Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 7

من آلموند؟ (2)

من آلموند؟ (2)

الفصل 7. من آلموند؟ (2)

— لنصفق للمطورين لصنعهم كل هذه المهام المختلفة في المقام الأول.

‘مائة وتسعة وثمانون مشاهدًا يتابعونني.’

————————

ابتلع سانغهيون ريقه. لا يتوتر بسهولة، لكنه لم يملك حيلة في هذا الموقف غير المألوف.

أعرب البعض عن حماسهم لرؤيته في المعركة.

فيوو…

“هل هذه مرتك الأولى في الركوب يا آلموند؟”

تنهد لا شعوريًا كجزء من روتينه المعتاد للهدوء قبل إمساك القوس. أغمض عينيه وزفر أنفاسًا خفيفة ليفصل نفسه عن العالم لوهلة.

“هذه المهمة ليست مميزة. ظننت أن وظيفتي كمرتزق تقتصر على الموت في المعركة. إن كان هناك شيء، فأنا أشعر كحارس شخصي أكثر.”

أخبر نفسه أن هذا ليس العالم الذي يعيش فيه. هذه لعبة فيديو من منظور الشخص الثالث. اسمه يو سانغهيون ويلعب حاليًا كشخصية افتراضية. فتح شفتيه الجافتين ببطء.

“اقتلوهم جميعًا!”

“حسنًا، سأكمل من حيث توقفت بالأمس.”

قال قطاع الطرق ما فكر فيه المشاهدون بالضبط.

تعمد سانغهيون عدم ذكر عدد المشاهدين. يقع صانعو البثوث المبتدئون في هذا الخطأ دائمًا. بدلًا من الذهاب للنوم مباشرة بالأمس، درس سانغهيون البثوث الشهيرة وكيفية حفاظهم على مشاهداتهم أو تقليلهم للمشاكل. أعد قائمة بما يتجنبه كبار الباثّين ووضعها بجوار شاشته كمرجع.

‘أظنهم حوالي 50؟’

شكّل ذكر عدد المشاهدين أحد تلك الأشياء التي يجب تجنبها. يشتت انتباه المشاهدين حين يأتون للمشاهدة. سيقارنونه بصانعي البثوث العاديين الآخرين إن فعل أشياء عادية كهذه.

ثومب ثومب!

توجب عليه تجنب ذلك بأي ثمن وغمر المشاهدين في أسلوب لعبه. توجب عليه تجنب تصنيفه كصانع بث عادي.

كلوب كلوب كلوب!

أراد سانغهيون أن يعتبروه صديقًا. ينبغي أن يبدو الأمر كصديق يبث لأصدقاء آخرين ليشاهدووه.

ذعروا أخيرًا وهربوا وهم يصرخون. لم يعد الأمر يبدو كمعركة، بل كصيد.

شاهد الناس دائمًا الآخرين وهم يلعبون منذ العصور القديمة لجوسون حين توقف العوام لمشاهدة ألعاب الشارع. ثم أصبحت معارك أركيد في التسعينيات، ومنافسات محلية في مقاهي الإنترنت خلال منتصف الألفينات، والآن مشاهدة البثوث عبر الإنترنت.

“هياا!”

ينبغي الترحيب بالمشاهدين بحرارة بدلًا من جعلهم متوترين. فكر في أفضل ما يقوله ورحب بهم.

— رئيس تنفيذي، منطقي هاها

“سيف الياقوت، وباذنجان، والسيد دومي، والكثير غيركم! شكرًا لعودتكم إلى بثي. من الجيد رؤيتكم مجددًا.”

ينبغي الترحيب بالمشاهدين بحرارة بدلًا من جعلهم متوترين. فكر في أفضل ما يقوله ورحب بهم.

وجّه تحية للمشاهدين العائدين.

أخبر نفسه أن هذا ليس العالم الذي يعيش فيه. هذه لعبة فيديو من منظور الشخص الثالث. اسمه يو سانغهيون ويلعب حاليًا كشخصية افتراضية. فتح شفتيه الجافتين ببطء.

— مرحبًا مرحبًا!

شكّل ذكر عدد المشاهدين أحد تلك الأشياء التي يجب تجنبها. يشتت انتباه المشاهدين حين يأتون للمشاهدة. سيقارنونه بصانعي البثوث العاديين الآخرين إن فعل أشياء عادية كهذه.

— هيهي، لقد تذكرت.

ذكرت الدردشة هذه الشخصية. عكس مستوى معركته دوره كشرير شرس في اللعبة.

— ابتهجوا يا رفاق اليوم الأول!

انهارت دفاعاتهم بالفعل. انزعج سانغهيون قليلًا لتوقعهم غزوًا هذه المرة.

— رفاق اليوم الأول يتحدون!

— رئيس تنفيذي، منطقي هاها

— يوجد مخضرمون بالفعل في اليوم الثاني من البث!

— ههههه مهمته الأولى هي قطاع الطرق الممتطون للخيول؟

— ربما آلموند عبقري بثوث؟

— أوه تباً، هل هذا بوركا؟

بدت ردود أفعالهم رائعة. سخر المشاهدون الآخرون، لكنهم حسدوا سرًا مشاهدي اليوم الأول الذين انشغلوا بتحية سانغهيون. أحبوا الدردشة وينبغي أن يشعروا بتقارب أكبر بعد أن اعترف بهم.

انطلق المرتزقة الآخرون حوله للعمل. اتخذ الرماحون مواقعهم نحو قطاع الطرق وجهزوا رماحهم.

“تقدمت قليلًا بعد إنهاء البث بالأمس. قدمني رومان لرئيس المرتزقة التنفيذي وكلفنا بمهمة جديدة.”

قاد قاطع طريق مرعب الهجوم ولوّح بشفرته الضخمة يمينًا ويسارًا.

ثاني أهم شيء، تخطى صانعو البثوث الكبار عادةً أسلوب اللعب الممل ولخصوا ما حدث ببساطة.

— هاه؟ مات بوركا؟

— أوووو.

[السهام × 40]

— رئيس المرتزقة التنفيذي ههههه

انطلقت أصوات غريبة من الجبال.

— سمها شركة عمالة، أيها المرتزق.

— لأن هذه اللعبة واقعية جدًا.

— رئيس تنفيذي، منطقي هاها

“آلموند؟ ما هذا؟”

ساعد استخدام مزيج من المفردات الحديثة المشاهدين على فهم اللعبة أكثر. لم يضطر لاستخدام لغة العصور الوسطى في لعبة تدور أحداثها في العصور الوسطى.

— هاه؟ مات بوركا؟

“هذه المهمة ليست مميزة. ظننت أن وظيفتي كمرتزق تقتصر على الموت في المعركة. إن كان هناك شيء، فأنا أشعر كحارس شخصي أكثر.”

قيّم سانغهيون الموقف سريعًا وأحصى أعداءه. في هذه المرة فقط، تحرك الأعداء بسرعة كبيرة.

كُلّف سانغهيون ورومان بمهمة مشابهة للبرنامج التعليمي حيث توجب عليهما مرافقة عربة إمدادات. الآن، توجب عليهما مرافقة شخص.

“لننتقم! من أجل زعيمنا!!!”

— ماذا تتوقع من مرتزق وضيع ههههه

— ابتهجوا يا رفاق اليوم الأول!

— لأن هذه اللعبة واقعية جدًا.

— مهمة قضاء؟ ما الـ… لم أعرف حتى بوجود هذا.

— معظم المرتزقة ليسوا مميزين، لذا تغدو المهام مملة نوعًا ما عادةً.

في غضون ذلك، تلصص صانع بث شهير آخر في المنتديات.

— إنهم كخدمة حراس شخصيين أساسًا هههههه

— إنهم كخدمة حراس شخصيين أساسًا هههههه

على عكس البرنامج التعليمي، امتطى سانغهيون حصانًا هذه المرة.

— رئيس المرتزقة التنفيذي ههههه

طقطقة حوافر.

[قُتل بوركا برمية واحدة ههههه]

استصعب التوازن على الحصان رغم السرج وعجز عن الاعتياد على الإحساس الغريب. ركب رومان أمامه ونظر للخلف.

ذعروا أخيرًا وهربوا وهم يصرخون. لم يعد الأمر يبدو كمعركة، بل كصيد.

“هل هذه مرتك الأولى في الركوب يا آلموند؟”

— ؟!!؟

هز آلموند رأسه غريزيًا.

— يوهوهوهو!

“لا، سيدي. الأمر فقط… لا أمتلك خبرة كبيرة.”

[قُتل بوركا برمية واحدة ههههه]

“آه، فهمت. حسنًا، ستعتاد على الأمر سريعًا. لن تغدو هذه مرتك الأخيرة.”

ثومب ثومب!

بدا المشاهدون مرتبكين بينما تحدث آلموند مع رومان.

— بحق خالق الجحيم.

— مرحبًا، انتظر. ما هذه المهمة؟

— مرحبًا، انتظر. ما هذه المهمة؟

— حتى مهمته مختلفة.

— الآن سنعرف ما إذا كان المقطع مزيفًا أم لا.

— هذا غريب. أليست هذه مهمة قطاع الطرق الممتطين للخيول؟

‘التالي، ذلك الرجل.’

— بهذه السرعة؟

— بحق خالق الجحيم.

‘قطاع الطرق الممتطون للخيول؟’

أعرب البعض عن حماسهم لرؤيته في المعركة.

أراد سانغهيون السؤال، لكن…

[إنه يبث الآن. تعالوا وشاهدوا.]

“يو هوو!”

فيوو…

انطلقت أصوات غريبة من الجبال.

— مرحبًا، انتظر. ما هذه المهمة؟

كلوب كلوب كلوب كلوب كلوب!

— هاه؟ مات بوركا؟

تردد صدى حوافر الخيول متبوعًا بصرخات مرعبة. ابتهج المشاهدون وكأنهم ينتمون لقطاع الطرق.

— الآن سنعرف ما إذا كان المقطع مزيفًا أم لا.

— يوهوهوهو!

— بهذه السرعة؟

— يو هوو!

— تقنيًا، تستطيع قتله من هذه المسافة بقوة قصوى إن صوّبت نحو الرأس.

— أوه تباً، هل هذا بوركا؟

انطلقت أصوات غريبة من الجبال.

— ههههه مهمته الأولى هي قطاع الطرق الممتطون للخيول؟

— معظم المرتزقة ليسوا مميزين، لذا تغدو المهام مملة نوعًا ما عادةً.

— هيا بنا!

ابتلع سانغهيون ريقه. لا يتوتر بسهولة، لكنه لم يملك حيلة في هذا الموقف غير المألوف.

أتى هؤلاء المشاهدون لمشاهدة أسلوب اللعب والاستمتاع به، لكن الآخرين المشككين تفاعلوا بشكل مختلف.

في غضون ذلك، تلصص صانع بث شهير آخر في المنتديات.

— أخيرًا، هل سيرمي بعض السهام؟

[طارد قطاع الطرق الممتطين للخيول واقضِ عليهم جميعًا]

— سنرى!

أراد سانغهيون أن يعتبروه صديقًا. ينبغي أن يبدو الأمر كصديق يبث لأصدقاء آخرين ليشاهدووه.

— الآن سنعرف ما إذا كان المقطع مزيفًا أم لا.

“لقد اختُرق الدفاع!”

أعرب البعض عن حماسهم لرؤيته في المعركة.

‘تباً، إنهم سريعون جدًا.’

— لنرى إن كان مجرد ضربة حظ.

— ؟!!؟

— كله حظ لعين.

— أخيرًا، هل سيرمي بعض السهام؟

— ههههه، لنرى محاولته استخدام قوس على ظهر حصان.

تنهد لا شعوريًا كجزء من روتينه المعتاد للهدوء قبل إمساك القوس. أغمض عينيه وزفر أنفاسًا خفيفة ليفصل نفسه عن العالم لوهلة.

وأمل البعض في فشله.

أتى هؤلاء المشاهدون لمشاهدة أسلوب اللعب والاستمتاع به، لكن الآخرين المشككين تفاعلوا بشكل مختلف.

بالطبع، بقي سانغهيون رابط الجأش. امتلكت الرياضة دائمًا منافسة وسيظهر الحسد. اعتاد المعجزات أمثال سانغهيون على هذا وعرف كيفية إسكاتهم.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

‘عليّ فقط إظهار النتائج لهم.’

طار رأس مرتزق مقطوع وملأ الهواء بالدماء.

قيّم سانغهيون الموقف سريعًا وأحصى أعداءه. في هذه المرة فقط، تحرك الأعداء بسرعة كبيرة.

أشاد المشاهدون بآلموند لتقدمه الفريد، والذي استمر في المنتديات.

‘تباً، إنهم سريعون جدًا.’

شاهد الناس دائمًا الآخرين وهم يلعبون منذ العصور القديمة لجوسون حين توقف العوام لمشاهدة ألعاب الشارع. ثم أصبحت معارك أركيد في التسعينيات، ومنافسات محلية في مقاهي الإنترنت خلال منتصف الألفينات، والآن مشاهدة البثوث عبر الإنترنت.

عجز عن العد بدقة في رأسه.

“لننتقم! من أجل زعيمنا!!!”

‘أظنهم حوالي 50؟’

شعر حتى المشاهدون بالتوتر أثناء مشاهدة سانغهيون يصطاد أهدافه بضراوة بالغة. واصلت رميات سانغهيون المركزة صدم المشاهدين.

قدّر أعدادهم وتفقد سهامه. على عكس البرنامج التعليمي، ومض عدد السهام في قسم من الشاشة.

على عكس البرنامج التعليمي، امتطى سانغهيون حصانًا هذه المرة.

[السهام × 40]

— ألم يحالفه الحظ للتو فحسب؟

لم يمتلك ما يكفي لقتلهم جميعًا، لكن ذلك لم يشكل أهمية. امتلك حلفاء لمساعدته أيضًا ولم يحتج لفعل ذلك بمفرده هذه المرة.

— ؟؟؟

“إنهم قطاع الطرق الممتطون للخيول!”

“إنهم قطاع الطرق الممتطون للخيول!”

انطلق المرتزقة الآخرون حوله للعمل. اتخذ الرماحون مواقعهم نحو قطاع الطرق وجهزوا رماحهم.

“إنه… إنه وحش!”

“هياا!”

— هاه؟ مات بوركا؟

“يو هوو!”

تذمر سانغهيون بينما يجهز قوسه ويرمي دون تفكير حتى.

شكّل قطاع الطرق تشكيلًا سهميًا واخترقوا بقعة معينة.

‘مائة وتسعة وثمانون مشاهدًا يتابعونني.’

كلوب كلوب كلوب!

فيوو…

هز ضجيج الخيول الأرض. تحولت عيونهم للون الدموي وباتوا بلا خوف.

[طارد قطاع الطرق الممتطين للخيول واقضِ عليهم جميعًا]

“كوهاهاهاها!”

— الآن سنعرف ما إذا كان المقطع مزيفًا أم لا.

قاد قاطع طريق مرعب الهجوم ولوّح بشفرته الضخمة يمينًا ويسارًا.

— توقفوا عن قول إنه حظ ههههه.

[قائد الهجوم بوركا]

صرخ رومان ورفع سيفه الملطخ بالدماء.

ذكرت الدردشة هذه الشخصية. عكس مستوى معركته دوره كشرير شرس في اللعبة.

— ماذا تتوقع من مرتزق وضيع ههههه

قطع!

“أورغ!”

طار رأس مرتزق مقطوع وملأ الهواء بالدماء.

“الأعداء يهربون!”

“لقد اختُرق الدفاع!”

قدّر أعدادهم وتفقد سهامه. على عكس البرنامج التعليمي، ومض عدد السهام في قسم من الشاشة.

“تبًا!”

شكّل ذكر عدد المشاهدين أحد تلك الأشياء التي يجب تجنبها. يشتت انتباه المشاهدين حين يأتون للمشاهدة. سيقارنونه بصانعي البثوث العاديين الآخرين إن فعل أشياء عادية كهذه.

انهارت دفاعاتهم بالفعل. انزعج سانغهيون قليلًا لتوقعهم غزوًا هذه المرة.

— لأن هذه اللعبة واقعية جدًا.

“مرحبًا؟ هل لا يعرف هؤلاء المرتزقة سوى الخسارة؟”

أراد سانغهيون السؤال، لكن…

تذمر سانغهيون بينما يجهز قوسه ويرمي دون تفكير حتى.

— ماذا تتوقع من مرتزق وضيع ههههه

سوووش!

— كله حظ لعين.

ضرب السهم جبهة قاطع الطريق الذي يقود الكتيبة.

— إنهم كخدمة حراس شخصيين أساسًا هههههه

رمية واحدة، قتيل واحد.

 

“كيوغ!”

— رفاق اليوم الأول يتحدون!

صهيل!

— إنهم كخدمة حراس شخصيين أساسًا هههههه

فقد الحصان توازنه بعد سقوط راكبه. انهار قطاع الطرق في الخلف أيضًا كأحجار الدومينو من الارتباك.

————————

ثومب ثومب!

“ستموتون جميعًا!”

انقلبت الموازين لصالح المرتزقة بعد سقوط ثلث قطاع الطرق على الفور.

رمية واحدة، قتيل واحد.

انهارت إرادتهم بالفعل وحملق بعض قطاع الطرق المحبطين بفراغ حيث سقط قائدهم.

— إنه رائع جدًا…

“الزعيم… مات؟!”

انهارت إرادتهم بالفعل وحملق بعض قطاع الطرق المحبطين بفراغ حيث سقط قائدهم.

“بهذه السرعة؟!”

وأمل البعض في فشله.

قال قطاع الطرق ما فكر فيه المشاهدون بالضبط.

— الآن سنعرف ما إذا كان المقطع مزيفًا أم لا.

— ؟!!؟

— معظم المرتزقة ليسوا مميزين، لذا تغدو المهام مملة نوعًا ما عادةً.

— هاه؟ مات بوركا؟

ابتسم سانغهيون بتكلف، لكنه لم يسبق الأحداث. لم تنتهِ المعركة بعد وجهّز قوسه مجددًا. يستطيع الاحتفال قدر ما يشاء بعد انتصارهم.

— ؟؟؟

— ابتهجوا يا رفاق اليوم الأول!

— هل هذا حقيقي؟ هل هذا بوركا حقًا؟

صرخ رومان ورفع سيفه الملطخ بالدماء.

— بالكاد تستطيع رؤيته من هذه المسافة.

— بهذه السرعة؟

— ألم يحالفه الحظ للتو فحسب؟

توجب عليه تجنب ذلك بأي ثمن وغمر المشاهدين في أسلوب لعبه. توجب عليه تجنب تصنيفه كصانع بث عادي.

— توقفوا عن قول إنه حظ ههههه.

الفصل 7. من آلموند؟ (2)

اتضح أن العدو الذي قتله سانغهيون دون تفكير كبير هو بوركا.

وأمل البعض في فشله.

“لِمَ يتصرفون هكذا؟”

شعر حتى المشاهدون بالتوتر أثناء مشاهدة سانغهيون يصطاد أهدافه بضراوة بالغة. واصلت رميات سانغهيون المركزة صدم المشاهدين.

صوب سانغهيون ببساطة نحو الهدف الأقرب، لكنهم بدوا وكأنهم يبالغون في رد فعلهم.

صرخ رومان ورفع سيفه الملطخ بالدماء.

— سأكون مرتبكًا أنا أيضًا.

— كله حظ لعين.

— ههههههههه

حاليًا، شاهد 230 مشاهدًا بثه. لم يبدُ هذا عددًا هائلًا، لكن بدا وكأن 5000 شخص يتواجدون في الدردشة بسبب الحماس من مقتل زعيم صعب آخر برمية واحدة.

— يقتل الزعيم ويسأل ما الخطب.

“لِمَ يتصرفون هكذا؟”

— بحق خالق الجحيم.

— سنرى!

قاد بوركا قطاع الطرق الممتطين للخيول وكان يُفترض أن يمثل العقبة الأصعب في هذه المهمة. مع ذلك، سقط قبل حتى أن يرفع إصبعًا.

استصعب التوازن على الحصان رغم السرج وعجز عن الاعتياد على الإحساس الغريب. ركب رومان أمامه ونظر للخلف.

— أظن أن المقطع حقيقي.

[مات بوركا قبل أن ينطق بكلمة حتى ههههه. كان حواره جيدًا تمامًا أيضًا…]

— المطورون في حيرة من أمرهم الآن على الأرجح. أضافوا كل آليات قتال السيوف هذه… لكن رمية واحدة!

— هيا بنا!

— رمية واحدة، قتيل واحد! ثم رمية واحدة، قتيل واحد! اشطف وكرر.

“هذه المهمة ليست مميزة. ظننت أن وظيفتي كمرتزق تقتصر على الموت في المعركة. إن كان هناك شيء، فأنا أشعر كحارس شخصي أكثر.”

— تقنيًا، تستطيع قتله من هذه المسافة بقوة قصوى إن صوّبت نحو الرأس.

‘الجميع متحمس.’

— حسنًا، أجل، نظريًا…

— هيا بنا!

حاليًا، شاهد 230 مشاهدًا بثه. لم يبدُ هذا عددًا هائلًا، لكن بدا وكأن 5000 شخص يتواجدون في الدردشة بسبب الحماس من مقتل زعيم صعب آخر برمية واحدة.

“هذه المهمة ليست مميزة. ظننت أن وظيفتي كمرتزق تقتصر على الموت في المعركة. إن كان هناك شيء، فأنا أشعر كحارس شخصي أكثر.”

‘الجميع متحمس.’

— أوووو.

ابتسم سانغهيون بتكلف، لكنه لم يسبق الأحداث. لم تنتهِ المعركة بعد وجهّز قوسه مجددًا. يستطيع الاحتفال قدر ما يشاء بعد انتصارهم.

تذمر سانغهيون بينما يجهز قوسه ويرمي دون تفكير حتى.

“لننتقم! من أجل زعيمنا!!!”

ذكرت الدردشة هذه الشخصية. عكس مستوى معركته دوره كشرير شرس في اللعبة.

“ستموتون جميعًا!”

[قائد الهجوم بوركا]

هاجم قطاع الطرق، مدفوعين بالانتقام، بشراسة فاقت ما سبق.

— لنرى إن كان مجرد ضربة حظ.

‘التالي، ذلك الرجل.’

“لِمَ يتصرفون هكذا؟”

ركز سانغهيون حصريًا على طرف سهامه. فكر فقط فيمن سيقتل تاليًا. طاردت عيناه ظهور أهدافه الهاربة.

— مهمة قضاء؟ ما الـ… لم أعرف حتى بوجود هذا.

— واو، حتى أنا أحبس أنفاسي بمجرد مشاهدته.

انطلق المرتزقة الآخرون حوله للعمل. اتخذ الرماحون مواقعهم نحو قطاع الطرق وجهزوا رماحهم.

— إنه رائع جدًا…

بدا المشاهدون مرتبكين بينما تحدث آلموند مع رومان.

— وقفته لا تشبه الآخرين.

— ؟؟؟

شعر حتى المشاهدون بالتوتر أثناء مشاهدة سانغهيون يصطاد أهدافه بضراوة بالغة. واصلت رميات سانغهيون المركزة صدم المشاهدين.

كُلّف سانغهيون ورومان بمهمة مشابهة للبرنامج التعليمي حيث توجب عليهما مرافقة عربة إمدادات. الآن، توجب عليهما مرافقة شخص.

سوووش! سوووش!

“اقتلوهم جميعًا!”

انهار قطاع الطرق واحدًا تلو الآخر أينما نظر سانغهيون. اخترق سهم إما أعناقهم أو رؤوسهم. مات عدد لا يحصى من قطاع الطرق بالفعل وكأن رؤوسهم زُينت بالسهام مسبقًا.

***

“كيوغ!”

“بهذه السرعة؟!”

“أورغ!”

— يو هوو!

فقد قطاع الطرق كل ثقتهم مع السقوط السريع لأفرادهم وقادتهم.

ساعد استخدام مزيج من المفردات الحديثة المشاهدين على فهم اللعبة أكثر. لم يضطر لاستخدام لغة العصور الوسطى في لعبة تدور أحداثها في العصور الوسطى.

“إنه… إنه وحش!”

— بهذه السرعة؟

“آهححح!”

ابتسم سانغهيون بتكلف، لكنه لم يسبق الأحداث. لم تنتهِ المعركة بعد وجهّز قوسه مجددًا. يستطيع الاحتفال قدر ما يشاء بعد انتصارهم.

ذعروا أخيرًا وهربوا وهم يصرخون. لم يعد الأمر يبدو كمعركة، بل كصيد.

— لأن هذه اللعبة واقعية جدًا.

“الأعداء يهربون!”

[قُتل بوركا برمية واحدة ههههه]

صرخ رومان ورفع سيفه الملطخ بالدماء.

انهار قطاع الطرق واحدًا تلو الآخر أينما نظر سانغهيون. اخترق سهم إما أعناقهم أو رؤوسهم. مات عدد لا يحصى من قطاع الطرق بالفعل وكأن رؤوسهم زُينت بالسهام مسبقًا.

“اقتلوهم جميعًا!”

أخبر نفسه أن هذا ليس العالم الذي يعيش فيه. هذه لعبة فيديو من منظور الشخص الثالث. اسمه يو سانغهيون ويلعب حاليًا كشخصية افتراضية. فتح شفتيه الجافتين ببطء.

ووش!

صوب سانغهيون ببساطة نحو الهدف الأقرب، لكنهم بدوا وكأنهم يبالغون في رد فعلهم.

رفرفت أعلام المرتزقة في الهواء.

— رمية واحدة، قتيل واحد! ثم رمية واحدة، قتيل واحد! اشطف وكرر.

[طارد قطاع الطرق الممتطين للخيول واقضِ عليهم جميعًا]

— ألم يحالفه الحظ للتو فحسب؟

ظهرت مهمة جديدة انحرفت عن التقدم الطبيعي.

وأمل البعض في فشله.

— مهمة قضاء؟ ما الـ… لم أعرف حتى بوجود هذا.

ووش!

— إنه يلعب لعبة مختلفة عنا تمامًا.

“آلموند؟ ما هذا؟”

— لنصفق للمطورين لصنعهم كل هذه المهام المختلفة في المقام الأول.

صهيل!

***

هز آلموند رأسه غريزيًا.

أشاد المشاهدون بآلموند لتقدمه الفريد، والذي استمر في المنتديات.

قطع!

[آلموند لاعب حقيقي.]

“كوهاهاهاها!”

[آلموند (لوز) أو فول سوداني أو أيًا كان. إنه مجنون بحق!]

— هيا بنا!

[إنه يبث الآن. تعالوا وشاهدوا.]

“سيف الياقوت، وباذنجان، والسيد دومي، والكثير غيركم! شكرًا لعودتكم إلى بثي. من الجيد رؤيتكم مجددًا.”

[قُتل بوركا برمية واحدة ههههه]

انطلقت أصوات غريبة من الجبال.

[مات بوركا قبل أن ينطق بكلمة حتى ههههه. كان حواره جيدًا تمامًا أيضًا…]

“تبًا!”

[أخبار عاجلة! وجد آلموند مسارًا سريًا آخر!]

“أورغ!”

في غضون ذلك، تلصص صانع بث شهير آخر في المنتديات.

— حتى مهمته مختلفة.

“آلموند؟ ما هذا؟”

————————

————————

— هيا بنا!

 

“سيف الياقوت، وباذنجان، والسيد دومي، والكثير غيركم! شكرًا لعودتكم إلى بثي. من الجيد رؤيتكم مجددًا.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

شعر حتى المشاهدون بالتوتر أثناء مشاهدة سانغهيون يصطاد أهدافه بضراوة بالغة. واصلت رميات سانغهيون المركزة صدم المشاهدين.

 

الفصل 7. من آلموند؟ (2)

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

تذمر سانغهيون بينما يجهز قوسه ويرمي دون تفكير حتى.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

— المطورون في حيرة من أمرهم الآن على الأرجح. أضافوا كل آليات قتال السيوف هذه… لكن رمية واحدة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط