Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1131

فخ متعدد الطبقات
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

فخ متعدد الطبقات

الفصل 1131 – فخ متعدد الطبقات

(البعد الرابع)

عند الاستماع إلى ليو وهو يقلل منه بهذه الوقاحة ، شعر يو كيرو بغضبه يتصاعد بعنف داخل صدره ، حيث أحكم قبضته على رمحه بينما انطلقت هالته بشراسة استجابة للإهانة.

*قبضة ، ارتعاش*

 

عند الاستماع إلى ليو وهو يقلل منه بهذه الوقاحة ، شعر يو كيرو بغضبه يتصاعد بعنف داخل صدره ، حيث أحكم قبضته على رمحه بينما انطلقت هالته بشراسة استجابة للإهانة.

كان لهذا الفارق أهمية كبيرة ، فالخوف كان قادرًا على تجاوز كبريائه عندما يواجه خطرًا حقيقيًا ولكن هنا لم يكن هناك سوى الإهانة ، والإهانة وحدها لم يكن يو كيرو قد تعلم يومًا أن يتحملها بصمت.

“حسناً أيها الثرثار ، بما أنك تريد أن ترى الفارق بين السماء والأرض ، فسألقنك درسًا حقيقيًا” قال يو كيرو وهو يندفع إلى الأمام برمحه الموجه مباشرة نحو قلب ليو.

لم يكن في حركته أي توتر أو مراوغة يائسة بل اكتفى بالانحراف عن مسار الطعنة بأقل قدر ممكن ، محافظًا على توازنه التام ، وكأنه كان يعرف مسبقًا المكان الذي ستصيب فيه الضربة بالضبط.

*ووش*

فمنذ بداية المواجهة ، تعمد ألا يكشف عن خنجر الأصل الذي بحوزته في وقت مبكر ، لأن إظهار ذلك السلاح كان سيكشف عن مستوى من التهديد قد يدفع يو كيرو إلى توخي الحذر مع وجود فرصة في أن يهرب الحاكم بمجرد أن يدرك وجود خطر حقيقي بتعرضه لتلف دائم.

تحرك بسرعة هائلة تليق بالحاكم ، حيث انطوى الفضاء تحت تقدمه بينما تجمع جوهر الحاكم عند طرف الرمح.

ولهذا السبب ، عندما رأى هالة ليو كيرو وهي تدخل في حالة من عدم الاستقرار المتزايد ، ظل عقله هادئاً ومركزاً على هدف واحد وهو خلق الثغرة التي يحتاج إليها لإطلاق [إعدام الرئيس] ، وإنهاء هذه المعركة ، مرة واحدة وإلى الأبد.

ولكن ما تلا ذلك تحدى توقعاته تماماً ، حيث في اللحظة التي وصل فيها الرمح ، حرّك ليو جسده قليلًا وترك الهجوم يمر بمحاذاته وكأن الحركة بأكملها كانت تجري أمام عينيه بالحركة البطيئة.

فمنذ بداية المواجهة ، تعمد ألا يكشف عن خنجر الأصل الذي بحوزته في وقت مبكر ، لأن إظهار ذلك السلاح كان سيكشف عن مستوى من التهديد قد يدفع يو كيرو إلى توخي الحذر مع وجود فرصة في أن يهرب الحاكم بمجرد أن يدرك وجود خطر حقيقي بتعرضه لتلف دائم.

لم يكن في حركته أي توتر أو مراوغة يائسة بل اكتفى بالانحراف عن مسار الطعنة بأقل قدر ممكن ، محافظًا على توازنه التام ، وكأنه كان يعرف مسبقًا المكان الذي ستصيب فيه الضربة بالضبط.

*ووش*

‘ماذا؟!’ فكر يو كيرو بذعر ، إذ لم يستطع عقله تقبل هذه النتيجة السخيفة بينما واصل الحركة بدون توقف ، رابطاً الطعنة الأولى بتسلسلات لا تنتهي من الطعنات التي اخترقت للأمام واحدة تلو الأخرى بدون إعطاء ليو مساحة للتنفس.

*ووش*

*ووش*

ولهذا ، عندما اشتعل غضبه بدون قيود ، بدأت أفكاره تتبسط إلى شيء أكثر خطورة ، حيث لم يعد في عقله سوى سؤال واحد:

 *ووش*

فمنذ بداية المواجهة ، تعمد ألا يكشف عن خنجر الأصل الذي بحوزته في وقت مبكر ، لأن إظهار ذلك السلاح كان سيكشف عن مستوى من التهديد قد يدفع يو كيرو إلى توخي الحذر مع وجود فرصة في أن يهرب الحاكم بمجرد أن يدرك وجود خطر حقيقي بتعرضه لتلف دائم.

*ووش*

تحرك بسرعة هائلة تليق بالحاكم ، حيث انطوى الفضاء تحت تقدمه بينما تجمع جوهر الحاكم عند طرف الرمح.

جاءت كل ضربة وهي محملة بنوايا مضللة ، إذ تغير مسار الرمح أثناء الحركة ، بينما أخفت هالته الاتجاه الحقيقي لهجماته ، مشكلة أنماطًا يصعب حتى على الحكام المخضرمين تفسيرها بدقة. ولكن راوغها ليو بدون عناء ، متسللًا بين كل ضربة وأخرى بأصغر التحركات الممكنة بينما كان جسده ينساب خلال وابل الهجمات بدرجة من التحكم قد جعلت المواجهة بأكملها تبدو وكأنها شيء غير واقعي.

ولهذا السبب ، عندما رأى هالة ليو كيرو وهي تدخل في حالة من عدم الاستقرار المتزايد ، ظل عقله هادئاً ومركزاً على هدف واحد وهو خلق الثغرة التي يحتاج إليها لإطلاق [إعدام الرئيس] ، وإنهاء هذه المعركة ، مرة واحدة وإلى الأبد.

لم تكن هناك أي حركة زائدة في دفاعه ، فكل خطوة وإمالة من جسده كان يتوافق بدقة تامة مع تدفق الهجمات ، مما جعل الأمر يبدو وكأن هجوم يو كيرو قد تم التدرب عليها مسبقًا ، وليس هجومًا حقيقيًا في معركة.

ولكن ما تلا ذلك تحدى توقعاته تماماً ، حيث في اللحظة التي وصل فيها الرمح ، حرّك ليو جسده قليلًا وترك الهجوم يمر بمحاذاته وكأن الحركة بأكملها كانت تجري أمام عينيه بالحركة البطيئة.

‘ما هذا بحق الجحيم…؟’ فكر يو كيرو ، ولأول مرة منذ دخوله ساحة المعركة ، ظهرت لمحة من عدم التصديق في عقله ، إذ بدأ يستوعب تدريجيًا استحالة ما يشهده.

لم يكن في حركته أي توتر أو مراوغة يائسة بل اكتفى بالانحراف عن مسار الطعنة بأقل قدر ممكن ، محافظًا على توازنه التام ، وكأنه كان يعرف مسبقًا المكان الذي ستصيب فيه الضربة بالضبط.

حتى لو كان ليو قادراً على إدراك النية ، فإن التنبؤ بمكان سقوط هجماته بدقة متناهية كان يفترض أن يكون مستحيلًا ، إذ كانت تقنيته تعتمد على طبقات متراكبة من الخداع تعيق حتى إدراك الحكام.

“كفى!” هدر يو كيرو أخيرًا ، فمزق صوته الفراغ بينما اندفعت هالته إلى الخارج بعنف ، إلى أقصى حدودها ، وتحول اللون الأحمر الخافت المحيط بهم إلى درجة أكثر قتامة بكثير.

ولكن فشل هذا المنطق هنا ، إذ استمرت كل ضربة يوجهها في الانحراف عن ليو بفوارق دقيقة للغاية يستحيل اعتبارها مجرد مصادفة مما أجبره على الاعتراف بأن هناك شيئًا أعمق بكثير يحدث أمامه.

“حسناً أيها الثرثار ، بما أنك تريد أن ترى الفارق بين السماء والأرض ، فسألقنك درسًا حقيقيًا” قال يو كيرو وهو يندفع إلى الأمام برمحه الموجه مباشرة نحو قلب ليو.

‘هل يستخدم تقنية سرية للطائفة لا أعرف عنها شيئًا؟’ تساءل وهو يحاول البحث عن نظرية يمكن أن تبرر هذه السخافة التي تتكشف أمامه.

“أيها الجنرال سبارو…. صحح لي إن كنت مخطئًا ، ولكن ألم يكن هناك شخص ما سيعلمنا درسًا في الاحترام؟” قال ليو من الجانب مع نبرة ساخرة ، حيث كان يراقبه باحتقار في عينيه.

ولكن بينما كان غارقًا في التفكير ، تحرك فير بدون تردد وضرب نصله من النقطة العمياء بتوقيت دقيق وحاد.

*شينغ*

ولكن فشل هذا المنطق هنا ، إذ استمرت كل ضربة يوجهها في الانحراف عن ليو بفوارق دقيقة للغاية يستحيل اعتبارها مجرد مصادفة مما أجبره على الاعتراف بأن هناك شيئًا أعمق بكثير يحدث أمامه.

أجبرت الحركة يو كيرو على الالتفاف فورًا ، فاستدار لصد الهجوم القادم الذي كان يهدد بتمزيق جانبه.

ولكن بينما كان غارقًا في التفكير ، تحرك فير بدون تردد وضرب نصله من النقطة العمياء بتوقيت دقيق وحاد.

*صد*

 *ووش*

تردد صوت اصطدام السلاحين بعنف عبر البعد الرابع وأرسلت الصدمة تموجات عبر الفضاء المحيط بينما انتقل ليو فوراً من التفادي إلى الهجوم ، محاولاً الاستفادة القصوى من الثغرة التي خلقها فير.

*ووش*

*شينغ*

ولكن هذا الموقف كان مختلفاً ، حيث لم يكن الخصوم أمامه حكام بل انصاف حاكم ، وحتى لو انقلبت هذه المعركة ضده ، لم يشعر أن حياته معرضة للخطر.

هاجم يو كيرو بدون تأخير ، ضاغطاً على دفاعه من الجانب الآخر ، مما أجبر الحاكم على الدخول في وضع ضيق لم يعد أمامه فيه سوى الصد أو التراجع.

كيف يقضي على العدوين الواقفَين أمامه بأسرع وقت ممكن؟

بدون تردد ، فعّل يو كيرو إحدى تعاويذ الدفاع الخاصة به ، فتشكل حاجز غير مرئي حوله ليمتص هجوم ليو بينما هرب هو نفسه فوراً ، منفصلًا عن الاشتباك ومتراجعًا لخلق مسافة بينهم ، بينما أعاد تقييم الموقف بنظرة أصبحت أكثر حدة بشكل واضح.

“أيها الجنرال سبارو…. صحح لي إن كنت مخطئًا ، ولكن ألم يكن هناك شخص ما سيعلمنا درسًا في الاحترام؟” قال ليو من الجانب مع نبرة ساخرة ، حيث كان يراقبه باحتقار في عينيه.

ولأول مرة منذ بدء المعركة ، أدرك أن هذه ليست مواجهة يستطيع حسمها بمجرد فرض تفوقه ، لأن الافتراضات التي دخل بها إلى القتال لم تعد صحيحة.

وكلما طال القتال ، ازداد التزام يو كيرو به.

“أيها الجنرال سبارو…. صحح لي إن كنت مخطئًا ، ولكن ألم يكن هناك شخص ما سيعلمنا درسًا في الاحترام؟” قال ليو من الجانب مع نبرة ساخرة ، حيث كان يراقبه باحتقار في عينيه.

في معظم الأوقات ، لم يكن يو كيرو رجلًا تحركه الثقة الزائفة أو الغرور الفارغ ، فلم يكن يتردد قط في الانسحاب أمام خصوم يعتبرهم خطرين ، وفي معاركه السابقة ضد الحكام الاخرين ، كان البقاء على قيد الحياة دائمًا يتقدم على كبريائه.

“نعم يا سيد الطائفة ، كنت أظن أن هناك من سيضعنا عند حدنا ولكن بالنظر إلى وجهه ، أعتقد أن شخصًا آخر هو من تلقى درسًا في التواضع” رد فير ، حيث خرجت منه ضحكة هادئة بينما اظلم تعبير يو كيرو أكثر.

حتى لو كان ليو قادراً على إدراك النية ، فإن التنبؤ بمكان سقوط هجماته بدقة متناهية كان يفترض أن يكون مستحيلًا ، إذ كانت تقنيته تعتمد على طبقات متراكبة من الخداع تعيق حتى إدراك الحكام.

ساد الصمت للحظة وامتد التوتر بينهم عبر النسيج الغير مستقر للبعد الرابع بينما لم يتحرك أي من الطرفين.

*صد*

حتى—

‘ماذا؟!’ فكر يو كيرو بذعر ، إذ لم يستطع عقله تقبل هذه النتيجة السخيفة بينما واصل الحركة بدون توقف ، رابطاً الطعنة الأولى بتسلسلات لا تنتهي من الطعنات التي اخترقت للأمام واحدة تلو الأخرى بدون إعطاء ليو مساحة للتنفس.

“كفى!” هدر يو كيرو أخيرًا ، فمزق صوته الفراغ بينما اندفعت هالته إلى الخارج بعنف ، إلى أقصى حدودها ، وتحول اللون الأحمر الخافت المحيط بهم إلى درجة أكثر قتامة بكثير.

*شينغ*

*فوشش*

“كفى!” هدر يو كيرو أخيرًا ، فمزق صوته الفراغ بينما اندفعت هالته إلى الخارج بعنف ، إلى أقصى حدودها ، وتحول اللون الأحمر الخافت المحيط بهم إلى درجة أكثر قتامة بكثير.

اشتد الضغط مع كل لحظة تمر بينما راقب كل من ليو و فير التحول بعناية ، حيث جعل التغيير في هالته من الواضح أن استقراره العاطفي بدأ يتصدع تحت ثقل غضبه.

ولهذا ، عندما اشتعل غضبه بدون قيود ، بدأت أفكاره تتبسط إلى شيء أكثر خطورة ، حيث لم يعد في عقله سوى سؤال واحد:

في معظم الأوقات ، لم يكن يو كيرو رجلًا تحركه الثقة الزائفة أو الغرور الفارغ ، فلم يكن يتردد قط في الانسحاب أمام خصوم يعتبرهم خطرين ، وفي معاركه السابقة ضد الحكام الاخرين ، كان البقاء على قيد الحياة دائمًا يتقدم على كبريائه.

 

ولكن هذا الموقف كان مختلفاً ، حيث لم يكن الخصوم أمامه حكام بل انصاف حاكم ، وحتى لو انقلبت هذه المعركة ضده ، لم يشعر أن حياته معرضة للخطر.

ولكن بينما كان غارقًا في التفكير ، تحرك فير بدون تردد وضرب نصله من النقطة العمياء بتوقيت دقيق وحاد.

كان لهذا الفارق أهمية كبيرة ، فالخوف كان قادرًا على تجاوز كبريائه عندما يواجه خطرًا حقيقيًا ولكن هنا لم يكن هناك سوى الإهانة ، والإهانة وحدها لم يكن يو كيرو قد تعلم يومًا أن يتحملها بصمت.

 *ووش*

ولهذا ، عندما اشتعل غضبه بدون قيود ، بدأت أفكاره تتبسط إلى شيء أكثر خطورة ، حيث لم يعد في عقله سوى سؤال واحد:

‘ماذا؟!’ فكر يو كيرو بذعر ، إذ لم يستطع عقله تقبل هذه النتيجة السخيفة بينما واصل الحركة بدون توقف ، رابطاً الطعنة الأولى بتسلسلات لا تنتهي من الطعنات التي اخترقت للأمام واحدة تلو الأخرى بدون إعطاء ليو مساحة للتنفس.

كيف يقضي على العدوين الواقفَين أمامه بأسرع وقت ممكن؟

“أيها الجنرال سبارو…. صحح لي إن كنت مخطئًا ، ولكن ألم يكن هناك شخص ما سيعلمنا درسًا في الاحترام؟” قال ليو من الجانب مع نبرة ساخرة ، حيث كان يراقبه باحتقار في عينيه.

كان هذا بالضبط هو رد الفعل الذي انتظره ليو.

تردد صوت اصطدام السلاحين بعنف عبر البعد الرابع وأرسلت الصدمة تموجات عبر الفضاء المحيط بينما انتقل ليو فوراً من التفادي إلى الهجوم ، محاولاً الاستفادة القصوى من الثغرة التي خلقها فير.

فمنذ بداية المواجهة ، تعمد ألا يكشف عن خنجر الأصل الذي بحوزته في وقت مبكر ، لأن إظهار ذلك السلاح كان سيكشف عن مستوى من التهديد قد يدفع يو كيرو إلى توخي الحذر مع وجود فرصة في أن يهرب الحاكم بمجرد أن يدرك وجود خطر حقيقي بتعرضه لتلف دائم.

‘هل يستخدم تقنية سرية للطائفة لا أعرف عنها شيئًا؟’ تساءل وهو يحاول البحث عن نظرية يمكن أن تبرر هذه السخافة التي تتكشف أمامه.

لذا بدلاً من ذلك ، اختار ليو ضبط نفسه ، سامحا للمعركة بالتكشف بشكل طبيعي بينما كان يوجه يو كيرو بعناية أعمق ، مما يضمن أن الكبرياء سيبقيه في مكانه بدلاً من الحذر.

كان هذا بالضبط هو رد الفعل الذي انتظره ليو.

وكلما طال القتال ، ازداد التزام يو كيرو به.

لم يكن في حركته أي توتر أو مراوغة يائسة بل اكتفى بالانحراف عن مسار الطعنة بأقل قدر ممكن ، محافظًا على توازنه التام ، وكأنه كان يعرف مسبقًا المكان الذي ستصيب فيه الضربة بالضبط.

وكلما ازداد التزامه ، اقترب ليو أكثر من تحقيق النصر. 

ولكن هذا الموقف كان مختلفاً ، حيث لم يكن الخصوم أمامه حكام بل انصاف حاكم ، وحتى لو انقلبت هذه المعركة ضده ، لم يشعر أن حياته معرضة للخطر.

ولهذا السبب ، عندما رأى هالة ليو كيرو وهي تدخل في حالة من عدم الاستقرار المتزايد ، ظل عقله هادئاً ومركزاً على هدف واحد وهو خلق الثغرة التي يحتاج إليها لإطلاق [إعدام الرئيس] ، وإنهاء هذه المعركة ، مرة واحدة وإلى الأبد.

*فوشش*

 

‘هل يستخدم تقنية سرية للطائفة لا أعرف عنها شيئًا؟’ تساءل وهو يحاول البحث عن نظرية يمكن أن تبرر هذه السخافة التي تتكشف أمامه.

الترجمة: Hunter

فمنذ بداية المواجهة ، تعمد ألا يكشف عن خنجر الأصل الذي بحوزته في وقت مبكر ، لأن إظهار ذلك السلاح كان سيكشف عن مستوى من التهديد قد يدفع يو كيرو إلى توخي الحذر مع وجود فرصة في أن يهرب الحاكم بمجرد أن يدرك وجود خطر حقيقي بتعرضه لتلف دائم.

*شينغ*

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط