Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1091

التنانين الصاخبة

التنانين الصاخبة

الفصل 1091 – التنانين الصاخبة

(في هذه الأثناء ، كوكب دراكونيا ، داخل البلاط الملكي لـ مولثيراك)

انتشرت تلك المشاعر بسرعة عبر الغرفة ، مكررة بشكل أو بآخر من قبل كل تنين حاضر تقريبا ، حيث ما كان في يوم من الأيام مجرد أمل حذر قد تحول الآن إلى إيمان. والإيمان ، في أيدي مخلوقات مثل هذه ، كان شيئاً خطيراً. فبعد كل شيء ، لم يمضي سوى بضع أشهر منذ عودة مولثيراك. ولكن في تلك الفترة القصيرة من الزمن ، استولت التنانين بالفعل على ستة كواكب ، محتفظة بمتوسط معدل غزو يبلغ كوكباً واحداً كل شهر ، مما ملأ بقايا عرقهم بزخم أكبر مما شعروا به في آلاف السنين.

في الأسابيع التي تلت عودة مولثيراك من صدامه ضد الحكام الآخرين ، أصبحت التنانين أكثر وقاحة وهمجية من ذي قبل ، حيث تلاشى أي ضبط نفس كان متواجدا في السابق.

كانت هذه هي الإشارة.

لم تعد التنانين المتجمعة في الداخل تبذل أدنى جهد لتقليد التحضر بل تمددوا علناً في أنحاء القاعة بينما كانوا يتجمعون على جثث نصف مطهوة ويشربون نبيذاً ممزوجاً بالدم بإسراف ، مطلقين هدير موافقتهم أو استيائهم بدون اعتبار للنظام.

“غن بصوت أعلى وإلا قتلتك!”

بدت الأجواء أثقل الآن وأكثر وحشية وكأن البلاط نفسه قد ارتد إلى شيء أقرب إلى جذوره القديمة ، حيث لم تكن القسوة مخبأة بل معروضة علناً كشكل من أشكال الترفيه.

*كرييك*

اليوم ، في وسط تلك الفوضى ، وقف بشري واحد ، يرتعش وهو يغني أمامهم بينما صوته يتصدع على الرغم من محاولاته اليائسة للحفاظ على هدوءه ، إذ كان يدرك جيداً أن أدائه لم يكن يُقيم من أجل الفن نفسه بل من أجل البقاء على قيد الحياة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

لم يكن للأغنية أي معنى بالنسبة للتنانين ، حيث لم تكن النغمة التي يريدونها ولا الطبقة التي تبدو مبهجة لآذانهم.

*فووش*

 ومع ذلك ، ظلوا يحثونه على الاستمرار ، حيث كانوا يشجعونه بين الحين والآخر ثم يباغتونه فجأة بتحويل ذلك التشجيع إلى استهزاء وسخرية ، محاولين بذلك تشتيت تركيزه وإفساد إيقاعه.

ونتيجة لذلك ، بدأوا في الحلم بالسيطرة على الكون مرة أخرى.

“غن بصوت أعلى وإلا قتلتك!”

“صوتك يؤذي أذني… اخرس!”

“ما هذا الهراء؟ ألا تعرف أي أغاني تمدح الملك؟!”

“بالضبط. إذا جردنا منهم الآلات والتكنولوجيا ، سيتبقى اللحم الضعيف. يمكننا تمزيقه وحرقه بالنار وأكله حياً إذا شئنا” أومأ آخر بشكل موافق وهو يحفر مخلباً في مسند مقعده.

“صوتك يؤذي أذني… اخرس!”

“بالطبع سنفعل ذلك” رد آخر فوراً ، رافعاً كوبه عالياً في الهواء. 

أطلقت التنانين صرخات الاستهجان من كل الجوانب ، حيث تداخلت أصواتهم في شكل فوضوي من السخرية والتهديد بينما كافح البشري المرتجف للحفاظ على استقرار صوته مرغماً المقطع الأخير على الخروج من حلقه.

حبس البلاط الملكي أنفاسه.

بالنسبة للتنانين ، لم يكن الأمر يتعلق بالموسيقى أبداً بل يتعلق بالهيمنة والسيادة.

حول متعة تقرير ما إذا كان كائن أدنى سيخرج حياً أو يتحول إلى رماد من أجل سعادتهم الخاصة بينما تردد صوت الصافرات والضحكات والسخريات القاسية عبر القاعة بلا قيود.

حول متعة تقرير ما إذا كان كائن أدنى سيخرج حياً أو يتحول إلى رماد من أجل سعادتهم الخاصة بينما تردد صوت الصافرات والضحكات والسخريات القاسية عبر القاعة بلا قيود.

تنفست عشرات التنانين دفعة واحدة ، حيث انتفخت صدورها الضخمة بينما تراكم الحرارة بوضوح في حلوقها ، قبل أن تنطلق نيران التنانين نحو البشري المسكين في وسط القاعة ، محولة إياه إلى رماد بسرعة لدرجة أن صراخه بالكاد وجد وقتاً للتشكل.

في الطرف البعيد من القاعة ، جالساً على عرش منحوت من العظام ، راقب مولثيراك العرض بنظرة غامضة وجسده الضخم يميل قليلاً إلى جانب واحد بينما ظلت عيناه الذهبية مثبتة على البشري كحيوان مفترس يراقب حيواناً محاصراً.

كانت هذه هي الإشارة.

ثم ، بمجرد انتهاء الأغنية ، هدأت القاعة بما يكفي ليصدر حكمه.

بالنسبة للتنانين ، لم يكن الأمر يتعلق بالموسيقى أبداً بل يتعلق بالهيمنة والسيادة.

ارتفعت يده المغطاة بالحراشف ببطء في الهواء.

“ما هذا الهراء؟ ألا تعرف أي أغاني تمدح الملك؟!”

حبس البلاط الملكي أنفاسه.

في الطرف البعيد من القاعة ، جالساً على عرش منحوت من العظام ، راقب مولثيراك العرض بنظرة غامضة وجسده الضخم يميل قليلاً إلى جانب واحد بينما ظلت عيناه الذهبية مثبتة على البشري كحيوان مفترس يراقب حيواناً محاصراً.

ثم مدّ مولثيراك إبهامه للأعلى.

بالنسبة للتنانين ، لم يكن الأمر يتعلق بالموسيقى أبداً بل يتعلق بالهيمنة والسيادة.

كانت ردة فعل التنانين فورية ، حيث انفجروا بأكملهم في صرخات استهجان صاخبة وازدراء ، مصدرين أصوات تذمر بغضب درامي بينما ضربت عدة تنانين ذيولها على الأرضية الحجرية احتجاجاً ، مما جعل القاعة ترتجف بخفة من قوة ذلك.

“غن بصوت أعلى وإلا قتلتك!”

ابتسم مولثيراك ثم خفض إبهامه.

ارتفعت يده المغطاة بالحراشف ببطء في الهواء.

وهكذا تماماً ، انقلب المزاج بالكامل ، حيث اندلعت نفس التنانين التي أطلقت صرخات الاستهجان قبل ثانية لتطلق هتافات ، هادرة بابتهاج متوحش بينما احتكت المخالب بالارضية الحجرية وعصفت الأجنحة بشكل محتفل.

ثم مدّ مولثيراك إبهامه للأعلى.

كانت هذه هي الإشارة.

“أدخلوا المهرج التالي” قال بنبرة عادية ، وكأنه انتهى للتو من تذوق وجبة خفيفة لا تُنسى بدلاً من الأمر بقتل رجل للترفيه بينما فُتح باب القاعة للحظة.

تنفست عشرات التنانين دفعة واحدة ، حيث انتفخت صدورها الضخمة بينما تراكم الحرارة بوضوح في حلوقها ، قبل أن تنطلق نيران التنانين نحو البشري المسكين في وسط القاعة ، محولة إياه إلى رماد بسرعة لدرجة أن صراخه بالكاد وجد وقتاً للتشكل.

 

*فووش*

هزت الصرخات القاعة من طرف إلى آخر بينما ضربت التنانين بالذيول والأسلحة ضد الحجر بشكل منتصر ، في حين نشرت عدة تنانين صغيرة أجنحتها وصرخت بصوت عال لدرجة أن الغبار أمطر من السقف في الأعلى.

في غضون لحظة اختفى البشري ، ولم يترك وراءه سوى ضحكات مستمتعة لوحوش وجدوا فرحة حقيقية في القسوة بينما أطلق مولثيراك نفسه ههمة مشبعة قبل أن يتحرك قليلاً على عرشه.

“بالطبع سنفعل ذلك” رد آخر فوراً ، رافعاً كوبه عالياً في الهواء. 

“أدخلوا المهرج التالي” قال بنبرة عادية ، وكأنه انتهى للتو من تذوق وجبة خفيفة لا تُنسى بدلاً من الأمر بقتل رجل للترفيه بينما فُتح باب القاعة للحظة.

لم تعد التنانين المتجمعة في الداخل تبذل أدنى جهد لتقليد التحضر بل تمددوا علناً في أنحاء القاعة بينما كانوا يتجمعون على جثث نصف مطهوة ويشربون نبيذاً ممزوجاً بالدم بإسراف ، مطلقين هدير موافقتهم أو استيائهم بدون اعتبار للنظام.

*كرييك*

 ومع ذلك ، ظلوا يحثونه على الاستمرار ، حيث كانوا يشجعونه بين الحين والآخر ثم يباغتونه فجأة بتحويل ذلك التشجيع إلى استهزاء وسخرية ، محاولين بذلك تشتيت تركيزه وإفساد إيقاعه.

توقع الحشد دخول مهرج آخر ، ولكن دخل رسول بدلاً من ذلك ، فتغير المزاج على الفور.

آمنت التنانين الناجية الآن بأن عصر التراجع يقترب من نهايته ، حيث اعتقدوا أن الإهانة القديمة كانت تُغسل بالدم والنار وآمنوا بأن رياح التغيير كانت تتجمع مرة أخرى تحت أجنحتهم.

هدأت الضوضاء الصاخبة للقاعة ، إذ فهمت التنانين الصاخبة أن رسول التنانين يجب الاستماع إليه باحترام.

“كراتوس ، ما الأخبار التي تحملها من الخطوط الامامية؟ هل استحوذنا على كوكب إكستار أم فشلنا؟” قال مولثيراك وهو ينظر بشكل حاد نحوه.

تقدم القادم الجديد بثبات عبر وسط القاعة قبل أن يسقط على ركبة واحدة ، منخفضاً برأس باحترام بينما استقرت العيون نحوه.

“أدخلوا المهرج التالي” قال بنبرة عادية ، وكأنه انتهى للتو من تذوق وجبة خفيفة لا تُنسى بدلاً من الأمر بقتل رجل للترفيه بينما فُتح باب القاعة للحظة.

“كراتوس ، ما الأخبار التي تحملها من الخطوط الامامية؟ هل استحوذنا على كوكب إكستار أم فشلنا؟” قال مولثيراك وهو ينظر بشكل حاد نحوه.

كانت هذه هي الإشارة.

انحنى كراتوس برأسه بشكل عميق.

هزت الصرخات القاعة من طرف إلى آخر بينما ضربت التنانين بالذيول والأسلحة ضد الحجر بشكل منتصر ، في حين نشرت عدة تنانين صغيرة أجنحتها وصرخت بصوت عال لدرجة أن الغبار أمطر من السقف في الأعلى.

“لوردي ، هل الفشل مسموح تحت قيادتك؟” قال بصوت يحمل ثقة رجل يعلم أن الإجابة ستُرضي البلاط.

 ومع ذلك ، ظلوا يحثونه على الاستمرار ، حيث كانوا يشجعونه بين الحين والآخر ثم يباغتونه فجأة بتحويل ذلك التشجيع إلى استهزاء وسخرية ، محاولين بذلك تشتيت تركيزه وإفساد إيقاعه.

“بالطبع انتصرنا. لقد تم انتزاع كوكب إكستار من عشيرة رو وهو الآن جزء من امبراطوريتك المجيدة”

“كراتوس ، ما الأخبار التي تحملها من الخطوط الامامية؟ هل استحوذنا على كوكب إكستار أم فشلنا؟” قال مولثيراك وهو ينظر بشكل حاد نحوه.

لثانية وجيزة ، ظل البلاط جامداً ثم انفجر.

*فووش*

هزت الصرخات القاعة من طرف إلى آخر بينما ضربت التنانين بالذيول والأسلحة ضد الحجر بشكل منتصر ، في حين نشرت عدة تنانين صغيرة أجنحتها وصرخت بصوت عال لدرجة أن الغبار أمطر من السقف في الأعلى.

كانت هذه هي الإشارة.

أومأ مولثيراك ببطء من عرشه وابتسامة راضية ترتسم على وجهه وهو يستمع إلى الاحتفال الذي يتكشف أمامه حيث كان صوت النصر يرضيه بوضوح أكثر مما قد يفعله موت المغني البشري.

حبس البلاط الملكي أنفاسه.

“جيد” قال مولثيراك ، بمجرد أن هدأت الضوضاء بما يكفي. 

آمنت التنانين الناجية الآن بأن عصر التراجع يقترب من نهايته ، حيث اعتقدوا أن الإهانة القديمة كانت تُغسل بالدم والنار وآمنوا بأن رياح التغيير كانت تتجمع مرة أخرى تحت أجنحتهم.

“أخبر الرجال الذين قاتلوا في إكستار أنه ستكون هناك وليمة ضخمة مُنظمة لهم عندما يعودون إلى دراكونيا. أخبرهم أنني فخور بهم”

“جيد” قال مولثيراك ، بمجرد أن هدأت الضوضاء بما يكفي. 

أرسل هذا التصريح الغرفة إلى الاحتفال مرة أخرى بينما ظل كراتوس منحنياً والرضا مكتوب بوضوح على وجهه.

لثانية وجيزة ، ظل البلاط جامداً ثم انفجر.

بعد فترة وجيزة ، بدأ البلاط ينقسم إلى محادثات أصغر ، حيث مالت مجموعات من التنانين نحو بعضها البعض وتحدثت بثقة متزايدة وأصواتهم مليئة بالغطرسة التي عادت إليهم منذ أن استعاد مولثيراك عرشه.

“بمجرد أن تتطور تقنيتنا الخاصة أكثر ، وبمجرد أن تستمر حملات الملك بهذه الوتيرة ، سنصبح حكام الكون مرة أخرى. لست أشك في ذلك ولو لثانية واحدة”

“عزو الكواكب التي يحتلها البشر أسهل بكثير مما توقعت” قال أحد التنانين  ، حيث التوى فكه إلى شيء بين ابتسامة عريضة وسخرية. 

ثم مدّ مولثيراك إبهامه للأعلى.

“بمجرد إخراج طائراتهم وصواريخهم المضادة للتنانين ، سيقاتل الباقون منهم مثل الماشية الخائفة”

ثم ، بمجرد انتهاء الأغنية ، هدأت القاعة بما يكفي ليصدر حكمه.

“بالضبط. إذا جردنا منهم الآلات والتكنولوجيا ، سيتبقى اللحم الضعيف. يمكننا تمزيقه وحرقه بالنار وأكله حياً إذا شئنا” أومأ آخر بشكل موافق وهو يحفر مخلباً في مسند مقعده.

“بالضبط. إذا جردنا منهم الآلات والتكنولوجيا ، سيتبقى اللحم الضعيف. يمكننا تمزيقه وحرقه بالنار وأكله حياً إذا شئنا” أومأ آخر بشكل موافق وهو يحفر مخلباً في مسند مقعده.

انحنى تنين ثالث إلى الأمام وعيناه تتلألأ بحماس متوحش. 

“بالطبع انتصرنا. لقد تم انتزاع كوكب إكستار من عشيرة رو وهو الآن جزء من امبراطوريتك المجيدة”

“بمجرد أن تتطور تقنيتنا الخاصة أكثر ، وبمجرد أن تستمر حملات الملك بهذه الوتيرة ، سنصبح حكام الكون مرة أخرى. لست أشك في ذلك ولو لثانية واحدة”

“كراتوس ، ما الأخبار التي تحملها من الخطوط الامامية؟ هل استحوذنا على كوكب إكستار أم فشلنا؟” قال مولثيراك وهو ينظر بشكل حاد نحوه.

“بالطبع سنفعل ذلك” رد آخر فوراً ، رافعاً كوبه عالياً في الهواء. 

ابتسم مولثيراك ثم خفض إبهامه.

“لقد عاد ملكنا الحقيقي. تحت قيادة اللورد مولثيراك ، ستفرد التنانين أجنحتها مرة أخرى”

في الطرف البعيد من القاعة ، جالساً على عرش منحوت من العظام ، راقب مولثيراك العرض بنظرة غامضة وجسده الضخم يميل قليلاً إلى جانب واحد بينما ظلت عيناه الذهبية مثبتة على البشري كحيوان مفترس يراقب حيواناً محاصراً.

انتشرت تلك المشاعر بسرعة عبر الغرفة ، مكررة بشكل أو بآخر من قبل كل تنين حاضر تقريبا ، حيث ما كان في يوم من الأيام مجرد أمل حذر قد تحول الآن إلى إيمان. والإيمان ، في أيدي مخلوقات مثل هذه ، كان شيئاً خطيراً. فبعد كل شيء ، لم يمضي سوى بضع أشهر منذ عودة مولثيراك. ولكن في تلك الفترة القصيرة من الزمن ، استولت التنانين بالفعل على ستة كواكب ، محتفظة بمتوسط معدل غزو يبلغ كوكباً واحداً كل شهر ، مما ملأ بقايا عرقهم بزخم أكبر مما شعروا به في آلاف السنين.

هزت الصرخات القاعة من طرف إلى آخر بينما ضربت التنانين بالذيول والأسلحة ضد الحجر بشكل منتصر ، في حين نشرت عدة تنانين صغيرة أجنحتها وصرخت بصوت عال لدرجة أن الغبار أمطر من السقف في الأعلى.

آمنت التنانين الناجية الآن بأن عصر التراجع يقترب من نهايته ، حيث اعتقدوا أن الإهانة القديمة كانت تُغسل بالدم والنار وآمنوا بأن رياح التغيير كانت تتجمع مرة أخرى تحت أجنحتهم.

كانت هذه هي الإشارة.

ونتيجة لذلك ، بدأوا في الحلم بالسيطرة على الكون مرة أخرى.

انحنى تنين ثالث إلى الأمام وعيناه تتلألأ بحماس متوحش. 

 

توقع الحشد دخول مهرج آخر ، ولكن دخل رسول بدلاً من ذلك ، فتغير المزاج على الفور.

الترجمة: Hunter

“جيد” قال مولثيراك ، بمجرد أن هدأت الضوضاء بما يكفي. 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

لم تعد التنانين المتجمعة في الداخل تبذل أدنى جهد لتقليد التحضر بل تمددوا علناً في أنحاء القاعة بينما كانوا يتجمعون على جثث نصف مطهوة ويشربون نبيذاً ممزوجاً بالدم بإسراف ، مطلقين هدير موافقتهم أو استيائهم بدون اعتبار للنظام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط