الفصل 157: زنزانة الموتى الأحياء! الجزء الرابع
الفصل 157: زنزانة الموتى الأحياء! الجزء الرابع
ومع مدى قوة جيريث، يمكنه استغلالها ولن تكون قادرة حتى على الدفاع عن نفسها، وهذه فكرة مرعبة للغاية.
تسببت تلك اللكمة وحدها في ضغط هوائي شديد لدرجة أن آريا اضطرت إلى تفعيل درع المانا الخاص بها لتحمّل الضغط الهوائي والموجة الصادمة.
خلال الساعات الثلاث التالية، طار جيريث وآريا باتجاه غرفة الزعيم.
وكادت شفتاها أن تلامسا الأرض من شدة الصدمة.
خلال الساعات الثلاث التالية، طار جيريث وآريا باتجاه غرفة الزعيم.
إر… أ-أشعر أن بصري أصبح ضعيفًا هذه الأيام. لقد رأيت للتو ساحرًا يلكم وحشًا من الدرجة 4 حتى الموت! هذا مستحيل!
تمتلك كرة المانا المتوهجة القدرة على طرد الظلام والمياسما بدرجة بسيطة.
فركت آريا عينيها عدة مرات تحسبًا لأي خطأ، لكنها لم تجد أمامها خيارًا سوى تقبّل الواقع.
بعد حصوله على المانا شديدة النقاء، لن يكون من الخطأ القول إن سحر جيريث الأساسي أصبح بالفعل في مستوى تعويذة عادية من ذروة الدرجة 1!
لقد نجح جيريث في قتل وحش من الدرجة 4 بلكمة واحدة، محولًا جسده إلى أشلاء كما لو أنه بالون انفجر.
كان جيريث قد حدد بالفعل الطريق للخروج من هذا المتاهة، ولذلك تمكنا من التحرك بسرعة مع تجاهل جميع المسارات التي تؤدي إلى طرق مسدودة.
حتى الهيكل العظمي من الموتى الأحياء الذي كان جالسًا على ظهر الوحش، تشققت جميع عظامه ومات في مكانه بفعل الموجة الصادمة الناتجة عن تلك اللكمة.
احتارت آريا للحظة عندما بدأ جيريث بالمغادرة فجأة، لكنها ركضت فورًا إلى جانبه لتتبعه.
ورغم أن وجه جيريث ظل باردًا كعادته، إلا أن مشاعره في داخله كانت معقدة للغاية.
اختلق جيريث عذرًا في اللحظة نفسها، وبما أنه يعرف أن شخصية آريا ساذجة إلى حد ما، فمن المؤكد أنها ستتمكن من الاحتفاظ بهذا السر، وبالتالي لن تتضرر هيبته كساحر.
إر… استخدمت قوتي الجسدية للتعامل مع عدو رغم أنني شخصية ساحر بالكامل. هذا غريب جدًا… أشعر وكأنني فقدت هيبتي كساحر…
اختلق جيريث عذرًا في اللحظة نفسها، وبما أنه يعرف أن شخصية آريا ساذجة إلى حد ما، فمن المؤكد أنها ستتمكن من الاحتفاظ بهذا السر، وبالتالي لن تتضرر هيبته كساحر.
ألقى جيريث نظرة على آريا، التي كانت قد استلقت نصف استلقاءة على الأرض بالفعل، وكأنها تستعد للنوم فوقها، وقال:
فركت آريا عينيها عدة مرات تحسبًا لأي خطأ، لكنها لم تجد أمامها خيارًا سوى تقبّل الواقع.
“الأستاذة آريا، أبقي قدراتي القتالية عن قرب سرية. لا أريد أن يعتقد مارك وريسا أنني ساعدتهما من خلف ظهرهما بالتعامل بنفسي مع وحش من وحوش الطابق الرابع…”
لذلك رفع جيريث يده وألقى سحره.
اختلق جيريث عذرًا في اللحظة نفسها، وبما أنه يعرف أن شخصية آريا ساذجة إلى حد ما، فمن المؤكد أنها ستتمكن من الاحتفاظ بهذا السر، وبالتالي لن تتضرر هيبته كساحر.
ورغم أن كلمات جيريث قيلت بنبرة هادئة ومحترمة، إلا أن آريا فهمت كل شيء بطريقة مختلفة تمامًا.
ينبغي أن أستخدم قدراتي الجسدية كحل أخير؛ يمكنها مفاجأة العدو في اللحظات الحرجة. من الأفضل ألا أكشف هذه القدرة للعامة…
ينبغي أن أستخدم قدراتي الجسدية كحل أخير؛ يمكنها مفاجأة العدو في اللحظات الحرجة. من الأفضل ألا أكشف هذه القدرة للعامة…
دعهم يعتقدون أنني مجرد ساحر ضعيف البنية…
فهي أقرب إلى ساحرة متخصصة في العلاج منها إلى ساحرة قتالية؛ ولا تريد البقاء بمفردها، لأن ذلك يعني أنها ستعلق في مكان تُجبر فيه على القتال.
ورغم أن كلمات جيريث قيلت بنبرة هادئة ومحترمة، إلا أن آريا فهمت كل شيء بطريقة مختلفة تمامًا.
[السحر الأساسي: كرة المانا المتوهجة!]
“أيتها الدودة البائسة، لقد صُدمتِ لدرجة أنك سقطتِ من مجرد ذلك؟ يا لكِ من مثيرة للشفقة! من الأفضل ألا تخبري العالم بمدى ضعفك، وإلا ستلطخين اسم الجامعة!”
عندما رأى جيريث وجه آريا الذي كان على وشك البكاء، عقد حاجبيه قليلًا، لكنه تجاهل الأمر وتوقف عن التفكير فيه، معتقدًا أن آريا تأثرت بقوته.
أومأت آريا برأسها بسرعة عند كلمات جيريث وقالت:
لقد أساء الاثنان فهم بعضهما البعض، ولذلك لم يكلف أي منهما نفسه عناء توضيح الموقف.
“نعم! نعم! س-سأفعل ما تقول!”
ففي لحظة واحدة، تتحول إلى رماد.
عندما رأى جيريث وجه آريا الذي كان على وشك البكاء، عقد حاجبيه قليلًا، لكنه تجاهل الأمر وتوقف عن التفكير فيه، معتقدًا أن آريا تأثرت بقوته.
اختلق جيريث عذرًا في اللحظة نفسها، وبما أنه يعرف أن شخصية آريا ساذجة إلى حد ما، فمن المؤكد أنها ستتمكن من الاحتفاظ بهذا السر، وبالتالي لن تتضرر هيبته كساحر.
لقد أساء الاثنان فهم بعضهما البعض، ولذلك لم يكلف أي منهما نفسه عناء توضيح الموقف.
لقد تعلم جيريث أن يكون قاسيًا وعديم الرحمة من خلال تجاربه، لكنه تعلم أيضًا احترام الحدود بعدما وقع في حب شخص رائع مثل شينا.
هزّ جيريث رأسه وقال:
بعد حصوله على المانا شديدة النقاء، لن يكون من الخطأ القول إن سحر جيريث الأساسي أصبح بالفعل في مستوى تعويذة عادية من ذروة الدرجة 1!
“الأستاذة آريا، لنذهب إلى غرفة الزعيم. سنذهب وننتظر الطالب مارك والطالبة ريسا هناك…”
فهي أقرب إلى ساحرة متخصصة في العلاج منها إلى ساحرة قتالية؛ ولا تريد البقاء بمفردها، لأن ذلك يعني أنها ستعلق في مكان تُجبر فيه على القتال.
توقفت آريا للحظة عند سماع كلماته؛ كانت تريد الاعتراض، لكن في اللحظة التي همّت فيها بالكلام، خرجت عشرات الهياكل العظمية من الموتى الأحياء من عدة ممرات أمامهما، واندفعت نحوهما برماحها.
لكن إذا بقيت مع جيريث، فستتمكن من النجاة من هذه الزنزانة بأمان.
هذه المرة، لم تكن هناك وحوش حية؛ وحدها الوحوش الهيكلية هاجمتهما.
[السحر الأساسي: كرة المانا المتوهجة!]
لذلك رفع جيريث يده وألقى سحره.
اضطرت آريا إلى إغلاق عينيها، لأن شدة السطوع كانت مرتفعة للغاية؛ فقد كان الضوء ساطعًا لدرجة أن أي شخص عادي يراه كان سيفقد قدرته على البصر بشكل دائم.
[السحر الأساسي: كرة المانا المتوهجة!]
علاوة على ذلك، كانت آريا مخطوبة لشخص آخر؛ وليس من الحكمة تجاهل الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.
تمتلك كرة المانا المتوهجة القدرة على طرد الظلام والمياسما بدرجة بسيطة.
تمتلك كرة المانا المتوهجة القدرة على طرد الظلام والمياسما بدرجة بسيطة.
لكن جيريث، الذي يمتلك تفرد المانا ومانا شديدة النقاء بشكل لا يُصدق، استخدم كرة المانا هذه إلى أقصى إمكاناتها.
ورغم أن كلمات جيريث قيلت بنبرة هادئة ومحترمة، إلا أن آريا فهمت كل شيء بطريقة مختلفة تمامًا.
وأصبحت قدرتها على طرد المياسما قوية للغاية.
خلال الساعات الثلاث التالية، طار جيريث وآريا باتجاه غرفة الزعيم.
وعندما سقط الضوء الساطع لكرة المانا العائمة على هياكل الموتى الأحياء، بدأت أجسادهم تتحلل وتتحول إلى غبار في لحظة.
فهي أقرب إلى ساحرة متخصصة في العلاج منها إلى ساحرة قتالية؛ ولا تريد البقاء بمفردها، لأن ذلك يعني أنها ستعلق في مكان تُجبر فيه على القتال.
اضطرت آريا إلى إغلاق عينيها، لأن شدة السطوع كانت مرتفعة للغاية؛ فقد كان الضوء ساطعًا لدرجة أن أي شخص عادي يراه كان سيفقد قدرته على البصر بشكل دائم.
فهو في الواقع قد مسح الزنزانة بأكملها بالفعل باستخدام كشف المانا الخاص به، ويعرف الطريق الذي سيقوده إلى غرفة الزعيم بأسرع شكل ممكن.
بعد حصوله على المانا شديدة النقاء، لن يكون من الخطأ القول إن سحر جيريث الأساسي أصبح بالفعل في مستوى تعويذة عادية من ذروة الدرجة 1!
ورغم أن كلمات جيريث قيلت بنبرة هادئة ومحترمة، إلا أن آريا فهمت كل شيء بطريقة مختلفة تمامًا.
لقد أصبح قويًا لدرجة أن وحوش الدرجة 4 هذه تموت بمجرد أن يلامسها ضوء تلك الكرة المتوهجة، ولا تترك حتى جثثًا سليمة خلفها.
هذه المرة، لم تكن هناك وحوش حية؛ وحدها الوحوش الهيكلية هاجمتهما.
ففي لحظة واحدة، تتحول إلى رماد.
بالنسبة لها، الأمر أشبه بالسير بجوار ذئب ضخم يمكنه مهاجمتها في أي لحظة دون حتى أن يقدم تفسيرًا.
كان جيريث راضيًا جدًا عن هذه النتيجة؛ فقد قضى على عشرات الهياكل العظمية من الموتى الأحياء باستخدام أقل قدر ممكن من المانا، ودون أن يبذل أي جهد يُذكر تقريبًا.
كان جيريث راضيًا جدًا عن هذه النتيجة؛ فقد قضى على عشرات الهياكل العظمية من الموتى الأحياء باستخدام أقل قدر ممكن من المانا، ودون أن يبذل أي جهد يُذكر تقريبًا.
لم ينتظر جيريث آريا؛ بل بدأ يسير في الاتجاه المؤدي إلى غرفة الزعيم.
بعد حصوله على المانا شديدة النقاء، لن يكون من الخطأ القول إن سحر جيريث الأساسي أصبح بالفعل في مستوى تعويذة عادية من ذروة الدرجة 1!
فهو في الواقع قد مسح الزنزانة بأكملها بالفعل باستخدام كشف المانا الخاص به، ويعرف الطريق الذي سيقوده إلى غرفة الزعيم بأسرع شكل ممكن.
“الأستاذة آريا، أبقي قدراتي القتالية عن قرب سرية. لا أريد أن يعتقد مارك وريسا أنني ساعدتهما من خلف ظهرهما بالتعامل بنفسي مع وحش من وحوش الطابق الرابع…”
احتارت آريا للحظة عندما بدأ جيريث بالمغادرة فجأة، لكنها ركضت فورًا إلى جانبه لتتبعه.
لكن إذا بقيت مع جيريث، فستتمكن من النجاة من هذه الزنزانة بأمان.
فهي أقرب إلى ساحرة متخصصة في العلاج منها إلى ساحرة قتالية؛ ولا تريد البقاء بمفردها، لأن ذلك يعني أنها ستعلق في مكان تُجبر فيه على القتال.
فركت آريا عينيها عدة مرات تحسبًا لأي خطأ، لكنها لم تجد أمامها خيارًا سوى تقبّل الواقع.
لكن إذا بقيت مع جيريث، فستتمكن من النجاة من هذه الزنزانة بأمان.
فهي أقرب إلى ساحرة متخصصة في العلاج منها إلى ساحرة قتالية؛ ولا تريد البقاء بمفردها، لأن ذلك يعني أنها ستعلق في مكان تُجبر فيه على القتال.
أوف… من كان يتوقع أنني سأضطر يومًا إلى الاعتماد على شخص سريع الغضب مثله… آمل فقط ألا يلاحظ وجودي الضئيل كثيرًا، وألا ينتهي به الأمر بقتلي بسبب الأضرار الجانبية لتعويذاته…
ورغم أن كلمات جيريث قيلت بنبرة هادئة ومحترمة، إلا أن آريا فهمت كل شيء بطريقة مختلفة تمامًا.
يعجب الكثير من الناس في الأمة بجيريث بسبب قوته، لكن آريا، بكونها ضعيفة القلب، لا تستطيع الشعور بالأمان بالقرب من شخص قادر على تفجير الويفيرن والسيكلوب بهجوم واحد.
[السحر الأساسي: كرة المانا المتوهجة!]
بالنسبة لها، الأمر أشبه بالسير بجوار ذئب ضخم يمكنه مهاجمتها في أي لحظة دون حتى أن يقدم تفسيرًا.
كان جيريث راضيًا جدًا عن هذه النتيجة؛ فقد قضى على عشرات الهياكل العظمية من الموتى الأحياء باستخدام أقل قدر ممكن من المانا، ودون أن يبذل أي جهد يُذكر تقريبًا.
ومع مدى قوة جيريث، يمكنه استغلالها ولن تكون قادرة حتى على الدفاع عن نفسها، وهذه فكرة مرعبة للغاية.
إر… استخدمت قوتي الجسدية للتعامل مع عدو رغم أنني شخصية ساحر بالكامل. هذا غريب جدًا… أشعر وكأنني فقدت هيبتي كساحر…
لكن ما لم تكن تعرفه هو أن جيريث لم يفكر قط في استغلالها؛ بل على العكس، كان يشعر أن أي امرأة أخرى باستثناء شينا ليست من نوعه.
بعد حصوله على المانا شديدة النقاء، لن يكون من الخطأ القول إن سحر جيريث الأساسي أصبح بالفعل في مستوى تعويذة عادية من ذروة الدرجة 1!
فجميعهن يبدون باهتات أمامها؛ كانت ناضجة، وهادئة، ومرحة، ومشاكسة في الوقت نفسه. لقد سرقت قلبه إلى درجة أنه أصبح عاجزًا عن الإعجاب بأي امرأة أخرى.
“الأستاذة آريا، لنذهب إلى غرفة الزعيم. سنذهب وننتظر الطالب مارك والطالبة ريسا هناك…”
علاوة على ذلك، كانت آريا مخطوبة لشخص آخر؛ وليس من الحكمة تجاهل الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.
لقد أساء الاثنان فهم بعضهما البعض، ولذلك لم يكلف أي منهما نفسه عناء توضيح الموقف.
لقد تعلم جيريث أن يكون قاسيًا وعديم الرحمة من خلال تجاربه، لكنه تعلم أيضًا احترام الحدود بعدما وقع في حب شخص رائع مثل شينا.
أومأت آريا برأسها بسرعة عند كلمات جيريث وقالت:
{في النهاية، لا يمكنك أن تنضج بالمعنى الحقيقي إلا إذا اختبرت جميع جوانب ذاتك…}
(المصدر: ثق بي يا رجل…)
أما مارك وريسا، فسيتعين عليهما بذل جهد كبير للوصول إلى غرفة الزعيم، لأنهما لا يمتلكان قدرة كشف المانا الجنونية التي يمتلكها جيريث.
…
تمتلك كرة المانا المتوهجة القدرة على طرد الظلام والمياسما بدرجة بسيطة.
خلال الساعات الثلاث التالية، طار جيريث وآريا باتجاه غرفة الزعيم.
وأصبحت قدرتها على طرد المياسما قوية للغاية.
كان جيريث قد حدد بالفعل الطريق للخروج من هذا المتاهة، ولذلك تمكنا من التحرك بسرعة مع تجاهل جميع المسارات التي تؤدي إلى طرق مسدودة.
“الأستاذة آريا، لنذهب إلى غرفة الزعيم. سنذهب وننتظر الطالب مارك والطالبة ريسا هناك…”
أما مارك وريسا، فسيتعين عليهما بذل جهد كبير للوصول إلى غرفة الزعيم، لأنهما لا يمتلكان قدرة كشف المانا الجنونية التي يمتلكها جيريث.
كان جيريث قد حدد بالفعل الطريق للخروج من هذا المتاهة، ولذلك تمكنا من التحرك بسرعة مع تجاهل جميع المسارات التي تؤدي إلى طرق مسدودة.
فهي أقرب إلى ساحرة متخصصة في العلاج منها إلى ساحرة قتالية؛ ولا تريد البقاء بمفردها، لأن ذلك يعني أنها ستعلق في مكان تُجبر فيه على القتال.
