Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1125

الطعم الأول للحرب

الطعم الأول للحرب

الفصل 1125 – الطعم الأول للحرب

(في هذه الأثناء ، منظور كاليب)

مقارنة بالمركبات المتواجدة في أعماق التشكيل الخلفي ، تواجدت مركبته بشكل خطير بالقرب من المقدمة ، مما يعني أن موجة الضغط التي تجتاح الأسطول ضربت موقعه بقوة أكبر بكثير من العديد من المركبات الأخرى.

*بزززت* 

ثم صرخ الطيار وسط الضجيج. 

*ترررر* 

ثم صرخ الطيار وسط الضجيج. 

*ثود*

“حاولوا تحويل المزيد من الطاقة إلى أنظمة الطوارئ وانظروا عما إذا كانت إعادة التشغيل القسري ستعيد تشغيل أي من الأنظمة الكهربائية…” تحدث الطاقم فيما بينهم ، بينما في الخارج ، اندلعت المزيد من الانفجارات البعيدة عبر الأسطول.

رأى كاليب ، الذي كان متمركزًا بالقرب من مقدمة أسطول الطائفة ، خيوطًا متناثرة من الهالة المنبعثة من كرة يو رولو وهي تجتاح مركبته ، وفورًا بدأت الأنظمة الكهربائية من حوله تتعطل ، حيث خفتت رونيات التحذير عبر لوحات التحكم بينما بدأ الجنود الأضعف بالقرب منه يسقطون فاقدي الوعي تحت وطأة بقايا الضغط الساحق.

لم يستطع كاليب سوى التحديق ، فعلى الرغم من أنه لطالما عرف أن فير وحش في القتال ، إلا أن مشاهدة مثل هذه القوة بأم عينيه قد جعلت الأمر يبدو أقل شبهًا بمحارب يخوض معركة وأكثر شبهًا بأسطورة تتجسد أمامه.

*وييييووووو* 

وحينها تحرك سبارو. 

*وييييووووو*

رمش الطيار في عدم تصديق. 

ترددت إنذارات الطوارئ في جميع الانحاء بينما شعر كاليب بقلبه وهو يقفز إلى حلقه ، لأن المركبات قد بدأت بالفعل في الانفجار واحدة تلو الأخرى.

“ولكن الجنرال سبارو… مركبته… لقد دُمرت!” قال ذلك بينما انقبضت معدة كاليب بشدة عند سماع ذلك. 

*بووم*

‘تباً… هل هذه هي النهاية؟’ تساءل كاليب ، حيث انزلقت أفكاره للحظة نحو الذعر بينما كان الهيكل من حوله يتأوه تحت الضغط.

ولأول مرة منذ بدء انتشاره ، لم يعد احتمال الموت يبدو له مجرد فكرة نظرية بينما كان يحدق من خلال الزجاج الأمامي ويرى مركبات بأكملها تختفي وسط النيران أمام عينيه.

*بووم*

‘تباً… هل هذه هي النهاية؟’ تساءل كاليب ، حيث انزلقت أفكاره للحظة نحو الذعر بينما كان الهيكل من حوله يتأوه تحت الضغط.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

مقارنة بالمركبات المتواجدة في أعماق التشكيل الخلفي ، تواجدت مركبته بشكل خطير بالقرب من المقدمة ، مما يعني أن موجة الضغط التي تجتاح الأسطول ضربت موقعه بقوة أكبر بكثير من العديد من المركبات الأخرى.

ساد الصمت بينما همس شخص ما وكأنه يتمتم بدعاء.

اندلعت الشرارات في لوحات التحكم وتذبذبت موصلات الأسلحة وانهارات مصفوفات الملاحة. 

*لهاث لهاث*

وبمجرد توقف الأنظمة الكهربائية الأساسية ، لم يبقى سوى مصفوفة دعم الحياة في حالات الطوارئ المدعومة بأحجار المانا الاحتياطية ، حيث كافحت بطريقة ما للحفاظ على هواء قابل للتنفس داخل المركبة.

اجتاح قطع أفقي عبر ساحة المعركة بقوة كارثية ، وفي كل مكان مر به ، تمزقت المركبات الحربية المعادية وانفجرت في سلسلة من الدمار المتلاحق ، حيث اختفت قرابة ألف مركبة بواسطة ضربة واحدة.

*لهاث لهاث*

وفي تلك اللحظة ، فهم كاليب أن هذه لم تكن اللحظة المناسبة للانغماس في الخوف ، لأن الكثير من العيون كانت تنظر بالفعل إليه بحثاً عن إشارات حول كيفية التفاعل.

جعل هذا الإدراك كاليب يرتجف بشكل شديد ، لأنه إذا وصلت الموجة إلى نوى الأسلحة المشحونة المخزنة في أسفل المركبة ، فقد تتحول المركبة نفسها إلى محرقة نار جماعية.

“الطاقة تعود…”

‘ليس جيدًا… قد تنفجر هذه المركبة في أي لحظة’ جاءت الفكرة بشكل طبيعي ، ولكن بالسرعة التي ظهر بها الخوف ، فرض الانضباط نفسه عليه ، حيث تذكر كاليب شيئاً غرسه فيه ليو عدد لا يحصى من المرات أثناء صغره.

ولكن لم يحدث الأسوأ أبداً.

الضابط الخائف ينشر الموت والضابط الهادئ يحتويه. 

الضابط الخائف ينشر الموت والضابط الهادئ يحتويه. 

وفي تلك اللحظة ، فهم كاليب أن هذه لم تكن اللحظة المناسبة للانغماس في الخوف ، لأن الكثير من العيون كانت تنظر بالفعل إليه بحثاً عن إشارات حول كيفية التفاعل.

*بووم*

“ابقوا هادئين جميعاً ، لا يزال نظام الدعم الاحتياطي يعمل وسنكون بخير” قال كاليب وهو يحاول فرض الحزم في صوته بينما كان نبضه يطرق بعنف داخل صدره.

تنفس كاليب بقوة لدرجة أن ركبتيه كادت تضعف.

نظر الطيار نحو الفضاء المشتعل ثم أشار بـ ايادي مرتجفة. 

لعدة أنفاس طويلة ، لم يتحدث أحد داخل المركبة ، لأن رؤيته يخرج من أنقاض مركبته الرئيسية المحترقة بدت غير واقعية لدرجة أن حتى أفراد الطاقم المخضرمين لم يستطيعوا سوى التحديق في صمت مذهول.

“ولكن الجنرال سبارو… مركبته… لقد دُمرت!” قال ذلك بينما انقبضت معدة كاليب بشدة عند سماع ذلك. 

حوّل هذا الأمر الواحد الأجواء داخل المركبة على الفور تقريبًا ، حيث تحول الخوف إلى زخم ، والصدمة إلى عدوان ، وخارج مركبة كاليب اندفع جيش الطائفة بأكمله إلى الأمام بعزم مفاجئ.

من المكان الذي يقف فيه ، بدت المركبة الرئيسية محترقة حقاً ، ولثانية واحدة خطيرة ، تخيل عقله التشكيل بأكمله وهو ينهار بدون رأس رمحه.

لم يستطع كاليب سوى التحديق ، فعلى الرغم من أنه لطالما عرف أن فير وحش في القتال ، إلا أن مشاهدة مثل هذه القوة بأم عينيه قد جعلت الأمر يبدو أقل شبهًا بمحارب يخوض معركة وأكثر شبهًا بأسطورة تتجسد أمامه.

ولكن سحق تلك الفكرة فوراً ، حيث تولى زمام المبادرة.

“ما هذا بحق الجحيم…”

“الجنرال سبارو نصف حاكم ، لن يموت بسهولة حتى لو انفجرت مركبته” قال كاليب بثقة أكبر مما شعر به فعلياً ، مجبرا انتباه الطاقم على العودة.

وبطريقة ما تحول ذلك الخوف إلى ابتهاج.

“ركزوا علينا الآن ، أغلقوا هذه الحجرة واستعدوا لانقطاع كهربائي طويل وحافظ على الأكسجين الاحتياطي لأن أنظمة الطوارئ يمكنها الحفاظ على الحياة لمدة 48 ساعة على الأكثر” أضفت نبرته قدرًا من الثبات بأهم طريقة ممكنة لأن الذعر كان على بعد لحظات فقط ، والغريب أنه ما إن أظهر هدوئه حتى بدأ الآخرون يستمدون منه هدوئه.

*بووم*

توقف أفراد الطاقم عن الصراخ وعادت الأيدي إلى لوحات التحكم وتباطأت الأنفاس وبدأت الأوامر التي أصدرها قبل لحظات تُنفذ.

“استهدفوا الجناح الأيسر، أعيدوا تعبئة أنابيب البلازما واقتربوا أكثر!” صرخ بينما بدأت الأوامر تتدفق منه بصورة غريزية ، وكأن جزءًا خاملًا بداخله قد استيقظ تحت وطأة نيران المعركة.

“سمعتم الملازم. أغلقوا الحجرة…”

*بووم*

“حاولوا تحويل المزيد من الطاقة إلى أنظمة الطوارئ وانظروا عما إذا كانت إعادة التشغيل القسري ستعيد تشغيل أي من الأنظمة الكهربائية…” تحدث الطاقم فيما بينهم ، بينما في الخارج ، اندلعت المزيد من الانفجارات البعيدة عبر الأسطول.

ولأول مرة منذ بدء انتشاره ، لم يعد احتمال الموت يبدو له مجرد فكرة نظرية بينما كان يحدق من خلال الزجاج الأمامي ويرى مركبات بأكملها تختفي وسط النيران أمام عينيه.

*بووم*

ومن قلب تلك الفوضى ، استل سلاحه ، وحتى من هذه المسافة ، شعر كاليب بالضغط المرعب للهالة وهي تتجمع حول النصل قبل أن—

اختفت عدة مركبات إضافية بسبب ضغط الحاكم بينما جعل كل انفجار الطاقم يستعد غريزياً لدورهم الخاص.

“عادت جميع الأنظمة! ما هي أوامرك أيها الملازم؟”

‘إذا مت هنا… فماذا سيفكر به أبي وأمي؟’ تساءل كاليب وهو يستعد لما اعتقد أنه قد يكون اللحظات الأخيرة من حياته بينما كانت المركبة المعطلة تنجرف في وسط الفوضى والأنظمة المتعطلة.

ساد الصمت بينما همس شخص ما وكأنه يتمتم بدعاء.

ولكن لم يحدث الأسوأ أبداً.

‘ليس جيدًا… قد تنفجر هذه المركبة في أي لحظة’ جاءت الفكرة بشكل طبيعي ، ولكن بالسرعة التي ظهر بها الخوف ، فرض الانضباط نفسه عليه ، حيث تذكر كاليب شيئاً غرسه فيه ليو عدد لا يحصى من المرات أثناء صغره.

شيئًا فشيئًا ، بدأ العنف يخفت والضغط الساحق يتراجع بينما لمح كاليب فجأة شكل وحيد يطفو في الفراغ في وسط النيران والحطام المتناثر.

*بووم*

الجنرال سبارو ، حي.

وفي نفس اللحظة تقريباً ، بدأت الأنظمة المتضررة في المركبة تستعيد عملها تدريجيًا ، إذ أضاءت إحدى لوحات التحكم من جديد ، ثم تلتها أخرى ، ثم عادت أنظمة الملاحة للعمل ، وبعدها بدأت أنظمة الأسلحة تستعيد نشاطها شيئًا فشيئًا.

لعدة أنفاس طويلة ، لم يتحدث أحد داخل المركبة ، لأن رؤيته يخرج من أنقاض مركبته الرئيسية المحترقة بدت غير واقعية لدرجة أن حتى أفراد الطاقم المخضرمين لم يستطيعوا سوى التحديق في صمت مذهول.

ساد الصمت بينما همس شخص ما وكأنه يتمتم بدعاء.

تنفس كاليب بقوة لدرجة أن ركبتيه كادت تضعف.

اختفت عدة مركبات إضافية بسبب ضغط الحاكم بينما جعل كل انفجار الطاقم يستعد غريزياً لدورهم الخاص.

“أخبرتكم بذلك” تمتم كاليب وهو يحاول في قمع ابتسامته ولكنه فشل ، حيث اجتاحه الارتياح بشدة لدرجة أنه بدا مؤلماً تقريباً.

وقبل أن يتمكن الطاقم من استيعاب نجاتهم… انفجر جهاز الاتصال بصوت مدوي. 

وفي نفس اللحظة تقريباً ، بدأت الأنظمة المتضررة في المركبة تستعيد عملها تدريجيًا ، إذ أضاءت إحدى لوحات التحكم من جديد ، ثم تلتها أخرى ، ثم عادت أنظمة الملاحة للعمل ، وبعدها بدأت أنظمة الأسلحة تستعيد نشاطها شيئًا فشيئًا.

“ركزوا علينا الآن ، أغلقوا هذه الحجرة واستعدوا لانقطاع كهربائي طويل وحافظ على الأكسجين الاحتياطي لأن أنظمة الطوارئ يمكنها الحفاظ على الحياة لمدة 48 ساعة على الأكثر” أضفت نبرته قدرًا من الثبات بأهم طريقة ممكنة لأن الذعر كان على بعد لحظات فقط ، والغريب أنه ما إن أظهر هدوئه حتى بدأ الآخرون يستمدون منه هدوئه.

رمش الطيار في عدم تصديق. 

لعدة أنفاس طويلة ، لم يتحدث أحد داخل المركبة ، لأن رؤيته يخرج من أنقاض مركبته الرئيسية المحترقة بدت غير واقعية لدرجة أن حتى أفراد الطاقم المخضرمين لم يستطيعوا سوى التحديق في صمت مذهول.

“الطاقة تعود…”

الضابط الخائف ينشر الموت والضابط الهادئ يحتويه. 

تصلب تعبير كاليب فوراً عند هذه الكلمات.

تسارعت آلاف المركبات الحربية معاً ، وأسلحتها تتوهج عبر الفراغ ، بينما أضاءت كرات البلازما الظلام أمامها ، لتصب غضبها على عشيرة يو.

“جيد ، إذن ركز على استعادة وظائف القتال وقم بذلك بسرعة ، لأن المعركة بدأت للتو” أمر كاليب بينما تحركت الأيدي بغضب عبر لوحة التحكم ، حيث عادت قنوات المانا من جديد وأعيد تشغيل أنظمة الاستهداف وبدأت منظومات الدروع تستعيد استقرارها التشغيلي تدريجيًا.

“ولكن الجنرال سبارو… مركبته… لقد دُمرت!” قال ذلك بينما انقبضت معدة كاليب بشدة عند سماع ذلك. 

وقبل أن يتمكن الطاقم من استيعاب نجاتهم… انفجر جهاز الاتصال بصوت مدوي. 

لعدة أنفاس طويلة ، لم يتحدث أحد داخل المركبة ، لأن رؤيته يخرج من أنقاض مركبته الرئيسية المحترقة بدت غير واقعية لدرجة أن حتى أفراد الطاقم المخضرمين لم يستطيعوا سوى التحديق في صمت مذهول.

“اهجموا! كل مركبة يمكنها التحرك فلتتقدم للأمام!” تردد صوت القائد أندرسون سيلفا عبر جهاز الاتصال.

“الجنرال سبارو نصف حاكم ، لن يموت بسهولة حتى لو انفجرت مركبته” قال كاليب بثقة أكبر مما شعر به فعلياً ، مجبرا انتباه الطاقم على العودة.

حوّل هذا الأمر الواحد الأجواء داخل المركبة على الفور تقريبًا ، حيث تحول الخوف إلى زخم ، والصدمة إلى عدوان ، وخارج مركبة كاليب اندفع جيش الطائفة بأكمله إلى الأمام بعزم مفاجئ.

وحينها تحرك سبارو. 

تسارعت آلاف المركبات الحربية معاً ، وأسلحتها تتوهج عبر الفراغ ، بينما أضاءت كرات البلازما الظلام أمامها ، لتصب غضبها على عشيرة يو.

رمش الطيار في عدم تصديق. 

*بووم*

*لهاث لهاث*

ترددت الانفجارات عبر الفضاء على شكل موجات متتالية بينما تبادلت عشرات الآلاف من المركبات النيران ، وتقاطعت تيارات الطاقة بكثافة هائلة عبر ساحة المعركة حتى بدا الفراغ نفسه وكأنه منسوج من الدمار والضوء.

“اهجموا! كل مركبة يمكنها التحرك فلتتقدم للأمام!” تردد صوت القائد أندرسون سيلفا عبر جهاز الاتصال.

وحينها تحرك سبارو. 

*ثود*

ومن قلب تلك الفوضى ، استل سلاحه ، وحتى من هذه المسافة ، شعر كاليب بالضغط المرعب للهالة وهي تتجمع حول النصل قبل أن—

في وقت سابق ، كان يخاف الموت ، أما الآن ، فهو يقاتل.

*شيييييييينغ*

ترددت الانفجارات عبر الفضاء على شكل موجات متتالية بينما تبادلت عشرات الآلاف من المركبات النيران ، وتقاطعت تيارات الطاقة بكثافة هائلة عبر ساحة المعركة حتى بدا الفراغ نفسه وكأنه منسوج من الدمار والضوء.

اجتاح قطع أفقي عبر ساحة المعركة بقوة كارثية ، وفي كل مكان مر به ، تمزقت المركبات الحربية المعادية وانفجرت في سلسلة من الدمار المتلاحق ، حيث اختفت قرابة ألف مركبة بواسطة ضربة واحدة.

وقبل أن يتمكن الطاقم من استيعاب نجاتهم… انفجر جهاز الاتصال بصوت مدوي. 

*كااابووم*

وعندما أصبحت الأسلحة جاهزة ومشحونة ، انضموا إلى المعركة.

ساد الصمت بينما همس شخص ما وكأنه يتمتم بدعاء.

لم يستطع كاليب سوى التحديق ، فعلى الرغم من أنه لطالما عرف أن فير وحش في القتال ، إلا أن مشاهدة مثل هذه القوة بأم عينيه قد جعلت الأمر يبدو أقل شبهًا بمحارب يخوض معركة وأكثر شبهًا بأسطورة تتجسد أمامه.

“ما هذا بحق الجحيم…”

*وييييووووو* 

لم يستطع كاليب سوى التحديق ، فعلى الرغم من أنه لطالما عرف أن فير وحش في القتال ، إلا أن مشاهدة مثل هذه القوة بأم عينيه قد جعلت الأمر يبدو أقل شبهًا بمحارب يخوض معركة وأكثر شبهًا بأسطورة تتجسد أمامه.

وفي نفس اللحظة تقريباً ، بدأت الأنظمة المتضررة في المركبة تستعيد عملها تدريجيًا ، إذ أضاءت إحدى لوحات التحكم من جديد ، ثم تلتها أخرى ، ثم عادت أنظمة الملاحة للعمل ، وبعدها بدأت أنظمة الأسلحة تستعيد نشاطها شيئًا فشيئًا.

ثم صرخ الطيار وسط الضجيج. 

“عادت جميع الأنظمة! ما هي أوامرك أيها الملازم؟”

“عادت جميع الأنظمة! ما هي أوامرك أيها الملازم؟”

رأى كاليب ، الذي كان متمركزًا بالقرب من مقدمة أسطول الطائفة ، خيوطًا متناثرة من الهالة المنبعثة من كرة يو رولو وهي تجتاح مركبته ، وفورًا بدأت الأنظمة الكهربائية من حوله تتعطل ، حيث خفتت رونيات التحذير عبر لوحات التحكم بينما بدأ الجنود الأضعف بالقرب منه يسقطون فاقدي الوعي تحت وطأة بقايا الضغط الساحق.

عادت ابتسامة كاليب إلى وجهه على الفور. 

وبطريقة ما تحول ذلك الخوف إلى ابتهاج.

“إذًا ما الذي ننتظره بحق الجحيم؟ لقد سمعتم القائد. انضموا إلى المعركة اللعينة!” أمرهم بذلك بينما اندفعت مركبته إلى الأمام. 

“حاولوا تحويل المزيد من الطاقة إلى أنظمة الطوارئ وانظروا عما إذا كانت إعادة التشغيل القسري ستعيد تشغيل أي من الأنظمة الكهربائية…” تحدث الطاقم فيما بينهم ، بينما في الخارج ، اندلعت المزيد من الانفجارات البعيدة عبر الأسطول.

وعندما أصبحت الأسلحة جاهزة ومشحونة ، انضموا إلى المعركة.

“اهجموا! كل مركبة يمكنها التحرك فلتتقدم للأمام!” تردد صوت القائد أندرسون سيلفا عبر جهاز الاتصال.

*بووم*

“إذًا ما الذي ننتظره بحق الجحيم؟ لقد سمعتم القائد. انضموا إلى المعركة اللعينة!” أمرهم بذلك بينما اندفعت مركبته إلى الأمام. 

مزق وابلهم الأول مجموعة معادية ، وبينما اجتازت نيران العدو مركبتهم ، شعر كاليب بشيء يتغير في داخله. 

“سمعتم الملازم. أغلقوا الحجرة…”

في وقت سابق ، كان يخاف الموت ، أما الآن ، فهو يقاتل.

“إذًا ما الذي ننتظره بحق الجحيم؟ لقد سمعتم القائد. انضموا إلى المعركة اللعينة!” أمرهم بذلك بينما اندفعت مركبته إلى الأمام. 

وبطريقة ما تحول ذلك الخوف إلى ابتهاج.

“ما هذا بحق الجحيم…”

“استهدفوا الجناح الأيسر، أعيدوا تعبئة أنابيب البلازما واقتربوا أكثر!” صرخ بينما بدأت الأوامر تتدفق منه بصورة غريزية ، وكأن جزءًا خاملًا بداخله قد استيقظ تحت وطأة نيران المعركة.

تسارعت آلاف المركبات الحربية معاً ، وأسلحتها تتوهج عبر الفراغ ، بينما أضاءت كرات البلازما الظلام أمامها ، لتصب غضبها على عشيرة يو.

ومن حوله ، تقدمت الطائفة ككائن حي واحد: شق سبارو طريق الدمار عبر الطليعة ، وواصل أسطول سيلفا التقدم بلا رحمة ، أما كاليب ، الذي كان يخوض أول معركة حقيقية له ، فقد شعر بالحرب التي لطالما تخيلها طوال حياته تتحول أخيرًا إلى حقيقة أمام عينيه.

وقبل أن يتمكن الطاقم من استيعاب نجاتهم… انفجر جهاز الاتصال بصوت مدوي. 

 

‘تباً… هل هذه هي النهاية؟’ تساءل كاليب ، حيث انزلقت أفكاره للحظة نحو الذعر بينما كان الهيكل من حوله يتأوه تحت الضغط.

الترجمة: Hunter

في وقت سابق ، كان يخاف الموت ، أما الآن ، فهو يقاتل.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

لم يستطع كاليب سوى التحديق ، فعلى الرغم من أنه لطالما عرف أن فير وحش في القتال ، إلا أن مشاهدة مثل هذه القوة بأم عينيه قد جعلت الأمر يبدو أقل شبهًا بمحارب يخوض معركة وأكثر شبهًا بأسطورة تتجسد أمامه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط