شك
الفصل 1180 – شك
(اليوم التالي ، الحديقة الأبدية ، منظور ليو)
“ايها اللورد ، يحتوي التقرير على رسالة من المخادع موريس” أخبر الظل بينما ضيّق ليو عينيه قليلًا عند سماع ذلك.
في اليوم التالي ، وبينما كان ليو يجلس بهدوء فوق منحدرات الحديقة الأبدية ، مشرفًا على المحيط الهادئ الممتد أسفله ، اقترب منه الظل رقم واحد بهدوء من الخلف وهو يحمل تقريرًا مختومًا بين يديه.
“ولهذا ، وقبل أن أزعجك بمسألة خطيرة كهذه ، أردت أن أتحقق شخصيًا من صحتها أولًا” أوضح الظل بينما أومأ ليو ببطء إقرارًا بكلامه.
كانت ملامح الكآبة الغير معتادة المرتسمة على وجه الظل كافية لجعل ليو يدرك فورًا أن أمرًا مزعجًا قد حدث مجددًا.
في اليوم التالي ، وبينما كان ليو يجلس بهدوء فوق منحدرات الحديقة الأبدية ، مشرفًا على المحيط الهادئ الممتد أسفله ، اقترب منه الظل رقم واحد بهدوء من الخلف وهو يحمل تقريرًا مختومًا بين يديه.
ظل الظل رقم واحد صامتًا لعدة لحظات قبل أن يسلم التقرير نحو ليو باحترام ، وحتى قبل أن يفتحه ، شعر ليو بالفعل أن المعلومات الموجودة بداخله قد أثقلت كاهل الرجل الواقف أمامه بشدة.
“لذلك ، انتظرت حتى يخرج اللورد كاليب من حجرته ثم جعلت بعض أفراد شبكة الظلال يستجوبونه سرًا بشأن الأمر”
“ماذا حدث ، هاه؟ ما الأمر هذه المرة؟” تمتم ليو وهو يأخذ التقرير أخيرًا بهدوء بينما خفض الظل رقم واحد رأسه قليلًا قبل أن يجيب.
ساد صمت ثقيل للحظات قبل أن يواصل الظل حديثه.
“ايها اللورد ، يحتوي التقرير على رسالة من المخادع موريس” أخبر الظل بينما ضيّق ليو عينيه قليلًا عند سماع ذلك.
“ايها اللورد ، يحتوي التقرير على رسالة من المخادع موريس” أخبر الظل بينما ضيّق ليو عينيه قليلًا عند سماع ذلك.
وبدون إضاعة ثانية أخرى ، فتح التقرير على الفور وأخرج المحتويات الموجودة بداخله ، ولكن في اللحظة التي رأى فيها ما بداخل الظرف ، تجمد تعبير وجهه قليلًا على الفور.
وبالرغم من أنه لا يزال يؤمن بابنه أكثر من أي شخص آخر تقريبًا في الكون ، إلا أنه كلما حاول إقناع نفسه بألا يشغل باله بالأمر ، أصبح من المستحيل عليه أكثر فأكثر أن يتوقف عن التفكير فيه.
فبدلًا من العثور على تهديد معقد أو اقتراح للتفاوض من المخادع ، لم تكن هناك سوى صورة واحدة موضوعة بهدوء داخل التقرير.
ما أزعجه أكثر لم يكن الصورة نفسها بل حقيقة أن كاليب لم يخبره مطلقًا بأن مثل هذا اللقاء قد حدث ، وهذا وحده كان كافيًا ليشعر ليو بأن هناك شيئًا خاطئًا. فطوال كل هذه السنوات ، كان كاليب يطلعه دائمًا على كل تطور مهم يحدث حوله بغض النظر عن مدى ضآلة أهميته في البداية. لذلك ، فإن كسره لهذا التقليد بدا مفاجئًا بالنسبة إلى ليو ، على أقل تقدير.
اظهرت الصورة موريس وهو واقف بلا مبالاة إلى جانب كاليب في مكان ما عميقًا داخل فراغ الفضاء.
“بحسب ما قاله كاليب ، وقبل انتهاء اللقاء ، أخبره موريس بشيء مقلق للغاية” تحولت عيون ليو ببطء نحو الظل.
ظل ليو يحدق في الصورة بصمت لعدة لحظات بينما بدأت أفكار لا حصر لها بالظهور في عقله واحدة تلو الأخرى.
ظل الظل رقم واحد صامتًا لعدة لحظات قبل أن يسلم التقرير نحو ليو باحترام ، وحتى قبل أن يفتحه ، شعر ليو بالفعل أن المعلومات الموجودة بداخله قد أثقلت كاهل الرجل الواقف أمامه بشدة.
ما أزعجه أكثر لم يكن الصورة نفسها بل حقيقة أن كاليب لم يخبره مطلقًا بأن مثل هذا اللقاء قد حدث ، وهذا وحده كان كافيًا ليشعر ليو بأن هناك شيئًا خاطئًا. فطوال كل هذه السنوات ، كان كاليب يطلعه دائمًا على كل تطور مهم يحدث حوله بغض النظر عن مدى ضآلة أهميته في البداية. لذلك ، فإن كسره لهذا التقليد بدا مفاجئًا بالنسبة إلى ليو ، على أقل تقدير.
“بحسب ما قاله كاليب ، وقبل انتهاء اللقاء ، أخبره موريس بشيء مقلق للغاية” تحولت عيون ليو ببطء نحو الظل.
“هل تأكدنا من أن هذا اللقاء قد حدث بالفعل؟” سأل ليو في النهاية وهو يواصل التحديق في الصورة بصمت. وعند سماع السؤال ، خفض الظل رقم واحد رأسه أكثر.
“بحسب ما قاله كاليب ، وقبل انتهاء اللقاء ، أخبره موريس بشيء مقلق للغاية” تحولت عيون ليو ببطء نحو الظل.
“تلقيت الصورة قبل 18 ساعة ايها اللورد” أوضح الظل رقم واحد بينما كان صوته يحمل ترددًا واضحًا.
ظل ليو يحدق في الصورة بصمت لعدة لحظات بينما بدأت أفكار لا حصر لها بالظهور في عقله واحدة تلو الأخرى.
“في البداية ، اخترت ألا أعرضها عليك فورًا ، لأنني اعتقدت أن هناك احتمالًا كبيرًا بأن تكون مجرد لعبة نفسية أخرى من ألعاب المخادع” تابع حديثه بينما واصل ليو الاستماع بهدوء.
لم يعد يُسمع سوى صوت أمواج المحيط البعيدة وهي تضرب الصخور بينما واصل ليو التحديق في الصورة الموجودة بين يديه بصمت.
“ولهذا ، وقبل أن أزعجك بمسألة خطيرة كهذه ، أردت أن أتحقق شخصيًا من صحتها أولًا” أوضح الظل بينما أومأ ليو ببطء إقرارًا بكلامه.
“هل تأكدنا من أن هذا اللقاء قد حدث بالفعل؟” سأل ليو في النهاية وهو يواصل التحديق في الصورة بصمت. وعند سماع السؤال ، خفض الظل رقم واحد رأسه أكثر.
“لذلك ، انتظرت حتى يخرج اللورد كاليب من حجرته ثم جعلت بعض أفراد شبكة الظلال يستجوبونه سرًا بشأن الأمر”
“وفقًا لتفسير اللورد كاليب ، فقد اختطف نصف الحاكم تيرينس السيدة صوفيا ، وبعد ذلك ، تلقى تهديدًا يأمره بالتوجه بمفرده إلى الفضاء العميق مقابل ضمان سلامتها ، وقد امتثل لذلك فورًا” تابع الظل حديثه بينما ازداد الجو المحيط بالثقل تدريجيًا.
ساد صمت ثقيل للحظات قبل أن يواصل الظل حديثه.
“هل سيتكرر التاريخ مرة أخرى؟’ تساءل ليو في صمت وهو يشد قبضته على الصورة بدون وعي.
“وللأسف ، اللقاء حدث بالفعل” اعترف الظل رقم واحد بينما بدأت أصابع ليو تضغط بدون وعي على الصورة التي بين يديه.
“في البداية ، اخترت ألا أعرضها عليك فورًا ، لأنني اعتقدت أن هناك احتمالًا كبيرًا بأن تكون مجرد لعبة نفسية أخرى من ألعاب المخادع” تابع حديثه بينما واصل ليو الاستماع بهدوء.
“وفقًا لتفسير اللورد كاليب ، فقد اختطف نصف الحاكم تيرينس السيدة صوفيا ، وبعد ذلك ، تلقى تهديدًا يأمره بالتوجه بمفرده إلى الفضاء العميق مقابل ضمان سلامتها ، وقد امتثل لذلك فورًا” تابع الظل حديثه بينما ازداد الجو المحيط بالثقل تدريجيًا.
“وفقًا لتفسير اللورد كاليب ، فقد اختطف نصف الحاكم تيرينس السيدة صوفيا ، وبعد ذلك ، تلقى تهديدًا يأمره بالتوجه بمفرده إلى الفضاء العميق مقابل ضمان سلامتها ، وقد امتثل لذلك فورًا” تابع الظل حديثه بينما ازداد الجو المحيط بالثقل تدريجيًا.
“لقد عادت السيدة صوفيا سليمة بدون أن يصيبها أذى ، ولكن الحقيقة ما زالت قائمة وهي أن اللورد كاليب والمخادع التقوا سرًا في الفضاء العميق ، كما تُظهر الصورة” أنهى الظل حديثه بينما بقى ليو صامتًا لعدة لحظات.
ظل ليو يحدق في الصورة بصمت لعدة لحظات بينما بدأت أفكار لا حصر لها بالظهور في عقله واحدة تلو الأخرى.
ببطء ، بدأ يضحك من بين أسنانه المطبقة ، ولكن لم يكن ذلك لأنه وجد الموقف مضحكًا بل لأنه كان يفهم في أعماقه تمامًا نوع اللعبة التي يحاول موريس لعبها الآن.
اظهرت الصورة موريس وهو واقف بلا مبالاة إلى جانب كاليب في مكان ما عميقًا داخل فراغ الفضاء.
“إذن…” تمتم ليو وهو يحدق في السماء فوقه بصمت.
“ما الثمن الذي دفعه ابني ليستعيد زوجته بأمان؟ ما الصفقة التي عقدها مع الشيطان؟” سأل ليو ، وعند سماع كلماته ، خفض الظل رقم واحد نظره مجددًا.
“هل تأكدنا من أن هذا اللقاء قد حدث بالفعل؟” سأل ليو في النهاية وهو يواصل التحديق في الصورة بصمت. وعند سماع السؤال ، خفض الظل رقم واحد رأسه أكثر.
“لا اعلم أيها اللورد” اعترف بصدق.
في اليوم التالي ، وبينما كان ليو يجلس بهدوء فوق منحدرات الحديقة الأبدية ، مشرفًا على المحيط الهادئ الممتد أسفله ، اقترب منه الظل رقم واحد بهدوء من الخلف وهو يحمل تقريرًا مختومًا بين يديه.
“اللورد كاليب يصر مرارًا على أنه لم يعقد أي اتفاق على الإطلاق مع المخادع ، ولكن شخصيًا ، أجد صعوبة حقيقية في تصديق أنه قد يخونك أو يخون الطائفة عمدًا” أوضح الظل ، حيث ظهر صراع واضح على ملامحه.
“عقلي يخبرني أنه لا معنى على الإطلاق لأن يقوم المخادع باختطاف السيدة صوفيا ثم يطلق سراحها مجددًا بدون أن يطلب شيئًا في المقابل” ازداد تعبير وجهه قتامة.
“ولكن…” توقف للحظة.
ببطء ، بدأ يضحك من بين أسنانه المطبقة ، ولكن لم يكن ذلك لأنه وجد الموقف مضحكًا بل لأنه كان يفهم في أعماقه تمامًا نوع اللعبة التي يحاول موريس لعبها الآن.
“بحسب ما قاله كاليب ، وقبل انتهاء اللقاء ، أخبره موريس بشيء مقلق للغاية” تحولت عيون ليو ببطء نحو الظل.
ظل الظل رقم واحد صامتًا لعدة لحظات قبل أن يسلم التقرير نحو ليو باحترام ، وحتى قبل أن يفتحه ، شعر ليو بالفعل أن المعلومات الموجودة بداخله قد أثقلت كاهل الرجل الواقف أمامه بشدة.
“ماذا قال تحديدًا؟” سأل ليو بهدوء بينما استنشق الظل رقم واحد نفسًا عميقًا قبل أن يجيب.
“تلقيت الصورة قبل 18 ساعة ايها اللورد” أوضح الظل رقم واحد بينما كان صوته يحمل ترددًا واضحًا.
“يُقال إن المخادع أخبر اللورد كاليب ، ‘لقد خنت والدك بالفعل في اللحظة التي اخترت فيها المجيء إلى هنا بمفردك. بمجرد ظهورك أمامي اليوم ، كنت قد أطلقت أحداثًا لا يمكن التراجع عنها بعد الآن’ ” نقل الظل كلماته.
ساد صمت ثقيل للحظات قبل أن يواصل الظل حديثه.
“ولهذا أيها اللورد ، لم أعد أعرف حقًا ماذا أعتقد بشأن هذا الأمر” اعترف الظل بينما ظهر الإحباط في صوته الآن بشكل طبيعي.
“يُقال إن المخادع أخبر اللورد كاليب ، ‘لقد خنت والدك بالفعل في اللحظة التي اخترت فيها المجيء إلى هنا بمفردك. بمجرد ظهورك أمامي اليوم ، كنت قد أطلقت أحداثًا لا يمكن التراجع عنها بعد الآن’ ” نقل الظل كلماته.
“عقلي يخبرني أنه لا معنى على الإطلاق لأن يقوم المخادع باختطاف السيدة صوفيا ثم يطلق سراحها مجددًا بدون أن يطلب شيئًا في المقابل” ازداد تعبير وجهه قتامة.
ساد صمت ثقيل للحظات قبل أن يواصل الظل حديثه.
“وفي الوقت نفسه ، قلبي يرفض حقًا أن يصدق أن اللورد كاليب من النوع القادر على خيانتك بإرادته” أنهى الظل كلامه بينما حل الصمت تدريجيًا.
اظهرت الصورة موريس وهو واقف بلا مبالاة إلى جانب كاليب في مكان ما عميقًا داخل فراغ الفضاء.
لم يعد يُسمع سوى صوت أمواج المحيط البعيدة وهي تضرب الصخور بينما واصل ليو التحديق في الصورة الموجودة بين يديه بصمت.
ظل ليو يحدق في الصورة بصمت لعدة لحظات بينما بدأت أفكار لا حصر لها بالظهور في عقله واحدة تلو الأخرى.
وبالرغم من أنه كان لا يزال يثق بكاليب بشدة ، إلا أن الشك الذي زرعه موريس قد نجح.
“عقلي يخبرني أنه لا معنى على الإطلاق لأن يقوم المخادع باختطاف السيدة صوفيا ثم يطلق سراحها مجددًا بدون أن يطلب شيئًا في المقابل” ازداد تعبير وجهه قتامة.
فالشيء الذي أقلق ليو لم يكن اللقاء بحد ذاته بل حقيقة أن كاليب اختار إخفاءه عنه.
الترجمة: Hunter
“هل سيتكرر التاريخ مرة أخرى؟’ تساءل ليو في صمت وهو يشد قبضته على الصورة بدون وعي.
الفصل 1180 – شك (اليوم التالي ، الحديقة الأبدية ، منظور ليو)
وبالرغم من أنه لا يزال يؤمن بابنه أكثر من أي شخص آخر تقريبًا في الكون ، إلا أنه كلما حاول إقناع نفسه بألا يشغل باله بالأمر ، أصبح من المستحيل عليه أكثر فأكثر أن يتوقف عن التفكير فيه.
“ولهذا أيها اللورد ، لم أعد أعرف حقًا ماذا أعتقد بشأن هذا الأمر” اعترف الظل بينما ظهر الإحباط في صوته الآن بشكل طبيعي.
“ولهذا ، وقبل أن أزعجك بمسألة خطيرة كهذه ، أردت أن أتحقق شخصيًا من صحتها أولًا” أوضح الظل بينما أومأ ليو ببطء إقرارًا بكلامه.
الترجمة: Hunter
“ولهذا ، وقبل أن أزعجك بمسألة خطيرة كهذه ، أردت أن أتحقق شخصيًا من صحتها أولًا” أوضح الظل بينما أومأ ليو ببطء إقرارًا بكلامه.
“وللأسف ، اللقاء حدث بالفعل” اعترف الظل رقم واحد بينما بدأت أصابع ليو تضغط بدون وعي على الصورة التي بين يديه.
