المخطط
الفصل 1191 – المخطط
(في هذه الأثناء ، منظور ليوناردو)
“أولًا ، سأستدرج سكايشارد إلى تشكيل مصمم خصيصًا لاستنزاف جوهر الحاكم منه في اللحظة التي يطأ فيها فوقه” شرح موريس بينما كانت مياه الأمطار تنساب على صدره العاري.
كان ليوناردو بالكاد قادرًا على التحكم في عضلاته وهو يركض عبر ساحة المعركة المدمرة ، إذ أخذ الخوف المتدفق في جسده يتغلب تدريجيًا على الانضباط الذي قاده كمحارب طوال حياته.
“لقد رأيت ذلك الشاب يتحرك ، وأعرف بالفعل أنه أكثر رعبًا حتى من سورون أو القاتل الأزلي ، لذلك لن أرتكب خطأ الاستهانة به” تابع موريس بينما اتسعت ابتسامته أكثر.
بدا الخنجر الذي أعطاه له موريس ثقيلًا على نحو غير مألوف داخل يده ، حيث كانت كل خطوة تبدو خاطئة بينما كل غريزة بداخله كانت تصرخ مطالبةً إياه بالتوقف لأن ما كان على وشك فعله إما أن يصبح أكبر خطأ ارتكبه في حياته أو القرار الذي سينقذه من مستقبل مليء بالألم المتواصل والموت الحتمي.
“حتى في ظل هذه الظروف ، ما زلت أتوقع منه أن يخوض قتالًا مذهلًا…” اعترف موريس ، حيث ومض احترام حقيقي للحظات في عينيه.
‘سامحني على هذا يا عمي…’ فكر ليوناردو بينما واصل الركض.
“وعند تلك اللحظة بالضبط ، سأفعّل الوظيفة الثانوية للتشكيل” شرح موريس بينما لمع بريق خطير في عينيه.
كما شرح له موريس قبل عدة أشهر على كوكب جرانودا ، فإن الفخ الحقيقي لن يبدأ إلا بعد أن يحصل ليو على الحذاء.
ثم أخرج موريس غرضًا أخيرًا.
___________
وأخيرًا ، مع يد مرتجفة وقلب ممتلئ بالشك ، مد يده إلى الأمام ثم وقّع العقد.
(كوكب جرانودا ، قبل عدة أشهر)
“أولًا ، سأستدرج سكايشارد إلى تشكيل مصمم خصيصًا لاستنزاف جوهر الحاكم منه في اللحظة التي يطأ فيها فوقه” شرح موريس بينما كانت مياه الأمطار تنساب على صدره العاري.
“إذن ، كيف تخطط بالضبط لقتل عمي؟ إنه ليس غبيًا بما يكفي ليقع في فخ غبي كهذا كما تعلم…” سأل ليوناردو بينما بدأت ابتسامة بطيئة ومقززة بالانتشار على وجه موريس.
“وعند تلك اللحظة بالضبط ، سأفعّل الوظيفة الثانوية للتشكيل” شرح موريس بينما لمع بريق خطير في عينيه.
“يمكنني بالفعل أن أتخيل بالضبط كيف سيحدث الأمر” أجاب موريس وهو يبدأ بالسير ذهابًا وإيابًا فوق الحجارة المبتلة.
“فسيقتلك العقد فورًا بسبب انتهاك الشروط” أنهى كلامه بينما عاد الصمت ليسود بينهم.
“أولًا ، سأستدرج سكايشارد إلى تشكيل مصمم خصيصًا لاستنزاف جوهر الحاكم منه في اللحظة التي يطأ فيها فوقه” شرح موريس بينما كانت مياه الأمطار تنساب على صدره العاري.
“وهذه هي اللحظة بالضبط التي سيبدأ فيها الفخ الحقيقي” أنهى كلامه مع انفجار الرعد في السماء.
“وبمجرد أن يُحتجز بداخله ، ستتراجع قدرته على الحركة بشكل كبير بينما ستصبح قدرته على التنقل عبر البعد الرابع واستخدام [خطوة الثواني] مقيدة بالكامل” تابع موريس وهو يرسم دوائر على الأرض المبتلة بطرف إصبع قدمه بلا اكتراث.
شعر ليوناردو بضربات قلبه وهي تتسارع تدريجيًا.
“حتى في ظل هذه الظروف ، ما زلت أتوقع منه أن يخوض قتالًا مذهلًا…” اعترف موريس ، حيث ومض احترام حقيقي للحظات في عينيه.
“نعم ، ستهاجمه من الأسفل ، وبينما يحاول استيعاب ما حدث للتو ، سأهاجم من الأعلى وأفصل رأسه عن جسده” قال موريس وكأنه يصف أمرًا عاديًا للغاية.
“لقد رأيت ذلك الشاب يتحرك ، وأعرف بالفعل أنه أكثر رعبًا حتى من سورون أو القاتل الأزلي ، لذلك لن أرتكب خطأ الاستهانة به” تابع موريس بينما اتسعت ابتسامته أكثر.
“وبصراحة ، لا يهمني ذلك على الإطلاق ، ما يهم هو أنه عندما يموت أحدنا ، فإن أول شيء سيفعله سكايشارد بعد ذلك هو محاولة الاستيلاء على الحذاء الذي سنرتديه جميعًا ، وبحلول ذلك الوقت سأكون قد جعلته يعتقد أن الحذاء هو مفتاح التحرر من قيود التشكيل ، وبالتالي سيكون ذلك الخيار المنطقي الوحيد أمامه” تمتم موريس مع ابتسامة مستمتعة.
“ولكنه سيخسر ، لأن الفخ الحقيقي لن يكون في التشكيل بل في شيء آخر تمامًا ، حتى لو حُشر سكايشارد في موقف ميؤوس منه ، فأنا أراه قادرًا على إسقاط واحد منا على الأقل…” قال موريس وهو يلوح بيده بلا اكتراث.
عقد روح.
“لا أعرف إن كان سيكون لو هان أو دو تراسك أو كلارنس أو تيرينس أو مولثيراك” هز كتفيه.
“عندما ترى سكايشارد يرتدي ذلك الحذاء ، ابدأ بالاقتراب منه من الخلف والخنجر في يدك”
“وبصراحة ، لا يهمني ذلك على الإطلاق ، ما يهم هو أنه عندما يموت أحدنا ، فإن أول شيء سيفعله سكايشارد بعد ذلك هو محاولة الاستيلاء على الحذاء الذي سنرتديه جميعًا ، وبحلول ذلك الوقت سأكون قد جعلته يعتقد أن الحذاء هو مفتاح التحرر من قيود التشكيل ، وبالتالي سيكون ذلك الخيار المنطقي الوحيد أمامه” تمتم موريس مع ابتسامة مستمتعة.
بدا الخنجر الذي أعطاه له موريس ثقيلًا على نحو غير مألوف داخل يده ، حيث كانت كل خطوة تبدو خاطئة بينما كل غريزة بداخله كانت تصرخ مطالبةً إياه بالتوقف لأن ما كان على وشك فعله إما أن يصبح أكبر خطأ ارتكبه في حياته أو القرار الذي سينقذه من مستقبل مليء بالألم المتواصل والموت الحتمي.
“سيستولي عليه” أنهى المخادع حديثه وكأن النتيجة محسومة مسبقًا.
“وقّع” قال موريس ، حيث اختفت من تعابير وجهه كل آثار التسلية.
“وبمجرد أن يرتديه ، سيشعر باختفاء القيود ، حيث ستتدفق طاقته بصورة طبيعية وسيستقر جوهر الحاكم الخاص به وسيستعيد ثقته بنفسه” شرح موريس وهو يرفع إصبعًا واحدًا في الهواء ببطء.
“إذن ، كيف تخطط بالضبط لقتل عمي؟ إنه ليس غبيًا بما يكفي ليقع في فخ غبي كهذا كما تعلم…” سأل ليوناردو بينما بدأت ابتسامة بطيئة ومقززة بالانتشار على وجه موريس.
“وهذه هي اللحظة بالضبط التي سيبدأ فيها الفخ الحقيقي” أنهى كلامه مع انفجار الرعد في السماء.
“الحذاء ليس سوى طُعم” تمتم موريس بينما انتشرت ابتسامة عريضة على وجهه.
ساد الصمت بينهم لعدة لحظات ثم مد موريس يده داخل ردائه وأخرج خنجرًا أسود.
بدا السلاح عاديًا تمامًا ولكن ليوناردو شعر بانقباض غير مريح في صدره فور أن وقعت عيناه عليه.
حدق ليوناردو في العقد ثم في الخنجر ثم نظر إلى بقايا ذراعه المفقودة المشوهة.
“هذا الخنجر مطلي بأكثر سمّ تآكل قد صنعته في حياتي” كشف موريس وهو يناوله السلاح بحذر.
“الغرض منه هو إقناع سكايشارد بأنه حل اللغز بينما الوظيفة الحقيقية للتشكيل مختلفة تمامًا” أنهى موريس كلامه بينما شعر ليوناردو بانقباض في معدته.
“لا يستطيع قتل حاكم ولا يستطيع التسبب في عجز دائم لحاكم ولكنه يستطيع التدخل في عملية التجدد ، وبالنسبة إلى نصف حاكم مثل سكايشارد ، يمكن أن يكون قاتلًا” شرح موريس بينما أخذ ليوناردو الخنجر بحذر.
الفصل 1191 – المخطط (في هذه الأثناء ، منظور ليوناردو)
“حتى شخص مثل سكايشارد ، الذي يمتلك أساليب العلاج السرية الخاصة بالطائفة ، سيجد أن هذا السم يبطئ عملية شفائه بنحو عشرة أضعاف لفترة قصيرة” تابع موريس بينما عقد يديه خلف ظهره.
“واصل تقليص المسافة حتى تصبح على بُعد 20 متر” تابع موريس بينما أخذ صوته يزداد برودة تدريجيًا.
“لذلك ، ما عليك فعله هو…” قال موريس وهو يستأنف سيره فوق الحجارة المبتلة بالمطر.
“الحذاء ليس سوى طُعم” تمتم موريس بينما انتشرت ابتسامة عريضة على وجهه.
“عندما ترى سكايشارد يرتدي ذلك الحذاء ، ابدأ بالاقتراب منه من الخلف والخنجر في يدك”
“ولكونك ابن أخيه ولأنه يثق بك ثقة كاملة ، فلن يشك أبدًا في نيتك الحقيقية من اقترابك منه”
“عليك أن تكبح نية القتل بداخلك لأنه إذا كنت عدائيًا بشكل واضح منذ البداية ، فسوف يشعر سكايشارد بالخيانة القادمة”
“لا يستطيع قتل حاكم ولا يستطيع التسبب في عجز دائم لحاكم ولكنه يستطيع التدخل في عملية التجدد ، وبالنسبة إلى نصف حاكم مثل سكايشارد ، يمكن أن يكون قاتلًا” شرح موريس بينما أخذ ليوناردو الخنجر بحذر.
“لذلك ، عليك أن تفكر في أي شيء باستثناء سكايشارد” شرح موريس.
“لقد رأيت ذلك الشاب يتحرك ، وأعرف بالفعل أنه أكثر رعبًا حتى من سورون أو القاتل الأزلي ، لذلك لن أرتكب خطأ الاستهانة به” تابع موريس بينما اتسعت ابتسامته أكثر.
“ولكونك ابن أخيه ولأنه يثق بك ثقة كاملة ، فلن يشك أبدًا في نيتك الحقيقية من اقترابك منه”
بدا الخنجر الذي أعطاه له موريس ثقيلًا على نحو غير مألوف داخل يده ، حيث كانت كل خطوة تبدو خاطئة بينما كل غريزة بداخله كانت تصرخ مطالبةً إياه بالتوقف لأن ما كان على وشك فعله إما أن يصبح أكبر خطأ ارتكبه في حياته أو القرار الذي سينقذه من مستقبل مليء بالألم المتواصل والموت الحتمي.
شعر ليوناردو بضربات قلبه وهي تتسارع تدريجيًا.
كما شرح له موريس قبل عدة أشهر على كوكب جرانودا ، فإن الفخ الحقيقي لن يبدأ إلا بعد أن يحصل ليو على الحذاء.
“واصل تقليص المسافة حتى تصبح على بُعد 20 متر” تابع موريس بينما أخذ صوته يزداد برودة تدريجيًا.
“نعم ، ستهاجمه من الأسفل ، وبينما يحاول استيعاب ما حدث للتو ، سأهاجم من الأعلى وأفصل رأسه عن جسده” قال موريس وكأنه يصف أمرًا عاديًا للغاية.
“وعند تلك اللحظة بالضبط ، سأفعّل الوظيفة الثانوية للتشكيل” شرح موريس بينما لمع بريق خطير في عينيه.
“أقطع ساقي عمي؟” سأل بصوت مضطرب بينما أومأ موريس بهدوء.
“الحذاء ليس سوى طُعم” تمتم موريس بينما انتشرت ابتسامة عريضة على وجهه.
“سيستولي عليه” أنهى المخادع حديثه وكأن النتيجة محسومة مسبقًا.
“الغرض منه هو إقناع سكايشارد بأنه حل اللغز بينما الوظيفة الحقيقية للتشكيل مختلفة تمامًا” أنهى موريس كلامه بينما شعر ليوناردو بانقباض في معدته.
“فسيقتلك العقد فورًا بسبب انتهاك الشروط” أنهى كلامه بينما عاد الصمت ليسود بينهم.
“في اللحظة التي أفعّل فيها الوظيفة الثانوية ، سيُحتجز كل شخص يقف على أرض ساحة المعركة ويرتدي الحذاء الخاص” كشف موريس وهو يرفع كلتا يديه إلى جانبيه ببطء.
“لذلك ، ما عليك فعله هو…” قال موريس وهو يستأنف سيره فوق الحجارة المبتلة بالمطر.
“سكايشارد ، حكام التحالف ، مولثيراك…”
“أما إن فشلت…” تمتم موريس بينما بدأت ابتسامة خطيرة بالانتشار على وجهه.
“الجميع ، باستثنائك أنت وأنا” قال موريس وهو يشير مباشرة إلى ليوناردو.
بدا الخنجر الذي أعطاه له موريس ثقيلًا على نحو غير مألوف داخل يده ، حيث كانت كل خطوة تبدو خاطئة بينما كل غريزة بداخله كانت تصرخ مطالبةً إياه بالتوقف لأن ما كان على وشك فعله إما أن يصبح أكبر خطأ ارتكبه في حياته أو القرار الذي سينقذه من مستقبل مليء بالألم المتواصل والموت الحتمي.
“وعندها ستستغل تلك الفرصة لتقطع ساقي سكايشارد الاثنتين بضربة واحدة” أنهى كلامه بينما ارتجف جسد ليوناردو.
“ولكنه سيخسر ، لأن الفخ الحقيقي لن يكون في التشكيل بل في شيء آخر تمامًا ، حتى لو حُشر سكايشارد في موقف ميؤوس منه ، فأنا أراه قادرًا على إسقاط واحد منا على الأقل…” قال موريس وهو يلوح بيده بلا اكتراث.
“أقطع ساقي عمي؟” سأل بصوت مضطرب بينما أومأ موريس بهدوء.
شعر ليوناردو بضربات قلبه وهي تتسارع تدريجيًا.
“نعم ، ستهاجمه من الأسفل ، وبينما يحاول استيعاب ما حدث للتو ، سأهاجم من الأعلى وأفصل رأسه عن جسده” قال موريس وكأنه يصف أمرًا عاديًا للغاية.
“عليك أن تكبح نية القتل بداخلك لأنه إذا كنت عدائيًا بشكل واضح منذ البداية ، فسوف يشعر سكايشارد بالخيانة القادمة”
“معًا ، سنقتل سيد الطائفة” قال موريس بينما ظل ليوناردو صامتًا تمامًا لعدة لحظات.
حدق ليوناردو في العقد ثم في الخنجر ثم نظر إلى بقايا ذراعه المفقودة المشوهة.
ثم أخرج موريس غرضًا أخيرًا.
بدا الخنجر الذي أعطاه له موريس ثقيلًا على نحو غير مألوف داخل يده ، حيث كانت كل خطوة تبدو خاطئة بينما كل غريزة بداخله كانت تصرخ مطالبةً إياه بالتوقف لأن ما كان على وشك فعله إما أن يصبح أكبر خطأ ارتكبه في حياته أو القرار الذي سينقذه من مستقبل مليء بالألم المتواصل والموت الحتمي.
عقد روح.
توقف العقد مباشرة أمام ليوناردو.
توقف العقد مباشرة أمام ليوناردو.
وأخيرًا ، مع يد مرتجفة وقلب ممتلئ بالشك ، مد يده إلى الأمام ثم وقّع العقد.
“وقّع” قال موريس ، حيث اختفت من تعابير وجهه كل آثار التسلية.
“أريد ضمانًا بأنك لن تحاول خداعي” تابع موريس وهو يحدق مباشرة في عيون ليوناردو.
“هذا الخنجر مطلي بأكثر سمّ تآكل قد صنعته في حياتي” كشف موريس وهو يناوله السلاح بحذر.
“ينتهي العقد في اللحظة التي تقطع فيها ساقي سكايشارد” شرح موريس بينما أضاء البرق السماء خلفه.
“لذلك ، عليك أن تفكر في أي شيء باستثناء سكايشارد” شرح موريس.
“إن نجحت ، فستغادر حرًا” تابع بهدوء.
شعر ليوناردو بضربات قلبه وهي تتسارع تدريجيًا.
“أما إن فشلت…” تمتم موريس بينما بدأت ابتسامة خطيرة بالانتشار على وجهه.
(كوكب جرانودا ، قبل عدة أشهر)
“فسيقتلك العقد فورًا بسبب انتهاك الشروط” أنهى كلامه بينما عاد الصمت ليسود بينهم.
“وقّع” قال موريس ، حيث اختفت من تعابير وجهه كل آثار التسلية.
حدق ليوناردو في العقد ثم في الخنجر ثم نظر إلى بقايا ذراعه المفقودة المشوهة.
بدا السلاح عاديًا تمامًا ولكن ليوناردو شعر بانقباض غير مريح في صدره فور أن وقعت عيناه عليه.
وأخيرًا ، مع يد مرتجفة وقلب ممتلئ بالشك ، مد يده إلى الأمام ثم وقّع العقد.
“ينتهي العقد في اللحظة التي تقطع فيها ساقي سكايشارد” شرح موريس بينما أضاء البرق السماء خلفه.
“معًا ، سنقتل سيد الطائفة” قال موريس بينما ظل ليوناردو صامتًا تمامًا لعدة لحظات.
الترجمة: Hunter
“لذلك ، عليك أن تفكر في أي شيء باستثناء سكايشارد” شرح موريس.
