سأكون دائماً بجانبك
الفصل 1181 – سأكون دائماً بجانبك
(بعد بضعة أيام من الحادث ، منظور مايرون)
“ماذا يفترض أن يعني هذا بالضبط؟” سأل كاليب بينما أنهى مايرون ما تبقى من كأسه بهدوء قبل أن ينهض من مقعده ببطء.
بعد بضعة أيام من لقاء كاليب مع المخادع ، قرر مايرون بنفسه زيارة أخيه الأكبر للاطمئنان عليه ، إذ كان واحدًا من القلة الموثوق بهم ممن أُطلعوا على تفاصيل الحادثة الكاملة.
“الرابطة التي تجمعنا لا تنفصل وهذا الجزء لن يتغير أبدًا ، مهما حدث في المستقبل” طمأنه مايرون بينما عقد كاليب حاجبيه قليلًا عند سماع ذلك.
“لقد مضى وقت طويل منذ أن رأيتك آخر مرة يا أخي” قال مايرون وهو يتقدم إلى الأمام ويعانق كاليب عناقًا قويًا على الفور بينما رد كاليب العناق بحرارة بدون تردد.
“…فتوقف عن محاولة حمل كل شيء على عاتقك وحدك ، كما فعلت في حادثة صوفيا” تابع مايرون بينما ظل كاليب يحدق فيه بصمت.
“لم تأتي لزيارتي منذ الزفاف. يبدو أنك أصبحت مشغولًا جدًا هذه الأيام لدرجة أنك لم تعد تهتم بأخيك الأكبر” رد كاليب بابتسامة خفيفة بينما ضحك مايرون وهز رأسه.
“هذا كل شيء”
“لا ، لا ، الأمر ليس كذلك وأنت تعرف هذا جيدًا. إدارة الأصوليون بمفردي صعبة بما يكفي ، وفوق ذلك ، أبي يدربني بنفسه هذه الأيام وكأنه يحاول قتلي” أوضح مايرون وهو يطلق تنهيدة متعبة.
في أعماقه ، شعر بسعادة حقيقية عندما علم أنه سيصبح عمًا قريبًا ولكن ما أزعجه كان أمرًا آخر تمامًا.
“بصراحة ، تدريب الرجل العجوز يبدو كالجحيم أحيانًا ، ولكن الغريب أنني ما زلت أستمتع به” اعترف مايرون بينما أومأ كاليب متفهمًا على الفور.
الترجمة: Hunter
“سمعت أنك بدأت تشرب مؤخرًا. تعال. لدي شيء جيد أخبئه لمناسبات كهذه” قال كاليب ، حيث جلس الشقيقان في النهاية متقابلين إلى جانب طاولة صغيرة بينما سكب كاليب المشروب بهدوء في كأسين من الكريستال ثم دفع أحدهم نحو مايرون.
“لقد تغيرت منذ زواجك” تابع مايرون بينما استمع كاليب إليه بهدوء.
ولعدة لحظات طويلة ، لم يتفوه أي من الأخوين بشيء.
“لقد مضى وقت طويل منذ أن رأيتك آخر مرة يا أخي” قال مايرون وهو يتقدم إلى الأمام ويعانق كاليب عناقًا قويًا على الفور بينما رد كاليب العناق بحرارة بدون تردد.
اكتفى مايرون برشفة بطيئة من مشروبه وهو يراقب تعابير وجه كاليب بصمت ، منتظرًا ما إذا كان أخوه الأكبر سيفتح موضوع الحادثة من تلقاء نفسه.
“هل حدث شيء أثناء لقائك مع المخادع؟” سأل مايرون بينما نظر كاليب إليه وهو يرفع حواجبه قليلًا.
لكن مع امتداد الصمت أكثر فأكثر ، قرر مايرون في النهاية أن يتحدث أولًا.
“عائلتي…؟” كرر مايرون ، متعمدًا التشديد على الكلمة قليلًا بينما أدرك كاليب خطأه على الفور وسعل بإحراج.
“كنت أتدرب مع أبي مؤخرًا ، وبصراحة… بدا عليه الاضطراب” اعترف مايرون وهو يضع كأسه بهدوء.
في أعماقه ، شعر بسعادة حقيقية عندما علم أنه سيصبح عمًا قريبًا ولكن ما أزعجه كان أمرًا آخر تمامًا.
“هل حدث شيء أثناء لقائك مع المخادع؟” سأل مايرون بينما نظر كاليب إليه وهو يرفع حواجبه قليلًا.
“يعني أنه إذا حدث شيء لا تستطيع التعامل معه بمفردك…” بدأ مايرون وهو يستدير قليلًا نحو الباب.
“لم يحدث شيء” أجاب كاليب بحزم وهو يميل قليلًا إلى الخلف على كرسيه.
بعد بضعة أيام من لقاء كاليب مع المخادع ، قرر مايرون بنفسه زيارة أخيه الأكبر للاطمئنان عليه ، إذ كان واحدًا من القلة الموثوق بهم ممن أُطلعوا على تفاصيل الحادثة الكاملة.
“ولهذا تحديدًا لم أكلف نفسي حتى عناء الذهاب شخصيًا إلى الحديقة الأبدية لشرح الأمر لأنه لا يوجد فعلًا ما يمكنني إضافته إلى التقرير الذي قدمته مسبقًا” أوضح كاليب مع الحفاظ على تواصل بصري مباشر وهادئ.
استمع مايرون بصمت وهو يحرك المشروب في كأسه ببطء.
“اختُطفت صوفيا ثم ذهبت وحدي لاستعادتها بأمان بينما حاول موريس ممارسة ألعابه النفسية المعتادة ثم أعادها وهي سليمة” تابع كاليب وهو يهز كتفيه بخفة.
“أنت تعرف بالفعل كيف يتصرف ذلك المجنون. شخصيًا ، أراه مغرورًا أكثر مما ينبغي ولكنني لا أعتقد أنه من النوع الذي يفعل الأشياء بلا سبب” ازدادت ملامحه قتامة بعد ذلك.
“هذا كل شيء”
“أنا متزوج الآن ، لذا أحيانًا تنجرف أفكاري تلقائيًا نحو صوفيا والطفل قبل أي شيء آخر” اعترف كاليب بينما توقف مايرون فجأة عن احتساء مشروبه.
استمع مايرون بصمت وهو يحرك المشروب في كأسه ببطء.
“حسنًا ، إنه نفس المخادع الذي تسبب في فقدان أبي لإصبعه” تمتم مايرون بعبوس.
“عائلتي…؟” كرر مايرون ، متعمدًا التشديد على الكلمة قليلًا بينما أدرك كاليب خطأه على الفور وسعل بإحراج.
“أنت تعرف بالفعل كيف يتصرف ذلك المجنون. شخصيًا ، أراه مغرورًا أكثر مما ينبغي ولكنني لا أعتقد أنه من النوع الذي يفعل الأشياء بلا سبب” ازدادت ملامحه قتامة بعد ذلك.
“…فتذكر أن بإمكانك دائمًا الاعتماد عليّ لأعيدك إلى رشدك إن لزم الأمر” عرض مايرون بجدية تامة بينما رفع كاليب حواجبه عند سماع كلماته.
“لكنني لم أتوقع أن يكون جريئًا بما يكفي لاختطاف صوفيا مباشرةً هكذا” اعترف مايرون بينما أومأ كاليب ببطء.
“…فتوقف عن محاولة حمل كل شيء على عاتقك وحدك ، كما فعلت في حادثة صوفيا” تابع مايرون بينما ظل كاليب يحدق فيه بصمت.
“أجل ، بصراحة ، جعلتني الحادثة بأكملها أدرك مدى ضعفي حتى الآن” تمتم كاليب وهو يحدق بصمت في المشروب أمامه.
“عائلتنا ، قصدت عائلتنا” صحح كاليب سريعًا وهو يداعب مؤخرة عنقه.
“في نهاية المطاف ، إذا كنت أريد حماية عائلتي كما ينبغي فعليّ أن أصبح أقوى بكثير مما أنا عليه الآن” اعترف كاليب بينما رفع مايرون حواجبه على الفور.
“هل حدث شيء أثناء لقائك مع المخادع؟” سأل مايرون بينما نظر كاليب إليه وهو يرفع حواجبه قليلًا.
“عائلتي…؟” كرر مايرون ، متعمدًا التشديد على الكلمة قليلًا بينما أدرك كاليب خطأه على الفور وسعل بإحراج.
ولكن مؤخرًا ، كان هناك شيء مختلف فعلًا في أخيه الأكبر. وكأن كاليب بدأ ، شيئًا فشيئًا ، يفكر كرجل يحاول بناء عائلة مستقلة عن بقية أفرادهم ، بدلًا من كونه ابنًا من أبناء سكايشارد. ومع أن مايرون لم يكن يكره هذا التغيير بالضرورة ، إلا أنه ظل يشعر بأنه غريب.
“عائلتنا ، قصدت عائلتنا” صحح كاليب سريعًا وهو يداعب مؤخرة عنقه.
“بصراحة ، بعد كل ما حدث مؤخرًا ، لم أشعر أن هذا هو الوقت المناسب للدخول فجأة إلى الحديقة الأبدية وإعلان خبر سار بينما أبي متوتر بسبب مسألة موريس” أوضح كاليب وهو يبدو مترددًا قليلًا.
“أنا متزوج الآن ، لذا أحيانًا تنجرف أفكاري تلقائيًا نحو صوفيا والطفل قبل أي شيء آخر” اعترف كاليب بينما توقف مايرون فجأة عن احتساء مشروبه.
بعد بضعة أيام من لقاء كاليب مع المخادع ، قرر مايرون بنفسه زيارة أخيه الأكبر للاطمئنان عليه ، إذ كان واحدًا من القلة الموثوق بهم ممن أُطلعوا على تفاصيل الحادثة الكاملة.
“الطفل؟” سأل مايرون وهو ينظر إلى كاليب بدهشة.
“هذا كل شيء”
وحين أدرك كاليب ما أفصح عنه بدون قصد ، أطلق ضحكة خافتة.
“هذا كل شيء”
“أجل ، اتضح أن صوفيا حامل” اعترف كاليب مع ابتسامة خفيفة هذه المرة.
“لا ، لا ، الأمر ليس كذلك وأنت تعرف هذا جيدًا. إدارة الأصوليون بمفردي صعبة بما يكفي ، وفوق ذلك ، أبي يدربني بنفسه هذه الأيام وكأنه يحاول قتلي” أوضح مايرون وهو يطلق تنهيدة متعبة.
“لم أعرف ذلك إلا عندما كنت أتحدث مع موريس ولكن يبدو أننا سنُرزق بطفل ذكر” أوضح كاليب ، وما إن سمع مايرون ذلك حتى تغير تعبير وجهه قليلًا.
“فكرت في الانتظار بضعة أيام أخرى حتى تهدأ الأمور قليلًا قبل أن أخبر الجميع كما ينبغي ثم يمكننا الاحتفال بالخبر كما يستحق” أنهى كاليب حديثه بينما أخذ مايرون رشفة أخرى من مشروبه ، حيث كان يستوعب كلماته بصمت.
لم يكن السبب أنه لم يفرح بالخبر بل على العكس تمامًا.
“أنا متزوج الآن ، لذا أحيانًا تنجرف أفكاري تلقائيًا نحو صوفيا والطفل قبل أي شيء آخر” اعترف كاليب بينما توقف مايرون فجأة عن احتساء مشروبه.
في أعماقه ، شعر بسعادة حقيقية عندما علم أنه سيصبح عمًا قريبًا ولكن ما أزعجه كان أمرًا آخر تمامًا.
استمع مايرون بصمت وهو يحرك المشروب في كأسه ببطء.
“انتظر ، هل يعرف أبي وأمي بهذا؟” سأل مايرون بينما هز كاليب رأسه ببطء.
“أجل ، اتضح أن صوفيا حامل” اعترف كاليب مع ابتسامة خفيفة هذه المرة.
“لا ، ليس بعد” اعترف بهدوء بينما هز مايرون رأسه بخيبة أمل على الفور.
“كنت أتدرب مع أبي مؤخرًا ، وبصراحة… بدا عليه الاضطراب” اعترف مايرون وهو يضع كأسه بهدوء.
“بصراحة ، بعد كل ما حدث مؤخرًا ، لم أشعر أن هذا هو الوقت المناسب للدخول فجأة إلى الحديقة الأبدية وإعلان خبر سار بينما أبي متوتر بسبب مسألة موريس” أوضح كاليب وهو يبدو مترددًا قليلًا.
“قلت ما جئت لأقوله اليوم ، لذلك أتمنى أن تفكر في كلامي بدون أن تغضب” أنهى مايرون حديثه ، وعلى الرغم من شعوره بأن كاليب كان يحدق في ظهره عابسًا بصمت ، إلا أنه لم يجد أي سبب يدعوه إلى تلطيف كلماته. لأنه في أعماقه ، كان مايرون يؤمن حقًا بأن كاليب بحاجة إلى سماعها.
“فكرت في الانتظار بضعة أيام أخرى حتى تهدأ الأمور قليلًا قبل أن أخبر الجميع كما ينبغي ثم يمكننا الاحتفال بالخبر كما يستحق” أنهى كاليب حديثه بينما أخذ مايرون رشفة أخرى من مشروبه ، حيث كان يستوعب كلماته بصمت.
“كنت أتدرب مع أبي مؤخرًا ، وبصراحة… بدا عليه الاضطراب” اعترف مايرون وهو يضع كأسه بهدوء.
طوال حياتهم ، كان كاليب دائمًا الأخ الأكثر اتزانًا ومسؤولية بينهم. وحتى الآن ، لم يكن مايرون يعتقد أن أخاه يتصرف باندفاع.
“الرابطة التي تجمعنا لا تنفصل وهذا الجزء لن يتغير أبدًا ، مهما حدث في المستقبل” طمأنه مايرون بينما عقد كاليب حاجبيه قليلًا عند سماع ذلك.
ولكن مؤخرًا ، كان هناك شيء مختلف فعلًا في أخيه الأكبر. وكأن كاليب بدأ ، شيئًا فشيئًا ، يفكر كرجل يحاول بناء عائلة مستقلة عن بقية أفرادهم ، بدلًا من كونه ابنًا من أبناء سكايشارد. ومع أن مايرون لم يكن يكره هذا التغيير بالضرورة ، إلا أنه ظل يشعر بأنه غريب.
“أجل ، بصراحة ، جعلتني الحادثة بأكملها أدرك مدى ضعفي حتى الآن” تمتم كاليب وهو يحدق بصمت في المشروب أمامه.
“يبدو أن الزمن يتغير يا أخي” قال مايرون بصراحة وهو يضع كأسه أخيرًا.
“يبدو أن الزمن يتغير يا أخي” قال مايرون بصراحة وهو يضع كأسه أخيرًا.
“لقد تغيرت منذ زواجك” تابع مايرون بينما استمع كاليب إليه بهدوء.
لم يكن السبب أنه لم يفرح بالخبر بل على العكس تمامًا.
“وبصراحة ، آمل حقًا أن يكون هذا للأفضل ولكن في حال وجدت نفسك يومًا ما تبتعد كثيرًا عن الرجل الذي كنت عليه…” رفع مايرون عينيه ونظر مباشرة إلى كاليب.
“عائلتنا ، قصدت عائلتنا” صحح كاليب سريعًا وهو يداعب مؤخرة عنقه.
“…فتذكر أن بإمكانك دائمًا الاعتماد عليّ لأعيدك إلى رشدك إن لزم الأمر” عرض مايرون بجدية تامة بينما رفع كاليب حواجبه عند سماع كلماته.
“هذا كل شيء”
“الرابطة التي تجمعنا لا تنفصل وهذا الجزء لن يتغير أبدًا ، مهما حدث في المستقبل” طمأنه مايرون بينما عقد كاليب حاجبيه قليلًا عند سماع ذلك.
“وبصراحة ، آمل حقًا أن يكون هذا للأفضل ولكن في حال وجدت نفسك يومًا ما تبتعد كثيرًا عن الرجل الذي كنت عليه…” رفع مايرون عينيه ونظر مباشرة إلى كاليب.
“ماذا يفترض أن يعني هذا بالضبط؟” سأل كاليب بينما أنهى مايرون ما تبقى من كأسه بهدوء قبل أن ينهض من مقعده ببطء.
“أنت تعرف بالفعل كيف يتصرف ذلك المجنون. شخصيًا ، أراه مغرورًا أكثر مما ينبغي ولكنني لا أعتقد أنه من النوع الذي يفعل الأشياء بلا سبب” ازدادت ملامحه قتامة بعد ذلك.
“يعني أنه إذا حدث شيء لا تستطيع التعامل معه بمفردك…” بدأ مايرون وهو يستدير قليلًا نحو الباب.
استمع مايرون بصمت وهو يحرك المشروب في كأسه ببطء.
“…فتوقف عن محاولة حمل كل شيء على عاتقك وحدك ، كما فعلت في حادثة صوفيا” تابع مايرون بينما ظل كاليب يحدق فيه بصمت.
“هل حدث شيء أثناء لقائك مع المخادع؟” سأل مايرون بينما نظر كاليب إليه وهو يرفع حواجبه قليلًا.
“لديك أخ مستعد للموت من أجلك بدون تردد ولديك أب مذهل على حل أي مشكلة تقريبًا في هذا الكون” أوضح مايرون ، حيث بدأت نبرته تلين قليلًا.
“هذا كل شيء”
“لذلك ، حتى لو جعلك الزواج تبدأ في التفكير بطريقة مختلفة الآن ، فلا تنسى أبدًا أن سلالة دمك لا تزال تنتمي إلى عائلة سكايشارد” تمتم مايرون قبل أن يبدأ أخيرًا بالسير نحو المخرج بهدوء.
“لم تأتي لزيارتي منذ الزفاف. يبدو أنك أصبحت مشغولًا جدًا هذه الأيام لدرجة أنك لم تعد تهتم بأخيك الأكبر” رد كاليب بابتسامة خفيفة بينما ضحك مايرون وهز رأسه.
“قلت ما جئت لأقوله اليوم ، لذلك أتمنى أن تفكر في كلامي بدون أن تغضب” أنهى مايرون حديثه ، وعلى الرغم من شعوره بأن كاليب كان يحدق في ظهره عابسًا بصمت ، إلا أنه لم يجد أي سبب يدعوه إلى تلطيف كلماته. لأنه في أعماقه ، كان مايرون يؤمن حقًا بأن كاليب بحاجة إلى سماعها.
“بصراحة ، بعد كل ما حدث مؤخرًا ، لم أشعر أن هذا هو الوقت المناسب للدخول فجأة إلى الحديقة الأبدية وإعلان خبر سار بينما أبي متوتر بسبب مسألة موريس” أوضح كاليب وهو يبدو مترددًا قليلًا.
“قلت ما جئت لأقوله اليوم ، لذلك أتمنى أن تفكر في كلامي بدون أن تغضب” أنهى مايرون حديثه ، وعلى الرغم من شعوره بأن كاليب كان يحدق في ظهره عابسًا بصمت ، إلا أنه لم يجد أي سبب يدعوه إلى تلطيف كلماته. لأنه في أعماقه ، كان مايرون يؤمن حقًا بأن كاليب بحاجة إلى سماعها.
الترجمة: Hunter
“لم تأتي لزيارتي منذ الزفاف. يبدو أنك أصبحت مشغولًا جدًا هذه الأيام لدرجة أنك لم تعد تهتم بأخيك الأكبر” رد كاليب بابتسامة خفيفة بينما ضحك مايرون وهز رأسه.
