رسم خطوط المعركة
الفصل 1171 – رسم خطوط المعركة
“كما ترى يا سيد الطائفة…” تمتم موريس وهو يميل ببطء إلى الخلف في مقعده بينما بدأت السخرية الهائجة التي كانت تملأ عينيه تتلاشى تدريجيًا ، لتحل محلها نظرة أكثر برودة وخطورة بكثير.
“الفرصة الحقيقية الوحيدة التي أتيحت لك فيها التحالف مع الطائفة كانت موجودة قبل موت كايليث ، عندما كان الكون لا يزال يخشى الفصيل الصالح بما يكفي لجعل دعمك ذا قيمة استراتيجية حقيقية” مال ليو إلى الأمام قليلًا بينما ازدادت حدة عينيه بشكل طفيف.
“مثلما أنك لا تملك أدنى قدر من التسامح تجاه التهديدات الموجهة إلى أبنائك ، فأنا أيضًا لا أملك أدنى قدر من التسامح تجاه التهديدات الموجهة إليّ. لكن الفرق بيننا هو أنك تمنح الروابط العائلية والتعلّق العاطفي قيمة كبيرة ، بينما أضع أنا تلك القيمة نفسها على وجودي” ارتسمت ابتسامة ملتوية على وجهه ببطء بينما كانت سُحب العاصفة تهدر عاليًا فوق السماء البعيدة للحديقة الأبدية.
“لذلك ، اعتبارًا من هذا اليوم ، أنصحك بأن تراقب ظهرك جيدًا أيها المخادع” حذّر ليو بهدوء وهو ينهض ببطء من مقعده.
“وللأسف ، أعلن ابنك الآن صراحةً عن نيته في قتل كلّ من كلارنس وأنا يومًا ما ، وهذا يعني…” أمال موريس رأسه قليلًا ، محدقًا مباشرة في مايرون.
ابتسامة لا تحمل أي تسلية ولا دفء.
“أنت وأنا سنقف على الأرجح في جانبين متعارضين” اتسعت ابتسامته أكثر.
“مثلما أنك لا تملك أدنى قدر من التسامح تجاه التهديدات الموجهة إلى أبنائك ، فأنا أيضًا لا أملك أدنى قدر من التسامح تجاه التهديدات الموجهة إليّ. لكن الفرق بيننا هو أنك تمنح الروابط العائلية والتعلّق العاطفي قيمة كبيرة ، بينما أضع أنا تلك القيمة نفسها على وجودي” ارتسمت ابتسامة ملتوية على وجهه ببطء بينما كانت سُحب العاصفة تهدر عاليًا فوق السماء البعيدة للحديقة الأبدية.
“وبصراحة ، تلك النتيجة مؤسفة بالنسبة لك ، لأنني أؤمن حقًا بأن هناك إمكانات هائلة لأن نصبح حليفين مفيدين لبعضنا” شرح موريس بهدوء بينما أطلق ليو ضحكة منخفضة قبل أن يهز رأسه ببطء.
“أستطيع أن أرى حقيقتك بوضوح” تابع ليو وهو يشبك أصابعه فوق الطاولة الحجرية بهدوء.
“لا تحاول ممارسة ألعابك العقلية الصغيرة مع ابني أيها المخادع. على الأقل ليس وأنا واقف بجانبه” أجاب ليو بهدوء بينما ظلت عيناه الرمادية مثبتة على موريس.
“قد يكون مايرون لا يزال صغيرًا وقليل الخبرة ليفهم تمامًا كيف يعمل أمثالك خلف الكواليس ولكنني أفهم ذلك” استقرت نبرة هادئة وخطيرة في صوت ليو ، حتى إن الجو المحيط بالحديقة الأبدية بدا وكأنه أصبح أثقل.
“ولكن لحسن حظي ، كنت أفضل بكثير في تربية أطفالي مما كان القاتل الأزلي مع سورون وكايليث” ظهرت ابتسامة خفيفة على وجه ليو للحظات بينما ضاقت عيون موريس أكثر.
“أستطيع أن أرى حقيقتك بوضوح” تابع ليو وهو يشبك أصابعه فوق الطاولة الحجرية بهدوء.
*فشششش*
“لم تكن هناك أي فرصة حقيقية لأن نصبح حلفاء منذ اللحظة التي مات فيها كايليث ، وأنت تعرف ذلك جيدًا” قال ليو بينما حافظ موريس على تعبير هادئ عند سماع تلك الكلمات.
“كنت أظن أن هذا اللقاء سيظل وديًا” تمتم موريس بخفة بينما اكتفى ليو بهز كتفيه ردًا عليه.
فمن الخارج ، تظاهر بأن استنتاج ليو لا معنى له ، ولكن في داخله ، أدرك بالفعل أن استنتاج ليو كان صحيحًا إلى حد كبير.
“لأنك لا تعرف أبدًا متى قد تقرر الطائفة أن الوقت قد حان لمطاردتك مع وجود خنجري مصوّب مباشرة نحو حنجرتك” هدد ليو قبل أن يقف منتصبًا ، وما إن وقف حتى تحولت الطاولة والكراسي الحجرية على الفور إلى جزيئات مانا متناثرة ، مما أجبر موريس على الوقوف أيضًا.
“التنانين حلفائنا حاليًا وحكام العشائر العظيمة أعدائنا بينما لا أنا ولا الطائفة نكن لك أي مودة خاصة” شرح ليو بثبات بينما ظل موريس يستمع بصمت بدون مقاطعته.
“قد يكون مايرون لا يزال صغيرًا وقليل الخبرة ليفهم تمامًا كيف يعمل أمثالك خلف الكواليس ولكنني أفهم ذلك” استقرت نبرة هادئة وخطيرة في صوت ليو ، حتى إن الجو المحيط بالحديقة الأبدية بدا وكأنه أصبح أثقل.
“الفرصة الحقيقية الوحيدة التي أتيحت لك فيها التحالف مع الطائفة كانت موجودة قبل موت كايليث ، عندما كان الكون لا يزال يخشى الفصيل الصالح بما يكفي لجعل دعمك ذا قيمة استراتيجية حقيقية” مال ليو إلى الأمام قليلًا بينما ازدادت حدة عينيه بشكل طفيف.
“هاهاهاها! بدأت تشبه القاتل الأزلي أكثر فأكثر مع كل عام يا سكايشارد. لو ضيّقت عيوني بما يكفي واكتفيت باستشعار هالتك بدلًا من النظر إلى وجهك ، فقد أخلط بينك وبينه” تمتم موريس وهو يهز رأسه.
“ولكن الآن ، وبعد أن رحل كايليث ورو فاسا ويو كيرو بالفعل ، لم يعد هناك أي شيء ذي قيمة يمكنك تقديمه لنا بما يكفي لتبرير الثقة بشخص مثلك” ظل موريس يحدق في ليو بصمت لعدة لحظات ، بملامح يستحيل قراءة ما وراءها ، ثم ابتسم.
انغلقت البوابة البُعدية بعد ذلك بوقت قصير ، وعندها فقط أطلق مايرون زفيرًا مثقلًا بالمشاعر.
ابتسامة لا تحمل أي تسلية ولا دفء.
“لكننا جميعًا نعرف كيف انتهت قصة القاتل الأزلي ، أليس كذلك؟” هدد موريس وهو يتظاهر بمسح دموع وهمية عن عينيه بطريقة درامية.
“كنت أظن أن هذا اللقاء سيظل وديًا” تمتم موريس بخفة بينما اكتفى ليو بهز كتفيه ردًا عليه.
“أنصحك بالمغادرة الآن أيها اللورد موريس ، قبل أن أقرر أن مهاجمتك هنا أكثر متعة من مواصلة هذا الحديث في يوم آخر” أعلن ليو بهدوء بينما ظل موريس يحدق فيه لعدة لحظات بصمت قبل أن ينفجر فجأة في الضحك من جديد.
“لقد كذبت انت أيضًا بشأن سبب رغبتك في مقابلة ابني. لم تكن تريد تجنيده أصلًا” تابع ليو بهدوء بينما تحولت نظرة مايرون على الفور نحو موريس بحدة.
“أطفالي ليسوا سهلي التلاعب إلى ذلك الحد ، وعلى عكس القاتل الأزلي ، فأنا لست متسامحًا بما يكفي لأتغاضى عن التهديدات الموجهة إليهم”
“بل أردت مقابلة ابني لأنك كنت تأمل في التلاعب به بالطريقة نفسها التي تلاعبت بها بـ كايليث طوال تلك السنوات” واصل ليو حديثه بهدوء بينما ضاقت عيون موريس قليلًا.
“ولكن لحسن حظي ، كنت أفضل بكثير في تربية أطفالي مما كان القاتل الأزلي مع سورون وكايليث” ظهرت ابتسامة خفيفة على وجه ليو للحظات بينما ضاقت عيون موريس أكثر.
“ولكن لحسن حظي ، كنت أفضل بكثير في تربية أطفالي مما كان القاتل الأزلي مع سورون وكايليث” ظهرت ابتسامة خفيفة على وجه ليو للحظات بينما ضاقت عيون موريس أكثر.
الابتسامة المختلة التي ارتسمت على وجهه في تلك اللحظة أوصلت الرسالة نفسها بوضوح إلى الأب والابن ، أن هذا الصراع لم ينتهي وأن موريس ، رغم تراجعه بسلام اليوم ، إلا أن المرة القادمة التي سيلتقوا فيها بالمخادع ، لن تكون سلمية على الإطلاق.
“أطفالي ليسوا سهلي التلاعب إلى ذلك الحد ، وعلى عكس القاتل الأزلي ، فأنا لست متسامحًا بما يكفي لأتغاضى عن التهديدات الموجهة إليهم”
“لذلك ، اعتبارًا من هذا اليوم ، أنصحك بأن تراقب ظهرك جيدًا أيها المخادع” حذّر ليو بهدوء وهو ينهض ببطء من مقعده.
أصبح الجو المحيط بالطاولة الحجرية خانقًا بشكل متزايد بينما استمرت الأمواج البعيدة في التحطم بلا توقف أسفل منحدرات الحديقة الأبدية.
“مثلما أنك لا تملك أدنى قدر من التسامح تجاه التهديدات الموجهة إلى أبنائك ، فأنا أيضًا لا أملك أدنى قدر من التسامح تجاه التهديدات الموجهة إليّ. لكن الفرق بيننا هو أنك تمنح الروابط العائلية والتعلّق العاطفي قيمة كبيرة ، بينما أضع أنا تلك القيمة نفسها على وجودي” ارتسمت ابتسامة ملتوية على وجهه ببطء بينما كانت سُحب العاصفة تهدر عاليًا فوق السماء البعيدة للحديقة الأبدية.
“لذلك ، اعتبارًا من هذا اليوم ، أنصحك بأن تراقب ظهرك جيدًا أيها المخادع” حذّر ليو بهدوء وهو ينهض ببطء من مقعده.
“وبصراحة ، تلك النتيجة مؤسفة بالنسبة لك ، لأنني أؤمن حقًا بأن هناك إمكانات هائلة لأن نصبح حليفين مفيدين لبعضنا” شرح موريس بهدوء بينما أطلق ليو ضحكة منخفضة قبل أن يهز رأسه ببطء.
“لأنك لا تعرف أبدًا متى قد تقرر الطائفة أن الوقت قد حان لمطاردتك مع وجود خنجري مصوّب مباشرة نحو حنجرتك” هدد ليو قبل أن يقف منتصبًا ، وما إن وقف حتى تحولت الطاولة والكراسي الحجرية على الفور إلى جزيئات مانا متناثرة ، مما أجبر موريس على الوقوف أيضًا.
“لكننا جميعًا نعرف كيف انتهت قصة القاتل الأزلي ، أليس كذلك؟” هدد موريس وهو يتظاهر بمسح دموع وهمية عن عينيه بطريقة درامية.
“أنصحك بالمغادرة الآن أيها اللورد موريس ، قبل أن أقرر أن مهاجمتك هنا أكثر متعة من مواصلة هذا الحديث في يوم آخر” أعلن ليو بهدوء بينما ظل موريس يحدق فيه لعدة لحظات بصمت قبل أن ينفجر فجأة في الضحك من جديد.
“أطفالي ليسوا سهلي التلاعب إلى ذلك الحد ، وعلى عكس القاتل الأزلي ، فأنا لست متسامحًا بما يكفي لأتغاضى عن التهديدات الموجهة إليهم”
“هاهاهاها! بدأت تشبه القاتل الأزلي أكثر فأكثر مع كل عام يا سكايشارد. لو ضيّقت عيوني بما يكفي واكتفيت باستشعار هالتك بدلًا من النظر إلى وجهك ، فقد أخلط بينك وبينه” تمتم موريس وهو يهز رأسه.
الترجمة: Hunter
“لكننا جميعًا نعرف كيف انتهت قصة القاتل الأزلي ، أليس كذلك؟” هدد موريس وهو يتظاهر بمسح دموع وهمية عن عينيه بطريقة درامية.
“مثلما أنك لا تملك أدنى قدر من التسامح تجاه التهديدات الموجهة إلى أبنائك ، فأنا أيضًا لا أملك أدنى قدر من التسامح تجاه التهديدات الموجهة إليّ. لكن الفرق بيننا هو أنك تمنح الروابط العائلية والتعلّق العاطفي قيمة كبيرة ، بينما أضع أنا تلك القيمة نفسها على وجودي” ارتسمت ابتسامة ملتوية على وجهه ببطء بينما كانت سُحب العاصفة تهدر عاليًا فوق السماء البعيدة للحديقة الأبدية.
“بصراحة ، أشعر بالحنين تقريبًا إلى تلك الأيام” تمتم موريس وهو يرفع إحدى يديه بلا مبالاة نحو الفراغ بجانبه.
“بصراحة ، أشعر بالحنين تقريبًا إلى تلك الأيام” تمتم موريس وهو يرفع إحدى يديه بلا مبالاة نحو الفراغ بجانبه.
*فشششش*
“لقد كذبت انت أيضًا بشأن سبب رغبتك في مقابلة ابني. لم تكن تريد تجنيده أصلًا” تابع ليو بهدوء بينما تحولت نظرة مايرون على الفور نحو موريس بحدة.
انشق فراغ بُعدي بجانب موريس على الفور بينما تشوهت المساحة المحيطة بطاقة مكانية عنيفة.
“الفرصة الحقيقية الوحيدة التي أتيحت لك فيها التحالف مع الطائفة كانت موجودة قبل موت كايليث ، عندما كان الكون لا يزال يخشى الفصيل الصالح بما يكفي لجعل دعمك ذا قيمة استراتيجية حقيقية” مال ليو إلى الأمام قليلًا بينما ازدادت حدة عينيه بشكل طفيف.
“إنه يذكرني بالوقت الذي تآمرنا فيه للإطاحة بسيد طائفة آخر” تمتم قبل أن يتجه ببطء نحو البوابة.
الترجمة: Hunter
“حسنًا إذن ، أراك في المرة القادمة يا سكايشارد” قال أخيرًا ولكن قبل أن يدخل النفق بالكامل ، أدار رأسه للحظات نحو ليو ومايرون للمرة الأخيرة.
الفصل 1171 – رسم خطوط المعركة “كما ترى يا سيد الطائفة…” تمتم موريس وهو يميل ببطء إلى الخلف في مقعده بينما بدأت السخرية الهائجة التي كانت تملأ عينيه تتلاشى تدريجيًا ، لتحل محلها نظرة أكثر برودة وخطورة بكثير.
الابتسامة المختلة التي ارتسمت على وجهه في تلك اللحظة أوصلت الرسالة نفسها بوضوح إلى الأب والابن ، أن هذا الصراع لم ينتهي وأن موريس ، رغم تراجعه بسلام اليوم ، إلا أن المرة القادمة التي سيلتقوا فيها بالمخادع ، لن تكون سلمية على الإطلاق.
“وللأسف ، أعلن ابنك الآن صراحةً عن نيته في قتل كلّ من كلارنس وأنا يومًا ما ، وهذا يعني…” أمال موريس رأسه قليلًا ، محدقًا مباشرة في مايرون.
*فشششش*
“وبصراحة ، تلك النتيجة مؤسفة بالنسبة لك ، لأنني أؤمن حقًا بأن هناك إمكانات هائلة لأن نصبح حليفين مفيدين لبعضنا” شرح موريس بهدوء بينما أطلق ليو ضحكة منخفضة قبل أن يهز رأسه ببطء.
انغلقت البوابة البُعدية بعد ذلك بوقت قصير ، وعندها فقط أطلق مايرون زفيرًا مثقلًا بالمشاعر.
الترجمة: Hunter
وبالرغم من أن ليو بدا وكأنه تعامل مع الأمور اليوم ، الا ان مايرون لم يستطع في أعماق نفسه التخلص من التساؤل عما إذا كان قد جعل الأمور أكثر صعوبة بلا داعي على الطائفة وعلى والده بسبب لسانه الحاد.
انشق فراغ بُعدي بجانب موريس على الفور بينما تشوهت المساحة المحيطة بطاقة مكانية عنيفة.
“ولكن لحسن حظي ، كنت أفضل بكثير في تربية أطفالي مما كان القاتل الأزلي مع سورون وكايليث” ظهرت ابتسامة خفيفة على وجه ليو للحظات بينما ضاقت عيون موريس أكثر.
الترجمة: Hunter
“بصراحة ، أشعر بالحنين تقريبًا إلى تلك الأيام” تمتم موريس وهو يرفع إحدى يديه بلا مبالاة نحو الفراغ بجانبه.
انشق فراغ بُعدي بجانب موريس على الفور بينما تشوهت المساحة المحيطة بطاقة مكانية عنيفة.
