قرار صعب
الفصل 1122 – قرار صعب
(بعد ثلاثة أسابيع ، أسطول يو الاستكشافي ، منظور يو رولو)
“دع هذه المعركة تصقلهم” قال ليو بهدوء بينما استقرت عزيمته ، لأن هذا ربما لم يكن مجرد دفاع عن ساتورو بل النقطة التي يبدأ فيها جيش إمبراطور حقيقي.
بعد ثلاثة أسابيع ، غادر جيش عشيرة يو كوكب يو برايم أخيراً بقيادة يو رولو ، حيث ارتفع عدد لا يحصى من المركبات الحربية من مناطق التجمع في تشكيلات وبدأت التحرك نحو ساتورو في ما يمثل كأكبر حركة عسكرية قامت بها العشيرة منذ أجيال.
“يقول تقرير الاستخبارات بالفعل إن الشائعات تدور عن الجنرال سبارو وقدراته. لذلك ، دعني أضاعف أسطورتي. إذا محوت أسطولاً آخر ، فسيضطر يو كيرو للتحرك. وحينها ، سيأتي لأجلي وليس لأجلك. لذا عندما تظهر أنت أيضاً ، سيتفاجئ…..” اقترح فير بينما أومأ ليو ، نصف موافق ونصف غير مقتنع.
رغم أن المغادرة عكست الثقة والنظام للمراقبين الخارجيين ، إلا أن يو رولو كان يعلم جيداً مدى هشاشة هذه الثقة خلال الأسابيع التي سبقت هذه اللحظة ، لأن الحصول على مشاركة قادة الفروع والقادة الحدوديين قد اثبت أنه أبعد ما يكون عن السهولة التي بدت عند إصدار الاستدعاءات وحدها. لأول مرة في ذاكرته ، قوبل نداء الحرب الذي أطلقه البطريرك بتردد واضح للعيان ، إذ تأخر العديد من القادة عن الامتثال ، متذرعين بأعذار مختلفة ، بينما طلب آخرون مزيدًا من الوقت أو الترتيبات اللوجستية أو إعادة النظر في التزاماتهم ، وهو ما كشف عن تردد كان من المستحيل تصوره في العقود السابقة.
وبسبب عدم اليقين هذا ، لم يعد ما ينتظرنا مجرد حملة بل أصبح حدثاً مترقبا بواسطة الكون.
أدرك يو رولو ما يكمن تحت هذا التردد ، لأن الخوف من الطائفة كان قد انتشر بشكل أعمق بكثير عبر أراضي يو مما اعترف به الكثيرون علانية ، خاصة بعد بدء تداول القصص المحيطة باختفاء الأسطول المكون من عشرة آلاف مركبة.
“ما الأمر يا قريبي؟ ما الذي يزعجك؟ ألست راضياً عن خطتي؟” سأل فير بينما نظر إليه ليو أخيراً وهو يطلق تنهيدة طويلة.
كان من المستحيل إخفاء إبادة بهذا الحجم ، ومع تضخّم الشائعات مع كل مرة تُروى فيها القصة ، بدأ العديد من الضباط ينظرون إلى الجنرال سبارو على أنه ليس مجرد مجهول في ساحة المعركة بل كارثة وشيكة يرغبون في تجنّب مواجهتها بأي ثمن ، ولم يختفي هذا التردد إلا بعد أن عقد يو رولو مجلس حرب سري مع جميع القادة المعنيين ، كاشفا لهم عن وجود كرات الهالة الخاصة بـ يو كيرو. وما إن كُشف عن تلك الأسلحة حتى اختفى التردد لدى كل من كان على دراية بقوتها. وبمجرد أن أدركوا أن يو كيرو نفسه قد سلّح هذه الحملة ، وأنه قد زوّد بطريرك عشيرتهم بأدوات تحمل قوة حاكم ، اعتبر الكثيرون ذلك بمثابة طمأنة لهم بأن هذه الحملة لم تكن حملة انتحارية متهورة بل حملة يتوقع حاكم العشيرة نجاحها. وفوق ذلك ، فإن قرار يو رولو الشخصي بقيادة الهجوم بنفسه كان له تأثير كبير عليهم ، إذ رأى حتى أكثر القادة حذرًا أن يو كيرو لن يرسل البطريرك الحالي إلى كارثة يستحيل الانتصار فيها ثم يقف مكتوف اليدين بدون أن يتخذ أي إجراء لضمان نجاته. لذا انضموا في النهاية. بعضهم بثقة والاخر باستسلام بينما الأغلبية بأمل حذر.
“لدينا 4 قادة حاضرين على هذا الكوكب الآن وأكثر من 4 مليار جندي. أعلم أن لدينا خططاً لكل منهم في المستقبل القريب. أليس مثل هذه الأزمات هي ما تدربوا من أجله؟ نعم ، قد يموت بضعة ملايين ولكن هذا ليس سبباً لعدم نشرهم. ماذا سيحدث عندما تهاجم عشيرة يو بدون تواجدنا حولهم؟ في تلك الأيام ، سيحتاجون إلى الخبرة القتالية. لذا أتساءل عما إذا كان ينبغي عليّ نشر وحدة بجانبك أم لا. لأنهم ، من ناحية ، سيكونون أكثر أماناً بوجودك ، ومن ناحية أخرى ، سيعدهم ذلك بشكل أفضل للسيناريوهات المستقبلية…” أوضح ليو بينما دخل فير في تأمل صامت عند هذه الكلمات.
وأخيرا ، بدأت الرحلة من يو برايم إلى ساتورو ، حيث كانت المدة المتوقعة للوصول إلى أراضي العدو ثلاثة أيام ، ولكن بعد ساعات فقط من المغادرة ، بدأت الأخبار تنتشر بالفعل ، لأن حركة تتضمن هذا العدد من المركبات والقادة وقوافل الإمداد لا يمكن أبداً أن تظل مخفية لفترة طويلة مهما حاولت العشيرة التحكم في المعلومات بإحكام.
عبر كواكب التجارة والمحطات الحدودية والدوائر العسكرية ، انتشرت التخمينات بالسرعة نفسها التي تحركت بها الأساطيل نفسها ، حيث تنبأ البعض بأن عشيرة يو ستحطم الطائفة بشكل مباشر بينما تساءل آخرون بهدوء عما إذا كان العكس قد يحدث ، مما يؤدي إلى تغيير ميزان القوى بالكامل.
تعلمت الطائفة عنها فوراً تقريباً بينما همست شبكات التجار الخاصة بها وتتبعها المراقبون المحايدون وبدأت العشائر العظيمة الأخرى في المراقبة بعناية ، لأن ما بدأ كاحتلال متنازع عليه لكوكب واحد كان يُنظر إليه الآن عبر الكون على أنه شيء أكبر بكثير ، حيث بدأت المزيد من الفصائل تدرك أن المعركة من أجل ساتورو قد تصبح أول اختبار رئيسي للقوة بين الطائفة المتجددة والقوى القديمة التي حكمت لفترة طويلة بدون منازع.
“يقول تقرير الاستخبارات بالفعل إن الشائعات تدور عن الجنرال سبارو وقدراته. لذلك ، دعني أضاعف أسطورتي. إذا محوت أسطولاً آخر ، فسيضطر يو كيرو للتحرك. وحينها ، سيأتي لأجلي وليس لأجلك. لذا عندما تظهر أنت أيضاً ، سيتفاجئ…..” اقترح فير بينما أومأ ليو ، نصف موافق ونصف غير مقتنع.
عبر كواكب التجارة والمحطات الحدودية والدوائر العسكرية ، انتشرت التخمينات بالسرعة نفسها التي تحركت بها الأساطيل نفسها ، حيث تنبأ البعض بأن عشيرة يو ستحطم الطائفة بشكل مباشر بينما تساءل آخرون بهدوء عما إذا كان العكس قد يحدث ، مما يؤدي إلى تغيير ميزان القوى بالكامل.
“لدينا 4 قادة حاضرين على هذا الكوكب الآن وأكثر من 4 مليار جندي. أعلم أن لدينا خططاً لكل منهم في المستقبل القريب. أليس مثل هذه الأزمات هي ما تدربوا من أجله؟ نعم ، قد يموت بضعة ملايين ولكن هذا ليس سبباً لعدم نشرهم. ماذا سيحدث عندما تهاجم عشيرة يو بدون تواجدنا حولهم؟ في تلك الأيام ، سيحتاجون إلى الخبرة القتالية. لذا أتساءل عما إذا كان ينبغي عليّ نشر وحدة بجانبك أم لا. لأنهم ، من ناحية ، سيكونون أكثر أماناً بوجودك ، ومن ناحية أخرى ، سيعدهم ذلك بشكل أفضل للسيناريوهات المستقبلية…” أوضح ليو بينما دخل فير في تأمل صامت عند هذه الكلمات.
وبسبب عدم اليقين هذا ، لم يعد ما ينتظرنا مجرد حملة بل أصبح حدثاً مترقبا بواسطة الكون.
اتخذ سيد الطائفة قراره بالفعل ، بينما كان واجبه كقائد عام اتباع قراره بدون طرح أسئلة.
___________
تعلمت الطائفة عنها فوراً تقريباً بينما همست شبكات التجار الخاصة بها وتتبعها المراقبون المحايدون وبدأت العشائر العظيمة الأخرى في المراقبة بعناية ، لأن ما بدأ كاحتلال متنازع عليه لكوكب واحد كان يُنظر إليه الآن عبر الكون على أنه شيء أكبر بكثير ، حيث بدأت المزيد من الفصائل تدرك أن المعركة من أجل ساتورو قد تصبح أول اختبار رئيسي للقوة بين الطائفة المتجددة والقوى القديمة التي حكمت لفترة طويلة بدون منازع.
(في هذه الأثناء ، على كوكب ساتورو ، منظور ليو وفير)
“ليس الأمر أنني لست مقتنعاً بالخطة بل أشعر أنك تفعل الكثير فالحرب مسؤولية مشتركة يا فير. نعم نحن قادة الطائفة ولكن إذا ظللنا نخوض معارك شعبنا نيابة عنهم ، لمجرد أننا نستطيع ذلك ، فهل سنحميهم حقاً؟ أم أننا سنجعلهم أضعف بتعلمهم الاعتماد علينا وحدنا بدلاً من الدفاع عن أنفسهم؟” سأل ليو بينما صمت فير عند هذا السؤال.
بمجرد وصول الاخبار ، اجتمع ليو وفير لعقد الاستراتيجية الأخيرة ، حيث ناقشوا الأسلوب حول كيفية رغبتهم في خوض هذه الحرب.
___________
“أقترح أن تدعني أذهب للترحيب بهم لوحدي. دعنا ننهي هذه المعركة بالطريقة التي أنهينا بها المعركة السابقة ، حيث أمحوهم بدون أثر” قال فير بينما فرك ليو ذقنه.
بمجرد وصول الاخبار ، اجتمع ليو وفير لعقد الاستراتيجية الأخيرة ، حيث ناقشوا الأسلوب حول كيفية رغبتهم في خوض هذه الحرب.
“يقول تقرير الاستخبارات بالفعل إن الشائعات تدور عن الجنرال سبارو وقدراته. لذلك ، دعني أضاعف أسطورتي. إذا محوت أسطولاً آخر ، فسيضطر يو كيرو للتحرك. وحينها ، سيأتي لأجلي وليس لأجلك. لذا عندما تظهر أنت أيضاً ، سيتفاجئ…..” اقترح فير بينما أومأ ليو ، نصف موافق ونصف غير مقتنع.
___________
“ما الأمر يا قريبي؟ ما الذي يزعجك؟ ألست راضياً عن خطتي؟” سأل فير بينما نظر إليه ليو أخيراً وهو يطلق تنهيدة طويلة.
“نعم ، سيموت البعض ولكن إن لم ينزفوا بجانبنا الآن ، فقد يهلكون بدوننا لاحقاً” تمتم ليو ، حيث ترك هذا طعماً مراً في فمه.
“ليس الأمر أنني لست مقتنعاً بالخطة بل أشعر أنك تفعل الكثير فالحرب مسؤولية مشتركة يا فير. نعم نحن قادة الطائفة ولكن إذا ظللنا نخوض معارك شعبنا نيابة عنهم ، لمجرد أننا نستطيع ذلك ، فهل سنحميهم حقاً؟ أم أننا سنجعلهم أضعف بتعلمهم الاعتماد علينا وحدنا بدلاً من الدفاع عن أنفسهم؟” سأل ليو بينما صمت فير عند هذا السؤال.
الفصل 1122 – قرار صعب (بعد ثلاثة أسابيع ، أسطول يو الاستكشافي ، منظور يو رولو)
“لدينا 4 قادة حاضرين على هذا الكوكب الآن وأكثر من 4 مليار جندي. أعلم أن لدينا خططاً لكل منهم في المستقبل القريب. أليس مثل هذه الأزمات هي ما تدربوا من أجله؟ نعم ، قد يموت بضعة ملايين ولكن هذا ليس سبباً لعدم نشرهم. ماذا سيحدث عندما تهاجم عشيرة يو بدون تواجدنا حولهم؟ في تلك الأيام ، سيحتاجون إلى الخبرة القتالية. لذا أتساءل عما إذا كان ينبغي عليّ نشر وحدة بجانبك أم لا. لأنهم ، من ناحية ، سيكونون أكثر أماناً بوجودك ، ومن ناحية أخرى ، سيعدهم ذلك بشكل أفضل للسيناريوهات المستقبلية…” أوضح ليو بينما دخل فير في تأمل صامت عند هذه الكلمات.
عبر كواكب التجارة والمحطات الحدودية والدوائر العسكرية ، انتشرت التخمينات بالسرعة نفسها التي تحركت بها الأساطيل نفسها ، حيث تنبأ البعض بأن عشيرة يو ستحطم الطائفة بشكل مباشر بينما تساءل آخرون بهدوء عما إذا كان العكس قد يحدث ، مما يؤدي إلى تغيير ميزان القوى بالكامل.
نعم ، قتاله وحده قد يضمن عدم موت أحد ولكن ما قال ليو كان مبرراً أيضاً.
“ما الأمر يا قريبي؟ ما الذي يزعجك؟ ألست راضياً عن خطتي؟” سأل فير بينما نظر إليه ليو أخيراً وهو يطلق تنهيدة طويلة.
لا يستطيع هو وليو خوض جميع المعارك نيابة عن رجالهم ، حيث كان عليهم أن يتعلموا الدفاع عن أنفسهم عاجلاً أو آجلاً. لذا ، كان من الأفضل أن يتعلموا بجانبهم ، بدلاً من وحدهم ، بحيث يمكن تقليل الخسائر في حين تُكتسب الخبرة ايضا.
بغض النظر عن كيفية تفكيره في الأمر ، لم يبدو أن هناك حلاً مثالياً لهذه المشكلة ، حيث بدت كلتا الحالتين تمتلك الايجابيات والسلبيات.
“إذا كان هذا قرارك ، فلا مانع لدي من اصطحاب وحدة أو وحدتين معي إلى هذه الحرب. ولكن مرة أخرى ، لا احب هذه الفكرة لأنه ستكون هناك وفيات يمكننا تجنب خسارتها لو أننا قاتلنا بأنفسنا….” قال فير بينما وجد ليو نفسه عالقاً في معضلة أخلاقية.
“نعم ، عليك اصطحاب مليار جندي معك يا فير. على الرغم من أنني لست معجبًا بالسماح لرجالنا بالموت بدون فائدة ، إلا أنني لست معجبًا أيضاً بارتكاب نفس الأخطاء التي ارتكبها سورون” بدأ ليو وهو يضغط على أنفه ليظهر الندم في اتخاذه هذا القرار الصعب.
بغض النظر عن كيفية تفكيره في الأمر ، لم يبدو أن هناك حلاً مثالياً لهذه المشكلة ، حيث بدت كلتا الحالتين تمتلك الايجابيات والسلبيات.
كان من المستحيل إخفاء إبادة بهذا الحجم ، ومع تضخّم الشائعات مع كل مرة تُروى فيها القصة ، بدأ العديد من الضباط ينظرون إلى الجنرال سبارو على أنه ليس مجرد مجهول في ساحة المعركة بل كارثة وشيكة يرغبون في تجنّب مواجهتها بأي ثمن ، ولم يختفي هذا التردد إلا بعد أن عقد يو رولو مجلس حرب سري مع جميع القادة المعنيين ، كاشفا لهم عن وجود كرات الهالة الخاصة بـ يو كيرو. وما إن كُشف عن تلك الأسلحة حتى اختفى التردد لدى كل من كان على دراية بقوتها. وبمجرد أن أدركوا أن يو كيرو نفسه قد سلّح هذه الحملة ، وأنه قد زوّد بطريرك عشيرتهم بأدوات تحمل قوة حاكم ، اعتبر الكثيرون ذلك بمثابة طمأنة لهم بأن هذه الحملة لم تكن حملة انتحارية متهورة بل حملة يتوقع حاكم العشيرة نجاحها. وفوق ذلك ، فإن قرار يو رولو الشخصي بقيادة الهجوم بنفسه كان له تأثير كبير عليهم ، إذ رأى حتى أكثر القادة حذرًا أن يو كيرو لن يرسل البطريرك الحالي إلى كارثة يستحيل الانتصار فيها ثم يقف مكتوف اليدين بدون أن يتخذ أي إجراء لضمان نجاته. لذا انضموا في النهاية. بعضهم بثقة والاخر باستسلام بينما الأغلبية بأمل حذر.
“نعم ، عليك اصطحاب مليار جندي معك يا فير. على الرغم من أنني لست معجبًا بالسماح لرجالنا بالموت بدون فائدة ، إلا أنني لست معجبًا أيضاً بارتكاب نفس الأخطاء التي ارتكبها سورون” بدأ ليو وهو يضغط على أنفه ليظهر الندم في اتخاذه هذا القرار الصعب.
“نعم ، سيموت البعض ولكن إن لم ينزفوا بجانبنا الآن ، فقد يهلكون بدوننا لاحقاً” تمتم ليو ، حيث ترك هذا طعماً مراً في فمه.
“السبب وراء سقوط الطائفة إلى حالتها البائسة كان جزئياً بسبب الشيوخ الفاسدين الذين يديرونها نيابة عن سورون ، وجزئياً لأن سورون لم يدع رجاله يعانون من اي مصاعب حقيقية. لقد حما الطائفة بشكل زائد عن اللزوم ، وبسبب ذلك ، أصبحت الطائفة تعتمد بشكل مفرط على سورون من أجل الأمن. لا أريد ارتكاب نفس خطأ سورون رغم أنه أمر صعب. أريد الطائفة وقادتها وجنودها أن يكونوا مفكرين مستقلين ، ولهذا أنا مستعد لتعريضهم للجحيم. لأنني أؤمن حقاً ، أنهم سيخرجون من الجانب الآخر بشكل أقوى” قال ليو بينما أومأ فير بشكل موافق.
كان من المستحيل إخفاء إبادة بهذا الحجم ، ومع تضخّم الشائعات مع كل مرة تُروى فيها القصة ، بدأ العديد من الضباط ينظرون إلى الجنرال سبارو على أنه ليس مجرد مجهول في ساحة المعركة بل كارثة وشيكة يرغبون في تجنّب مواجهتها بأي ثمن ، ولم يختفي هذا التردد إلا بعد أن عقد يو رولو مجلس حرب سري مع جميع القادة المعنيين ، كاشفا لهم عن وجود كرات الهالة الخاصة بـ يو كيرو. وما إن كُشف عن تلك الأسلحة حتى اختفى التردد لدى كل من كان على دراية بقوتها. وبمجرد أن أدركوا أن يو كيرو نفسه قد سلّح هذه الحملة ، وأنه قد زوّد بطريرك عشيرتهم بأدوات تحمل قوة حاكم ، اعتبر الكثيرون ذلك بمثابة طمأنة لهم بأن هذه الحملة لم تكن حملة انتحارية متهورة بل حملة يتوقع حاكم العشيرة نجاحها. وفوق ذلك ، فإن قرار يو رولو الشخصي بقيادة الهجوم بنفسه كان له تأثير كبير عليهم ، إذ رأى حتى أكثر القادة حذرًا أن يو كيرو لن يرسل البطريرك الحالي إلى كارثة يستحيل الانتصار فيها ثم يقف مكتوف اليدين بدون أن يتخذ أي إجراء لضمان نجاته. لذا انضموا في النهاية. بعضهم بثقة والاخر باستسلام بينما الأغلبية بأمل حذر.
لم يکن يؤمن حقاً للحظة واحدة بأن أفكاره وأفكار ليو متوافقة حول هذه المشكلة ، ولكن لم يكونوا بحاجة لذلك.
تعلمت الطائفة عنها فوراً تقريباً بينما همست شبكات التجار الخاصة بها وتتبعها المراقبون المحايدون وبدأت العشائر العظيمة الأخرى في المراقبة بعناية ، لأن ما بدأ كاحتلال متنازع عليه لكوكب واحد كان يُنظر إليه الآن عبر الكون على أنه شيء أكبر بكثير ، حيث بدأت المزيد من الفصائل تدرك أن المعركة من أجل ساتورو قد تصبح أول اختبار رئيسي للقوة بين الطائفة المتجددة والقوى القديمة التي حكمت لفترة طويلة بدون منازع.
اتخذ سيد الطائفة قراره بالفعل ، بينما كان واجبه كقائد عام اتباع قراره بدون طرح أسئلة.
اتخذ سيد الطائفة قراره بالفعل ، بينما كان واجبه كقائد عام اتباع قراره بدون طرح أسئلة.
“سأفعل كما تقول يا سيد الطائفة” قال فير قبل أن ينحني ليأخذ إذن المغادرة بينما أطلق ليو تنهيدة طويلة أخرى.
“ما الأمر يا قريبي؟ ما الذي يزعجك؟ ألست راضياً عن خطتي؟” سأل فير بينما نظر إليه ليو أخيراً وهو يطلق تنهيدة طويلة.
لم يكن هذا قراراً سهلاً بالنسبة له لاتخاذه ولكن كان يعلم في نفسه أنه القرار الصحيح ، لأن جيشاً محمياً من كل صعوبة لن ينمو أبداً ليصبح حاداً بما يكفي للنجاة.
لم يکن يؤمن حقاً للحظة واحدة بأن أفكاره وأفكار ليو متوافقة حول هذه المشكلة ، ولكن لم يكونوا بحاجة لذلك.
إذا كان للطائفة أن تصبح قوة قادرة على العيش بعده هو وفير يوماً ما ، فإن جنودها سيحتاجون إلى ندوب المعارك والثقة التي لا تأتي إلا عبر النجاة من حرب حقيقية.
لم يكن هذا قراراً سهلاً بالنسبة له لاتخاذه ولكن كان يعلم في نفسه أنه القرار الصحيح ، لأن جيشاً محمياً من كل صعوبة لن ينمو أبداً ليصبح حاداً بما يكفي للنجاة.
“نعم ، سيموت البعض ولكن إن لم ينزفوا بجانبنا الآن ، فقد يهلكون بدوننا لاحقاً” تمتم ليو ، حيث ترك هذا طعماً مراً في فمه.
كان من المستحيل إخفاء إبادة بهذا الحجم ، ومع تضخّم الشائعات مع كل مرة تُروى فيها القصة ، بدأ العديد من الضباط ينظرون إلى الجنرال سبارو على أنه ليس مجرد مجهول في ساحة المعركة بل كارثة وشيكة يرغبون في تجنّب مواجهتها بأي ثمن ، ولم يختفي هذا التردد إلا بعد أن عقد يو رولو مجلس حرب سري مع جميع القادة المعنيين ، كاشفا لهم عن وجود كرات الهالة الخاصة بـ يو كيرو. وما إن كُشف عن تلك الأسلحة حتى اختفى التردد لدى كل من كان على دراية بقوتها. وبمجرد أن أدركوا أن يو كيرو نفسه قد سلّح هذه الحملة ، وأنه قد زوّد بطريرك عشيرتهم بأدوات تحمل قوة حاكم ، اعتبر الكثيرون ذلك بمثابة طمأنة لهم بأن هذه الحملة لم تكن حملة انتحارية متهورة بل حملة يتوقع حاكم العشيرة نجاحها. وفوق ذلك ، فإن قرار يو رولو الشخصي بقيادة الهجوم بنفسه كان له تأثير كبير عليهم ، إذ رأى حتى أكثر القادة حذرًا أن يو كيرو لن يرسل البطريرك الحالي إلى كارثة يستحيل الانتصار فيها ثم يقف مكتوف اليدين بدون أن يتخذ أي إجراء لضمان نجاته. لذا انضموا في النهاية. بعضهم بثقة والاخر باستسلام بينما الأغلبية بأمل حذر.
لم يستطع تجاهل المنطق فالألم الآن قد يمنع الانهيار لاحقاً وبينما بدا قاسياً ، الا انه اعتقد أن المشقة كانت أحياناً أصدق شكل من أشكال التحضير.
بعد ثلاثة أسابيع ، غادر جيش عشيرة يو كوكب يو برايم أخيراً بقيادة يو رولو ، حيث ارتفع عدد لا يحصى من المركبات الحربية من مناطق التجمع في تشكيلات وبدأت التحرك نحو ساتورو في ما يمثل كأكبر حركة عسكرية قامت بها العشيرة منذ أجيال.
“دع هذه المعركة تصقلهم” قال ليو بهدوء بينما استقرت عزيمته ، لأن هذا ربما لم يكن مجرد دفاع عن ساتورو بل النقطة التي يبدأ فيها جيش إمبراطور حقيقي.
إذا كان للطائفة أن تصبح قوة قادرة على العيش بعده هو وفير يوماً ما ، فإن جنودها سيحتاجون إلى ندوب المعارك والثقة التي لا تأتي إلا عبر النجاة من حرب حقيقية.
وأخيرا ، بدأت الرحلة من يو برايم إلى ساتورو ، حيث كانت المدة المتوقعة للوصول إلى أراضي العدو ثلاثة أيام ، ولكن بعد ساعات فقط من المغادرة ، بدأت الأخبار تنتشر بالفعل ، لأن حركة تتضمن هذا العدد من المركبات والقادة وقوافل الإمداد لا يمكن أبداً أن تظل مخفية لفترة طويلة مهما حاولت العشيرة التحكم في المعلومات بإحكام.
الترجمة: Hunter
الفصل 1122 – قرار صعب (بعد ثلاثة أسابيع ، أسطول يو الاستكشافي ، منظور يو رولو)
“يقول تقرير الاستخبارات بالفعل إن الشائعات تدور عن الجنرال سبارو وقدراته. لذلك ، دعني أضاعف أسطورتي. إذا محوت أسطولاً آخر ، فسيضطر يو كيرو للتحرك. وحينها ، سيأتي لأجلي وليس لأجلك. لذا عندما تظهر أنت أيضاً ، سيتفاجئ…..” اقترح فير بينما أومأ ليو ، نصف موافق ونصف غير مقتنع.
