السمكة الكبيرة
الفصل 1126 – السمكة الكبيرة
(بعد بضعة أسابيع ، كوكب يو برايم ، منظور يو كيرو)
“إلا إذا كان موريس او كايليث أو ربما كلاهما قد نقضوا العهد وبدأوا في دعم هذه الفوضى من وراء ظهرنا” تمتم يو كيرو بينما تسرب ضغط الحاكم بدون وعي.
لم يمضي سوى بضعة أسابيع حتى تلقى يو كيرو رسالة يو رولو الأخيرة ، والتي استمع إليها بتعبير كئيب بينما كان التسجيل يتردد عبر الغرفة الصامتة ، حاملاً يأس رجل محكوم عليه بالفناء.
“تسك ، أنت محظوظ لأنك مت هناك ، لأنه لو عدت حياً بعد هذا العرض المخزي ، فربما كنت سأقتلك بنفسي” تابع ، حيث جاء الحكم القاسي بشكل طبيعي أكثر بكثير من الحزن.
“أرجو ان تأتي لإنقاذنا ايها اللورد كيرو… فالطائفة تمتلك نصف حاكم بين صفوفها ، والقصص حول الجنرال سبارو لم تكن شائعات بل حقيقة ، وإذا لم تأتي قريباً فسنموت جميعاً…” تصدع الصوت تحت الذعر قبل أن يتلاشى إلى تشويش ، حيث تلاشى الاتصال بمركبة يو رولو الرئيسية منذ تلك اللحظة فصاعداً.
ولهذا السبب قرر التحرك الآن ، قبل أن يمتلك العدو المزيد من الوقت لإنشاء المزيد من الوحوش وتهديد النظام الكوني.
*تنهيدة*
بدت كلماته قاسية ولكن تحت هذه القسوة ، استقرت إهانة أعمق من الحزن ، لأنه بينما كان موت ابنه مهمًا ، إلا أن الإهانة العامة لبطريرك يموت أمام الكون كانت أهم بكثير.
أطلق يو كيرو تنهيدة عميقة وهو يزن الكلمات الأخيرة بصبر قديم.
“أرجو ان تأتي لإنقاذنا ايها اللورد كيرو… فالطائفة تمتلك نصف حاكم بين صفوفها ، والقصص حول الجنرال سبارو لم تكن شائعات بل حقيقة ، وإذا لم تأتي قريباً فسنموت جميعاً…” تصدع الصوت تحت الذعر قبل أن يتلاشى إلى تشويش ، حيث تلاشى الاتصال بمركبة يو رولو الرئيسية منذ تلك اللحظة فصاعداً.
في أعماق نفسه ، فهم بالفعل ما يعنيه هذا ، حيث لم تكن هناك أي فرصة متبقية لبقائه حيا ، ورغم أن هذا الإدراك أثار الغضب بداخله ، إلا أن خيبة الأمل التي شعر بها كانت أكبر بكثير.
“ولكن قبل ذلك ، لا يمكن ترك موت رولو بدون رد ، لأنني إذا اقتربت من التحالف الآن بدون الانتقام للبطريرك ، فسأبدو جريحاً وضعيفاً وغير جدير بالاحترام والقيادة”
“رولو… يا بني ، لقد منحتك كرتين تحملان قوتي ولكن ما زلت تسقط…. هذه ليست الطريقة التي يجب أن يتصرف بها بطريرك عشيرة يو تحت الضغط أبداً. أنت تحمل راية عشيرة يو مما يعني أنك مسؤول عن هيبتها” تمتم يو كيرو ببرود وهو ينقر بلسانه في اشمئزاز.
“ليس سبارو نفسه هو أكثر ما يقلقني بل ما يعنيه وجوده” تمتم يو كيرو ونظراته تصبح أبرد بينما استمرت استمرار التداعيات الأعمق للأمر في الظهور أمامه.
“تسك ، أنت محظوظ لأنك مت هناك ، لأنه لو عدت حياً بعد هذا العرض المخزي ، فربما كنت سأقتلك بنفسي” تابع ، حيث جاء الحكم القاسي بشكل طبيعي أكثر بكثير من الحزن.
في أعماق نفسه ، فهم بالفعل ما يعنيه هذا ، حيث لم تكن هناك أي فرصة متبقية لبقائه حيا ، ورغم أن هذا الإدراك أثار الغضب بداخله ، إلا أن خيبة الأمل التي شعر بها كانت أكبر بكثير.
بدت كلماته قاسية ولكن تحت هذه القسوة ، استقرت إهانة أعمق من الحزن ، لأنه بينما كان موت ابنه مهمًا ، إلا أن الإهانة العامة لبطريرك يموت أمام الكون كانت أهم بكثير.
لأنه إذا كان هناك نصف حاكم غير مصرح به واحد ، فربما قد يكون هناك المزيد ، وإذا وجد المزيد ، فلن تعود الطائفة قوة يمكنهم الاستهانة بها حتى بعد موت سورون.
“لكن المسألة الأكثر إلحاحاً الآن هي ، كيف تمكنت الطائفة حتى من كسب نصف حاكم جديد؟” تمتم ، حيث ابتعدت أفكاره عن يو رولو تماماً الى المشكلة الحقيقية التي ظهرت أمامه الآن ، لأن وجود سبارو الغامض قد أزعجه أكثر بكثير من فشل ساحة المعركة نفسها.
ومع ذلك ، بدأت الشقوق تظهر في ذلك النظام خلال العقود القليلة الماضية وحدها ، إذ بلغ بطريرك عشيرة سو مستوى نصف حاكم أولًا بطريقة مشبوهة ، والآن أنجبت الطائفة سبارو.
“غير معقول…. لقد اتفقنا جميعًا على عدم السماح بظهور أي أنصاف حاكم” تمتم يو كيرو بينما بدأ الشك يطغى على غضبه ، لأن نصف حاكم لم يظهر ببساطة عن طريق الصدفة في هذا العصر ، ليس مع ميثاق الحكام وبالتأكيد ليس في منظمة عدو قد أمضى الفصيل الصالح قروناً في قمعه.
“إلا إذا كان موريس او كايليث أو ربما كلاهما قد نقضوا العهد وبدأوا في دعم هذه الفوضى من وراء ظهرنا” تمتم يو كيرو بينما تسرب ضغط الحاكم بدون وعي.
نهض ببطء من مقعده بينما بدأت ذكريات العهد الذي أبرمه الحكام عند تأسيس الفصيل الصالح تتدفق إلى عقله ، حين أقسموا ألا يظهر أي نصف حاكم جديد ما لم يكن مرتبط بالفصيل الصالح.
أطلق يو كيرو تنهيدة عميقة وهو يزن الكلمات الأخيرة بصبر قديم.
حافظ هذا الاتفاق على التوازن لعصور طويلة ، ولهذا لم يظهر في القرون الأخيرة سوى كلارنس وتيرينس فقط من خلال موافقة رسمية ، بينما ظل باقي الكون مقيدًا تحت ذلك السقف.
ومع ذلك ، بدأت الشقوق تظهر في ذلك النظام خلال العقود القليلة الماضية وحدها ، إذ بلغ بطريرك عشيرة سو مستوى نصف حاكم أولًا بطريقة مشبوهة ، والآن أنجبت الطائفة سبارو.
“رولو… يا بني ، لقد منحتك كرتين تحملان قوتي ولكن ما زلت تسقط…. هذه ليست الطريقة التي يجب أن يتصرف بها بطريرك عشيرة يو تحت الضغط أبداً. أنت تحمل راية عشيرة يو مما يعني أنك مسؤول عن هيبتها” تمتم يو كيرو ببرود وهو ينقر بلسانه في اشمئزاز.
لم يكن ذلك صدفة في نظر يو كيرو بل كان نمطًا يشير إلى خيانة خفية بدأت بالظهور تدريجيًا ، إذ بدأت الكثير من الحالات الشاذة تتوافق في اتجاه خطير واحد.
“ليس سبارو نفسه هو أكثر ما يقلقني بل ما يعنيه وجوده” تمتم يو كيرو ونظراته تصبح أبرد بينما استمرت استمرار التداعيات الأعمق للأمر في الظهور أمامه.
لم يكن ينبغي أن يوجد سوى مسار واحد لشخص مثل سبارو للوصول إلى هذا المستوى ، حيث كان يتطلب منه الوصول إلى كل من زهرة الحديقة الأبدية وماء جرانودا ، مع أن أياً منهم لا يُفترض أن يكون متاحًا للطائفة من الأساس.
كان شخص ما يلعب لعبة مزدوجة وخطيرة ، والأسوأ من ذلك أن أحدهم كان يعيد ضخ القوة في الطائفة ضد المصالح المشتركة للعشائر العظيمة والفصيل الصالح بأكمله.
“إلا إذا كان موريس او كايليث أو ربما كلاهما قد نقضوا العهد وبدأوا في دعم هذه الفوضى من وراء ظهرنا” تمتم يو كيرو بينما تسرب ضغط الحاكم بدون وعي.
أصبحت هذه اللعبة الآن تتعلق بالسمعة والقوة والخوف وتذكير الكون بأن عشيرة يو لم تكن اسماً يمكن تحديه بدون الموت.
لأنه إذا كان حاكم آخر قد ساعد سراً في صعود أنصاف حاكم غير مصرح بهم ، فلم تعد هذه مجرد قصة عودة الطائفة بل بالأحرى خيانة تتكشف داخل النظام نفسه ، مما أثار غضبه أكثر بكثير من موت يو رولو.
“ليس سبارو نفسه هو أكثر ما يقلقني بل ما يعنيه وجوده” تمتم يو كيرو ونظراته تصبح أبرد بينما استمرت استمرار التداعيات الأعمق للأمر في الظهور أمامه.
كان شخص ما يلعب لعبة مزدوجة وخطيرة ، والأسوأ من ذلك أن أحدهم كان يعيد ضخ القوة في الطائفة ضد المصالح المشتركة للعشائر العظيمة والفصيل الصالح بأكمله.
“أرجو ان تأتي لإنقاذنا ايها اللورد كيرو… فالطائفة تمتلك نصف حاكم بين صفوفها ، والقصص حول الجنرال سبارو لم تكن شائعات بل حقيقة ، وإذا لم تأتي قريباً فسنموت جميعاً…” تصدع الصوت تحت الذعر قبل أن يتلاشى إلى تشويش ، حيث تلاشى الاتصال بمركبة يو رولو الرئيسية منذ تلك اللحظة فصاعداً.
وما أزعجه أكثر لم يكن سبارو كمحارب بل ما يعنيه وجود سبارو.
“سأبلغ عن هذا الأمر إلى تحالف العشائر العظيمة” تمتم يو كيرو بينما بدأ بالفعل في حساب الطريقة التي سيصوغ بها اتهامات الخيانة أمام الحكام الآخرين ، بدون أن يبدو متسرعًا أو غير واثق.
إذا كانت الطائفة قادرة الآن على إنتاج كائنات في هذا المستوى مرة أخرى ، فإن التهديد الذي يواجهونه لم يعد مجرد تمرد بل أصبح استعادة لقوة الطائفة ، والاستعادة تعني حربًا على نطاق لا يستطيع العقول الأصغر سنًا ، ممن لم يعيشوا فوضى العصر القديم ، أن يستوعبوه بعد.
ولهذا السبب قرر التحرك الآن ، قبل أن يمتلك العدو المزيد من الوقت لإنشاء المزيد من الوحوش وتهديد النظام الكوني.
“سأبلغ عن هذا الأمر إلى تحالف العشائر العظيمة” تمتم يو كيرو بينما بدأ بالفعل في حساب الطريقة التي سيصوغ بها اتهامات الخيانة أمام الحكام الآخرين ، بدون أن يبدو متسرعًا أو غير واثق.
لم يمضي سوى بضعة أسابيع حتى تلقى يو كيرو رسالة يو رولو الأخيرة ، والتي استمع إليها بتعبير كئيب بينما كان التسجيل يتردد عبر الغرفة الصامتة ، حاملاً يأس رجل محكوم عليه بالفناء.
“ولكن قبل ذلك ، لا يمكن ترك موت رولو بدون رد ، لأنني إذا اقتربت من التحالف الآن بدون الانتقام للبطريرك ، فسأبدو جريحاً وضعيفاً وغير جدير بالاحترام والقيادة”
حافظ هذا الاتفاق على التوازن لعصور طويلة ، ولهذا لم يظهر في القرون الأخيرة سوى كلارنس وتيرينس فقط من خلال موافقة رسمية ، بينما ظل باقي الكون مقيدًا تحت ذلك السقف.
كانت هذه النتيجة غير مقبولة ، لأن الضعف بين العشائر العظيمة لا يستدعي التعاطف بل يستدعي المفترسين ، ولهذا لم يكن بوسعه أن يظهر أمامهم بمظهر الضعيف.
“ولكن قبل ذلك ، لا يمكن ترك موت رولو بدون رد ، لأنني إذا اقتربت من التحالف الآن بدون الانتقام للبطريرك ، فسأبدو جريحاً وضعيفاً وغير جدير بالاحترام والقيادة”
أما إذا ظهر أمامهم بدلًا من ذلك بعد أن تكبد خسارة ، وهو يحمل رأس سبارو المقطوع ، فسوف تدرك كل عشيرة أن عشيرة يو لم تُذل ، بل ردّت ، وكانت هذه هي الرسالة التي أراد أن تصل إلى الكون بأسره.
لم يمضي سوى بضعة أسابيع حتى تلقى يو كيرو رسالة يو رولو الأخيرة ، والتي استمع إليها بتعبير كئيب بينما كان التسجيل يتردد عبر الغرفة الصامتة ، حاملاً يأس رجل محكوم عليه بالفناء.
ببطء ، طقطق يو كيرو رقبته ومد ذراعيه وكأنه لا يستعد لمجرد معركة بل لإصدار حكم بنفسه بينما تحولت أفكاره من مجرد الشك إلى يقين قاتل.
ولهذا السبب قرر التحرك الآن ، قبل أن يمتلك العدو المزيد من الوقت لإنشاء المزيد من الوحوش وتهديد النظام الكوني.
لم يعد الهدف الذي يتشكل في عقله هو ببساطة استعادة كوكب ساتورو أو معاقبة أسطول الطائفة لقتل احد ابنائه ، فهذه لم تعد سوى نتائج تافهة لأمر أكبر بكثير.
“لكن المسألة الأكثر إلحاحاً الآن هي ، كيف تمكنت الطائفة حتى من كسب نصف حاكم جديد؟” تمتم ، حيث ابتعدت أفكاره عن يو رولو تماماً الى المشكلة الحقيقية التي ظهرت أمامه الآن ، لأن وجود سبارو الغامض قد أزعجه أكثر بكثير من فشل ساحة المعركة نفسها.
أصبحت هذه اللعبة الآن تتعلق بالسمعة والقوة والخوف وتذكير الكون بأن عشيرة يو لم تكن اسماً يمكن تحديه بدون الموت.
لم يعد الهدف الذي يتشكل في عقله هو ببساطة استعادة كوكب ساتورو أو معاقبة أسطول الطائفة لقتل احد ابنائه ، فهذه لم تعد سوى نتائج تافهة لأمر أكبر بكثير.
“ليس سبارو نفسه هو أكثر ما يقلقني بل ما يعنيه وجوده” تمتم يو كيرو ونظراته تصبح أبرد بينما استمرت استمرار التداعيات الأعمق للأمر في الظهور أمامه.
وما أزعجه أكثر لم يكن سبارو كمحارب بل ما يعنيه وجود سبارو.
لأنه إذا كان هناك نصف حاكم غير مصرح به واحد ، فربما قد يكون هناك المزيد ، وإذا وجد المزيد ، فلن تعود الطائفة قوة يمكنهم الاستهانة بها حتى بعد موت سورون.
“إلا إذا كان موريس او كايليث أو ربما كلاهما قد نقضوا العهد وبدأوا في دعم هذه الفوضى من وراء ظهرنا” تمتم يو كيرو بينما تسرب ضغط الحاكم بدون وعي.
ولهذا السبب قرر التحرك الآن ، قبل أن يمتلك العدو المزيد من الوقت لإنشاء المزيد من الوحوش وتهديد النظام الكوني.
لم يعد الهدف الذي يتشكل في عقله هو ببساطة استعادة كوكب ساتورو أو معاقبة أسطول الطائفة لقتل احد ابنائه ، فهذه لم تعد سوى نتائج تافهة لأمر أكبر بكثير.
لم يعد الهدف الذي يتشكل في عقله هو ببساطة استعادة كوكب ساتورو أو معاقبة أسطول الطائفة لقتل احد ابنائه ، فهذه لم تعد سوى نتائج تافهة لأمر أكبر بكثير.
الترجمة: Hunter
“ولكن قبل ذلك ، لا يمكن ترك موت رولو بدون رد ، لأنني إذا اقتربت من التحالف الآن بدون الانتقام للبطريرك ، فسأبدو جريحاً وضعيفاً وغير جدير بالاحترام والقيادة”
لم يعد الهدف الذي يتشكل في عقله هو ببساطة استعادة كوكب ساتورو أو معاقبة أسطول الطائفة لقتل احد ابنائه ، فهذه لم تعد سوى نتائج تافهة لأمر أكبر بكثير.
