Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

احمل خاتم إلدن 72

هزيمة لوسيان في مدينة لايتون

هزيمة لوسيان في مدينة لايتون

 

لحسن الحظ، ولسبب غير معروف، تجاوز الموتى الأحياء مدينة لايتون، مما أجبر الجيش على الخروج وأدى إلى استنزاف قواته.

الفصل التاسع: هزيمة لوسيان في مدينة لايتون

بعد عدة هجمات من هذا القبيل، عندما لم يتبق سوى حوالي 800 من أصل 2500 من فرسانه، قاد لوسيان الـ 16000 جندي مشاة المتبقين إلى أسوار لايتون.

 

ثم قاد لوسيان فرسانه السريعين إلى المنطقة الآمنة وانطلق نحو مؤخرة الرتل.

“أبلغ الجيش بأكمله أن يقيم معسكراً في المقدمة ويستريح.” حدق رولاند في سيل الموتى الأحياء المتدفق في المسافة، وجلس على حصان إيكوسيلا الحربي، وأشار إلى مكان يسهل الدفاع عنه ويصعب مهاجمته، وأعطى الأمر إلى وايت، الذي كان يمتطي حصاناً حربياً خلفه أيضاً.

راقب جنديان من جنود غودريك، مسلحان بأقواس ونشاب، سباق الحياة والموت بين البشر والأموات الأحياء من موقع قريب من ساحة المعركة. ثم نهضا وركضا نحو المخيم، المحاط ببقايا متناثرة من الغيلان والأموات الأحياء.

 

استفسر رولاند عن هذا الأمر من النظام، فأُبلغ بأن هذه الخاصية غير متاحة بعد.

رد وايت على ذلك، ثم أدار حصانه واتجه إلى مؤخرة التل، موجهاً الجيش لإقامة معسكره.

 

 

قتال الموتى الأحياء الذين لا ينتهون في السهول أشبه بالانتحار. هذه هي الجملة الأولى التي يراها كل قائد عسكري عند تعلّمه كيفية قتال الموتى الأحياء.

افترض رولاند أن ميلينا ستُحضر معها صافرة حصان توريت الروحية، لكن ميلينا قالت إن الصافرة لم تكن معها عندما تم استدعاؤها. علاوة على ذلك، كانت القدرات التي سمحت لرولاند باستخدام الرونية الذهبية لتعزيز قدراته غير متاحة مؤقتًا.

 

 

ولم يسبق لرولاند أن فاز في سباق قوي الرون.

استفسر رولاند عن هذا الأمر من النظام، فأُبلغ بأن هذه الخاصية غير متاحة بعد.

 

 

 

ومع ذلك، وفقًا لميلينا، لم يعد رولاند بحاجة إلى الرونية الذهبية لتعزيز قدراته في التناسخات اللاحقة، وهو ما تكهنت بأنه قد يكون بسبب وصوله إلى ما يسمى بالمستوى الأقصى في اللعبة.

 

 

قاد حراسه الشخصيين، وأجسادهم متوهجة بسحر أزرق، وانطلقوا مع 2500 فارس حديدي أحضرهم، ليقتحموا حصار الغيلان والأموات الأحياء كما لو أن الماء الساخن قد صُب على الجليد. وتبعهم الجنود من خلفهم عن كثب.

لكن هذه القوة الهائلة تم حبسها بطريقة ما مع ذكرياته.

“ها!” عندما رأى لوسيان سكين العظم الضخم الذي لوّح به جزار الوحوش، ضاقت عيناه. شحن سيفه الطويل وطعنه للأمام. اندفعت هالة سيف زرقاء ضخمة نحو جزار الوحوش، فشقت جسده المنيع بسهولة.

تم استلام الجزء المفقود وتدقيقه بالكامل مع تطبيق القواعد والمصطلحات المعتمدة:

إليك الجزء المكتمل والمعدل بدقة ليتم إدماجه مباشرة في الفصل التاسع:

 

وقد لاحظ الكشافة الذين أرسلهم رولاند كل هذا.

ضبط مصطلح خاتم الدن (بدلاً من خاتم إلدن). ضبط مصطلح المنطقة الحدودية (بدلاً من الأراضي الحدودية). ضبط مصطلح سحر بدلاً من الكلمات الدخيلة عند الإشارة للقدرات السحرية/الطاقة. تنسيق إشعارات ورسائل النظام داخل أقواس 【 】.

لكن هذه القوة الهائلة تم حبسها بطريقة ما مع ذكرياته.

 

 

إليك الجزء المكتمل والمعدل بدقة ليتم إدماجه مباشرة في الفصل التاسع:

 

 

 

لكن هذه القوة الهائلة تم حبسها بطريقة ما مع ذكرياته.

إليك الجزء المكتمل والمعدل بدقة ليتم إدماجه مباشرة في الفصل التاسع:

 

لذلك، وبفضل المقاومة الشرسة لهذه القوى الأسطورية والملحمية، لم يتم اختراق معسكر لوسيان على الفور.

قدم النظام إجابة واضحة للغاية: مع استمرار رولاند في إكمال المهام الموكلة إليه، ستعود الطاقة المفقودة في النهاية.

 

 

 

【ففي النهاية، الطاقة اللازمة لنقل شخص قوي عبر العوالم  هائلة للغاية، ولهذا السبب قام خالقي بحجب قواك.】

 

 

في بعض المعارك، قاد الجنرالات الأسطوريون جنودهم لقتل جزار الوحوش الذي اندفع إلى صفوف الاختراق، لكنهم بدأوا في الانفصال عن القوات الأخرى والتهمهم اللوردات الموتى الأحياء تدريجياً.

استنتج رولاند أن خاتم الدن موجود حاليًا على جسده ولكنه لم يكشف بعد عن قوته وسلطته، لذلك قد يحتاج إلى تفعيله.

وتبع سلاح الفرسان البالغ عددهم 2500 جندي مشاة: حاملو السيوف، وحاملو الدروع، والسحرة، وحاملو الرماح، وما إلى ذلك، ليبلغ مجموعهم أكثر من 23000 رجل.

 

 

في اللعبة، لا يمنحك هزيمة نصف إله يمتلك شظية رونية عظيمة قوة الشظية مباشرةً. فبالإضافة إلى الحصول على الرونية العظيمة من أبراج إلهية مختلفة في المنطقة الحدودية، تحتاج أيضًا إلى تفعيلها باستخدام قوس الرون.

 

 

استجاب لوسيان بسرعة، فجمع جميع الجنود غير المصابين، وقضى بسهولة على أشباح الماء التي هاجمت من النهر داخل المعسكر. وفي الوقت نفسه، استدعى رجال الدين في الجيش للتحقيق في أمر الجنود المتحولين وعلاجهم.

ولم يسبق لرولاند أن فاز في سباق قوي الرون.

أطلقت البانشيات عواءً في الهواء وهي تنقض لتطلق هالة من الذعر وتسيطر على عقول لوسيان وفرسانه، في محاولة لإيقاف العربة البشرية المتسارعة.

 

لم يستطع الجنود المتبقون حتى النوم بسلام على هذه الأرض؛ فقد نهضوا على أقدامهم وتراجعوا ليصبحوا جزءاً من جيش الموتى الأحياء.

في الواقع، تُعدّ قوس الرون في اللعبة عنصرًا استهلاكيًا ذا قيمة نسبية. ويشير وصفها النصي إلى أنها شظية تحمل بركات خاتم الدن، وترمز إلى الوعاء الذي يحمل هذه البركات.

 

 

 

في اللعبة، إلى جانب اللعب عبر الإنترنت، فإن الطرق الوحيدة للحصول على قوس الرون هي الحصول عليها في البرية، وشرائها من التجار، وقتل الفئران.

في تلك اللحظة، تجاوز عدد البشر في ساحة المعركة المحلية أثناء عملية الهروب عدد الموتى الأحياء لفترة وجيزة.

 

 

على الرغم من أنه من غير الواضح لماذا قد تسقط الفئران شيئًا مهمًا مثل منحنيات الرون، إلا أنه قد يكون حس الفكاهة الملتوي للسارق العجوز، مثل كيفية سقوط الإنسانية في لعبة دارك سولز.

 

 

 

ألقى نظرة خاطفة على فالكون وأشار إلى معسكر لوسيان العسكري على ضفاف نهر ليدن: “هناك جيش متمركز خلف مدينة لايتون. وبالنظر إلى الرايات، يبدو أنه جيش عائلة الورقة الخضراء التابعة لإمبراطورية تشارلز. يُعرف جنود عائلة الورقة الخضراء بجودتهم وشجاعتهم. ثلاث ساعات لن تكفي هؤلاء الموتى الأحياء للقضاء عليهم.”

 

 

في بعض المعارك، قاد الجنرالات الأسطوريون جنودهم لقتل جزار الوحوش الذي اندفع إلى صفوف الاختراق، لكنهم بدأوا في الانفصال عن القوات الأخرى والتهمهم اللوردات الموتى الأحياء تدريجياً.

بالطبع، لم يكن رولاند على علم بأن لوسيان نفسه لم يكن ينوي دعم لايتون، بل كان يخطط لنصب كمين لجيش رولاند.

 

 

بعد عدة هجمات من هذا القبيل، عندما لم يتبق سوى حوالي 800 من أصل 2500 من فرسانه، قاد لوسيان الـ 16000 جندي مشاة المتبقين إلى أسوار لايتون.

لكن الآن أصبح جيش الموتى الأحياء عاملاً متغيراً، مما أدى إلى جر جيش لوسيان إلى ساحة المعركة، ولم يعد أمام لوسيان خيار سوى إعادة تنظيم قواته والاندفاع نحو لايتون.

وبصفته رجلاً قوياً أسطورياً، قاد لوسيان حراسه الشخصيين بشكل طبيعي إلى مقدمة فريق الاختراق، معتبراً نفسه سيفاً حاداً وصلباً.

 

 

قتال الموتى الأحياء الذين لا ينتهون في السهول أشبه بالانتحار. هذه هي الجملة الأولى التي يراها كل قائد عسكري عند تعلّمه كيفية قتال الموتى الأحياء.

 

 

 

على الرغم من أن لوسيان عاش حياة خاصة مترفة إلى حد ما، إلا أنه كان قائداً عاماً موثوقاً به للغاية.

وباعتباره قوة نخبة تستهدف رولاند، كان لوسيان بطبيعة الحال قوة أسطورية، وكان جميع حراسه الشخصيين على مستوى ملحمي.

 

 

“اطلب من الكهنة إقامة الحاجز والذهاب فوراً لعلاج هؤلاء الجنود المصابين. انظر إن كان بالإمكان إنقاذهم.” سحب لوسيان سيفه الطويل النبيل ولوّح به أفقياً، مُفسحاً مساحةً قصيرةً أمام الموتى الأحياء الذين كانوا يحاولون اقتحام المعسكر.

لا يقتصر احتلال مدينة على غزوها بالقوة العسكرية فحسب. فما دام مسؤولو المدينة يعترفون بانتمائها إلى رولاند، يُعتبر ذلك بمثابة احتلالها. إلا أن مارين، حين غادر مدينة لايتون، أوكل جميع شؤونها إلى مرؤوسيه. ورغم أنه كان اسميًا سيد لايتون، إلا أن النظام لم يعترف به كذلك.

 

كان العديد من الجنرالات رفيعي المستوى في المعسكر من النخبة الأسطورية، وكان أدنى مستوى منهم على الأقل من مستوى رفيع.

وباعتباره قوة نخبة تستهدف رولاند، كان لوسيان بطبيعة الحال قوة أسطورية، وكان جميع حراسه الشخصيين على مستوى ملحمي.

 

 

 

كان العديد من الجنرالات رفيعي المستوى في المعسكر من النخبة الأسطورية، وكان أدنى مستوى منهم على الأقل من مستوى رفيع.

في بعض الأحيان، كان أحد الموتى الأحياء ذوي المستوى المنخفض يرى هذين الجنديين من جنود غودريك أثناء الهجوم، فيتخلى على الفور عن هدفه الأصلي ليندفع نحوهما، ليتم التعامل معه بشكل نظيف وفعال من قبل الجنديين.

 

 

لذلك، وبفضل المقاومة الشرسة لهذه القوى الأسطورية والملحمية، لم يتم اختراق معسكر لوسيان على الفور.

لم تكن أسوار ليدن بعيدة عنه، ولكن عندما نظر لوسيان إلى قواته، رأى أنه من بين 2500 فارس، لم يتبق سوى حوالي 2200، على الرغم من أن بقية المشاة لم تصل بعد. وكان الموتى الأحياء يحاولون مرة أخرى فصل المشاة عن الفرسان.

 

 

استجاب لوسيان بسرعة، فجمع جميع الجنود غير المصابين، وقضى بسهولة على أشباح الماء التي هاجمت من النهر داخل المعسكر. وفي الوقت نفسه، استدعى رجال الدين في الجيش للتحقيق في أمر الجنود المتحولين وعلاجهم.

لكن هذه القوة الهائلة تم حبسها بطريقة ما مع ذكرياته.

 

 

سرعان ما اكتشف رجال الدين أن الجنود المتحولين قد شربوا جميعًا مياه نهر لايتون، ولكن لحسن الحظ، لم يشربوا الكثير.

 

 

 

في هذه الأثناء، لم يُصب لوسيان وحراسه الشخصيون بأذى لأنهم كانوا يشربون الماء خلال الأيام القليلة الماضية، وكان الضباط الآخرون رفيعو الرتب يشربون ماءً عذباً مُخزّناً في أدوات سحرية باهظة الثمن. لذا، لم يُصب بأذى سوى الجنود الذين نفد مخزونهم من الماء وذهبوا إلى نهر لايتون لجلب الماء.

 

 

 

قام رجال الدين بإطعام الجنود المتحولين الذين كانوا مقيدين من قبل الحراس الشخصيين للوسيان بالماء المقدس المُجهز.

 

 

 

بعد شرب الماء الأسود، تقيأ الجنود سائلاً أسود، وتشنجوا عدة مرات، ثم استعادوا وعيهم. وعلى الفور، التقطوا أسلحتهم وانخرطوا في المعركة بأمر من رؤسائهم.

 

 

في بعض الأحيان، كان أحد الموتى الأحياء ذوي المستوى المنخفض يرى هذين الجنديين من جنود غودريك أثناء الهجوم، فيتخلى على الفور عن هدفه الأصلي ليندفع نحوهما، ليتم التعامل معه بشكل نظيف وفعال من قبل الجنديين.

“أبلغت الجنرال أنه تم إنقاذ جميع المصابين الناجين!”

 

 

 

وبصفته قوةً ضاربة، واصل لوسيان وحراسه الشخصيون تعزيز نقاط الضعف في دفاعات الجيش. عثر رجل دين على لوسيان وتحدث إليه بهدوء.

في نهاية المطاف، واجه هذا العملاق ذو القوة الهائلة العديد من الليتشات وعدد لا يحصى من الغيلان. استنفد طاقته الروحية وكان عددهم يفوقه، فتحول إلى دمية جديدة من الموتى الأحياء وانضم إلى صفوف أولئك الذين يطاردون أبناء جنسه.

 

 

“جيد يا راغان، ابحث عن الرسول وأبلغ أوامري! الجيش بأكمله يقتحم لايتون!” أطلق سيف لوسيان الطويل ألسنة لهب هائلة وهو يلوح به، مما أدى إلى إرسال الموتى الأحياء والغيلان أمامه إلى بحر من النار، وتحويلهم إلى بقايا متفحمة.

 

 

“أبلغت الجنرال أنه تم إنقاذ جميع المصابين الناجين!”

“نعم!” صرخ راغان، الذي كان يقاتل في مكان قريب أيضاً، وغادر خط المواجهة ليجد الرسول ينتظر في الخلف لنقل أوامر لوسيان.

 

 

 

نفخ الرسول خديه على الفور ونفخ في بوق سريع وإيقاعي. عند سماع البوق، بدأ جنود لوسيان على الفور وبشكل منظم في قتل الموتى الأحياء المتدفقين بينما كانوا في الوقت نفسه يشددون خط دفاعهم.

أطلقت البانشيات عواءً في الهواء وهي تنقض لتطلق هالة من الذعر وتسيطر على عقول لوسيان وفرسانه، في محاولة لإيقاف العربة البشرية المتسارعة.

 

 

وبصفته رجلاً قوياً أسطورياً، قاد لوسيان حراسه الشخصيين بشكل طبيعي إلى مقدمة فريق الاختراق، معتبراً نفسه سيفاً حاداً وصلباً.

بينما كان لوسيان، الذي كان في المقدمة، ينهي قتل الليتش أمامه ويحطم جمجمته، شعر فجأةً بأن الضغط أمامه قد خفّ. وعندما رفع رأسه، وجد أنه قد تمكن من الخروج من جيش الموتى الأحياء.

 

“جيد يا راغان، ابحث عن الرسول وأبلغ أوامري! الجيش بأكمله يقتحم لايتون!” أطلق سيف لوسيان الطويل ألسنة لهب هائلة وهو يلوح به، مما أدى إلى إرسال الموتى الأحياء والغيلان أمامه إلى بحر من النار، وتحويلهم إلى بقايا متفحمة.

“يا فرسان، استعدوا!” تجمع 2500 فارس حديدي خلف لوسيان كالسيل الجارف. لحسن الحظ، كان ماء شرب الخيول مميزًا ولم يكن ملوثًا. وإلا، لكان لوسيان قد واجه مشاكل أكبر بكثير.

قام رجال الدين بإطعام الجنود المتحولين الذين كانوا مقيدين من قبل الحراس الشخصيين للوسيان بالماء المقدس المُجهز.

 

بعد شرب الماء الأسود، تقيأ الجنود سائلاً أسود، وتشنجوا عدة مرات، ثم استعادوا وعيهم. وعلى الفور، التقطوا أسلحتهم وانخرطوا في المعركة بأمر من رؤسائهم.

وتبع سلاح الفرسان البالغ عددهم 2500 جندي مشاة: حاملو السيوف، وحاملو الدروع، والسحرة، وحاملو الرماح، وما إلى ذلك، ليبلغ مجموعهم أكثر من 23000 رجل.

 

 

 

ولهذا السبب لم يأخذ لوسيان جيوش الموتى الأحياء هذه على محمل الجد في السابق.

 

 

 

“حماية النور المقدس!” قام رجال الدين، المحميون من قبل الجنود في وسط التشكيل، بنصب درع من الضوء الأبيض الرائع، والذي ظهر على الجانبين الأيسر والأيمن من التشكيل جنبًا إلى جنب مع درع السحر الذي أنشأه الجنود السحريون.

نفخ الرسول خديه على الفور ونفخ في بوق سريع وإيقاعي. عند سماع البوق، بدأ جنود لوسيان على الفور وبشكل منظم في قتل الموتى الأحياء المتدفقين بينما كانوا في الوقت نفسه يشددون خط دفاعهم.

 

 

“وحدات السحرة، ألقوا تعويذة الرفع والريش!” انهمر وابل من التعزيزات الجماعية على المشاة، مصممة لمساعدتهم على مواكبة هجوم سلاح الفرسان قدر الإمكان.

 

 

 

“انطلقوا معي!” امتطى لوسيان حصانه، وعباءته ترفرف، ووجه سيفه نحو جيش الموتى الأحياء في الأمام، وهو مزيج من المسوخ والبانشي.

كان العديد من الجنرالات رفيعي المستوى في المعسكر من النخبة الأسطورية، وكان أدنى مستوى منهم على الأقل من مستوى رفيع.

 

 

قاد حراسه الشخصيين، وأجسادهم متوهجة بسحر أزرق، وانطلقوا مع 2500 فارس حديدي أحضرهم، ليقتحموا حصار الغيلان والأموات الأحياء كما لو أن الماء الساخن قد صُب على الجليد. وتبعهم الجنود من خلفهم عن كثب.

على الرغم من أنه من غير الواضح لماذا قد تسقط الفئران شيئًا مهمًا مثل منحنيات الرون، إلا أنه قد يكون حس الفكاهة الملتوي للسارق العجوز، مثل كيفية سقوط الإنسانية في لعبة دارك سولز.

 

 

في تلك اللحظة، تجاوز عدد البشر في ساحة المعركة المحلية أثناء عملية الهروب عدد الموتى الأحياء لفترة وجيزة.

 

 

“أيها الكهنة والسحرة، تقدموا أولاً! أيها الفرسان، اتبعوني! أيها المبارزون والمشاة الثقيلة، شكلوا خطاً دفاعياً معي!” عندما رأى أبواب مدينة لايتون مفتوحة، لم يندفع إلى داخلها. فلو اندفع الجيش إلى المدينة، لأتاح ذلك الفرصة لأولئك الموتى الأحياء الجشعين الذين يقفون خلفهم للهجوم.

“ها!” عندما رأى لوسيان سكين العظم الضخم الذي لوّح به جزار الوحوش، ضاقت عيناه. شحن سيفه الطويل وطعنه للأمام. اندفعت هالة سيف زرقاء ضخمة نحو جزار الوحوش، فشقت جسده المنيع بسهولة.

“حماية النور المقدس!” قام رجال الدين، المحميون من قبل الجنود في وسط التشكيل، بنصب درع من الضوء الأبيض الرائع، والذي ظهر على الجانبين الأيسر والأيمن من التشكيل جنبًا إلى جنب مع درع السحر الذي أنشأه الجنود السحريون.

 

 

أطلقت البانشيات عواءً في الهواء وهي تنقض لتطلق هالة من الذعر وتسيطر على عقول لوسيان وفرسانه، في محاولة لإيقاف العربة البشرية المتسارعة.

 

 

 

إلا أن التعويذتين صُدّتا بواسطة الحاجز الواقي الذي أعدّه رجال الدين مسبقًا. وكان من بين الجنود المهاجمين سحرة مزّقوا لفائف التعاويذ، وانطلقت تعاويذ سحرية متنوعة الألوان والخصائص نحو البانشيات التي اقتربت من المجموعة، عازمةً على قتلهم في الجو.

 

 

 

أصيبت العديد من البانشي الإناث بهذه التعاويذ التي ارتفعت في الهواء، واختفت أجسادهن النحيلة في الهواء وسط لعنات وصراخ أجش.

 

 

 

ومع ذلك، كانت القوة التي تحاول الاختراق أكبر بكثير من اللازم، ولم تتمكن لوسيان من الدفاع بشكل كامل ضد هؤلاء الموتى الأحياء ذوي الرتب العالية.

كان راغان مسؤولاً عن قيادة المشاة. عندما رأى لوسيان يقود سلاح الفرسان في هجوم مضاد، أصدر الأمر للسحرة بتمزيق لفائف تعاويذهم الأخيرة وإلقائها على الموتى الأحياء المندفعين، مما أدى إلى إخلاء منطقة آمنة مؤقتة.

 

على الرغم من أنه من غير الواضح لماذا قد تسقط الفئران شيئًا مهمًا مثل منحنيات الرون، إلا أنه قد يكون حس الفكاهة الملتوي للسارق العجوز، مثل كيفية سقوط الإنسانية في لعبة دارك سولز.

وعلى الرغم من ذلك، تمكن عدد لا بأس به من جزارين الوحوش من الاصطدام بالتشكيل الجانبي، حيث تناثرت سكاكينهم العظمية على مساحة كبيرة من الأرض باللون الأحمر بضرباتهم السريعة والقوية.

لذلك عندما تحدث لوسيان، فُتحت أبواب مدينة لايتون على الفور، وفي الوقت نفسه، أطلقت المنجنيقات والباليستات الموجودة على أسوار المدينة باستمرار كرات حجرية وسهام القوس والنشاب للمساعدة في صد الموتى الأحياء المطاردة.

 

 

في بعض المعارك، قاد الجنرالات الأسطوريون جنودهم لقتل جزار الوحوش الذي اندفع إلى صفوف الاختراق، لكنهم بدأوا في الانفصال عن القوات الأخرى والتهمهم اللوردات الموتى الأحياء تدريجياً.

 

 

 

في نهاية المطاف، واجه هذا العملاق ذو القوة الهائلة العديد من الليتشات وعدد لا يحصى من الغيلان. استنفد طاقته الروحية وكان عددهم يفوقه، فتحول إلى دمية جديدة من الموتى الأحياء وانضم إلى صفوف أولئك الذين يطاردون أبناء جنسه.

 

 

“اطلب من الكهنة إقامة الحاجز والذهاب فوراً لعلاج هؤلاء الجنود المصابين. انظر إن كان بالإمكان إنقاذهم.” سحب لوسيان سيفه الطويل النبيل ولوّح به أفقياً، مُفسحاً مساحةً قصيرةً أمام الموتى الأحياء الذين كانوا يحاولون اقتحام المعسكر.

بينما كان لوسيان، الذي كان في المقدمة، ينهي قتل الليتش أمامه ويحطم جمجمته، شعر فجأةً بأن الضغط أمامه قد خفّ. وعندما رفع رأسه، وجد أنه قد تمكن من الخروج من جيش الموتى الأحياء.

لم يتردد راغان. لقد عمل مع العديد من الجنرالات الآخرين ذوي المستوى الملحمي للحفاظ على الثغرة التي فتحها لوسيان للتو، مما سمح للجنود الذين خلفه بالاندفاع من خلالها.

 

 

لم تكن أسوار ليدن بعيدة عنه، ولكن عندما نظر لوسيان إلى قواته، رأى أنه من بين 2500 فارس، لم يتبق سوى حوالي 2200، على الرغم من أن بقية المشاة لم تصل بعد. وكان الموتى الأحياء يحاولون مرة أخرى فصل المشاة عن الفرسان.

 

 

تقدم لوسيان، برفقة حارسيه الشخصيين المتبقيين، إلى مقدمة الرتل، وهم يصرخون بالأوامر ويرفعون معنويات الجنود.

“اندفعوا للخلف! غطوهم!” دون تردد، حث لوسيان حصانه على الفور، وانقسم سيل الفرسان الفولاذي إلى اليسار واليمين، مندفعًا عائدًا إلى صفوف الموتى الأشرار.

 

 

 

كان راغان مسؤولاً عن قيادة المشاة. عندما رأى لوسيان يقود سلاح الفرسان في هجوم مضاد، أصدر الأمر للسحرة بتمزيق لفائف تعاويذهم الأخيرة وإلقائها على الموتى الأحياء المندفعين، مما أدى إلى إخلاء منطقة آمنة مؤقتة.

في بعض المعارك، قاد الجنرالات الأسطوريون جنودهم لقتل جزار الوحوش الذي اندفع إلى صفوف الاختراق، لكنهم بدأوا في الانفصال عن القوات الأخرى والتهمهم اللوردات الموتى الأحياء تدريجياً.

 

قاد حراسه الشخصيين، وأجسادهم متوهجة بسحر أزرق، وانطلقوا مع 2500 فارس حديدي أحضرهم، ليقتحموا حصار الغيلان والأموات الأحياء كما لو أن الماء الساخن قد صُب على الجليد. وتبعهم الجنود من خلفهم عن كثب.

ثم قاد لوسيان فرسانه السريعين إلى المنطقة الآمنة وانطلق نحو مؤخرة الرتل.

لحسن الحظ، ولسبب غير معروف، تجاوز الموتى الأحياء مدينة لايتون، مما أجبر الجيش على الخروج وأدى إلى استنزاف قواته.

 

كان رولاند متفاجئاً إلى حد ما. لم يكن يشك في قدرة هذا الجيش على الصمود أمام هجوم الموتى الأحياء، لكن حقيقة اندفاعهم إلى المدينة أظهرت مدى قوتهم.

لم يتردد راغان. لقد عمل مع العديد من الجنرالات الآخرين ذوي المستوى الملحمي للحفاظ على الثغرة التي فتحها لوسيان للتو، مما سمح للجنود الذين خلفه بالاندفاع من خلالها.

قاد حراسه الشخصيين، وأجسادهم متوهجة بسحر أزرق، وانطلقوا مع 2500 فارس حديدي أحضرهم، ليقتحموا حصار الغيلان والأموات الأحياء كما لو أن الماء الساخن قد صُب على الجليد. وتبعهم الجنود من خلفهم عن كثب.

 

في اللعبة، إلى جانب اللعب عبر الإنترنت، فإن الطرق الوحيدة للحصول على قوس الرون هي الحصول عليها في البرية، وشرائها من التجار، وقتل الفئران.

بعد عدة هجمات من هذا القبيل، عندما لم يتبق سوى حوالي 800 من أصل 2500 من فرسانه، قاد لوسيان الـ 16000 جندي مشاة المتبقين إلى أسوار لايتون.

وتبع سلاح الفرسان البالغ عددهم 2500 جندي مشاة: حاملو السيوف، وحاملو الدروع، والسحرة، وحاملو الرماح، وما إلى ذلك، ليبلغ مجموعهم أكثر من 23000 رجل.

 

 

لم يستطع الجنود المتبقون حتى النوم بسلام على هذه الأرض؛ فقد نهضوا على أقدامهم وتراجعوا ليصبحوا جزءاً من جيش الموتى الأحياء.

ولهذا السبب لم يأخذ لوسيان جيوش الموتى الأحياء هذه على محمل الجد في السابق.

 

كان رولاند متفاجئاً إلى حد ما. لم يكن يشك في قدرة هذا الجيش على الصمود أمام هجوم الموتى الأحياء، لكن حقيقة اندفاعهم إلى المدينة أظهرت مدى قوتهم.

تمكن جنود لايتون المتبقون للتو من استعادة السيطرة على أبواب المدينة، بعد أن شهدوا بالفعل جيش لوسيان الضخم وهو يخترق قوات الموتى الأحياء.

 

 

“أبلغ الجيش بأكمله أن يقيم معسكراً في المقدمة ويستريح.” حدق رولاند في سيل الموتى الأحياء المتدفق في المسافة، وجلس على حصان إيكوسيلا الحربي، وأشار إلى مكان يسهل الدفاع عنه ويصعب مهاجمته، وأعطى الأمر إلى وايت، الذي كان يمتطي حصاناً حربياً خلفه أيضاً.

لذلك عندما تحدث لوسيان، فُتحت أبواب مدينة لايتون على الفور، وفي الوقت نفسه، أطلقت المنجنيقات والباليستات الموجودة على أسوار المدينة باستمرار كرات حجرية وسهام القوس والنشاب للمساعدة في صد الموتى الأحياء المطاردة.

 

 

 

“أيها الكهنة والسحرة، تقدموا أولاً! أيها الفرسان، اتبعوني! أيها المبارزون والمشاة الثقيلة، شكلوا خطاً دفاعياً معي!” عندما رأى أبواب مدينة لايتون مفتوحة، لم يندفع إلى داخلها. فلو اندفع الجيش إلى المدينة، لأتاح ذلك الفرصة لأولئك الموتى الأحياء الجشعين الذين يقفون خلفهم للهجوم.

استفسر رولاند عن هذا الأمر من النظام، فأُبلغ بأن هذه الخاصية غير متاحة بعد.

 

وتبع سلاح الفرسان البالغ عددهم 2500 جندي مشاة: حاملو السيوف، وحاملو الدروع، والسحرة، وحاملو الرماح، وما إلى ذلك، ليبلغ مجموعهم أكثر من 23000 رجل.

تقدم لوسيان، برفقة حارسيه الشخصيين المتبقيين، إلى مقدمة الرتل، وهم يصرخون بالأوامر ويرفعون معنويات الجنود.

لكن الآن أصبح جيش الموتى الأحياء عاملاً متغيراً، مما أدى إلى جر جيش لوسيان إلى ساحة المعركة، ولم يعد أمام لوسيان خيار سوى إعادة تنظيم قواته والاندفاع نحو لايتون.

 

 

وقد لاحظ الكشافة الذين أرسلهم رولاند كل هذا.

 

 

وتبع سلاح الفرسان البالغ عددهم 2500 جندي مشاة: حاملو السيوف، وحاملو الدروع، والسحرة، وحاملو الرماح، وما إلى ذلك، ليبلغ مجموعهم أكثر من 23000 رجل.

راقب جنديان من جنود غودريك، مسلحان بأقواس ونشاب، سباق الحياة والموت بين البشر والأموات الأحياء من موقع قريب من ساحة المعركة. ثم نهضا وركضا نحو المخيم، المحاط ببقايا متناثرة من الغيلان والأموات الأحياء.

“اندفعوا للخلف! غطوهم!” دون تردد، حث لوسيان حصانه على الفور، وانقسم سيل الفرسان الفولاذي إلى اليسار واليمين، مندفعًا عائدًا إلى صفوف الموتى الأشرار.

 

على الرغم من أنه من غير الواضح لماذا قد تسقط الفئران شيئًا مهمًا مثل منحنيات الرون، إلا أنه قد يكون حس الفكاهة الملتوي للسارق العجوز، مثل كيفية سقوط الإنسانية في لعبة دارك سولز.

في بعض الأحيان، كان أحد الموتى الأحياء ذوي المستوى المنخفض يرى هذين الجنديين من جنود غودريك أثناء الهجوم، فيتخلى على الفور عن هدفه الأصلي ليندفع نحوهما، ليتم التعامل معه بشكل نظيف وفعال من قبل الجنديين.

“أيها الكهنة والسحرة، تقدموا أولاً! أيها الفرسان، اتبعوني! أيها المبارزون والمشاة الثقيلة، شكلوا خطاً دفاعياً معي!” عندما رأى أبواب مدينة لايتون مفتوحة، لم يندفع إلى داخلها. فلو اندفع الجيش إلى المدينة، لأتاح ذلك الفرصة لأولئك الموتى الأحياء الجشعين الذين يقفون خلفهم للهجوم.

 

قال وايت: “الآن وقد دخل هذا الجيش المدينة للمساعدة في الدفاع، قد تصبح المعركة بين الموتى الأحياء ومدينة لايتون غير متوقعة. ومع ذلك، فإن الاستلاء على مدينة لايتون ليس مشكلة بعد، لكننا سنبذل الكثير من القوى البشرية والوقت في حرب المدن. أخشى أنه إذا طالت المعركة، فقد يحدث شيء ما لمدينة موين.”

كان الجنديان هما روبليس وأمبر. وقد أتيا إلى المعسكر ليبلغا رولاند وفرسان الأراضي المفقودة بالمعلومات الاستخباراتية التي شاهداها.

 

 

 

كان رولاند متفاجئاً إلى حد ما. لم يكن يشك في قدرة هذا الجيش على الصمود أمام هجوم الموتى الأحياء، لكن حقيقة اندفاعهم إلى المدينة أظهرت مدى قوتهم.

 

 

في الواقع، تُعدّ قوس الرون في اللعبة عنصرًا استهلاكيًا ذا قيمة نسبية. ويشير وصفها النصي إلى أنها شظية تحمل بركات خاتم الدن، وترمز إلى الوعاء الذي يحمل هذه البركات.

قال رولاند، مُبدياً تخمينه: “ربما يستهدفني هذا الجيش، ولهذا السبب يتمركز خلف مدينة لايتون بدلاً من داخلها للمساعدة في الدفاع عنها. من المستحيل أن يمتلك جنود مدينة لايتون مثل هذه المهارات القتالية العالية والقوة. هذا الجيش مثير للريبة للغاية.”

لحسن الحظ، ولسبب غير معروف، تجاوز الموتى الأحياء مدينة لايتون، مما أجبر الجيش على الخروج وأدى إلى استنزاف قواته.

 

قام رجال الدين بإطعام الجنود المتحولين الذين كانوا مقيدين من قبل الحراس الشخصيين للوسيان بالماء المقدس المُجهز.

لحسن الحظ، ولسبب غير معروف، تجاوز الموتى الأحياء مدينة لايتون، مما أجبر الجيش على الخروج وأدى إلى استنزاف قواته.

“إذن كل ما علينا فعله يا لورد رولاند هو أسر قائد مدينة لايتون الحالي حيًا لتحقيق هدفك؟” أومأ وايت برأسه قليلًا. “في هذه الحالة، سيكون الهدف أسهل بكثير.”

 

 

قال وايت: “الآن وقد دخل هذا الجيش المدينة للمساعدة في الدفاع، قد تصبح المعركة بين الموتى الأحياء ومدينة لايتون غير متوقعة. ومع ذلك، فإن الاستلاء على مدينة لايتون ليس مشكلة بعد، لكننا سنبذل الكثير من القوى البشرية والوقت في حرب المدن. أخشى أنه إذا طالت المعركة، فقد يحدث شيء ما لمدينة موين.”

 

 

قدم النظام إجابة واضحة للغاية: مع استمرار رولاند في إكمال المهام الموكلة إليه، ستعود الطاقة المفقودة في النهاية.

أخرج رولاند المخطوطة الموقعة من قبل اللورد مارين وقال لوايت: “لا أريدك أن تحتل مدينة لايتون بالكامل. لا يمكننا فعل ذلك في وقت قصير بأعدادنا فقط.”

 

 

وبصفته رجلاً قوياً أسطورياً، قاد لوسيان حراسه الشخصيين بشكل طبيعي إلى مقدمة فريق الاختراق، معتبراً نفسه سيفاً حاداً وصلباً.

“كل ما علي فعله هو أن أدع القائد المتبقي في لايتون يرى وثيقة الاستسلام الموقعة والمختومة من قبل اللورد مارين، وبذلك سيتحقق هدفي.”

 

 

 

هذا صحيح، إنها نفس التكتيكات التي استخدمها رولاند عندما أجبر ماريك على التخلي عن منصبه كحاكم للمدينة ثم استولى على مدينة دوغو القديمة.

رد وايت على ذلك، ثم أدار حصانه واتجه إلى مؤخرة التل، موجهاً الجيش لإقامة معسكره.

 

 

لا يقتصر احتلال مدينة على غزوها بالقوة العسكرية فحسب. فما دام مسؤولو المدينة يعترفون بانتمائها إلى رولاند، يُعتبر ذلك بمثابة احتلالها. إلا أن مارين، حين غادر مدينة لايتون، أوكل جميع شؤونها إلى مرؤوسيه. ورغم أنه كان اسميًا سيد لايتون، إلا أن النظام لم يعترف به كذلك.

 

 

“اطلب من الكهنة إقامة الحاجز والذهاب فوراً لعلاج هؤلاء الجنود المصابين. انظر إن كان بالإمكان إنقاذهم.” سحب لوسيان سيفه الطويل النبيل ولوّح به أفقياً، مُفسحاً مساحةً قصيرةً أمام الموتى الأحياء الذين كانوا يحاولون اقتحام المعسكر.

لذلك، كان على رولاند أيضاً أن يُظهر رسالة الاستسلام لرجال مارين حتى يعرفوا أن سيدهم قد تخلى عنهم.

في بعض المعارك، قاد الجنرالات الأسطوريون جنودهم لقتل جزار الوحوش الذي اندفع إلى صفوف الاختراق، لكنهم بدأوا في الانفصال عن القوات الأخرى والتهمهم اللوردات الموتى الأحياء تدريجياً.

 

 

“إذن كل ما علينا فعله يا لورد رولاند هو أسر قائد مدينة لايتون الحالي حيًا لتحقيق هدفك؟” أومأ وايت برأسه قليلًا. “في هذه الحالة، سيكون الهدف أسهل بكثير.”

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط