Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 158

الفصل 158: زنزانة الموتى الأحياء! الجزء الخامس

الفصل 158: زنزانة الموتى الأحياء! الجزء الخامس

الفصل 158: زنزانة الموتى الأحياء! الجزء الخامس

هزت آريا رأسها وتبعت جيريث إلى الطابق التالي.

هناك أنواع عديدة من الزنزانات في هذا العالم.

“الأستاذة آريا، لا تلطخي نفسك بالظلام؛ روحك نقية، ومن الأفضل ألا تلوثيها بالفساد…”

بعضها مليء بالسموم الحمضية، وبعضها مخفي داخل الغابات، بينما يقع بعضها الآخر تحت سطح المحيط.

وبدلًا من ذلك، كان من الأفضل أن تتبع جيريث.

هناك زنزانات تعيش فيها آلاف الوحوش، وهناك أيضًا زنزانات لا يسكنها سوى وحش قوي واحد.

والحقيقة هي أنه لا يوجد عرق في العالم يمتلك القدرة على مواجهة إمبراطورية البشر الحالية وجهًا لوجه.

تمتلك معظم الزنزانات عدة طوابق، وكلما انخفض الطابق، ازدادت قوة الوحوش التي تسكن فيه.

لطالما اعتقدت آريا أنها لن تتمكن من مواجهة وحش طوال حياتها دون أن تصاب بالهلع.

وهذا ليس لأن الوحوش القوية تحب العيش في جحور مظلمة وعميقة تحت الأرض؛ بل لأن الوحش كلما ازدادت قوته، ازدادت قوة حدسه وذكائه.

قبل البشر، كانت الوحوش تجوب الأرض بحرية، وكان كل شيء يسير وفق قانون الغاب.

فالوحوش القوية من الدرجة 3 أو أعلى قادرة على فهم فوائد الاختباء في الكهوف العميقة.

وسقطت عدة أسنان مكسورة على الأرض، ثم فقد وعيه في الحال من ذلك الهجوم.

ومنذ أن أخضعت البشرية العديد من الأعراق وأصبحت سيدة الكوكب بأكمله، أخذت في اصطياد الوحوش وقتلها بجنون.

تدفع الوحوش القوية نفسها إلى أعماق الزنزانة، وتجبر الوحوش الأضعف على حراسة الطوابق العليا نيابة عنها.

قبل البشر، كانت الوحوش تجوب الأرض بحرية، وكان كل شيء يسير وفق قانون الغاب.

لكن هذا الاعتقاد الخاطئ تبدد من ذهنها اليوم.

الأقوى هو من يبقى على قيد الحياة، والضعيف ليس سوى فريسة، لكن كل ذلك دمره تدخل البشر.

وحوريات البحر مجرد واحدة من الأعراق القليلة التي محتها الجيوش البشرية من على وجه الأرض لمجرد الاستيلاء على الأراضي والموارد.

لم يقتلوا الوحوش فحسب، بل قتلوا أبناء جنسهم أيضًا، وشنوا حملات إبادة ضد العديد من الأعراق.

فهو يحكم جميع الوحوش الموجودة في طابق الزنزانة، ولا يتلقى الأوامر إلا من سيد الزنزانة، الذي يعيش في أعمق منطقة منها.

انقرضت مئات الأعراق، وهلكت ملايين الكائنات خلال صفحات التاريخ الطويلة.

واليوم، أصبح الوضع خطيرًا إلى درجة أن أنواعًا مختلفة من الوحوش تنقرض كل عام بلا توقف.

تعلمت الوحوش الذكية من هذه التجربة؛ فتأقلمت مع البيئة من أجل البقاء، وعثرت على كهوف عميقة ومناطق مخفية للاختباء والسعي للبقاء على قيد الحياة.

فالوحوش التي هربت واختبأت في الكهوف العميقة نجت وتمكنت من إنجاب نسل، أما تلك التي رفضت الاختباء فقد ماتت أمام الزحف الذي لا ينتهي للجيوش البشرية.

وانتقلت غريزة الاختباء في الكهوف من جيل إلى جيل، وأصبحت الآن جزءًا من جينات هذه الوحوش؛ إذ تبحث عن الزنزانات للاختباء والعيش فيها.

ظهر في عيني جيريث النادرتين نظرة حَسد وهو ينظر إلى آريا.

وهذه في الأساس نتيجة للانتخاب الطبيعي.

وأثناء سيرهما، استجمعت شجاعتها وسألت:

فالوحوش التي هربت واختبأت في الكهوف العميقة نجت وتمكنت من إنجاب نسل، أما تلك التي رفضت الاختباء فقد ماتت أمام الزحف الذي لا ينتهي للجيوش البشرية.

لطالما اعتقدت آريا أنها لن تتمكن من مواجهة وحش طوال حياتها دون أن تصاب بالهلع.

وحوريات البحر مجرد واحدة من الأعراق القليلة التي محتها الجيوش البشرية من على وجه الأرض لمجرد الاستيلاء على الأراضي والموارد.

تفاجأ جيريث من سؤال آريا المفاجئ، لكنه هز رأسه وقال بصوت هادئ:

وهذه الوحوش التي تعيش في الزنزانات لا تفعل ذلك لأنها تحصل على منفعة ما من الأمر؛ بل لأن هذه طريقتها في الحفاظ على بقائها.

لقد جعل وحشًا من شبه الدرجة 3 يفقد وعيه بهجوم واحد… أعتقد أن التجول في هذه الزنزانة بالنسبة إليه أشبه بالتنزه في حديقة…

يمكنك النظر إلى أي عرق في العالم وفهم مدى الرعب الذي تمثله البشرية بمجرد قراءة تاريخه.

تدفع الوحوش القوية نفسها إلى أعماق الزنزانة، وتجبر الوحوش الأضعف على حراسة الطوابق العليا نيابة عنها.

ومع ذلك، لا يزال البشر يدرّسون في المدارس أنهم هم دائمًا الطرف المهدد بهجمات الوحوش وغزوات الأعراق الأخرى.

“في رأيي، لا تحتاجين إلى التغيير والتحول إلى “وحش”، فأنت أفضل بكثير من ذلك بالفعل. اهدفي إلى أن تصبحي منقذة، لا مهووسة شريرة…”

والحقيقة هي أنه لا يوجد عرق في العالم يمتلك القدرة على مواجهة إمبراطورية البشر الحالية وجهًا لوجه.

“الأستاذة آريا، الأمر هو أنني لم أولد “وحشًا” منذ البداية… لقد امتلكت قلبًا دافئًا ذات يوم أيضًا…”

فإمبراطورية البشر الحالية متقدمة للغاية من الناحية التكنولوجية، وتمتلك أعدادًا هائلة من السحرة والمحاربين الأقوياء.

واليوم، أصبح الوضع خطيرًا إلى درجة أن أنواعًا مختلفة من الوحوش تنقرض كل عام بلا توقف.

ولا يمتلك أي عرق آخر هذه الإمكانات.

ومنذ أن أخضعت البشرية العديد من الأعراق وأصبحت سيدة الكوكب بأكمله، أخذت في اصطياد الوحوش وقتلها بجنون.

لكن لماذا ينفق البشر كل هذا المال على تعليم الأطفال تاريخًا زائفًا، تسأل؟

عند سماع كلمات جيريث، شعرت آريا بمشاعر معقدة تتصارع في داخلها.

الإجابة بسيطة: إذا جعلت البشر يبدون كضحايا وغسلت أدمغة الأطفال منذ صغرهم، فسيصبح لديهم شعور وطني أكبر عندما يكبرون.

ففي رأيه، لا ينبغي لأحد أن يسعى إلى الطريق الدموي الذي اختاره هو وسلكه.

يحتاج البشر إلى المال من أجل الجيش، ولذلك يجب عليهم دائمًا إظهار أنهم في خطر دائم من الغزو. وبهذه الطريقة، لن يتوقف تمويل تطوير أسلحة الدمار الشامل الجديدة أبدًا.

وأثناء سيرهما، استجمعت شجاعتها وسألت:

أما أولئك الذين يكتشفون زيف هذه الواجهة، فينتهي بهم المطاف بالموت بسبب “أسباب طبيعية” بعد أن يتلقوا عشر رصاصات في مؤخرة رؤوسهم.

فقد تعلمت الوحوش الشبيهة بالذئاب هنا التعاون مع الموتى الأحياء من أجل البقاء.

هذه الوحوش، التي أُجبرت على العيش في كهوف مظلمة ورطبة تُسمى الزنزانات، هي أفضل مثال على مدى الرعب الذي تمثله البشرية.

وأثناء سيرهما، استجمعت شجاعتها وسألت:

لقد اصطاد البشر هذه الوحوش لآلاف السنين، وطاردوها إلى درجة خضوع جميع الوحوش للانتخاب الطبيعي، واضطرارها إلى الهرب والاختباء من أجل البقاء.

الإجابة بسيطة: إذا جعلت البشر يبدون كضحايا وغسلت أدمغة الأطفال منذ صغرهم، فسيصبح لديهم شعور وطني أكبر عندما يكبرون.

واليوم، أصبح الوضع خطيرًا إلى درجة أن أنواعًا مختلفة من الوحوش تنقرض كل عام بلا توقف.

“هممم، هل تريدين البقاء هنا وانتظار الطلاب؟ أفكر في التعمق أكثر والقيام بجولة…”

تدفع الوحوش القوية نفسها إلى أعماق الزنزانة، وتجبر الوحوش الأضعف على حراسة الطوابق العليا نيابة عنها.

وتلك الوحوش التي يسميها البشر “زعماء الطوابق” تكون عادةً الحراس الذين يراقبون مدخل الطوابق السفلية من الزنزانة.

وتلك الوحوش التي يسميها البشر “زعماء الطوابق” تكون عادةً الحراس الذين يراقبون مدخل الطوابق السفلية من الزنزانة.

ومع ذلك، لا يزال البشر يدرّسون في المدارس أنهم هم دائمًا الطرف المهدد بهجمات الوحوش وغزوات الأعراق الأخرى.

وكلما ازدادت قوتها، تمكنت من البقاء في أعماق أكبر من الزنزانة؛ وهكذا تعمل الزنزانات في هذا العالم.

والحقيقة هي أنه لا يوجد عرق في العالم يمتلك القدرة على مواجهة إمبراطورية البشر الحالية وجهًا لوجه.

لكن حتى بعد كل هذه الإجراءات التي تتخذها الوحوش، لا يزال البشر لا يتركونها وشأنها.

لقد اصطاد البشر هذه الوحوش لآلاف السنين، وطاردوها إلى درجة خضوع جميع الوحوش للانتخاب الطبيعي، واضطرارها إلى الهرب والاختباء من أجل البقاء.

فعندما يتم اكتشاف زنزانة جديدة، يندفع البشر لغزوها وذبح جميع الوحوش التي كانت تعيش فيها بسلام.

وفي اللحظة التي كان الذئب على وشك مهاجمته فيها، رفع يده وصفع الذئب على وجهه، فتولدت موجة صادمة هائلة.

وكل ذلك لمجرد اكتشاف القطع الأثرية النادرة التي كانت الوحوش قد استخرجتها في الأصل من أماكن مختلفة.

فعلى الأقل، بالبقاء إلى جانبه، يمكنها ضمان سلامتها من الوحوش.

وأحيانًا تقرر هذه الوحوش حتى التعاون مع أنواع أخرى من الوحوش من أجل البقاء معًا.

“مع الشخصية الطيبة، تعيش حياة صادقة وسعيدة، لكن عندما تمتلك شخصية وحش، فإنك تعيش حياة وحيدة ويداك ملطختان بالدماء…”

والأمر نفسه ينطبق على الزنزانة التي دخل إليها جيريث والآخرون.

فالوحوش التي هربت واختبأت في الكهوف العميقة نجت وتمكنت من إنجاب نسل، أما تلك التي رفضت الاختباء فقد ماتت أمام الزحف الذي لا ينتهي للجيوش البشرية.

فقد تعلمت الوحوش الشبيهة بالذئاب هنا التعاون مع الموتى الأحياء من أجل البقاء.

تمتلك معظم الزنزانات عدة طوابق، وكلما انخفض الطابق، ازدادت قوة الوحوش التي تسكن فيه.

هناك أنواع عديدة من الزنزانات في هذا العالم.

ومع ذلك، وبغض النظر عن الأسباب والدوافع، فإن زعيم الطابق ليس وحشًا عاديًا بأي حال من الأحوال.

تجاهل الوحش وكأنه لم يفعل شيئًا يُذكر، ثم نظر إلى آريا وقال:

فهو يحكم جميع الوحوش الموجودة في طابق الزنزانة، ولا يتلقى الأوامر إلا من سيد الزنزانة، الذي يعيش في أعمق منطقة منها.

هذه الوحوش، التي أُجبرت على العيش في كهوف مظلمة ورطبة تُسمى الزنزانات، هي أفضل مثال على مدى الرعب الذي تمثله البشرية.

لطالما اعتقدت آريا أنها لن تتمكن من مواجهة وحش طوال حياتها دون أن تصاب بالهلع.

“في رأيي، لا تحتاجين إلى التغيير والتحول إلى “وحش”، فأنت أفضل بكثير من ذلك بالفعل. اهدفي إلى أن تصبحي منقذة، لا مهووسة شريرة…”

لكن هذا الاعتقاد الخاطئ تبدد من ذهنها اليوم.

والحقيقة هي أنه لا يوجد عرق في العالم يمتلك القدرة على مواجهة إمبراطورية البشر الحالية وجهًا لوجه.

فعندما دخلت غرفة الزعيم برفقة جيريث، اندفع زعيم الطابق الرابع، وهو ذئب ذو عظام فولاذية، نحوهما مهاجمًا.

دخولي إلى تلك الشركة المشبوهة على أمل إبهار والدها كان أسوأ قرار اتخذته في حياتي…

ارتخت ساقا آريا على الفور بمجرد رؤيتها لذلك الوحش الشرس، لكن لدهشتها، لم يرمش جيريث حتى.

وهذه في الأساس نتيجة للانتخاب الطبيعي.

وفي اللحظة التي كان الذئب على وشك مهاجمته فيها، رفع يده وصفع الذئب على وجهه، فتولدت موجة صادمة هائلة.

وأحيانًا تقرر هذه الوحوش حتى التعاون مع أنواع أخرى من الوحوش من أجل البقاء معًا.

تسبب ضغط الهواء وحده في تشقق الأرض، وانطلق دوي انفجار صوتي مرتفع في أرجاء المكان.

هناك أنواع عديدة من الزنزانات في هذا العالم.

ارتطم وجه الذئب بالأرض، وأدى تأثير الاصطدام إلى إحداث حفرة هائلة فيها.

واليوم، أصبح الوضع خطيرًا إلى درجة أن أنواعًا مختلفة من الوحوش تنقرض كل عام بلا توقف.

تحطم فك الذئب، وتعرض دماغه لأضرار جسيمة من شدة الاصطدام، كما تحطمت إحدى مقلتي عينه في الحال.

الفصل 158: زنزانة الموتى الأحياء! الجزء الخامس

وسقطت عدة أسنان مكسورة على الأرض، ثم فقد وعيه في الحال من ذلك الهجوم.

قبل البشر، كانت الوحوش تجوب الأرض بحرية، وكان كل شيء يسير وفق قانون الغاب.

بالنسبة إلى وحش الذئب، كان ذلك أقوى هجوم واجهه في حياته، أما بالنسبة إلى جيريث، فلم تكن تلك سوى حركة عابرة من يده.

يمكنك النظر إلى أي عرق في العالم وفهم مدى الرعب الذي تمثله البشرية بمجرد قراءة تاريخه.

تجاهل الوحش وكأنه لم يفعل شيئًا يُذكر، ثم نظر إلى آريا وقال:

يحتاج البشر إلى المال من أجل الجيش، ولذلك يجب عليهم دائمًا إظهار أنهم في خطر دائم من الغزو. وبهذه الطريقة، لن يتوقف تمويل تطوير أسلحة الدمار الشامل الجديدة أبدًا.

“هممم، هل تريدين البقاء هنا وانتظار الطلاب؟ أفكر في التعمق أكثر والقيام بجولة…”

وأحيانًا تقرر هذه الوحوش حتى التعاون مع أنواع أخرى من الوحوش من أجل البقاء معًا.

عند سماع كلمات جيريث، شعرت آريا بمشاعر معقدة تتصارع في داخلها.

شعر جيريث ببعض الطرافة وهو يفكر في الأمر، لكنه أجاب بنبرة جادة:

لقد جعل وحشًا من شبه الدرجة 3 يفقد وعيه بهجوم واحد… أعتقد أن التجول في هذه الزنزانة بالنسبة إليه أشبه بالتنزه في حديقة…

ارتخت ساقا آريا على الفور بمجرد رؤيتها لذلك الوحش الشرس، لكن لدهشتها، لم يرمش جيريث حتى.

صُدمت آريا من قوة جيريث، لكنها تماسكت وقالت:

ارتخت ساقا آريا على الفور بمجرد رؤيتها لذلك الوحش الشرس، لكن لدهشتها، لم يرمش جيريث حتى.

“أ-أريد أن أتابع معك…”

“هممم، هل تريدين البقاء هنا وانتظار الطلاب؟ أفكر في التعمق أكثر والقيام بجولة…”

لم تكن آريا تعرف ما إذا كان الذئب سيستيقظ فجأة، ولا تعرف كم سيستغرق وصول الطلاب، ولذلك لم ترغب في البقاء في هذا المكان الخطير.

تفاجأ جيريث من سؤال آريا المفاجئ، لكنه هز رأسه وقال بصوت هادئ:

وبدلًا من ذلك، كان من الأفضل أن تتبع جيريث.

نظر جيريث إلى كفه وقال:

فعلى الأقل، بالبقاء إلى جانبه، يمكنها ضمان سلامتها من الوحوش.

وفي اللحظة التي كان الذئب على وشك مهاجمته فيها، رفع يده وصفع الذئب على وجهه، فتولدت موجة صادمة هائلة.

في الواقع، بدأت أجد صعوبة في تحديد من هو الوحش الحقيقي هنا… هذا الذئب يبدو كجرو بريء أمام هذا الوحش البشري الذي لا توجد كلمة “رحمة” في قاموسه…

“تريدين أن تصبحي “وحشًا” قاسيًا وعديم الرحمة وباردًا مثلي؟”

هزت آريا رأسها وتبعت جيريث إلى الطابق التالي.

وهذه في الأساس نتيجة للانتخاب الطبيعي.

وأثناء سيرهما، استجمعت شجاعتها وسألت:

والأمر نفسه ينطبق على الزنزانة التي دخل إليها جيريث والآخرون.

“آه… نائب المدير، كنت أريد أن أصبح قوية مثلك… ل-لكن كلما حاولت القتال، ينتهي بي الأمر بفقدان إرادتي لإيذاء الطرف الآخر…”

تحطم فك الذئب، وتعرض دماغه لأضرار جسيمة من شدة الاصطدام، كما تحطمت إحدى مقلتي عينه في الحال.

“إر… هل يمكنك أن تخبرني كيف أصبح… كما تعلم، هادئة وغير مبالية مثلك؟”

أما أولئك الذين يكتشفون زيف هذه الواجهة، فينتهي بهم المطاف بالموت بسبب “أسباب طبيعية” بعد أن يتلقوا عشر رصاصات في مؤخرة رؤوسهم.

تفاجأ جيريث من سؤال آريا المفاجئ، لكنه هز رأسه وقال بصوت هادئ:

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

“تريدين أن تصبحي “وحشًا” قاسيًا وعديم الرحمة وباردًا مثلي؟”

صُدمت آريا من قوة جيريث، لكنها تماسكت وقالت:

شعر جيريث ببعض الطرافة وهو يفكر في الأمر، لكنه أجاب بنبرة جادة:

انقرضت مئات الأعراق، وهلكت ملايين الكائنات خلال صفحات التاريخ الطويلة.

“الأستاذة آريا، الأمر هو أنني لم أولد “وحشًا” منذ البداية… لقد امتلكت قلبًا دافئًا ذات يوم أيضًا…”

لكن لو كان أمامه خيار، لفضّل أن يعيش حياة سعيدة وصادقة مع الأشخاص الذين يهتم بهم.

“في رأيي، امتلاك قلب رحيم ودافئ وشخصية خيّرة هو في الواقع خيار أفضل بكثير…”

لم تكن آريا تعرف ما إذا كان الذئب سيستيقظ فجأة، ولا تعرف كم سيستغرق وصول الطلاب، ولذلك لم ترغب في البقاء في هذا المكان الخطير.

نظر جيريث إلى كفه وقال:

وكلما ازدادت قوتها، تمكنت من البقاء في أعماق أكبر من الزنزانة؛ وهكذا تعمل الزنزانات في هذا العالم.

“مع الشخصية الطيبة، تعيش حياة صادقة وسعيدة، لكن عندما تمتلك شخصية وحش، فإنك تعيش حياة وحيدة ويداك ملطختان بالدماء…”

فإمبراطورية البشر الحالية متقدمة للغاية من الناحية التكنولوجية، وتمتلك أعدادًا هائلة من السحرة والمحاربين الأقوياء.

ظهر في عيني جيريث النادرتين نظرة حَسد وهو ينظر إلى آريا.

هناك زنزانات تعيش فيها آلاف الوحوش، وهناك أيضًا زنزانات لا يسكنها سوى وحش قوي واحد.

“في رأيي، لا تحتاجين إلى التغيير والتحول إلى “وحش”، فأنت أفضل بكثير من ذلك بالفعل. اهدفي إلى أن تصبحي منقذة، لا مهووسة شريرة…”

وبدلًا من ذلك، كان من الأفضل أن تتبع جيريث.

“أخذ حياة الآخرين أمر سهل، لكن منح الحياة للآخرين… هذا شيء لا يستطيع فعله سوى “إله” تقريبًا… إنه مستحيل بالنسبة إلينا نحن البشر…”

تسبب ضغط الهواء وحده في تشقق الأرض، وانطلق دوي انفجار صوتي مرتفع في أرجاء المكان.

“الأستاذة آريا، لا تلطخي نفسك بالظلام؛ روحك نقية، ومن الأفضل ألا تلوثيها بالفساد…”

“آه… نائب المدير، كنت أريد أن أصبح قوية مثلك… ل-لكن كلما حاولت القتال، ينتهي بي الأمر بفقدان إرادتي لإيذاء الطرف الآخر…”

لقد ساهمت حياة جيريث البائسة نفسها في تشكيل شخصيته الباردة وعديمة الرحمة.

“الأستاذة آريا، لا تلطخي نفسك بالظلام؛ روحك نقية، ومن الأفضل ألا تلوثيها بالفساد…”

لكن لو كان أمامه خيار، لفضّل أن يعيش حياة سعيدة وصادقة مع الأشخاص الذين يهتم بهم.

نظر جيريث إلى كفه وقال:

دخولي إلى تلك الشركة المشبوهة على أمل إبهار والدها كان أسوأ قرار اتخذته في حياتي…

تمتلك معظم الزنزانات عدة طوابق، وكلما انخفض الطابق، ازدادت قوة الوحوش التي تسكن فيه.

توقفت آريا مذهولة من كلمات جيريث.

وكل ذلك لمجرد اكتشاف القطع الأثرية النادرة التي كانت الوحوش قد استخرجتها في الأصل من أماكن مختلفة.

كانت تظن أنه سيحتقرها ويوجه إليها كلمات قاسية في المقابل. وكانت تتوقع بالفعل أن يقول لها إنها لن تتمكن أبدًا من أن تصبح قوية مثله.

لكن حتى بعد كل هذه الإجراءات التي تتخذها الوحوش، لا يزال البشر لا يتركونها وشأنها.

لكن الإجابة التي حصلت عليها كانت مختلفة تمامًا عما توقعت.

وانتقلت غريزة الاختباء في الكهوف من جيل إلى جيل، وأصبحت الآن جزءًا من جينات هذه الوحوش؛ إذ تبحث عن الزنزانات للاختباء والعيش فيها.

لقد امتدح جيريث شخصيتها الخرقاء، وهي الصفة التي كانت تشعر بالخجل منها أكثر من أي شيء آخر.

ومع ذلك، لا يزال البشر يدرّسون في المدارس أنهم هم دائمًا الطرف المهدد بهجمات الوحوش وغزوات الأعراق الأخرى.

ففي رأيه، لا ينبغي لأحد أن يسعى إلى الطريق الدموي الذي اختاره هو وسلكه.

ففي رأيه، لا ينبغي لأحد أن يسعى إلى الطريق الدموي الذي اختاره هو وسلكه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

“آه… نائب المدير، كنت أريد أن أصبح قوية مثلك… ل-لكن كلما حاولت القتال، ينتهي بي الأمر بفقدان إرادتي لإيذاء الطرف الآخر…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط