الخيانة المزدوجة
الفصل 1192 – الخيانة المزدوجة
(في هذه الأثناء ، منظور ليو)
كانت ابتسامة رجل نجا أخيرًا من أخطر مقامرة في حياته.
ظل ليو مركزًا تمامًا على الأعداء المحيطين به ، فبعد أن حصل على الحذاء المعزول وتحرر من القيود الأولية للتشكيل ، بدأ فورًا بالبحث عن أسرع طريقة لتقليل عدد الأعداء ، مستفيدًا من الزخم. ومن بين جميع الواقفين أمامه ، كان دو تراسك هو الأكثر جذبًا لاهتمامه ، لأنه رغم محاولته إخفاء الأمر ، إلا ان خوفه من القتال عن قرب كان واضحًا كلما طال أمد المعركة.
*صد!*
‘أعتقد أن سورون بعد أن مزّقه بشدة قد جعل دو تراسك يخشى القتال من مسافة قريبة…’ استنتج ليو وهو يبحث عن طريقة للاقتراب من دو تراسك بدون أن يسمح للآخرين بالتدخل ولكن في الوقت الذي ظل فيه انتباهه منصبًا على الأعداء أمامه ، كان ليوناردو يقترب منه تدريجيًا من الخلف ، متحركًا عبر ساحة المعركة المحطمة والخنجر الأسود مخبأً في يده بينما يكبت كل ذرة من العداء قد تكشف نواياه.
انفصل رأس موريس عن جسده وتعابيره الأخيرة جامدة على وجهه في حالة من الحيرة ، إذ لم يستطع فهم سبب خيانة ليوناردو له بعد أن منحه كل ما أراده.
وبطبيعة الحال ، شعر ليو باقترابه.
“هل ظننت حقًا أنك قادر على قلب ابن أخي ضدّي؟” تابع ليو بينما أطلق ليوناردو أخيرًا الزفير الذي كان يحبسه منذ بداية المعركة.
ورغم ملاحظته وجود ليوناردو ، إلا انه لم يعطه اهتمامًا كبيرًا ، لأنه من بين جميع من يقاتلون على كوكب العنقاء ، كان ابن أخيه واحدًا من القلة الذين يثق بهم حقًا بحياته.
*ارتطام!*
ولهذا السبب ، فإن ما حدث بعد ذلك فاجأه حتى هو.
*قطع!*
ففي اللحظة التي كان يستعد فيها للتحرك والاندفاع نحو دو تراسك ، شعر فجأة بجسده يتجمد مرة أخرى ، وكأن جسده بأكمله أصبح ثقيلًا كالجبل.
“هاه؟” تمتم المخادع بدهشة وهو ينظر إلى الرجل الذي صد ضربته ، ولكن صُدم بشدة عندما اكتشف أنه ليوناردو الخائن هو من أنقذ حياة عمه.
‘ماذا؟’ تساءل بصدمة ، وحول محيطه ، بدا أن الحكام الأخرين يواجهون المشكلة نفسها أيضًا ، إذ بدا للحظة وكأن الجميع قد أصبحوا عاجزين عن الحركة.
*قطع!*
الجميع باستثناء موريس وليوناردو.
وفي الوقت نفسه ، ظهرت ابتسامة خافتة تدريجيًا على وجه ليوناردو.
وفقط الآن ، أدرك ليو الصورة كاملة.
الجميع باستثناء موريس وليوناردو.
‘إذًا ، الحذاء هو الفخ الحقيقي…’ أدرك ليو ، وقبل أن يتمكن من فعل أي شيء حيال الفخ ، انطلق نحوه هجوم من الأسفل وآخر من الأعلى.
ففي اللحظة التي كان يستعد فيها للتحرك والاندفاع نحو دو تراسك ، شعر فجأة بجسده يتجمد مرة أخرى ، وكأن جسده بأكمله أصبح ثقيلًا كالجبل.
*قطع!*
*شينغ!*
*قطع!*
*صد!*
*صد!*
ولكن في اللحظة التي بدا فيها النصر مضمونًا ، حدث تطور غير متوقع فجأة.
بعد أن أدرك أنه لا يستطيع صد الهجومين معًا ، اختار ليو إنقاذ حياته أولًا ، فاختار صد هجوم موريس القادم من الأعلى.
[خطوة الثواني]
*كلانغ!*
ولكن في اللحظة التي بدا فيها النصر مضمونًا ، حدث تطور غير متوقع فجأة.
بدون تردد ، رفع ليو خنجري الأصل فوق رأسه وصد بها ضربة موريس ، فتطايرت الشرارات في جميع الاتجاهات بينما حطمت قوة الاصطدام الأرض تحت قدميه وأرسلت موجات صدمة عنيفة عبر ساحة المعركة.
‘إذًا ، الحذاء هو الفخ الحقيقي…’ أدرك ليو ، وقبل أن يتمكن من فعل أي شيء حيال الفخ ، انطلق نحوه هجوم من الأسفل وآخر من الأعلى.
ورغم نجاحه في حماية عنقه—
ورغم نجاحه في حماية عنقه—
*قطع!*
*شينغ!*
أكمل خنجر ليوناردو مساره ، حيث تم قطع ساقي ليو ، فوق الحذاء الخاص وتحت الركبة.
“أعلم أنك تستمتع بسعادة سادية بتحطيم العائلات وخيانة حلفائك ولكن الأمور لن تسير هكذا اليوم. اليوم ، أنت الخاسر. وفي النهاية ، هذه الخيانة المزدوجة مقدَّمة إليك من طائفة الصعود ، أيها الوغد الكاذب!” اختتم ليو كلامه ، بينما أدرك الحكام المتبقين في أنحاء ساحة المعركة أخيرًا أن أعظم خدعة في هذه الحرب لم تكن من تدبير موريس على الإطلاق بل كانت من تدبير ليو سكايشارد ، الذي كان متقدمًا عليه دائمًا بخطوتين.
اختل توازن ليو وتدحرج إلى الأمام بينما أخذ الدم يتدفق من ساقه المقطوعة على دفعات متتالية.
اختل توازن ليو وتدحرج إلى الأمام بينما أخذ الدم يتدفق من ساقه المقطوعة على دفعات متتالية.
*تناثر!*
“لقد وقّعت عقد روح معي أيها الفتى ، ستموت إذا خنتني…” تمتم موريس ، حيث ظهرت الحيرة الحقيقية على وجهه ولكن ليوناردو اكتفى بابتسامة مرتجفة.
*ارتطام!*
سقط ليو على ركبتيه وفقد وضعيته القتالية ، حيث أصبح للحظة عرضة لهجوم قاتل بينما ابتسم موريس.
سقط ليو على ركبتيه وفقد وضعيته القتالية ، حيث أصبح للحظة عرضة لهجوم قاتل بينما ابتسم موريس.
الترجمة: Hunter
“كنت خصمًا مسليًا يا سكايشارد وسأفتقدك كثيرًا بعد موتك ، ولكن أظن أن هذا هو الوداع. أراهن أنك لم تتوقع هذه الخيانة قط. لذا ، في النهاية ، كل ما أريد قوله لك هو أن هذه الضربة الأخيرة مقدمة إليك ، بإهداء خاص من المخادع موريس” تمتم موريس وهو يضربه بالخنجر بكل ما لديه من قوة.
ورغم نجاحه في حماية عنقه—
ولكن في اللحظة التي بدا فيها النصر مضمونًا ، حدث تطور غير متوقع فجأة.
‘أعتقد أن سورون بعد أن مزّقه بشدة قد جعل دو تراسك يخشى القتال من مسافة قريبة…’ استنتج ليو وهو يبحث عن طريقة للاقتراب من دو تراسك بدون أن يسمح للآخرين بالتدخل ولكن في الوقت الذي ظل فيه انتباهه منصبًا على الأعداء أمامه ، كان ليوناردو يقترب منه تدريجيًا من الخلف ، متحركًا عبر ساحة المعركة المحطمة والخنجر الأسود مخبأً في يده بينما يكبت كل ذرة من العداء قد تكشف نواياه.
*كلانغ!*
الفصل 1192 – الخيانة المزدوجة (في هذه الأثناء ، منظور ليو)
توقف خنجر الأصل الذي يحمله موريس على بُعد بوصات من صدر ليو ، وللحظة ، عجز موريس عن فهم ما حدث.
“هاه؟” تمتم المخادع بدهشة وهو ينظر إلى الرجل الذي صد ضربته ، ولكن صُدم بشدة عندما اكتشف أنه ليوناردو الخائن هو من أنقذ حياة عمه.
“هاه؟” تمتم المخادع بدهشة وهو ينظر إلى الرجل الذي صد ضربته ، ولكن صُدم بشدة عندما اكتشف أنه ليوناردو الخائن هو من أنقذ حياة عمه.
ورغم ملاحظته وجود ليوناردو ، إلا انه لم يعطه اهتمامًا كبيرًا ، لأنه من بين جميع من يقاتلون على كوكب العنقاء ، كان ابن أخيه واحدًا من القلة الذين يثق بهم حقًا بحياته.
“ايها الفتى؟ ما الذي تفعله بحق الجحيم؟” تمتم موريس بينما بدأ اللون ينسحب تدريجيًا من وجهه ، إذ لم يستطع فهم تصرفات ليوناردو على الإطلاق.
بدون تردد ، رفع ليو خنجري الأصل فوق رأسه وصد بها ضربة موريس ، فتطايرت الشرارات في جميع الاتجاهات بينما حطمت قوة الاصطدام الأرض تحت قدميه وأرسلت موجات صدمة عنيفة عبر ساحة المعركة.
فبعد كل شيء ، كان ليوناردو هو الشخص نفسه الذي خان الطائفة وقطع ساقي ليو قبل ثواني قليلة فقط.
في النهاية ، لم يسمح ليو للمخادع حتى بالموت مع بقاء تلك الأسنان المقززة سليمة بل سحقها تحت قدمه ، ليترك موريس جثة محطمة ومشوهة.
“لقد وقّعت عقد روح معي أيها الفتى ، ستموت إذا خنتني…” تمتم موريس ، حيث ظهرت الحيرة الحقيقية على وجهه ولكن ليوناردو اكتفى بابتسامة مرتجفة.
الجميع باستثناء موريس وليوناردو.
“انتهى عقد الروح في اللحظة التي قطعت فيها ساقي عمي. لذلك ، اعتبارًا من هذه اللحظة ، لم أعد مقيدًا بك…” تمتم ليوناردو ، وبينما كانت القوة الساحقة تضغط عليه ، رفض التراجع ولو بوصة واحدة بل استخدم حركة [السلاسل المُثبِّتة] لتقييد حركته وحركة موريس معًا.
“بالطبع ظننت أنك قادر على ذلك ، لأن رجلًا بلا مبادئ مثلك ، لا عائلة له ولا أحد يثق به بحياته ، لا يمكنه أبدًا أن يفهم قوة الثقة والروابط العائلية ولهذا فشلت. لأن ابن أخي ، بخلافك ، ليس حثالة أنانية. أنا من رتبت لقاءك به وأنا من جعلته يخونني. منذ البداية ، كنت ترقص على كف يدي. ورغم اعتقادك أنك أذكى شخص في الكون ، إلا انك تعاني من عيب واحد: لا يمكنك أبدًا تصور أن خصمك قد يثق بظهره لشخص آخر ، لأنك أنت نفسك لا تستطيع فعل ذلك. وفي النهاية ، هزمتك لأنني وثقت بأن ابن أخي ذكي بما يكفي ليسير إلى فخك ويجد طريقة لإنقاذي وهو ما فعله بالفعل” قال ليو وهو يدهس موريس بقدميه الجديدة.
“لا… لا يمكن أن يكون هذا…” تمتم موريس وهو يرى خطته المثالية تنهار أمام عينيه ، فعلى الرغم من أنه كان على بُعد خطوة من تحقيق النجاح ، إلا أنه فشل في النهاية في تذوق طعم النصر.
ورغم ملاحظته وجود ليوناردو ، إلا انه لم يعطه اهتمامًا كبيرًا ، لأنه من بين جميع من يقاتلون على كوكب العنقاء ، كان ابن أخيه واحدًا من القلة الذين يثق بهم حقًا بحياته.
وفي الوقت نفسه ، ظهرت ابتسامة خافتة تدريجيًا على وجه ليوناردو.
“هاه؟” تمتم المخادع بدهشة وهو ينظر إلى الرجل الذي صد ضربته ، ولكن صُدم بشدة عندما اكتشف أنه ليوناردو الخائن هو من أنقذ حياة عمه.
كانت ابتسامة رجل نجا أخيرًا من أخطر مقامرة في حياته.
“بالطبع ظننت أنك قادر على ذلك ، لأن رجلًا بلا مبادئ مثلك ، لا عائلة له ولا أحد يثق به بحياته ، لا يمكنه أبدًا أن يفهم قوة الثقة والروابط العائلية ولهذا فشلت. لأن ابن أخي ، بخلافك ، ليس حثالة أنانية. أنا من رتبت لقاءك به وأنا من جعلته يخونني. منذ البداية ، كنت ترقص على كف يدي. ورغم اعتقادك أنك أذكى شخص في الكون ، إلا انك تعاني من عيب واحد: لا يمكنك أبدًا تصور أن خصمك قد يثق بظهره لشخص آخر ، لأنك أنت نفسك لا تستطيع فعل ذلك. وفي النهاية ، هزمتك لأنني وثقت بأن ابن أخي ذكي بما يكفي ليسير إلى فخك ويجد طريقة لإنقاذي وهو ما فعله بالفعل” قال ليو وهو يدهس موريس بقدميه الجديدة.
وفي تلك اللحظة بالضبط ، أعاد ليو نمو ساقيه واختفى ، وعلى عكس توقعات موريس بشأن قدرات التجدد الخاصة بنصف الحاكم ، استخدم ليو شفاء من مستوى الحاكم ، حيث استفاد من قانون الزمن ليعيد حالة جسده إلى لحظة سبقت قطع ساقيه ، مصححًا الضرر وكأنه لم يحدث قط.
وفي الوقت نفسه ، ظهرت ابتسامة خافتة تدريجيًا على وجه ليوناردو.
[خطوة الثواني]
*ارتطام!*
نظر موريس إليه وهو يعيد نمو ساقيه بدهشة شديدة ، إذ رغم استمرار المعركة طوال هذا الوقت ، الا انه لم يدرك ولو مرة واحدة أن ليو قد اخترق بالفعل مستوى الحاكم ، حيث لم يكشف ليو قط عن مدى قوته الحقيقية.
“بالطبع ظننت أنك قادر على ذلك ، لأن رجلًا بلا مبادئ مثلك ، لا عائلة له ولا أحد يثق به بحياته ، لا يمكنه أبدًا أن يفهم قوة الثقة والروابط العائلية ولهذا فشلت. لأن ابن أخي ، بخلافك ، ليس حثالة أنانية. أنا من رتبت لقاءك به وأنا من جعلته يخونني. منذ البداية ، كنت ترقص على كف يدي. ورغم اعتقادك أنك أذكى شخص في الكون ، إلا انك تعاني من عيب واحد: لا يمكنك أبدًا تصور أن خصمك قد يثق بظهره لشخص آخر ، لأنك أنت نفسك لا تستطيع فعل ذلك. وفي النهاية ، هزمتك لأنني وثقت بأن ابن أخي ذكي بما يكفي ليسير إلى فخك ويجد طريقة لإنقاذي وهو ما فعله بالفعل” قال ليو وهو يدهس موريس بقدميه الجديدة.
‘سكايشارد حاكم؟ لكن متى؟’ تساءل موريس بدهشة ، ومهما حاول التفكير في الأمر ، عجز عقله ببساطة عن استيعاب كيف تمكن نصف حاكم من الصعود إلى مستوى الحاكم خلال أقل من عقد.
توقف خنجر الأصل الذي يحمله موريس على بُعد بوصات من صدر ليو ، وللحظة ، عجز موريس عن فهم ما حدث.
فمن بين جميع الاحتمالات التي خطط لها قبل بدء هذه المعركة ، لم يكن هذا الاحتمال واردًا في حساباته أصلًا. وفي النهاية ، ورغم محاولته اليائسة إنقاذ حياته بالالتفاف وصد الهجوم ، الا ان سرعة ليو كانت تفوق سرعته بكثير ، ومع إبطاء ليوناردو لحركته بواسطة سلاسله ، قطع خنجر ليو عنقه في النهاية بدون أي مقاومة.
كانت ابتسامة رجل نجا أخيرًا من أخطر مقامرة في حياته.
*شينغ!*
فمن بين جميع الاحتمالات التي خطط لها قبل بدء هذه المعركة ، لم يكن هذا الاحتمال واردًا في حساباته أصلًا. وفي النهاية ، ورغم محاولته اليائسة إنقاذ حياته بالالتفاف وصد الهجوم ، الا ان سرعة ليو كانت تفوق سرعته بكثير ، ومع إبطاء ليوناردو لحركته بواسطة سلاسله ، قطع خنجر ليو عنقه في النهاية بدون أي مقاومة.
انفصل رأس موريس عن جسده وتعابيره الأخيرة جامدة على وجهه في حالة من الحيرة ، إذ لم يستطع فهم سبب خيانة ليوناردو له بعد أن منحه كل ما أراده.
ولهذا السبب ، فإن ما حدث بعد ذلك فاجأه حتى هو.
وفي تلك اللحظة ، دخل وجه ليو أخيرًا في مجال رؤيته وشرح له الأمر.
بدون تردد ، رفع ليو خنجري الأصل فوق رأسه وصد بها ضربة موريس ، فتطايرت الشرارات في جميع الاتجاهات بينما حطمت قوة الاصطدام الأرض تحت قدميه وأرسلت موجات صدمة عنيفة عبر ساحة المعركة.
“هل ظننت حقًا أنك الوحيد القادر على التخطيط مسبقًا؟” سأل ليو بهدوء وهو ينظر إلى رأس موريس المقطوع.
‘إذًا ، الحذاء هو الفخ الحقيقي…’ أدرك ليو ، وقبل أن يتمكن من فعل أي شيء حيال الفخ ، انطلق نحوه هجوم من الأسفل وآخر من الأعلى.
“هل ظننت حقًا أنك قادر على قلب ابن أخي ضدّي؟” تابع ليو بينما أطلق ليوناردو أخيرًا الزفير الذي كان يحبسه منذ بداية المعركة.
وفي تلك اللحظة بالضبط ، أعاد ليو نمو ساقيه واختفى ، وعلى عكس توقعات موريس بشأن قدرات التجدد الخاصة بنصف الحاكم ، استخدم ليو شفاء من مستوى الحاكم ، حيث استفاد من قانون الزمن ليعيد حالة جسده إلى لحظة سبقت قطع ساقيه ، مصححًا الضرر وكأنه لم يحدث قط.
“بالطبع ظننت أنك قادر على ذلك ، لأن رجلًا بلا مبادئ مثلك ، لا عائلة له ولا أحد يثق به بحياته ، لا يمكنه أبدًا أن يفهم قوة الثقة والروابط العائلية ولهذا فشلت. لأن ابن أخي ، بخلافك ، ليس حثالة أنانية. أنا من رتبت لقاءك به وأنا من جعلته يخونني. منذ البداية ، كنت ترقص على كف يدي. ورغم اعتقادك أنك أذكى شخص في الكون ، إلا انك تعاني من عيب واحد: لا يمكنك أبدًا تصور أن خصمك قد يثق بظهره لشخص آخر ، لأنك أنت نفسك لا تستطيع فعل ذلك. وفي النهاية ، هزمتك لأنني وثقت بأن ابن أخي ذكي بما يكفي ليسير إلى فخك ويجد طريقة لإنقاذي وهو ما فعله بالفعل” قال ليو وهو يدهس موريس بقدميه الجديدة.
‘سكايشارد حاكم؟ لكن متى؟’ تساءل موريس بدهشة ، ومهما حاول التفكير في الأمر ، عجز عقله ببساطة عن استيعاب كيف تمكن نصف حاكم من الصعود إلى مستوى الحاكم خلال أقل من عقد.
في النهاية ، لم يسمح ليو للمخادع حتى بالموت مع بقاء تلك الأسنان المقززة سليمة بل سحقها تحت قدمه ، ليترك موريس جثة محطمة ومشوهة.
*ارتطام!*
“أعلم أنك تستمتع بسعادة سادية بتحطيم العائلات وخيانة حلفائك ولكن الأمور لن تسير هكذا اليوم. اليوم ، أنت الخاسر. وفي النهاية ، هذه الخيانة المزدوجة مقدَّمة إليك من طائفة الصعود ، أيها الوغد الكاذب!” اختتم ليو كلامه ، بينما أدرك الحكام المتبقين في أنحاء ساحة المعركة أخيرًا أن أعظم خدعة في هذه الحرب لم تكن من تدبير موريس على الإطلاق بل كانت من تدبير ليو سكايشارد ، الذي كان متقدمًا عليه دائمًا بخطوتين.
*صد!*
الترجمة: Hunter
الترجمة: Hunter
“هل ظننت حقًا أنك قادر على قلب ابن أخي ضدّي؟” تابع ليو بينما أطلق ليوناردو أخيرًا الزفير الذي كان يحبسه منذ بداية المعركة.
‘سكايشارد حاكم؟ لكن متى؟’ تساءل موريس بدهشة ، ومهما حاول التفكير في الأمر ، عجز عقله ببساطة عن استيعاب كيف تمكن نصف حاكم من الصعود إلى مستوى الحاكم خلال أقل من عقد.
