اتباع السماء سهل، وتحدّيها صعب
اتباع السماء سهل، وتحدّيها صعب
【القدرة الإلهية: لا توجد】
—-
ومن يبقى حتى النهاية وحده يستطيع أن يصبح تلميذًا رسميًا.
هل يقدم أم لا؟
【ضربتك يو سوتشن حتى الموت بعدما استبد بها الغضب والمهانة.】
كان ذلك سؤالًا محيّرًا.
【الاسم: لو يانغ】
لكن لو يانغ سرعان ما كفّ عن التفكير فيه.
ربما كان ما يسمى باختبار قاعة الاتحاد السعيد قائمًا في الأساس على جعل التلاميذ الاسميين يحصد بعضهم بعضًا باستخدام أنشودة النعيم العظيم لليين واليانغ، تمامًا كتربية حشرات الغو.
لأنه لم يملك أصلًا حق الرفض.
“قبل انضمامي إلى الطائفة، كنت أتردد كثيرًا على بيوت اللهو، فأُصبت بمرض الزهري. كنتِ متعجلة للغاية قبل قليل، فلم أجد فرصة لإخبارك.”
ففي وضح النهار، وعلى مرأى من الجميع، بادرت يو سوتشن دون أدنى تردد، فجردته من ثيابه وانقضّت عليه.
وفي لمح البصر، اندلعت معركة شرسة.
“هسس!”
بعد ذلك، جرت الأحداث كما حدثت تمامًا في المرة السابقة.
اصطكت أسنان لو يانغ وهو يحاول المقاومة.
وكأن بابًا غير مرئي قد فُتح على مصراعيه.
“أيتها الأخت الكبرى، انتظري… على الأقل لنغيّر المكان…”
فتح لو يانغ عينيه ونظر إلى الداوي ذي الرداء الأسود أمامه.
“لا حاجة، هنا تمامًا!”
ففي النهاية، كانت يو سوتشن قد حصدته حتى الموت قبل أن يبدأ الزراعة رسميًا أصلًا. لذلك لم يكن أمامه فعليًا سوى الخيار الرابع.
أدرك لو يانغ أنه عاجز عن الرفض. وحين تذكر أن كتاب المئة حياة يضمن له فرصة أخرى، استسلم ببساطة وكفّ عن المقاومة.
بفضل وجهه الوسيم بالفطرة، أُرسل لو يانغ مجددًا إلى قاعة الاتحاد السعيد.
وفي لمح البصر، اندلعت معركة شرسة.
شغّل أنشودة النعيم العظيم لليين واليانغ فورًا، وانتزع بالقوة كل التشي الموجود داخل جسد يو سوتشن.
من جهة، شيطانة حقيقية من طائفة شيطانية.
“قلق على صحتي؟”
ومن الجهة الأخرى، منتقل إلى عالم آخر يحمل وسيلة غش.
وهكذا، أصبح تراكم حياتها بأكمله غنيمته.
مرّ من الوقت مقدار احتراق عود بخور.
【تقنية الزراعة: أنشودة النعيم العظيم لليين واليانغ «مستوى المبتدئ»】
لكن يو سوتشن عقدت حاجبيها بعدم رضا.
“وجهك وسيم إلى هذا الحد، ومع ذلك لا تملك إلا هذا القدر الضئيل من اليانغ البدائي؟ انتهيت بهذه السرعة.”
“هذا كل شيء؟”
وسرعان ما اكتشف أن القطرات القليلة المتبقية من طاقته الأصلية تتدفق جميعها إلى جسد يو سوتشن، بينما أخذ جسده الواهن أصلًا يذبل بوتيرة متسارعة.
“يا لها من خيبة.”
فتح لو يانغ عينيه ونظر إلى الداوي ذي الرداء الأسود أمامه.
ثم لعنته بضيق:
وفي اللحظة التالية، تغيرت الكلمات المضيئة على اللوحة مجددًا.
“وجهك وسيم إلى هذا الحد، ومع ذلك لا تملك إلا هذا القدر الضئيل من اليانغ البدائي؟ انتهيت بهذه السرعة.”
【عدد الصفحات المتبقية حاليًا من كتاب المئة حياة: 99】
“مجرد وسيم عديم النفع! عديم النفع!”
بعد ذلك، جرت الأحداث كما حدثت تمامًا في المرة السابقة.
وفي اللحظة نفسها تقريبًا، شحب وجه لو يانغ.
【الموهبة: عبقري الزراعة المزدوجة «بيضاء»】
وسرعان ما اكتشف أن القطرات القليلة المتبقية من طاقته الأصلية تتدفق جميعها إلى جسد يو سوتشن، بينما أخذ جسده الواهن أصلًا يذبل بوتيرة متسارعة.
وفي الوقت نفسه، اقترب بضعة تلاميذ اسميين كانوا في الجوار، وعلى وجوههم ابتسامات متملقة.
«أنشودة النعيم العظيم لليين واليانغ»؟
وفي الثانية التالية، شعر لو يانغ بأن جوهره وطاقته وروحه تندمج مع ذلك الخيط من التشي.
ومضت في ذهنه تقنية الزراعة التي تسلمها عند توزيعهم، وفهم لو يانغ الحقيقة فجأة.
【القدرة الإلهية: لا توجد】
ربما كان ما يسمى باختبار قاعة الاتحاد السعيد قائمًا في الأساس على جعل التلاميذ الاسميين يحصد بعضهم بعضًا باستخدام أنشودة النعيم العظيم لليين واليانغ، تمامًا كتربية حشرات الغو.
“هذا الشيء… ينبغي أن يصبح لي!”
ومن يبقى حتى النهاية وحده يستطيع أن يصبح تلميذًا رسميًا.
【الكنز: لا يوجد】
“مبارك لك، أيتها الأخت الكبرى يو!”
【لقد أيقظت الموهبة البيضاء: عبقري الزراعة المزدوجة.】
وفي الوقت نفسه، اقترب بضعة تلاميذ اسميين كانوا في الجوار، وعلى وجوههم ابتسامات متملقة.
“هسس!”
“بعد حصاد هذا الأخير، لا بد أن الأخت الكبرى ستتمكن من بلوغ عالم صقل التشي.”
【مستوى الزراعة: لا يوجد】
“وحين تبلغين صقل التشي، لن تعودي بشرية عادية!”
لأنه لم يملك أصلًا حق الرفض.
“نرجو أن ترعينا مستقبلًا، أيتها الأخت الكبرى. نحن على استعداد لخدمتك بكل ما نستطيع.”
“يا لها من خيبة.”
حين رأى لو يانغ هذا المشهد، ضحك فجأة.
لأنه لم يملك أصلًا حق الرفض.
“هه هه.”
الرابعة: التخلي عن جميع المكافآت وإيقاظ موهبة عشوائية استنادًا إلى تجارب حياتك السابقة.
أن يضحك شخص عديم النفع بعدما استُنزف حتى صار كالثفل الدوائي، كان كافيًا لجذب أنظار الجميع إليه.
وكما في السابق، التقى يو سوتشن عند المدخل، فوقعت عيناها عليه من النظرة الأولى.
ألقت يو سوتشن نظرة عليه وقالت بلا مبالاة:
【مستوى الزراعة: لا يوجد】
“ممَّ يضحك الأخ الصغير؟”
وفي الوقت نفسه، اقترب بضعة تلاميذ اسميين كانوا في الجوار، وعلى وجوههم ابتسامات متملقة.
قال لو يانغ بصدق:
“وجهك وسيم إلى هذا الحد، ومع ذلك لا تملك إلا هذا القدر الضئيل من اليانغ البدائي؟ انتهيت بهذه السرعة.”
“أضحك من أجل الأخت الكبرى. كنت قلقًا في الأصل على صحتك، لكن يبدو الآن أن قلقي لم يكن له داعٍ.”
بل كان بوسعها حتى حصاد المعرفة!
“قلق على صحتي؟”
شعر بالدم والتشي يندفعان نحو الدانتيان، فامتلأ جسده بالقوة والحيوية في لحظة، وبدأ بدنه الذي كان ضعيفًا في الأصل يستعيد عافيته تدريجيًا.
تجمدت يو سوتشن.
“وجهك وسيم إلى هذا الحد، ومع ذلك لا تملك إلا هذا القدر الضئيل من اليانغ البدائي؟ انتهيت بهذه السرعة.”
“نعم.”
ثم دوّى في داخله اهتزاز كالرعد.
تنهد لو يانغ وقال بتأثر:
ومع ذلك، ها هو يبدأ من جديد، وكأن كل ما حدث لم يكن سوى حلم عابر.
“قبل انضمامي إلى الطائفة، كنت أتردد كثيرًا على بيوت اللهو، فأُصبت بمرض الزهري. كنتِ متعجلة للغاية قبل قليل، فلم أجد فرصة لإخبارك.”
“مبارك لك، أيتها الأخت الكبرى يو!”
“لكن بما أنك على وشك بلوغ عالم صقل التشي، فأظن أن مرضًا بسيطًا كالزهري لن يشكل مشكلة لك، أليس كذلك؟”
الأولى: الكنز.
يو سوتشن: “…”
قال لو يانغ بصدق:
【ضربتك يو سوتشن حتى الموت بعدما استبد بها الغضب والمهانة.】
ناهيك عن التأثير الإضافي لموهبته الجديدة.
【عدد الصفحات المتبقية حاليًا من كتاب المئة حياة: 99】
من جهة، شيطانة حقيقية من طائفة شيطانية.
【بدء حياة جديدة. يمكنك اختيار إحدى المكافآت التالية من حياتك السابقة:】
بفضل وجهه الوسيم بالفطرة، أُرسل لو يانغ مجددًا إلى قاعة الاتحاد السعيد.
الأولى: الكنز.
ألقت يو سوتشن نظرة عليه وقالت بلا مبالاة:
الثانية: مستوى الزراعة.
من جهة، شيطانة حقيقية من طائفة شيطانية.
الثالثة: العمر المتبقي.
ومضت في ذهنه تقنية الزراعة التي تسلمها عند توزيعهم، وفهم لو يانغ الحقيقة فجأة.
الرابعة: التخلي عن جميع المكافآت وإيقاظ موهبة عشوائية استنادًا إلى تجارب حياتك السابقة.
【العمر: 18】
“من أنادي اسمه، فليتقدم.”
الثانية: مستوى الزراعة.
فتح لو يانغ عينيه ونظر إلى الداوي ذي الرداء الأسود أمامه.
“كفى… كفى! توقف قليلًا!”
عاد إلى الساحة التي نُوديت فيها الأسماء ووُزّع فيها التلاميذ عند دخوله طائفة القديس البدائي للمرة الأولى.
“أنا آسفة، كنت مخطئة… انتظر قليلًا…”
ما اختبره قبل قليل كان حقيقيًا بلا شك؛ حتى ذكرى تلك الشيطانة ما زالت حاضرة بوضوح في ذهنه.
أن يضحك شخص عديم النفع بعدما استُنزف حتى صار كالثفل الدوائي، كان كافيًا لجذب أنظار الجميع إليه.
ومع ذلك، ها هو يبدأ من جديد، وكأن كل ما حدث لم يكن سوى حلم عابر.
بدا الأمر بسيطًا، لكن على امتداد سنوات لا تحصى، لم يُعرف عدد التلاميذ الاسميين الذين عجزوا عن اجتياز هذه العقبة.
كان التناقض هائلًا إلى درجة أن لو يانغ ظل شاردًا لبعض الوقت قبل أن يستعيد وعيه.
تجاوز الخيارات الثلاثة الأولى مباشرة.
لكن وسط دهشته، شعر بفرح خفي.
【عدد الصفحات المتبقية حاليًا من كتاب المئة حياة: 99】
كتاب المئة حياة كان بالفعل كنزًا معجزًا!
يومان.
هدّأ لو يانغ نفسه، ثم نظر إلى الخيارات التي قدمها الكتاب.
ففي النهاية، كانت يو سوتشن قد حصدته حتى الموت قبل أن يبدأ الزراعة رسميًا أصلًا. لذلك لم يكن أمامه فعليًا سوى الخيار الرابع.
تجاوز الخيارات الثلاثة الأولى مباشرة.
【العمر: 18】
ففي النهاية، كانت يو سوتشن قد حصدته حتى الموت قبل أن يبدأ الزراعة رسميًا أصلًا. لذلك لم يكن أمامه فعليًا سوى الخيار الرابع.
الثالثة: العمر المتبقي.
【جارٍ احتساب تجارب حياتك السابقة.】
【بعد أن حصدتك يو سوتشن، اخترقت إلى عالم صقل التشي. لكن لسوء حظها، أُصيبت بمرض الزهري، ولم يستطع التشي الحقيقي في جسدها القضاء عليه. وبعد أن ظلت طريحة الفراش عدة أشهر، ماتت أخيرًا متأثرة بمرضها الخطير.】
【بعد أن حصدتك يو سوتشن، اخترقت إلى عالم صقل التشي. لكن لسوء حظها، أُصيبت بمرض الزهري، ولم يستطع التشي الحقيقي في جسدها القضاء عليه. وبعد أن ظلت طريحة الفراش عدة أشهر، ماتت أخيرًا متأثرة بمرضها الخطير.】
【الاسم: لو يانغ】
【منذ القدم، كان اتباع السماء سهلًا، أما تحدّيها فصعب.】
تجاوز الخيارات الثلاثة الأولى مباشرة.
【الفنون القتالية لا تضاهي القدرات الإلهية، والفارق بين البشري والمزارع أعظم من المسافة بين السماء والأرض.】
“أيتها الأخت الكبرى يو… أظن أنني لن أنساك ما حييت.”
【ومع ذلك، دخلت المعركة بنفسك، واستفدت ببراعة من أسلوب الزراعة المزدوجة، فقتلت مزارعةً بجسد بشري. يمكن القول إنك انتصرت على السماء بنصف خطوة؛ وهل يوجد فعل يتحدى السماء أكثر من هذا؟】
كانت يو سوتشن، بصفتها تلميذة اسمية مخضرمة في قاعة الاتحاد السعيد، لا يفصلها عن عالم صقل التشي سوى خطوة واحدة.
【لقد أيقظت الموهبة البيضاء: عبقري الزراعة المزدوجة.】
ما إن خطرت له الفكرة حتى تصرف دون أدنى تردد.
【عبقري الزراعة المزدوجة: قدرتك على استيعاب تقنيات الزراعة المزدوجة عالية للغاية. لا يستطيع أي مزارع في العالم نفسه أن يحصدك، وأي محاولة لحصادك بالقوة ستؤدي إلى ارتداد تأثير التقنية على صاحبها.】
الثانية: مستوى الزراعة.
وفي اللحظة التالية، تغيرت الكلمات المضيئة على اللوحة مجددًا.
لكن وسط دهشته، شعر بفرح خفي.
【الاسم: لو يانغ】
【الفنون القتالية لا تضاهي القدرات الإلهية، والفارق بين البشري والمزارع أعظم من المسافة بين السماء والأرض.】
【العمر: 18】
ولولا قربهما الشديد في تلك اللحظة، لما استطاع لو يانغ الإحساس بوجودها أصلًا.
【مستوى الزراعة: لا يوجد】
“وجهك وسيم إلى هذا الحد، ومع ذلك لا تملك إلا هذا القدر الضئيل من اليانغ البدائي؟ انتهيت بهذه السرعة.”
【الموهبة: عبقري الزراعة المزدوجة «بيضاء»】
“مبارك لك، أيتها الأخت الكبرى يو!”
【تقنية الزراعة: أنشودة النعيم العظيم لليين واليانغ «مستوى المبتدئ»】
【لقد أيقظت الموهبة البيضاء: عبقري الزراعة المزدوجة.】
【القدرة الإلهية: لا توجد】
【بعد أن حصدتك يو سوتشن، اخترقت إلى عالم صقل التشي. لكن لسوء حظها، أُصيبت بمرض الزهري، ولم يستطع التشي الحقيقي في جسدها القضاء عليه. وبعد أن ظلت طريحة الفراش عدة أشهر، ماتت أخيرًا متأثرة بمرضها الخطير.】
【الكنز: لا يوجد】
“وحين تبلغين صقل التشي، لن تعودي بشرية عادية!”
【صفحات كتاب المئة حياة: 99】
“أيتها الأخت الكبرى يو… أظن أنني لن أنساك ما حييت.”
أطلق لو يانغ زفيرًا طويلًا.
ولولا قربهما الشديد في تلك اللحظة، لما استطاع لو يانغ الإحساس بوجودها أصلًا.
شعر بالدم والتشي يندفعان نحو الدانتيان، فامتلأ جسده بالقوة والحيوية في لحظة، وبدأ بدنه الذي كان ضعيفًا في الأصل يستعيد عافيته تدريجيًا.
كتاب المئة حياة كان بالفعل كنزًا معجزًا!
“يبدو أن الزهري لم يُشفَ بعد… كل ما في الأمر أنني أصبحت قادرًا على الصمود مدة أطول بكثير.”
كان ذلك سؤالًا محيّرًا.
تفحّص لو يانغ حالته بعناية.
“هذا الشيء… ينبغي أن يصبح لي!”
وإلى جانب التعافي الجسدي الذي منحته إياه الموهبة، اكتسب أيضًا قدرًا كبيرًا من الفهم لتقنية الزراعة المزدوجة، أنشودة النعيم العظيم لليين واليانغ، التي وزعتها قاعة الاتحاد السعيد.
【بعد أن حصدتك يو سوتشن، اخترقت إلى عالم صقل التشي. لكن لسوء حظها، أُصيبت بمرض الزهري، ولم يستطع التشي الحقيقي في جسدها القضاء عليه. وبعد أن ظلت طريحة الفراش عدة أشهر، ماتت أخيرًا متأثرة بمرضها الخطير.】
فمهما بلغت أهمية المعرفة النظرية، ظلت الخبرة العملية أكثر قيمة.
【بعد أن حصدتك يو سوتشن، اخترقت إلى عالم صقل التشي. لكن لسوء حظها، أُصيبت بمرض الزهري، ولم يستطع التشي الحقيقي في جسدها القضاء عليه. وبعد أن ظلت طريحة الفراش عدة أشهر، ماتت أخيرًا متأثرة بمرضها الخطير.】
ناهيك عن التأثير الإضافي لموهبته الجديدة.
“قبل انضمامي إلى الطائفة، كنت أتردد كثيرًا على بيوت اللهو، فأُصبت بمرض الزهري. كنتِ متعجلة للغاية قبل قليل، فلم أجد فرصة لإخبارك.”
بعد ذلك، جرت الأحداث كما حدثت تمامًا في المرة السابقة.
【الموهبة: عبقري الزراعة المزدوجة «بيضاء»】
بفضل وجهه الوسيم بالفطرة، أُرسل لو يانغ مجددًا إلى قاعة الاتحاد السعيد.
كان التناقض هائلًا إلى درجة أن لو يانغ ظل شاردًا لبعض الوقت قبل أن يستعيد وعيه.
وكما في السابق، التقى يو سوتشن عند المدخل، فوقعت عيناها عليه من النظرة الأولى.
نهض لو يانغ ونظر إلى يو سوتشن الساكنة على الأرض، ثم تنهد بتأثر.
“يا لها من تقنية… أنشودة النعيم العظيم لليين واليانغ!”
وفي الثانية التالية، شعر لو يانغ بأن جوهره وطاقته وروحه تندمج مع ذلك الخيط من التشي.
لم تقتصر هذه التقنية الشريرة على حصاد اليانغ البدائي واليين البدائي من الآخرين.
“لاااا!!!”
بل كان بوسعها حتى حصاد المعرفة!
—-
حتى الخبرات المتعلقة بتقنيات الزراعة والقدرات الإلهية يمكن انتزاعها!
لأنه لم يملك أصلًا حق الرفض.
وحين أدرك لو يانغ ذلك، ضاعف جهده على الفور.
“لاااا!!!”
يوم.
“أضحك من أجل الأخت الكبرى. كنت قلقًا في الأصل على صحتك، لكن يبدو الآن أن قلقي لم يكن له داعٍ.”
يومان.
اتباع السماء سهل، وتحدّيها صعب
ثلاثة أيام.
ألقت يو سوتشن نظرة عليه وقالت بلا مبالاة:
ومع مرور الوقت، تغير تعبير يو سوتشن تدريجيًا من الاستمتاع إلى الرعب، حتى إن أسفل بطنها الذي كان مسطحًا بدأ ينتفخ قليلًا.
كتاب المئة حياة كان بالفعل كنزًا معجزًا!
“كفى… كفى! توقف قليلًا!”
“لقد اخترقت!”
“أنا… لم أعد أستطيع… آه!”
وسرعان ما اكتشف أن القطرات القليلة المتبقية من طاقته الأصلية تتدفق جميعها إلى جسد يو سوتشن، بينما أخذ جسده الواهن أصلًا يذبل بوتيرة متسارعة.
“أنا آسفة، كنت مخطئة… انتظر قليلًا…”
لكن وسط دهشته، شعر بفرح خفي.
لكن لو يانغ تجاهل توسلات يو سوتشن تمامًا.
【عدد الصفحات المتبقية حاليًا من كتاب المئة حياة: 99】
واصل تشغيل أنشودة النعيم العظيم لليين واليانغ بلا توقف، وقد انغمس ذهنه بالكامل في المتعة التي منحتها إياه الزراعة.
【عدد الصفحات المتبقية حاليًا من كتاب المئة حياة: 99】
وخلال هذه العملية، شعر للمرة الأولى بوجود «التشي».
الأولى: الكنز.
كانت خيطًا من التشي داخل جسد يو سوتشن.
【الفنون القتالية لا تضاهي القدرات الإلهية، والفارق بين البشري والمزارع أعظم من المسافة بين السماء والأرض.】
ولولا قربهما الشديد في تلك اللحظة، لما استطاع لو يانغ الإحساس بوجودها أصلًا.
ثم دوّى في داخله اهتزاز كالرعد.
“هذا الشيء… ينبغي أن يصبح لي!”
【بدء حياة جديدة. يمكنك اختيار إحدى المكافآت التالية من حياتك السابقة:】
ما إن خطرت له الفكرة حتى تصرف دون أدنى تردد.
【الاسم: لو يانغ】
شغّل أنشودة النعيم العظيم لليين واليانغ فورًا، وانتزع بالقوة كل التشي الموجود داخل جسد يو سوتشن.
قال لو يانغ بصدق:
“لاااا!!!”
تجاوز الخيارات الثلاثة الأولى مباشرة.
وفي اللحظة نفسها تقريبًا، أطلقت يو سوتشن صرخة بائسة، ثم مال رأسها إلى الجانب وسكن جسدها.
عاد إلى الساحة التي نُوديت فيها الأسماء ووُزّع فيها التلاميذ عند دخوله طائفة القديس البدائي للمرة الأولى.
وفي الثانية التالية، شعر لو يانغ بأن جوهره وطاقته وروحه تندمج مع ذلك الخيط من التشي.
“أنا آسفة، كنت مخطئة… انتظر قليلًا…”
ثم دوّى في داخله اهتزاز كالرعد.
“وجهك وسيم إلى هذا الحد، ومع ذلك لا تملك إلا هذا القدر الضئيل من اليانغ البدائي؟ انتهيت بهذه السرعة.”
وكأن بابًا غير مرئي قد فُتح على مصراعيه.
“يا لها من تقنية… أنشودة النعيم العظيم لليين واليانغ!”
وفي تلك اللحظة، هبط عليه إدراك مفاجئ.
“يا لها من خيبة.”
“لقد اخترقت!”
هل يقدم أم لا؟
حين تتحد الروح والتشي، يتحقق «صقل التشي»!
تنهد لو يانغ وقال بتأثر:
كانت يو سوتشن، بصفتها تلميذة اسمية مخضرمة في قاعة الاتحاد السعيد، لا يفصلها عن عالم صقل التشي سوى خطوة واحدة.
فمهما بلغت أهمية المعرفة النظرية، ظلت الخبرة العملية أكثر قيمة.
في حياته السابقة، حصدت لو يانغ وأكملت بذلك خطوتها الأخيرة، فدخلت عالم صقل التشي بنجاح.
ما اختبره قبل قليل كان حقيقيًا بلا شك؛ حتى ذكرى تلك الشيطانة ما زالت حاضرة بوضوح في ذهنه.
أما في هذه الحياة…
ومع ذلك، ها هو يبدأ من جديد، وكأن كل ما حدث لم يكن سوى حلم عابر.
فقد قلب لو يانغ الطاولة عليها وحصدها بدلًا من ذلك.
ففي النهاية، كانت يو سوتشن قد حصدته حتى الموت قبل أن يبدأ الزراعة رسميًا أصلًا. لذلك لم يكن أمامه فعليًا سوى الخيار الرابع.
وهكذا، أصبح تراكم حياتها بأكمله غنيمته.
ومع مرور الوقت، تغير تعبير يو سوتشن تدريجيًا من الاستمتاع إلى الرعب، حتى إن أسفل بطنها الذي كان مسطحًا بدأ ينتفخ قليلًا.
منذ هذه اللحظة، صار لو يانغ مزارعًا في الطبقة الأولى من عالم صقل التشي!
“يا لها من تقنية… أنشودة النعيم العظيم لليين واليانغ!”
اختراق العالم دفعة واحدة والترقي إلى مرتبة تلميذ رسمي لم يختلف عن الصعود إلى السماء بخطوة واحدة.
“يا لها من تقنية… أنشودة النعيم العظيم لليين واليانغ!”
بدا الأمر بسيطًا، لكن على امتداد سنوات لا تحصى، لم يُعرف عدد التلاميذ الاسميين الذين عجزوا عن اجتياز هذه العقبة.
“يا لها من تجربة ممتعة.”
“يا لها من تجربة ممتعة.”
أما في هذه الحياة…
نهض لو يانغ ونظر إلى يو سوتشن الساكنة على الأرض، ثم تنهد بتأثر.
ناهيك عن التأثير الإضافي لموهبته الجديدة.
“أيتها الأخت الكبرى يو… أظن أنني لن أنساك ما حييت.”
وفي اللحظة نفسها تقريبًا، شحب وجه لو يانغ.
الرابعة: التخلي عن جميع المكافآت وإيقاظ موهبة عشوائية استنادًا إلى تجارب حياتك السابقة.
