من آلموند؟ (3)
الفصل 8. من آلموند؟ (3)
[كلها رميات مثالية… هل هذا حقيقي؟]
تباهى منتدى عصر المملكة (م.ع.م) بحركة مرور كبيرة مع مستخدمين يعرفون بعضهم البعض. تساوت أعداد المشاركات في المنتدى مع تلك الخاصة بالألعاب الشهيرة رغم امتلاكهم لعدد مستخدمين أقل.
ما مقدار الخبرة التي يمتلكها هذا الشخص في اللعبة؟ كم تدرب؟ ما الاستراتيجيات التي استخدمها؟
تألفت معظم منشورات المنتدى من أشياء عشوائية بخصوص اللعبة بدلًا من النصائح والحيل بسبب قدم اللعبة. مع ذلك، أبقت هذه المنشورات العشوائية المنتدى مثيرًا للاهتمام تمامًا أيضًا.
شعر بالحيرة قبل مشاهدته حتى.
تصفح صانع بث كبير يُدعى هلام البلوط المنتدى غالبًا بحثًا عن المنشورات المثيرة للاهتمام. بحث عن اسمه أثناء تمريره، لكن الجميع ذكر مستخدمًا آخر باستمرار اليوم.
— هاه؟
“آلموند؟”
[إنه يبث الآن. تعالوا وشاهدوا.]
أمكن العثور على كلمة آلموند في كل مكان.
توجب عليه إيجاد الإيقاع لمطابقة الأهداف المتحركة صعودًا وهبوطًا.
[آلموند لاعب حقيقي]
صفق المرتزقة المخضرمون لسانغهيون كأطفال في عرض سحري.
[آلموند (لوز) أو فول سوداني أو أيًا كان. إنه مجنون بحق!]
[آلموند (لوز) أو فول سوداني أو أيًا كان. إنه مجنون بحق!]
[إنه يبث الآن. تعالوا وشاهدوا.]
لكنه لم يفعلها بمجرد إصابة بسيطة في الرأس.
لم يصدق هلام البلوط وجود صانع بث آخر بغباء كافٍ ليبث عصر المملكة. أحب اللعبة، لكنه انتقل لألعاب مختلفة لقلة شعبيتها.
“حسنًا، إن كنت أنت. تستطيع فعلها على الأرجح.”
نقر هلام البلوط على أحد المنشورات بمزيج من الحماس والتعاطف. أظهرت الصورة المصغرة للفيديو آلموند وهو يحمل قوسًا.
“قوس؟ هل يخوض تحدي القوس؟”
“تنهيدة. مجنون آخر.”
شعر بالحيرة قبل مشاهدته حتى.
أصبح رومان فجأة كفتاة لعوب للمشاهدين. وثق بآلموند بقوة واندفع للأمام.
“تنهيدة. مجنون آخر.”
“تبًا، عليّ مشاهدته أيضًا.”
بدت ابتسامة صغيرة على وجهه وهو يقول هذا. بعث العثور على شخص مشابه له الحماس في نفسه. نقر على الفيديو واختفت الابتسامة عن وجهه على الفور. صدمه المشهد الأول كشاحنة.
— قوة إعجاب رومان بآلموند.
“ماذا؟”
ثود!
قتل اللاعب المُسمى آلموند الزعيم النخبوي بوركا فورًا بسهم اخترق رأسه مع بدء مهمة قطاع الطرق الممتطين للخيول.
‘صوبت نحو رأسه، لكنه أصاب عنقه.’
“ما… ما هذا؟”
طار السهم واخترق هدفه. ثود!
حدث الأمر بسرعة كبيرة لدرجة اضطرار هلام البلوط لإعادة مشاهدته.
“رااااا!”
سوووش!
— واو واو أيها الأسلاف، لم أعرف امتلاككم لهذا الجانب.
عجز بوركا عن التفاعل مع السهم المتجه نحوه.
تباهى منتدى عصر المملكة (م.ع.م) بحركة مرور كبيرة مع مستخدمين يعرفون بعضهم البعض. تساوت أعداد المشاركات في المنتدى مع تلك الخاصة بالألعاب الشهيرة رغم امتلاكهم لعدد مستخدمين أقل.
ثود!
“آلموند؟”
مات الزعيم النخبوي هكذا فحسب.
“هذا مستحيل.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بالطبع، عرف الجميع أن إصابة الرأس تعني موتًا فوريًا. مع ذلك، توجب استيفاء معايير محددة لحدوث ذلك. فعلها آلموند للتو بسهولة بالغة وقتل الزعيم النخبوي بوركا على الفور.
أصبح رومان فجأة كفتاة لعوب للمشاهدين. وثق بآلموند بقوة واندفع للأمام.
لكنه لم يفعلها بمجرد إصابة بسيطة في الرأس.
“هل يعقل أن تكون… رمية مثالية؟”
سوووش!
الرمية المثالية، آلية تعلو الإصابة العادية في الرأس بمستوى واحد.
[إنه يبث الآن. تعالوا وشاهدوا.]
في عصر المملكة، أدت إصابة نقطة حيوية إلى الموت الفوري. مع ذلك، لم يمت الزعماء أو الوحوش النخبوية عادةً من هذا. توجب إصابة نقطتهم الحيوية برمية مثالية لقتلهم على الفور. لم يعرف الكثيرون عن هذه الآلية المخفية وبالكاد ذكرها المستخدمون حتى في مجتمع مليء باللاعبين ذوي الخبرة. لم يذكرها هلام البلوط أبدًا لأن الآلية لم تُحقق قط!
— هل هو هو حقًا؟ هل هو حقًا هلام البلوط؟
ببساطة، سيغدو الأمر في غاية الصعوبة. توجب أن تغدو الرمية بالسهم الأول وبشحن كامل لتحقيق رمية مثالية. توجب أيضًا رميها سريعًا خلال مهلة 1.5 ثانية.
ثود!
مثل تحديد موقع الهدف الجزء الأصعب بلا شك. لم يقتصر الأمر على وجوب إصابة نقطة حيوية، مما شكل هدفًا صغيرًا بالفعل، بل توجب إصابة المركز تمامًا. جعلت هذه المعايير تحقيقها مستحيلًا.
“مستحيل.”
مع ذلك، أثبتت السهام في الفيديو ذلك باختراقها لمركز جباه قطاع الطرق.
[آلموند لاعب حقيقي]
ثود!
— تبًا.
“مجددًا…”
طابق سانغهيون إيقاع الحصان بالتحرك صعودًا وهبوطًا. ثم، حبس أنفاسه ونظر إلى هدفه كمفترس.
رمية مثالية أخرى. انتهت كل رمية تلتها بالشكل ذاته.
[كلها رميات مثالية… هل هذا حقيقي؟]
هل يعقل هذا؟ شخص كهذا موجود حقًا.
— ولا تستحق العناء حقًا أيضًا.
“اختراق؟”
رمية مثالية أخرى. انتهت كل رمية تلتها بالشكل ذاته.
تساءل عما إذا اخترق آلموند اللعبة، لكن ذلك سيغدو غبيًا. أي معتوه سيتكبد العناء من أجل لعبة صغيرة كهذه؟ خاصة لعبة غير متصلة بالإنترنت حيث لا تتنافس حتى ضد لاعبين آخرين.
اندفع الحصان بعدوانية بصوت كالهزيم، صعودًا وهبوطًا، صعودًا وهبوطًا.
“كيف إذن، إن لم يكن اختراقًا؟ هل هو حائز على ميدالية ذهبية أولمبية أو ما شابه؟ هذا جنون.”
“اقتلوهم!”
كاد هلام البلوط يخمن الإجابة دون قصد.
ما مقدار الخبرة التي يمتلكها هذا الشخص في اللعبة؟ كم تدرب؟ ما الاستراتيجيات التي استخدمها؟
“من قد يكون هذا؟”
ثود!
الآن ازداد فضوله حيال اللاعب آلموند.
الرمية المثالية، آلية تعلو الإصابة العادية في الرأس بمستوى واحد.
ما مقدار الخبرة التي يمتلكها هذا الشخص في اللعبة؟ كم تدرب؟ ما الاستراتيجيات التي استخدمها؟
— أجل بحق.
بحث هلام البلوط سريعًا عن آلموند في المنتديات.
أرعبته النتائج. نقر على منشورات متعددة، لكنها جميعًا رددت الشيء ذاته. المشاهدون الذين تابعوا بث آلموند المباشر شهدوا ذلك أيضًا.
“مستحيل.”
مع ذلك، لم يُرضِ ذلك سانغهيون. أراد إصابة الهدف بمثالية.
أرعبته النتائج. نقر على منشورات متعددة، لكنها جميعًا رددت الشيء ذاته. المشاهدون الذين تابعوا بث آلموند المباشر شهدوا ذلك أيضًا.
أمر حصانه بالاندفاع أسرع.
“إنها… إنها مرته الأولى في اللعب!؟”
“أورغ!”
امتلأت عينا هلام البلوط بالرعب.
‘الآن!’
غيرة؟ حسد؟ لا يشعر المرء بذلك إلا حين يبلي شخص بمهارات أسوأ على الأرجح بلاءً أفضل. الآن، شعر بالرهبة أمام عبقري لا مثيل له.
“أنت رامي سهام خارق!”
“تبًا، عليّ مشاهدته أيضًا.”
صوّب سانغهيون نحو قاطع طريق هارب بينما يسحب وتر القوس. بدا إفلته خاليًا من العيوب حتى على حصان متحرك وبقيت يداه ساكنتين تمامًا حين أفلت السهم.
توجب على هلام البلوط بدء بثه قريبًا، لكن مشاهدة بوركا يُقتل برمية واحدة محت كل أفكاره. أُفتتن بالبث وواصل البحث عن آلموند على تريفي من داخل كبسولته.
ثود!
شاهد مشهدًا آخر لقطاع الطرق الممتطين للخيول، لكن الموقف تغير قليلًا.
— تباً، رماية على ظهر الخيل!
‘ماذا يحدث؟’
“طاردوهم! اقتلوهم جميعًا!” صرخ رومان بينما هجم جيش المرتزقة.
لم يعد آلموند يقاتل قطاع الطرق. لا، إنه يصطادهم.
صهيل!
***
دهسه قطاع الطرق الذين تبعوه حتى الموت بشكل طبيعي.
“طاردوهم! اقتلوهم جميعًا!” صرخ رومان بينما هجم جيش المرتزقة.
— واو واو أيها الأسلاف، لم أعرف امتلاككم لهذا الجانب.
“رااااا!”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“اقتلوهم!”
هتف المشاهدون حين أصاب السهم هدفه لأن ذلك أدى إلى الموت سواء أصاب العنق أو الرأس.
هجم آلموند بحصانه أيضًا. أفقده الريح توازنه، لكنه صوّب قوسه بهدوء.
— هاه؟
“آلموند! أتخطط للرماية حتى أثناء ركوب الخيل؟” وبّخه رومان مقتربًا من الجانب.
— تباً، رماية على ظهر الخيل!
اعترف رومان بمهارات آلموند، لكن الرماية على ظهر حصان بدت مبالغًا فيها قليلًا. امتلك الرمح أو السيف الأفضلية لإمكانية استخدام المرء لزخم الحصان لإلحاق المزيد من الضرر.
شعر بالحيرة قبل مشاهدته حتى.
“من الأفضل بكثير الضرب برمح أو صولجان أثناء الركوب.”
[كلها رميات مثالية… هل هذا حقيقي؟]
مع ذلك، لم يمتلك آلموند أي نية لاستخدام سلاح مختلف.
“آلموند! أتخطط للرماية حتى أثناء ركوب الخيل؟” وبّخه رومان مقتربًا من الجانب.
“أنا بخير، سيدي.”
“واو، هذه مرتي الأولى في رؤية رماية كهذه!”
أصر على استخدام قوس وكأنه مهووس.
سوووش!
‘القوس ما يجعله ممتعًا.’
أصر على استخدام قوس وكأنه مهووس.
لا زال عدم قدرته على الرماية لعشر سنوات عالقًا بذهنه.
“هياا!”
لم يتقبل رومان الرفض كإجابة عادةً، خاصة من أتباعه. غدا آلموند الاستثناء الأول.
ثود!
“حسنًا، إن كنت أنت. تستطيع فعلها على الأرجح.”
أصر على استخدام قوس وكأنه مهووس.
تَقبَّل قرار آلموند في الواقع.
صوّب سانغهيون نحو قاطع طريق هارب بينما يسحب وتر القوس. بدا إفلته خاليًا من العيوب حتى على حصان متحرك وبقيت يداه ساكنتين تمامًا حين أفلت السهم.
— هل هذا رومان حقًا؟
دهسه قطاع الطرق الذين تبعوه حتى الموت بشكل طبيعي.
— ربما اسمه رومان فحسب.
— تبًا، لا أستطيع تصديقه. يبدو كالفتاة التي بصقت عليّ ورفضت اعترافي. ثم استدارت وتملقت للفتى المشهور.
الفصل 8. من آلموند؟ (3)
— يا لها من مقارنة ههههه
شاهد مشهدًا آخر لقطاع الطرق الممتطين للخيول، لكن الموقف تغير قليلًا.
أصبح رومان فجأة كفتاة لعوب للمشاهدين. وثق بآلموند بقوة واندفع للأمام.
“تبًا، عليّ مشاهدته أيضًا.”
— لكن الرماية أثناء ركوب الخيل ستكون صعبة…
قتل اللاعب المُسمى آلموند الزعيم النخبوي بوركا فورًا بسهم اخترق رأسه مع بدء مهمة قطاع الطرق الممتطين للخيول.
— أجل بحق.
هل يعقل هذا؟ شخص كهذا موجود حقًا.
— ولا تستحق العناء حقًا أيضًا.
— ألقوا نظرة أيها الغربيون! هذه هي الرماية الكورية!
‘هذا صحيح.’
“حسنًا، إن كنت أنت. تستطيع فعلها على الأرجح.”
وافق سانغهيون.
بدا الأمر واضحًا، لكنه لم يمتطِ حصانًا من قبل قط. تساءل حتى هو عما إذا استطاع الرماية بدقة أثناء اهتزازه صعودًا وهبوطًا. مع ذلك، لم يقلق سانغهيون.
“تبًا، عليّ مشاهدته أيضًا.”
‘أصبت أول هدف متحرك لي في اللعبة أيضًا. ينبغي أن أستطيع استيعاب الأمر على الفور.’
بدت ابتسامة صغيرة على وجهه وهو يقول هذا. بعث العثور على شخص مشابه له الحماس في نفسه. نقر على الفيديو واختفت الابتسامة عن وجهه على الفور. صدمه المشهد الأول كشاحنة.
صُممت ألعاب الفيديو، كالرياضة، ليصبح كل شيء ممكنًا. طمأن نفسه وجهز سهمًا على قوسه.
“أجل!”
صوّب سانغهيون نحو قاطع طريق هارب بينما يسحب وتر القوس. بدا إفلته خاليًا من العيوب حتى على حصان متحرك وبقيت يداه ساكنتين تمامًا حين أفلت السهم.
“همم؟”
كم تمنى لو أصبحت يده اليمنى هكذا في السنوات العشر الماضية؟
“تنهيدة. مجنون آخر.”
سوووش!
بالطبع، عرف الجميع أن إصابة الرأس تعني موتًا فوريًا. مع ذلك، توجب استيفاء معايير محددة لحدوث ذلك. فعلها آلموند للتو بسهولة بالغة وقتل الزعيم النخبوي بوركا على الفور.
طار السهم واخترق هدفه. ثود!
‘عليّ قراءة الإيقاع.’
“أورغ!”
نقر هلام البلوط على أحد المنشورات بمزيج من الحماس والتعاطف. أظهرت الصورة المصغرة للفيديو آلموند وهو يحمل قوسًا.
سقط قاطع الطريق عن حصانه بعد اختراق السهم لعنقه.
لحق جيش المرتزقة بقطاع الطرق وأوسعوهم تقطيعًا برماحهم وسيوفهم. تحولت المطاردة إلى مجزرة.
صهيل!
بدا الأمر واضحًا، لكنه لم يمتطِ حصانًا من قبل قط. تساءل حتى هو عما إذا استطاع الرماية بدقة أثناء اهتزازه صعودًا وهبوطًا. مع ذلك، لم يقلق سانغهيون.
دهسه قطاع الطرق الذين تبعوه حتى الموت بشكل طبيعي.
— قوة إعجاب رومان بآلموند.
‘صوبت نحو رأسه، لكنه أصاب عنقه.’
وافق سانغهيون.
توجب عليه إيجاد الإيقاع لمطابقة الأهداف المتحركة صعودًا وهبوطًا.
سوووش! سوووش!
— واو!
— قوة إعجاب رومان بآلموند.
— هذا جنون!
اندفع الحصان بعدوانية بصوت كالهزيم، صعودًا وهبوطًا، صعودًا وهبوطًا.
— مجنون!
طابق سانغهيون إيقاع الحصان بالتحرك صعودًا وهبوطًا. ثم، حبس أنفاسه ونظر إلى هدفه كمفترس.
— تباً، رماية على ظهر الخيل!
“قوس؟ هل يخوض تحدي القوس؟”
— ألقوا نظرة أيها الغربيون! هذه هي الرماية الكورية!
‘صوبت نحو رأسه، لكنه أصاب عنقه.’
هتف المشاهدون حين أصاب السهم هدفه لأن ذلك أدى إلى الموت سواء أصاب العنق أو الرأس.
“تبًا، عليّ مشاهدته أيضًا.”
‘هذا لا يكفي.’
‘أصبت أول هدف متحرك لي في اللعبة أيضًا. ينبغي أن أستطيع استيعاب الأمر على الفور.’
مع ذلك، لم يُرضِ ذلك سانغهيون. أراد إصابة الهدف بمثالية.
ثود!
وصفت المقولة الشائعة بامتلاك العباقرة لمعايير أعلى سانغهيون بدقة. وُلد مفترسًا واستمتع بدفع نفسه إلى حافة الهاوية. لن يتنازل سانغهيون أبدًا عن أي شيء حين يتعلق الأمر بشغفه وخبرته.
طار السهم واخترق هدفه. ثود!
أمر حصانه بالاندفاع أسرع.
لحق جيش المرتزقة بقطاع الطرق وأوسعوهم تقطيعًا برماحهم وسيوفهم. تحولت المطاردة إلى مجزرة.
“هياا!”
— هاه؟
اندفع الحصان بعدوانية بصوت كالهزيم، صعودًا وهبوطًا، صعودًا وهبوطًا.
“طاردوهم! اقتلوهم جميعًا!” صرخ رومان بينما هجم جيش المرتزقة.
‘عليّ قراءة الإيقاع.’
“مستحيل.”
طابق سانغهيون إيقاع الحصان بالتحرك صعودًا وهبوطًا. ثم، حبس أنفاسه ونظر إلى هدفه كمفترس.
ما مقدار الخبرة التي يمتلكها هذا الشخص في اللعبة؟ كم تدرب؟ ما الاستراتيجيات التي استخدمها؟
‘الآن!’
مع ذلك، لم يُرضِ ذلك سانغهيون. أراد إصابة الهدف بمثالية.
سحب قوسه بالكامل في لحظة.
— واو!!!
اتبع السهم مسارًا شبه مستقيم واخترق رأس قاطع الطريق الذي قاد الهروب.
“اقتلوهم!”
— واو!!!
“اقتلوهم!”
— إنها رمية أفضل من ذي قبل!
شاهد مشهدًا آخر لقطاع الطرق الممتطين للخيول، لكن الموقف تغير قليلًا.
صهيل!
سوووش! سوووش!
بدأ قطاع الطرق الممتطون للخيول بالانهيار بعد سقوط الحصان القائد وكسر تشكيلهم.
“هذا مستحيل.”
سوووش! سوووش!
“لا أصدق عينيّ.”
واصل سانغهيون المطاردة والرماية. هبطت سهامه في المكان ذاته في كل مرة في مركز جباههم. سقطت جثث قطاع الطرق عن خيولهم واحدة تلو الأخرى.
سوووش!
“اقتلوهم!”
“أورغ!”
“أجل!”
“آلموند! أتخطط للرماية حتى أثناء ركوب الخيل؟” وبّخه رومان مقتربًا من الجانب.
سوووش! سوووش!
تألفت معظم منشورات المنتدى من أشياء عشوائية بخصوص اللعبة بدلًا من النصائح والحيل بسبب قدم اللعبة. مع ذلك، أبقت هذه المنشورات العشوائية المنتدى مثيرًا للاهتمام تمامًا أيضًا.
لحق جيش المرتزقة بقطاع الطرق وأوسعوهم تقطيعًا برماحهم وسيوفهم. تحولت المطاردة إلى مجزرة.
بالطبع، عرف الجميع أن إصابة الرأس تعني موتًا فوريًا. مع ذلك، توجب استيفاء معايير محددة لحدوث ذلك. فعلها آلموند للتو بسهولة بالغة وقتل الزعيم النخبوي بوركا على الفور.
“أنت رامي سهام خارق!”
تألفت معظم منشورات المنتدى من أشياء عشوائية بخصوص اللعبة بدلًا من النصائح والحيل بسبب قدم اللعبة. مع ذلك، أبقت هذه المنشورات العشوائية المنتدى مثيرًا للاهتمام تمامًا أيضًا.
أخبر رومان سانغهيون وتدخل المرتزقة الآخرون.
“واو، هذه مرتي الأولى في رؤية رماية كهذه!”
‘صوبت نحو رأسه، لكنه أصاب عنقه.’
“إنه كسليل روبن هود!”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“لا أصدق عينيّ.”
‘القوس ما يجعله ممتعًا.’
عادةً، سيهين هؤلاء المرتزقة اللئام الوافدين الجدد.
هجم آلموند بحصانه أيضًا. أفقده الريح توازنه، لكنه صوّب قوسه بهدوء.
— واو… أنا مكتئب الآن.
حدث الأمر بسرعة كبيرة لدرجة اضطرار هلام البلوط لإعادة مشاهدته.
— قوة إعجاب رومان بآلموند.
نقر هلام البلوط على أحد المنشورات بمزيج من الحماس والتعاطف. أظهرت الصورة المصغرة للفيديو آلموند وهو يحمل قوسًا.
— واو واو أيها الأسلاف، لم أعرف امتلاككم لهذا الجانب.
صفق المرتزقة المخضرمون لسانغهيون كأطفال في عرض سحري.
مع ذلك، أثبتت السهام في الفيديو ذلك باختراقها لمركز جباه قطاع الطرق.
— هذا جنون. أنا لا أمزح حتى.
طار السهم واخترق هدفه. ثود!
— رجل من هذا العيار نزل إلى عصر المملكة. جنون.
‘الآن!’
لم يختلف تفاعل الدردشة، لكن رسالة واحدة ظهرت فاجأت سانغهيون.
[آلموند لاعب حقيقي]
“همم؟”
“هذا مستحيل.”
بيب.
“آلموند؟”
[تبرع هلام البلوط بمبلغ 100,000 وون.]
طار السهم واخترق هدفه. ثود!
[كلها رميات مثالية… هل هذا حقيقي؟]
[آلموند لاعب حقيقي]
تلقى سانغهيون مبلغًا ضخمًا قدره 100,000 وون كأول تبرع له على الإطلاق.
“واو، هذه مرتي الأولى في رؤية رماية كهذه!”
— هاه؟
“اقتلوهم!”
— ماذا تفعل هنا؟
[تبرع هلام البلوط بمبلغ 100,000 وون.]
— هل هو هو حقًا؟ هل هو حقًا هلام البلوط؟
— ألقوا نظرة أيها الغربيون! هذه هي الرماية الكورية!
— تبًا.
تلقى سانغهيون مبلغًا ضخمًا قدره 100,000 وون كأول تبرع له على الإطلاق.
— شغّل بثك يا فتى الهلام!
سقط قاطع الطريق عن حصانه بعد اختراق السهم لعنقه.
————————
مع ذلك، لم يُرضِ ذلك سانغهيون. أراد إصابة الهدف بمثالية.
بدا الأمر واضحًا، لكنه لم يمتطِ حصانًا من قبل قط. تساءل حتى هو عما إذا استطاع الرماية بدقة أثناء اهتزازه صعودًا وهبوطًا. مع ذلك، لم يقلق سانغهيون.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“تبًا، عليّ مشاهدته أيضًا.”
“هياا!”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وافق سانغهيون.
