Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 7

تقنية التحكم بسيف السماء الإلهية

تقنية التحكم بسيف السماء الإلهية

تقنية التحكم بسيف السماء الإلهية

“أيها الشيطان، أنت…”

—-

بعد شرح يون مياوتشينغ، فهم لو يانغ أخيرًا.

بعد عدة أيام.

فبمجرد إتقانها، يستطيع المزارع تقسيم ضوء السيف، ثم الانتقال آنيًا إلى أحد أضواء السيف المنفصلة.

داخل الكهف الخالد، جلس لو يانغ منتصبًا فوق وسادة التأمل، وشكّل ختمًا بيده اليمنى. تكثفت نقطة من الضوء الروحي عند أطراف أصابعه، ثم تحولت في النهاية إلى سيف طائر مصنوع من عظم أبيض، رقيق كجناح الزيز.

“أنا تلميذة في جناح سيف محور اليشم، ولا يمكن أن يجتمع المسار الصالح والمسار الشيطاني تحت سماء واحدة. وهذا لن يتغير أبدًا!”

كان لون السيف أبيض مائلًا إلى الزرقة، وكلما اهتز طنينه، دوّى معه صوت يشبه الرعد.

“أتظن أنني سأخبرك؟ أيها الشيطان، حتى لو سرقت تقنية سيفي، فأنت لا تفعل سوى رسم نمر مستعينًا بقط!”

“انطلق!”

أما إذا حصل على دعم حبة السيف، فسيتضاعف على الأقل عدد أضواء السيف التي يستطيع تقسيمها.

نفض لو يانغ إصبعه، فتحول السيف العظمي الطائر فورًا إلى شريط مبهر من الضوء امتد عدة تشانغ، وانطلق إلى الأمام.

وبعد وقت طويل، أطلق زفيرًا ثقيلًا من الهواء العكر.

صفّر ضوء السيف في الهواء، وصوته كدوي الرعد السماوي المتدحرج عبر السماء!

“ذلك…”

“يا لها من تقنية سيف رائعة!”

وحين أنهت كلامها، ضغطت يون مياوتشينغ على أسنانها وحدقت في لو يانغ بعزم راسخ، كزهرة لوتس نقية تنمو وسط الوحل دون أن يمسها دنس.

ظهرت لمحة من الفرح على وجه لو يانغ.

“ذلك…”

ثم غيّر صيغة السيف بيده، فانقسم السيف العظمي الطائر في الجو إلى ضوئي سيف.

لقد بدأت زراعة الخلود بالفعل…

وفي اللحظة التالية، اختفى لو يانغ من موضعه كما لو أنه انتقل آنيًا، ليظهر مباشرة عند أحد ضوئي السيف.

“يا لها من تقنية سيف رائعة!”

ومع تغير صيغة السيف بين يديه، بدا جسده كأنه تحول إلى صاعقة برق، يتنقل بحرية بين ضوئي السيف.

“أتظن أنني سأخبرك؟ أيها الشيطان، حتى لو سرقت تقنية سيفي، فأنت لا تفعل سوى رسم نمر مستعينًا بقط!”

وبعد وقت طويل، توقف لو يانغ أخيرًا، وقد امتلأ وجهه بالحماس.

وبعد عدة جولات، سيكشف الخصم حتمًا عن ثغرة قاتلة.

“رائع! يا لها من تقنية التحكم بسيف السماء الإلهية!”

“هل استخدمت تقنية السيف بطريقة خاطئة؟”

كانت هذه التقنية في الحقيقة بسيطة نسبيًا.

لكن في اللحظة التالية، ومع حركة قوية من لو يانغ، تبدد ذلك الفخر من وجهها فورًا، وحل محله احمرار شديد، ولم تستطع منع نفسها من إطلاق أنين خافت.

فبمجرد إتقانها، يستطيع المزارع تقسيم ضوء السيف، ثم الانتقال آنيًا إلى أحد أضواء السيف المنفصلة.

وعندها…

وكلما ازدادت قوة الدارما لديه، ازدادت المسافة التي يستطيع قطعها آنيًا.

منها رواتب المناصب المختلفة داخل الطائفة، وبيع الممتلكات الشخصية، ومكافآت المطلوبين، وإتمام مهام الطائفة، وغيرها.

ولو استخدمها سيد جناح سيف محور اليشم بنفسه، لاستطاع الجلوس داخل جناح السيف، ثم الانتقال بسيف واحد مسافة عشرة آلاف لي، وقطع رأس عدوه بسهولة وهو يضحك ويتحدث.

وبعد وقت طويل، توقف لو يانغ أخيرًا، وقد امتلأ وجهه بالحماس.

ولم يكن هذا سوى التحول الأساسي لتقنية السيف.

انتهى الأمر هكذا؟

وقيل إنه عند التعمق فيها أكثر، يستطيع المزارع إظهار قوة رعد السماء الإلهية الحقيقية داخل ضوء السيف.

وبعد وقت طويل، أطلق زفيرًا ثقيلًا من الهواء العكر.

لكن للأسف، لم يكن ذلك الجزء من التقنية في متناول لو يانغ.

جاءت سخرية باردة من خلفه.

ليس لأنه عاجز عن حصاده…

كان لون السيف أبيض مائلًا إلى الزرقة، وكلما اهتز طنينه، دوّى معه صوت يشبه الرعد.

بل لأن يون مياوتشينغ نفسها لا تعرفه.

وعندها…

وكان هذا طبيعيًا.

نظر إليها لو يانغ وسأل بفضول:

فلو كانت تقنية التحكم بسيف السماء الإلهية كاملة، لما أمكن شراؤها بألف نقطة مساهمة فقط.

أشار لو يانغ إلى العلامة الموجودة على صدرها.

عشرة آلاف نقطة ستكون أقرب إلى سعرها الحقيقي.

نفض لو يانغ إصبعه، فتحول السيف العظمي الطائر فورًا إلى شريط مبهر من الضوء امتد عدة تشانغ، وانطلق إلى الأمام.

“همف، يا لك من أحمق!”

“فلا علاقات لدي للحصول على منصب داخل الطائفة، ومعظم ممتلكاتي لا تساوي شيئًا، كما أنني لا أملك القوة لإتمام مهام المكافآت عالية القيمة.”

جاءت سخرية باردة من خلفه.

داخل الكهف الخالد، جلس لو يانغ متربعًا فوق وسادة التأمل، متخذًا وضعية الزراعة.

استدار لو يانغ، فرأى المرأة القادمة من جناح سيف محور اليشم تحدق فيه بوجه يفيض بالنفور والازدراء والاحتقار.

بعد يوم آخر.

وبعد أن أمضيا عدة أيام معًا، أصبح لو يانغ يعرف عنها المزيد.

هل يمزح؟

كان اسمها يون مياوتشينغ، وهي تلميذة داخلية في جناح سيف محور اليشم، وتتلمذ على يد المعلم الخالد للسماء الإلهية. تخصصت في تقنية التحكم بسيف السماء الإلهية، وكان مستوى زراعتها قبل أسرها قد بلغ الطبقة السادسة من عالم صقل التشي.

“أنا تلميذة في جناح سيف محور اليشم في النهاية.”

نظر إليها لو يانغ وسأل بفضول:

بعد مغادرته الكهف الخالد، بدأ لو يانغ يفكر في خطوته التالية.

“هل استخدمت تقنية السيف بطريقة خاطئة؟”

“يا لها من تقنية سيف رائعة!”

أدارت يون مياوتشينغ رأسها بعيدًا.

وفي اللحظة التالية، استعادت وعيها فجأة، وقبضت لا إراديًا على سيف الدارما المعلق حول عنقها.

“أتظن أنني سأخبرك؟ أيها الشيطان، حتى لو سرقت تقنية سيفي، فأنت لا تفعل سوى رسم نمر مستعينًا بقط!”

كانت سيفًا صغيرًا مصنوعًا بعناية من اليشم الأبيض، وهو سيف دارما لا يمتلكه سوى تلاميذ جناح سيف محور اليشم، وكانت وظيفته مماثلة للوح التلميذ الخاص بلو يانغ.

“ولمَ كل هذا العناد؟”

“أنا تلميذة في جناح سيف محور اليشم في النهاية.”

هز لو يانغ رأسه، ثم سار حتى وقف أمامها وقال بعجز:

وفوق ذلك، اقتصرت فائدتهما على الانتقال الآني.

“هل أنت متأكدة أنك لا تنوين إخباري؟ أم أنك تريدين إجباري على استخدام ذلك مجددًا؟”

يون مياوتشينغ: “؟؟؟”

“ذلك…”

بل لأن يون مياوتشينغ نفسها لا تعرفه.

احمر وجه يون مياوتشينغ الجميل على الفور.

وبعد وقت طويل، أطلق زفيرًا ثقيلًا من الهواء العكر.

شردت عيناها للحظة، لكنها سرعان ما استعادت وعيها وحدقت في لو يانغ بكراهية.

وكلما ازدادت قوة الدارما لديه، ازدادت المسافة التي يستطيع قطعها آنيًا.

“أليست مجرد تقنية شيطانية؟ أتظن أنني سأخضع لك؟”

“هل أنت متأكدة أنك لا تنوين إخباري؟ أم أنك تريدين إجباري على استخدام ذلك مجددًا؟”

“تقولين ذلك، لكنك خضعت مرة بالفعل.”

وبمجرد أن تحيط الأضواء بالخصم، يكون الأخير قد وقع في شبكته.

أشار لو يانغ إلى العلامة الموجودة على صدرها.

لكن في اللحظة التالية، ومع حركة قوية من لو يانغ، تبدد ذلك الفخر من وجهها فورًا، وحل محله احمرار شديد، ولم تستطع منع نفسها من إطلاق أنين خافت.

“لم تنسي، أليس كذلك؟”

“يا لها من تقنية سيف رائعة!”

“أنت تهذي!”

وحين سألها مجددًا، أطلقت شخيرًا باردًا، لكنها أجابت بطاعة:

نظرت يون مياوتشينغ إلى العلامة على جسدها، وعضت شفتها بإذلال.

وبعد عدة جولات، سيكشف الخصم حتمًا عن ثغرة قاتلة.

“في تلك المرة، استغللت ضعفي فحسب!”

صفّر ضوء السيف في الهواء، وصوته كدوي الرعد السماوي المتدحرج عبر السماء!

ثم قبضت بإحكام على القلادة المعلقة حول عنقها.

ومع تغير صيغة السيف بين يديه، بدا جسده كأنه تحول إلى صاعقة برق، يتنقل بحرية بين ضوئي السيف.

كانت سيفًا صغيرًا مصنوعًا بعناية من اليشم الأبيض، وهو سيف دارما لا يمتلكه سوى تلاميذ جناح سيف محور اليشم، وكانت وظيفته مماثلة للوح التلميذ الخاص بلو يانغ.

“ولمَ كل هذا العناد؟”

“أنا تلميذة في جناح سيف محور اليشم، ولا يمكن أن يجتمع المسار الصالح والمسار الشيطاني تحت سماء واحدة. وهذا لن يتغير أبدًا!”

أما إذا حصل على دعم حبة السيف، فسيتضاعف على الأقل عدد أضواء السيف التي يستطيع تقسيمها.

“مهما بلغت قوة تقنيتك الشيطانية، فلن تتغير قلوب البشر بسبب إغواء هذه الأساليب الشريرة.”

“في الحقيقة، لقد أتقنت تقنية التحكم بسيف السماء الإلهية بدرجة كبيرة. لا توجد مشكلة جوهرية في استخدامها. وإن كان هناك نقص، فهو في شيء خارجي.”

“ولائي لجناح السيف لن يتزعزع أبدًا.”

“انطلق!”

“أقسم بسيف الدارما الخاص بي!”

داخل الكهف الخالد، جلس لو يانغ منتصبًا فوق وسادة التأمل، وشكّل ختمًا بيده اليمنى. تكثفت نقطة من الضوء الروحي عند أطراف أصابعه، ثم تحولت في النهاية إلى سيف طائر مصنوع من عظم أبيض، رقيق كجناح الزيز.

وحين أنهت كلامها، ضغطت يون مياوتشينغ على أسنانها وحدقت في لو يانغ بعزم راسخ، كزهرة لوتس نقية تنمو وسط الوحل دون أن يمسها دنس.

جاءت سخرية باردة من خلفه.

بعد يوم آخر.

وبعد أن أمضيا عدة أيام معًا، أصبح لو يانغ يعرف عنها المزيد.

داخل الكهف الخالد، جلس لو يانغ متربعًا فوق وسادة التأمل، متخذًا وضعية الزراعة.

“أحتاج إلى كسب المال.”

وبعد وقت طويل، أطلق زفيرًا ثقيلًا من الهواء العكر.

عشرة آلاف نقطة ستكون أقرب إلى سعرها الحقيقي.

وفي الوقت نفسه، رفعت يون مياوتشينغ عنقها الأبيض كعنق البجعة، وأطلقت تنهيدة طويلة.

وعند استخدامها في القتال، سيحظى بأفضلية واضحة على خصمه.

“في الحقيقة، لقد أتقنت تقنية التحكم بسيف السماء الإلهية بدرجة كبيرة. لا توجد مشكلة جوهرية في استخدامها. وإن كان هناك نقص، فهو في شيء خارجي.”

داخل الكهف الخالد، جلس لو يانغ منتصبًا فوق وسادة التأمل، وشكّل ختمًا بيده اليمنى. تكثفت نقطة من الضوء الروحي عند أطراف أصابعه، ثم تحولت في النهاية إلى سيف طائر مصنوع من عظم أبيض، رقيق كجناح الزيز.

كان وجه يون مياوتشينغ محمرًا، وصوتها ضعيفًا.

“في تلك المرة، استغللت ضعفي فحسب!”

وأمام أساليب لو يانغ القاسية، استسلمت أخيرًا وطلبت الرحمة.

“هل أنت متأكدة أنك لا تنوين إخباري؟ أم أنك تريدين إجباري على استخدام ذلك مجددًا؟”

وحين سألها مجددًا، أطلقت شخيرًا باردًا، لكنها أجابت بطاعة:

“هل استخدمت تقنية السيف بطريقة خاطئة؟”

“نحن تلاميذ جناح السيف، بمجرد دخولنا عالم صقل التشي، نستخدم الطريقة السرية للطائفة لصهر مواد من جوهر المعادن، ثم نمزجها بعدد من العقاقير المساعدة لصقل حبة سيف.”

هز لو يانغ رأسه، ثم سار حتى وقف أمامها وقال بعجز:

“جميع تقنيات السيف في جناحنا تحتاج إلى حبة السيف لإظهار قوتها الكاملة.”

يكفي أن يضرب لو يانغ بكل قوته، وسيكون من شبه المستحيل على خصمه الإفلات.

“وكلما ارتفعت جودة حبة السيف، ازدادت قوة تقنية السيف.”

ليس لأنه عاجز عن حصاده…

بعد شرح يون مياوتشينغ، فهم لو يانغ أخيرًا.

يكفي أن يضرب لو يانغ بكل قوته، وسيكون من شبه المستحيل على خصمه الإفلات.

في وضعه الحالي، لم يكن يستطيع باستخدام تقنية التحكم بسيف السماء الإلهية سوى تقسيم ضوء السيف إلى اثنين.

لكن في اللحظة التالية، ومع حركة قوية من لو يانغ، تبدد ذلك الفخر من وجهها فورًا، وحل محله احمرار شديد، ولم تستطع منع نفسها من إطلاق أنين خافت.

وفوق ذلك، اقتصرت فائدتهما على الانتقال الآني.

استدار لو يانغ، فرأى المرأة القادمة من جناح سيف محور اليشم تحدق فيه بوجه يفيض بالنفور والازدراء والاحتقار.

كانت السرعة مذهلة، لكن القوة الهجومية غير كافية.

وحين سألها مجددًا، أطلقت شخيرًا باردًا، لكنها أجابت بطاعة:

أما إذا حصل على دعم حبة السيف، فسيتضاعف على الأقل عدد أضواء السيف التي يستطيع تقسيمها.

هز لو يانغ رأسه، ثم سار حتى وقف أمامها وقال بعجز:

وفي الوقت نفسه، سيتمكن من دمج جسده مع حبة السيف، وإطلاق ضربات سيف مدهشة أثناء تنقله بين أضواء السيف.

وبعد وقت طويل، توقف لو يانغ أخيرًا، وقد امتلأ وجهه بالحماس.

وعند استخدامها في القتال، سيحظى بأفضلية واضحة على خصمه.

لكن في اللحظة التالية، ومع حركة قوية من لو يانغ، تبدد ذلك الفخر من وجهها فورًا، وحل محله احمرار شديد، ولم تستطع منع نفسها من إطلاق أنين خافت.

ففي المواجهة المباشرة، لا يحتاج لو يانغ سوى إلى التحكم بحبة السيف، ثم نشر أضواء السيف في جميع الاتجاهات.

هز لو يانغ رأسه، ثم سار حتى وقف أمامها وقال بعجز:

وبمجرد أن تحيط الأضواء بالخصم، يكون الأخير قد وقع في شبكته.

وعندها…

بعد ذلك، مهما استخدم الخصم من وسائل، يستطيع لو يانغ تفاديها بسهولة، ثم الانتقال إلى اتجاه آخر وشن هجوم جديد، حتى يُنهك عدوه من كثرة التصدي.

وفوق ذلك، اقتصرت فائدتهما على الانتقال الآني.

وبعد عدة جولات، سيكشف الخصم حتمًا عن ثغرة قاتلة.

“سأعمل لصالح الطائفة… حتى أتمكن بالكاد من إعالة نفسي.”

وعندها…

وما زال عليّ الذهاب إلى العمل!؟

يكفي أن يضرب لو يانغ بكل قوته، وسيكون من شبه المستحيل على خصمه الإفلات.

“هل استخدمت تقنية السيف بطريقة خاطئة؟”

“ولهذا، عندما يتعلق الأمر بالقتال، فإن تلاميذ جناح سيف محور اليشم هم الأقوى في جيانغنان!”

ومع تغير صيغة السيف بين يديه، بدا جسده كأنه تحول إلى صاعقة برق، يتنقل بحرية بين ضوئي السيف.

ظهرت على وجه يون مياوتشينغ مسحة من الفخر.

شردت عيناها للحظة، لكنها سرعان ما استعادت وعيها وحدقت في لو يانغ بكراهية.

لكن في اللحظة التالية، ومع حركة قوية من لو يانغ، تبدد ذلك الفخر من وجهها فورًا، وحل محله احمرار شديد، ولم تستطع منع نفسها من إطلاق أنين خافت.

“أقسم بسيف الدارما الخاص بي!”

أغمضت يون مياوتشينغ عينيها الجميلتين بإحكام وانتظرت بصمت.

لكن بعد لحظات، اكتشفت أن لو يانغ توقف مجددًا.

لكن بعد لحظات، اكتشفت أن لو يانغ توقف مجددًا.

“أحتاج إلى كسب المال.”

تحركت بقلق، ثم فتحت عينيها.

“لم تنسي، أليس كذلك؟”

“أيها الشيطان، أنت…”

“لم تنسي، أليس كذلك؟”

نهض لو يانغ وبدأ يرتدي ثيابه.

داخل الكهف الخالد، جلس لو يانغ متربعًا فوق وسادة التأمل، متخذًا وضعية الزراعة.

“إذن كان ما ينقصني هو حبة السيف. وقد عرفت الآن طريقة صقلها أيضًا.”

“سأعمل لصالح الطائفة… حتى أتمكن بالكاد من إعالة نفسي.”

“همم… لم يعد لدي ما أحتاجه منك. اذهبي واستريحي.”

“أحتاج إلى كسب المال.”

يون مياوتشينغ: “؟؟؟”

ثم غيّر صيغة السيف بيده، فانقسم السيف العظمي الطائر في الجو إلى ضوئي سيف.

بعد أن انفصل عنها فجأة، لم يبق على وجهها سوى الحيرة.

بعد مغادرته الكهف الخالد، بدأ لو يانغ يفكر في خطوته التالية.

هل يمزح؟

فبمجرد إتقانها، يستطيع المزارع تقسيم ضوء السيف، ثم الانتقال آنيًا إلى أحد أضواء السيف المنفصلة.

انتهى الأمر هكذا؟

كانت سيفًا صغيرًا مصنوعًا بعناية من اليشم الأبيض، وهو سيف دارما لا يمتلكه سوى تلاميذ جناح سيف محور اليشم، وكانت وظيفته مماثلة للوح التلميذ الخاص بلو يانغ.

وماذا عن الحصاد؟

وقيل إنه عند التعمق فيها أكثر، يستطيع المزارع إظهار قوة رعد السماء الإلهية الحقيقية داخل ضوء السيف.

وفي اللحظة التالية، استعادت وعيها فجأة، وقبضت لا إراديًا على سيف الدارما المعلق حول عنقها.

وحين أنهت كلامها، ضغطت يون مياوتشينغ على أسنانها وحدقت في لو يانغ بعزم راسخ، كزهرة لوتس نقية تنمو وسط الوحل دون أن يمسها دنس.

“لا… هذا أفضل.”

“أحتاج إلى كسب المال.”

“أنا تلميذة في جناح سيف محور اليشم في النهاية.”

“لا أملك الآن سوى خمسين نقطة مساهمة. وبعد خصم ثلاثين نقطة لإيجار الكهف الخالد لهذا الشهر، إن لم أبدأ بكسب المال، فسأضطر إلى العودة إلى قاعة الاتحاد السعيد الشهر المقبل.”

“أحتاج إلى كسب المال.”

“ذلك…”

بعد مغادرته الكهف الخالد، بدأ لو يانغ يفكر في خطوته التالية.

“هل أنت متأكدة أنك لا تنوين إخباري؟ أم أنك تريدين إجباري على استخدام ذلك مجددًا؟”

“لا أملك الآن سوى خمسين نقطة مساهمة. وبعد خصم ثلاثين نقطة لإيجار الكهف الخالد لهذا الشهر، إن لم أبدأ بكسب المال، فسأضطر إلى العودة إلى قاعة الاتحاد السعيد الشهر المقبل.”

“نحن تلاميذ جناح السيف، بمجرد دخولنا عالم صقل التشي، نستخدم الطريقة السرية للطائفة لصهر مواد من جوهر المعادن، ثم نمزجها بعدد من العقاقير المساعدة لصقل حبة سيف.”

داخل طائفة القديس البدائي، كانت هناك طرق كثيرة لكسب نقاط المساهمة.

“ولائي لجناح السيف لن يتزعزع أبدًا.”

منها رواتب المناصب المختلفة داخل الطائفة، وبيع الممتلكات الشخصية، ومكافآت المطلوبين، وإتمام مهام الطائفة، وغيرها.

لكن في اللحظة التالية، ومع حركة قوية من لو يانغ، تبدد ذلك الفخر من وجهها فورًا، وحل محله احمرار شديد، ولم تستطع منع نفسها من إطلاق أنين خافت.

“لكن بالنسبة إلى تلميذ مثلي لا يملك شيئًا من الثلاثة: لا سند، ولا ممتلكات، ولا قوة…”

في وضعه الحالي، لم يكن يستطيع باستخدام تقنية التحكم بسيف السماء الإلهية سوى تقسيم ضوء السيف إلى اثنين.

“فلا علاقات لدي للحصول على منصب داخل الطائفة، ومعظم ممتلكاتي لا تساوي شيئًا، كما أنني لا أملك القوة لإتمام مهام المكافآت عالية القيمة.”

“هل استخدمت تقنية السيف بطريقة خاطئة؟”

“إذن لم يبق أمامي سوى مهام الطائفة.”

كان لون السيف أبيض مائلًا إلى الزرقة، وكلما اهتز طنينه، دوّى معه صوت يشبه الرعد.

“سأعمل لصالح الطائفة… حتى أتمكن بالكاد من إعالة نفسي.”

وبعد وقت طويل، توقف لو يانغ أخيرًا، وقد امتلأ وجهه بالحماس.

وكلما فكر لو يانغ في الأمر، ازداد غضبه.

أشار لو يانغ إلى العلامة الموجودة على صدرها.

لقد بدأت زراعة الخلود بالفعل…

وأمام أساليب لو يانغ القاسية، استسلمت أخيرًا وطلبت الرحمة.

وما زال عليّ الذهاب إلى العمل!؟

فلو كانت تقنية التحكم بسيف السماء الإلهية كاملة، لما أمكن شراؤها بألف نقطة مساهمة فقط.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 9 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

“أتظن أنني سأخبرك؟ أيها الشيطان، حتى لو سرقت تقنية سيفي، فأنت لا تفعل سوى رسم نمر مستعينًا بقط!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط