Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 1

كتاب المئة حياة

كتاب المئة حياة

كتاب المئة حياة

من الواضح أنه، في نظره، لم تكن للو يانغ أي ميزة سوى وسامته.

“أشكرك على مديحك، أيها الأخ الداوي.”

الطائفة الشيطانية، طائفة القديس البدائي.

“اذهب إلى قاعة الاتحاد السعيد.”

امتدت بحار السحب طبقة فوق طبقة، تتلاطم أمواجها كأنها تزأر غضبًا. ومن بينها برزت قمم شتى كالجزر الطافية وسط بحر الغيوم، متناثرة كالنجوم، وكأنها أحجار موزعة فوق رقعة شطرنج هائلة.

“ولهذا كان عليه أن يموت.”

وعند الحافة الخارجية لتلك الرقعة، انتصبت قمة أقصر بكثير من سائر القمم، بدا أعلاها وكأنه قُطع بقوة، فلم يبق منه سوى ساحة مستوية واسعة. كانت القوارب الطائرة تقلع وتهبط فوقها، بينما وقف التلاميذ الاسميون الوافدون حديثًا في صف منتظم.

“أشكرك على مديحك، أيها الأخ الداوي.”

وكان لو يانغ واحدًا منهم.

يا لها من ثروة هائلة!

كان قد انتقل للتو إلى هذا العالم. فما إن فتح عينيه حتى وجد نفسه هنا، وأخبرته الذكريات المتبقية في هذا الجسد بأن وضعه الحالي لا يبشر بخير.

لم تظهر أي سعادة على وجوه الحاضرين.

وفقًا لذكريات صاحب الجسد الأصلي، كانت هناك مملكة خاضعة لحكم طائفة القديس البدائي تُدعى «مملكة تشن».

الطائفة الشيطانية، طائفة القديس البدائي.

كل ثلاث سنوات، كانت مملكة تشن ترسل دفعة من التلاميذ الاسميين إلى طائفة القديس البدائي، وفي المقابل تضمن الطائفة للمملكة اعتدال الطقس ووفرة المحاصيل، وأن يظل عرش الأسرة الحاكمة راسخًا كالجبل.

“أما أنتم، فكفاءتكم متواضعة. ولن تتمكنوا من تقديم قيمة للطائفة إلا ببقائكم أحياء، لذلك لا داعي للقلق بطبيعة الحال.”

للوهلة الأولى، بدت تلك فرصة عظيمة لدخول طائفة من طوائف الخالدين والسعي وراء طول العمر.

فلم يكن أيٌّ من نبلاء مملكة تشن أو أصحاب النفوذ فيها مستعدًا للمجيء إلى هنا. ولم يُرسل إلى هذا المكان سوى عامة الناس أمثال لو يانغ، ليكونوا أشبه بـ**«قرابين دموية»**.

لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا.

لم تظهر أي سعادة على وجوه الحاضرين.

فلم يكن أيٌّ من نبلاء مملكة تشن أو أصحاب النفوذ فيها مستعدًا للمجيء إلى هنا. ولم يُرسل إلى هذا المكان سوى عامة الناس أمثال لو يانغ، ليكونوا أشبه بـ**«قرابين دموية»**.

“اقطروا دماءكم في مصباح الحياة إلى جواري وأشعلوا نار الحياة. ومن هذه اللحظة، تصبحون تلاميذ اسميين في طائفة القديس البدائي.”

ففي النهاية، رغم أن مملكة تشن كانت ترسل آلاف التلاميذ الاسميين إلى طائفة القديس البدائي كل ثلاث سنوات، فإن عدد التلاميذ الرسميين في الطائفة لم يشهد زيادة تُذكر قط.

“إن خرجت يومًا ونسيت إحضاره معك، ثم مت داخل الطائفة، فلا تلمني لأنني لم أحذرك.”

أما التلاميذ الاسميون، فكانوا يختفون واحدًا تلو الآخر.

كان اسمها «أنشودة النعيم العظيم لليين واليانغ»، وهي تقنية الزراعة الخاصة بقاعة الاتحاد السعيد التي أُلحق بها لو يانغ.

وكأنهم لم يدخلوا أرضًا مقدسة للزراعة، بل هوةً سحيقة لا قرار لها.

لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا.

مجرد التفكير في الأمر كان كافيًا لبث القشعريرة في الجسد.

“أشكرك على مديحك، أيها الأخ الداوي.”

“لا عجب أنني أشعر بهذا الضعف… كأن جسدي استُنزف تمامًا.”

“هذه قاعة الاتحاد السعيد. أنا يو سوتشن، ويمكنكم اعتباري أختكم الكبرى في الطائفة.”

ضغط لو يانغ على ذراعه، فلم يجد سوى لحم رخو، دون أدنى صلابة. زاد ذلك شعوره بالسوء، وحين حاول النهوض، اندفعت موجة من الألم من صدره.

مئة حياة!

“يبدو أن صاحب الجسد الأصلي كان مريضًا أيضًا. وهذا المرض… اللعنة!”

كان هذا مرضًا عضالًا، ومن حالته، بدا أن أيامه المتبقية معدودة.

أطلق لو يانغ بضع شتائم أخرى.

وبعد أن فعل ذلك، أمر الداوي بلا مبالاة:

لم تعد المسألة مجرد ضعف جسدي.

قبل أن يستيقظ النظام، كان عليّ أن أجتهد بنفسي.

كان هذا مرضًا عضالًا، ومن حالته، بدا أن أيامه المتبقية معدودة.

“لا… أيها النظام، أين نقاطي؟”

وبينما كان لو يانغ غارقًا في اليأس، معتقدًا أنه على وشك إنهاء حياته بسرعة قياسية فور انتقاله إلى هذا العالم، ظهرت فجأة أمام عينيه نقطة ضوء صغيرة.

وعند الحافة الخارجية لتلك الرقعة، انتصبت قمة أقصر بكثير من سائر القمم، بدا أعلاها وكأنه قُطع بقوة، فلم يبق منه سوى ساحة مستوية واسعة. كانت القوارب الطائرة تقلع وتهبط فوقها، بينما وقف التلاميذ الاسميون الوافدون حديثًا في صف منتظم.

ثم تمددت بسرعة، حتى تحولت أمام أنظاره إلى شاشة!

أما التلاميذ الاسميون، فكانوا يختفون واحدًا تلو الآخر.

【الاسم: لو يانغ】

“يا لها من موهبة فطرية نادرة!”

【العمر المتبقي: 18】

كان الفتى جميل الملامح للغاية، بشفتين حمراوين وأسنان ناصعة، وعينين لامعتين كأنهما تنطقان.

【مستوى الزراعة: لا يوجد】

غمره إحساس ناعم ودافئ، فشهق لو يانغ فجأة.

【الموهبة: لا توجد】

【الاسم: لو يانغ】

【تقنية الزراعة: لا توجد】

“ففي النهاية، اختبار قاعتنا أسهل بكثير.”

【القدرة الإلهية: لا توجد】

【كتاب المئة حياة: بعد موتك، يمكنك العودة إلى نقطة البداية وبدء حياة جديدة.】

【الكنز: لا يوجد】

“لو يانغ.”

حين رأى لو يانغ واجهة النظام أمامه، كاد يبكي من شدة التأثر.

كان هناك لوح من اليشم معلقًا تحت الثوب، يتأرجح أمام بشرة بيضاء ناعمة.

ألم يُقل إن السماء لا تسد جميع الطرق؟

“ما بداخل لوح الحياة هو نار حياتك. تذكّر أن تحمله معك دائمًا. تشكيلات الطائفة المقدسة ووحوشها الروحية ونباتاتها الروحية تتعرف على اللوح، لا على الشخص.”

ما دمت أرغب في السير، فلا بد أن يكون الطريق تحت قدمي!

“اقطروا دماءكم في مصباح الحياة إلى جواري وأشعلوا نار الحياة. ومن هذه اللحظة، تصبحون تلاميذ اسميين في طائفة القديس البدائي.”

أيها النظام، أعطني نقاطًا!

حين رأى لو يانغ واجهة النظام أمامه، كاد يبكي من شدة التأثر.

لكن لو يانغ سرعان ما تجمد في مكانه.

لم يجرؤ لو يانغ على طرح المزيد من الأسئلة، فأجاب على الفور:

فمهما بحث يمينًا ويسارًا، وأعلى وأسفل، لم يجد علامة الجمع التي كان يتوق إليها بجوار أي خانة.

فلم يكن أيٌّ من نبلاء مملكة تشن أو أصحاب النفوذ فيها مستعدًا للمجيء إلى هنا. ولم يُرسل إلى هذا المكان سوى عامة الناس أمثال لو يانغ، ليكونوا أشبه بـ**«قرابين دموية»**.

بل لم يجد حتى علامة طرح.

“اقطروا دماءكم في مصباح الحياة إلى جواري وأشعلوا نار الحياة. ومن هذه اللحظة، تصبحون تلاميذ اسميين في طائفة القديس البدائي.”

“لا… أيها النظام، أين نقاطي؟”

وحين رأى الداوي ذو الرداء الأسود وجوههم، أطلق ضحكة شريرة.

وبعد بحث طويل، اضطر لو يانغ إلى الاعتراف بحقيقة يائسة:

لم يجرؤ لو يانغ على إطالة النظر، فتبعها بصمت.

يبدو أن لوحة خصائصه الشخصية لا تحتوي أصلًا على خاصية إضافة النقاط.

بعبارة أخرى، إن أراد أن يصبح أقوى…

بعبارة أخرى، إن أراد أن يصبح أقوى…

“ولمَ كل هذا التكلّف؟”

فعليه الاعتماد على جهده الشخصي.

وبالفعل، ظهرت الدهشة على وجه الداوي ذي الرداء الأسود.

لو يانغ: “…”

أيها النظام، أعطني نقاطًا!

تبًا!

كان هذا مرضًا عضالًا، ومن حالته، بدا أن أيامه المتبقية معدودة.

قبل أن يستيقظ النظام، كان عليّ أن أجتهد بنفسي.

“تشن ليانغ.”

والآن، بعد أن استيقظ النظام، ما زال عليّ أن أجتهد بنفسي؟

وأثناء سيرهم، قال الخادم العجوز المسؤول عن إرشادهم بلا اكتراث:

فما فائدة استيقاظك إذن؟

“أرجو أن ترشديني، أيتها الأخت الكبرى.”

أيها النظام، أمك قد ماتت—

لم تظهر أي سعادة على وجوه الحاضرين.

【عدد الصفحات المتبقية حاليًا من كتاب المئة حياة: 100】

مجرد التفكير في الأمر كان كافيًا لبث القشعريرة في الجسد.

【كتاب المئة حياة: بعد موتك، يمكنك العودة إلى نقطة البداية وبدء حياة جديدة.】

“أيها الإخوة الصغار، لا تسيئوا الفهم.”

【بعد بدء حياة جديدة، يمكنك اختيار الاحتفاظ بأحد الأمور التالية من حياتك السابقة: الكنوز، أو مستوى الزراعة، أو العمر المتبقي. كما يمكنك التخلي عن جميع مكاسب حياتك السابقة مقابل إيقاظ موهبة.】

يبدو أن لوحة خصائصه الشخصية لا تحتوي أصلًا على خاصية إضافة النقاط.

أبي، لا مشكلة على الإطلاق.

مجرد التفكير في الأمر كان كافيًا لبث القشعريرة في الجسد.

اشتعل حماس لو يانغ في الحال.

انحنى الفتى الصغير بأدب، وكان صوته الطفولي كفيلًا بأن يبعث الألفة في النفوس.

مئة حياة!

يو سوتشن.

يا لها من ثروة هائلة!

وعند هذه النقطة، اقتربت يو سوتشن فجأة من لو يانغ.

ما دام قادرًا على استغلالها جيدًا، فستكون كافية لدفعه إلى القمة دفعة واحدة!

ضحكت يو سوتشن بخفة، ثم تمايل خصرها الرشيق وهي تتقدم نحو لو يانغ خطوة بعد أخرى، وثوبها يتماوج مع حركتها.

“من أنادي اسمه، فليتقدم.”

أما التلاميذ الاسميون، فكانوا يختفون واحدًا تلو الآخر.

في تلك اللحظة، ظهر أمام الحشد داوي يرتدي رداءً أسود، تعلو وجهه ملامح قاتمة. أمسك في يده سجلًا، بينما طفا إلى جواره حامل مصباح.

“وأنت محظوظ لانضمامك إلى قاعة الاتحاد السعيد. فلن تضطر إلى تحمل المشاق التي يعانيها تلاميذ القاعات الثلاث الأخرى.”

“اقطروا دماءكم في مصباح الحياة إلى جواري وأشعلوا نار الحياة. ومن هذه اللحظة، تصبحون تلاميذ اسميين في طائفة القديس البدائي.”

“لطالما أولت طائفتنا المقدسة أهمية كبرى لـ**«القيمة»**. لذلك، لا يُقاس تميز التلميذ إلا بمقدار القيمة التي يستطيع تقديمها للطائفة.”

لم تظهر أي سعادة على وجوه الحاضرين.

واصل الداوي مناداة الأسماء.

فمعظم من أُرسلوا إلى هنا كانوا قد سمعوا بالسمعة السيئة لطائفة القديس البدائي، ويعلمون أن صفة «التلميذ الاسمي» لم تكن نعمة، بل لعنة.

في اللحظة التالية، ودون أي إنذار، انقلبت عينا الفتى الذي كان مفعمًا بالطاقة الروحية إلى أعلى، ثم انهار أرضًا.

لكن الداوي ذي الرداء الأسود لم يبالِ بما يفكرون فيه، وبدأ ينادي الأسماء واحدًا تلو الآخر.

وعند الحافة الخارجية لتلك الرقعة، انتصبت قمة أقصر بكثير من سائر القمم، بدا أعلاها وكأنه قُطع بقوة، فلم يبق منه سوى ساحة مستوية واسعة. كانت القوارب الطائرة تقلع وتهبط فوقها، بينما وقف التلاميذ الاسميون الوافدون حديثًا في صف منتظم.

“تشن ليانغ.”

ومن تعابيره وتصرفاته، بدا ذكيًا وناضجًا على نحو يفوق سنه. ولو عاش في العالم الدنيوي، لكان بلا شك موهبة دراسية تتنافس الأكاديميات الكبرى على ضمها.

“حاضر!”

“الزراعة المزدوجة.”

ما إن نطق الداوي بالاسم حتى تقدم فتى داوي صغير كان يقف إلى جوار لو يانغ، بخطوات سريعة نحو الرجل.

أبي، لا مشكلة على الإطلاق.

كان الفتى جميل الملامح للغاية، بشفتين حمراوين وأسنان ناصعة، وعينين لامعتين كأنهما تنطقان.

فمهما بحث يمينًا ويسارًا، وأعلى وأسفل، لم يجد علامة الجمع التي كان يتوق إليها بجوار أي خانة.

والأهم من ذلك، أن هالة من الطاقة الروحية بدت واضحة بين حاجبيه، حتى إن بشريًا عاديًا كان سيلاحظها.

【كتاب المئة حياة: بعد موتك، يمكنك العودة إلى نقطة البداية وبدء حياة جديدة.】

ومن تعابيره وتصرفاته، بدا ذكيًا وناضجًا على نحو يفوق سنه. ولو عاش في العالم الدنيوي، لكان بلا شك موهبة دراسية تتنافس الأكاديميات الكبرى على ضمها.

قبل أن يستيقظ النظام، كان عليّ أن أجتهد بنفسي.

وبالفعل، ظهرت الدهشة على وجه الداوي ذي الرداء الأسود.

“ينقسم تلاميذ طائفتنا المقدسة إلى تلاميذ داخليين وخارجيين. والقاعات الخارجية الأربع هي: قاعة صقل الكنوز، وقاعة الكيمياء، وقاعة الوحوش الروحية، وقاعة الاتحاد السعيد. وإليها يُرسل أمثالكم من التلاميذ الاسميين.”

“يا لها من موهبة فطرية نادرة!”

لكن سرعان ما هز رأسه بخيبة أمل.

“أشكرك على مديحك، أيها الأخ الداوي.”

وفي اللحظة التالية، لاحظ لو يانغ أن عيني يو سوتشن أضاءتا قليلًا.

انحنى الفتى الصغير بأدب، وكان صوته الطفولي كفيلًا بأن يبعث الألفة في النفوس.

“أمرك.”

فضحك الداوي بسرور أكبر.

【كتاب المئة حياة: بعد موتك، يمكنك العودة إلى نقطة البداية وبدء حياة جديدة.】

“جيد، جيد! طائفة القديس البدائي بحاجة إلى مواهب مثلك!”

وحين رأت المرأة الجميلة أن الجميع ينظرون إليها، لم تبدُ خجولة على الإطلاق.

وما إن أنهى كلامه، حتى رفع فرشاته وشطب بخفة اسم 【تشن ليانغ】 من السجل.

“جيد، جيد! طائفة القديس البدائي بحاجة إلى مواهب مثلك!”

طَخ!

【القدرة الإلهية: لا توجد】

في اللحظة التالية، ودون أي إنذار، انقلبت عينا الفتى الذي كان مفعمًا بالطاقة الروحية إلى أعلى، ثم انهار أرضًا.

كتاب المئة حياة

وفارق الحياة في الحال.

“يبدو أن صاحب الجسد الأصلي كان مريضًا أيضًا. وهذا المرض… اللعنة!”

وبعد أن فعل ذلك، أمر الداوي بلا مبالاة:

【مستوى الزراعة: لا يوجد】

“أرسلوا دمه ولحمه إلى قاعة الكيمياء، وعظامه وروحه إلى قاعة صقل الكنوز، وأعضاءه الداخلية إلى قاعة الوحوش الروحية.”

شعر لو يانغ بأنفاس دافئة تمر قرب أذنه، بينما ملأت رائحة عطرة أنفه. وحين التفت، وجد وجهها الجميل على مسافة قريبة منه.

“لا تهدروا مثل هذه الموهبة الممتازة.”

غمره إحساس ناعم ودافئ، فشهق لو يانغ فجأة.

تركت كلماته التلاميذ الاسميين مذهولين في أماكنهم.

“لا عجب أنني أشعر بهذا الضعف… كأن جسدي استُنزف تمامًا.”

وحين رأى الداوي ذو الرداء الأسود وجوههم، أطلق ضحكة شريرة.

لكن سرعان ما هز رأسه بخيبة أمل.

“أيها الإخوة الصغار، لا تسيئوا الفهم.”

“إن خرجت يومًا ونسيت إحضاره معك، ثم مت داخل الطائفة، فلا تلمني لأنني لم أحذرك.”

“لطالما أولت طائفتنا المقدسة أهمية كبرى لـ**«القيمة»**. لذلك، لا يُقاس تميز التلميذ إلا بمقدار القيمة التي يستطيع تقديمها للطائفة.”

“ينقسم تلاميذ طائفتنا المقدسة إلى تلاميذ داخليين وخارجيين. والقاعات الخارجية الأربع هي: قاعة صقل الكنوز، وقاعة الكيمياء، وقاعة الوحوش الروحية، وقاعة الاتحاد السعيد. وإليها يُرسل أمثالكم من التلاميذ الاسميين.”

“ذلك الأخ الصغير كان موهوبًا بالفطرة، قوي العظام والأوتار. ولم يكن ليستطيع تقديم أقصى قيمة للطائفة إلا بعد موته.”

في اللحظة التالية، ودون أي إنذار، انقلبت عينا الفتى الذي كان مفعمًا بالطاقة الروحية إلى أعلى، ثم انهار أرضًا.

“ولهذا كان عليه أن يموت.”

تبًا!

“أما أنتم، فكفاءتكم متواضعة. ولن تتمكنوا من تقديم قيمة للطائفة إلا ببقائكم أحياء، لذلك لا داعي للقلق بطبيعة الحال.”

“إن خرجت يومًا ونسيت إحضاره معك، ثم مت داخل الطائفة، فلا تلمني لأنني لم أحذرك.”

“التالي.”

“هذا الأخ الصغير وسيم حقًا. لا بد أنك أحد تلاميذ قاعة الاتحاد السعيد.”

واصل الداوي مناداة الأسماء.

【الموهبة: لا توجد】

كان الحشد أسفله يرتجف خوفًا، لكن لم يكن أمامهم سوى الانصياع، خشية أن يلقوا مصير الفتى الصغير نفسه، فتُشطب أسماؤهم وحياتهم معها.

في اللحظة التالية، ودون أي إنذار، انقلبت عينا الفتى الذي كان مفعمًا بالطاقة الروحية إلى أعلى، ثم انهار أرضًا.

“لو يانغ.”

بعبارة أخرى، إن أراد أن يصبح أقوى…

“حاضر.”

“ففي النهاية، اختبار قاعتنا أسهل بكثير.”

تقدم لو يانغ فور سماع اسمه، وعلى وجهه تعبير محترم.

“هذه قاعة الاتحاد السعيد. أنا يو سوتشن، ويمكنكم اعتباري أختكم الكبرى في الطائفة.”

وقعت عينا الداوي أولًا على وجه لو يانغ الوسيم الرقيق، فظهر السرور في عينيه، ثم شرع في فحص عظامه وأوتاره.

وحين رأت المرأة الجميلة أن الجميع ينظرون إليها، لم تبدُ خجولة على الإطلاق.

لكن سرعان ما هز رأسه بخيبة أمل.

ومن تعابيره وتصرفاته، بدا ذكيًا وناضجًا على نحو يفوق سنه. ولو عاش في العالم الدنيوي، لكان بلا شك موهبة دراسية تتنافس الأكاديميات الكبرى على ضمها.

من الواضح أنه، في نظره، لم تكن للو يانغ أي ميزة سوى وسامته.

“لا عجب أنني أشعر بهذا الضعف… كأن جسدي استُنزف تمامًا.”

“اذهب إلى قاعة الاتحاد السعيد.”

وفي اللحظة التالية، لاحظ لو يانغ أن عيني يو سوتشن أضاءتا قليلًا.

لم يجرؤ لو يانغ على طرح المزيد من الأسئلة، فأجاب على الفور:

كتاب المئة حياة

“أمرك.”

كان هناك لوح من اليشم معلقًا تحت الثوب، يتأرجح أمام بشرة بيضاء ناعمة.

بعد انتهاء توزيعهم، تسلم لو يانغ لوحًا من اليشم.

بعد انتهاء توزيعهم، تسلم لو يانغ لوحًا من اليشم.

كان اللوح شبه شفاف، وقد نُقش اسمه عليه، فيما بدت داخله شعلة صغيرة كأنها مختومة في أعماقه.

مجرد التفكير في الأمر كان كافيًا لبث القشعريرة في الجسد.

وإلى جانب ذلك، حصل على تقنية زراعة.

“هذه قاعة الاتحاد السعيد. أنا يو سوتشن، ويمكنكم اعتباري أختكم الكبرى في الطائفة.”

كان اسمها «أنشودة النعيم العظيم لليين واليانغ»، وهي تقنية الزراعة الخاصة بقاعة الاتحاد السعيد التي أُلحق بها لو يانغ.

“إن خرجت يومًا ونسيت إحضاره معك، ثم مت داخل الطائفة، فلا تلمني لأنني لم أحذرك.”

وقيل إنها تسمح للممارس بتنمية التشي الحقيقي والدخول إلى عالم صقل التشي.

وحين رأت المرأة الجميلة أن الجميع ينظرون إليها، لم تبدُ خجولة على الإطلاق.

وأثناء سيرهم، قال الخادم العجوز المسؤول عن إرشادهم بلا اكتراث:

لكن سرعان ما هز رأسه بخيبة أمل.

“ما بداخل لوح الحياة هو نار حياتك. تذكّر أن تحمله معك دائمًا. تشكيلات الطائفة المقدسة ووحوشها الروحية ونباتاتها الروحية تتعرف على اللوح، لا على الشخص.”

“حاضر!”

“إن خرجت يومًا ونسيت إحضاره معك، ثم مت داخل الطائفة، فلا تلمني لأنني لم أحذرك.”

“أمرك.”

لم يمض وقت طويل حتى وصلوا إلى قاعة.

وما إن أنهى كلامه، حتى رفع فرشاته وشطب بخفة اسم 【تشن ليانغ】 من السجل.

وقفت أمامه امرأة فاتنة ممتلئة القوام، ترتدي ثوبًا طويلًا ذا شق يمتد حتى أعلى فخذها، وكانت نظراتها وحركاتها تنضح بالسحر والإغراء.

بعد انتهاء توزيعهم، تسلم لو يانغ لوحًا من اليشم.

“غُلْب…”

“أيها الإخوة الصغار، لا تسيئوا الفهم.”

سمع لو يانغ بوضوح صوت أحد الواقفين إلى جواره وهو يبتلع ريقه.

“حاضر.”

وحين رأت المرأة الجميلة أن الجميع ينظرون إليها، لم تبدُ خجولة على الإطلاق.

وقعت عينا الداوي أولًا على وجه لو يانغ الوسيم الرقيق، فظهر السرور في عينيه، ثم شرع في فحص عظامه وأوتاره.

بل غطت فمها وضحكت بخفة، وفي الوقت نفسه رفعت بأصابعها الرقيقة طرف تنورتها من أحد الجانبين.

شعر لو يانغ بأنفاس دافئة تمر قرب أذنه، بينما ملأت رائحة عطرة أنفه. وحين التفت، وجد وجهها الجميل على مسافة قريبة منه.

كان هناك لوح من اليشم معلقًا تحت الثوب، يتأرجح أمام بشرة بيضاء ناعمة.

“اذهب إلى قاعة الاتحاد السعيد.”

وكان الاسم المنقوش عليه:

كان هناك لوح من اليشم معلقًا تحت الثوب، يتأرجح أمام بشرة بيضاء ناعمة.

يو سوتشن.

كان الفتى جميل الملامح للغاية، بشفتين حمراوين وأسنان ناصعة، وعينين لامعتين كأنهما تنطقان.

“هذه قاعة الاتحاد السعيد. أنا يو سوتشن، ويمكنكم اعتباري أختكم الكبرى في الطائفة.”

كل ثلاث سنوات، كانت مملكة تشن ترسل دفعة من التلاميذ الاسميين إلى طائفة القديس البدائي، وفي المقابل تضمن الطائفة للمملكة اعتدال الطقس ووفرة المحاصيل، وأن يظل عرش الأسرة الحاكمة راسخًا كالجبل.

وفي اللحظة التالية، لاحظ لو يانغ أن عيني يو سوتشن أضاءتا قليلًا.

بعد انتهاء توزيعهم، تسلم لو يانغ لوحًا من اليشم.

استقرت نظراتها عليه مباشرة، وأخذت تتفحصه دون أدنى محاولة لإخفاء اهتمامها.

【عدد الصفحات المتبقية حاليًا من كتاب المئة حياة: 100】

“هذا الأخ الصغير وسيم حقًا. لا بد أنك أحد تلاميذ قاعة الاتحاد السعيد.”

لم يمض وقت طويل حتى وصلوا إلى قاعة.

ضحكت يو سوتشن بخفة، ثم تمايل خصرها الرشيق وهي تتقدم نحو لو يانغ خطوة بعد أخرى، وثوبها يتماوج مع حركتها.

وقفت أمامه امرأة فاتنة ممتلئة القوام، ترتدي ثوبًا طويلًا ذا شق يمتد حتى أعلى فخذها، وكانت نظراتها وحركاتها تنضح بالسحر والإغراء.

“أرى أنك حسن المظهر. تعال معي، وسأشرح لك أحوال قاعة الاتحاد السعيد.”

وفقًا لذكريات صاحب الجسد الأصلي، كانت هناك مملكة خاضعة لحكم طائفة القديس البدائي تُدعى «مملكة تشن».

ضم لو يانغ قبضته إلى كفه على الفور.

“ينقسم تلاميذ طائفتنا المقدسة إلى تلاميذ داخليين وخارجيين. والقاعات الخارجية الأربع هي: قاعة صقل الكنوز، وقاعة الكيمياء، وقاعة الوحوش الروحية، وقاعة الاتحاد السعيد. وإليها يُرسل أمثالكم من التلاميذ الاسميين.”

“شكرًا لك، أيتها الأخت الكبرى يو.”

يو سوتشن.

“ولمَ كل هذا التكلّف؟”

“وأنت محظوظ لانضمامك إلى قاعة الاتحاد السعيد. فلن تضطر إلى تحمل المشاق التي يعانيها تلاميذ القاعات الثلاث الأخرى.”

رمقته يو سوتشن بنظرة مدللة، ثم استدارت ومضت أمامه بخطوات متمايلة جذبت أنظار من حولها.

شعر لو يانغ بأنفاس دافئة تمر قرب أذنه، بينما ملأت رائحة عطرة أنفه. وحين التفت، وجد وجهها الجميل على مسافة قريبة منه.

لم يجرؤ لو يانغ على إطالة النظر، فتبعها بصمت.

من الواضح أنه، في نظره، لم تكن للو يانغ أي ميزة سوى وسامته.

“ينقسم تلاميذ طائفتنا المقدسة إلى تلاميذ داخليين وخارجيين. والقاعات الخارجية الأربع هي: قاعة صقل الكنوز، وقاعة الكيمياء، وقاعة الوحوش الروحية، وقاعة الاتحاد السعيد. وإليها يُرسل أمثالكم من التلاميذ الاسميين.”

وحين رأى الداوي ذو الرداء الأسود وجوههم، أطلق ضحكة شريرة.

“ولا يمكنكم دخول الطائفة الداخلية وتلقي التعاليم الحقيقية والتحول إلى تلاميذ رسميين إلا بعد اجتياز اختبارات القاعات الخارجية الأربع.”

تقدم لو يانغ فور سماع اسمه، وعلى وجهه تعبير محترم.

“وأنت محظوظ لانضمامك إلى قاعة الاتحاد السعيد. فلن تضطر إلى تحمل المشاق التي يعانيها تلاميذ القاعات الثلاث الأخرى.”

وفقًا لذكريات صاحب الجسد الأصلي، كانت هناك مملكة خاضعة لحكم طائفة القديس البدائي تُدعى «مملكة تشن».

“ففي النهاية، اختبار قاعتنا أسهل بكثير.”

حين رأى لو يانغ واجهة النظام أمامه، كاد يبكي من شدة التأثر.

وعند هذه النقطة، اقتربت يو سوتشن فجأة من لو يانغ.

الطائفة الشيطانية، طائفة القديس البدائي.

“أتريد أن تعرف ما هو؟”

“من أنادي اسمه، فليتقدم.”

شعر لو يانغ بأنفاس دافئة تمر قرب أذنه، بينما ملأت رائحة عطرة أنفه. وحين التفت، وجد وجهها الجميل على مسافة قريبة منه.

【الموهبة: لا توجد】

رفع لو يانغ رأسه وقال:

سمع لو يانغ بوضوح صوت أحد الواقفين إلى جواره وهو يبتلع ريقه.

“أرجو أن ترشديني، أيتها الأخت الكبرى.”

وبعد بحث طويل، اضطر لو يانغ إلى الاعتراف بحقيقة يائسة:

“إنها…”

همست بصوت رقيق كأنها تناجي حبيبًا:

همست بصوت رقيق كأنها تناجي حبيبًا:

في اللحظة التالية، ودون أي إنذار، انقلبت عينا الفتى الذي كان مفعمًا بالطاقة الروحية إلى أعلى، ثم انهار أرضًا.

“الزراعة المزدوجة.”

فمعظم من أُرسلوا إلى هنا كانوا قد سمعوا بالسمعة السيئة لطائفة القديس البدائي، ويعلمون أن صفة «التلميذ الاسمي» لم تكن نعمة، بل لعنة.

وقبل أن ينتهي همسها، امتدت يدها البيضاء الرشيقة واستقرت فوق رأس لو يانغ.

يو سوتشن.

غمره إحساس ناعم ودافئ، فشهق لو يانغ فجأة.

ففي النهاية، رغم أن مملكة تشن كانت ترسل آلاف التلاميذ الاسميين إلى طائفة القديس البدائي كل ثلاث سنوات، فإن عدد التلاميذ الرسميين في الطائفة لم يشهد زيادة تُذكر قط.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 9 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Taha Hakami🔥 100
4Mazen O🔥 100
5. .🔥 100
6Awad Al Dawssari🔥 100
7عويض المطيري🔥 100
8G A🔥 100
9Ali Alshamsi🔥 100
10Abdulla Alkalbani🔥 100

وأثناء سيرهم، قال الخادم العجوز المسؤول عن إرشادهم بلا اكتراث:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط