عواهل الطائفة
الفصل 1093 – عواهل الطائفة
(داخل حلبة اللورد سورون ، العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور ليو)
في النهاية ، كان دارنيل هو من انتزع الفوز ، مما فاجأ ليو ، حيث استقرت النتيجة في لحظة مرضية بعمق لكل الحاضرين في الحلبة.
من مقعده المرتفع المطل على الحلبة ، راقب ليو كل معركة تتكشف أمامه بمتعة كبيرة.
بدى كل مشارك قد تدرب بجدية بالغة من أجل هذه البطولة ، ولهذا السبب ، كان القتال محتدماً والمعارك مسلية ، حيث بدا أن الجميع يبذلون قصارى جهدهم في التشجيع.
وأخيراً ، شق القائد أندرسون سيلفا طريقه إلى نصف النهائي ، حيث فاز بمعاركه مع هيمنة ساحقة.
وعلى الرغم من كونهم جميعاً عواهل في نفس المستوى ، إلا أنه أصبح واضحاً منذ الجولات الأولى أن ليوناردو والقائد سيلفا وفير ودوبرافيل في مستوى مختلف تماماً عن البقية.
“لا تدعه يتنفس! أنهِ الأمر!”
فبينما قدم خصومهم كل ما يملكون في الجولة الافتتاحية ، الا ان الأربعة احتفظوا بجزء كبير من قوتهم وتأهلوا مع ذلك بدون صعوبة.
“لقد ضبطوا الوجهين بشكل صحيح…” فكر ليو وعيناه تتضيق قليلاً.
لم تفاجئ هذه النتيجة ليو ، ولكن ما لفت انتباهه حقاً هو الدعم الجماهيري الذي تلقاه فير في اللحظة التي دخل فيها الحلبة ، إذ بين جميع القادة ، برز القائد سبارو كمفضل واضح.
راقب ليو باهتمام.
منذ اللحظة التي وطأ فيها أرض المعركة ، تغيرت الأجواء بشكل ملحوظ ، حيث استجاب الجمهور بكثافة فاقت حتى الاستقبال الذي مُنِح للمحاربين المخضرمين الأثقل وزناً.
كان ذلك دليلاً على أن القائد سبارو قد كسب ، على مر السنين ، هذا الاستجابة بهدوء ، مثبتا تواضعه وانضباطه وثباته الذين كسبوا الدعم الحقيقي من الشعب بدون الحاجة لطلب ذلك أبداً ، وهو ما ترجم الآن إلى هتافات صاخبة لحظة دخوله الحلبة.
حتى مع وجود نصف مليون متفرج ، وجدهم فوراً.
راقب ليو ذلك مع نظرة متأملة ، حيث كان هذا المستوى من القبول هو ما يحتاجه تماماً شخص يمثل تنين الطائفة إذ سيجعل ذلك الأمر أسهل بكثير على ليو في يوم من الأيام ليكشف للعامة أن القائد سبارو لم يكن سوى إيغون فير على المدى الطويل.
راقب ليو ذلك مع نظرة متأملة ، حيث كان هذا المستوى من القبول هو ما يحتاجه تماماً شخص يمثل تنين الطائفة إذ سيجعل ذلك الأمر أسهل بكثير على ليو في يوم من الأيام ليكشف للعامة أن القائد سبارو لم يكن سوى إيغون فير على المدى الطويل.
“لقد عمل بجد لتطهير نفسه بعد أسره….” تمتم ليو ، إذ كان راضياً عن تقدم فير بينما حول انتباهه نحو المعركة التالية ، حيث صعد ليوناردو إلى الحلبة.
وبعد عدة معارك ، جذبت المواجهة المنتظرة بشدة بين دوبرافيل نونا ودارنيل نونا كامل انتباه الحلبة ، حيث خطى الأب وابنه إلى أرض المعركة وسط أجواء مشبعة بالترقب.
منذ اللحظة التي بدأ فيها القتال ، أصبح الفرق في أسلوبه واضحاً فوراً ، فبخلاف معظم العواهل الذين فضلوا التبادل الهجومي وأعطوا الأولوية للهجوم ، تميز أسلوب ليوناردو المهيمن عن البقية.
الترجمة: Hunter
مع وجود سيف في يد وترس في اليد الأخرى ، كانت حركاته موزونة ومدروسة ، إذ لم يتسرع في إرباك خصمه بل ركز بدلاً من ذلك على الحفاظ على التوازن طوال المعركة.
راقب ليو باهتمام.
لقد قيّد ذلك قدرته على الحركة إلى حد ما. ولكن في المقابل ، منحه بنية دفاعية أثبتت صعوبة بالغة في اختراقها ، حيث كانت كل ضربة قادمة إما تُمتص بحدة أو تُعاد توجيهها بأدنى جهد.
كان ذلك دليلاً على أن القائد سبارو قد كسب ، على مر السنين ، هذا الاستجابة بهدوء ، مثبتا تواضعه وانضباطه وثباته الذين كسبوا الدعم الحقيقي من الشعب بدون الحاجة لطلب ذلك أبداً ، وهو ما ترجم الآن إلى هتافات صاخبة لحظة دخوله الحلبة.
راقب ليو باهتمام.
في مستواه الحالي ، لم يكن بحاجة لرؤيتهم بوضوح ليعلم أنهم هم ، إذ كانت تقلبات النبرة كفيلة بأن يتعرف عليهم بدون تردد.
ومع تكشف التبادلات ، وجد حتى عيونه تواجه صعوبة في تحديد الثغرات الواضحة في دفاع ليوناردو ، إذ ضمن الانضباط الكامن خلف حركاته أنه لم يفرط في التحرك أو ترك نفسه مكشوفاً بلا داعي.
الترجمة: Hunter
تقبل العواهل الآخرون الضرر كجزء من هجومهم بينما قلله ليوناردو بشدة ، إذ لم يتلقى تقريباً أي ضربة مهمة على الرغم من مواجهته لخصم قوي.
الترجمة: Hunter
“ابن عمي! أرِه كيف يبدو القتال!”
“لا تدعه يتنفس! أنهِ الأمر!”
“لا تدعه يتنفس! أنهِ الأمر!”
ترددت الأصوات بصوت عالي من بين الحشود ، قاطعة ضوضاء الحلبة بوضوح مفاجئ ، حيث تحولت نظرات ليو غريزياً نحو مصدرها.
من مقعده المرتفع المطل على الحلبة ، راقب ليو كل معركة تتكشف أمامه بمتعة كبيرة.
حتى مع وجود نصف مليون متفرج ، وجدهم فوراً.
منذ اللحظة التي وطأ فيها أرض المعركة ، تغيرت الأجواء بشكل ملحوظ ، حيث استجاب الجمهور بكثافة فاقت حتى الاستقبال الذي مُنِح للمحاربين المخضرمين الأثقل وزناً.
جلس كاليب ومايرون بين الحشد مع مظهر مختلف بسبب تقنية [تحول الشكل] ، بما يكفي لخداع أي مراقب عادي.
منذ اللحظة التي بدأ فيها القتال ، أصبح الفرق في أسلوبه واضحاً فوراً ، فبخلاف معظم العواهل الذين فضلوا التبادل الهجومي وأعطوا الأولوية للهجوم ، تميز أسلوب ليوناردو المهيمن عن البقية.
ولكن تنكرهم لم يكن مكتملا ، حيث أطلق ليو تنهيدة هادئة وهو يراقبهم ينحنيان للأمام بحماس ، صارخين بدون قيود وأصواتهم تحمل طبقة مألوفة برزت له بلا عناء على رغم من الضوضاء الساحقة من حولهم.
بدى كل مشارك قد تدرب بجدية بالغة من أجل هذه البطولة ، ولهذا السبب ، كان القتال محتدماً والمعارك مسلية ، حيث بدا أن الجميع يبذلون قصارى جهدهم في التشجيع.
“لقد ضبطوا الوجهين بشكل صحيح…” فكر ليو وعيناه تتضيق قليلاً.
لم تفاجئ هذه النتيجة ليو ، ولكن ما لفت انتباهه حقاً هو الدعم الجماهيري الذي تلقاه فير في اللحظة التي دخل فيها الحلبة ، إذ بين جميع القادة ، برز القائد سبارو كمفضل واضح.
“لكن الأصوات… لم يفعلوها بشكل جيد”
في مستواه الحالي ، لم يكن بحاجة لرؤيتهم بوضوح ليعلم أنهم هم ، إذ كانت تقلبات النبرة كفيلة بأن يتعرف عليهم بدون تردد.
كانت التبادلات بينهم قريبة ومحتدمة ، ولكن مع مرور الوقت ، بدأ إيقاع المقاتل الأصغر يميل لصالحه ، إذ تكيّف بشكل أسرع.
“لا يزال أمامهم طريق طويل” تمتم ليو بصوت خافت قبل أن يعيد انتباهه إلى القتال في الأسفل ، حيث فاز ليوناردو بعد بضع دقائق.
“لا تدعه يتنفس! أنهِ الأمر!”
——————
ترددت الأصوات بصوت عالي من بين الحشود ، قاطعة ضوضاء الحلبة بوضوح مفاجئ ، حيث تحولت نظرات ليو غريزياً نحو مصدرها.
وبعد عدة معارك ، جذبت المواجهة المنتظرة بشدة بين دوبرافيل نونا ودارنيل نونا كامل انتباه الحلبة ، حيث خطى الأب وابنه إلى أرض المعركة وسط أجواء مشبعة بالترقب.
وعلى الرغم من كونهم جميعاً عواهل في نفس المستوى ، إلا أنه أصبح واضحاً منذ الجولات الأولى أن ليوناردو والقائد سيلفا وفير ودوبرافيل في مستوى مختلف تماماً عن البقية.
انحنى ليو للأمام قليلاً مع بدء القتال ، فبناءً على الخبرة وحدها ، وجد نفسه يميل الى دوبرافيل.
منذ اللحظة التي بدأ فيها القتال ، أصبح الفرق في أسلوبه واضحاً فوراً ، فبخلاف معظم العواهل الذين فضلوا التبادل الهجومي وأعطوا الأولوية للهجوم ، تميز أسلوب ليوناردو المهيمن عن البقية.
ولكن تكشفت النتيجة بشكل مختلف.
“لقد ضبطوا الوجهين بشكل صحيح…” فكر ليو وعيناه تتضيق قليلاً.
قاتل دارنيل بتنفيذ أكثر حدة وقرار أعظم ، حيث حافظ على ضغط مستمر ، حارماً والده من المساحة اللازمة.
تقبل العواهل الآخرون الضرر كجزء من هجومهم بينما قلله ليوناردو بشدة ، إذ لم يتلقى تقريباً أي ضربة مهمة على الرغم من مواجهته لخصم قوي.
كانت التبادلات بينهم قريبة ومحتدمة ، ولكن مع مرور الوقت ، بدأ إيقاع المقاتل الأصغر يميل لصالحه ، إذ تكيّف بشكل أسرع.
ومع تكشف التبادلات ، وجد حتى عيونه تواجه صعوبة في تحديد الثغرات الواضحة في دفاع ليوناردو ، إذ ضمن الانضباط الكامن خلف حركاته أنه لم يفرط في التحرك أو ترك نفسه مكشوفاً بلا داعي.
في النهاية ، كان دارنيل هو من انتزع الفوز ، مما فاجأ ليو ، حيث استقرت النتيجة في لحظة مرضية بعمق لكل الحاضرين في الحلبة.
“لا تدعه يتنفس! أنهِ الأمر!”
وبعد أن شهد نمو دارنيل على مر السنين بعينيه ، شعر ليو بشعور هادئ من الفخر يصعد بداخله ، إذ إن رؤية تلك الرحلة وهي تبلغ ذروتها في لحظة كهذه قد حملت وزناً حقيقياً.
فالغرور المدلل الذي حدده يوماً ما تلاشى منذ فترة طويلة ، مستبدلاً به مع انضباط وهدف ، إذ شق طريقه داخل الطائفة من خلال الجهد وليس الامتياز ، كاسباً الاحترام والتقدير بالطريقة الصحيحة.
وأخيراً ، شق القائد أندرسون سيلفا طريقه إلى نصف النهائي ، حيث فاز بمعاركه مع هيمنة ساحقة.
حتى دوبرافيل بدا أكثر فخراً بذلك ، حيث ضحك وعانق ابنه بعد القتال ، في لحظة هتف لها الجميع.
حتى دوبرافيل بدا أكثر فخراً بذلك ، حيث ضحك وعانق ابنه بعد القتال ، في لحظة هتف لها الجميع.
وأخيراً ، شق القائد أندرسون سيلفا طريقه إلى نصف النهائي ، حيث فاز بمعاركه مع هيمنة ساحقة.
“ابن عمي! أرِه كيف يبدو القتال!”
القائد سبارو ضد القائد أندرسون سيلفا بينما واجه ليوناردو ضد دارنيل نونا ، لتحديد الفائزين النهائيين الذين سيحصلون على الجرعتين.
القائد سبارو ضد القائد أندرسون سيلفا بينما واجه ليوناردو ضد دارنيل نونا ، لتحديد الفائزين النهائيين الذين سيحصلون على الجرعتين.
وبعد أن شهد نمو دارنيل على مر السنين بعينيه ، شعر ليو بشعور هادئ من الفخر يصعد بداخله ، إذ إن رؤية تلك الرحلة وهي تبلغ ذروتها في لحظة كهذه قد حملت وزناً حقيقياً.
الترجمة: Hunter
راقب ليو ذلك مع نظرة متأملة ، حيث كان هذا المستوى من القبول هو ما يحتاجه تماماً شخص يمثل تنين الطائفة إذ سيجعل ذلك الأمر أسهل بكثير على ليو في يوم من الأيام ليكشف للعامة أن القائد سبارو لم يكن سوى إيغون فير على المدى الطويل.
لقد قيّد ذلك قدرته على الحركة إلى حد ما. ولكن في المقابل ، منحه بنية دفاعية أثبتت صعوبة بالغة في اختراقها ، حيث كانت كل ضربة قادمة إما تُمتص بحدة أو تُعاد توجيهها بأدنى جهد.
