Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1193

الثقة في الدم
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الثقة في الدم

الفصل 1193 – الثقة في الدم

(قبل بضعة أشهر ، الحديقة الأبدية ، منظور ليو وليوناردو)

ولهذا السبب ، عندما وضع موريس عقد الروح أمامه في النهاية وطالبه بالتوقيع ، درس بعناية كل شرط مكتوب في العقد قبل أن يوقع عليه.

بعد بضعة أيام فقط من علمه بأن موريس قد تواصل شخصيًا مع كاليب ، استدعى ليو ليوناردو إلى الحديقة الأبدية لإجراء محادثة خاصة معه ، إذ رغم ثقته الكاملة بكل من كاليب ومايرون ، إلا انه كان يدرك أيضًا أن المخادع ليس من النوع الذي يتخلى عن مخطط لمجرد فشل محاولتين. إذا فشل موريس في قلب كاليب ضد الطائفة ، فسيتجه ببساطة إلى شخص آخر ، وإذا فشل في استمالة مايرون أيضًا ، فسيواصل البحث حتى يجد في النهاية شخصًا مستعدًا لأداء الدور الذي يحتاج إليه.

وإذا نجح في خطته بالفعل ، فعندما يدرك المخادع خطأه ، سيكون الوقت قد فات بالفعل ، حيث سيجعل ليو موريس يدفع ثمن غروره.

ومن وجهة نظر ليو ، لم يكن مهمًا إن استغرقت تلك العملية خمس سنوات أو عشر سنوات أو حتى أكثر ، لأنه ما دام موريس حيًا ، فسيستمر في البحث عن نقاط الضعف حتى يجد واحدة.

“بالطبع أنت مخلص ، ولهذا تحديدًا يجب أن تكون أنت” أجاب ليو وهو ينظر مباشرة في عيون ليوناردو.

كان هذا الاحتمال تحديدًا هو أكثر ما أقلق ليو ، لأنه رغم ثقته بعائلته وقادته اليوم ، إلا انه لم يكن بوسع أحد التنبؤ بما قد يبدو عليه المستقبل بعد عقود. فالظروف تتغير والناس يتغيرون وموريس يتفوق على أي شخص آخر في الكون في استغلال لحظات الضعف ، ولهذا قرر ليو أن يضع خطة احتياطية منذ الآن.

أصبحت عواقب الخطة واضحة على الفور ، إذ إن قبول هذا الدور يعني الدخول طواعية في أخطر موقف يمكن تخيله.

“في وقت ما في المستقبل ، سيتواصل موريس معك أنت أيضًا في نهاية المطاف ، وعندما يفعل ، أريدك أن توافق على عرضه وأن تصبح جزءًا من أي خطة يقدمها لك” أصدر ليو تعليماته بينما تلاشى اللون من وجه ليوناردو على الفور.

 

“هل تريدني أن أصبح جزءًا من خطته؟ ماذا تقول يا عمي؟ لا أريد أي علاقة بمخططات المخادع. أنا مخلص لك وللطائفة. أنت عمي ، من لحمي ودمي” أجاب ليوناردو ، حيث ظهر الذعر الحقيقي في صوته ، لأن مجرد التظاهر بالتفكير في مثل هذه الفكرة قد بدا قريبًا بشكل خطير من الخيانة ولكن ليو تقدم ببساطة ووضع يده على كتفه ليطمأنه ، وكأن القلق الذي يشعر به ليوناردو كان أمرًا متوقعا.

في اللحظة التي انتهى فيها من قراءة العقد ، لاحظ على الفور الثغرة المخفية في صياغته ، إذ إن موريس ربط شرط إتمام العقد بفعل واحد محدد ، بدلًا من ربطه بالنجاح الكامل للخطة بأكملها.

“بالطبع أنت مخلص ، ولهذا تحديدًا يجب أن تكون أنت” أجاب ليو وهو ينظر مباشرة في عيون ليوناردو.

الفصل 1193 – الثقة في الدم (قبل بضعة أشهر ، الحديقة الأبدية ، منظور ليو وليوناردو)

“لن يتوقف موريس عن البحث حتى يجد شخصًا مستعدًا لأداء الدور الذي يحتاج إليه ، لأن المعركة النهائية لن تبدأ إلا بعد أن تصبح جميع القطع في أماكنها. إذا لم نعطه ما يحتاج إليه الآن ، فقد يستهدف حفيدي الذي لم يولد بعد ، لأن ذلك الوغد لن يمانع في الانتظار عشر سنوات إذا كان بإمكانه التلاعب بطفل لإسقاط الطائفة. لذلك خياراتنا هي أن نمنحه ما يريده أو ننتظر ونرى أيًّا من رجالنا الموثوقين سيخوننا…” شرح ليو ، حيث أصبحت ملامحه أكثر جدية تدريجيًا.

“إذًا وقّعه” أجاب ليو بهدوء.

“ولذلك ، بدلًا من الانتظار حتى يجد موريس في النهاية شخصًا يكرهنا بالفعل ، أفضل أن أمنحه شخصًا أثق به ثقة عمياء ، لأنه إذا كان المخادع مصممًا على تجنيد خائن ، فأنا أفضل أن يكون ذلك الخائن شخصًا أختاره بنفسي” اختتم ليو كلامه بينما شعر ليوناردو بقلبه وهو يهبط في صدره.

أصبحت عواقب الخطة واضحة على الفور ، إذ إن قبول هذا الدور يعني الدخول طواعية في أخطر موقف يمكن تخيله.

أصبحت عواقب الخطة واضحة على الفور ، إذ إن قبول هذا الدور يعني الدخول طواعية في أخطر موقف يمكن تخيله.

“بالطبع أنت مخلص ، ولهذا تحديدًا يجب أن تكون أنت” أجاب ليو وهو ينظر مباشرة في عيون ليوناردو.

إذا سارت الأمور على نحو خاطئ ، فبغض النظر عن نواياه الحقيقية ، قد يتذكره التاريخ باعتباره كايليث آخر ، وقد يلعن عدد لا يحصى من الأشخاص في الكون اسمه لأجيال قادمة.

“ماذا لو أجبرني موريس على توقيع عقد روح؟ ماذا لو تركني بلا أي مخرج من مخططه مهما كان؟” سأل ليوناردو ولكن ليو ابتسم بشكل غير متوقع.

“عمي ، إنك تضع قدرًا هائلًا من الثقة بي” تمتم ليوناردو ، حيث ظهرت الحيرة على وجهه.

ولهذا تحديدًا وقّع ليوناردو العقد لأنه بمجرد تنفيذ ذلك الشرط ، سيفقد العقد سلطته عليه وسيصبح حرًا تمامًا في التصرف وفقًا لضميره من جديد.

“ماذا لو أجبرني موريس على توقيع عقد روح؟ ماذا لو تركني بلا أي مخرج من مخططه مهما كان؟” سأل ليوناردو ولكن ليو ابتسم بشكل غير متوقع.

“إذًا وقّعه” أجاب ليو بهدوء.

“إذًا وقّعه” أجاب ليو بهدوء.

“هل تريدني أن أصبح جزءًا من خطته؟ ماذا تقول يا عمي؟ لا أريد أي علاقة بمخططات المخادع. أنا مخلص لك وللطائفة. أنت عمي ، من لحمي ودمي” أجاب ليوناردو ، حيث ظهر الذعر الحقيقي في صوته ، لأن مجرد التظاهر بالتفكير في مثل هذه الفكرة قد بدا قريبًا بشكل خطير من الخيانة ولكن ليو تقدم ببساطة ووضع يده على كتفه ليطمأنه ، وكأن القلق الذي يشعر به ليوناردو كان أمرًا متوقعا.

“إذا قدم لك عقد روح ، فوقعه بدون تردد ، لأنه مهما كان العقد الذي يضعه ، فأنا أثق بأنك عندما تحين اللحظة ستجد طريقة لفعل الصواب. أثق بحكمك وأثق بولائك ، والأهم من ذلك ، أثق بأنك ستجد طريقًا للمضي قدمًا حتى عندما أعجز أنا عن رؤية ذلك الطريق” قال ليو وهو يضغط على كتف ليوناردو بقوة.

“بالطبع أنت مخلص ، ولهذا تحديدًا يجب أن تكون أنت” أجاب ليو وهو ينظر مباشرة في عيون ليوناردو.

كانت هذه الكلمات أشد وطاة على ليوناردو من أي جرح قد تلقاه في ساحة معركة ، لأن هذا لم يكن مجرد أمر يصدره قائد إلى أحد مرؤوسيه ، حيث كان ليو يضع مستقبل الطائفة وسلامة عائلته وربما حتى حياته هو ، بين يدي ليوناردو ، بدون أن يطلب منه أي ضمانات أو تأكيدات في المقابل.

أصبحت عواقب الخطة واضحة على الفور ، إذ إن قبول هذا الدور يعني الدخول طواعية في أخطر موقف يمكن تخيله.

“حسنًا يا عمي… سأبذل قصارى جهدي” وعد ليوناردو ، وعلى الرغم من الخوف الذي ظل عالقًا في صدره ، إلا أنه أومأ في النهاية بشكل موافق بينما جذبه ليو بعدها مباشرة إلى عناق.

كان هذا الاحتمال تحديدًا هو أكثر ما أقلق ليو ، لأنه رغم ثقته بعائلته وقادته اليوم ، إلا انه لم يكن بوسع أحد التنبؤ بما قد يبدو عليه المستقبل بعد عقود. فالظروف تتغير والناس يتغيرون وموريس يتفوق على أي شخص آخر في الكون في استغلال لحظات الضعف ، ولهذا قرر ليو أن يضع خطة احتياطية منذ الآن.

“هذا كل ما أطلبه” أجاب ليو ، حيث ظهرت ابتسامة خافتة على وجهه.

في اللحظة التي انتهى فيها من قراءة العقد ، لاحظ على الفور الثغرة المخفية في صياغته ، إذ إن موريس ربط شرط إتمام العقد بفعل واحد محدد ، بدلًا من ربطه بالنجاح الكامل للخطة بأكملها.

ولكن لم يتوقعوا مدى سرعة تحقق توقعات ليو ، إذ بعد بضعة أيام فقط ، وكما كان متوقعًا تمامًا ، اقترب موريس من ليوناردو ، محاولا تجنيده في مؤامرة ضد الطائفة ولكن المخادع أساء فهم موقعه في تلك المحادثة بالكامل ، وبينما كان يعتقد أنه يتلاعب بليوناردو ليجعله بيدقًا في لعبته ، إلا أن ليوناردو قد دخل تلك المفاوضات مع وجود هدف مختلف تمامًا في عقله منذ البداية.

“إذا قدم لك عقد روح ، فوقعه بدون تردد ، لأنه مهما كان العقد الذي يضعه ، فأنا أثق بأنك عندما تحين اللحظة ستجد طريقة لفعل الصواب. أثق بحكمك وأثق بولائك ، والأهم من ذلك ، أثق بأنك ستجد طريقًا للمضي قدمًا حتى عندما أعجز أنا عن رؤية ذلك الطريق” قال ليو وهو يضغط على كتف ليوناردو بقوة.

فمنذ اللحظة التي ائتمنه فيها ليو على هذه المهمة ، لم يتغير هدف ليوناردو قط ، حيث كان ينوي حماية عائلته والطائفة وضمان أنه عندما تحين المعركة الحاسمة أخيرًا ، ستتحول مخططات موريس في النهاية إلى الأداة التي ستؤدي إلى تدميره بنفسه.

ومن وجهة نظر ليو ، لم يكن مهمًا إن استغرقت تلك العملية خمس سنوات أو عشر سنوات أو حتى أكثر ، لأنه ما دام موريس حيًا ، فسيستمر في البحث عن نقاط الضعف حتى يجد واحدة.

ولهذا السبب ، عندما وضع موريس عقد الروح أمامه في النهاية وطالبه بالتوقيع ، درس بعناية كل شرط مكتوب في العقد قبل أن يوقع عليه.

الترجمة: Hunter

في اللحظة التي انتهى فيها من قراءة العقد ، لاحظ على الفور الثغرة المخفية في صياغته ، إذ إن موريس ربط شرط إتمام العقد بفعل واحد محدد ، بدلًا من ربطه بالنجاح الكامل للخطة بأكملها.

“عمي ، إنك تضع قدرًا هائلًا من الثقة بي” تمتم ليوناردو ، حيث ظهرت الحيرة على وجهه.

فالعقد لم يشترط موت ليو ولم يشترط انتصار التحالف في المعركة بل كان كل ما يطلبه من ليوناردو هو أن ينجح في قطع ساقي ليو خلال المواجهة الحاسمة.

“هذا كل ما أطلبه” أجاب ليو ، حيث ظهرت ابتسامة خافتة على وجهه.

ولهذا تحديدًا وقّع ليوناردو العقد لأنه بمجرد تنفيذ ذلك الشرط ، سيفقد العقد سلطته عليه وسيصبح حرًا تمامًا في التصرف وفقًا لضميره من جديد.

 

وهكذا ، بينما رأى موريس الاتفاق باعتباره ضمانًا محكمًا للولاء ، رأى ليوناردو فيه سجنًا مؤقتًا لا يحتاج سوى إلى تحمله حتى تحين اللحظة المناسبة.

“هذا كل ما أطلبه” أجاب ليو ، حيث ظهرت ابتسامة خافتة على وجهه.

وإذا نجح في خطته بالفعل ، فعندما يدرك المخادع خطأه ، سيكون الوقت قد فات بالفعل ، حيث سيجعل ليو موريس يدفع ثمن غروره.

“عمي ، إنك تضع قدرًا هائلًا من الثقة بي” تمتم ليوناردو ، حيث ظهرت الحيرة على وجهه.

 

الفصل 1193 – الثقة في الدم (قبل بضعة أشهر ، الحديقة الأبدية ، منظور ليو وليوناردو)

الترجمة: Hunter

ولهذا تحديدًا وقّع ليوناردو العقد لأنه بمجرد تنفيذ ذلك الشرط ، سيفقد العقد سلطته عليه وسيصبح حرًا تمامًا في التصرف وفقًا لضميره من جديد.

“حسنًا يا عمي… سأبذل قصارى جهدي” وعد ليوناردو ، وعلى الرغم من الخوف الذي ظل عالقًا في صدره ، إلا أنه أومأ في النهاية بشكل موافق بينما جذبه ليو بعدها مباشرة إلى عناق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط