المحفز
الفصل 1090 – المحفز
(في هذه الأثناء ، في الفضاء الواسع ، العشائر العظيمة)
في يوم من الأيام ، كانوا أفراداً جائعين وقساة ، حيث لم يكن تزايد قوتهم مسألة طموح بل مسألة بقاء.
أثقلت محاولة اغتيال موريس الفاشلة كاهل حكام العشائر العظيمة ، تاركة إياهم في حالة مستمرة من القلق والاضطراب ، حيث شعروا بعدم اليقين بشأن الموعد الذي قد يختار فيه المخادع الانتقام منهم.
ولهذا السبب تم تشكيل تحالف العشائر العظيمة.
فمن ناحية ، أثبتت المحاولة أن موريس لم يكن سورون ، وأنهم مجتمعين يمتلكون ما يكفي من القوة للتغلب عليه إذا لزم الأمر حتى لو كان معه سلاح معدن الأصل.
“أحتاج أن أستعيد نفسي من جديد يا ماغي…. أحتاج أن أصبح مو شين مجددًا” قال مو شين ، متحدثاً بعزيمة فولاذية.
ولكن من ناحية أخرى ، كان تدخل مولثيراك الوقح والطريقة التي اختاروا بها الانسحاب في النهاية بمثابة قصة مختلفة تماماً.
لم يدرك الكثير منهم ذلك من قبل ، ولكن عندما كانوا لا يزالون فانين يطاردون الخلود ، كان لدى العديد منهم شخصيات مختلفة عن تلك التي يمتلكونها الآن ، وكان السبب وراء ذلك أكثر تعقيداً مما يمكن للفاني العادي فهمه بسهولة.
قصة عن كيف أنهم في داخلهم ، كانوا جُبناء على الرغم من كونهم حكام. وقصة عن كيف أصبحوا جميعاً يعتمدون بشكل مفرط على التحالف لتغطية نقاط ضعفهم ، بدلاً من أن يزدادوا قوة بأنفسهم لتعويض ذلك.
“أحتاج أن أستعيد نفسي من جديد يا ماغي…. أحتاج أن أصبح مو شين مجددًا” قال مو شين ، متحدثاً بعزيمة فولاذية.
“أنا لا أفهَم…. ألم أكن شجاعاً في أوج شبابي؟ لم أكن خائفاً من التعرض للخيانة أو مواجهة عشرين عدو دفعة واحدة. متى انتقلت من كون ذلك الرجل إلى الجبان الذي أنا عليه الآن؟” قال مو شين لزوجته بعد المعركة ، حيث عاد ، ولأول مرة منذ وقت طويل ، إلى التدريب بينما استيقظت رغبة كامنة في النمو واختبار قدراته بداخله.
ولهذا السبب تم تشكيل تحالف العشائر العظيمة.
“أحتاج أن أستعيد نفسي من جديد يا ماغي…. أحتاج أن أصبح مو شين مجددًا” قال مو شين ، متحدثاً بعزيمة فولاذية.
وما إن تحقق كل ما كان يحركهم يوماً ، حتى بدأت النار التي كانت تحترق بداخلهم بالتغير لأنه لم يعد هناك شيء يطاردونه ولا مستوى اعلى يصعدون إليه ولا عدو أعظم يتغلبون عليه. ولذا ، تغيرت عقليتهم. من اكتساب القوة إلى الحفاظ عليها وتلك كانت اللحظة التي بدأوا فيها يفقدون شجاعتهم ، لأن بمجرد أن اختفى الخوف من الموت وتلاشى الجوع والجشع ، استُبدل بشيء أكثر خبثاً بكثير.
ولكن لم يكن وحده من أدرك ذلك ، ففي مختلف العشائر العظيمة ، شعر جميع الحكام الآخرين تقريباً بنفس شعوره.
ولهذا السبب ، عندما وصل مولثيراك ، لم يمتلك أي منهم تقريباً القناعة للوقوف صامدين ، وبدلاً من مقابلته وجهاً لوجه ، بحثوا عن مخرج ، وكأنهم كانوا دائماً بمثل هذا الجبن.
لم يدرك الكثير منهم ذلك من قبل ، ولكن عندما كانوا لا يزالون فانين يطاردون الخلود ، كان لدى العديد منهم شخصيات مختلفة عن تلك التي يمتلكونها الآن ، وكان السبب وراء ذلك أكثر تعقيداً مما يمكن للفاني العادي فهمه بسهولة.
أثقلت محاولة اغتيال موريس الفاشلة كاهل حكام العشائر العظيمة ، تاركة إياهم في حالة مستمرة من القلق والاضطراب ، حيث شعروا بعدم اليقين بشأن الموعد الذي قد يختار فيه المخادع الانتقام منهم.
في يوم من الأيام ، كانوا أفراداً جائعين وقساة ، حيث لم يكن تزايد قوتهم مسألة طموح بل مسألة بقاء.
لقد انحنوا لموريس وهيلموث وكايليث ، حيث أصبحوا أتباعاً للحكومة العالمية ، مقايضين الاستقلال بالاستقرار ، ومن خلال ذلك ، اشتروا بأنفسهم ألفين وخمسمائة عام من السلام بدون انقطاع.
في ذلك الوقت ، لم يكن الكون مكاناً للنظام بل ساحة معركة.
ولهذا السبب ، عندما وصل مولثيراك ، لم يمتلك أي منهم تقريباً القناعة للوقوف صامدين ، وبدلاً من مقابلته وجهاً لوجه ، بحثوا عن مخرج ، وكأنهم كانوا دائماً بمثل هذا الجبن.
عالماً يقف فيه المرء إما في القمة كمفترس أو يسقط كفريسة ، حيث تطلبت كل خطوة إلى الأمام دماً وتضحية وإرادة لا تلين للسيطرة.
لقد عاشوا في ذلك العالم وازدهروا فيه لأن التردد في تلك الأيام كان يعني الموت ، والضعف يدعو إلى الانقراض.
في يوم من الأيام ، كانوا أفراداً جائعين وقساة ، حيث لم يكن تزايد قوتهم مسألة طموح بل مسألة بقاء.
وعندما صعدوا أخيراً وتجاوزوا العالم الفاني وارتقوا إلى مستوى الحاكم ، لم تتغير شخصياتهم بين عشية وضحاها ، إذ ظلوا لفترة من الوقت نفس الاشخاص الذين شقوا طريقهم صعوداً من العدم.
“أحتاج أن أستعيد نفسي من جديد يا ماغي…. أحتاج أن أصبح مو شين مجددًا” قال مو شين ، متحدثاً بعزيمة فولاذية.
لقد انتقموا من الضغائن القديمة وسحقوا أولئك الذين وقفوا يوماً فوقهم ، إلى أن لم يتبقى شيء في النهاية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
لا أعداء يستحقون المطاردة ولا أهداف تُركت غير مكتملة ولا سلاسل تربطهم بالماضي.
بمجرد زوال الخطر الفوري وتُركوا بمفردهم مع أفكارهم ، ضربهم ذلك الإقرار كغيره.
وما إن تحقق كل ما كان يحركهم يوماً ، حتى بدأت النار التي كانت تحترق بداخلهم بالتغير لأنه لم يعد هناك شيء يطاردونه ولا مستوى اعلى يصعدون إليه ولا عدو أعظم يتغلبون عليه. ولذا ، تغيرت عقليتهم. من اكتساب القوة إلى الحفاظ عليها وتلك كانت اللحظة التي بدأوا فيها يفقدون شجاعتهم ، لأن بمجرد أن اختفى الخوف من الموت وتلاشى الجوع والجشع ، استُبدل بشيء أكثر خبثاً بكثير.
بدأت العجلة تدور مرة أخرى وإذا كانوا يرغبون في البقاء في هذا العصر كأقوياء ، فسيكون عليهم إيجاد شجاعتهم مجدداً أو يتم محوهم إلى لا شيء سوى أساطير من عصر منسي.
الراحة ، الأمان ، الرغبة في التشبث بما بنوه ، بدلاً من المخاطرة بكل شيء من أجل شي أعظم.
فمع القاتل الأزلي وهو يطارد الحكام في عصر يسوده أعمال العنف بلا رادع ، كان الاتحاد سبيلًا للبقاء ، إذ ان وقوفهم معًا يعني أنه لن يكون من السهل القضاء عليهم واحدًا تلو الآخر. ثم ، عندما سقط القاتل الأزلي ، تحوّل ذلك الاتحاد إلى خضوع. وبدلًا من النهوض لملء الفراغ الذي خلّفه وراءه ، اختاروا الطريق الأكثر أمانًا.
ولهذا السبب تم تشكيل تحالف العشائر العظيمة.
ست عشائر مدعومة من الحكام ، مرتبطة ببعضها البعض ، تحرس ظهر بعضها البعض ، ومن خلال القيام بذلك ، أزالوا الفوضى التي حددت وجودهم يوماً واستبدلوها بأمان منظم يضمن ألا يضطر أي منهم للوقوف وحده مرة أخرى.
ست عشائر مدعومة من الحكام ، مرتبطة ببعضها البعض ، تحرس ظهر بعضها البعض ، ومن خلال القيام بذلك ، أزالوا الفوضى التي حددت وجودهم يوماً واستبدلوها بأمان منظم يضمن ألا يضطر أي منهم للوقوف وحده مرة أخرى.
لا أعداء يستحقون المطاردة ولا أهداف تُركت غير مكتملة ولا سلاسل تربطهم بالماضي.
في ذلك الوقت ، بدا أن القرار الأكثر حكمة.
“أحتاج أن أستعيد نفسي من جديد يا ماغي…. أحتاج أن أصبح مو شين مجددًا” قال مو شين ، متحدثاً بعزيمة فولاذية.
فمع القاتل الأزلي وهو يطارد الحكام في عصر يسوده أعمال العنف بلا رادع ، كان الاتحاد سبيلًا للبقاء ، إذ ان وقوفهم معًا يعني أنه لن يكون من السهل القضاء عليهم واحدًا تلو الآخر. ثم ، عندما سقط القاتل الأزلي ، تحوّل ذلك الاتحاد إلى خضوع. وبدلًا من النهوض لملء الفراغ الذي خلّفه وراءه ، اختاروا الطريق الأكثر أمانًا.
لم يدرك الكثير منهم ذلك من قبل ، ولكن عندما كانوا لا يزالون فانين يطاردون الخلود ، كان لدى العديد منهم شخصيات مختلفة عن تلك التي يمتلكونها الآن ، وكان السبب وراء ذلك أكثر تعقيداً مما يمكن للفاني العادي فهمه بسهولة.
لقد انحنوا لموريس وهيلموث وكايليث ، حيث أصبحوا أتباعاً للحكومة العالمية ، مقايضين الاستقلال بالاستقرار ، ومن خلال ذلك ، اشتروا بأنفسهم ألفين وخمسمائة عام من السلام بدون انقطاع.
بدأت العجلة تدور مرة أخرى وإذا كانوا يرغبون في البقاء في هذا العصر كأقوياء ، فسيكون عليهم إيجاد شجاعتهم مجدداً أو يتم محوهم إلى لا شيء سوى أساطير من عصر منسي.
ولكن بدون علمهم ، مات شيء ما بداخلهم بهدوء خلال هذه الفترة الطويلة….
لا أعداء يستحقون المطاردة ولا أهداف تُركت غير مكتملة ولا سلاسل تربطهم بالماضي.
لأن السلام والراحة قد اضعفوا غرائزهم وعزيمتهم.
لم يكن هذا ما كانوا عليه ولم يكن هذا هو الموقف الذي دعمهم في طريقهم نحو مستوى الحاكم وأنهم الحاليين لم تكن لديهم أي شجاعة.
وبدون حرب لشحذهم ، بدأت الشراسة التي عُرفوا بها يوماً تتلاشى إلى شيء لا يمكن التعرف عليه.
وما إن تحقق كل ما كان يحركهم يوماً ، حتى بدأت النار التي كانت تحترق بداخلهم بالتغير لأنه لم يعد هناك شيء يطاردونه ولا مستوى اعلى يصعدون إليه ولا عدو أعظم يتغلبون عليه. ولذا ، تغيرت عقليتهم. من اكتساب القوة إلى الحفاظ عليها وتلك كانت اللحظة التي بدأوا فيها يفقدون شجاعتهم ، لأن بمجرد أن اختفى الخوف من الموت وتلاشى الجوع والجشع ، استُبدل بشيء أكثر خبثاً بكثير.
توقفوا عن القتال والمخاطرة والنمو إلى أن ظهر الخطر مرة أخرى في النهاية ، فلم تعد غريزتهم الأولى هي مواجهته بل تجنبه والانسحاب والبقاء على قيد الحياة.
لأن السلام والراحة قد اضعفوا غرائزهم وعزيمتهم.
ولهذا السبب ، عندما وصل مولثيراك ، لم يمتلك أي منهم تقريباً القناعة للوقوف صامدين ، وبدلاً من مقابلته وجهاً لوجه ، بحثوا عن مخرج ، وكأنهم كانوا دائماً بمثل هذا الجبن.
ولكن وحدهم من عرفوا ، أنهم لم يكونوا هكذا لأنه بمجرد عودتهم إلى الأمان.
ولكن وحدهم من عرفوا ، أنهم لم يكونوا هكذا لأنه بمجرد عودتهم إلى الأمان.
لقد انتقموا من الضغائن القديمة وسحقوا أولئك الذين وقفوا يوماً فوقهم ، إلى أن لم يتبقى شيء في النهاية.
بمجرد زوال الخطر الفوري وتُركوا بمفردهم مع أفكارهم ، ضربهم ذلك الإقرار كغيره.
في ذلك الوقت ، بدا أن القرار الأكثر حكمة.
لم يكن هذا ما كانوا عليه ولم يكن هذا هو الموقف الذي دعمهم في طريقهم نحو مستوى الحاكم وأنهم الحاليين لم تكن لديهم أي شجاعة.
لم يكن هذا ما كانوا عليه ولم يكن هذا هو الموقف الذي دعمهم في طريقهم نحو مستوى الحاكم وأنهم الحاليين لم تكن لديهم أي شجاعة.
لأن ذاتهم الماضية ما كانت لتتحمل أبداً مثل هذا الجبن من أي شخص.
فمع القاتل الأزلي وهو يطارد الحكام في عصر يسوده أعمال العنف بلا رادع ، كان الاتحاد سبيلًا للبقاء ، إذ ان وقوفهم معًا يعني أنه لن يكون من السهل القضاء عليهم واحدًا تلو الآخر. ثم ، عندما سقط القاتل الأزلي ، تحوّل ذلك الاتحاد إلى خضوع. وبدلًا من النهوض لملء الفراغ الذي خلّفه وراءه ، اختاروا الطريق الأكثر أمانًا.
“يجب استعادة الحدة التي فقدتها….” قال يو كيرو لنفسه بعد انسحابه ، لأنه تماماً مثل مو شين ، أدرك هو أيضاً أن الجبناء يمكنهم الركض والاختباء ، ولكن لا يمكن للجبناء الفوز أبداً ، لأن التاريخ لم يُكتب قط من قبل أولئك الذين اختاروا الأمان بل كُتب من قبل أولئك الذين تقدموا عندما تراجع الآخرون ، إذ في عصر بدأ فيه الكون يتحول إلى الفوضى مرة أخرى ، لم يعد السؤال عما إذا كان الصراع سيأتي بل من سيتقدم لمقابلته عندما يأتي؟
ولكن لم يكن وحده من أدرك ذلك ، ففي مختلف العشائر العظيمة ، شعر جميع الحكام الآخرين تقريباً بنفس شعوره.
بدأت العجلة تدور مرة أخرى وإذا كانوا يرغبون في البقاء في هذا العصر كأقوياء ، فسيكون عليهم إيجاد شجاعتهم مجدداً أو يتم محوهم إلى لا شيء سوى أساطير من عصر منسي.
في يوم من الأيام ، كانوا أفراداً جائعين وقساة ، حيث لم يكن تزايد قوتهم مسألة طموح بل مسألة بقاء.
الترجمة: Hunter
ولكن لم يكن وحده من أدرك ذلك ، ففي مختلف العشائر العظيمة ، شعر جميع الحكام الآخرين تقريباً بنفس شعوره.
الفصل 1090 – المحفز (في هذه الأثناء ، في الفضاء الواسع ، العشائر العظيمة)
