Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 154

الفصل 154: زنزانة الموتى الأحياء! الجزء الأول

الفصل 154: زنزانة الموتى الأحياء! الجزء الأول

 

ابتسم جيريث ابتسامة شريرة في داخله، مما جعل الثلاثة الآخرين يشعرون بنذير شؤم في قلوبهم.

الفصل 154: زنزانة الموتى الأحياء! الجزء الأول

كان معبود ريسا نفسه شخصًا مثل غازيد، الذي يجري تجارب غير قانونية؛ ومن الواضح أنها ستجد الأشخاص ’الساديين‘ رائعين للغاية.

خارج باستيل، في المنطقة الصحراوية الشرقية.

في الواقع، لم يسبق لمارك حتى أن قتل إنسانًا من قبل؛ وكانت هذه أول مرة يقتل فيها إنسانًا حقيقيًا.

[السحر الأرضي من الدرجة 4: مطر الأشواك الحجرية!]

كان هناك أمر واحد مؤكد: ريسا كانت بالتأكيد مختلة عقليًا.

لوّح مارك بعصاه، فظهرت عشر دوائر سحرية عملاقة خلفه، وأطلقت أشواكًا حجرية ضخمة باتجاه رجل يرتدي درعًا فولاذيًا ثقيلًا.

حتى ريسا نفسها تفاجأت بمدى سرعة تعلم مارك للحيل التي علّمته إياها.

قفز الفارس المدرع جانبًا بسرعة مذهلة؛ وبدا أن ذلك الدرع الثقيل لا يعيق حركته أدنى إعاقة.

“عمل رائع يا شريكي…”

كان جبين مارك غارقًا بالعرق بالفعل.

وفي طريقهم إلى الزنزانة، صادفوا مجموعة قطاع طرق كانوا ينصبون كمينًا لمهاجمة أي مسافر متجه نحو الزنزانة.

هذا الفارس قوي جدًا!

[السحر الأرضي من الدرجة 4: الرمح الحجري!]

لقد تدرب مارك كثيرًا، ويمتلك سرعة رد فعل مذهلة وقدرات سحرية رائعة، ومع ذلك ظل الطرف الآخر قادرًا على تفادي جميع هجماته بسهولة، كما أنه لم يُصب بأذى رغم قتاله لمارك بشكل متواصل لنصف ساعة كاملة.

علاوة على ذلك، اصطحب آريا معه أيضًا، لأنه كان سيعاقبها بجعلها تعالج الطلاب حتى من أبسط خدش.

وهذا يثبت أن الطرف الآخر ليس شخصًا ضعيفًا أيضًا؛ فهو ليس في ذروة الدرجة 4 فحسب، بل يتمتع بمهارة عالية للغاية أيضًا.

لقد قتل مباشرة فارسًا في ذروة الدرجة 4 في مكانه!

وفي اللحظة التي كان فيها مارك لا يزال يفكر في كيفية التعامل مع هذا الشخص، قفزت ريسا هي الأخرى إلى المعركة وأخرجت سيف الظلال الخاص بها للقتال.

هزت ريسا كتفيها وقالت:

[أسلوب الظل الساقط: رقصة نصل القمر!]

انفجر جسد الفارس، وكان الانفجار قويًا بما يكفي لإحداث زلزال صغير تسبب في انهيار أرضي بالقرب منهم.

ظهرت خلف ظهر ريسا جناحان مكونان من سحر الظلال، مما زاد سرعتها ورشاقتها.

كان جيريث قد توقع في الأصل أن يكون مارك وريسا قد تمكنا بالفعل من اجتياز طابق أو طابقين على الأقل في الزنزانة، لكنه عندما عاد، اكتشف أن الاثنين لم يخرجا حتى للتدرب بعد.

ولم تتمكن من تفادي هجمات سيف الفارس فحسب، بل نجحت أيضًا في إبقاء الطرف الآخر مشغولًا.

كان جيريث يمسك أحد قطاع الطرق من رقبته، وكان الطرف الآخر يحاول بشدة تخليص نفسه من قبضة جيريث.

استغل مارك تلك اللحظة واقتنص فرصة لإطلاق تعويذة أقوى.

وهذا يثبت أن الطرف الآخر ليس شخصًا ضعيفًا أيضًا؛ فهو ليس في ذروة الدرجة 4 فحسب، بل يتمتع بمهارة عالية للغاية أيضًا.

لقد نسخت هذه من ’ذلك الشخص‘… ينبغي أن تكون فعالة في هذه المعركة…

فأمر جيريث مارك وريسا مباشرة بقتال مجموعة قطاع الطرق هذه لمجرد معاقبتهما.

[السحر الأرضي من الدرجة 4: الرمح الحجري!]

كان جيريث يمسك أحد قطاع الطرق من رقبته، وكان الطرف الآخر يحاول بشدة تخليص نفسه من قبضة جيريث.

ركّز مارك كمية هائلة من المانا داخل دائرته السحرية، فظهرت طبقتان فوق دائرته.

لقد نسخت هذه من ’ذلك الشخص‘… ينبغي أن تكون فعالة في هذه المعركة…

وهذا يعني أن مارك حقق إتقانًا أعلى لهذا السحر، إذ أصبح قادرًا على تكديس دائرتين منه.

لقد خاض بالفعل عددًا لا بأس به من المعارك، لكنه لم يقتل شخصًا من قبل.

انتظر مارك اللحظة المناسبة وأطلق السحر فور ظهور الفرصة.

خطرت لها فكرة:

لوّت ريسا معصمها ونفذت ضربة صاعدة، مما أجبر الطرف الآخر على التراجع وفقدان توازنه لنصف ثانية، ولم يفوّت مارك تلك اللحظة.

خارج باستيل، في المنطقة الصحراوية الشرقية.

أطلقت دائرته السحرية مزدوجة الطبقات رمحًا حجريًا رفيعًا للغاية بسرعة تعادل ثلاثة أضعاف سرعة الصوت!

كان جيريث يمسك أحد قطاع الطرق من رقبته، وكان الطرف الآخر يحاول بشدة تخليص نفسه من قبضة جيريث.

كان سريعًا إلى درجة أن الفارس لم يتمكن حتى من الاستجابة، واخترق الرمح قلبه مباشرة.

وهذا يعني أن مارك حقق إتقانًا أعلى لهذا السحر، إذ أصبح قادرًا على تكديس دائرتين منه.

كانت قوة الرمح هائلة لدرجة أن الموجة الصادمة الناتجة عن اصطدامه بالجزء العلوي من جسد الفارس أحدثت فجوة ضخمة في صدره.

أما ابتكار تعاويذ لمواجهة ظروف محددة في اللحظة نفسها، فلم يكن سوى لعب أطفال لشخص مثل مارك.

[سحر الظلال: فقاعة الظلال!]

باتباع كلمات جيريث، ساعدت ريسا مارك على فهم كيفية ممارسة الضغط النفسي على الطرف الآخر وإجباره على الإفصاح عن جميع المعلومات.

غطّت فقاعة مكوّنة من الظلال جسد الفارس مباشرة، وقفزت ريسا بعيدًا دون تردد.

وُلد مارك في عائلة مرموقة ونشأ وسط الرعاية والحب، ولم يكن لديه أي سبب ليتحول إلى وحش عديم القلب يستطيع القتل دون أن يرف له جفن.

بوووم!

قفز الفارس المدرع جانبًا بسرعة مذهلة؛ وبدا أن ذلك الدرع الثقيل لا يعيق حركته أدنى إعاقة.

انفجر جسد الفارس، وكان الانفجار قويًا بما يكفي لإحداث زلزال صغير تسبب في انهيار أرضي بالقرب منهم.

وُلد مارك في عائلة مرموقة ونشأ وسط الرعاية والحب، ولم يكن لديه أي سبب ليتحول إلى وحش عديم القلب يستطيع القتل دون أن يرف له جفن.

ولحسن الحظ، كان هذا في وسط الصحراء، ولم يكن هناك سوى تلال ضخمة من الرمال والصخور هنا؛ ولذلك لم يُصب أحد بأذى جراء الزلزال.

وبدلًا من ذلك، كان من الأفضل أن يطلب من مارك القيام بالأمر؛ وبهذه الطريقة، سيتمكن من تدريب عقله أكثر.

وعندما انقشع الغبار، فتحت ريسا عينيها واكتشفت أن مارك قد أنشأ درعًا حجريًا ضخمًا لحمايتهما معًا من الانفجار.

ولم تتمكن من تفادي هجمات سيف الفارس فحسب، بل نجحت أيضًا في إبقاء الطرف الآخر مشغولًا.

ظهرت ابتسامة على وجهها، ورفعت إبهامها لمارك.

كان جبين مارك غارقًا بالعرق بالفعل.

“عمل رائع يا شريكي…”

فإذا لم يتخذ مارك إجراءً الآن، فلن يمتلك الشجاعة لاتخاذ قرارات حاسمة في المستقبل.

رغم أن ريسا كانت سعيدة، كان مارك أكثر هدوءًا في المقابل. حدّق في ريسا وقال:

وبدلًا من ذلك، كان من الأفضل أن يطلب من مارك القيام بالأمر؛ وبهذه الطريقة، سيتمكن من تدريب عقله أكثر.

“كان ذلك خطيرًا جدًا! ما كان ينبغي أن تقتربي إلى هذه الدرجة! كان من الممكن أن تُصابي من انفجار بهذه القوة!”

لقد قتل مباشرة فارسًا في ذروة الدرجة 4 في مكانه!

هزت ريسا كتفيها وقالت:

وهذا يثبت أن الطرف الآخر ليس شخصًا ضعيفًا أيضًا؛ فهو ليس في ذروة الدرجة 4 فحسب، بل يتمتع بمهارة عالية للغاية أيضًا.

“لست ضعيفة إلى درجة أن انفجارًا بسيطًا كهذا سيطيح بي… بالمناسبة، يبدو أننا تخلصنا أخيرًا من هذا الرجل المزعج…”

في الواقع، لم يسبق لمارك حتى أن قتل إنسانًا من قبل؛ وكانت هذه أول مرة يقتل فيها إنسانًا حقيقيًا.

توجهت ريسا ومارك نحو الحفرة الضخمة التي خلّفها الفارس بعدما فجّر جسده بنفسه، وظهرت علامات الصدمة على وجهيهما.

علاوة على ذلك، اصطحب آريا معه أيضًا، لأنه كان سيعاقبها بجعلها تعالج الطلاب حتى من أبسط خدش.

“كان هذا الرجل قاسيًا حقًا؛ لم يهتم حتى بترك جثته سليمة، وكان مصممًا فعلًا على إسقاطنا معه.”

كان جيريث غاضبًا للغاية لدرجة أنه ركل شين على ظهره وطلب منه تعليم أزول، بينما قاد هو المجموعة بنفسه نحو الزنزانة.

أومأ مارك برأسه عند كلمات ريسا وقال:

لوّت ريسا معصمها ونفذت ضربة صاعدة، مما أجبر الطرف الآخر على التراجع وفقدان توازنه لنصف ثانية، ولم يفوّت مارك تلك اللحظة.

“أجل… حسنًا، لقد ذبحنا العديد من مرؤوسيه؛ وبصفته زعيم قطاع الطرق، فمن الطبيعي أن يغضب منا…”

لقد كان معجبًا بجيريث، ويريد أن يصبح ساحرًا حقيقيًا مثله؛ صارمًا وباردًا وأنانيًا.

وفي اللحظة التي كان فيها مارك وريسا يفكران فيما سيفعلانه بعد ذلك، هبط جيريث وآريا على الأرض.

فأمر جيريث مارك وريسا مباشرة بقتال مجموعة قطاع الطرق هذه لمجرد معاقبتهما.

كان جيريث يمسك أحد قطاع الطرق من رقبته، وكان الطرف الآخر يحاول بشدة تخليص نفسه من قبضة جيريث.

“لست ضعيفة إلى درجة أن انفجارًا بسيطًا كهذا سيطيح بي… بالمناسبة، يبدو أننا تخلصنا أخيرًا من هذا الرجل المزعج…”

رمى جيريث قاطع الطريق على الأرض، ثم نظر إلى مارك وقال:

“هذا الرجل كان يتسلل حول المكان… من المحتمل أنه كان جزءًا من مجموعتهم، وقد ذهب إلى مكان آخر عندما ذبحتما قطاع الطرق الآخرين…”

كان جيريث يمسك أحد قطاع الطرق من رقبته، وكان الطرف الآخر يحاول بشدة تخليص نفسه من قبضة جيريث.

“والآن بعد أن عاد، يمكننا استخراج معلومات عن مخبئهم منه… هيا يا الطالب مارك، أرني مدى براعتك في مهارات استخراج المعلومات…”

آه، كم سيكون الأمر رومانسيًا لو طعن كل منا الآخر، ورسمنا قلوبًا على الأرض بدمائنا!

أرادت ريسا أن تجرب الأمر هي الأخرى، لكن جيريث أوقفها قائلًا:

لقد تدرب مارك كثيرًا، ويمتلك سرعة رد فعل مذهلة وقدرات سحرية رائعة، ومع ذلك ظل الطرف الآخر قادرًا على تفادي جميع هجماته بسهولة، كما أنه لم يُصب بأذى رغم قتاله لمارك بشكل متواصل لنصف ساعة كاملة.

“الطالبة ريسا، يمكنك إرشاده أثناء العملية؛ أعتقد أن قدرتك على استخراج المعلومات جيدة بما يكفي…”

وعندما انقشع الغبار، فتحت ريسا عينيها واكتشفت أن مارك قد أنشأ درعًا حجريًا ضخمًا لحمايتهما معًا من الانفجار.

لم يكن لدى جيريث أي شك في قدرة ريسا على استخراج المعلومات بسهولة؛ فهي ماهرة في التعذيب وأمور أخرى، ولذلك سيكون من العبث أن يطلب منها استعراض مهاراتها.

هذا الفارس قوي جدًا!

وبدلًا من ذلك، كان من الأفضل أن يطلب من مارك القيام بالأمر؛ وبهذه الطريقة، سيتمكن من تدريب عقله أكثر.

ومع ذلك، نسخ مارك مباشرة قدرتها الأساسية المتمثلة في تركيز المانا.

لطالما كان جيريث نفسه قاتلًا عديم القلب، ولذلك أصبح شديد التبلد تجاه القتل وسفك الدماء.

لوّت ريسا معصمها ونفذت ضربة صاعدة، مما أجبر الطرف الآخر على التراجع وفقدان توازنه لنصف ثانية، ولم يفوّت مارك تلك اللحظة.

لكن مارك لم يكن معتادًا على الكثير من إراقة الدماء.

كان معبود ريسا نفسه شخصًا مثل غازيد، الذي يجري تجارب غير قانونية؛ ومن الواضح أنها ستجد الأشخاص ’الساديين‘ رائعين للغاية.

في الواقع، لم يسبق لمارك حتى أن قتل إنسانًا من قبل؛ وكانت هذه أول مرة يقتل فيها إنسانًا حقيقيًا.

لم يكن لدى جيريث أي شك في قدرة ريسا على استخراج المعلومات بسهولة؛ فهي ماهرة في التعذيب وأمور أخرى، ولذلك سيكون من العبث أن يطلب منها استعراض مهاراتها.

لقد خاض بالفعل عددًا لا بأس به من المعارك، لكنه لم يقتل شخصًا من قبل.

وفي اللحظة التي كان فيها مارك وريسا يفكران فيما سيفعلانه بعد ذلك، هبط جيريث وآريا على الأرض.

وُلد مارك في عائلة مرموقة ونشأ وسط الرعاية والحب، ولم يكن لديه أي سبب ليتحول إلى وحش عديم القلب يستطيع القتل دون أن يرف له جفن.

خارج باستيل، في المنطقة الصحراوية الشرقية.

ولهذا السبب، من المهم تدريب قلبه الآن.

كان جيريث غاضبًا للغاية لدرجة أنه ركل شين على ظهره وطلب منه تعليم أزول، بينما قاد هو المجموعة بنفسه نحو الزنزانة.

فإذا لم يتخذ مارك إجراءً الآن، فلن يمتلك الشجاعة لاتخاذ قرارات حاسمة في المستقبل.

قفز الفارس المدرع جانبًا بسرعة مذهلة؛ وبدا أن ذلك الدرع الثقيل لا يعيق حركته أدنى إعاقة.

فالبيدق لا يكون مفيدًا إلا عندما يمتلك بعض القيمة؛ ومن دون قدرات، لا قيمة لأي بيدق.

وهذا يثبت أن الطرف الآخر ليس شخصًا ضعيفًا أيضًا؛ فهو ليس في ذروة الدرجة 4 فحسب، بل يتمتع بمهارة عالية للغاية أيضًا.

ما لم يكن مارك يعرفه في تلك اللحظة هو أن السبب الذي جعل جيريث يجبره على القيام بهذه الأمور المزعجة هو أنه كان غاضبًا.

باتباع كلمات جيريث، ساعدت ريسا مارك على فهم كيفية ممارسة الضغط النفسي على الطرف الآخر وإجباره على الإفصاح عن جميع المعلومات.

لكن مارك لم يكن معتادًا على الكثير من إراقة الدماء.

عبس مارك كثيرًا في البداية، لكنه اعتاد على الأمر تدريجيًا.

“والآن بعد أن عاد، يمكننا استخراج معلومات عن مخبئهم منه… هيا يا الطالب مارك، أرني مدى براعتك في مهارات استخراج المعلومات…”

وبصفته عبقريًا، كان يمتلك قدرة مذهلة على التكيف؛ إذ يستطيع نسخ تعاويذ الآخرين إلى حد كبير وتحسين قوته القتالية، كما أن قدرته الجنونية على التكيف تمنحه أفضلية هائلة.

لقد كان معجبًا بجيريث، ويريد أن يصبح ساحرًا حقيقيًا مثله؛ صارمًا وباردًا وأنانيًا.

أما ابتكار تعاويذ لمواجهة ظروف محددة في اللحظة نفسها، فلم يكن سوى لعب أطفال لشخص مثل مارك.

وبدلًا من ذلك، كان من الأفضل أن يطلب من مارك القيام بالأمر؛ وبهذه الطريقة، سيتمكن من تدريب عقله أكثر.

لم يستخدم جيريث تعويذة شعاع النار تلك ضد مارك سوى مرة واحدة خلال نهاية مسابقات الاختبارات الثلاثة.

كان جبين مارك غارقًا بالعرق بالفعل.

ومع ذلك، نسخ مارك مباشرة قدرتها الأساسية المتمثلة في تركيز المانا.

[السحر الأرضي من الدرجة 4: الرمح الحجري!]

وبذلك، عزز تعويذته وحوّلها إلى تعويذة ذات دائرتين، وجعل العنصر الأرضي شديد التركيز والكثافة، إلى درجة أصبحت قوته هائلة بشكل جنوني!

حتى ريسا نفسها تفاجأت بمدى سرعة تعلم مارك للحيل التي علّمته إياها.

لقد قتل مباشرة فارسًا في ذروة الدرجة 4 في مكانه!

[السحر الأرضي من الدرجة 4: مطر الأشواك الحجرية!]

حتى ريسا نفسها تفاجأت بمدى سرعة تعلم مارك للحيل التي علّمته إياها.

 

خطرت لها فكرة:

ابتسم جيريث ابتسامة شريرة في داخله، مما جعل الثلاثة الآخرين يشعرون بنذير شؤم في قلوبهم.

هل يمكن أن تكون لدى مارك موهبة خفية ليصبح معذبًا ساديًا!? هذا رائع جدًا!

أما ابتكار تعاويذ لمواجهة ظروف محددة في اللحظة نفسها، فلم يكن سوى لعب أطفال لشخص مثل مارك.

كان معبود ريسا نفسه شخصًا مثل غازيد، الذي يجري تجارب غير قانونية؛ ومن الواضح أنها ستجد الأشخاص ’الساديين‘ رائعين للغاية.

[السحر الأرضي من الدرجة 4: مطر الأشواك الحجرية!]

آه، كم سيكون الأمر رومانسيًا لو طعن كل منا الآخر، ورسمنا قلوبًا على الأرض بدمائنا!

حتى ريسا نفسها تفاجأت بمدى سرعة تعلم مارك للحيل التي علّمته إياها.

كان هناك أمر واحد مؤكد: ريسا كانت بالتأكيد مختلة عقليًا.

انسَ الأمر؛ لنذهب إلى تلك الزنزانة، وسأجعلهما يفهمان معنى الصرامة!

تنهد مارك واستخدم شوكة حجرية لقتل قاطع الطريق وإنهاء معاناته.

باتباع كلمات جيريث، ساعدت ريسا مارك على فهم كيفية ممارسة الضغط النفسي على الطرف الآخر وإجباره على الإفصاح عن جميع المعلومات.

ورغم أن سماع عويل الطرف الآخر بصوت مرتفع لم يكن أمرًا مريحًا، كان مارك يعرف أيضًا أنه بحاجة إلى التخلص من عقليته السلبية.

رمى جيريث قاطع الطريق على الأرض، ثم نظر إلى مارك وقال:

لقد كان معجبًا بجيريث، ويريد أن يصبح ساحرًا حقيقيًا مثله؛ صارمًا وباردًا وأنانيًا.

ولم تتمكن من تفادي هجمات سيف الفارس فحسب، بل نجحت أيضًا في إبقاء الطرف الآخر مشغولًا.

ولكي يصبح مثل جيريث، كان عليه أن يتعلم كيف يكون حاسمًا وقاسيًا.

هل يمكن أن تكون لدى مارك موهبة خفية ليصبح معذبًا ساديًا!? هذا رائع جدًا!

ما لم يكن مارك يعرفه في تلك اللحظة هو أن السبب الذي جعل جيريث يجبره على القيام بهذه الأمور المزعجة هو أنه كان غاضبًا.

علاوة على ذلك، اصطحب آريا معه أيضًا، لأنه كان سيعاقبها بجعلها تعالج الطلاب حتى من أبسط خدش.

كان جيريث قد توقع في الأصل أن يكون مارك وريسا قد تمكنا بالفعل من اجتياز طابق أو طابقين على الأقل في الزنزانة، لكنه عندما عاد، اكتشف أن الاثنين لم يخرجا حتى للتدرب بعد.

“هذا الرجل كان يتسلل حول المكان… من المحتمل أنه كان جزءًا من مجموعتهم، وقد ذهب إلى مكان آخر عندما ذبحتما قطاع الطرق الآخرين…”

كان جيريث غاضبًا للغاية لدرجة أنه ركل شين على ظهره وطلب منه تعليم أزول، بينما قاد هو المجموعة بنفسه نحو الزنزانة.

ولهذا السبب، من المهم تدريب قلبه الآن.

وفي طريقهم إلى الزنزانة، صادفوا مجموعة قطاع طرق كانوا ينصبون كمينًا لمهاجمة أي مسافر متجه نحو الزنزانة.

أما ابتكار تعاويذ لمواجهة ظروف محددة في اللحظة نفسها، فلم يكن سوى لعب أطفال لشخص مثل مارك.

فأمر جيريث مارك وريسا مباشرة بقتال مجموعة قطاع الطرق هذه لمجرد معاقبتهما.

ولم تتمكن من تفادي هجمات سيف الفارس فحسب، بل نجحت أيضًا في إبقاء الطرف الآخر مشغولًا.

علاوة على ذلك، اصطحب آريا معه أيضًا، لأنه كان سيعاقبها بجعلها تعالج الطلاب حتى من أبسط خدش.

 

همف! ظننت أنهما سيعملان بجد بصدق. لكن من كان ليتخيل أنهما كانا مشغولين طوال هذا الوقت بشراء مواد ’مستحضرات التجميل‘!

“كان هذا الرجل قاسيًا حقًا؛ لم يهتم حتى بترك جثته سليمة، وكان مصممًا فعلًا على إسقاطنا معه.”

انسَ الأمر؛ لنذهب إلى تلك الزنزانة، وسأجعلهما يفهمان معنى الصرامة!

ركّز مارك كمية هائلة من المانا داخل دائرته السحرية، فظهرت طبقتان فوق دائرته.

ابتسم جيريث ابتسامة شريرة في داخله، مما جعل الثلاثة الآخرين يشعرون بنذير شؤم في قلوبهم.

لقد قتل مباشرة فارسًا في ذروة الدرجة 4 في مكانه!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

ورغم أن سماع عويل الطرف الآخر بصوت مرتفع لم يكن أمرًا مريحًا، كان مارك يعرف أيضًا أنه بحاجة إلى التخلص من عقليته السلبية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط