ختام البطولة
الفصل 1094 – ختام البطولة
(داخل حلبة اللورد سورون ، العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور ليو)
“ولكن هذه المرة… بالتأكيد… ستنهض الطائفة”
جرت معارك نصف النهائي مع أجواء حماسية ، حيث كانت الجرعات على المحك الآن.
“بعد رؤية قادتنا وهم يقاتلون… هل تشعرون أنهم رجال يستحقون الثقة؟”
تكشفت المعركة الأولى بين القائد سبارو والقائد أندرسون سيلفا بسرعة لتصبح واحدة من أعلى القتالات التي شهدها ليو منذ فترة طويلة ، إذ تفوق كل مقاتل على الآخر في جوانب مختلفة.
منذ التبادل الأول ، كانت الشراسة واضحة ، حيث التقت شراسة سيلفا الطاغية بدقة فير المرعبة ، لتصطدم ضرباتهم بقوة قد أرسلت موجات صدمة عبر أرضية الحلبة.
لقد تبادلوا الضربات بلا هوادة ، مستوعبين حركات بعضهم البعض بوعي حاد ، بينما تم وضع الفخاخ وصُدت بتتابع سريع ، إذ لم يسمح أي منهم لنفسه بالتخلف لفترة طويلة.
لقد تبادلوا الضربات بلا هوادة ، مستوعبين حركات بعضهم البعض بوعي حاد ، بينما تم وضع الفخاخ وصُدت بتتابع سريع ، إذ لم يسمح أي منهم لنفسه بالتخلف لفترة طويلة.
لقد تبادلوا الضربات بلا هوادة ، مستوعبين حركات بعضهم البعض بوعي حاد ، بينما تم وضع الفخاخ وصُدت بتتابع سريع ، إذ لم يسمح أي منهم لنفسه بالتخلف لفترة طويلة.
ظهرت لحظات بدا فيها سيلفا وكأنه يسيطر على القتال ، ضاغطاً للأمام بزخم مهيمن قد أجبر فير على اتخاذ مواضع ضيقة بشكل متزايد ، لدرجة أن ليو نفسه شعر أن المعركة قد تفلت من يديه.
في النهاية ، تراجع سبارو بشكل مستسلم ، سامحا لليوناردو بأن يُعلن كفائز للبطولة بينما استجاب الجمهور بموافقة صاخبة.
ولكن في كل مرة ، وجد فير طريقة للتعافي ، منزلقاً خارج دائرة الخطر بمهارة ووعي تام ، متكيّفاً باستمرار بدون الاعتماد أبداً على تقنيات الطائفة المحظورة التي ستكشف هويته.
تدفقت الدموع على وجهه بينما رفع سيفه نحو ليو ، حيث امتلت تعابيره بالارتياح والفخر قبل أن ينحني بعمق واحترام.
وعلى الرغم من حظر جزء كبير من مهاراته ، إلا أنه ظل يقاتل على قدم المساواة ، موجهاً ضربات محسوبة قد نجحت تدريجياً في تقليل سيطرة سيلفا.
تكشف القتال بدقة حادّة ، حيث بحث دارنيل باستمرار عن ثغرات ، معدلاً اسلوبه مراراً وتكراراً ، من أجل إيجاد نقطة ضعف داخل دفاع ليوناردو.
حمل القتال كل ما يمكن للمرء أن يتوقعه من بطلين للطائفة ، إذ تداخل الذكاء والقوة والتوقيت والعزيمة.
لم يكن بسبب نقص ردة الفعل بل لثقل ما قيل للتو.
وفي التبادل الأخير ، تقدم فير للأمام ليستغل ثغرة بحدة ، منهيا القتال بدقة مفرطة قد جعلت سيلفا عاجزاً عن الحركة.
“هل ترون أن قادة طائفتنا جيدون؟” تابع ليو مع نبرة مرتفعة قليلاً ، مشيرا نحو المتسابقين.
لفترة وجيزة ، خيم الصمت في الأجواء ثم انفجرت الحلبة.
سلم إحداها لـ سبارو ثم الأخرى لـ ليوناردو.
نهض ليو على قدميه ثم تشابكت يداه في تصفيق حازم ، معترفاً ليس فقط بالنصر بل بالرحلة التي قادته إليه.
“لقد قطع شوطاً طويلاً…” تمتم ليو بصوت خافت ، حيث شعر في تلك اللحظة وكأن تطهير فير قد بلغ خاتمته أخيرًا ، والأهم من ذلك ، أنه أصبح يمتلك جرعة نصف حاكم الأولى ، والتي كانت حاسمة لنموه المستقبلي.
بدأ الجمهور يهدأ بعد ذلك ، معتقدين أن الحدث قد بلغ نهايته.
——————
صفق ليو له من الأعلى مع تعابير هادئة ، معترفاً بالفوز ، ولكن لم يمنح وقفة احترام شديدة لليوناردو كما فعل مع فير ، ببساطة لأن المعركة لم تكن بذلك التقارب.
سرعان ما حان وقت المعركة الثانية ، حيث صعد ليوناردو إلى الحلبة لمواجهة دارنيل نونا.
صفق ليو له من الأعلى مع تعابير هادئة ، معترفاً بالفوز ، ولكن لم يمنح وقفة احترام شديدة لليوناردو كما فعل مع فير ، ببساطة لأن المعركة لم تكن بذلك التقارب.
من البداية ، دفع دارنيل للأمام بشراسة ، محاولاً اختراق دفاع ليوناردو بضغط متواصل ولكن استجاب ليوناردو بهدوء وهو يحافظ على وضعيته بينما أعاد توجيه كل ضربة قادمة ، حيث ظل ترسه ثابتاً طوال التبادلات.
الفصل 1094 – ختام البطولة (داخل حلبة اللورد سورون ، العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور ليو)
تكشف القتال بدقة حادّة ، حيث بحث دارنيل باستمرار عن ثغرات ، معدلاً اسلوبه مراراً وتكراراً ، من أجل إيجاد نقطة ضعف داخل دفاع ليوناردو.
لقد تبادلوا الضربات بلا هوادة ، مستوعبين حركات بعضهم البعض بوعي حاد ، بينما تم وضع الفخاخ وصُدت بتتابع سريع ، إذ لم يسمح أي منهم لنفسه بالتخلف لفترة طويلة.
ولكن بغض النظر عن كيفية تغير التبادلات ، ثبت ليوناردو بقوة ، مسيطراً على إيقاع القتال مع تقليل الضرر لأدنى حد ، حيث أدى اسلوبه تدريجياً إلى استنزاف زخم خصمه.
“ولكن هذه المرة… بالتأكيد… ستنهض الطائفة”
في النهاية ، أصبح الفارق واضحاً.
وقف في وسط الحلبة ثم رفع يده قليلاً ، جالبا انتباه نصف مليون متفرج في لحظة واحدة.
أثبت انضباط ليوناردو أنه خصم صعب للغاية بحيث لا يمكن تجاوزه.
في النهاية ، أصبح الفارق واضحاً.
حسم النصر بحدة ، فبمجرد الإعلان عن النتيجة ، انهار تماسكه وتدفقت المشاعر من داخله دفعة واحدة.
“إذن ، وقت الانتظار يقترب من نهايته” قال ليو وهو يخفض صوته قليلاً بينما صمتت الحلبة لأجله مرة أخرى.
تدفقت الدموع على وجهه بينما رفع سيفه نحو ليو ، حيث امتلت تعابيره بالارتياح والفخر قبل أن ينحني بعمق واحترام.
بدأ الجمهور يهدأ بعد ذلك ، معتقدين أن الحدث قد بلغ نهايته.
صفق ليو له من الأعلى مع تعابير هادئة ، معترفاً بالفوز ، ولكن لم يمنح وقفة احترام شديدة لليوناردو كما فعل مع فير ، ببساطة لأن المعركة لم تكن بذلك التقارب.
جرت معارك نصف النهائي مع أجواء حماسية ، حيث كانت الجرعات على المحك الآن.
ومع تحديد كلا الفائزين ، بلغت البطولة خاتمتها فعلياً ، حيث أُعلن عن المعركة النهائية كمعركة استعراضية بين سبارو وليوناردو.
تغير تعبير ليو الهادئ ، ليحل محله شيء أثقل.
تغيرت أجواء الحلبة قليلاً ، حيث خفت الضغط واقترب المقاتلان بعقلية أخف ، مدركين عدم وجود رهانات حقيقية لمعركتهم ، حيث تقاتلوا بتحكم وضبط ، مختبرين أحدهم الآخر بدون الدفع نحو الإصابة ، لتتحول المعركة إلى عرض للمهارة بدلاً من معركة للهيمنة.
بدأ الجمهور يهدأ بعد ذلك ، معتقدين أن الحدث قد بلغ نهايته.
في النهاية ، تراجع سبارو بشكل مستسلم ، سامحا لليوناردو بأن يُعلن كفائز للبطولة بينما استجاب الجمهور بموافقة صاخبة.
جرت معارك نصف النهائي مع أجواء حماسية ، حيث كانت الجرعات على المحك الآن.
وبمجرد انتهاء البطولة ، هبط ليو إلى أرضية الحلبة مرة أخرى ، حاملاً جرعتي الاختراق في يديه بينما ارتفع ضجيج الجمهور مرة أخرى.
ولكن في كل مرة ، وجد فير طريقة للتعافي ، منزلقاً خارج دائرة الخطر بمهارة ووعي تام ، متكيّفاً باستمرار بدون الاعتماد أبداً على تقنيات الطائفة المحظورة التي ستكشف هويته.
سلم إحداها لـ سبارو ثم الأخرى لـ ليوناردو.
بدا الهواء نفسه مختلفاً الآن.
“ابذلوا قصارى جهدكم للاختراق…” قال ليو ببساطة.
تغير تعبير ليو الهادئ ، ليحل محله شيء أثقل.
تقبل كلا المقاتلين مكافأتهم بعزيمة واضحة ، مدركين أهمية ما جرى إسناده إليهم للتو.
ومع تحديد كلا الفائزين ، بلغت البطولة خاتمتها فعلياً ، حيث أُعلن عن المعركة النهائية كمعركة استعراضية بين سبارو وليوناردو.
بدأ الجمهور يهدأ بعد ذلك ، معتقدين أن الحدث قد بلغ نهايته.
وفي هذا الصمت ، أدرك كل شخص حاضر نفس الشيء.
ومع ذلك ، تقدم ليو خطوة إلى الأمام مرة أخرى.
جاء الرد كالرعد ، حيث هدر الجمهور في تناغم تام وامتلت أصواتهم بالقناعة بينما ارتفعت الطاقة مرة أخرى.
وقف في وسط الحلبة ثم رفع يده قليلاً ، جالبا انتباه نصف مليون متفرج في لحظة واحدة.
الفصل 1094 – ختام البطولة (داخل حلبة اللورد سورون ، العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور ليو)
“يوم جيد… أليس كذلك؟” سأل ليو بينما اجابت موجة من الهتافات فوراً.
حسم النصر بحدة ، فبمجرد الإعلان عن النتيجة ، انهار تماسكه وتدفقت المشاعر من داخله دفعة واحدة.
“هل ترون أن قادة طائفتنا جيدون؟” تابع ليو مع نبرة مرتفعة قليلاً ، مشيرا نحو المتسابقين.
وقف في وسط الحلبة ثم رفع يده قليلاً ، جالبا انتباه نصف مليون متفرج في لحظة واحدة.
“بعد رؤية قادتنا وهم يقاتلون… هل تشعرون أنهم رجال يستحقون الثقة؟”
وفي التبادل الأخير ، تقدم فير للأمام ليستغل ثغرة بحدة ، منهيا القتال بدقة مفرطة قد جعلت سيلفا عاجزاً عن الحركة.
جاء الرد كالرعد ، حيث هدر الجمهور في تناغم تام وامتلت أصواتهم بالقناعة بينما ارتفعت الطاقة مرة أخرى.
سلم إحداها لـ سبارو ثم الأخرى لـ ليوناردو.
تغير تعبير ليو الهادئ ، ليحل محله شيء أثقل.
ظهرت لحظات بدا فيها سيلفا وكأنه يسيطر على القتال ، ضاغطاً للأمام بزخم مهيمن قد أجبر فير على اتخاذ مواضع ضيقة بشكل متزايد ، لدرجة أن ليو نفسه شعر أن المعركة قد تفلت من يديه.
“إذن ، وقت الانتظار يقترب من نهايته” قال ليو وهو يخفض صوته قليلاً بينما صمتت الحلبة لأجله مرة أخرى.
لفترة وجيزة ، خيم الصمت في الأجواء ثم انفجرت الحلبة.
“قريباً ، سيبدأ الجيش في التعبئة الشاملة” تابع ليو وهو ينظر عبر الحشد.
الفصل 1094 – ختام البطولة (داخل حلبة اللورد سورون ، العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور ليو)
“هذه المرة… لن نتوقف حتى نستعيد ما يخصنا”
كان شيء ضخم قادماً ، وليو سيقود هذه المعركة.
بدا الهواء نفسه مختلفاً الآن.
“قريباً ، سيبدأ الجيش في التعبئة الشاملة” تابع ليو وهو ينظر عبر الحشد.
مشحوناً وجاداً.
صفق ليو له من الأعلى مع تعابير هادئة ، معترفاً بالفوز ، ولكن لم يمنح وقفة احترام شديدة لليوناردو كما فعل مع فير ، ببساطة لأن المعركة لم تكن بذلك التقارب.
“لقد عانينا لفترة طويلة جداً” قال ليو بنبرة حازمة ، حيث أصبحت القناعة خلفها غير قابلة للإنكار.
“هل ترون أن قادة طائفتنا جيدون؟” تابع ليو مع نبرة مرتفعة قليلاً ، مشيرا نحو المتسابقين.
“ولكن هذه المرة… بالتأكيد… ستنهض الطائفة”
“لقد عانينا لفترة طويلة جداً” قال ليو بنبرة حازمة ، حيث أصبحت القناعة خلفها غير قابلة للإنكار.
تلا ذلك صمت.
ظهرت لحظات بدا فيها سيلفا وكأنه يسيطر على القتال ، ضاغطاً للأمام بزخم مهيمن قد أجبر فير على اتخاذ مواضع ضيقة بشكل متزايد ، لدرجة أن ليو نفسه شعر أن المعركة قد تفلت من يديه.
لم يكن بسبب نقص ردة الفعل بل لثقل ما قيل للتو.
تقبل كلا المقاتلين مكافأتهم بعزيمة واضحة ، مدركين أهمية ما جرى إسناده إليهم للتو.
وفي هذا الصمت ، أدرك كل شخص حاضر نفس الشيء.
في النهاية ، أصبح الفارق واضحاً.
كان شيء ضخم قادماً ، وليو سيقود هذه المعركة.
بدا الهواء نفسه مختلفاً الآن.
في النهاية ، تراجع سبارو بشكل مستسلم ، سامحا لليوناردو بأن يُعلن كفائز للبطولة بينما استجاب الجمهور بموافقة صاخبة.
الترجمة: Hunter
منذ التبادل الأول ، كانت الشراسة واضحة ، حيث التقت شراسة سيلفا الطاغية بدقة فير المرعبة ، لتصطدم ضرباتهم بقوة قد أرسلت موجات صدمة عبر أرضية الحلبة.
من البداية ، دفع دارنيل للأمام بشراسة ، محاولاً اختراق دفاع ليوناردو بضغط متواصل ولكن استجاب ليوناردو بهدوء وهو يحافظ على وضعيته بينما أعاد توجيه كل ضربة قادمة ، حيث ظل ترسه ثابتاً طوال التبادلات.
