الفصل الأول: جمع الأموال (الجزء 3)
الفصل 4: الفصل الأول: جمع الأموال (الجزء 3)
جلس سوما هناك، وأسند مرفقيه على فخذيه. “علي حسب استنتاجي، فإن الزيادة المفرطة في عدد حقول القطن هذه هي التي تسببت في نقص الغذاء في هذا البلد.”
بعد قضاء يوم آخر، تمكنت أخيرًا من تأمين مبلغ معين من الأموال. على الرغم من أنني لم أكن أملك الكثير من المال، إلا أنني سأمتلك المال الذي أحتاجه لإصلاحاتي في الوقت الحالي. لقد تمكنت من استخراج كل هذا المال من ممتلكات المملكة المباشرة فقط دون الحاجة إلى المساس بالدوقيات الثلاث، لذلك كنت أود الحصول على بعض الثناء على ذلك على الأقل.
“مهلاً، لا تضغط على بطني بشدة،” قالت معترضة.
بالنظر حولي في الغرفة… كانت كارثة. كان الموظفين فاقدين للوعي على مكاتبهم، وكان آخرون يميلون إلى الوراء نائمين على كراسيهم، ووجوههم تنظر إلى السماء. على الأريكة، كانت ليسيا مستلقية وتغط في نوم عميق.
“مثير للشفقة. ألا يجب عليك، بصفتك الرجل، أن تكون أنت من يمسك باللجام؟”
تحركت إليها بهدوء، وجلست على مسند ذراع الأريكة، وشاهدت ليسيا وهي نائمة. في النهاية، بقيت هذه الفتاة مستيقظة حتى قرب الفجر تساعدني في عملي. على الرغم من أنها لا بد أنها أرادت أن تقول شيئًا أو اثنين عن إجبارها على الارتباط بي…
الأفكار التي خطرت ببالي جعلت وجهي محمرًا.
ربتت على رأسها النائم. انزلق شعرها الحريري بسلاسة بين أصابعي. لا بد أن الإثارة الناتجة عن التحرر بعد هذه المهمة الطويلة قد أثرت عليّ. عادةً، كنت سأشعر بالحرج الشديد من فعل هذا وأنا بكامل وعيي، لكن مجرد الجلوس هنا هكذا جعلني سعيدًا.
بعد قضاء يوم آخر، تمكنت أخيرًا من تأمين مبلغ معين من الأموال. على الرغم من أنني لم أكن أملك الكثير من المال، إلا أنني سأمتلك المال الذي أحتاجه لإصلاحاتي في الوقت الحالي. لقد تمكنت من استخراج كل هذا المال من ممتلكات المملكة المباشرة فقط دون الحاجة إلى المساس بالدوقيات الثلاث، لذلك كنت أود الحصول على بعض الثناء على ذلك على الأقل.
“همم…”
“وضع قيود على نمو المحاصيل النقدية، وإعادة زراعة المحاصيل الغذائية، وتحسين معدل اكتفائنا الذاتي. ستدفع الدولة إعانات للمساعدة في دعم هذا التحول. أولًا، سنعيد زراعة الحقول بالفاصوليا، التي لها استخدامات عديدة، والبطاطس، المقاومة للمجاعة، ومع مرور الوقت أود زيادة عدد حقول الأرز. بعد ذلك…”
تأوهت ليسيا، فسحبت يدي من شعرها. في اللحظة التالية، فتحت ليسيا عينيها وقفزت. ربما كانت لا تزال تشعر ببعض النعاس، لأنها كانت تنظر حولها في كل مكان.
“همم…”
بابتسامة ساخرة، قلت لها صباح الخير. “صباح الخير، ليسيا.”
“في عالمي، كانت هناك مركبات أكثر ملاءمة.”
“صباح الخير… هاه؟ هل نمت…؟”
تجاهلت شكواها.
“لقد وصلنا إلى نقطة توقف جيدة الآن. هل تريدين العودة إلى النوم؟”
بالنظر حولي في الغرفة… كانت كارثة. كان الموظفين فاقدين للوعي على مكاتبهم، وكان آخرون يميلون إلى الوراء نائمين على كراسيهم، ووجوههم تنظر إلى السماء. على الأريكة، كانت ليسيا مستلقية وتغط في نوم عميق.
“أوه، لا. أنا بخير. ماذا عنك يا سوما؟ لم تنم، أليس كذلك؟”
هل قال شيئًا لا يُصدق الآن بشكل عابر؟ سبب نقص الغذاء لدينا؟
بدت وكأنها مستيقظة تمامًا. كنت سعيدًا لرؤيتها تُظهر قلقها عليّ أيضًا.
بدت وكأنها مستيقظة تمامًا. كنت سعيدًا لرؤيتها تُظهر قلقها عليّ أيضًا.
رفعت نفسي من مسند الذراع، ومددت ذراعيّ على اتساعهما
“لا، لا أحد. توفي آخر أقاربي -جدي- قبل أيام قليلة”
“أخطط لأخذ قسط طويل من الراحة بعد هذا، ولكن… هل يمكنك أن تأتي معي قليلاً؟”
“مهلاً، لا تضغط على بطني بشدة،” قالت معترضة.
“همم؟ إلى أين؟”
تجاهلت شكواها.
“لنزهة قبل النوم،” قلت.
“لنزهة قبل النوم،” قلت.
في ضوء الفجر القريب، صعدت أنا وليسيا على ظهر الخيل.
بدت وكأنها مستيقظة تمامًا. كنت سعيدًا لرؤيتها تُظهر قلقها عليّ أيضًا.
بينما كنا نستنشق نسيم الصباح، انطلق حصان ليسيا مسرعًا بخطوات متقطعة، غير مكترث بوزن شخصين. جلست ليسيا في المقدمة ممسكةً باللجام، بينما كنت خلفها وذراعي حول خصرها النحيل، متمسكًا بها بشدة.
“وضع قيود على نمو المحاصيل النقدية، وإعادة زراعة المحاصيل الغذائية، وتحسين معدل اكتفائنا الذاتي. ستدفع الدولة إعانات للمساعدة في دعم هذا التحول. أولًا، سنعيد زراعة الحقول بالفاصوليا، التي لها استخدامات عديدة، والبطاطس، المقاومة للمجاعة، ومع مرور الوقت أود زيادة عدد حقول الأرز. بعد ذلك…”
“مهلاً، لا تضغط على بطني بشدة،” قالت معترضة.
جلس سوما هناك، وأسند مرفقيه على فخذيه. “علي حسب استنتاجي، فإن الزيادة المفرطة في عدد حقول القطن هذه هي التي تسببت في نقص الغذاء في هذا البلد.”
“مستحيل. هذا مخيف جدًا.”
“مهلاً، لا تضغط على بطني بشدة،” قالت معترضة.
“مثير للشفقة. ألا يجب عليك، بصفتك الرجل، أن تكون أنت من يمسك باللجام؟”
الأفكار التي خطرت ببالي جعلت وجهي محمرًا.
“حسنًا، لم يكن لدي خيار. بما أنني لم أركب حصانًا من قبل.”
جلس سوما هناك، وأسند مرفقيه على فخذيه. “علي حسب استنتاجي، فإن الزيادة المفرطة في عدد حقول القطن هذه هي التي تسببت في نقص الغذاء في هذا البلد.”
في اليابان الحديثة، نادرًا ما كانت هناك فرصة لركوب الخيل.
“لنزهة قبل النوم،” قلت.
في أحسن الأحوال، كنت قد ركبت مهرًا في حديقة الحيوانات الأليفة عندما كنت طفلاً بينما كان شخص آخر يقوده بحبل
في أحسن الأحوال، كنت قد ركبت مهرًا في حديقة الحيوانات الأليفة عندما كنت طفلاً بينما كان شخص آخر يقوده بحبل
قالت لي: “في هذا البلد، يستطيع الجميع تقريبًا، من الفلاحين إلى النبلاء، ركوب الخيل”
“همم…”
“في عالمي، كانت هناك مركبات أكثر ملاءمة.”
هل قال شيئًا لا يُصدق الآن بشكل عابر؟ سبب نقص الغذاء لدينا؟
“عالمك… أخبرني عن عالمك هذا يا سوما.”
“لقد وصلنا إلى نقطة توقف جيدة الآن. هل تريدين العودة إلى النوم؟”
“هم؟”
ومنذ ذلك الحين، لا أعتقد أنني سمعت كلمة واحدة من تفسيرات سوما
“هل… تركت وراءك أي عائلة، أو حبيبة ربما، في عالمك؟” سألتني ليسيا بتردد. هل كانت تحاول مراعاة مشاعري؟
“هذه الحقول؟ أعتقد أنها جميلة عندما تكون مبللة بندى الصباح هكذا…”
“لا، لا أحد. توفي آخر أقاربي -جدي- قبل أيام قليلة”
قالت لي: “في هذا البلد، يستطيع الجميع تقريبًا، من الفلاحين إلى النبلاء، ركوب الخيل”
“…أنا آسفة”
“ماذا؟” اتسعت عينا ليسيا في دهشة.
“ليس هناك ما يدعو للاعتذار. لقد عاش جدي حياة مديدة. لهذا السبب، حسنًا… لا أحد ينتظر عودتي، لذلك أعتقد أنني لا أشعر بالحاجة إلى الاستعجال في العودة”
“…ماذا تقصد؟”
“أوه… أنتَ لست مستعجلًا إذن” بدت ليسيا مرتاحة إلى حد ما.
هل قال شيئًا لا يُصدق الآن بشكل عابر؟ سبب نقص الغذاء لدينا؟
بينما كنا نتحدث، استمر الحصان في إصدار صوت حوافره. كانت الساعة حوالي السادسة صباحًا، ربما. الوقت الذي يبدأ فيه الناس بالاستيقاظ أخيرًا. وبينما كنا نمر عبر شارع التسوق، لم تكن أي من المتاجر مفتوحة بعد، ولم يكن هناك أحد تقريبًا في الخارج. خرجنا من مدينة القلعة، ووصلنا إلى السور الذي يحيط بالعاصمة. وصلنا إلى بوابة ضخمة، لم أرَ مثلها إلا في أفلام الخيال الأجنبية، وبعد التحدث إلى الحراس هناك، خرجنا من باب صغير بجانبها.
بالنظر حولي في الغرفة… كانت كارثة. كان الموظفين فاقدين للوعي على مكاتبهم، وكان آخرون يميلون إلى الوراء نائمين على كراسيهم، ووجوههم تنظر إلى السماء. على الأريكة، كانت ليسيا مستلقية وتغط في نوم عميق.
تولت ليسيا كل الحديث هنا. لو أخبرهم الملك الذي اعتلى العرش حديثًا أنه يريد الخروج من المدينة دون أي حراس شخصيين، أشك في أنهم كانوا سيسمحون له بذلك. لذلك، أخبرتهم ليسيا، التي كانت تحمل رتبة ضابط، “لقد تم إرسالي إلى الخارج بأمر من الملك”، وتظاهرت بأن ذلك جزء من واجباتها.
“يا إلهي! لماذا، نعم، أنا أستمع.”
بمجرد أن عبرنا من البوابة، قالت ليسيا: “بما أنني قلت إنه أمر ملكي، فسيكون هناك سجل له. من يدري ماذا سيقول لنا ماركس لاحقًا…”
ما الذي كنت أنظر إليه؟ لو كنتُ مواطنة عادية، لكان من الممكن أن أضحك بازدراء على افتقاري للبصيرة. ومع ذلك، كنتُ أميرة.
تجاهلت شكواها.
“إنه مجرد شروق الشمس! لا تفكر في الأمر!”
بعد رحلة قصيرة عبر شوارع المدينة، وصلنا أخيرًا إلى وجهتنا. قلت: “…توقفي هنا”
تحدث سوما بطلاقة عن خططه للإصلاح الزراعي. استخدم الكثير من الكلمات مثل ‘حقول الأرز’ التي كانت غير مألوفة لي، ولكن عندما نظرت إلى وجهه من الجانب، بدا مشرقًا للغاية.
عندما أوقفت ليسيا الحصان، نظرت إليّ متسائلة. “هذا هو المكان الذي أردتِ المجيء إليه؟ كل ما أراه هو حقول زراعية”
“بالضبط ما قلته. كل الحقول التي تراها هنا هي حقول قطن.”
في الواقع، لم يكن هناك شيء سوى حقول خضراء مزهرة. حقول خضراء مبللة بندى الصباح، تمتد على مد البصر. كان هذا هو المكان… لا شك في ذلك.
في أحسن الأحوال، كنت قد ركبت مهرًا في حديقة الحيوانات الأليفة عندما كنت طفلاً بينما كان شخص آخر يقوده بحبل
“هذا هو المكان الذي أردت أن أريكِ إياه يا ليسيا.”
“مثير للشفقة. ألا يجب عليك، بصفتك الرجل، أن تكون أنت من يمسك باللجام؟”
“هذه الحقول؟ أعتقد أنها جميلة عندما تكون مبللة بندى الصباح هكذا…”
قالت لي: “في هذا البلد، يستطيع الجميع تقريبًا، من الفلاحين إلى النبلاء، ركوب الخيل”
“جميلة… هاه. مع أن هذا هو سبب موت الناس جوعًا.”
تنهدتُ. “ألقِ نظرة فاحصة. هذه ‘الحقول غير الصالحة للأكل’ هي سبب أزمة الغذاء في هذا البلد”
“ماذا؟” اتسعت عينا ليسيا في دهشة.
ومنذ ذلك الحين، لا أعتقد أنني سمعت كلمة واحدة من تفسيرات سوما
تنهدتُ. “ألقِ نظرة فاحصة. هذه ‘الحقول غير الصالحة للأكل’ هي سبب أزمة الغذاء في هذا البلد”
“عالمك… أخبرني عن عالمك هذا يا سوما.”
تجاهلت شكواها.
◇ ◇ ◇
“مهلاً، لا تضغط على بطني بشدة،” قالت معترضة.
“إذن، في الجبال سنفعل… مهلاً، ليسيا، هل تستمعين؟”
حقول غير صالحة للأكل… هكذا وصف سوما الحقول الممتدة أمامي، وهو ينظر إليها بمرارة. قال سوما إنه أراد أن يريني هذه الحقول، لكنني ما زلت لا أفهم السبب.
في الواقع، لم يكن هناك شيء سوى حقول خضراء مزهرة. حقول خضراء مبللة بندى الصباح، تمتد على مد البصر. كان هذا هو المكان… لا شك في ذلك.
“…ماذا تقصد؟”
“حسنًا، لم يكن لدي خيار. بما أنني لم أركب حصانًا من قبل.”
“بالضبط ما قلته. كل الحقول التي تراها هنا هي حقول قطن.”
قال سوما إنه بمجرد أن يُعيد البلاد إلى مسارها الصحيح، سيعيد العرش، لكن لا يمكننا السماح له بذلك. ستكون خسارة للبلاد أن يرحل رجلٌ بهذه الموهبة النادرة. كان لا بد من منعه بأي ثمن.
“حقول قطن… آه! هذا ما قصدته بغير صالحة للأكل!”
“أوه، لا. أنا بخير. ماذا عنك يا سوما؟ لم تنم، أليس كذلك؟”
كانت أزهار القطن تُزرع لإنتاج خيوط القطن. وبالفعل، لم تكن هذه الحقول تُزرع فيها أي شيء يمكن أكله
“هم؟”
جلس سوما هناك، وأسند مرفقيه على فخذيه. “علي حسب استنتاجي، فإن الزيادة المفرطة في عدد حقول القطن هذه هي التي تسببت في نقص الغذاء في هذا البلد.”
قالت لي: “في هذا البلد، يستطيع الجميع تقريبًا، من الفلاحين إلى النبلاء، ركوب الخيل”
“…ماذا قلت؟”
بابتسامة ساخرة، قلت لها صباح الخير. “صباح الخير، ليسيا.”
هل قال شيئًا لا يُصدق الآن بشكل عابر؟ سبب نقص الغذاء لدينا؟
“جميلة… هاه. مع أن هذا هو سبب موت الناس جوعًا.”
“بينما كنت أفرز الأوراق، لاحظت ذلك. مع توسع نطاق سيد الشياطين، ارتفع الطلب على الملابس وغيرها من الضروريات اليومية بشكل كبير. بالطبع، ارتفع الطلب على المواد الخام أيضًا. مع ارتفاع سعر بيع زهور القطن، والقدرة على بيع كل ما يمكن إنتاجه، توقف المزارعون تمامًا عن زراعة المحاصيل الغذائية التي كانوا ينتجونها حتى تلك اللحظة. تُسمى المحاصيل التي تُزرع لبيعها للآخرين بدلاً من تناولها بالمحاصيل النقدية. وهذا يعني أن مزارعينا تحولوا إلى زراعة المحاصيل النقدية فقط، مما أدى إلى انخفاض معدل الاكتفاء الذاتي الغذائي في هذا البلد”
“هم؟”
لم أستطع الرد. سبب نقص الغذاء في هذا البلد…
بعد قضاء يوم آخر، تمكنت أخيرًا من تأمين مبلغ معين من الأموال. على الرغم من أنني لم أكن أملك الكثير من المال، إلا أنني سأمتلك المال الذي أحتاجه لإصلاحاتي في الوقت الحالي. لقد تمكنت من استخراج كل هذا المال من ممتلكات المملكة المباشرة فقط دون الحاجة إلى المساس بالدوقيات الثلاث، لذلك كنت أود الحصول على بعض الثناء على ذلك على الأقل.
لطالما افترضت أن السبب هو سوء الأحوال الجوية، أو أن تربة بلدنا كانت رديئة في الأساس. والآن ها هو سبب ملموس، ومع ذلك، أنا الذي عشت في هذا البلد لأكثر من عشر سنوات، لم أره. في هذه الأثناء، تمكن سوما، الذي تم استدعاؤه إلى هنا قبل أيام قليلة فقط، من رؤيته.
“أنا… فاشلة كفرد من العائلة المالكة”. فقدتُ كل قوتي، وسقطتُ على ركبتي هناك. طوال حياتي، لم أشعر قط بمثل هذا الشعور بالعجز كما أشعر الآن.
“إذا أردت أن أذهب أبعد من ذلك، يمكنني القول إنه سبب ضعف اقتصاد هذا البلد أيضًا. عندما ينخفض معدل الاكتفاء الذاتي الغذائي، يتعين عليك الاستيراد من بلدان أخرى لتجنب المجاعة. ومع ذلك، فإن استيراد الغذاء ينطوي على تكاليف نقل أيضًا، لذا يرتفع سعر الطعام. وهذا يضع ضغطًا على ميزانيات الأسر، ولكن لا يمكنك خفض تكاليف الطعام إلا إلى حد معين. إذا لم تأكل، فسوف تجوع، بعد كل شيء. بالطبع، إذا كنت ستُقلّص النفقات في مكان ما، فسيكون ذلك في السلع غير الأساسية والفاخرة. هذا التغيير في ممارسات الإنفاق يُسبب دوامة هبوطية في الاقتصاد”
“لا تدعي الأمر يُحبطكِ كثيرًا. لقد أمّنا التمويل الذي سنحتاجه. لم يفت الأوان بعد لإجراء إصلاحات زراعية”
ما الذي كنت أنظر إليه؟ لو كنتُ مواطنة عادية، لكان من الممكن أن أضحك بازدراء على افتقاري للبصيرة. ومع ذلك، كنتُ أميرة.
قالت لي: “في هذا البلد، يستطيع الجميع تقريبًا، من الفلاحين إلى النبلاء، ركوب الخيل”
جهل من هم في القمة يقتل من هم في القاع.
تحركت إليها بهدوء، وجلست على مسند ذراع الأريكة، وشاهدت ليسيا وهي نائمة. في النهاية، بقيت هذه الفتاة مستيقظة حتى قرب الفجر تساعدني في عملي. على الرغم من أنها لا بد أنها أرادت أن تقول شيئًا أو اثنين عن إجبارها على الارتباط بي…
“أنا… فاشلة كفرد من العائلة المالكة”. فقدتُ كل قوتي، وسقطتُ على ركبتي هناك. طوال حياتي، لم أشعر قط بمثل هذا الشعور بالعجز كما أشعر الآن.
بابتسامة ساخرة، قلت لها صباح الخير. “صباح الخير، ليسيا.”
عندما رآني سوما على هذه الحال، أصدر صوت “آه”، و”همم”، وهو يحك رأسه، وبعدها وضع يده على رأسي.
“…أنا آسفة”
“لا تدعي الأمر يُحبطكِ كثيرًا. لقد أمّنا التمويل الذي سنحتاجه. لم يفت الأوان بعد لإجراء إصلاحات زراعية”
“لنزهة قبل النوم،” قلت.
“…ماذا تُخطط لفعله؟”
كانت وجنتاي تحترقان. كنتُ على استعداد للموت من الإحراج
“وضع قيود على نمو المحاصيل النقدية، وإعادة زراعة المحاصيل الغذائية، وتحسين معدل اكتفائنا الذاتي. ستدفع الدولة إعانات للمساعدة في دعم هذا التحول. أولًا، سنعيد زراعة الحقول بالفاصوليا، التي لها استخدامات عديدة، والبطاطس، المقاومة للمجاعة، ومع مرور الوقت أود زيادة عدد حقول الأرز. بعد ذلك…”
“هذا هو المكان الذي أردت أن أريكِ إياه يا ليسيا.”
تحدث سوما بطلاقة عن خططه للإصلاح الزراعي. استخدم الكثير من الكلمات مثل ‘حقول الأرز’ التي كانت غير مألوفة لي، ولكن عندما نظرت إلى وجهه من الجانب، بدا مشرقًا للغاية.
عندما رآني سوما على هذه الحال، أصدر صوت “آه”، و”همم”، وهو يحك رأسه، وبعدها وضع يده على رأسي.
شعرت أنني أستطيع أن أفهم لماذا تنازل والدي عن العرش له. لقد كان هو ما تحتاجه هذه البلاد أكثر من أي وقت مضى. كان علينا أن نفعل كل ما يلزم لإبقائه هنا. ربما كانت خطوبتنا بمثابة سلسلة أخرى لتقييده بنا.
كانت وجنتاي تحترقان. كنتُ على استعداد للموت من الإحراج
أعتقد أنني لا أستطيع تحمل الانزعاج من قرار الخطوبة الذي تم اتخاذه دون علمي.
“أوه، لا. أنا بخير. ماذا عنك يا سوما؟ لم تنم، أليس كذلك؟”
قال سوما إنه بمجرد أن يُعيد البلاد إلى مسارها الصحيح، سيعيد العرش، لكن لا يمكننا السماح له بذلك. ستكون خسارة للبلاد أن يرحل رجلٌ بهذه الموهبة النادرة. كان لا بد من منعه بأي ثمن.
تأوهت ليسيا، فسحبت يدي من شعرها. في اللحظة التالية، فتحت ليسيا عينيها وقفزت. ربما كانت لا تزال تشعر ببعض النعاس، لأنها كانت تنظر حولها في كل مكان.
يقول إنه ليس لديه عائلة في عالمه القديم. إذا أصبحتُ عائلته هنا، فهل يمكنني إبقائه في هذه البلاد؟ تساءلتُ. بصفتي خطيبته، إذا استطعتُ فقط جعل هذا الزواج أمرًا واقعًا… انتظر، أفضل طريقة لجعله أمرًا واقعًا… ستكون أساسًا… فعل ذلك معه…
بعد رحلة قصيرة عبر شوارع المدينة، وصلنا أخيرًا إلى وجهتنا. قلت: “…توقفي هنا”
الأفكار التي خطرت ببالي جعلت وجهي محمرًا.
ما الذي كنت أنظر إليه؟ لو كنتُ مواطنة عادية، لكان من الممكن أن أضحك بازدراء على افتقاري للبصيرة. ومع ذلك، كنتُ أميرة.
“إذن، في الجبال سنفعل… مهلاً، ليسيا، هل تستمعين؟”
الفصل 4: الفصل الأول: جمع الأموال (الجزء 3)
“يا إلهي! لماذا، نعم، أنا أستمع.”
عندما أوقفت ليسيا الحصان، نظرت إليّ متسائلة. “هذا هو المكان الذي أردتِ المجيء إليه؟ كل ما أراه هو حقول زراعية”
“همم؟ وجهكِ أحمر بالكامل!”
هل قال شيئًا لا يُصدق الآن بشكل عابر؟ سبب نقص الغذاء لدينا؟
“إنه مجرد شروق الشمس! لا تفكر في الأمر!”
في أحسن الأحوال، كنت قد ركبت مهرًا في حديقة الحيوانات الأليفة عندما كنت طفلاً بينما كان شخص آخر يقوده بحبل
كانت وجنتاي تحترقان. كنتُ على استعداد للموت من الإحراج
“وضع قيود على نمو المحاصيل النقدية، وإعادة زراعة المحاصيل الغذائية، وتحسين معدل اكتفائنا الذاتي. ستدفع الدولة إعانات للمساعدة في دعم هذا التحول. أولًا، سنعيد زراعة الحقول بالفاصوليا، التي لها استخدامات عديدة، والبطاطس، المقاومة للمجاعة، ومع مرور الوقت أود زيادة عدد حقول الأرز. بعد ذلك…”
ومنذ ذلك الحين، لا أعتقد أنني سمعت كلمة واحدة من تفسيرات سوما
“هذه الحقول؟ أعتقد أنها جميلة عندما تكون مبللة بندى الصباح هكذا…”
“إذن، في الجبال سنفعل… مهلاً، ليسيا، هل تستمعين؟”
< شاركوني أراءكم تشجيعًا لي على نشر المزيد من الفصول >
“هم؟”
في ضوء الفجر القريب، صعدت أنا وليسيا على ظهر الخيل.
