الكارما تجلب المتاعب
الكارما تجلب المتاعب
وفي لحظة، انفجرت من جثثهم خيوط من الضوء الدموي.
—
وفي طرفة عين، لم يبقَ أمام تشاو شيويه سوى جلد بشري فارغ يهبط ببطء من السماء.
جعلت كلمات تشاو شيويه لو يانغ يشعر كأنه سقط في قبو جليدي.
فصاح بحماس:
ففي هذه الحياة، لم يذهب أصلًا إلى جزيرة التنين الملتف، وتقنية الزراعة التي يمتلكها لم تكن سوى ما حفظه من حياتيه السابقتين.
وكانوا جميعًا في المستوى السادس من صقل التشي، أي ذروة المرحلة الوسطى.
ومع ذلك…
كانت هالته بوضوح في المستوى السابع من صقل التشي، أي المرحلة المتأخرة.
اختفت جزيرة التنين الملتف من تلقاء نفسها؟
بقوته الحالية، حتى لو تكاثر عليه الأعداء، فلن يكون أمثال لو يوانتشون وتشاو شيويه أندادًا له.
بسبب ما يسمى بالكارما؟
وكل ذلك بسبب «السيد» الغامض خلف تشاو شيويه.
هل لأن لو يانغ زرع فن التحولات التسعة لتحول التنين مسبقًا، فاعترض الكارما التي تربطه بتشاو شيويه، ولذلك اختفت جزيرة التنين الملتف معها؟
اللحم.
كارما تقنيات الزراعة، والفرص محددة سلفًا.
ازدادت عينا لو يانغ برودة.
إذن كانت هذه أصلًا فرصة مقدرة لتشاو شيويه.
داخل الضوء الروحي، ظهرت هيئة وهمية.
لا يستطيع لو يانغ انتزاعها ولا حتى زراعة تقنيتها، وإلا فسيقوم أحدهم فورًا باستنتاج الكارما وتتبع أثرها حتى يعثر عليه؟
رفع لو يانغ رأسه.
وبمجرد أن فهم ذلك…
—
ضحك لو يانغ من شدة الغضب.
ومع هذه الفكرة، اشتعل الغضب في قلب لو يانغ، وبدأ قرار شرس يتشكل في داخله.
هذا العالم مقرف إلى حد لا يُطاق!
“توسلت إلى سيدي أن يرشدني، فأمرني عندها أن آتي معك، وأن أنقذ حياتك في اللحظة الحرجة.”
القوى من مستوى المعلمين الخالدين يحسبون الفرص مسبقًا لأجل تلاميذهم.
“اطمئن أيها الأخ الأصغر.”
وحتى إن وقع حادث وغير مسار الأمور، يستطيعون استنتاج السبب وإعادة الكارما المنحرفة إلى مسارها الأصلي.
ولهذا وضع خطة القتال مسبقًا.
وفي عالم كهذا…
وقد سبقه إلى الطائفة بثلاث سنوات، وزرع أنشودة النعيم العظيم لليين واليانغ لاتحاد التنين والنمر حتى المستوى السادس من صقل التشي، أي ذروة المرحلة الوسطى.
متى يأتي يوم الإنسان العادي؟
لم يرَ تشاو شيويه سوى ضبابية عابرة أمام عينيه.
لا يملك سوى أن يطأطئ رأسه ويكدح كالثور والحصان!
“هذا الشيء مجددًا…”
ومثلًا، في هذه اللحظة، بدا ظاهريًا أن تشاو شيويه وحده هو من جاء إليه.
“أيها الإخوة الكبار! ما دمتم تساعدونني اليوم على القبض على هذا اللص واستعادة فرصتي، فإن بلغت تأسيس الأساس مستقبلًا، فسأبذل كل ما أستطيع لرد جميلكم، وأساعد أجسادكم بعد التناسخ على العودة إلى طريق الزراعة وبلوغ الكمال في صقل التشي!”
لكن في الحقيقة…
وبمجرد أن فهم ذلك…
من يتحرك فعلًا خلف الستار هو على الأرجح ذلك «السيد» الذي يقف وراء تشاو شيويه!
—
وكان لو يانغ متأكدًا مئة بالمئة…
حتى لو استطاع «السيد» الغامض خلف تشاو شيويه حساب أن لو يانغ بارع في فنون السيف، ويعرف النور الإلهي لتحول الدم…
أن ذلك الشخص لا بد أن يكون شخصًا حقيقيًا في عالم تأسيس الأساس!
وفي عالم كهذا…
رفع لو يانغ رأسه.
ففي هذه الحياة، لم يذهب أصلًا إلى جزيرة التنين الملتف، وتقنية الزراعة التي يمتلكها لم تكن سوى ما حفظه من حياتيه السابقتين.
وتذكر مجددًا الداوي هونغ يون من حياته السابقة.
وفي لحظة، تدفقت آلاف السحب الذهبية من السماء.
وكأنه رأى زوجًا من العيون يحدقان فيه من قبة السماء على ارتفاع عشرة آلاف تشانغ.
وحين اتضحت الرؤية مجددًا، انطفأ غضبه في الحال تحت موجة من البرودة القارسة.
“…لماذا تجبرونني؟”
ولهذا وضع خطة القتال مسبقًا.
ومع هذه الفكرة، اشتعل الغضب في قلب لو يانغ، وبدأ قرار شرس يتشكل في داخله.
ازدادت عينا لو يانغ برودة.
ثم نظر إلى تشاو شيويه، والتوت شفتاه بابتسامة ساخرة.
وفي اللحظة التالية، تحرك ذهن لو يانغ.
وفي اللحظة نفسها تقريبًا، تقدم شخص من جانب تشاو شيويه فجأة.
وفي اللحظة التالية، انطلق من الجلد خيط من الضوء الروحي.
“احذر، أيها الأخ الأصغر!”
وكأنه رأى زوجًا من العيون يحدقان فيه من قبة السماء على ارتفاع عشرة آلاف تشانغ.
شَق!
وحين اتضحت الرؤية مجددًا، انطفأ غضبه في الحال تحت موجة من البرودة القارسة.
ومض ضوء سيف.
ودفع تشيه الحقيقي مرة أخرى.
لم يرَ تشاو شيويه سوى ضبابية عابرة أمام عينيه.
وبوجود خبرته السابقة، لم يكن لو يانغ ليسمح له باستخدامه كما يشاء.
وحين اتضحت الرؤية مجددًا، انطفأ غضبه في الحال تحت موجة من البرودة القارسة.
فصاح بحماس:
كان الشخص الذي تقدم قبل قليل تلميذًا انضم، مثله، إلى طائفة ذلك «السيد».
فصاح بحماس:
وقد سبقه إلى الطائفة بثلاث سنوات، وزرع أنشودة النعيم العظيم لليين واليانغ لاتحاد التنين والنمر حتى المستوى السادس من صقل التشي، أي ذروة المرحلة الوسطى.
وشعر أن النصر أصبح في قبضته.
بل صقل تشيه الحقيقي حتى بلغ الحد الأقصى من الرتبة الخامسة، ولذلك كانت قوته تتفوق كثيرًا على قوة تشاو شيويه.
لكن للأسف…
لكن الآن…
“شكرًا لك، أيها الرفيق الداوي، لأنك حررتني.”
اختفى ذلك الأخ الأكبر.
“عنيد لا يرجى إصلاحه.”
اللحم.
كانت هالته بوضوح في المستوى السابع من صقل التشي، أي المرحلة المتأخرة.
العظام.
اختفت جزيرة التنين الملتف من تلقاء نفسها؟
الدم.
أغلقت السماء والأرض.
كلها التهمها نور إلهي قرمزي بالكامل.
“تتكلمون كثيرًا، لكن أليس هذا مجرد سطو؟”
وفي طرفة عين، لم يبقَ أمام تشاو شيويه سوى جلد بشري فارغ يهبط ببطء من السماء.
لم يرَ تشاو شيويه سوى ضبابية عابرة أمام عينيه.
وفي اللحظة التالية، انطلق من الجلد خيط من الضوء الروحي.
“لقد راكمت الكارما طوال ثلاث حيوات، وينبغي أن تمتلك أملًا بنسبة ثلاثين بالمئة في بلوغ تأسيس الأساس مستقبلًا.”
“شكرًا لك، أيها الرفيق الداوي، لأنك حررتني.”
ومثلًا، في هذه اللحظة، بدا ظاهريًا أن تشاو شيويه وحده هو من جاء إليه.
داخل الضوء الروحي، ظهرت هيئة وهمية.
لا يستطيع لو يانغ انتزاعها ولا حتى زراعة تقنيتها، وإلا فسيقوم أحدهم فورًا باستنتاج الكارما وتتبع أثرها حتى يعثر عليه؟
لم يكن فيها أي غضب تجاه لو يانغ الذي قتله بسيفه.
وكانت حدتها أشد من السيوف والرماح، فانهمرت كالمطر الغزير وابتلعت لو يانغ بالكامل.
بل على العكس…
“والآن بعد أن أنقذت حياتك، فقد انعقدت الكارما بيننا.”
كان على وجهه شيء من الارتياح والبهجة.
ثم نظر إلى تشاو شيويه، والتوت شفتاه بابتسامة ساخرة.
ثم التفت إلى تشاو شيويه.
“شكرًا، أيها الأخ الأكبر!”
“أيها الأخ الأصغر، قبل مجيئي هذه المرة، قال سيدي إن أساسي ليس عميقًا، وكارمتي ضحلة، ومن الصعب عليّ بلوغ الكمال في صقل التشي في هذه الحياة، فضلًا عن تأسيس الأساس.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
“توسلت إلى سيدي أن يرشدني، فأمرني عندها أن آتي معك، وأن أنقذ حياتك في اللحظة الحرجة.”
وفي لحظة، انفجرت من جثثهم خيوط من الضوء الدموي.
“لقد راكمت الكارما طوال ثلاث حيوات، وينبغي أن تمتلك أملًا بنسبة ثلاثين بالمئة في بلوغ تأسيس الأساس مستقبلًا.”
وفي الوقت نفسه، استعاد تشاو شيويه وعيه أخيرًا.
“والآن بعد أن أنقذت حياتك، فقد انعقدت الكارما بيننا.”
ومع هذه الفكرة، اشتعل الغضب في قلب لو يانغ، وبدأ قرار شرس يتشكل في داخله.
“إن بلغت تأسيس الأساس في المستقبل، فعليك أن تساعد جسدي بعد التناسخ على سلوك طريق الداو.”
وفي اللحظة التالية، انطلق من الجلد خيط من الضوء الروحي.
وما إن انتهى صوته حتى قفز الضوء الروحي وانطلق نحو قبة السماء.
وكانت حدتها أشد من السيوف والرماح، فانهمرت كالمطر الغزير وابتلعت لو يانغ بالكامل.
وفي الأسفل…
بسبب ما يسمى بالكارما؟
ازدادت عينا لو يانغ برودة.
انهمر مباشرة نحو تشاو شيويه.
“…حتى موتي تريدون استخدامه لترتيب كارما تعيد بها تلميذكم إلى طريق الزراعة بعد التناسخ؟”
وكان لو يانغ متأكدًا مئة بالمئة…
“إلى هذه الدرجة أنتم واثقون من أنني عاجز عن إحداث أي موجة، حتى إنكم تريدون عصر آخر قطرة من قيمتي؟”
وفي عالم كهذا…
حوّل لو يانغ نظره.
“هذا الشيء مجددًا…”
فرأى تلاميذ من الطائفة المقدسة يتقدمون واحدًا تلو الآخر من جوار تشاو شيويه.
وحتى إن وقع حادث وغير مسار الأمور، يستطيعون استنتاج السبب وإعادة الكارما المنحرفة إلى مسارها الأصلي.
وكانوا جميعًا في المستوى السادس من صقل التشي، أي ذروة المرحلة الوسطى.
ابتسم لو يوانتشون بثقة.
وفي الوقت نفسه، استعاد تشاو شيويه وعيه أخيرًا.
كان استعدادهم كاملًا أكثر مما ينبغي.
فصاح بحماس:
فمن المستحيل تمامًا أن يعرف أسرار حبة سيف الشمس الدموية!
“أيها الإخوة الكبار! ما دمتم تساعدونني اليوم على القبض على هذا اللص واستعادة فرصتي، فإن بلغت تأسيس الأساس مستقبلًا، فسأبذل كل ما أستطيع لرد جميلكم، وأساعد أجسادكم بعد التناسخ على العودة إلى طريق الزراعة وبلوغ الكمال في صقل التشي!”
“أيها الأخ الأصغر، قبل مجيئي هذه المرة، قال سيدي إن أساسي ليس عميقًا، وكارمتي ضحلة، ومن الصعب عليّ بلوغ الكمال في صقل التشي في هذه الحياة، فضلًا عن تأسيس الأساس.”
أومأ الجميع عند سماع ذلك.
وعلى الجانب الآخر، ظل لو يوانتشون هادئًا.
“اطمئن أيها الأخ الأصغر.”
“أيها الأخ الأصغر، قبل مجيئي هذه المرة، قال سيدي إن أساسي ليس عميقًا، وكارمتي ضحلة، ومن الصعب عليّ بلوغ الكمال في صقل التشي في هذه الحياة، فضلًا عن تأسيس الأساس.”
“الفرص لأصحاب النصيب.”
“إلى هذه الدرجة أنتم واثقون من أنني عاجز عن إحداث أي موجة، حتى إنكم تريدون عصر آخر قطرة من قيمتي؟”
“هذا اللص انتزع فرصتك بلا حق، وجريمته لا تُغتفر.”
وكانوا جميعًا في المستوى السادس من صقل التشي، أي ذروة المرحلة الوسطى.
“ومع وجود السيد فوقنا، سنساعدك حتمًا على القبض عليه هذه المرة!”
كان استعدادهم كاملًا أكثر مما ينبغي.
انفجر لو يانغ ضاحكًا.
كل خطوة أصابت نقطة ضعفه بدقة.
“تتكلمون كثيرًا، لكن أليس هذا مجرد سطو؟”
النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي!
“عنيد لا يرجى إصلاحه.”
ومع هذه الفكرة، اشتعل الغضب في قلب لو يانغ، وبدأ قرار شرس يتشكل في داخله.
هز التلميذ المتقدم رأسه وسخر.
اختفت جزيرة التنين الملتف من تلقاء نفسها؟
“اسمي لو يوانتشون.”
وفي اللحظة نفسها تقريبًا، تقدم شخص من جانب تشاو شيويه فجأة.
“وبما أنك ترفض الاستسلام طوعًا، فلا تلمني على القسوة.”
انهمر مباشرة نحو تشاو شيويه.
ومع نهاية كلامه، شكّل لو يوانتشون ختمًا بيده.
ضم تشاو شيويه قبضته إلى كفه.
كانت هالته بوضوح في المستوى السابع من صقل التشي، أي المرحلة المتأخرة.
ثم التفت إلى تشاو شيويه.
ثم أطلق مرآة كنز الضوء الذهبي إلى الهواء.
وقبل حتى أن يسقط النور الإلهي عليهم…
ارتفعت المرآة عاليًا، حتى بدت كأنها حلت محل الشمس.
ولم يجرؤ على التأخر، فأخرج فورًا ختم الذهب المغناطيسي المتلألئ وأطلقه في الهواء، ليسقط نحو ضوء سيف لو يانغ.
وفي لحظة، تدفقت آلاف السحب الذهبية من السماء.
كانت هالته بوضوح في المستوى السابع من صقل التشي، أي المرحلة المتأخرة.
وكانت حدتها أشد من السيوف والرماح، فانهمرت كالمطر الغزير وابتلعت لو يانغ بالكامل.
هل لأن لو يانغ زرع فن التحولات التسعة لتحول التنين مسبقًا، فاعترض الكارما التي تربطه بتشاو شيويه، ولذلك اختفت جزيرة التنين الملتف معها؟
عقد لو يانغ حاجبيه.
رنّ! رنّ!
واختفت هيئته على الفور.
لا يملك سوى أن يطأطئ رأسه ويكدح كالثور والحصان!
وفي اللحظة التالية، ارتفع ضوء سيف إلى السماء وانقسم إلى آلاف الشعاعات.
كان على وجهه شيء من الارتياح والبهجة.
اندفع يمينًا ويسارًا محاولًا الهرب، لكنه عجز عن مغادرة المنطقة التي تغطيها السحب الذهبية، ولم يملك سوى مقاومتها بالقوة.
حوّل لو يانغ نظره.
ابتسم لو يوانتشون بثقة.
“لقد حسب السيد مسبقًا أن هذا اللص بارع في فنون السيف. فكيف لا يمنحنا وسيلة لمواجهته؟”
“لقد حسب السيد مسبقًا أن هذا اللص بارع في فنون السيف. فكيف لا يمنحنا وسيلة لمواجهته؟”
رنّ! رنّ!
ثم نظر إلى تشاو شيويه.
ولم يجرؤ على التأخر، فأخرج فورًا ختم الذهب المغناطيسي المتلألئ وأطلقه في الهواء، ليسقط نحو ضوء سيف لو يانغ.
“الأخ الأصغر تشاو، لقد حبست هذا اللص، ولم يعد قادرًا على استخدام عجائب تقنيات سيفه في اختراق الفراغ والهروب.”
ولهذا وضع خطة القتال مسبقًا.
“فعّل ختم الكنز واستولِ على سيفه الطائر.”
“أيها الأخ الأكبر!”
“وعندها يُحسم كل شيء!”
ومضت عينا لو يانغ.
“شكرًا، أيها الأخ الأكبر!”
لا يملك سوى أن يطأطئ رأسه ويكدح كالثور والحصان!
ضم تشاو شيويه قبضته إلى كفه.
ثم أطلق مرآة كنز الضوء الذهبي إلى الهواء.
ولم يجرؤ على التأخر، فأخرج فورًا ختم الذهب المغناطيسي المتلألئ وأطلقه في الهواء، ليسقط نحو ضوء سيف لو يانغ.
ثم انفجرت أنماط التشكيل المحفورة على حبة السيف فجأة!
“هذا الشيء مجددًا…”
انفجر لو يانغ ضاحكًا.
ومضت عينا لو يانغ.
هذا العالم مقرف إلى حد لا يُطاق!
لقد تعرف عليه فورًا.
حتى لو استطاع «السيد» الغامض خلف تشاو شيويه حساب أن لو يانغ بارع في فنون السيف، ويعرف النور الإلهي لتحول الدم…
إنه ختم الذهب المغناطيسي الذي استخدمه تشاو شيويه ضده في إحدى حيواته السابقة، وهو كنز سحري متخصص في قمع السيوف الطائرة.
اختفى ذلك الأخ الأكبر.
وبوجود خبرته السابقة، لم يكن لو يانغ ليسمح له باستخدامه كما يشاء.
فقد استنتج الكارما وحسب القدر، ولذلك استطاع أن يرتب كل هذه الوسائل الموجهة خصيصًا ضده.
تحركت إرادته.
وما إن انتهى صوته حتى قفز الضوء الروحي وانطلق نحو قبة السماء.
فاستجابت حبة سيف الشمس الدموية فورًا.
“أيها الأخ الأصغر، قبل مجيئي هذه المرة، قال سيدي إن أساسي ليس عميقًا، وكارمتي ضحلة، ومن الصعب عليّ بلوغ الكمال في صقل التشي في هذه الحياة، فضلًا عن تأسيس الأساس.”
لم تصطدم بختم الذهب المغناطيسي، بل انحرفت عنه مباشرة.
وكانت حدتها أشد من السيوف والرماح، فانهمرت كالمطر الغزير وابتلعت لو يانغ بالكامل.
ثم تبدل ضوء السيف وتحول إلى نور دموي يغطي السماء.
وما إن انتهى صوته حتى قفز الضوء الروحي وانطلق نحو قبة السماء.
النور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي!
“هذا الشيء مجددًا…”
انهمر مباشرة نحو تشاو شيويه.
ولم يجرؤ على التأخر، فأخرج فورًا ختم الذهب المغناطيسي المتلألئ وأطلقه في الهواء، ليسقط نحو ضوء سيف لو يانغ.
ارتعب تشاو شيويه وتراجع مذعورًا.
“الأخ الأصغر تشاو، لقد حبست هذا اللص، ولم يعد قادرًا على استخدام عجائب تقنيات سيفه في اختراق الفراغ والهروب.”
“أيها الأخ الأكبر!”
حتى لو استطاع «السيد» الغامض خلف تشاو شيويه حساب أن لو يانغ بارع في فنون السيف، ويعرف النور الإلهي لتحول الدم…
“لا داعي للذعر.”
“اطمئن أيها الأخ الأصغر.”
وعلى الجانب الآخر، ظل لو يوانتشون هادئًا.
“شكرًا لك، أيها الرفيق الداوي، لأنك حررتني.”
“ليس سوى صراع وحش محاصر.”
“ومع وجود السيد فوقنا، سنساعدك حتمًا على القبض عليه هذه المرة!”
ثم صاح:
اللحم.
“أيها الإخوة الأصغر، تحركوا!”
“إلى هذه الدرجة أنتم واثقون من أنني عاجز عن إحداث أي موجة، حتى إنكم تريدون عصر آخر قطرة من قيمتي؟”
وما إن انتهى كلامه حتى تقدم عدة تلاميذ آخرين من الطائفة المقدسة.
“أيها الأخ الأكبر!”
وعلى وجوههم ابتسامات غريبة.
“توسلت إلى سيدي أن يرشدني، فأمرني عندها أن آتي معك، وأن أنقذ حياتك في اللحظة الحرجة.”
وقبل حتى أن يسقط النور الإلهي عليهم…
وفي لحظة، انفجرت من جثثهم خيوط من الضوء الدموي.
قتلوا أنفسهم جميعًا!
“اطمئن أيها الأخ الأصغر.”
وفي لحظة، انفجرت من جثثهم خيوط من الضوء الدموي.
بل على العكس…
كانت أشبه بسلاسل، التفّت مؤقتًا حول النور الإلهي لتحول الدم الخاص بلو يانغ وحاصرته.
“هذا اللص انتزع فرصتك بلا حق، وجريمته لا تُغتفر.”
فأصبح من الصعب عليه سحبه، وشعر بأن سيطرته الذهنية عليه قد تباطأت فجأة.
“لقد حسب السيد مسبقًا أن هذا اللص بارع في فنون السيف. فكيف لا يمنحنا وسيلة لمواجهته؟”
كان تشاو شيويه ولو يوانتشون مستعدين منذ البداية.
ولهذا وضع خطة القتال مسبقًا.
وخصوصًا لو يوانتشون.
“هذا الشيء مجددًا…”
فقد تلقى قبل مجيئه تعليمات سرية من سيده، وعرف كثيرًا من أسرار لو يانغ، ولذلك أعد وسائل مضادة لها واحدة تلو الأخرى.
هز التلميذ المتقدم رأسه وسخر.
ولهذا وضع خطة القتال مسبقًا.
“وبما أنك ترفض الاستسلام طوعًا، فلا تلمني على القسوة.”
أولًا، يقيد سرعة لو يانغ حتى يمنعه من الهرب.
“والآن بعد أن أنقذت حياتك، فقد انعقدت الكارما بيننا.”
ثم يجعل تشاو شيويه يقمع حبة السيف.
فقد تلقى قبل مجيئه تعليمات سرية من سيده، وعرف كثيرًا من أسرار لو يانغ، ولذلك أعد وسائل مضادة لها واحدة تلو الأخرى.
وأخيرًا، يتعاون بقية الإخوة الأصغر على كبح النور الإلهي لتحول الدم.
وفي اللحظة نفسها تقريبًا، تقدم شخص من جانب تشاو شيويه فجأة.
ومهما بلغت قوة قدرات لو يانغ الإلهية…
وفي اللحظة التالية، انطلق من الجلد خيط من الضوء الروحي.
فسيصبح بعدها حملًا ينتظر الذبح.
“أيها الأخ الأصغر، قبل مجيئي هذه المرة، قال سيدي إن أساسي ليس عميقًا، وكارمتي ضحلة، ومن الصعب عليّ بلوغ الكمال في صقل التشي في هذه الحياة، فضلًا عن تأسيس الأساس.”
“نفدت حيلك!”
انهمر مباشرة نحو تشاو شيويه.
“حُسم الأمر!”
كان على وجهه شيء من الارتياح والبهجة.
سخر لو يوانتشون.
لكن الآن…
وشعر أن النصر أصبح في قبضته.
“لدي غش!”
فهز مرآة كنز الضوء الذهبي على الفور.
وحبست الجهات الأربع.
وتدفقت آلاف السحب الذهبية الواحدة تلو الأخرى، عازمة على صقل لو يانغ حيًا حتى الموت.
داخل الضوء الروحي، ظهرت هيئة وهمية.
لكن لو يانغ لم يفعل سوى التنهد حين رأى ذلك.
وفي طرفة عين، لم يبقَ أمام تشاو شيويه سوى جلد بشري فارغ يهبط ببطء من السماء.
“هذه هي فائدة امتلاك سند.”
ومع نهاية كلامه، شكّل لو يوانتشون ختمًا بيده.
بقوته الحالية، حتى لو تكاثر عليه الأعداء، فلن يكون أمثال لو يوانتشون وتشاو شيويه أندادًا له.
ثم صاح:
لكن للأسف…
بقوته الحالية، حتى لو تكاثر عليه الأعداء، فلن يكون أمثال لو يوانتشون وتشاو شيويه أندادًا له.
كان استعدادهم كاملًا أكثر مما ينبغي.
فقد استنتج الكارما وحسب القدر، ولذلك استطاع أن يرتب كل هذه الوسائل الموجهة خصيصًا ضده.
كل خطوة أصابت نقطة ضعفه بدقة.
ابتسم لو يوانتشون بثقة.
وكل ذلك بسبب «السيد» الغامض خلف تشاو شيويه.
كان على وجهه شيء من الارتياح والبهجة.
فقد استنتج الكارما وحسب القدر، ولذلك استطاع أن يرتب كل هذه الوسائل الموجهة خصيصًا ضده.
ومهما بلغت قوة قدرات لو يانغ الإلهية…
وبصورة طبيعية…
إذن كانت هذه أصلًا فرصة مقدرة لتشاو شيويه.
بعد الوصول إلى هذه المرحلة، كان ينبغي أن يصبح لو يانغ عاجزًا عن قلب الموقف.
وكأنه رأى زوجًا من العيون يحدقان فيه من قبة السماء على ارتفاع عشرة آلاف تشانغ.
“لحسن الحظ…”
سخر لو يوانتشون.
“لدي غش!”
كان تشاو شيويه ولو يوانتشون مستعدين منذ البداية.
فـحبة سيف الشمس الدموية جلبها 【كتاب المئة حياة】 من حياته السابقة.
كان على وجهه شيء من الارتياح والبهجة.
إنها لا تدخل ضمن الكارما.
فهز مرآة كنز الضوء الذهبي على الفور.
وبطبيعة الحال…
وعلى وجوههم ابتسامات غريبة.
لا يمكن استنتاجها بالحساب!
هل لأن لو يانغ زرع فن التحولات التسعة لتحول التنين مسبقًا، فاعترض الكارما التي تربطه بتشاو شيويه، ولذلك اختفت جزيرة التنين الملتف معها؟
حتى لو استطاع «السيد» الغامض خلف تشاو شيويه حساب أن لو يانغ بارع في فنون السيف، ويعرف النور الإلهي لتحول الدم…
ثم صاح:
فمن المستحيل تمامًا أن يعرف أسرار حبة سيف الشمس الدموية!
لا يستطيع لو يانغ انتزاعها ولا حتى زراعة تقنيتها، وإلا فسيقوم أحدهم فورًا باستنتاج الكارما وتتبع أثرها حتى يعثر عليه؟
وفي اللحظة التالية، تحرك ذهن لو يانغ.
ثم نظر إلى تشاو شيويه، والتوت شفتاه بابتسامة ساخرة.
ودفع تشيه الحقيقي مرة أخرى.
رنّ! رنّ!
رنّ! رنّ!
“ليس سوى صراع وحش محاصر.”
أطلقت حبة سيف الشمس الدموية رنينًا طويلًا استجابةً له.
اختفت جزيرة التنين الملتف من تلقاء نفسها؟
ثم انفجرت أنماط التشكيل المحفورة على حبة السيف فجأة!
فأصبح من الصعب عليه سحبه، وشعر بأن سيطرته الذهنية عليه قد تباطأت فجأة.
أغلقت السماء والأرض.
لم يكن فيها أي غضب تجاه لو يانغ الذي قتله بسيفه.
وحبست الجهات الأربع.
لقد تعرف عليه فورًا.
وفي لحظة…
وفي لحظة…
شملت الجميع داخل نطاقها!
انفجر لو يانغ ضاحكًا.
وفي أقل من طرفة عين، نصب لو يانغ بالفعل التشكيل العظيم الذي أمضى عشرين عامًا في دراسته وصقله خلال حياته السابقة!
ثم يجعل تشاو شيويه يقمع حبة السيف.
إنها لا تدخل ضمن الكارما.
