اصل العين الشاملة
بعد صرع عملاقين بسهولةٍ مخيفة، تحاشى من منطقة المعركة فورا، واختار طريقًا آخر ليفرغ ساحة القتال بسرعة.
أما إن عجزوا، فسيكون قد اتبع هذه المجموعة من أسماك القرش، ليبتلعه وحوش أكبر.
وقد علّمهُ الكائنان الغريبان من الرتبة الثالثة درسًا بليغًا، جعله يدرك رعب الوحوش في هذا الحيز الملعون.
فصل روح الوحش، وهو يعبس.
فطار الغراب الأسود بسرعة داخل المعبد، وتأمله بدقة، “ها… لا توجد وحوش حقًا؟”
ازداد حذرًا، فلم يكتفِ بمراقبة نيران الأرواح في نطاقه، بل ظل يرصد تموجات تلك الشقوق المكانية أيضًا.
لكنه، بعد أن شاهد بنفسه قوة هذه الكائنات الغريبة، أصبح أقل ثقة في تلك الفكرة.
‘أيمكن أن يكون هذا حقًا أصل “العين الشاملة”؟’
وقد حالفه الحظ هذه المرة أن صادف وحوشًا يمكن السيطرة عليها جسديًا، مما أتاح له التخلص منها بمزيج من درعه ومنجله الأسود.
وإلا، لو صادف وحوشًا ذات قدرات خاصة، لما كان حظه بتلك الجودة.
فشوارع المدينة التي ليست واضحة جدًا من على السور، أصبحت الآن مرئية بوضوح.
وبينما يخشى من ناحية مواجهة المزيد من الوحوش، من ناحية أخرى يأمل سرًا في مواجهة المزيد.
فقد عثر أخيرًا على “الفضة النشطة”، تلك المادة العليا لصناعة الدمى، ولا ينوي التخلي عن هذه الفرصة الثمينة.
على الأقل إن كانوا يستطيعون الاقتحام، فسيتمكن من مرافقتهم في الطريق.
فقد شهد في لينغتون القديمة قوة السلطة، حيث كان أمر واحد من النبلاء يكفي ليدفع بأعداد لا تُحصى من جامعي الخردة إلى المغامرة في أراضٍ جديدة.
فهذه المادة غير الطبيعية لا توجد في أي مكان في العالم الخارجي.
فلم يتوقف عند ذلك، فالبقاء محفوف بالمخاطر.
فجثتا العملاقين السابقتين لم تحتويا على كثير من الفضة في لحومهما، وقدر أنه بعد التنقية، يمكن صنع سوار فضي منها على الأكثر.
فهو بحاجة إلى المزيد.
وما زال بعيدًا عن هدفه الصغير المتمثل في صنع غوليم خيميائي متكامل.
فقد تأكد الآن تقريبًا أنها “مقبرة طاغوت”، وشعر أن الاقتحام لن يكون بتلك السهولة لأي كان.
فهو بحاجة إلى المزيد.
شعر بضيق خفيف.
وما زال لا يوافق…
لكنه يخشى مواجهة مجموعة أو حتى كائنات غريبة من رتب أعلى.
فارتعد جفناه لا إراديًا.
إنها حالة نفسية متناقضة.
وفي نهاية الساحة، هناك درج بارز نحو متر واحد، يتألف من مئة درجة بالضبط، تؤدي إلى أعلى نقطة في المدينة.
فلم يكن يتوقع أنه بينما لا يزال في الشارع خارج الساحة، حين أفاق من الوهم، سيجد نفسه فجأة داخل هذا المعبد.
وبينما يمشي ويتأمل، اشتدت فجأة الضجة في وسط المدينة البعيد مجددًا، وكأن قوات الجيش الملكي صادفت بعض الوحوش الصعبة.
متفاوتة الأحجام؛ أكبرها كحجم أحواض الغسيل، وأصغرها كعثنا الذباب المركبة، آلاف منها، متزاحمة كالأورام على اللحم، وكأنها مجمعة من أعضاء اعين لا تُحصى من مخلوقات مختلفة.
ولم يستطع الجزم بما هي تلك الكتابة.
ولما سمع الأصوات، طرأ فكر في باله، وتمتم في نفسه: ‘ربما صادف أولئك الرجال وحوشًا تحوي فضة نشطة، لعل لديهم بعضًا منها؟’
لأنه أمامه ظهر وحش مقزز ومرعب للغاية.
وعند هذه الفكرة، لمعت عيناه فجأة.
فقد شهد في لينغتون القديمة قوة السلطة، حيث كان أمر واحد من النبلاء يكفي ليدفع بأعداد لا تُحصى من جامعي الخردة إلى المغامرة في أراضٍ جديدة.
فالقوة الكبيرة ليست مثله، وحيدًا يستطيع الفرار إذا عجز عن القتال، فالجيش المقدس، إذا صادفوا وحوشًا في هذا الحيز الملعون، فليس أمامهم خيار سوى مواجهتها وجهاً لوجه.
خمَّن ما حدث، وشعر بقشعريرة.
إنه معبد الطاغوت العملاق الذي رآه سابقًا.
لذا، إن لم يبادوا على أيدي الوحوش، فهذا يعني أنهم هم من أبادوا الوحوش.
وبالتأكيد جمعوا قدرًا لا بأس به من “غنائم الحرب”.
فاتضح أنها مجرد نقش حجري عادي.
فطار الغراب الأسود أقرب قليلًا، وراح يراقب الحيش وهم يعدون ساحة المعركة.
غير أن هذين الفيلقين لهما قادة من الرتبة السادسة، ولم يجرؤ على التفكير فيهم.
وبتفكيره في هذا، أصبح غير مكترث نوعًا ما: ‘ستصل الأخت الكبرى بعد يومين على الأقل، وهؤلاء يسرعون في كسر هذا الحيز…’
على الأقل إن كانوا يستطيعون الاقتحام، فسيتمكن من مرافقتهم في الطريق.
لكن…
ومضة فكرة خطرت بباله، فتوقف عن التفكير في الغنائم، وراح يتأمل شيئًا آخر.
علاوة على ذلك، للقصة تكملة!
ففي السابق، كان قد رصد القوة القتالية لهذا الجيش المقدس، وظن أنه قادر على اجتياح هذا الحيز الملعون.
فالساحة ملطخة بالدماء، ومغطاة بالجثث البشرية وأكوام من جثث الوحوش.
لكنه، بعد أن شاهد بنفسه قوة هذه الكائنات الغريبة، أصبح أقل ثقة في تلك الفكرة.
وشعر أن الأمور قد تصاعدت جدًا.
ففي حيز ملعون آخر عادي، ربما يتمكنون من الاقتحام.
لكن للأسف، النقش البارز يحوي أشكالًا محفورة فقط، دون أي جانب من جوانب القوانين.
لكن هنا…
وقد علّمهُ الكائنان الغريبان من الرتبة الثالثة درسًا بليغًا، جعله يدرك رعب الوحوش في هذا الحيز الملعون.
فقد تأكد الآن تقريبًا أنها “مقبرة طاغوت”، وشعر أن الاقتحام لن يكون بتلك السهولة لأي كان.
وقد حالفه الحظ هذه المرة أن صادف وحوشًا يمكن السيطرة عليها جسديًا، مما أتاح له التخلص منها بمزيج من درعه ومنجله الأسود.
وإلا، فلماذا مات الكثير من محاربي قبيلة دالو من الرتب العليا هنا في الماضي؟
علاوةً على ذلك، ما أسعده هو أنه رأى بالفعل محتوى النقش البارز الكامل من خلال رؤية الغراب الأسود!
وبينما يتأمل هذه المسألة، أدرك فجأة “نقطة بارزة”.
ولما رأى هذه الوحوش، ازدادت نظراته وقارًا.
‘الغريب… مع علمهم أن هذا الحيز الملعون خطر إلى هذا الحد، من أين حصلو على ثقتهم لاقتحامه بجيشهم بأكمله؟’
‘إذن… هل ينبغي لي أن أبحث عن سلالة العمالقة أحاديي العين، لأعرف إن كانت هذه الأسطورة صحيحة؟’
‘القوة الروحية +15.5’
خطرت بباله فكرة، وازداد شعوره بأن هناك شيئًا مريبًا.
فعرف أن الوحش قد مات.
[ترامب*، جبل اللحم ذو الألف عين]
وبينما ترابطت الأفكار المختلفة، أصبحت ملامحه غريبة بعض الشيء، مما قاده إلى تخمين غريب: ‘أيمكن أنهم ليس لديهم ثقة أصلًا، بل أُعطوا أمرًا بالموت، بأن عليهم اقتحام هذا الحيز لا محالة… ولهذا دخلوا؟’
[الوصف: وحش شاذ من الرتبة الخامسة من المستوى الذهبي، شذوذ عقلي تشكل من تجمع العديد من الأعضاء البيولوجية؛ وقد تآكل بهواء الموت، مما جعل قوته العقلية أقوى من المعتاد مقارنة بمثيلاته من نفس الرتبة؛ ماهر في تقنيات الوهم البصري للافتراس؛ غير قادر على الانتقال المكاني، وجسده المادي هش للغاية؛]
وعند هذه الفكرة، شعر فجأة بما لا يُرضي.
وفي النقش الأخير، قفز العملاق ذو العين الكبيرة من قصر مكلل بالغيوم، وهبط على جزيرة، وربى سلالة من العمالقة أحاديي العين.
فالقوة الكبيرة ليست مثله، وحيدًا يستطيع الفرار إذا عجز عن القتال، فالجيش المقدس، إذا صادفوا وحوشًا في هذا الحيز الملعون، فليس أمامهم خيار سوى مواجهتها وجهاً لوجه.
فقد شهد في لينغتون القديمة قوة السلطة، حيث كان أمر واحد من النبلاء يكفي ليدفع بأعداد لا تُحصى من جامعي الخردة إلى المغامرة في أراضٍ جديدة.
وضراوة المعركة واضحة.
لكن، من ناحية أخرى، أولئك الرجال قد جذبوا معظم الوحوش في الآثار، فصارت الأماكن الأخرى أكثر أمانًا بطبيعة الحال.
ومع أن الجيش المقدس ليس مجموعة عبيد، إلا أنه تحت هذا النظام الملكي، سلطة الملك مطلقة.
ومع أن نظرة الغراب الأسود مرت سريعا، إلا أنه رأى بوضوح النسخة الكاملة من القصة الأسطورية التي رآها سابقًا في المعبد المدمر على الشجرة العملاقة.
إن قول إنهم عبيد للإمبراطورة قد لا يُطرب الأذن، لكنه الحقيقة.
فشدة المعركة من بعيد ليست من النوع الذي يدل على قوة اجتياحية.
وفي النقش الأخير، قفز العملاق ذو العين الكبيرة من قصر مكلل بالغيوم، وهبط على جزيرة، وربى سلالة من العمالقة أحاديي العين.
فليس من الصعب التكهن بأن الجيش يعاني أيضًا.
لكنه، على غير المتوقع، وقع تحت التأثير مع ذلك.
وزاد إحساسه بأن تخمينه قد يكون حقيقة، فتمتم في نفسه بقلبٍ كئيب: “لقد تبعتكم لأني رأيتكم تدخلون بحزم…”
ولم يمضِ وقت طويل حتى بلغ محيط وسط المدينة.
لم يسبق له أن تمنى بشدة أن يكون الطرف الآخر قادرًا على الاجتياح.
على الأقل إن كانوا يستطيعون الاقتحام، فسيتمكن من مرافقتهم في الطريق.
أما إن عجزوا، فسيكون قد اتبع هذه المجموعة من أسماك القرش، ليبتلعه وحوش أكبر.
أو بعبارة أخرى، لولا هذا الفيلق الملكي، لما استطاع حتى عشرة أضعاف من القراصنة، أو عدة كائنات من الرتبة السابعة، تحقيق هذا المدى.
شعر بضيق خفيف.
وبالنظر إلى الدوامة السوداء فوق القصر البعيد، بدا أنه يستطيع المغادرة بالذهاب إليها.
لكنه فكر بعدها:
لكن هنا…
لا بأس،
فاتضح أنها مجرد نقش حجري عادي.
لقد أتى كل هذه المسافة بالفعل.
فالأرواح الشريرة المحبوسة داخل المظلة تموجت حول جسده، وكبتها هواء الموت المحيط بها، فلم تجرؤ على الابتعاد أكثر.
وبالنظر إلى الدوامة السوداء فوق القصر البعيد، بدا أنه يستطيع المغادرة بالذهاب إليها.
فكر.
فالحذر لن يشكل مشكلة كبيرة.
وعندها فقط اقترب، ونظر إلى اللحم المتعفن الذي يتوهج الآن ببريق مادة ملعونة، فأطلق أخيرًا زفيرًا عميقًا من الارتياح.
اشتدت المعركة البعيدة، وحتى موجات الصدمة أثرت على الشارع الذي كان سوين يختبئ فيه.
فهذه الجدارية ليست بتلك البساطة التي تبدو عليها.
وشعر أن الأمور قد تصاعدت جدًا.
فبما فيهم الجرحى، عدد الأحياء ربما يزيد قليلًا عن الألف.
لكنه فكر بعدها:
لكن، من ناحية أخرى، أولئك الرجال قد جذبوا معظم الوحوش في الآثار، فصارت الأماكن الأخرى أكثر أمانًا بطبيعة الحال.
وليس مستعدًا لاستكشاف القاعة الكبرى.
وبالقرب من كومة الجثث، هناك عشرون أو ثلاثون جثة بشرية لم تُلتهم بالكامل بعد.
وإذ ليس أمامه خيار آخر في الوقت الحالي، لم يتوقف، بل واصل طريقه بحذر.
شعر بضيق خفيف.
ومع تقدم الغراب أمامه، صار إدراكه منبسطًا بالكامل.
وبما أنه أصبح الآن يتقن تقنيات عقلية مختلفة، فهو يعلم أن هناك احتمالًا ضئيلًا أن يكون مخطئًا في تقديره (أو أن عوامل أخرى أثرت في قراره).
ولم يجرؤ على استكشاف تلك المباني، واضعًا سلامته فوق كل اعتبار.
وشعر أنه حتى لو لم يكن محتوى الجدارية عن أصل العين الشاملة، فإن له صلة كبيرة بها.
ولحسن حظه، ليس سيئًا، فتجنب المناطق التي قد تختبئ فيها الوحوش، ومع أنه صادف بعض الكائنات الشبحية التي تخترق الجدران، إلا أنها بدت غير مبالية به، ربما لأن اللحم المتعفن الذي أكله جعل جسده ينبعث منه رائحة جيفة، فانصرفت عنه.
ولم يمضِ وقت طويل حتى بلغ محيط وسط المدينة.
فشوارع المدينة التي ليست واضحة جدًا من على السور، أصبحت الآن مرئية بوضوح.
ولم يظن انهم قد رحلوا، ولا أنه من المحتمل أنهم أبيدوا بالكامل.
شعر أنه نجا من المأزق بفضل الحظ.
ساحة من الحجر الأبيض بمساحة تقارب عشرة ملاعب كرة قدم.
وفي نهاية الساحة، هناك درج بارز نحو متر واحد، يتألف من مئة درجة بالضبط، تؤدي إلى أعلى نقطة في المدينة.
فبرز قصر هائل في رأيته بوضوح.
فبرز قصر هائل في رأيته بوضوح.
فهذه الجدارية ليست بتلك البساطة التي تبدو عليها.
إن قول إنهم عبيد للإمبراطورة قد لا يُطرب الأذن، لكنه الحقيقة.
القصر مؤلف من مئات الأعمدة الحجرية الضخمة، وأبواب مقوسة دائرية ذات طراز فريد، وعلى جانبي الباب تمثالان عملاقان، أحدهما يحمل سيفًا عملاقًا وترسًا، والآخر يحمل فأسًا طويل المقبض.
ومحتوته مطابقًا تمامًا لما رآه سابقًا.
فقد عثر أخيرًا على “الفضة النشطة”، تلك المادة العليا لصناعة الدمى، ولا ينوي التخلي عن هذه الفرصة الثمينة.
غير أن هذه المنطقة غنية بالشقوق المكانية غير المستقرة، والتي تظهر وتختفي كبروق خاطفة.
لكنه يخشى مواجهة مجموعة أو حتى كائنات غريبة من رتب أعلى.
لكن هذه المرة، تغيرت ملامحه تغيرًا شديدًا!
والطريق من الساحة إلى القاعة الكبرى مشوبًا بآثار المعركة.
فالحذر لن يشكل مشكلة كبيرة.
لكن العملاق حارس النبع لم يوافق.
فالمعركة الضارية تركت الشوارع مملوءة بالحجارة المتهدمة والمكسرة.
وكلما زاد في المشاهدة، ازداد قلبه تلهفًا.
لم يجرؤ سوين على الاقتراب أكثر.
وقد تآكلت النقوش التي شاهدها سابقًا، ولم يرَ تلك الرموز بوضوح.
فطار الغراب الأسود أقرب قليلًا، وراح يراقب الحيش وهم يعدون ساحة المعركة.
‘فيلقان كل منهما ألف جندي، ولم يبق منهما سوى النصف؟’
‘الغريب… مع علمهم أن هذا الحيز الملعون خطر إلى هذا الحد، من أين حصلو على ثقتهم لاقتحامه بجيشهم بأكمله؟’
ومن خلال رؤية الغراب الأسود المشتركة، قدَّر عدد قواتهم تقريبًا.
فالقوة الكبيرة ليست مثله، وحيدًا يستطيع الفرار إذا عجز عن القتال، فالجيش المقدس، إذا صادفوا وحوشًا في هذا الحيز الملعون، فليس أمامهم خيار سوى مواجهتها وجهاً لوجه.
وفي الوقت نفسه، مسح بيده، فظهرت أكثر من اثنتي عشرة سلاحًا دمية، فقطعت الوحش إلى أشلاء متفجرة.
فبما فيهم الجرحى، عدد الأحياء ربما يزيد قليلًا عن الألف.
فلقد كان أمرًا مروعا.
وفي ذلك الوقت، ظهر على جثة الوحش أيضًا حجر بحجم قبضة اليد.
وضراوة المعركة واضحة.
شعر بضيق خفيف.
غير أن هذه المنطقة غنية بالشقوق المكانية غير المستقرة، والتي تظهر وتختفي كبروق خاطفة.
فالساحة ملطخة بالدماء، ومغطاة بالجثث البشرية وأكوام من جثث الوحوش.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 13 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
هناك العمالقة ذوو الرأسين الذين صادفهم سابقًا، إلى جانب جميع أنواع الكائنات الميتة الغريبة التي لم يرَ لها مثيلًا، ومنها الوحش البشري المجلود من مستوى اللورد الرتبة الخامسة، [المتلهف]، والكائن المشؤوم من الرتبة السادسة [كتلة ديدان الجثة] التي تبدو كأعداد لا تُحصى من ديدان الأرض السوداء المتجمعة، والوحش الطيني [الطاغوت الفاسد]…
ولما رأى هذه الوحوش، ازدادت نظراته وقارًا.
وقد علّمهُ الكائنان الغريبان من الرتبة الثالثة درسًا بليغًا، جعله يدرك رعب الوحوش في هذا الحيز الملعون.
فاتضح أنها مجرد نقش حجري عادي.
وشكر حظه أن هؤلاء قد مهدوا الطريق.
وشعر أنه حتى لو لم يكن محتوى الجدارية عن أصل العين الشاملة، فإن له صلة كبيرة بها.
وإلا، لما شعر أنه يمتلك القدرة على تصفية هذه الوحوش بنفسه.
وإلا، لو صادف وحوشًا ذات قدرات خاصة، لما كان حظه بتلك الجودة.
ولم يستطع الجزم بما هي تلك الكتابة.
أو بعبارة أخرى، لولا هذا الفيلق الملكي، لما استطاع حتى عشرة أضعاف من القراصنة، أو عدة كائنات من الرتبة السابعة، تحقيق هذا المدى.
أما إن عجزوا، فسيكون قد اتبع هذه المجموعة من أسماك القرش، ليبتلعه وحوش أكبر.
لكن ما أدهشه هو أن هدفهم بدا واضحًا جدًا، فبعد ترتيب ساحة المعركة وتفكيك النقطة القوية المجهزة، اتجهوا مباشرة إلى القصر في الأعلى.
وكلما زاد في المشاهدة، ازداد قلبه تلهفًا.
لكن في تلك اللحظة، أدى سوين دون وعي حركةً اعتاد عليها من تدوير إصبعه، متمتمًا: “عندما أكون في حلم، أنظر إلى إصبعي، ثم أدرك أنني أحلم.”
انتظر لحظة، ولم يعد هناك أي ضجيج.
فشدة المعركة من بعيد ليست من النوع الذي يدل على قوة اجتياحية.
ولم يظن انهم قد رحلوا، ولا أنه من المحتمل أنهم أبيدوا بالكامل.
ولما رأى هذه الوحوش، ازدادت نظراته وقارًا.
فهذه الجدارية ليست بتلك البساطة التي تبدو عليها.
فالأرجح أن هناك وضعًا خاصًا داخل القصر.
فقد ظن أن وجود الغراب الأسود يعني أن كل شيء على ما يرام، وإذا به يصادف مثل هذا الوحش الذي لم يره من قبل، ويتلقى درسًا.
وبطبيعة الحال، أراد أن يذهب ليرى، لكنه ألقى نظرة أخرى على مبنى آخر قريب من القصر، أقصر قليلًا، وعلت وجهه نظرة تأمل.
وقد حالفه الحظ هذه المرة أن صادف وحوشًا يمكن السيطرة عليها جسديًا، مما أتاح له التخلص منها بمزيج من درعه ومنجله الأسود.
وما زال بعيدًا عن هدفه الصغير المتمثل في صنع غوليم خيميائي متكامل.
إنه معبد الطاغوت العملاق الذي رآه سابقًا.
وفي كومة اللحم المهروس، اعين لا تُحصى، وكأنها ترفض الإغلاق بعد الموت، ما زالت تحدق فيه.
ثم وجد في اللحم المتعفن مجموعة من الأحجار تشبه عين القط.
فكر لحظة، ثم أرسل الغراب الأسود ليحلق داخله.
فطار الغراب الأسود بسرعة داخل المعبد، وتأمله بدقة، “ها… لا توجد وحوش حقًا؟”
وظن أن معركة الساحة السابقة هي التي جذبت كل الوحوش، فلم يولِ الأمر اهتمامًا.
فجثتا العملاقين السابقتين لم تحتويا على كثير من الفضة في لحومهما، وقدر أنه بعد التنقية، يمكن صنع سوار فضي منها على الأكثر.
علاوةً على ذلك، ما أسعده هو أنه رأى بالفعل محتوى النقش البارز الكامل من خلال رؤية الغراب الأسود!
‘أيمكن أن يكون هذا حقًا أصل “العين الشاملة”؟’
ولم ينوي النظر أكثر، لكن في اللحظة التالية، حدد الجدارية بالعين الشاملة، وأطلق زفيرًا هادئًا.
وقد حالفه الحظ هذه المرة أن صادف وحوشًا يمكن السيطرة عليها جسديًا، مما أتاح له التخلص منها بمزيج من درعه ومنجله الأسود.
ومع أن نظرة الغراب الأسود مرت سريعا، إلا أنه رأى بوضوح النسخة الكاملة من القصة الأسطورية التي رآها سابقًا في المعبد المدمر على الشجرة العملاقة.
فليس من الصعب التكهن بأن الجيش يعاني أيضًا.
لكن…
فجاء رجل ملتحٍ كبير على صهوة جواده، وخلفه هالة من نور، إلى نبع، وأشار إلى الماء راغبًا في الشرب.
شعر أنه نجا من المأزق بفضل الحظ.
لكن العملاق حارس النبع لم يوافق.
ومضة فكرة خطرت بباله، فتوقف عن التفكير في الغنائم، وراح يتأمل شيئًا آخر.
وما زال بعيدًا عن هدفه الصغير المتمثل في صنع غوليم خيميائي متكامل.
ثم أشار الرجل الملتحي الكبير إلى ذراعه، لعله يريد مبادلتها.
لكنه فكر بعدها:
لكن العملاق ما زال لا يوافق.
وإلى جانب الجدارية، ليس هناك الكثير ذو القيمة في المعبد.
فأخرج الذهب،
على الأقل إن كانوا يستطيعون الاقتحام، فسيتمكن من مرافقتهم في الطريق.
وما زال لا يوافق…
لكنه، بعد أن شاهد بنفسه قوة هذه الكائنات الغريبة، أصبح أقل ثقة في تلك الفكرة.
وفي النهاية، ضحى الرجل الملتحي الكبير بعينيه، ونجح في الشرب من النبع.
ولحسن حظه، ليس سيئًا، فتجنب المناطق التي قد تختبئ فيها الوحوش، ومع أنه صادف بعض الكائنات الشبحية التي تخترق الجدران، إلا أنها بدت غير مبالية به، ربما لأن اللحم المتعفن الذي أكله جعل جسده ينبعث منه رائحة جيفة، فانصرفت عنه.
وبعد أن رأى الأجزاء السابقة من النقش، لم يدر لماذا أراد الرجل الملتحي الكبير أن يشرب ذلك الماء.
لكن بالنظر إلى تفاصيل النقش القليلة التالية، خمَّن أن الرجل بعد شرب الماء، صار معلقًا هناك رأسًا على عقب، وأنه اكتسب “الحكمة”!
وذلك كافيًا لتقشعر له الأبدان.
وهذا يشبه بشكل لافت حفل إيقاظ “العين الشاملة”.
ساحة من الحجر الأبيض بمساحة تقارب عشرة ملاعب كرة قدم.
علاوة على ذلك، للقصة تكملة!
‘القوة الروحية +15.5’
وكلما زاد في المشاهدة، ازداد قلبه تلهفًا.
فبما فيهم الجرحى، عدد الأحياء ربما يزيد قليلًا عن الألف.
فالرجل الملتحي الكبير تعلق من الشجرة، وسقطت من الشجرة بعض الرموز الغامضة…
والطريق من الساحة إلى القاعة الكبرى مشوبًا بآثار المعركة.
لكنه يخشى مواجهة مجموعة أو حتى كائنات غريبة من رتب أعلى.
وقد تآكلت النقوش التي شاهدها سابقًا، ولم يرَ تلك الرموز بوضوح.
وبينما يمشي ويتأمل، اشتدت فجأة الضجة في وسط المدينة البعيد مجددًا، وكأن قوات الجيش الملكي صادفت بعض الوحوش الصعبة.
لكنها الآن واضحة.
وسوين، الذي درس الكتابة الرونية، وله فهم عميق للغات رونية متباينة لا تُحصى، ما إن نظر إلى تلك الرموز الساقطة من الشجرة، حتى شعر بإحساس مألوف لا يفسر، ‘هل هذه… كتابة رونية؟’
تغيرت أفكاره، وشعر أن هناك شيئًا ليس على ما يرام، ‘ليس تمامًا… تبدو أكثر تعقيدًا، لا بد أن هذه كتابة أعلى تشبه الرونية.’
فعرف أن الوحش قد مات.
لكن للأسف، النقش البارز يحوي أشكالًا محفورة فقط، دون أي جانب من جوانب القوانين.
وبعد أن طاف الغراب ونظر حوله، استعد للذهاب إلى القاعة الكبرى في الأعلى.
‘هل توجد متاهة خطيرة تحت ذلك القصر في الأعلى؟’
ولم يستطع الجزم بما هي تلك الكتابة.
وما زال بعيدًا عن هدفه الصغير المتمثل في صنع غوليم خيميائي متكامل.
فاتضح أنها مجرد نقش حجري عادي.
وبطبيعة الحال، أراد أن يذهب ليرى، لكنه ألقى نظرة أخرى على مبنى آخر قريب من القصر، أقصر قليلًا، وعلت وجهه نظرة تأمل.
ثم تطلع إلى محتوى النقوش الخلفية.
ولم ينوي النظر أكثر، لكن في اللحظة التالية، حدد الجدارية بالعين الشاملة، وأطلق زفيرًا هادئًا.
فقد ترك الرجل الملتحي الكبير “عينًا” بجوار النبع.
‘إذن… هل ينبغي لي أن أبحث عن سلالة العمالقة أحاديي العين، لأعرف إن كانت هذه الأسطورة صحيحة؟’
ثم في يوم من الأيام، جاء لص عملاق، وسرق العين، وزرعها في رأسه.
وذلك كافيًا لتقشعر له الأبدان.
إن قول إنهم عبيد للإمبراطورة قد لا يُطرب الأذن، لكنه الحقيقة.
فتحول إلى عملاق أحادي العين.
وهذه مخاطرة عليه أن يخوضها!
وفي النقش الأخير، قفز العملاق ذو العين الكبيرة من قصر مكلل بالغيوم، وهبط على جزيرة، وربى سلالة من العمالقة أحاديي العين.
لأنه أمامه ظهر وحش مقزز ومرعب للغاية.
وهنا انتهت الجدارية.
فمن الواضح أن ما نُحت داخل هذا المعبد العملاق، إن لم يكن مختلقًا، فقد حدث حقًا في العصور القديمة.
ولحسن حظه، ليس سيئًا، فتجنب المناطق التي قد تختبئ فيها الوحوش، ومع أنه صادف بعض الكائنات الشبحية التي تخترق الجدران، إلا أنها بدت غير مبالية به، ربما لأن اللحم المتعفن الذي أكله جعل جسده ينبعث منه رائحة جيفة، فانصرفت عنه.
وبالنظر إلى تلك القصة الأسطورية، تداعت أفكاره بسرعة.
فكر لحظة، ثم أرسل الغراب الأسود ليحلق داخله.
فمن الواضح أن ما نُحت داخل هذا المعبد العملاق، إن لم يكن مختلقًا، فقد حدث حقًا في العصور القديمة.
وإلا، لو صادف وحوشًا ذات قدرات خاصة، لما كان حظه بتلك الجودة.
“هل أنا تحت وهم؟”
‘إذن… هل ينبغي لي أن أبحث عن سلالة العمالقة أحاديي العين، لأعرف إن كانت هذه الأسطورة صحيحة؟’
على الأقل إن كانوا يستطيعون الاقتحام، فسيتمكن من مرافقتهم في الطريق.
لكنه، على غير المتوقع، وقع تحت التأثير مع ذلك.
فكر.
‘إذن… هل ينبغي لي أن أبحث عن سلالة العمالقة أحاديي العين، لأعرف إن كانت هذه الأسطورة صحيحة؟’
وشعر أنه حتى لو لم يكن محتوى الجدارية عن أصل العين الشاملة، فإن له صلة كبيرة بها.
‘تقنية الوهم البصري… لا بد أنها كانت حين رأى الغراب هذا الوحش فوقع في سحره.’
غير أن سلالة العمالقة أحاديي العين تذكرها النصوص القديمة أنها كانت موجودة، لكنها انقرضت الآن.
‘لعل السيدة جينغ تعرف؟’
‘لعل السيدة جينغ تعرف؟’
وكلما زاد في المشاهدة، ازداد قلبه تلهفًا.
رفع حاجبًا.
وفي تلك اللحظة، كان قد تراجع عدة مئات من الأمتار، وأطلق العنان لعتاده، فظهرت عشرات الدمى الأخرى، وأمطرت تلك الكتلة اللحمية بوابل من النيران.
وهذه هي فائدة أن يكون المرء تلميذًا لأقوياء؛ فوجود أخت كبرى مطلعة على مختلف الأسرار القديمة، يعني أن لديه دائمًا من يسأله.
القصر مؤلف من مئات الأعمدة الحجرية الضخمة، وأبواب مقوسة دائرية ذات طراز فريد، وعلى جانبي الباب تمثالان عملاقان، أحدهما يحمل سيفًا عملاقًا وترسًا، والآخر يحمل فأسًا طويل المقبض.
ولم يظن انهم قد رحلوا، ولا أنه من المحتمل أنهم أبيدوا بالكامل.
فالسيدة جينغ ستصل بعد يومين، لذا ليس في عجلة لسؤاله عبر جهاز الاتصال.
وبالنظر إلى تلك القصة الأسطورية، تداعت أفكاره بسرعة.
لقد أتى كل هذه المسافة بالفعل.
وإلى جانب الجدارية، ليس هناك الكثير ذو القيمة في المعبد.
لم يرد أن يعقد الأمور أكثر، خوفًا من أن يثير خطرًا آخر.
وفي النهاية، ضحى الرجل الملتحي الكبير بعينيه، ونجح في الشرب من النبع.
وبعد أن طاف الغراب ونظر حوله، استعد للذهاب إلى القاعة الكبرى في الأعلى.
لكن…
لكن في تلك اللحظة، أدى سوين دون وعي حركةً اعتاد عليها من تدوير إصبعه، متمتمًا: “عندما أكون في حلم، أنظر إلى إصبعي، ثم أدرك أنني أحلم.”
فشدة المعركة من بعيد ليست من النوع الذي يدل على قوة اجتياحية.
لقد فعلها مرات لا تُحصى من قبل، ولم يحدث أي شيء غريب.
ولحسن حظه، ليس سيئًا، فتجنب المناطق التي قد تختبئ فيها الوحوش، ومع أنه صادف بعض الكائنات الشبحية التي تخترق الجدران، إلا أنها بدت غير مبالية به، ربما لأن اللحم المتعفن الذي أكله جعل جسده ينبعث منه رائحة جيفة، فانصرفت عنه.
لكن هذه المرة، تغيرت ملامحه تغيرًا شديدًا!
فالأرواح الشريرة المحبوسة داخل المظلة تموجت حول جسده، وكبتها هواء الموت المحيط بها، فلم تجرؤ على الابتعاد أكثر.
“هل أنا تحت وهم؟”
ومع ذلك التقطيع الفوضوي، الممزوج برائحة الدم الأخضر الداكن المتدفق، دوت في أذنه أصوات كصراخ العديد من الأرواح الشريرة التي تحتضر، وسماع تلك الصرخات أكثر إزعاجًا من صوت أظافر تخدش لوحًا أسود.
ولما رأى إصبعه، أصيب بذعر شديد، وتصبب ظهره عرقًا باردًا.
وبالنظر إلى الدوامة السوداء فوق القصر البعيد، بدا أنه يستطيع المغادرة بالذهاب إليها.
فقد كان يعلم قبل دخوله أن هذا الحيز الملعون موبوء بكثير من الكائنات السحرية الميتة، وكان دائم الحذر من تلك الهجمات العقلية، ويتوخى الحيطة الشديدة.
لكنه، على غير المتوقع، وقع تحت التأثير مع ذلك.
فخوف الموت المحدق جعل فروة رأسه يشعر بوخز.
‘متى حدث ذلك…؟’
ومضت أفكاره واختفت، لكن يديه لم تتباطأ.
وإلا، فلماذا مات الكثير من محاربي قبيلة دالو من الرتب العليا هنا في الماضي؟
فسحب بسرعة مسدسه، وصوبه نحو رأسه، ودون تردد، أطلق الزناد.
وبما أنه أصبح الآن يتقن تقنيات عقلية مختلفة، فهو يعلم أن هناك احتمالًا ضئيلًا أن يكون مخطئًا في تقديره (أو أن عوامل أخرى أثرت في قراره).
فهذه الطلقة قد تكون خطأ قاتلًا لنفسه.
‘متى حدث ذلك…؟’
لكنه واضح بشأن هذا، فهناك احتمال 95٪ أنه تأثر حقًا.
وهذه مخاطرة عليه أن يخوضها!
فلقد كان أمرًا مروعا.
ومع أنه لم يدر متى حدث ذلك، إلا أنه إن لم يتحرر بسرعة من الوهم، فستكون العواقب وخيمة.
على الأقل إن كانوا يستطيعون الاقتحام، فسيتمكن من مرافقتهم في الطريق.
ومع صوت “بانغ” للمسدس، اسودَّت الدنيا أمام عينيه.
وإلا، لو صادف وحوشًا ذات قدرات خاصة، لما كان حظه بتلك الجودة.
وكأنه استيقظ من حلم، خلا ذهنه للحظة.
ومحتوته مطابقًا تمامًا لما رآه سابقًا.
فاستعاد إحساسه بجسده مجددًا.
ومضت أفكاره واختفت، لكن يديه لم تتباطأ.
فالتطور العالي لمنطقة دماغه وقوته الروحية سمحت له بالتفاعل في أقصر وقت.
وفي تلك اللحظة، كان قد تراجع عدة مئات من الأمتار، وأطلق العنان لعتاده، فظهرت عشرات الدمى الأخرى، وأمطرت تلك الكتلة اللحمية بوابل من النيران.
فاتصلت ذاكرته المتفتتة بسرعة.
لقد فعلها مرات لا تُحصى من قبل، ولم يحدث أي شيء غريب.
فصل روح الوحش، وهو يعبس.
‘لم أمت’
وبعد أن طاف الغراب ونظر حوله، استعد للذهاب إلى القاعة الكبرى في الأعلى.
أحس بشيء فورًا، وازدادت ملامحه صرامة.
ومع أن نظرة الغراب الأسود مرت سريعا، إلا أنه رأى بوضوح النسخة الكاملة من القصة الأسطورية التي رآها سابقًا في المعبد المدمر على الشجرة العملاقة.
انتظر لحظة، ولم يعد هناك أي ضجيج.
فيده اليسرى لا تزال تقوم بحركة التدوير ليتحقق إن كان ما زال تحت الوهم، أما يده اليمنى، فكانت قد سحبت المظلة الجلدية من ظهره، وبـ”فُف” فتحها، وغطى نفسه بها، ودون تردد فعَّل “مجال الغسق” للمظلة.
فهذا الوحش تمكن من سحره دون أن يشعر، مما يدل على مدى قوة الوهم.
فالحذر لن يشكل مشكلة كبيرة.
فالأرواح الشريرة المحبوسة داخل المظلة تموجت حول جسده، وكبتها هواء الموت المحيط بها، فلم تجرؤ على الابتعاد أكثر.
وفي الوقت نفسه، نظر إلى حركة تدوير يده اليسرى، وتأكد: ‘لقد تحررت’
فالأرجح أن هناك وضعًا خاصًا داخل القصر.
وبما أنه أصبح الآن يتقن تقنيات عقلية مختلفة، فهو يعلم أن هناك احتمالًا ضئيلًا أن يكون مخطئًا في تقديره (أو أن عوامل أخرى أثرت في قراره).
ومع أنه سيطر على هدوئه، إلا أن أدرينالينه صار يتدفق بعنف.
ولم يستطع الجزم بما هي تلك الكتابة.
فخوف الموت المحدق جعل فروة رأسه يشعر بوخز.
فشدة المعركة من بعيد ليست من النوع الذي يدل على قوة اجتياحية.
*اسم الوحش عباس فغيرته لإسم مناسب تماما للوصف وهو ترامب
لأنه أمامه ظهر وحش مقزز ومرعب للغاية.
وعندها فقط اقترب، ونظر إلى اللحم المتعفن الذي يتوهج الآن ببريق مادة ملعونة، فأطلق أخيرًا زفيرًا عميقًا من الارتياح.
[ترامب*، جبل اللحم ذو الألف عين]
‘تقنية الوهم البصري… لا بد أنها كانت حين رأى الغراب هذا الوحش فوقع في سحره.’
[الوصف: وحش شاذ من الرتبة الخامسة من المستوى الذهبي، شذوذ عقلي تشكل من تجمع العديد من الأعضاء البيولوجية؛ وقد تآكل بهواء الموت، مما جعل قوته العقلية أقوى من المعتاد مقارنة بمثيلاته من نفس الرتبة؛ ماهر في تقنيات الوهم البصري للافتراس؛ غير قادر على الانتقال المكاني، وجسده المادي هش للغاية؛]
‘تبًا!’
ومع أنه لم يدر متى حدث ذلك، إلا أنه إن لم يتحرر بسرعة من الوهم، فستكون العواقب وخيمة.
أمامه كتلة ضخمة من اللحم القرمزي المتعفن، وتزدحم على حوافها لوامس حمراء تشبه ديدان الأرض.
نظر إلى الوحش ولعن في قلبه.
وفي ذلك الوقت، ظهر على جثة الوحش أيضًا حجر بحجم قبضة اليد.
إنه أقذر مخلوق رآه منذ وصوله إلى هذا المكان، ولا مثيل له!
أمامه كتلة ضخمة من اللحم القرمزي المتعفن، وتزدحم على حوافها لوامس حمراء تشبه ديدان الأرض.
والطريق من الساحة إلى القاعة الكبرى مشوبًا بآثار المعركة.
لكن ما يجعل فروة الرأس تشعر بالوخز أكثر، هي الأعين الكثيرة العديدة على كتلة اللحم المتعفن.
متفاوتة الأحجام؛ أكبرها كحجم أحواض الغسيل، وأصغرها كعثنا الذباب المركبة، آلاف منها، متزاحمة كالأورام على اللحم، وكأنها مجمعة من أعضاء اعين لا تُحصى من مخلوقات مختلفة.
فمن الواضح أن ما نُحت داخل هذا المعبد العملاق، إن لم يكن مختلقًا، فقد حدث حقًا في العصور القديمة.
وذلك كافيًا لتقشعر له الأبدان.
فقد ظن أن وجود الغراب الأسود يعني أن كل شيء على ما يرام، وإذا به يصادف مثل هذا الوحش الذي لم يره من قبل، ويتلقى درسًا.
واللحظة التي أفاق فيها من الوهم، بدا الوحش مذهولًا للحظة، وتوجهت إليه آلاف عيونه كلها بنظراتها.
فلم يتردد سوين في أن يغلق عينيه، ويستخدم “الوميض” للارتداد بقوة إلى الخلف.
وفي الوقت نفسه، مسح بيده، فظهرت أكثر من اثنتي عشرة سلاحًا دمية، فقطعت الوحش إلى أشلاء متفجرة.
وكما حدد العين، دفاع الجسد الرئيسي للكائن ضعيفًا للغاية.
ومع ذلك التقطيع الفوضوي، الممزوج برائحة الدم الأخضر الداكن المتدفق، دوت في أذنه أصوات كصراخ العديد من الأرواح الشريرة التي تحتضر، وسماع تلك الصرخات أكثر إزعاجًا من صوت أظافر تخدش لوحًا أسود.
‘الغريب… مع علمهم أن هذا الحيز الملعون خطر إلى هذا الحد، من أين حصلو على ثقتهم لاقتحامه بجيشهم بأكمله؟’
وفي تلك اللحظة، كان قد تراجع عدة مئات من الأمتار، وأطلق العنان لعتاده، فظهرت عشرات الدمى الأخرى، وأمطرت تلك الكتلة اللحمية بوابل من النيران.
وما زال بعيدًا عن هدفه الصغير المتمثل في صنع غوليم خيميائي متكامل.
وأخيرًا، هدأ العالم.
“آه…”
فالحذر لن يشكل مشكلة كبيرة.
فتوقف مد الطوفان العاصف من القوة الروحية.
فعرف أن الوحش قد مات.
وعندها فقط اقترب، ونظر إلى اللحم المتعفن الذي يتوهج الآن ببريق مادة ملعونة، فأطلق أخيرًا زفيرًا عميقًا من الارتياح.
“آه…”
فبما فيهم الجرحى، عدد الأحياء ربما يزيد قليلًا عن الألف.
شعر أنه نجا من المأزق بفضل الحظ.
فلم يكن يتوقع أنه بينما لا يزال في الشارع خارج الساحة، حين أفاق من الوهم، سيجد نفسه فجأة داخل هذا المعبد.
لقد أتى كل هذه المسافة بالفعل.
‘تقنية الوهم البصري… لا بد أنها كانت حين رأى الغراب هذا الوحش فوقع في سحره.’
وذلك كافيًا لتقشعر له الأبدان.
خمَّن ما حدث، وشعر بقشعريرة.
فهذا الوحش تمكن من سحره دون أن يشعر، مما يدل على مدى قوة الوهم.
فالأرواح الشريرة المحبوسة داخل المظلة تموجت حول جسده، وكبتها هواء الموت المحيط بها، فلم تجرؤ على الابتعاد أكثر.
وفي كومة اللحم المهروس، اعين لا تُحصى، وكأنها ترفض الإغلاق بعد الموت، ما زالت تحدق فيه.
وفي تلك اللحظة، كان قد تراجع عدة مئات من الأمتار، وأطلق العنان لعتاده، فظهرت عشرات الدمى الأخرى، وأمطرت تلك الكتلة اللحمية بوابل من النيران.
وبالقرب من كومة الجثث، هناك عشرون أو ثلاثون جثة بشرية لم تُلتهم بالكامل بعد.
لقد فعلها مرات لا تُحصى من قبل، ولم يحدث أي شيء غريب.
وكل الجثث ترتدي دروعًا موحدة، وهي بطبيعة الحال من الفيلق المقدس.
ثم أدرك أن الجيش ربما يتجهون إلى المتاهة.
ومع أنه سيطر على هدوئه، إلا أن أدرينالينه صار يتدفق بعنف.
فارتعد جفناه لا إراديًا.
ومع تقدم الغراب أمامه، صار إدراكه منبسطًا بالكامل.
فلقد كان أمرًا مروعا.
فلو لم يتفاعل في الوقت المناسب ليقتل هذا الوحش، لكانت عيناه قد أضيفتا إلى تلك الكتلة اللحمية.
ولم يجرؤ على استكشاف تلك المباني، واضعًا سلامته فوق كل اعتبار.
لكن لحسن الحظ، تمكن من قتله.
ومع أنه لم يدر متى حدث ذلك، إلا أنه إن لم يتحرر بسرعة من الوهم، فستكون العواقب وخيمة.
والجثث تنبعث منها الآن ضباب رمادي، فهدأ مشاعره، وجنى الأرواح.
فأخرج الذهب،
[بلورة الوهم الأُلفي]
‘حصلت على شظية روح “ترامب، جبل اللحم ذو الألف عين”، وفهمت الكثير من أسرار “تقنية الوهم البصري”، وتلقيت تعزيزًا في “فهم قوانين الإستحضار”…’
فهو بحاجة إلى المزيد.
‘تلقيت بعض المعلومات الفوضوية والغاضبة: “متاهة، ختم، جثث، خطر…”‘
‘القوة الروحية +15.5’
وشعر أنه حتى لو لم يكن محتوى الجدارية عن أصل العين الشاملة، فإن له صلة كبيرة بها.
فمن الواضح أن ما نُحت داخل هذا المعبد العملاق، إن لم يكن مختلقًا، فقد حدث حقًا في العصور القديمة.
‘هل توجد متاهة خطيرة تحت ذلك القصر في الأعلى؟’
فصل روح الوحش، وهو يعبس.
شعر أنه نجا من المأزق بفضل الحظ.
ثم أدرك أن الجيش ربما يتجهون إلى المتاهة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 13 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
ولكن بما أنه وحش مشوه، المعلومات غامضة جدًا، ولم تظهر سوى بعض المشاهد المتكسرة كصور حرارية.
علاوةً على ذلك، ما أسعده هو أنه رأى بالفعل محتوى النقش البارز الكامل من خلال رؤية الغراب الأسود!
ازدادت نظراته ثقلًا، وتأمل للحظة.
فطار الغراب الأسود أقرب قليلًا، وراح يراقب الحيش وهم يعدون ساحة المعركة.
وفي ذلك الوقت، ظهر على جثة الوحش أيضًا حجر بحجم قبضة اليد.
فالحذر لن يشكل مشكلة كبيرة.
فجمع أفكاره والتقط الحجر.
وكلما زاد في المشاهدة، ازداد قلبه تلهفًا.
وإلا، لو صادف وحوشًا ذات قدرات خاصة، لما كان حظه بتلك الجودة.
[بلورة الوهم الأُلفي]
[معلومات مفصلة: مادة ملعونة نادرة للغاية، تحتوي على مصفوفة عقلية خاصة؛ ارتداؤها يحمي من تقنيات الوهم الروحي التي لا تتجاوز مستوى العنصر؛ يمكن استخدامها كمادة أساسية لمهن تقنيات الوهم المتقدمة، لصنع بعض الجرعات الكيميائية التي تفتح المقاومة العقلية؛]
وفي الوقت نفسه، نظر إلى حركة تدوير يده اليسرى، وتأكد: ‘لقد تحررت’
ساحة من الحجر الأبيض بمساحة تقارب عشرة ملاعب كرة قدم.
نظر إلى المادة وجمعها.
وبالنظر إلى الدوامة السوداء فوق القصر البعيد، بدا أنه يستطيع المغادرة بالذهاب إليها.
ثم وجد في اللحم المتعفن مجموعة من الأحجار تشبه عين القط.
ولم يجرؤ على استكشاف تلك المباني، واضعًا سلامته فوق كل اعتبار.
وبعد تحديدها، تبين أنها تجدد القوة الروحية، وهي مادة جيدة.
لكن في تلك اللحظة، أدى سوين دون وعي حركةً اعتاد عليها من تدوير إصبعه، متمتمًا: “عندما أكون في حلم، أنظر إلى إصبعي، ثم أدرك أنني أحلم.”
نظر إلى المواد التي جمعها، دون أن يشعر بأي فرحة بما جنى، وتمتم بتعقيد: “حقًا، هناك أخطار مميتة في كل مكان…”
فالأرجح أن هناك وضعًا خاصًا داخل القصر.
فقد ظن أن وجود الغراب الأسود يعني أن كل شيء على ما يرام، وإذا به يصادف مثل هذا الوحش الذي لم يره من قبل، ويتلقى درسًا.
انتظر لحظة، ولم يعد هناك أي ضجيج.
فلم يتوقف عند ذلك، فالبقاء محفوف بالمخاطر.
وليس مستعدًا لاستكشاف القاعة الكبرى.
لقد فعلها مرات لا تُحصى من قبل، ولم يحدث أي شيء غريب.
وفي النقش الأخير، قفز العملاق ذو العين الكبيرة من قصر مكلل بالغيوم، وهبط على جزيرة، وربى سلالة من العمالقة أحاديي العين.
فمر نظره عابرًا، وإذ بالنقش الذي رآه في الوهم موجود في المعبد.
وشعر أنه حتى لو لم يكن محتوى الجدارية عن أصل العين الشاملة، فإن له صلة كبيرة بها.
ومحتوته مطابقًا تمامًا لما رآه سابقًا.
وبالنظر إلى تلك القصة الأسطورية، تداعت أفكاره بسرعة.
وبينما يتأمل هذه المسألة، أدرك فجأة “نقطة بارزة”.
ولم ينوي النظر أكثر، لكن في اللحظة التالية، حدد الجدارية بالعين الشاملة، وأطلق زفيرًا هادئًا.
فاتضح أنها مجرد نقش حجري عادي.
فهذه الجدارية ليست بتلك البساطة التي تبدو عليها.
♤♤♤
انتظر لحظة، ولم يعد هناك أي ضجيج.
*اسم الوحش عباس فغيرته لإسم مناسب تماما للوصف وهو ترامب
اشتدت المعركة البعيدة، وحتى موجات الصدمة أثرت على الشارع الذي كان سوين يختبئ فيه.
‘حصلت على شظية روح “ترامب، جبل اللحم ذو الألف عين”، وفهمت الكثير من أسرار “تقنية الوهم البصري”، وتلقيت تعزيزًا في “فهم قوانين الإستحضار”…’
