Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 156

الفصل 156: زنزانة الموتى الأحياء! الجزء الثالث
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 156: زنزانة الموتى الأحياء! الجزء الثالث

الفصل 156: زنزانة الموتى الأحياء! الجزء الثالث

أومأ مارك وريسا برأسيهما بجدية، ثم غادرا على عجل لاستكشاف الزنزانة.

“لا أفهم الأمر حقًا… لماذا لا تهاجم تلك الموتى الأحياء الوحوش؟ أليس جميع الموتى الأحياء يكرهون الأحياء ويهاجمون أي شيء حي، سواء كان إنسانًا أو وحشًا؟”

يا للأسف، عندما قضيت على منظمة الاغتيالات، لم أحصل على أي نقاط، ما يعني أن أولئك الأشخاص لم يكونوا مهمين فعلًا لمسار القصة…

عند سؤال ريسا، أومأ مارك برأسه وقال بنبرة حائرة:

قبل أن تتمكن آريا من إكمال دعائها لأسلافها، اندفع هيكل عظمي ضخم يحمل رمحًا عظميًا ويركب على ظهر وحش متحوّر يشبه الخنزير من ممر قريب.

“ما قلته صحيح بالفعل؛ هذه أول مرة أرى فيها ظاهرة كهذه. ولم أقرأ عن شيء مشابه في أي كتاب أيضًا…”

آآآآه! عليّ أن أبقى وحدي مع صاروخ باليستي نووي متحرك يمكنه الانفجار في أي لحظة!? ه-هذا…

حتى مارك لم يكن لديه أي فكرة عما يحدث.

هزّ جيريث رأسه، ونظر إلى مارك وريسا، ثم تحدث:

كانت المجموعة قد دخلت الزنزانة قبل نصف ساعة فقط.

لم تكن إحصائية القوة 99 الموجودة في لوحة إحصائيات جيريث مزحة؛ فقد كانت تلك اللكمة قوية إلى درجة أن وحش الخنزير مات في الحال، إذ انفجر جسده كالبالون من شدة الاصطدام.

وكان الكثيرون قد اجتاحوا الطابقين الأول والثاني من الزنزانة وسيطروا عليهما بالكامل بالفعل.

لم تكن إحصائية القوة 99 الموجودة في لوحة إحصائيات جيريث مزحة؛ فقد كانت تلك اللكمة قوية إلى درجة أن وحش الخنزير مات في الحال، إذ انفجر جسده كالبالون من شدة الاصطدام.

يأتي الكثير من الناس إلى هذه الزنزانة لاصطياد الوحوش وكسب المال من خلال بيع جثثها في المدينة.

عند سؤال ريسا، أومأ مارك برأسه وقال بنبرة حائرة:

لذلك، عندما دخل جيريث والآخرون، وجدوا أن الطابقين الأول والثاني يعجان بالناس، ولم يكن من الجيد التدرب هناك.

ولهذا السبب، ترسل المدينة المحاربين المخضرمين باستمرار للقيام بدوريات في المنطقة الخارجية من الطابق الرابع، ومراقبة تحركات الوحوش.

لذلك تعمقوا أكثر، وتجاوزوا الطابق الثالث، وتوقفوا أخيرًا عند الطابق الرابع.

على أي حال، أحتاج فقط إلى جمع بضعة آلاف أخرى، وبعدها يمكنني شراء يانصيب ذهبي جديد…

الطابق الرابع هو ثاني أعمق طوابق هذه الزنزانة، وتتجول فيه في الغالب وحوش من الدرجة 4 أو أعلى.

لو لم تكن هذه الزنزانة مهمة لاقتصاد باستيل، لكنت حطمت هذا المكان بأكمله بشعاع مانا ضخم وسويت الزنزانة كلها بالأرض…

هناك عدد قليل جدًا من الأفراد من الدرجة 4 في باستيل بأكملها، ولذلك لم يتم اجتياح هذا الطابق ولو مرة واحدة حتى الآن.

كان بالكاد وحشًا من الدرجة 4 المتوسطة؛ وكانت لكمة بهذه القوة تتجاوز دفاعاته بكثير.

ستحتاج إلى مجموعة كاملة من أفراد ذروة الدرجة 4 لاجتياح هذا الطابق، لكن لا توجد في باستيل مجموعة كهذه حقًا.

“أنتما الاثنان… اذهبا واجتاحا هذا الطابق بأكمله؛ لقد مسحته بالفعل باستخدام كشف المانا الخاص بي؛ وحش الزعيم الوحيد في هذا الطابق هو وحش شبه درجة 3؛ أما البقية فجميعهم من الدرجة 4…”

أما الطابق الخامس، فلم يذهب إليه أحد حتى الآن.

[STR: 99] [AGI: 99] [SPE: 99] [DEF: 99] [INT: 99]

قد يكون هناك شخص قوي بما يكفي لاجتياز هذه الزنزانة في الماضي، لكن حتى لو تمكنت من اجتياز الزنزانة بأكملها مرة واحدة، فإن الوحوش ستتوافد إليها في النهاية مع مرور الوقت، ومن المرجح أن يكون هناك وحش أو وحشان على الأقل من الدرجة 3 في أعمق مناطق هذه الزنزانة.

[نقاء المانا: الدرجة: X]

ولهذا السبب، ترسل المدينة المحاربين المخضرمين باستمرار للقيام بدوريات في المنطقة الخارجية من الطابق الرابع، ومراقبة تحركات الوحوش.

ولهذا السبب، ترسل المدينة المحاربين المخضرمين باستمرار للقيام بدوريات في المنطقة الخارجية من الطابق الرابع، ومراقبة تحركات الوحوش.

وفي حال حاول وحش قوي الخروج من الزنزانة، ستنشر المدينة أقوى دفاعاتها على الفور استعدادًا لأسوأ الاحتمالات.

ولذلك، كان يتطلع إلى الحصول على شيء يمكنه تعزيز قوته أكثر.

لو لم تكن هذه الزنزانة مهمة لاقتصاد باستيل، لكنت حطمت هذا المكان بأكمله بشعاع مانا ضخم وسويت الزنزانة كلها بالأرض…

حتى مارك لم يكن لديه أي فكرة عما يحدث.

وبهذه الطريقة، لن تدخل إليها وحوش جديدة، وسيتم القضاء على الخطر الخفي المتمثل في مهاجمة وحوش الدرجة 3 للمدينة…

في عالم قد يقتلك فيه والداك نفسيهما في أي لحظة من أجل المصالح، من الجيد دائمًا أن تهدف إلى أن تصبح أقوى… هذا العالم فاسد للغاية، لذلك لن أشعر بأي ندم على مغادرته…

لكن أعتقد أنه لا ينبغي لي فعل ذلك؛ عليّ أن أهتم بشؤوني الخاصة، وأمنح مارك وريسا بعض التدريب الجيد، ثم أغادر…

[سمات الشخصية: بارد، متعجرف، عديم الرحمة، لا يعرف الخوف]

ألقى جيريث نظرة سريعة على لوحة نظامه.

[HP: 5780/5780] [MP: 7800/7800]

<الحالة>

وبهذه الطريقة، لن تدخل إليها وحوش جديدة، وسيتم القضاء على الخطر الخفي المتمثل في مهاجمة وحوش الدرجة 3 للمدينة…

[الاسم: جيريث بليز]

[الألقاب: حاكم المانا، عبقري النظريات، قاتل الويفيرن، جيريث العنزة، اللهب الإلهي.]

[HP: 5780/5780] [MP: 7800/7800]

[سمات الشخصية: بارد، متعجرف، عديم الرحمة، لا يعرف الخوف]

[الألقاب: حاكم المانا، عبقري النظريات، قاتل الويفيرن، جيريث العنزة، اللهب الإلهي.]

لذلك، عندما دخل جيريث والآخرون، وجدوا أن الطابقين الأول والثاني يعجان بالناس، ولم يكن من الجيد التدرب هناك.

[STR: 99] [AGI: 99] [SPE: 99] [DEF: 99] [INT: 99]

[التقييم: حاكم المانا، مهيمن عصر… أنت تسير على طريق أن تصبح ’ملكًا‘ جديدًا للبشرية…]

[الموهبة: توافق النار (الدرجة: 6)، توافق المانا (الدرجة: X)، تفرد المانا (الدرجة: X)]

قبل أن تتمكن آريا من إكمال دعائها لأسلافها، اندفع هيكل عظمي ضخم يحمل رمحًا عظميًا ويركب على ظهر وحش متحوّر يشبه الخنزير من ممر قريب.

[نقاء المانا: الدرجة: X]

لو لم تكن هذه الزنزانة مهمة لاقتصاد باستيل، لكنت حطمت هذا المكان بأكمله بشعاع مانا ضخم وسويت الزنزانة كلها بالأرض…

[المهارات: سحر النار (الدرجة: 3)، السحر العدمي/السحر الأساسي (الدرجة: –)، الشفاء النشط (الدرجة: 3)]
(السحر الأساسي لا يمتلك درجة لأنه يعتمد بالكامل على ’INT‘ الخاص بالمستخدم وعلى تحكمه بالمانا…)

…

[المهارات السلبية: عقل حاد، دائرة المانا الخارجية]

ولهذا السبب، ترسل المدينة المحاربين المخضرمين باستمرار للقيام بدوريات في المنطقة الخارجية من الطابق الرابع، ومراقبة تحركات الوحوش.

[سمات الشخصية: بارد، متعجرف، عديم الرحمة، لا يعرف الخوف]

على أي حال، أحتاج فقط إلى جمع بضعة آلاف أخرى، وبعدها يمكنني شراء يانصيب ذهبي جديد…

[المتجر] [نقاط الائتمان: 20100]

[التقييم: حاكم المانا، مهيمن عصر… أنت تسير على طريق أن تصبح ’ملكًا‘ جديدًا للبشرية…]

[التقييم: حاكم المانا، مهيمن عصر… أنت تسير على طريق أن تصبح ’ملكًا‘ جديدًا للبشرية…]

ولذلك مات في الحال.

…

[التقييم: حاكم المانا، مهيمن عصر… أنت تسير على طريق أن تصبح ’ملكًا‘ جديدًا للبشرية…]

في البداية، كان جيريث يمتلك 5100 نقطة ائتمان بسبب نهبه المتكرر لألين.

وكان الكثيرون قد اجتاحوا الطابقين الأول والثاني من الزنزانة وسيطروا عليهما بالكامل بالفعل.

ثم تدخل في شؤون إنشا وأزول، وبالتالي غيّر مسار القصة أكثر من ذلك. كما أنه سرق عنصرًا قويًا جدًا من ألين هذه المرة، ولذلك أضاف ذلك المزيد من النقاط.

[STR: 99] [AGI: 99] [SPE: 99] [DEF: 99] [INT: 99]

وهكذا، وصل عدد نقاطه الآن إلى عشرين ألفًا!

آآآآه! عليّ أن أبقى وحدي مع صاروخ باليستي نووي متحرك يمكنه الانفجار في أي لحظة!? ه-هذا…

يا للأسف، عندما قضيت على منظمة الاغتيالات، لم أحصل على أي نقاط، ما يعني أن أولئك الأشخاص لم يكونوا مهمين فعلًا لمسار القصة…

هناك عدد قليل جدًا من الأفراد من الدرجة 4 في باستيل بأكملها، ولذلك لم يتم اجتياح هذا الطابق ولو مرة واحدة حتى الآن.

على أي حال، أحتاج فقط إلى جمع بضعة آلاف أخرى، وبعدها يمكنني شراء يانصيب ذهبي جديد…

…

في المرة الأخيرة التي اشترى فيها جيريث يانصيبًا ذهبيًا، تمكن فورًا من رفع نقاء ماناه إلى الحد الأقصى.

في عالم قد يقتلك فيه والداك نفسيهما في أي لحظة من أجل المصالح، من الجيد دائمًا أن تهدف إلى أن تصبح أقوى… هذا العالم فاسد للغاية، لذلك لن أشعر بأي ندم على مغادرته…

ولذلك، كان يتطلع إلى الحصول على شيء يمكنه تعزيز قوته أكثر.

لذلك، عندما دخل جيريث والآخرون، وجدوا أن الطابقين الأول والثاني يعجان بالناس، ولم يكن من الجيد التدرب هناك.

فهو بحاجة إلى أن يصبح قويًا قدر الإمكان إذا أراد النجاة من الكارثة العظمى الحتمية.

لكن أعتقد أنه لا ينبغي لي فعل ذلك؛ عليّ أن أهتم بشؤوني الخاصة، وأمنح مارك وريسا بعض التدريب الجيد، ثم أغادر…

في عالم قد يقتلك فيه والداك نفسيهما في أي لحظة من أجل المصالح، من الجيد دائمًا أن تهدف إلى أن تصبح أقوى… هذا العالم فاسد للغاية، لذلك لن أشعر بأي ندم على مغادرته…

انحنى جيريث قليلًا ولكم وحش الخنزير في رأسه، بينما حافظ على ملامحه الباردة المعتادة.

هزّ جيريث رأسه، ونظر إلى مارك وريسا، ثم تحدث:

لذلك تعمقوا أكثر، وتجاوزوا الطابق الثالث، وتوقفوا أخيرًا عند الطابق الرابع.

“أنتما الاثنان… اذهبا واجتاحا هذا الطابق بأكمله؛ لقد مسحته بالفعل باستخدام كشف المانا الخاص بي؛ وحش الزعيم الوحيد في هذا الطابق هو وحش شبه درجة 3؛ أما البقية فجميعهم من الدرجة 4…”

أومأ مارك وريسا برأسيهما بجدية، ثم غادرا على عجل لاستكشاف الزنزانة.

“وهذا يعني أن هذا المكان ساحة تدريب مثالية لكما… وبعيدًا عن ذلك، إذا حدث شيء للطالبة ريسا، فلا تكلف نفسك عناء العودة، أيها الطالب مارك…”

ولهذا السبب، ترسل المدينة المحاربين المخضرمين باستمرار للقيام بدوريات في المنطقة الخارجية من الطابق الرابع، ومراقبة تحركات الوحوش.

“أريد منكما الوصول إلى غرفة الزعيم خلال ثلاثة أيام سالمين؛ لا يُسمح لكما بالفشل في هذا الاختبار…”

وكان الكثيرون قد اجتاحوا الطابقين الأول والثاني من الزنزانة وسيطروا عليهما بالكامل بالفعل.

أومأ مارك وريسا برأسيهما بجدية، ثم غادرا على عجل لاستكشاف الزنزانة.

ألقى جيريث نظرة سريعة على لوحة نظامه.

في هذه المرحلة، لم يتبقَ سوى جيريث وآريا واقفين بمفردهما.

هل يمكنك اللعنة أن تصمت!!

وبينما كان جيريث منشغلًا بالتفكير فيما سيفعله بعد ذلك، كانت آريا تعاني بالفعل من نوبة قلبية.

أنا مجرد دودة على الجدار؛ أرجوك لا تلاحظني؛ ليس لدي أي وجود! يا جدي الأكبر—

آآآآه! عليّ أن أبقى وحدي مع صاروخ باليستي نووي متحرك يمكنه الانفجار في أي لحظة!? ه-هذا…

وفي حال حاول وحش قوي الخروج من الزنزانة، ستنشر المدينة أقوى دفاعاتها على الفور استعدادًا لأسوأ الاحتمالات.

ابتلعت آريا ريقها وحاولت البقاء هادئة قدر الإمكان، بينما كانت تردد في ذهنها:

لو لم تكن هذه الزنزانة مهمة لاقتصاد باستيل، لكنت حطمت هذا المكان بأكمله بشعاع مانا ضخم وسويت الزنزانة كلها بالأرض…

أنا مجرد دودة على الجدار؛ أرجوك لا تلاحظني؛ ليس لدي أي وجود! يا جدي الأكبر—

وبينما كان جيريث منشغلًا بالتفكير فيما سيفعله بعد ذلك، كانت آريا تعاني بالفعل من نوبة قلبية.

قبل أن تتمكن آريا من إكمال دعائها لأسلافها، اندفع هيكل عظمي ضخم يحمل رمحًا عظميًا ويركب على ظهر وحش متحوّر يشبه الخنزير من ممر قريب.

كانت المجموعة قد دخلت الزنزانة قبل نصف ساعة فقط.

الموتى الأحياء مخلوقات لا تعرف الخوف؛ فهي تهاجم أي كائن حي دون تردد، ولذلك هاجم الموتى الأحياء جيريث وآريا حتى بعد استشعار هالتهما القوية.

وبينما كان جيريث منشغلًا بالتفكير فيما سيفعله بعد ذلك، كانت آريا تعاني بالفعل من نوبة قلبية.

وفي كل مرة كان وحش الخنزير الضخم يقفز فيها، كان يُحدث ضجيجًا مرتفعًا، مما شوش على أفكار جيريث وأثار انزعاجه.

[المتجر] [نقاط الائتمان: 20100]

هل يمكنك اللعنة أن تصمت!!

الفصل 156: زنزانة الموتى الأحياء! الجزء الثالث

انحنى جيريث قليلًا ولكم وحش الخنزير في رأسه، بينما حافظ على ملامحه الباردة المعتادة.

الطابق الرابع هو ثاني أعمق طوابق هذه الزنزانة، وتتجول فيه في الغالب وحوش من الدرجة 4 أو أعلى.

لم تكن إحصائية القوة 99 الموجودة في لوحة إحصائيات جيريث مزحة؛ فقد كانت تلك اللكمة قوية إلى درجة أن وحش الخنزير مات في الحال، إذ انفجر جسده كالبالون من شدة الاصطدام.

في هذه المرحلة، لم يتبقَ سوى جيريث وآريا واقفين بمفردهما.

كان بالكاد وحشًا من الدرجة 4 المتوسطة؛ وكانت لكمة بهذه القوة تتجاوز دفاعاته بكثير.

ألقى جيريث نظرة سريعة على لوحة نظامه.

ولذلك مات في الحال.

وفي حال حاول وحش قوي الخروج من الزنزانة، ستنشر المدينة أقوى دفاعاتها على الفور استعدادًا لأسوأ الاحتمالات.

أما آريا، فلم تستطع ببساطة تصديق ما رأته في تلك اللحظة، وقد صُدمت إلى درجة أنها لم تجد كلمات تنطق بها.

[سمات الشخصية: بارد، متعجرف، عديم الرحمة، لا يعرف الخوف]

هل يمكنك اللعنة أن تصمت!!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط