أوجه التشابه المذهلة
الفصل 1137 – أوجه التشابه المذهلة
(كوكب ساتورو ، بعد بضعة أيام ، منظور ليو)
ومع ذلك ، ها هو الآن يمتلك الجرأة الكافية لانتقاد ابنه لأنه تحدى خصمًا يفوق مستواه.
وكما كان متوقعًا ، لم يلاحظ أحد غياب يو كيرو خلال الأيام التالية ، إذ لم تصل أي قوة استكشاف من مستوى الحاكم للتحقيق فيما حدث لحاكم عشيرة يو بعد المعركة على ساتورو.
لاحظ ليو محاولته كبح تعبير وجهه ، فضيق عينيه قليلًا ، وكأنه شعر بأن مرؤوسه يفكر في شيء ولكنه اختار عدم قوله.
بعد انتهاء القتال ، أصدر ليو تعليماته إلى فير بالبقاء بعيدًا تمامًا عن الأنظار لفترة من الوقت ، إذ لم يشاهد أحد فير أو يو كيرو مرة أخرى بعد دخولهم البعد الرابع ، مما جعل مصير كليهما مجهولًا بالنسبة إلى الآخرين.
ومع ذلك ، حتى لو اشتبهوا في أن شيئًا ما قد حدث ، فلن يتمكنوا من إثباته حقًا ، لأنه قبل أن تُكشف حقيقة نصل الأصل الخاص بـ ليو ، لن يفترض أحد بطبيعة الحال أن الطائفة تمتلك وسيلة لقتل حاكم.
وحتى الآن ، لم يتعمق أي من حكام العدو في البحث عن الأمر ، ولكن ليو كان يدرك أنه كلما مر المزيد من الوقت ، ستزداد الشكوك حتمًا حول اختفاء يو كيرو.
وعندما يحدث ذلك ، ستزداد المراقبة المفروضة على الطائفة بشكل كبير ، إذ ستدرك العشائر العظيمة عاجلًا أم آجلًا أن شيئًا يتجاوز مجرد نتيجة طبيعية لمواجهة في ساحة المعركة قد حدث هناك.
دخل الظل رقم واحد بعد لحظات ، ورغم أن هيئته تحمل الاحترام المعتاد ، إلا أن تعبير وجهه كان يحمل لمحة واضحة من الحماس قد جعلت ليو يرفع حواجبه فورًا.
ومع ذلك ، حتى لو اشتبهوا في أن شيئًا ما قد حدث ، فلن يتمكنوا من إثباته حقًا ، لأنه قبل أن تُكشف حقيقة نصل الأصل الخاص بـ ليو ، لن يفترض أحد بطبيعة الحال أن الطائفة تمتلك وسيلة لقتل حاكم.
“لقد قتل بمفرده قائد العدو المتمركز على الكوكب ، والعديد من الجنود يسمونه بالفعل سيد الطائفة القادم بعد مشاهدة أدائه” اتسعت ابتسامة الظل رقم واحد أكثر وهو يضيف.
وبالنسبة إلى الكون بأسره ، حتى لو سارت الأمور بشكل كارثي بالنسبة إلى يو كيرو ، فستظل النتيجة الأكثر منطقية هي أنه ضل طريقه في مكان ما داخل البعد الرابع ، وأصبح عالقًا في مكان يتعذر رصده ، بدلًا من أن يتأكدوا من موته.
وهذا الغموض سوف يخدم ليو تمامًا ، لأنه في الوقت الحالي لم تكن لديه أي نية على الإطلاق لكشف مدى قوته الحقيقي أو الطريقة التي أنهى بها حياة حاكم.
“متى سيفهم أنه بحاجة إلى اختيار معاركه ضمن حدود مستواه؟” أضاف ليو وكأنه منزعج فعلًا من تهوره.
*طرق طرق*
عند هذا السؤال ، أصبح تعبير الظل رقم واحد محرجًا قليلًا ، وكأنه كان يتوقع ردة الفعل هذه ولكنه لم يجد طريقة مناسبة لصياغة الإجابة.
صدر طرق خافت على الباب ، فالتفت ليو نحوه وقال ، “ادخل”
وحتى الآن ، لم يتعمق أي من حكام العدو في البحث عن الأمر ، ولكن ليو كان يدرك أنه كلما مر المزيد من الوقت ، ستزداد الشكوك حتمًا حول اختفاء يو كيرو.
دخل الظل رقم واحد بعد لحظات ، ورغم أن هيئته تحمل الاحترام المعتاد ، إلا أن تعبير وجهه كان يحمل لمحة واضحة من الحماس قد جعلت ليو يرفع حواجبه فورًا.
“وبمجرد أن أعلن عن نفسه باسم مايرون سكايشارد ، حوّل قائد العدو انتباهه إليه ، ورغم أن القائد جيمس كان قريبًا بما يكفي للتدخل عند الحاجة ، إلا أن ابنك تمكن من القضاء على الهدف قبل أن يصبح ذلك ضروريًا” شرح الظل بينما أغلق ليو عينيه لفترة وجيزة وأخرج نفساً طويلاً ، حيث تشكلت في عقله صورة مايرون وهو يلقي بنفسه في قتال القائد مع ابتسامة على وجهه.
“ايها اللورد ، حدث تطور جديد ، وقد جئت أحمل أخبارًا جيدة” قال الظل رقم واحد بينما انحنى قليلاً قبل التقدم للأمام.
وبالنسبة إلى الكون بأسره ، حتى لو سارت الأمور بشكل كارثي بالنسبة إلى يو كيرو ، فستظل النتيجة الأكثر منطقية هي أنه ضل طريقه في مكان ما داخل البعد الرابع ، وأصبح عالقًا في مكان يتعذر رصده ، بدلًا من أن يتأكدوا من موته.
“ما الأمر؟” سأل ليو ونظراته تشتد بالفضول بينما كان ينتظر التقرير.
“لقد نجحت الطائفة في الاستيلاء على كوكب دريكسل من أيدي عشيرة رو” قال الظل رقم واحد بينما ارتسمت ابتسامة على وجهه وهو ينقل الخبر.
“لقد نجحت الطائفة في الاستيلاء على كوكب دريكسل من أيدي عشيرة رو” قال الظل رقم واحد بينما ارتسمت ابتسامة على وجهه وهو ينقل الخبر.
“لاقت الحملة نجاحاً ساحقاً بينما بقيت خسائرنا منخفضة نسبياً ، ووفقاً للتقارير ، لعب ابنك مايرون دوراً حاسماً في تحقيق النصر” تابع بينما تغير تعبير ليو قليلاً.
“لاقت الحملة نجاحاً ساحقاً بينما بقيت خسائرنا منخفضة نسبياً ، ووفقاً للتقارير ، لعب ابنك مايرون دوراً حاسماً في تحقيق النصر” تابع بينما تغير تعبير ليو قليلاً.
“متى سيفهم أنه بحاجة إلى اختيار معاركه ضمن حدود مستواه؟” أضاف ليو وكأنه منزعج فعلًا من تهوره.
“لقد قتل بمفرده قائد العدو المتمركز على الكوكب ، والعديد من الجنود يسمونه بالفعل سيد الطائفة القادم بعد مشاهدة أدائه” اتسعت ابتسامة الظل رقم واحد أكثر وهو يضيف.
الترجمة: Hunter
أومض ليو مرة واحدة عند ذلك ، حيث تم دفن الفخر الذي كان يجب أن ينشأ بشكل طبيعي تحت شيء أقرب إلى القلق.
صدر طرق خافت على الباب ، فالتفت ليو نحوه وقال ، “ادخل”
“انتظر” قال ليو ببطء وهو يميل إلى الأمام قليلاً بينما عبست حواجبه ، “ماذا عن القائد ميكي جيمس؟”
الترجمة: Hunter
“ماذا بحق الجحيم كان يفعل إذا كان ابني هو من يقاتل قائد العدو؟” سأل ليو مع نبرة هادئة ولكنها مليئة بعدم التصديق.
بالنسبة إلى الظل رقم واحد ، كانت أوجه التشابه بين الأب والابن واضحة إلى حد مؤلم ، ولكن ، احترامًا لليو ، ابتلع بحكمة كل الأفكار التي خطرت في عقله.
عند هذا السؤال ، أصبح تعبير الظل رقم واحد محرجًا قليلًا ، وكأنه كان يتوقع ردة الفعل هذه ولكنه لم يجد طريقة مناسبة لصياغة الإجابة.
“حسناً ايها اللورد ، يبدو أن ابنك قفز نوعًا ما إلى المعركة بين القائد جيمس وقائد العدو” قال الظل رقم واحد بحذر وهو ينتقي كلماته بعناية.
“حسناً ايها اللورد ، يبدو أن ابنك قفز نوعًا ما إلى المعركة بين القائد جيمس وقائد العدو” قال الظل رقم واحد بحذر وهو ينتقي كلماته بعناية.
وكما كان متوقعًا ، لم يلاحظ أحد غياب يو كيرو خلال الأيام التالية ، إذ لم تصل أي قوة استكشاف من مستوى الحاكم للتحقيق فيما حدث لحاكم عشيرة يو بعد المعركة على ساتورو.
“وبمجرد أن أعلن عن نفسه باسم مايرون سكايشارد ، حوّل قائد العدو انتباهه إليه ، ورغم أن القائد جيمس كان قريبًا بما يكفي للتدخل عند الحاجة ، إلا أن ابنك تمكن من القضاء على الهدف قبل أن يصبح ذلك ضروريًا” شرح الظل بينما أغلق ليو عينيه لفترة وجيزة وأخرج نفساً طويلاً ، حيث تشكلت في عقله صورة مايرون وهو يلقي بنفسه في قتال القائد مع ابتسامة على وجهه.
“ماذا يفترض بي أن أفعل بهذا الصبي؟” تمتم ليو وهو يفتح عينيه مجددًا ويهز رأسه بعدم تصديق مرهق.
“ماذا؟” سأل ليو ببرود.
“إنه يظن أن الحرب نوع من الألعاب ، حيث يمكنه القفز إلى أي قتال يبدو مثيرًا للاهتمام وإثبات نفسه بدون أن يفكر في العواقب” تابع ليو ، حيث اختلط الإحباط بالقلق المتردد في صوته.
“لاقت الحملة نجاحاً ساحقاً بينما بقيت خسائرنا منخفضة نسبياً ، ووفقاً للتقارير ، لعب ابنك مايرون دوراً حاسماً في تحقيق النصر” تابع بينما تغير تعبير ليو قليلاً.
“متى سيفهم أنه بحاجة إلى اختيار معاركه ضمن حدود مستواه؟” أضاف ليو وكأنه منزعج فعلًا من تهوره.
“كان عليه أن يتعلم شيئًا من كاليب ، فهذا الصبي لا يجعلني أفقد النوم أبدًا! كيف اصبح الثاني مختلفًا إلى هذا الحد عن الأول؟” قالها بصوت يحمل استياءً واضحًا ، ولكن رغم كل اعتراضاته الظاهرة ، إلا أنه في أعماقه كان فخورًا بابنه بشدة.
ولكن تعبير الظل رقم واحد ارتجف قليلًا عند سماع هذه الكلمات ، إذ كاد أن يطلق سعالًا عاليًا قبل أن يجبر نفسه على الحفاظ على هدوئه التام.
وهذا الغموض سوف يخدم ليو تمامًا ، لأنه في الوقت الحالي لم تكن لديه أي نية على الإطلاق لكشف مدى قوته الحقيقي أو الطريقة التي أنهى بها حياة حاكم.
فبعد كل شيء ، كان سماع ليو يتحدث عن ضرورة اختيار المعارك ضمن حدود المستوى أمرًا مثيرًا للسخرية بشكل شبه مؤلم ، فلم يمضي سوى بضعة أيام منذ أن خاض هو نفسه معركة ضد حاكم ، وهو خصم يتفوق عليه بمراحل هائلة.
أومض ليو مرة واحدة عند ذلك ، حيث تم دفن الفخر الذي كان يجب أن ينشأ بشكل طبيعي تحت شيء أقرب إلى القلق.
ومع ذلك ، ها هو الآن يمتلك الجرأة الكافية لانتقاد ابنه لأنه تحدى خصمًا يفوق مستواه.
“بالفعل ايها اللورد” قال الظل رقم واحد وهو يخفض رأسه قليلًا بينما يبذل أقصى ما لديه كي لا يبتسم أكثر من اللازم.
بالنسبة إلى الظل رقم واحد ، كانت أوجه التشابه بين الأب والابن واضحة إلى حد مؤلم ، ولكن ، احترامًا لليو ، ابتلع بحكمة كل الأفكار التي خطرت في عقله.
“لقد نجحت الطائفة في الاستيلاء على كوكب دريكسل من أيدي عشيرة رو” قال الظل رقم واحد بينما ارتسمت ابتسامة على وجهه وهو ينقل الخبر.
“بالفعل ايها اللورد” قال الظل رقم واحد وهو يخفض رأسه قليلًا بينما يبذل أقصى ما لديه كي لا يبتسم أكثر من اللازم.
“وبمجرد أن أعلن عن نفسه باسم مايرون سكايشارد ، حوّل قائد العدو انتباهه إليه ، ورغم أن القائد جيمس كان قريبًا بما يكفي للتدخل عند الحاجة ، إلا أن ابنك تمكن من القضاء على الهدف قبل أن يصبح ذلك ضروريًا” شرح الظل بينما أغلق ليو عينيه لفترة وجيزة وأخرج نفساً طويلاً ، حيث تشكلت في عقله صورة مايرون وهو يلقي بنفسه في قتال القائد مع ابتسامة على وجهه.
لاحظ ليو محاولته كبح تعبير وجهه ، فضيق عينيه قليلًا ، وكأنه شعر بأن مرؤوسه يفكر في شيء ولكنه اختار عدم قوله.
“لقد قتل بمفرده قائد العدو المتمركز على الكوكب ، والعديد من الجنود يسمونه بالفعل سيد الطائفة القادم بعد مشاهدة أدائه” اتسعت ابتسامة الظل رقم واحد أكثر وهو يضيف.
“ماذا؟” سأل ليو ببرود.
“ايها اللورد ، حدث تطور جديد ، وقد جئت أحمل أخبارًا جيدة” قال الظل رقم واحد بينما انحنى قليلاً قبل التقدم للأمام.
“لاشيء ايها اللورد” رد الظل رقم واحد فوراً بينما أصبح وجهه جاداً تماماً بطريقة جعلته تبدو أكثر إثارة للريبة.
“ما الأمر؟” سأل ليو ونظراته تشتد بالفضول بينما كان ينتظر التقرير.
ظل ليو يحدق فيه للحظات أخرى ، قبل أن ينقر بلسانه ، ثم يتكئ إلى الخلف مجددًا وهو يتمتم بشأن الأبناء المتهورين والقادة المتهورين والعادة المؤسفة التي تجعل الأطفال يرثون أسوأ صفات آبائهم.
ومع ذلك ، حتى لو اشتبهوا في أن شيئًا ما قد حدث ، فلن يتمكنوا من إثباته حقًا ، لأنه قبل أن تُكشف حقيقة نصل الأصل الخاص بـ ليو ، لن يفترض أحد بطبيعة الحال أن الطائفة تمتلك وسيلة لقتل حاكم.
“كان عليه أن يتعلم شيئًا من كاليب ، فهذا الصبي لا يجعلني أفقد النوم أبدًا! كيف اصبح الثاني مختلفًا إلى هذا الحد عن الأول؟” قالها بصوت يحمل استياءً واضحًا ، ولكن رغم كل اعتراضاته الظاهرة ، إلا أنه في أعماقه كان فخورًا بابنه بشدة.
لاحظ ليو محاولته كبح تعبير وجهه ، فضيق عينيه قليلًا ، وكأنه شعر بأن مرؤوسه يفكر في شيء ولكنه اختار عدم قوله.
دخل الظل رقم واحد بعد لحظات ، ورغم أن هيئته تحمل الاحترام المعتاد ، إلا أن تعبير وجهه كان يحمل لمحة واضحة من الحماس قد جعلت ليو يرفع حواجبه فورًا.
الترجمة: Hunter
ولكن تعبير الظل رقم واحد ارتجف قليلًا عند سماع هذه الكلمات ، إذ كاد أن يطلق سعالًا عاليًا قبل أن يجبر نفسه على الحفاظ على هدوئه التام.
دخل الظل رقم واحد بعد لحظات ، ورغم أن هيئته تحمل الاحترام المعتاد ، إلا أن تعبير وجهه كان يحمل لمحة واضحة من الحماس قد جعلت ليو يرفع حواجبه فورًا.
