Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1123

التحذير الأخير

التحذير الأخير

الفصل 1123 – التحذير الأخير

(بعد ثلاثة أيام ، كوكب ساتورو ، منظور كاليب)

“حسناً ، الحظ يبتسم لك اليوم ، لأنك تتحدث إلى يو رولو بلحمه وشحمه ، لذلك سأقدم لك لطفاً نادراً ما يتلقاه شخص حقير من الطائفة مثلك”

منذ أن قرر ليو أن يأخذ فير وحدة من الطائفة معه لمواجهة العدو… وبعد تفكير مطول ، قرر فير أن يأخذ وحدة القائد أندرسون سيلفا ، والتي صادف أن تضم كاليب أيضاً.

والغريب أن هذا المشهد جعله يشعر بثقة أكبر بدلًا من الحذر ، لأن رؤية مقاومة عادية جعلت الشائعات المبالغ فيها المحيطة بالجنرال سبارو تبدو فجأة أقل رعبًا بكثير مما كانت عليه في القصص المتناقلة.

سار كاليب داخل حجرة قيادة مركبة من فئة المدمر بينما كان الأسطول يتقدم في تشكيل خلف مركبة الجنرال سبارو الرئيسية ، حيث استقر التوتر تحت الهدوء الانضباطي.

“إذا كنت تريد قيادة المحاربين نحو الموت يوماً ما ، فعليك أولاً أن تقف في المكان الذي يمكن أن يصل إليه الموت أيضاً” 

عبر زجاج الرؤية ، ظلت عيناه مثبتة على المركبة الحربية الرئيسية التي تشق الفضاء أمامهم ، حيث احتلت مركبة سبارو الطليعة ، حامية بقية التشكيل من أي شيء قد يظهر أولاً.

“إذن كل تلك القصص حول رجل واحد يمحي أسطول كامل كانت مجرد قصص” تمتم يو رولو وهو يراقب تشكيل العدو.

كانت هذه أول مهمة حقيقية لكاليب تتجاوز مهام التحصين ، ورغم أنه تخيل الحرب كشيء مجيد ، إلا أن الذهاب نحو المعركة على متن مركبة حربية قد جعله يشعر بتوتر أكبر بكثير مما كان مستعداً للاعتراف به.

منذ أن قرر ليو أن يأخذ فير وحدة من الطائفة معه لمواجهة العدو… وبعد تفكير مطول ، قرر فير أن يأخذ وحدة القائد أندرسون سيلفا ، والتي صادف أن تضم كاليب أيضاً.

لأنه لم تكن لديه القدرة على النجاة في الفضاء الفارغ ولم يكن يملك أي شيء للمساهمة به في هذه المعركة ، حيث كانت هذه معركة تخص المركبات فقط.

*تنهيدة*

ولكن بصفته ملازماً ، لم يكن البقاء على سطح الكوكب خياراً حقيقياً له أبداً ، وبينما بقي معظم وحدته المعينة في الأسفل في مواقع الدعم ، إلا أن مسؤولية القيادة تطلبت منه أن يكون حاضراً في الأماكن التي قد تحتاج اتخاذ القرارات.

كان الخوف موجوداً وهو يعلم ذلك ولكن لم يكن نوع الخوف الذي يجعله يتمنى الهروب بل النوع الذي يزيد الوعي ويجعل كل لحظة تبدو حقيقية بشكل مؤلم. وبينما استمر الأسطول نحو المعركة القادمة تحت قيادة الجنرال سبارو ، وجد كاليب نفسه يأمل بصمت نفس الشيء الذي تمناه كل جندي يخوض معركته الأولى. 

‘آمل فقط ألا يتم تعطيل تروسنا الدفاعية’ دعا كاليب في السر وقطرات العرق تسيل على عمود فقري بينما حاول ظاهرياً إظهار وجه واثق.

ولكن بصفته ملازماً ، لم يكن البقاء على سطح الكوكب خياراً حقيقياً له أبداً ، وبينما بقي معظم وحدته المعينة في الأسفل في مواقع الدعم ، إلا أن مسؤولية القيادة تطلبت منه أن يكون حاضراً في الأماكن التي قد تحتاج اتخاذ القرارات.

لم يكن وجوده على متن المركبة رمزياً فحسب ، إذ إن الروح المعنوية في حرب الأساطيل تنتقل بغرابة عبر الرتب ، وغالباً ما استمد الجنود ثقتهم برؤية ضابط مستعد لمشاركة نفس الخطر مثلهم.

خرجت منه تنهيدة عميقة بينما ضغط بيده على لوحة التحكم بجانبه وحاول تهدئة نبضات قلبه بدون أن يجعل الطاقم من حوله يلاحظون.

وحتى لو شعر بالتوتر ، إلا أن حقيقة وقوفه هنا كانت بمثابة تعزيز كبير للروح المعنوية.

عبر زجاج الرؤية ، ظلت عيناه مثبتة على المركبة الحربية الرئيسية التي تشق الفضاء أمامهم ، حيث احتلت مركبة سبارو الطليعة ، حامية بقية التشكيل من أي شيء قد يظهر أولاً.

“لا يصبح القائد عظيما بعد السماح لرجاله وحدهم بالقتال” تمتم كاليب بهدوء بينما ظهر درس قديم من ليو في عقله بوضوح مدهش.

“إذن كل تلك القصص حول رجل واحد يمحي أسطول كامل كانت مجرد قصص” تمتم يو رولو وهو يراقب تشكيل العدو.

“إذا كنت تريد قيادة المحاربين نحو الموت يوماً ما ، فعليك أولاً أن تقف في المكان الذي يمكن أن يصل إليه الموت أيضاً” 

أن تحين الحرب أخيرًا ، ان يكونوا محظوظين بما يكفي للنجاة منها.

علمهُ ليو أن يكون شجاعاً منذ صغره. ولذلك ، الآن وقد حان الوقت لتنفيذ هذه الكلمات ، شعر كاليب وكأنه لا يستطيع التراجع وعدم احترام تعاليم والده.

“من المتحدث على الجانب الآخر ، وأي أحمق يعتقد بالضبط أنه يستطيع تهديد بطريرك عشيرة يو؟” سأل البطريرك بينما تبعه توقف قصير. 

*تنهيدة*

*بيب*

خرجت منه تنهيدة عميقة بينما ضغط بيده على لوحة التحكم بجانبه وحاول تهدئة نبضات قلبه بدون أن يجعل الطاقم من حوله يلاحظون.

وبينما امتلك 25 ألف مركبة تحت قيادته ، الا ان العدو خصص ما يقارب 8 آلاف مركبة فقط.

كان الخوف موجوداً وهو يعلم ذلك ولكن لم يكن نوع الخوف الذي يجعله يتمنى الهروب بل النوع الذي يزيد الوعي ويجعل كل لحظة تبدو حقيقية بشكل مؤلم. وبينما استمر الأسطول نحو المعركة القادمة تحت قيادة الجنرال سبارو ، وجد كاليب نفسه يأمل بصمت نفس الشيء الذي تمناه كل جندي يخوض معركته الأولى. 

“لن تدوم هذه الكلاب الفاسدة دقيقة واحدة بمجرد أن نخترقها بقسوة” قال ببرود بينما استمر الأسطول في التقدم بصمت منضبط.

أن تحين الحرب أخيرًا ، ان يكونوا محظوظين بما يكفي للنجاة منها.

“هذا هو الجنرال سبارو ولكن يمكنك أن تدعوني بـ والدك ، لأنني أتذكر بوضوح قضاء بضع ليالي مثيرة مع والدتك” قال الصوت بكسل بينما تجمّد العديد من الضباط عند هذه الاستجابة.

__________

خرجت منه تنهيدة عميقة بينما ضغط بيده على لوحة التحكم بجانبه وحاول تهدئة نبضات قلبه بدون أن يجعل الطاقم من حوله يلاحظون.

(في هذه الأثناء ، منظور يو رولو)

*بيب*

لم يتفاجئ يو رولو بعد رؤية أسطول كامل من الطائفة يأتي لاعتراض تقدمهم.

ولأول مرة منذ المغادرة ، سمح لنفسه بالراحة ثم ضيق عينيه نحو مركبة سبارو الرئيسية. 

وبينما امتلك 25 ألف مركبة تحت قيادته ، الا ان العدو خصص ما يقارب 8 آلاف مركبة فقط.

الفصل 1123 – التحذير الأخير (بعد ثلاثة أيام ، كوكب ساتورو ، منظور كاليب)

والغريب أن هذا المشهد جعله يشعر بثقة أكبر بدلًا من الحذر ، لأن رؤية مقاومة عادية جعلت الشائعات المبالغ فيها المحيطة بالجنرال سبارو تبدو فجأة أقل رعبًا بكثير مما كانت عليه في القصص المتناقلة.

“لن تدوم هذه الكلاب الفاسدة دقيقة واحدة بمجرد أن نخترقها بقسوة” قال ببرود بينما استمر الأسطول في التقدم بصمت منضبط.

“إذن كل تلك القصص حول رجل واحد يمحي أسطول كامل كانت مجرد قصص” تمتم يو رولو وهو يراقب تشكيل العدو.

“سبارو… إذن أنت الجنرال الغامض الذي لا يزال الناس يتحدثون عنه” رد يو رولو ، حيث بدت نبرته مهذبة تقريباً الآن رغم أن الغضب كان واضحا.

في عقله ، لا بد أن أسطول السابق قد واجه تشكيلاً مخفياً أو بعض الخداع في ساحة المعركة الذي تم قرائته بشكل سيء في خضم الفوضى ، لأنه وجد صعوبة في تصديق أن مركبة حربية واحدة قد دمرت اسطولا كاملا. ولكن أياً كانت الحقيقة ، ظلت حقيقة أن العدو يقف الآن بوضوح أمامه بأعداد يمكنه قياسها ، والأعداد كانت شيئاً يثق فيه يو رولو أكثر بكثير من الأساطير.

“حسناً ، الحظ يبتسم لك اليوم ، لأنك تتحدث إلى يو رولو بلحمه وشحمه ، لذلك سأقدم لك لطفاً نادراً ما يتلقاه شخص حقير من الطائفة مثلك”

تفوقت عشيرة يو عليهم من ناحية العدد والزخم ، وإذا أصبح الاستنزاف الوحشي ضرورياً ، فإن عشيرة يو تمتلك عددا كافيا لسحق هذه المعارضة من خلال الأعداد فقط.

“هذا هو الجنرال سبارو ولكن يمكنك أن تدعوني بـ والدك ، لأنني أتذكر بوضوح قضاء بضع ليالي مثيرة مع والدتك” قال الصوت بكسل بينما تجمّد العديد من الضباط عند هذه الاستجابة.

“لن تدوم هذه الكلاب الفاسدة دقيقة واحدة بمجرد أن نخترقها بقسوة” قال ببرود بينما استمر الأسطول في التقدم بصمت منضبط.

ولأول مرة منذ المغادرة ، سمح لنفسه بالراحة ثم ضيق عينيه نحو مركبة سبارو الرئيسية. 

لفترة من الوقت ، لم يطلق أي من الجانبين النيران ثم أصدرت مركبة القيادة إشارة حادة. 

تفوقت عشيرة يو عليهم من ناحية العدد والزخم ، وإذا أصبح الاستنزاف الوحشي ضرورياً ، فإن عشيرة يو تمتلك عددا كافيا لسحق هذه المعارضة من خلال الأعداد فقط.

*بيب*

 

تردد صوت عبر الغرفة ، هادئاً رغم التهديد المحيوك خلاله.

*بيب*

“أسطول عشيرة يو ، هذا هو تحذيركم الأخير ، تراجعوا الآن وإلا فستتحولون إلى رماد” قال شخص من الطائفة بينما تشدد عدد قليل من الضباط عند هذه الكلمات.

الترجمة: Hunter

ولكن لم يفعل يو رولو ذلك ، حيث قدم إلى الأمام بنفسه وأخذ جهاز الاتصال بينما حمل صوته ثقل رتبته وهو يجيب بثقة شديدة.

“حسناً ، الحظ يبتسم لك اليوم ، لأنك تتحدث إلى يو رولو بلحمه وشحمه ، لذلك سأقدم لك لطفاً نادراً ما يتلقاه شخص حقير من الطائفة مثلك”

“من المتحدث على الجانب الآخر ، وأي أحمق يعتقد بالضبط أنه يستطيع تهديد بطريرك عشيرة يو؟” سأل البطريرك بينما تبعه توقف قصير. 

“لا يصبح القائد عظيما بعد السماح لرجاله وحدهم بالقتال” تمتم كاليب بهدوء بينما ظهر درس قديم من ليو في عقله بوضوح مدهش.

ثم جاء الرد.

 

“هذا هو الجنرال سبارو ولكن يمكنك أن تدعوني بـ والدك ، لأنني أتذكر بوضوح قضاء بضع ليالي مثيرة مع والدتك” قال الصوت بكسل بينما تجمّد العديد من الضباط عند هذه الاستجابة.

لم يتفاجئ يو رولو بعد رؤية أسطول كامل من الطائفة يأتي لاعتراض تقدمهم.

تصلب فك يو رولو فوراً رغم أنه رفض التفاعل مع الإهانة بالطريقة التي قد يفعلها الرجال الأقل شأنا.

أن تحين الحرب أخيرًا ، ان يكونوا محظوظين بما يكفي للنجاة منها.

كان هذا استفزازاً واضحاً ، حيث كان يعلم جيداً بما فيه الكفاية لكي لا يقع في شيء بمثل هذه البساطة.

لم يكن وجوده على متن المركبة رمزياً فحسب ، إذ إن الروح المعنوية في حرب الأساطيل تنتقل بغرابة عبر الرتب ، وغالباً ما استمد الجنود ثقتهم برؤية ضابط مستعد لمشاركة نفس الخطر مثلهم.

“سبارو… إذن أنت الجنرال الغامض الذي لا يزال الناس يتحدثون عنه” رد يو رولو ، حيث بدت نبرته مهذبة تقريباً الآن رغم أن الغضب كان واضحا.

وحتى لو شعر بالتوتر ، إلا أن حقيقة وقوفه هنا كانت بمثابة تعزيز كبير للروح المعنوية.

“حسناً ، الحظ يبتسم لك اليوم ، لأنك تتحدث إلى يو رولو بلحمه وشحمه ، لذلك سأقدم لك لطفاً نادراً ما يتلقاه شخص حقير من الطائفة مثلك”

والغريب أن هذا المشهد جعله يشعر بثقة أكبر بدلًا من الحذر ، لأن رؤية مقاومة عادية جعلت الشائعات المبالغ فيها المحيطة بالجنرال سبارو تبدو فجأة أقل رعبًا بكثير مما كانت عليه في القصص المتناقلة.

“استسلم الآن وقد أسمح لبقية رجالك بالعيش بعد أن نستولي على مركباته ، ولكن إذا رفضت فسأمحي أسطولك في لمح البصر” حذر بينما استقبله ضحك صاخب ، حيث لم يستطيع فير احتواء مشاعره.

وبينما امتلك 25 ألف مركبة تحت قيادته ، الا ان العدو خصص ما يقارب 8 آلاف مركبة فقط.

“حسنا إذن ، دعنا نرى من يمحو الآخر” أجاب فير.

وبينما امتلك 25 ألف مركبة تحت قيادته ، الا ان العدو خصص ما يقارب 8 آلاف مركبة فقط.

انقطع الإرسال وعاد الصمت.

“إذا كنت تريد قيادة المحاربين نحو الموت يوماً ما ، فعليك أولاً أن تقف في المكان الذي يمكن أن يصل إليه الموت أيضاً” 

*تنهيدة*

“استسلم الآن وقد أسمح لبقية رجالك بالعيش بعد أن نستولي على مركباته ، ولكن إذا رفضت فسأمحي أسطولك في لمح البصر” حذر بينما استقبله ضحك صاخب ، حيث لم يستطيع فير احتواء مشاعره.

تنهد يو رولو وهو يمد يده إلى ردائه ، ساحبا إحدى كرات الهالة التابعة لـ يو كيرو ، حيث كان إشعاعه المضغوط ينبض في كفه بينما تراجع حتى الضباط القريبون غريزياً من الضغط.

(في هذه الأثناء ، منظور يو رولو)

ولأول مرة منذ المغادرة ، سمح لنفسه بالراحة ثم ضيق عينيه نحو مركبة سبارو الرئيسية. 

“استسلم الآن وقد أسمح لبقية رجالك بالعيش بعد أن نستولي على مركباته ، ولكن إذا رفضت فسأمحي أسطولك في لمح البصر” حذر بينما استقبله ضحك صاخب ، حيث لم يستطيع فير احتواء مشاعره.

“كيف تجرؤ على إهانة والدتي؟ دعنا نرى كيف ستنجو من هذا أيتها القمامة!” تمتم يو رولو وهو يبدأ في توجيه الكرة المدمرة نحو خط العدو ، استعداداً لسحقه على الفور.

“إذا كنت تريد قيادة المحاربين نحو الموت يوماً ما ، فعليك أولاً أن تقف في المكان الذي يمكن أن يصل إليه الموت أيضاً” 

 

ولأول مرة منذ المغادرة ، سمح لنفسه بالراحة ثم ضيق عينيه نحو مركبة سبارو الرئيسية. 

الترجمة: Hunter

كان الخوف موجوداً وهو يعلم ذلك ولكن لم يكن نوع الخوف الذي يجعله يتمنى الهروب بل النوع الذي يزيد الوعي ويجعل كل لحظة تبدو حقيقية بشكل مؤلم. وبينما استمر الأسطول نحو المعركة القادمة تحت قيادة الجنرال سبارو ، وجد كاليب نفسه يأمل بصمت نفس الشيء الذي تمناه كل جندي يخوض معركته الأولى. 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

“كيف تجرؤ على إهانة والدتي؟ دعنا نرى كيف ستنجو من هذا أيتها القمامة!” تمتم يو رولو وهو يبدأ في توجيه الكرة المدمرة نحو خط العدو ، استعداداً لسحقه على الفور.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط