Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1086

المرحلة التالية

المرحلة التالية

الفصل 1086 – المرحلة التالية

(العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور ليو)

“بدأ سم الأصل بالفعل في إضعاف جسدي بمعدل قابل للقياس” تابع لية بينما انخفضت نظراته نحو يده المضمدة مع سطوع ذكرى الجرح بحدة هادئة.

على مدار الأيام الخمسة الماضية ، بينما كان سادة الجرعات يعملون بلا توقف لتخمير أول جرعة اختراق من مستوى نصف حاكم ، ظل ليو داخل غرفته الخاصة ، محاولاً التعافي إلى ذروة حالته قبل الشروع في محاولة الاختراق.

سافر ليو إلى هناك بمفرده ، مبلِغاً ليوناردو بالبقاء في وضع الاستعداد ، حيث بخلافه ، كان ابن أخيه هو الوحيد القادر على وضع قدمه على تلك الجزيرة.

وعلى الرغم من الراحة التي منحها لجسده ، إلا أن شيئاً ما بداخله استمر في التحول ، حيث بدأ خمول خفيف يتسلل إلى أطرافه ، رافضاً التلاشي مهما بالغ في الراحة.

ترددت دقات قلبه وتضخمت حواسه بشكل غير طبيعي بينما بدأ شيء عميق بداخله يتحول ، وكأن وجوده نفسه كان يُعاد كتابته بشكل إجباري.

“ما هذا الضعف الذي أشعر به؟ أشعر بالتعب الذي يعقب فترة طويلة من المعاناة من نزلة برد شائعة ، ولكن….. لم أُصَب بالمرض منذ سنوات….” تمتم ليو ، حيث شعر وكأن جسده مريض.

 

“5 أيام فقط…” همس ليو بصوت يحمل ثقلًا خافتاً من الإدراك بينما كان يثني أصابعه ببطء ، مشعراً بالمقاومة الطفيفة في الحركة التي لم تكن موجودة من قبل.

استقرت الزجاجة الذهبية داخل يده ومحتواها يتلألأ بخفة بينما أطلق السائل الكثيف في الداخل ضغط مانا قوي كشف عن الطاقة الهائلة المضغوطة فيها.

“بدأ سم الأصل بالفعل في إضعاف جسدي بمعدل قابل للقياس” تابع لية بينما انخفضت نظراته نحو يده المضمدة مع سطوع ذكرى الجرح بحدة هادئة.

وعلى الرغم من الراحة التي منحها لجسده ، إلا أن شيئاً ما بداخله استمر في التحول ، حيث بدأ خمول خفيف يتسلل إلى أطرافه ، رافضاً التلاشي مهما بالغ في الراحة.

“في هذه المرحلة ، لا يتداخل مع قدراتي الجسدية ، ولكن هناك تراجع واضح في حالتي الأساسية ، إذ لم يعد بإمكاني الجزم بأنني أعمل بكامل طاقتي” تعمقت أفكاره.

تعمق الصمت المحيط ، مما خلق بيئة حيث يمكن ملاحظة وتصحيح حتى أبسط تقلب في الأفكار.

“إذا استمر هذا لمدة شهر ، فلن يظل التدهور داخلياً بعد الآن” فكر ليو بينما تشكلت النتائج المستقبلية بشكل طبيعي داخل عقله.

ترددت دقات قلبه وتضخمت حواسه بشكل غير طبيعي بينما بدأ شيء عميق بداخله يتحول ، وكأن وجوده نفسه كان يُعاد كتابته بشكل إجباري.

“سيكون هناك تدهور مرئي ، ومعها خسارة ملموسة في الأداء” استنتج ليو وفكه ينقبض بخفة.

وبينما كان ليو جالساً ، مهيئاً نفسه لتلك التجربة ذاتها ، وجد أن الخوف لم يتجذر بداخله بالطريقة التي حدث بها للآخرين ، إذ أثبت إيمان عميق بمصيره الخاص عزيمته بيقين هادئ.

كان الاستنتاج بسيطاً. 

لم يكن يعتقد أنه سيجتاز الأمر بنجاح بل كان يعلم ذلك لانه لو كانت هناك لحظة في حياته كان يمكن أن يتعثر فيها ، لكانت هذه النقطة قبل وقت طويل ، حتى وصل إلى مرحلة لم يعد فيها الطريق يتطلب سوى إظهار العزيمة. وحقيقة وصوله إلى هنا كانت دليلاً كافياً بالنسبة له على أن هذه لم تكن النقطة التي قُدر لقصته أن تنتهي عندها.

لم يعد الصعود خياراً مدفوعاً بالطموح بل أصبح ضرورة مدفوعة بالبقاء.

كانت الجزيرة تطفو عالية فوق البحار التي لا نهاية لها في العالم الذي لم يمسه الزمن ، بعيدة كل البعد عن أقرب حضارة ، حيث لا يمكن لأي اضطراب خارجي أن يصله حتى لو حدث خطأ ما.

ولذلك ، عندما وصلت الرسالة أخيرًا بأن أول جرعة قد اكتملت بنجاح ، لم يتردد ليو ولا حتى للحظة واحدة قبل أن يقرر مساره التالي.

شرب محتواها في حركة سلسة واحدة.

حدد موعد اختراقه لليوم التالي مباشرة ، مختاراً جزيرة مولثيراك العائمة كموقع ، حيث جعلتها عزلتها وامانها المكان الأنسب لما ينتظره.

سافر ليو إلى هناك بمفرده ، مبلِغاً ليوناردو بالبقاء في وضع الاستعداد ، حيث بخلافه ، كان ابن أخيه هو الوحيد القادر على وضع قدمه على تلك الجزيرة.

كانت الجزيرة تطفو عالية فوق البحار التي لا نهاية لها في العالم الذي لم يمسه الزمن ، بعيدة كل البعد عن أقرب حضارة ، حيث لا يمكن لأي اضطراب خارجي أن يصله حتى لو حدث خطأ ما.

ولذلك ، عندما وصلت الرسالة أخيرًا بأن أول جرعة قد اكتملت بنجاح ، لم يتردد ليو ولا حتى للحظة واحدة قبل أن يقرر مساره التالي.

والأهم من ذلك ، أنها كانت مكونة من مواد قديمة ومُعززة بتقنيات منسية ، مما منحها القدرة على تحمل ضغط هالة نصف حاكم ، مما جعلها الأساس الأكثر استقراراً الذي يمكنه الاعتماد عليه.

حاول عدد لا يحصى من العواهل طوال التاريخ القيام بالاختراق ولكن انهارت أجسادهم تحت وطأة التحول الذي تطلب أكثر مما يمكنهم إعطائه.

سافر ليو إلى هناك بمفرده ، مبلِغاً ليوناردو بالبقاء في وضع الاستعداد ، حيث بخلافه ، كان ابن أخيه هو الوحيد القادر على وضع قدمه على تلك الجزيرة.

“سيكون هناك تدهور مرئي ، ومعها خسارة ملموسة في الأداء” استنتج ليو وفكه ينقبض بخفة.

ومع ذلك ، أوضح ليو بصراحة أنه لن يكون هناك أي تدخل ما لم يتصل به ، إذ لم يكن يريد حتى أدنى اضطراب يؤثر على عملية اختراقه.

كانت الجزيرة تطفو عالية فوق البحار التي لا نهاية لها في العالم الذي لم يمسه الزمن ، بعيدة كل البعد عن أقرب حضارة ، حيث لا يمكن لأي اضطراب خارجي أن يصله حتى لو حدث خطأ ما.

عند الوصول ، لم يبدأ على الفور. بدلاً من ذلك ، جلس على السطح البارد للجزيرة مع وضعية ثابتة بينما أغلق عينيه وبدأ في تنظيم تنفسه ، سامحاً لعقله بالاستقرار في حالة من الوضوح التام قبل محاولة ما ينتظره.

الترجمة: Hunter

مرت الدقائق بينما تحركت الرياح بهدوء عبر الجزيرة ، مارةً بجانبه بدون مقاومة.

وبينما كان ليو جالساً ، مهيئاً نفسه لتلك التجربة ذاتها ، وجد أن الخوف لم يتجذر بداخله بالطريقة التي حدث بها للآخرين ، إذ أثبت إيمان عميق بمصيره الخاص عزيمته بيقين هادئ.

تعمق الصمت المحيط ، مما خلق بيئة حيث يمكن ملاحظة وتصحيح حتى أبسط تقلب في الأفكار.

*بلوب*

سمح لكل ما هو غير ضروري بالاختفاء ، حيث تراجع الحكام والتوقعات والخوف ببطء حتى بقي التركيز ، نقياً ولا يلين.

“سيكون هناك تدهور مرئي ، ومعها خسارة ملموسة في الأداء” استنتج ليو وفكه ينقبض بخفة.

كان ليو يدرك المخاطر ، حيث كان معدل الوفيات للارتقاء إلى مستوى نصف حاكم مرتفعاً بشكل شديد.

كان الاستنتاج بسيطاً. 

حاول عدد لا يحصى من العواهل طوال التاريخ القيام بالاختراق ولكن انهارت أجسادهم تحت وطأة التحول الذي تطلب أكثر مما يمكنهم إعطائه.

ولذلك ، عندما وصلت الرسالة أخيرًا بأن أول جرعة قد اكتملت بنجاح ، لم يتردد ليو ولا حتى للحظة واحدة قبل أن يقرر مساره التالي.

وبينما كان ليو جالساً ، مهيئاً نفسه لتلك التجربة ذاتها ، وجد أن الخوف لم يتجذر بداخله بالطريقة التي حدث بها للآخرين ، إذ أثبت إيمان عميق بمصيره الخاص عزيمته بيقين هادئ.

وعلى الرغم من الراحة التي منحها لجسده ، إلا أن شيئاً ما بداخله استمر في التحول ، حيث بدأ خمول خفيف يتسلل إلى أطرافه ، رافضاً التلاشي مهما بالغ في الراحة.

لم يكن ذلك غروراً ولا جهلاً بالخطر بل فهماً هادئاً بأن هذه خطوة كان مقدراً له دائماً اتخاذها ، خطوة لن تستطيع أي قوة حرمانه منها.

لم يكن ذلك غروراً ولا جهلاً بالخطر بل فهماً هادئاً بأن هذه خطوة كان مقدراً له دائماً اتخاذها ، خطوة لن تستطيع أي قوة حرمانه منها.

تابعه اليقين وبقي ثابتاً خلال كل معركة ومحنة ولحظة كان يجب أن يكون فيها الفشل بمثابة احتمال.

استقرت الزجاجة الذهبية داخل يده ومحتواها يتلألأ بخفة بينما أطلق السائل الكثيف في الداخل ضغط مانا قوي كشف عن الطاقة الهائلة المضغوطة فيها.

لم يكن يعتقد أنه سيجتاز الأمر بنجاح بل كان يعلم ذلك لانه لو كانت هناك لحظة في حياته كان يمكن أن يتعثر فيها ، لكانت هذه النقطة قبل وقت طويل ، حتى وصل إلى مرحلة لم يعد فيها الطريق يتطلب سوى إظهار العزيمة. وحقيقة وصوله إلى هنا كانت دليلاً كافياً بالنسبة له على أن هذه لم تكن النقطة التي قُدر لقصته أن تنتهي عندها.

تابعه اليقين وبقي ثابتاً خلال كل معركة ومحنة ولحظة كان يجب أن يكون فيها الفشل بمثابة احتمال.

“حسناً…. لنفعل هذا!” تمتم ليو وهو يفتح عينيه.

ترددت دقات قلبه وتضخمت حواسه بشكل غير طبيعي بينما بدأ شيء عميق بداخله يتحول ، وكأن وجوده نفسه كان يُعاد كتابته بشكل إجباري.

استقرت الزجاجة الذهبية داخل يده ومحتواها يتلألأ بخفة بينما أطلق السائل الكثيف في الداخل ضغط مانا قوي كشف عن الطاقة الهائلة المضغوطة فيها.

كان الاستنتاج بسيطاً. 

درسها للحظة قصيرة ثم زفر ببطء ، مطلقا الأثر الأخير من التوتر من جسده قبل الالتزام بالطريق أمامه.

كان ليو يدرك المخاطر ، حيث كان معدل الوفيات للارتقاء إلى مستوى نصف حاكم مرتفعاً بشكل شديد.

ثم ، بدون تفكير آخر ، فتح سدادة الزجاجة.

على مدار الأيام الخمسة الماضية ، بينما كان سادة الجرعات يعملون بلا توقف لتخمير أول جرعة اختراق من مستوى نصف حاكم ، ظل ليو داخل غرفته الخاصة ، محاولاً التعافي إلى ذروة حالته قبل الشروع في محاولة الاختراق.

*بلوب*

على مدار الأيام الخمسة الماضية ، بينما كان سادة الجرعات يعملون بلا توقف لتخمير أول جرعة اختراق من مستوى نصف حاكم ، ظل ليو داخل غرفته الخاصة ، محاولاً التعافي إلى ذروة حالته قبل الشروع في محاولة الاختراق.

شرب محتواها في حركة سلسة واحدة.

سافر ليو إلى هناك بمفرده ، مبلِغاً ليوناردو بالبقاء في وضع الاستعداد ، حيث بخلافه ، كان ابن أخيه هو الوحيد القادر على وضع قدمه على تلك الجزيرة.

تدفق السائل إلى حلقه بينما انفجر دفء حارق داخل صدره وانتشر بسرعة عبر عروقه ، غامراً كل زاوية من جسده بكثافة عنيفة.

استقرت الزجاجة الذهبية داخل يده ومحتواها يتلألأ بخفة بينما أطلق السائل الكثيف في الداخل ضغط مانا قوي كشف عن الطاقة الهائلة المضغوطة فيها.

ترددت دقات قلبه وتضخمت حواسه بشكل غير طبيعي بينما بدأ شيء عميق بداخله يتحول ، وكأن وجوده نفسه كان يُعاد كتابته بشكل إجباري.

ثم ، بدون تفكير آخر ، فتح سدادة الزجاجة.

 

كان الاستنتاج بسيطاً. 

الترجمة: Hunter

كان ليو يدرك المخاطر ، حيث كان معدل الوفيات للارتقاء إلى مستوى نصف حاكم مرتفعاً بشكل شديد.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

لم يكن يعتقد أنه سيجتاز الأمر بنجاح بل كان يعلم ذلك لانه لو كانت هناك لحظة في حياته كان يمكن أن يتعثر فيها ، لكانت هذه النقطة قبل وقت طويل ، حتى وصل إلى مرحلة لم يعد فيها الطريق يتطلب سوى إظهار العزيمة. وحقيقة وصوله إلى هنا كانت دليلاً كافياً بالنسبة له على أن هذه لم تكن النقطة التي قُدر لقصته أن تنتهي عندها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط