النصر
الفصل 1136 – النصر
(البعد الرابع)
لا ضغط ، لا أعداء ، لا توقعات.
لبضع لحظات بعد أن قطع رأس يو كيرو ، ظل ليو واقفًا في مكانه ، يلتقط أنفاسًا بطيئة ومنضبطة ، بينما راقب الرأس المقطوع وهو يطفو في الفراغ ، حتى أُغلقت عيناه أخيرًا وتلاشت آخر آثار إرادة الحاكم الأعظم من الوجود.
وعندما وصل إليه ، لم يتوقف ، بل اتكأ عليه ببساطة ووضع ذراعيه فوق كتف فير ثم ألقى كامل ثقله عليه بدون سابق إنذار.
ومع ذلك ، لم يكن غضبه قد هدأ تمامًا ، إذ ظل كامنًا فيه ، بينما بقيت حواسه متيقظة وحذرة ؛ وعلى الرغم من انتهاء المعركة ، إلا أن اندفاع الأدرينالين لا يزال يُبقي جسده عالقًا بين حالة القتال والهدوء.
“انتهى واحد وتبقى ستة أوغاد آخرين!” قال فير قبل أن يفتح بوابة إلى البعد الثالث.
ولكن بدأ هذا التوتر يتلاشى بمجرد أن تحولت عيناه نحو فير ، إذ إن المشهد الذي رآه أمامه قد سحبه من بقايا أجواء المعركة وأعاده إلى الواقع.
“إعدام الرئيس ، إنها حركتي النهائية ، شيء يشبه خطوة الثواني الخاصة بسورون” قال ليو ببساطة وهو يمدد كتفيه قليلاً لتخفيف الإجهاد الذي أصاب جسده.
“هاهاهاهاها!”
“هاهاهاها— أيها الوغد الحقير…!”
انفجر فير بالضحك في مكان بعيد ، وانحنى إلى الأمام من شدة الضحك وهو يشير أولًا إلى جثة يو كيرو ثم إلى ليو ، حيث كانت ردة فعله غير مكبوحة وغير قادرة على استيعاب ما نجحوا في تحقيقه للتو.
ثم—
“ما هذا بحق الجحيم… ما هذا بحق الجحيم…!” صرخ فير بينما كان يمسك بجبهته بيد ويهز رأسه بعدم تصديق.
فقط النصر والأخوة والإدراك المستحيل لحقيقة ما تمكنوا من تحقيقه معًا.
“لقد نجحت حقاً أيها المجنون اللعين… لقد قتلت حاكماً حقاً…!” تابع فير بينما تقطع ضحكه إلى نوبات متقطعة ، وكأنه هو نفسه لم يستوعب بعد حقيقة ما حدث.
وعندما وصل إليه ، لم يتوقف ، بل اتكأ عليه ببساطة ووضع ذراعيه فوق كتف فير ثم ألقى كامل ثقله عليه بدون سابق إنذار.
“يو كيرو مات… ذلك الشيطان العجوز… ذلك الوغد الذي أرعب الطائفة لآلاف السنين… لقد انتهى أمره! هاهاها— لا أستطيع… لا أستطيع تصديق هذا الهراء!” تحولت ضحكة فير إلى لاهثة بينما وسع عينيه ، حيث كان لا يزال يحاول استيعاب حجم ما أنجزوه للتو.
وعندما وصل إليه ، لم يتوقف ، بل اتكأ عليه ببساطة ووضع ذراعيه فوق كتف فير ثم ألقى كامل ثقله عليه بدون سابق إنذار.
وبينما كان ليو يراقبه ، لم يستطع هو الآخر منع نفسه.
رمش فير ثم أطلق ضحكة قصيرة أخرى.
ارتسمت ابتسامة حقيقية على وجهه ، ثم—
فقط النصر والأخوة والإدراك المستحيل لحقيقة ما تمكنوا من تحقيقه معًا.
“ها… هاها… هاهاها” ضحك ليو في البداية بهدوء قبل أن يزداد ضحكه تدريجيًا بينما تحرر التوتر المتراكم داخله أخيرًا وتحول إلى ضحك صادق وهو يهز رأسه قليلًا.
“هاها—! أجل… هذه حركة مبهرة حقاً…” قال فير وهو يومئ ببطء ، قبل أن ينظر مجددًا إلى المكان الذي مات فيه يو كيرو.
“هاها ، يا لها من فوضى” تمتم بينما استرخت كتوفه للمرة الأولى منذ بداية المعركة.
ظل ليو ينظر إليه لثانية.
وللحظات ، اكتفى الاثنان بالضحك.
“إعدام الرئيس ، إنها حركتي النهائية ، شيء يشبه خطوة الثواني الخاصة بسورون” قال ليو ببساطة وهو يمدد كتفيه قليلاً لتخفيف الإجهاد الذي أصاب جسده.
لا ضغط ، لا أعداء ، لا توقعات.
*خطوة*
فقط النصر والأخوة والإدراك المستحيل لحقيقة ما تمكنوا من تحقيقه معًا.
“هاها…!”
“هاهاها—! لقد نجحنا فعلًا…! اللعنة ، لم أرد قول هذا من قبل ، ولكنني دخلت هذه المعركة وأنا أعتقد بصدق أنها ستكون معركتي الأخيرة ، هاهاها! كنت مستعدًا للموت إلى جانبك اليوم. وبصراحة ، لم أعتقد أننا سننتصر فعلًا حتى حدث الأمر أمام أعيننا” لم يصدق فير ، حيث مسح وجهه بيده وكأنه يحاول إعادة نفسه إلى الواقع.
وعندما وصل إليه ، لم يتوقف ، بل اتكأ عليه ببساطة ووضع ذراعيه فوق كتف فير ثم ألقى كامل ثقله عليه بدون سابق إنذار.
“وأفضل ما في الأمر… أن لا أحد يعرف…! أضاف بابتسامة عريضة وهو ينظر إلى ليو بينما استقرت حقيقة ذلك السر بينهم.
لبضع لحظات بعد أن قطع رأس يو كيرو ، ظل ليو واقفًا في مكانه ، يلتقط أنفاسًا بطيئة ومنضبطة ، بينما راقب الرأس المقطوع وهو يطفو في الفراغ ، حتى أُغلقت عيناه أخيرًا وتلاشت آخر آثار إرادة الحاكم الأعظم من الوجود.
فهم الوحيدان اللذان يعرفان أن يو كيرو قد مات. وفي الوقت الحالي ، سيظل الأمر كذلك.
“ها… هاها… هاهاها” ضحك ليو في البداية بهدوء قبل أن يزداد ضحكه تدريجيًا بينما تحرر التوتر المتراكم داخله أخيرًا وتحول إلى ضحك صادق وهو يهز رأسه قليلًا.
ولفترة من الوقت ، ظل فير ينظر إلى جثة يو كيرو ، ثم يعود بنظره إلى ليو وهو يواصل التصفيق والضحك وكأنه فقد عقله بالكامل ، حتى تمكن أخيرًا من استعادة هدوئه قليلًا رغم بقاء ضحكة خافتة في أنفاسه ، ثم نظر إلى ليو بفضول واضح يشتعل في عينيه.
وبينما لا يزال يضحك ، بدأ ليو يتجه نحو فير ، ولكن خطواته كانت أبطأ بوضوح هذه المرة وجسده مثقل بالإرهاق رغم عدم تعرضه لإصابات حقيقية.
“ولكن بجدية…. ما الحركة الأخيرة؟” سأل فير وهو يهز رأسه مرة أخرى.
“هاها…!”
“لم أستطع تتبعك إطلاقًا ولو لثانية واحدة… ما كان ذلك بحق الجحيم؟” سأل فير بينما زفر ليو ببطء قبل أن يجيب ، حيث كانت نبرته أهدأ الآن رغم أن الإرهاق تحته كان واضحا.
وللحظات ، اكتفى الاثنان بالضحك.
“إعدام الرئيس ، إنها حركتي النهائية ، شيء يشبه خطوة الثواني الخاصة بسورون” قال ليو ببساطة وهو يمدد كتفيه قليلاً لتخفيف الإجهاد الذي أصاب جسده.
ثم—
رمش فير ثم أطلق ضحكة قصيرة أخرى.
“انتهى واحد وتبقى ستة أوغاد آخرين!” قال فير قبل أن يفتح بوابة إلى البعد الثالث.
“هاها—! أجل… هذه حركة مبهرة حقاً…” قال فير وهو يومئ ببطء ، قبل أن ينظر مجددًا إلى المكان الذي مات فيه يو كيرو.
“ولكن بجدية…. ما الحركة الأخيرة؟” سأل فير وهو يهز رأسه مرة أخرى.
“أتمنى حقا ألا تقرر استخدامها ضدي يومًا” أضاف فير بابتسامة جانبية.
فهم الوحيدان اللذان يعرفان أن يو كيرو قد مات. وفي الوقت الحالي ، سيظل الأمر كذلك.
ابتسم ليو بضعف على ذلك.
“تسك—” نقر ليو بلسانه بخفة.
“حسنا ، مهارة عدالة التنين لم تكن سيئة هي الأخرى” رد ليو ، حيث حملت نبرته اعترافاً حقيقياً بينما ومضت عيناه نحو فير.
“حسناً ، حسناً ، حسناً… يا سيد الطائفة…” قال بنبرة مرحة.
“ما هذه الحركة بحق الجحيم؟ هذا ليس شيئاً علمته لك الطائفة ، من أين أتيت بها؟” سأل ليو بينما رفع فير حواجبه عند السؤال وظهرت على وجهه ابتسامة عارفة.
ثم—
“حسناً ، حسناً ، حسناً… يا سيد الطائفة…” قال بنبرة مرحة.
“وأفضل ما في الأمر… أن لا أحد يعرف…! أضاف بابتسامة عريضة وهو ينظر إلى ليو بينما استقرت حقيقة ذلك السر بينهم.
“أنت لديك أسرارك… وأنا لدي أسراري”
ومع ذلك ، لم يكن غضبه قد هدأ تمامًا ، إذ ظل كامنًا فيه ، بينما بقيت حواسه متيقظة وحذرة ؛ وعلى الرغم من انتهاء المعركة ، إلا أن اندفاع الأدرينالين لا يزال يُبقي جسده عالقًا بين حالة القتال والهدوء.
ظل ليو ينظر إليه لثانية.
فقط النصر والأخوة والإدراك المستحيل لحقيقة ما تمكنوا من تحقيقه معًا.
ثم—
الفصل 1136 – النصر (البعد الرابع)
“هاها…!”
*خطوة*
“هاهاهاها—!”
“لم أستطع تتبعك إطلاقًا ولو لثانية واحدة… ما كان ذلك بحق الجحيم؟” سأل فير بينما زفر ليو ببطء قبل أن يجيب ، حيث كانت نبرته أهدأ الآن رغم أن الإرهاق تحته كان واضحا.
انفجر الاثنان بالضحك مجددًا بينما تلاشى تمامًا ما تبقى من ثقل المعركة.
رمش فير ثم أطلق ضحكة قصيرة أخرى.
*خطوة*
“كلا… أنا سيد الطائفة وأنت الجنرال سبارو ، لذا سأحصل على خدمة كبار الشخصيات…” رد ليو ، مستغلًا رتبته قبل أن يزيد ثقله عليه قليلًا.
*خطوة*
ولفترة من الوقت ، ظل فير ينظر إلى جثة يو كيرو ، ثم يعود بنظره إلى ليو وهو يواصل التصفيق والضحك وكأنه فقد عقله بالكامل ، حتى تمكن أخيرًا من استعادة هدوئه قليلًا رغم بقاء ضحكة خافتة في أنفاسه ، ثم نظر إلى ليو بفضول واضح يشتعل في عينيه.
وبينما لا يزال يضحك ، بدأ ليو يتجه نحو فير ، ولكن خطواته كانت أبطأ بوضوح هذه المرة وجسده مثقل بالإرهاق رغم عدم تعرضه لإصابات حقيقية.
“ما هذه الحركة بحق الجحيم؟ هذا ليس شيئاً علمته لك الطائفة ، من أين أتيت بها؟” سأل ليو بينما رفع فير حواجبه عند السؤال وظهرت على وجهه ابتسامة عارفة.
وعندما وصل إليه ، لم يتوقف ، بل اتكأ عليه ببساطة ووضع ذراعيه فوق كتف فير ثم ألقى كامل ثقله عليه بدون سابق إنذار.
لا ضغط ، لا أعداء ، لا توقعات.
“مهلًا— مهلاً ، ما هذا بحق الجحيم…؟” احتج فير على الفور وهو يتعثر نصف خطوة بينما حاول تعديل وقفته.
“هاها…!”
“أيها الوغد ، أنا أكثر إرهاقًا منك ، إذا كان هناك من يستحق أن يُحمل ، فهو أنا” اشتكى رغم أن الابتسامة على وجهه كشفت أنه لا يتحدث بجدية.
ظل ليو ينظر إليه لثانية.
“تسك—” نقر ليو بلسانه بخفة.
ولفترة من الوقت ، ظل فير ينظر إلى جثة يو كيرو ، ثم يعود بنظره إلى ليو وهو يواصل التصفيق والضحك وكأنه فقد عقله بالكامل ، حتى تمكن أخيرًا من استعادة هدوئه قليلًا رغم بقاء ضحكة خافتة في أنفاسه ، ثم نظر إلى ليو بفضول واضح يشتعل في عينيه.
“كلا… أنا سيد الطائفة وأنت الجنرال سبارو ، لذا سأحصل على خدمة كبار الشخصيات…” رد ليو ، مستغلًا رتبته قبل أن يزيد ثقله عليه قليلًا.
انفجر الاثنان بالضحك مجددًا بينما تلاشى تمامًا ما تبقى من ثقل المعركة.
“أنت فقط ركز على البقاء واقفًا وخدمة سيد طائفتك بشكل جيد…” أمره بينما ظل فير يحدق فيه للحظة بعدم تصديق.
لبضع لحظات بعد أن قطع رأس يو كيرو ، ظل ليو واقفًا في مكانه ، يلتقط أنفاسًا بطيئة ومنضبطة ، بينما راقب الرأس المقطوع وهو يطفو في الفراغ ، حتى أُغلقت عيناه أخيرًا وتلاشت آخر آثار إرادة الحاكم الأعظم من الوجود.
ثم—
“ما هذا بحق الجحيم… ما هذا بحق الجحيم…!” صرخ فير بينما كان يمسك بجبهته بيد ويهز رأسه بعدم تصديق.
“هاهاهاها— أيها الوغد الحقير…!”
“وأفضل ما في الأمر… أن لا أحد يعرف…! أضاف بابتسامة عريضة وهو ينظر إلى ليو بينما استقرت حقيقة ذلك السر بينهم.
“هاها— حسناً ، حسناً… فقط لا تسقط فوقي إذًا…!” ضحك فير بينما تردد ضحكهم مرة أخرى عبر أرجاء البعد الرابع ، بلا قيود وبصدق ، وللمرة الأولى منذ دخولهم إلى ساحة المعركة ، سمح الاثنان لانفسهم بالشعور بها كاملة.
“ها… هاها… هاهاها” ضحك ليو في البداية بهدوء قبل أن يزداد ضحكه تدريجيًا بينما تحرر التوتر المتراكم داخله أخيرًا وتحول إلى ضحك صادق وهو يهز رأسه قليلًا.
الانتصار. ليس مجرد النجاة أو الصمود بل نصر مطلق ، وفوق ذلك ، كان انتصارًا على حاكم!
ولفترة من الوقت ، ظل فير ينظر إلى جثة يو كيرو ، ثم يعود بنظره إلى ليو وهو يواصل التصفيق والضحك وكأنه فقد عقله بالكامل ، حتى تمكن أخيرًا من استعادة هدوئه قليلًا رغم بقاء ضحكة خافتة في أنفاسه ، ثم نظر إلى ليو بفضول واضح يشتعل في عينيه.
“انتهى واحد وتبقى ستة أوغاد آخرين!” قال فير قبل أن يفتح بوابة إلى البعد الثالث.
“كلا… أنا سيد الطائفة وأنت الجنرال سبارو ، لذا سأحصل على خدمة كبار الشخصيات…” رد ليو ، مستغلًا رتبته قبل أن يزيد ثقله عليه قليلًا.
*فشش*
ولفترة من الوقت ، ظل فير ينظر إلى جثة يو كيرو ، ثم يعود بنظره إلى ليو وهو يواصل التصفيق والضحك وكأنه فقد عقله بالكامل ، حتى تمكن أخيرًا من استعادة هدوئه قليلًا رغم بقاء ضحكة خافتة في أنفاسه ، ثم نظر إلى ليو بفضول واضح يشتعل في عينيه.
ثم عبر الاثنان من خلالها معًا ، وهم لا يزالان يضحكان بخفوت ، تاركين خلفهم جثة حاكم وسرًا من شأنه أن يهز الكون بأسره عندما ينكشف أخيرًا.
وبينما كان ليو يراقبه ، لم يستطع هو الآخر منع نفسه.
لا ضغط ، لا أعداء ، لا توقعات.
الترجمة: Hunter
ارتسمت ابتسامة حقيقية على وجهه ، ثم—
فقط النصر والأخوة والإدراك المستحيل لحقيقة ما تمكنوا من تحقيقه معًا.
