Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1146

عودة دامبي

عودة دامبي

الفصل 1146 – عودة دامبي

(بعد بضعة أيام ، كوكب ساتورو ، منظور ليو)

لقد مضى وقت طويل منذ أن رأى دامبي ، ولذلك كان متحمسًا للقاء صديقه القديم ، فعلى الرغم من كل ما تغير خلال السنوات ، الا ان جزء من ليو ظل يتذكر غريزيًا الضفدع الصغير اللطيف الذي كان يقفز بسعادة خلفه ، مطالبًا بالطعام والاهتمام.

حتى بعد أن وافق ليو على نقل دامبي خارج العالم الذي لم يمسه الزمن باتجاه كوكب ساتورو ، استغرق الأمر من مهندسي الطائفة ما يقارب عقدًا كاملًا من العمل حتى يتمكنوا من ابتكار مركبة نقل قادرة على الصمود أمام التعرض المطول لحضوره الأكّال ، إذ كانت المعادن العادية تذوب في غضون دقائق من وجودها بالقرب منه بينما كانت حتى السبائك المقواة تلين تدريجيًا وتتلوى إذا بقيت قريبة جدًا من جلده لفترات طويلة.

وكأن ذلك وحده لم يكن كافياً ، شعر أيضًا بأن تدفق جوهر الحاكم داخل جسده قد تعرض للاضطراب ، إذ إن مجرد وجود دامبي قد جعل من الصعب عليه توجيه قوته من مستوى نصف حاكم.

فمع أن دامبي تعلم كيفية التحكم في هالته الأكّالة ، إلا أن ما لم يستطع التحكم فيه كان جلده الحمضي بطبيعته والحرارة التي يبعثها بصورة طبيعية.

حتى بعد أن وافق ليو على نقل دامبي خارج العالم الذي لم يمسه الزمن باتجاه كوكب ساتورو ، استغرق الأمر من مهندسي الطائفة ما يقارب عقدًا كاملًا من العمل حتى يتمكنوا من ابتكار مركبة نقل قادرة على الصمود أمام التعرض المطول لحضوره الأكّال ، إذ كانت المعادن العادية تذوب في غضون دقائق من وجودها بالقرب منه بينما كانت حتى السبائك المقواة تلين تدريجيًا وتتلوى إذا بقيت قريبة جدًا من جلده لفترات طويلة.

أُعيد تكليف فرق هندسية كاملة بالمشروع ، حيث فشلت أعداد لا تحصى من النماذج الأولية واحدًا تلو الآخر بينما أدرك الباحثون تدريجيًا أن المشكلة لم تعد تقتصر على وزن دامبي أو حجمه بل أصبحت تكمن في حقيقة أن وجوده قد بات غير متوافق بصورة أساسية مع البيئات الطبيعية. وفي النهاية ، وبعد سنوات من التجارب ، تخلوا تمامًا عن الحلول التقليدية ، حيث أعادوا إنشاء نظام بيئي مستنقعي اصطناعي داخل مركبة النقل نفسها بينما بنوا حجرة احتواء طينية هائلة ، مكسوة بطبقات من معادن المستنقعات وأغشية الوحوش المقاومة للتآكل ومواد فطرية مستزرعة قادرة على امتصاص أجزاء من الهالة المتسربة من دامبي قبل أن يتزعزع استقرار الهيكل المحيط. وبعد عشر سنوات كاملة من العمل الدؤوب ، نجحت الطائفة أخيرًا في نقله بأمان إلى كوكب ساتورو.

تلاشت ابتسامة ليو قليلًا ، لأن شيئًا ما في الضباب المتسرب من داخل المركبة بدا خاطئًا بالنسبة إلى غرائزه. 

والآن ، أخيراً ، وصلت مركبته إلى كوكب عاصمة الطائفة الجديد.

“تحياتي ، اللورد الأب. هذا الضفدع المتواضع يحييك بكل إخلاص. لقد عدت ، وأنا مستعد للذهاب في أي مكان تأمرني بالذهاب إليه….” قال ذلك ، وبينما كان كل شيء آخر فيه قد تغير ، الا ان موقفه وإخلاصه تجاه ليو لم يتغيروا.

*فششش*

اهتزت منصة الهبوط بأكملها بعنف تحت الثقل بينما انتشرت موجات ضغط عبر السهول المحيطة ، ناشرة الغبار والحطام المتناثر في الهواء ، في حين بدأت أبواب الاحتواء السميكة الموجودة في مقدمة المركبة بالانكشاف تدريجيًا ، بعدما بدأت آليات الإغلاق بالتحرر واحدة تلو الأخرى.

هبطت مركبة سوداء عملاقة ببطء عبر سماء ساتورو الملبدة بالسُحب بينما كانت عشرات المحركات تهدر أسفلها.

حتى بعد أن وافق ليو على نقل دامبي خارج العالم الذي لم يمسه الزمن باتجاه كوكب ساتورو ، استغرق الأمر من مهندسي الطائفة ما يقارب عقدًا كاملًا من العمل حتى يتمكنوا من ابتكار مركبة نقل قادرة على الصمود أمام التعرض المطول لحضوره الأكّال ، إذ كانت المعادن العادية تذوب في غضون دقائق من وجودها بالقرب منه بينما كانت حتى السبائك المقواة تلين تدريجيًا وتتلوى إذا بقيت قريبة جدًا من جلده لفترات طويلة.

تشوهت ألسنة اللهب تحت موجات كثيفة من البخار الأخضر الموحل المتسرب من حجرة النقل ، إذ كانت منطقة الهبوط المحيطة بها قد أُخليت بالفعل لمسافة تبلغ كيلومترين في جميع الاتجاهات بأمر عسكري مباشر.

“واو…. يبدو أقوى مني حتى….” تمتم ليو بينما أكمل دامبي نزوله أخيرًا ثم خفض نظره نحو ليو وقال—

لم يُسمح لأحد باستثناء ليو بالبقاء في مكان قريب.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

حتى الحراس المتمركزين من مستوى السمو وقفوا أبعد بكثير من المعتاد وتعبيراتهم مشدودة بينما كانت إنذارات تحذير خافتة تتردد من أجهزة المراقبة المثبتة حول معاصمهم ، لأن المانا البيئية المحيطة بالمركبة قد بدأت بالفعل في التقلب بشكل غير طبيعي قبل أن تُفتح الأبواب حتى.

أما ليو ، فاكتفى بالتحديق ، لأن ما خرج من المركبة لم يعد يشبه دامبي الذي تذكره بل وحشاً مختلفاً…..

في هذه الأثناء ، وقف ليو وحيدًا بالقرب من منطقة الهبوط ، وذراعيه معقودة خلف ظهره ، وعلى وجهه ابتسامة خافتة بينما ينتظر بصبر فتح حجرة النقل.

اسودّت سلالم المركبة المصنوعة من معدن التيتانيوم المقوى وترهلت وبدأت تتفتت تحت الضغط الأكّال الهائل المنبعث من المخلوق الذي خطا عليها بينما اندفعت سحب كثيفة من البخار الحمضي إلى الأعلى بعنف ، إذ ذابت أجزاء كاملة من المعدن وتحولت إلى وحل يغلي في غضون ثواني.

لقد مضى وقت طويل منذ أن رأى دامبي ، ولذلك كان متحمسًا للقاء صديقه القديم ، فعلى الرغم من كل ما تغير خلال السنوات ، الا ان جزء من ليو ظل يتذكر غريزيًا الضفدع الصغير اللطيف الذي كان يقفز بسعادة خلفه ، مطالبًا بالطعام والاهتمام.

لكن الواقع كان مختلفًا بالكامل ، ففي اللحظة التي هبطت فيها مركبة النقل.

ولهذا ، ورغم كل التحذيرات التي قدمها له المهندسون مسبقًا ، الا ان جزء صغير من عقله ظل يتوقع ظهور شيء مألوف إلى حد ما من داخل المركبة.

الترجمة: Hunter

ربما أكبر حجما وربما أقوى ولكن رغم ذلك ، سيظل دامبي نفسه.

الترجمة: Hunter

لكن الواقع كان مختلفًا بالكامل ، ففي اللحظة التي هبطت فيها مركبة النقل.

تلاشت ابتسامة ليو قليلًا ، لأن شيئًا ما في الضباب المتسرب من داخل المركبة بدا خاطئًا بالنسبة إلى غرائزه. 

*بووووم*

انبعث صوت هسهسة خافت من القماش القريب من أكمام ملابسه ، حيث بدأ التآكل المجهري بالتهام الطبقات الخارجية من ثيابه رغم تعزيز المانا الطبيعي المحيط بجسده.

اهتزت منصة الهبوط بأكملها بعنف تحت الثقل بينما انتشرت موجات ضغط عبر السهول المحيطة ، ناشرة الغبار والحطام المتناثر في الهواء ، في حين بدأت أبواب الاحتواء السميكة الموجودة في مقدمة المركبة بالانكشاف تدريجيًا ، بعدما بدأت آليات الإغلاق بالتحرر واحدة تلو الأخرى.

أُعيد تكليف فرق هندسية كاملة بالمشروع ، حيث فشلت أعداد لا تحصى من النماذج الأولية واحدًا تلو الآخر بينما أدرك الباحثون تدريجيًا أن المشكلة لم تعد تقتصر على وزن دامبي أو حجمه بل أصبحت تكمن في حقيقة أن وجوده قد بات غير متوافق بصورة أساسية مع البيئات الطبيعية. وفي النهاية ، وبعد سنوات من التجارب ، تخلوا تمامًا عن الحلول التقليدية ، حيث أعادوا إنشاء نظام بيئي مستنقعي اصطناعي داخل مركبة النقل نفسها بينما بنوا حجرة احتواء طينية هائلة ، مكسوة بطبقات من معادن المستنقعات وأغشية الوحوش المقاومة للتآكل ومواد فطرية مستزرعة قادرة على امتصاص أجزاء من الهالة المتسربة من دامبي قبل أن يتزعزع استقرار الهيكل المحيط. وبعد عشر سنوات كاملة من العمل الدؤوب ، نجحت الطائفة أخيرًا في نقله بأمان إلى كوكب ساتورو.

*كلانغ كلانغ كلانغ* 

تراجع الجنود الذين كانوا يشاهدون هذا إلى الخلف غريزيًا بينما فعّل أحد محاربي السمو حاجز المانا بدون وعي ، وشحب وجه آخر بشكل واضح.

انفصلت آليات الإغلاق الضخمة ، حيث تسرب البخار الأكّال من الفجوات المتسعة بين الأبواب وبدأ الهواء نفسه يتشوه بشكل خافت بينما انتشر ضباب أخضر داكن في موجات كثيفة على سطح الأرض.

لكن الواقع كان مختلفًا بالكامل ، ففي اللحظة التي هبطت فيها مركبة النقل.

وفوراً— 

*كلانغ كلانغ كلانغ* 

تلاشت ابتسامة ليو قليلًا ، لأن شيئًا ما في الضباب المتسرب من داخل المركبة بدا خاطئًا بالنسبة إلى غرائزه. 

ولهذا ، ورغم كل التحذيرات التي قدمها له المهندسون مسبقًا ، الا ان جزء صغير من عقله ظل يتوقع ظهور شيء مألوف إلى حد ما من داخل المركبة.

وعلى الرغم من أنه لم يكن هناك شيء غير طبيعي فيه ظاهريًا ، إلا أنه كان خانقًا بالنسبة إلى حواسه ، حيث كان ذلك مفاجئًا ، لأن ليو لم يشعر بهذا القدر من الهيبة حتى في حضور حاكم حقيقي.

انفصلت آليات الإغلاق الضخمة ، حيث تسرب البخار الأكّال من الفجوات المتسعة بين الأبواب وبدأ الهواء نفسه يتشوه بشكل خافت بينما انتشر ضباب أخضر داكن في موجات كثيفة على سطح الأرض.

ثم— 

وفي كل مكان ظهرت فيه تلك العلامات السوداء ، بدت الحقيقة نفسها غير مستقرة قليلًا حولها ، حيث تشوه الهواء بشكل خافت وتلألأت المساحة بطريقة غير طبيعية ، حتى المانا المحيطة بدت وكأنها تتجنب تلك المناطق غريزيًا.

هبطت أول خطوة.

انبعث صوت هسهسة خافت من القماش القريب من أكمام ملابسه ، حيث بدأ التآكل المجهري بالتهام الطبقات الخارجية من ثيابه رغم تعزيز المانا الطبيعي المحيط بجسده.

*ثووووم*

لقد مضى وقت طويل منذ أن رأى دامبي ، ولذلك كان متحمسًا للقاء صديقه القديم ، فعلى الرغم من كل ما تغير خلال السنوات ، الا ان جزء من ليو ظل يتذكر غريزيًا الضفدع الصغير اللطيف الذي كان يقفز بسعادة خلفه ، مطالبًا بالطعام والاهتمام.

*فقاعة*

لقد مضى وقت طويل منذ أن رأى دامبي ، ولذلك كان متحمسًا للقاء صديقه القديم ، فعلى الرغم من كل ما تغير خلال السنوات ، الا ان جزء من ليو ظل يتذكر غريزيًا الضفدع الصغير اللطيف الذي كان يقفز بسعادة خلفه ، مطالبًا بالطعام والاهتمام.

 *أزيز*

*كلانغ كلانغ كلانغ* 

اسودّت سلالم المركبة المصنوعة من معدن التيتانيوم المقوى وترهلت وبدأت تتفتت تحت الضغط الأكّال الهائل المنبعث من المخلوق الذي خطا عليها بينما اندفعت سحب كثيفة من البخار الحمضي إلى الأعلى بعنف ، إذ ذابت أجزاء كاملة من المعدن وتحولت إلى وحل يغلي في غضون ثواني.

فمع أن دامبي تعلم كيفية التحكم في هالته الأكّالة ، إلا أن ما لم يستطع التحكم فيه كان جلده الحمضي بطبيعته والحرارة التي يبعثها بصورة طبيعية.

تراجع الجنود الذين كانوا يشاهدون هذا إلى الخلف غريزيًا بينما فعّل أحد محاربي السمو حاجز المانا بدون وعي ، وشحب وجه آخر بشكل واضح.

لقد مضى وقت طويل منذ أن رأى دامبي ، ولذلك كان متحمسًا للقاء صديقه القديم ، فعلى الرغم من كل ما تغير خلال السنوات ، الا ان جزء من ليو ظل يتذكر غريزيًا الضفدع الصغير اللطيف الذي كان يقفز بسعادة خلفه ، مطالبًا بالطعام والاهتمام.

أما ليو ، فاكتفى بالتحديق ، لأن ما خرج من المركبة لم يعد يشبه دامبي الذي تذكره بل وحشاً مختلفاً…..

انبعث صوت هسهسة خافت من القماش القريب من أكمام ملابسه ، حيث بدأ التآكل المجهري بالتهام الطبقات الخارجية من ثيابه رغم تعزيز المانا الطبيعي المحيط بجسده.

“ما هذا بحق الجحيم؟” تمتم ليو ، إذ بدا دامبي الجديد ضخمًا بشكل مذهل.

“ما هذا بحق الجحيم؟” تمتم ليو ، إذ بدا دامبي الجديد ضخمًا بشكل مذهل.

فمع طول أساسي هائل يبلغ 45 قدم ، أصبح الآن أكبر بكثير من السابق ، حيث كان جسده المنتفخ يبدو أقل شبهًا باللحم وأكثر شبهًا بمستنقع حي قد تحول إلى هيئة مادية بينما استُبدلت بشرته ذات اللون الأخضر الفاتح سابقًا بلون بني موحل داكن مع بقع سوداء غير منتظمة كانت تنبض بخفوت وكأنها نجوم مصابة بالعدوى تحت سطح جلده.

هبطت مركبة سوداء عملاقة ببطء عبر سماء ساتورو الملبدة بالسُحب بينما كانت عشرات المحركات تهدر أسفلها.

وفي كل مكان ظهرت فيه تلك العلامات السوداء ، بدت الحقيقة نفسها غير مستقرة قليلًا حولها ، حيث تشوه الهواء بشكل خافت وتلألأت المساحة بطريقة غير طبيعية ، حتى المانا المحيطة بدت وكأنها تتجنب تلك المناطق غريزيًا.

 *أزيز*

*قطرة قطرة*

تراجع الجنود الذين كانوا يشاهدون هذا إلى الخلف غريزيًا بينما فعّل أحد محاربي السمو حاجز المانا بدون وعي ، وشحب وجه آخر بشكل واضح.

كان السائل الأكّال الكثيف يتساقط باستمرار من جسد دامبي الهائل بينما كانت الأرض تحته تتحول إلى سائل مع كل خطوة يخطوها ، حيث ذابت أجزاء كاملة من أرضية المنصة المقواة وتحولت إلى حُفر من الوحل الأسود الفقاعي ، قبل أن تتصلب مجددًا وتصبح حجرًا ميتًا. وذبلت النباتات القريبة على الفور تقريبًا وانهارت بنيتها ببساطة ، وكأن الحياة نفسها استسلمت أمام محاولة الوجود بالقرب منه.

وعلى الرغم من أنه لم يكن هناك شيء غير طبيعي فيه ظاهريًا ، إلا أنه كان خانقًا بالنسبة إلى حواسه ، حيث كان ذلك مفاجئًا ، لأن ليو لم يشعر بهذا القدر من الهيبة حتى في حضور حاكم حقيقي.

حتى ليو ، رغم قوة جسده كنصف حاكم ، شعر بوخز في جلده ثم بدأ يحترق.

وفي كل مكان ظهرت فيه تلك العلامات السوداء ، بدت الحقيقة نفسها غير مستقرة قليلًا حولها ، حيث تشوه الهواء بشكل خافت وتلألأت المساحة بطريقة غير طبيعية ، حتى المانا المحيطة بدت وكأنها تتجنب تلك المناطق غريزيًا.

انبعث صوت هسهسة خافت من القماش القريب من أكمام ملابسه ، حيث بدأ التآكل المجهري بالتهام الطبقات الخارجية من ثيابه رغم تعزيز المانا الطبيعي المحيط بجسده.

الترجمة: Hunter

وكأن ذلك وحده لم يكن كافياً ، شعر أيضًا بأن تدفق جوهر الحاكم داخل جسده قد تعرض للاضطراب ، إذ إن مجرد وجود دامبي قد جعل من الصعب عليه توجيه قوته من مستوى نصف حاكم.

الفصل 1146 – عودة دامبي (بعد بضعة أيام ، كوكب ساتورو ، منظور ليو)

“واو…. يبدو أقوى مني حتى….” تمتم ليو بينما أكمل دامبي نزوله أخيرًا ثم خفض نظره نحو ليو وقال—

هبطت مركبة سوداء عملاقة ببطء عبر سماء ساتورو الملبدة بالسُحب بينما كانت عشرات المحركات تهدر أسفلها.

“تحياتي ، اللورد الأب. هذا الضفدع المتواضع يحييك بكل إخلاص. لقد عدت ، وأنا مستعد للذهاب في أي مكان تأمرني بالذهاب إليه….” قال ذلك ، وبينما كان كل شيء آخر فيه قد تغير ، الا ان موقفه وإخلاصه تجاه ليو لم يتغيروا.

فمع أن دامبي تعلم كيفية التحكم في هالته الأكّالة ، إلا أن ما لم يستطع التحكم فيه كان جلده الحمضي بطبيعته والحرارة التي يبعثها بصورة طبيعية.

 

وعلى الرغم من أنه لم يكن هناك شيء غير طبيعي فيه ظاهريًا ، إلا أنه كان خانقًا بالنسبة إلى حواسه ، حيث كان ذلك مفاجئًا ، لأن ليو لم يشعر بهذا القدر من الهيبة حتى في حضور حاكم حقيقي.

الترجمة: Hunter

وعلى الرغم من أنه لم يكن هناك شيء غير طبيعي فيه ظاهريًا ، إلا أنه كان خانقًا بالنسبة إلى حواسه ، حيث كان ذلك مفاجئًا ، لأن ليو لم يشعر بهذا القدر من الهيبة حتى في حضور حاكم حقيقي.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

كان السائل الأكّال الكثيف يتساقط باستمرار من جسد دامبي الهائل بينما كانت الأرض تحته تتحول إلى سائل مع كل خطوة يخطوها ، حيث ذابت أجزاء كاملة من أرضية المنصة المقواة وتحولت إلى حُفر من الوحل الأسود الفقاعي ، قبل أن تتصلب مجددًا وتصبح حجرًا ميتًا. وذبلت النباتات القريبة على الفور تقريبًا وانهارت بنيتها ببساطة ، وكأن الحياة نفسها استسلمت أمام محاولة الوجود بالقرب منه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط