة أيضًا.

عندما رأى الشكل أحادي العين، فكر لا إراديًا في الوقت الذي ضحى فيه بعين في قصر العاصفة للحصول على “العين الشاملة.”

 

 

صار النصف الآخر من اللوحة الجدارية دمويًا للغاية، ويظهر الرجل ذو الهالة بعين واحدة فقط، والدم يسيل، ثم عُلق رأسًا على عقب على شجرة، مطعونًا بالرماح.

على الرغم من أن اللوحة الجدارية مفقودة إلى حد كبير، إلا أن فرضية غريبة طرأت على ذهنه: ‘هل يمكن أن يكون الطاغوت في اللوحة الجدارية قد ضحى بعين، ثم سقط شيء من الشجرة كتعويض؟’

 

 

بالنظر إلى أن الشجرة العملاقة تحولت بواسطة أسلاف قبيلة دالو، اعتقد أن ما قالته يوتا يبدو معقولاً.

وجد أيضًا أن “الرمز” الذي سقط من الشجرة مألوف إلى حد ما.

 

 

 

بدا وكأنه حرف روني؟

ولكن أين سيمنحهم سوين فرصة؟

 

 

صار الآن واسع المعرفة بهذا العالم، لكنه لم يسمع أبدًا عن طقوس ثانية تتطلب التضحية بعين.

أجساد هؤلاء الجنود المدرعين المتصلبة، واحدًا تلو الآخر، سحبوا بسرعة البرق خناجرهم القصيرة من جوانبهم، ثم، دون تردد، غرسوا الشفرات في فجوات خوذاتهم.

 

 

هل يمكن أن تكون هذه اللوحة الجدارية مرتبطة بالعين الشاملة؟

يجمع بعض المبشرين المعتقدات لخلق الطواغيت، باستخدام بعض التعاويذ أو الخيمياء لأداء ما يسمى “المعجزات” وخداع إيمان الناس العاديين.

 

 

لسوء الحظ، النقش غير واضح وغير مكتمل، ولم يمكن العثور على مزيد من المعلومات المفيدة.

لكن بينما ينظر،

 

لذا، بمجرد أن رأته فرقة الجنود، استعدوا على الفور لاستدعاء التعزيزات.

عند التفكير في هذا، قطب حاجبيه قليلاً.

 

 

 

إذا تمكن من العثور على اللوحة الجدارية الكاملة، فقد يفهم ما تدور حوله هذه “الأسطورة” حقًا.

عرف سوين أنه قد تم التعرف عليه.

 

بالنظر إلى الشجرة العملاقة، شعر بإحساس غامض: الشجرة، التي يبلغ عمرها خمسمائة عام على الأقل، شكلت بوضوح نظامًا بيئيًا خاصًا بها، وهي مغطاة باستمرار بهالة كثيفة من الموت، فهل يمكن أن تحتوي على بعض المخلوقات المرعبة للغاية؟

ولعدم العثور على أي لوحات جدارية مفيدة أخرى في القاعة المتداعية، قرر المغادرة مع رفيقته.

والآن، أحضرو “قطعة محظورة”، ويعملون على رفع آخر حيز ملعون عملاق في المنطقة الأساسية من الشجرة العملاقة، والتي تسببت في خسائر فادحة لهم.

 

رأت يوتا وأشارت إلى الأعمدة الحجرية المخبأة بين الكروم المتشابكة.

ولكن بشكل غير متوقع، سمعوا بعد ذلك خطوات متسرعة في الخارج.

 

 

ومع ذلك، لم تتصرف بتهور بل حدقت بشراسة حولها، تعلم أن هناك جيشًا بشريًا قويًا في الجوار؛ التصرف بتهور يعني الموت المحقق ولن يحل أي مشكلة.

بدا وكأن شخصًا ما يركض بسرعة.

 

 

عند التفكير في هذا، قطب حاجبيه قليلاً.

هناك أيضًا صوت خفيف لصلصلة الدروع.

 

 

ثم، عندما اقتربا، اكتشفا العديد من الأعمدة الضخمة، بارتفاع حوالي عشرين إلى ثلاثين مترًا، ومن بين الأطلال هيكل مقبب مميز، يبدو أقل كونه مسكنًا سكنيًا وأكثر كونه معبدًا.

سمع يوتا أكثر حدة من سمعه؛ فانتبهت على الفور: “هناك أشخاص قريبون”

 

 

بينما يندفع بقوة، قرص أختام الساحر بكلتا يديه، وأطلق هيكله في نفس الوقت.

تبادل الاثنان نظرة، واتفقا ضمنيًا على عدم التحدث، تحركا بهدوء واختبآ بين بعض الكروم.

لم تحدث بالضرورة في العصور القديمة.

 

أجساد هؤلاء الجنود المدرعين المتصلبة، واحدًا تلو الآخر، سحبوا بسرعة البرق خناجرهم القصيرة من جوانبهم، ثم، دون تردد، غرسوا الشفرات في فجوات خوذاتهم.

سرعان ما رأيا مصدر الأصوات.

عندما رأى الشكل أحادي العين، فكر لا إراديًا في الوقت الذي ضحى فيه بعين في قصر العاصفة للحصول على “العين الشاملة.”

 

 

مجموعة من أكثر من عشرة جنود مدرعين يطاردون عدة ذئاب رمادية ضخمة.

 

 

 

“محاربون من قبيلة الذئب الرمادي؟”

على الرغم من أن ‘طقوس دفن الطاغوت’ فنًا طاغوتيا، وبطبيعة الحال ليس من السهل اختراقها، إلا أنه خطط للتحقق أولاً من المرحلة التي وصل إليها أولئك الأشخاص في التنقيب.

 

إذن، قبل ذلك بوقت طويل، كيف سقطت مدينة العمالقة تحت الأرض هذه؟

تعرف سوين على الفور أن الذئاب الرمادية ليست وحوشًا سحرية، بل شعب دالو متحولين إلى وحوش.

علاوة على ذلك، برؤية مزيج رجل وذئب أبيض، تغير تعبير القائد وصاح فورًا: “أطلقوا الإشارة”

 

“هذه فرصة جيدة لاختبار قدرات هيكلي الجديدة”

تغير تعبير يوتا، وبرزت أنيابها ومخالبها.

انجذب إلى نقش تالف.

 

….

ومع ذلك، لم تتصرف بتهور بل حدقت بشراسة حولها، تعلم أن هناك جيشًا بشريًا قويًا في الجوار؛ التصرف بتهور يعني الموت المحقق ولن يحل أي مشكلة.

الغراب الأسود يحلق في السماء، ولم ير أي مطاردين آخرين.

 

صار النصف الآخر من اللوحة الجدارية دمويًا للغاية، ويظهر الرجل ذو الهالة بعين واحدة فقط، والدم يسيل، ثم عُلق رأسًا على عقب على شجرة، مطعونًا بالرماح.

الذئاب الرمادية مطاردة بشدة لدرجة أن اثنين منهما بهما ثقوب دماء من الرماح؛ ورغم أن التضاريس الوعرة وفرت العديد من المزايا للأرجل الأربعة، إلا أنهما لم يركضا بسرعة، كما رفض الآخرون التخلي عن رفاقهم للهروب، وبدا حتميًا أن يلحق بهم الجنود من الخلف.

 

 

 

لم يندفع سوين للتصرف، بل ركز نظره على بعض التفاصيل.

 

 

مر سوين بالقرب منهما بالصدفة، فاقتربا لإلقاء نظرة فاحصة.

‘غريب، ماذا يعني القماش الأحمر؟’

 

 

على الرغم من أن القائد فقط رائدًا من الرتبة الثالثة، إلا أن درعه من المعدات القياسية للفيلق الملكي، دفاعيًا بشكل استثنائي، قتل الجميع فورًا شبه مستحيل بالنسبة له.

احتار عندما لاحظ أن كل جندي من الجنود المدرعين لديه قطعة قماش حمراء ملفوفة حول ذراعه.

فهم الآن الغرض من القماش الأحمر الملفوف حول أذرعهم.

 

 

اعتقد سوين أنه قد يكون له تأثير خاص، ولكن عند التعرف عليه، اتضح أنه مجرد “قطعة قماش ملطخة بالدماء” عادية؟

“هذا…”

 

لأن هذه التجربة بدت مألوفة له بشكل لا يفسر.

رغم أنه لم يستطع فهم ذلك، ولم يبدُ أي شيء في غير محله، إلا أنه لم يطل التفكير.

كونه من عائلة إسحاق، لم يستطع مجرد مشاهدة شعب دالو يُذبحون، سواء من الناحية العاطفية أو المنطقية.

 

“دعينا نذهب ونلقي نظرة.”

القتل وسلب الأرواح سيكون أكثر مباشرة.

وتخمين سوين السابق صحيحًا أيضًا؛ فقد ولّد هذا المكان العديد من الحيز الملعونة بسبب معركة كبيرة منذ زمن طويل.

 

….

كونه من عائلة إسحاق، لم يستطع مجرد مشاهدة شعب دالو يُذبحون، سواء من الناحية العاطفية أو المنطقية.

الجميع صار مرعوبًا.

 

هنا، بقايا أطلال ضخمة مرئية في كل مكان.

الغراب الأسود يحلق في السماء، ولم ير أي مطاردين آخرين.

أكثر من عشرة رجال، دون أي مقاومة، أصبحوا في لحظة أكثر من عشرة جثث.

 

سمع يوتا أكثر حدة من سمعه؛ فانتبهت على الفور: “هناك أشخاص قريبون”

هدأ أيضًا وأشار إلى يوتا بنظرة؛ كلاهما اندفعا بتوافق ضمني.

هناك نقش يصور رجلاً بهالة خلفه، يركب حصانًا.

 

 

الجنود المطاردون جميعهم من نخبة الملكية، وهم بوضوح في حالة تأهب لكمين.

أطول بكثير من عمالقة الجليد الحاليين.

 

كان هذا بوضوح لوحة قصة أخرى من حكاية أسطورية، لكنه لم يستطع أن يرفع عينيه عنها.

بمجرد تحرك سوين ورفيقته، تم اكتشافهما على الفور.

خمّن سوين من تلك التقارير أن الحيز الملعون العملاق ذاك قد يتعلق بحقيقة تلك المعركة القديمة.

 

لكن سوين ببساطة صفع نهاية مقبض الخنجر، ليرسله في طريقه.

علاوة على ذلك، برؤية مزيج رجل وذئب أبيض، تغير تعبير القائد وصاح فورًا: “أطلقوا الإشارة”

هذا المزيج من الاندفاع والانتقال جعله يبدو كشبح، يظهر في وسط فرقة العدو في لحظة.

 

“دعينا نذهب ونلقي نظرة.”

عرف سوين أنه قد تم التعرف عليه.

 

 

هنا، بقايا أطلال ضخمة مرئية في كل مكان.

كان قد قتل سابقًا الرجل العجوز في قبيلة الذئب الرمادي وترك بعض الناجين.

حيث يوجد الإيمان، قد تكون هناك أساطير حول بعض الأشياء.

 

لكن فجأة!

الأخبار قد وصلت بوضوح.

بدون أي تحذير، أصبحت اجساد الجميع متيبسة في مكانها وكأنهم ممسوسون

 

 

لذا، بمجرد أن رأته فرقة الجنود، استعدوا على الفور لاستدعاء التعزيزات.

كما خمّن أن حضارة العمالقة القديمة لهذه المدينة، مثل عمالقة السهل الجليدي الحاليين، لم يكن لديها كتابة خاصة بها.

 

الجميع صار مرعوبًا.

لكنه لن يمنحهم تلك الفرصة.

 

 

 

ضغط على الهواء تحت قدميه، مسببًا باستمرار أصوات “فقاقيع” في الهواء.

ليست المساحة الداخلية صغيرة، ولكن بسبب تشابكها مع جذور الأشجار وانعدام الضوء الدائم، صارت القاعة الكبيرة باردة ورطبة.

 

 

في تقدمه السريع، استخدم أيضًا الإزاحة المكانية.

لقد كانوا بالفعل نخبة، وعند رؤية سوين يظهر فجأة في وسطهم، كانت ردود أفعالهم سريعة للغاية، فغيروا تشكيلتهم القتالية فورًا ودخلوا في وضع القتال…

 

 

هذا المزيج من الاندفاع والانتقال جعله يبدو كشبح، يظهر في وسط فرقة العدو في لحظة.

 

 

على الرغم من أن اللوحة الجدارية مفقودة إلى حد كبير، إلا أن فرضية غريبة طرأت على ذهنه: ‘هل يمكن أن يكون الطاغوت في اللوحة الجدارية قد ضحى بعين، ثم سقط شيء من الشجرة كتعويض؟’

على الرغم من أن القائد فقط رائدًا من الرتبة الثالثة، إلا أن درعه من المعدات القياسية للفيلق الملكي، دفاعيًا بشكل استثنائي، قتل الجميع فورًا شبه مستحيل بالنسبة له.

 

 

لذا، فإن العديد من الأساطير المتداولة في الوقت الحاضر هي صحيحة وكاذبة في آن واحد.

لكنه لم يستطع الوقوف مكتوفي الأيدي ومشاهدة هذه المجموعة وهي ترسل إشارة.

صار الآن واسع المعرفة بهذا العالم، لكنه لم يسمع أبدًا عن طقوس ثانية تتطلب التضحية بعين.

 

 

بينما يندفع بقوة، قرص أختام الساحر بكلتا يديه، وأطلق هيكله في نفس الوقت.

لكن في الطريق، لفت انتباههم مبنى سليم نسبيًا وتوقفوا عنده.

 

 

“هذه فرصة جيدة لاختبار قدرات هيكلي الجديدة”

 

 

….

وضع أصابعه العشرة في الفراغ، متمتمًا لنفسه: “كيمياء عقلية: تقنية قتل الظل”

على الرغم من أن القائد فقط رائدًا من الرتبة الثالثة، إلا أن درعه من المعدات القياسية للفيلق الملكي، دفاعيًا بشكل استثنائي، قتل الجميع فورًا شبه مستحيل بالنسبة له.

 

بينما يندفع بقوة، قرص أختام الساحر بكلتا يديه، وأطلق هيكله في نفس الوقت.

….

 

 

 

تلقت الفرقة النخبوية بوضوح معلومات استخباراتية بأن سوين يمكنه استخدام الانتقال.

بدافع الحذر، فحص حالة يوتا مرة أخرى بعناية، وتأكد من أنها أفضل مما كانت عليه، ولم يقلق كثيرًا.

 

 

وهكذا، بإشارة تكتيكية من القائد الرائد، تفرق أكثر من عشرة رجال على الفور للهروب، ليست لديهم نية للقتال المباشر، وسحبوا في نفس الوقت أجهزة إرسال الإشارات الخاصة بهم.

 

 

لكن سوين ببساطة صفع نهاية مقبض الخنجر، ليرسله في طريقه.

إذا تمكن أي منهم من إرسال إشارة، فإن محترفًا رفيع المستوى سيقود فريقًا على الفور لتعزيزهم.

هدأ أيضًا وأشار إلى يوتا بنظرة؛ كلاهما اندفعا بتوافق ضمني.

 

الجنود المطاردون جميعهم من نخبة الملكية، وهم بوضوح في حالة تأهب لكمين.

مجرد الصمود للحظة سيعبر بهم الأزمة.

تبادل الاثنان نظرة، واتفقا ضمنيًا على عدم التحدث، تحركا بهدوء واختبآ بين بعض الكروم.

 

عرف سوين أنه قد تم التعرف عليه.

لكن ما لم يتوقعوه على الإطلاق حدث.

قدر سوين حجم المباني تقريبًا، وخمّن أن متوسط ارتفاع “السكان الأصليين” الذين عاشوا هنا ذات يوم تجاوز خمسة أمتار.

 

“هناك قطعة أخرى هنا أيضًا…”

لقد كانوا بالفعل نخبة، وعند رؤية سوين يظهر فجأة في وسطهم، كانت ردود أفعالهم سريعة للغاية، فغيروا تشكيلتهم القتالية فورًا ودخلوا في وضع القتال…

“محاربون من قبيلة الذئب الرمادي؟”

 

“يبدو أن قبيلة العمالقة هذه عرفت عن ‘مقبرة الطاغوت’ المختومة هنا في وقت مبكر جدًا هاه؟”

لكن فجأة!

بدا وكأن شخصًا ما يركض بسرعة.

 

بالنظر إلى أن الشجرة العملاقة تحولت بواسطة أسلاف قبيلة دالو، اعتقد أن ما قالته يوتا يبدو معقولاً.

بدون أي تحذير، أصبحت اجساد الجميع متيبسة في مكانها وكأنهم ممسوسون

لكن بينما أفكاره تحلق، انجرف الضباب مرة أخرى، وتم حجب الرؤية الواضحة، وغلف المشهد في ضباب ضبابي مرة أخرى.

 

لاحظ أن نظرة يوتا قد تغيرت قليلاً منذ نزولهما من الجدار، وكأنها شاردة الذهن.

وكأنهم فقدوا السيطرة على أجسادهم فجأة، وجدوا أنفسهم غير قادرين على الإحساس بأجسادهم.

لكن فجأة!

 

 

الجميع صار مرعوبًا.

 

 

نظرت إليه يوتا، وفهمت ما يسأل عنه، وهزت رأسها.

‘هذا سيء، إنه تحكم عقلي’

 

 

أومأت يوتا موافقة.

أدرك القائد الرائد شيئًا ما وحاول التحرر بقوة إرادته.

“محاربون من قبيلة الذئب الرمادي؟”

 

لقد كانوا بالفعل نخبة، وعند رؤية سوين يظهر فجأة في وسطهم، كانت ردود أفعالهم سريعة للغاية، فغيروا تشكيلتهم القتالية فورًا ودخلوا في وضع القتال…

ولكن أين سيمنحهم سوين فرصة؟

 

 

 

شعر الساحرة قادرًا على اختراق الفجوات، وهذه المجموعة من الدروع عالية الدفاع أصبحت عديمة الفائدة تحت هجوم “اللوامس العقلية”.

 

 

هذه الشجرة العملاقة تحمي شعب دالو بالفعل.

في طريقه إلى هنا، جرب مرات عديدة على جسد يوتا، وأتقن استخدام هيكله الجديد.

 

 

في طريقهم، بلغت قيمة شظايا المعدن وحدها عدة ملايين من الريزوس.

عندما ضرب، فهو بقصد القتل.

 

 

 

أجساد هؤلاء الجنود المدرعين المتصلبة، واحدًا تلو الآخر، سحبوا بسرعة البرق خناجرهم القصيرة من جوانبهم، ثم، دون تردد، غرسوا الشفرات في فجوات خوذاتهم.

كان يدرس التماثيل عندما لاحظت يوتا بجانبه شيئًا فجأة وهتفت بهدوء: “سيد سوين، هناك نقوش بارزة هنا”

 

 

في اللحظة التالية، اخترقت الشفرات دون عائق إلى أدمغتهم من محاجر اعينهم.

لم يتوقع أن تكون أطلال الوادي الملعون القديمة مرتبطة بالأسرار الغامضة لانهيار حضارة الفجر المشتبه به.

 

 

أكثر من عشرة رجال، دون أي مقاومة، أصبحوا في لحظة أكثر من عشرة جثث.

كان للعمالقة إيمان بالطواغيت.

 

 

التحكم العقلي بهذا الخبث؛ بمجرد الوقوع فيه، يكاد يكون طريقًا مؤكدًا للموت.

 

 

حصد سوين شظايا الروح لهذه الفرقة.

ظل القائد من الرتبة الثالثة يحاول المقاومة بجدية، وذراعيه المرتجفتين تحاولان منع الخنجر من الطعن.

بسبب الرطوبة على مدى مئات السنين، تآكلت النقوش البارزة بشدة، وتشوهت العديد من الأجزاء.

 

 

لكن سوين ببساطة صفع نهاية مقبض الخنجر، ليرسله في طريقه.

 

 

نظرت إليه يوتا، وفهمت ما يسأل عنه، وهزت رأسها.

في غضون ذلك، تم احتجاز الأعداء القلائل المتبقين على مسافة بواسطة يوتا وتلك الذئاب الرمادية التي عادت، ولم تتح لهم فرصة إرسال إشارة أيضًا.

نظرت إليه يوتا، وفهمت ما يسأل عنه، وهزت رأسها.

 

بالنظر إلى أن الشجرة العملاقة تحولت بواسطة أسلاف قبيلة دالو، اعتقد أن ما قالته يوتا يبدو معقولاً.

وقت قصير انتهت المعركة.

رأت يوتا وأشارت إلى الأعمدة الحجرية المخبأة بين الكروم المتشابكة.

 

 

حصد سوين شظايا الروح لهذه الفرقة.

جمع بعض المعادن الثمينة التي يمكن صهرها وإعادة استخدامها.

 

 

فهم الآن الغرض من القماش الأحمر الملفوف حول أذرعهم.

وبالفعل، كما توقع، هذه هي النقوش البارزة السردية التي استخدمتها مدينة العمالقة هذه في العصور القديمة.

 

 

كان شعور يوتا السابق صحيحًا.

في تقدمه السريع، استخدم أيضًا الإزاحة المكانية.

 

 

هذه الشجرة العملاقة تحمي شعب دالو بالفعل.

في تلك المناطق الموحلة والشجيرية، هناك أيضًا بعض الأسلحة الضخمة الصدئة مثل الفؤوس والدروع والخوذات والدروع، على الرغم من أن معظمها صار متآكلًا جدًا لدرجة فقدان أشكالها.

 

التحكم العقلي بهذا الخبث؛ بمجرد الوقوع فيه، يكاد يكون طريقًا مؤكدًا للموت.

الأجناس الأخرى التي تتعدى تُخنق بواسطة الكروم المنتشرة في كل مكان، وأرواح الأشجار، والوحوش، المجموعة من الفيلق الملكي قد عانت من خسائر فادحة سابقًا.

لاحظ أن نظرة يوتا قد تغيرت قليلاً منذ نزولهما من الجدار، وكأنها شاردة الذهن.

 

هناك نقش يصور رجلاً بهالة خلفه، يركب حصانًا.

القماش المغموس بدماء قبيلة دالو يحمل تأثيرًا وقائيًا مؤقتًا.

 

 

 

وتخمين سوين السابق صحيحًا أيضًا؛ فقد ولّد هذا المكان العديد من الحيز الملعونة بسبب معركة كبيرة منذ زمن طويل.

وقت قصير انتهت المعركة.

 

 

الفيلق قد رفعوا العديد منهم واكتشفوا أن هذه المدينة تختم بعض “الأسرار القديمة”.

….

 

بدا أنها تشعر بشيء ما، ترددت للحظة، ثم قالت بعدم يقين: “يبدو أنه منذ أن دخلنا نطاق هذه الشجرة العملاقة، هناك نوع من الحماية من أسلاف قبيلتنا، وتلك التأثيرات السلبية تضعف…”

والآن، أحضرو “قطعة محظورة”، ويعملون على رفع آخر حيز ملعون عملاق في المنطقة الأساسية من الشجرة العملاقة، والتي تسببت في خسائر فادحة لهم.

♤♤♤​

 

 

خمّن سوين من تلك التقارير أن الحيز الملعون العملاق ذاك قد يتعلق بحقيقة تلك المعركة القديمة.

سرعان ما رأيا مصدر الأصوات.

 

 

♤♤♤​

ومع ذلك، لم تتصرف بتهور بل حدقت بشراسة حولها، تعلم أن هناك جيشًا بشريًا قويًا في الجوار؛ التصرف بتهور يعني الموت المحقق ولن يحل أي مشكلة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط