Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 28

تقنية تحولات التنين التسعة

تقنية تحولات التنين التسعة

تقنية تحولات التنين التسعة

وعلى الأقل، يستحيل أن تكون قد أمضت فيها عشرين عامًا من البحث الدؤوب مثله.

شعر لو يانغ بالحيرة.

【من أجل صقل كنز تشكيل، ظللت ثابتًا حتى مع اقتراب عمرك من نهايته. وفي النهاية نجحت، لكنك متّ نتيجة لذلك.】

ستة تحولات وحدها…

【عدد الصفحات المتبقية حاليًا من كتاب المئة حياة: 96】

بعد إنهاء كل ذلك، اشترى لو يانغ كمية كبيرة من الحبوب الروحية، ثم أغلق كهفه الخالد تمامًا وأخرج أعظم مكسب حصّله خلال أربع دورات من التناسخ.

【مع بدء حياة جديدة، يمكنك اختيار إحدى مكاسب حياتك السابقة التالية:

نظر إليها لو يانغ برضا.

الأول: كنز.

أما الجنية تشينغتشن، فلم تكن قوتها كبيرة لأنها لم تتجاوز المرحلة الوسطى من عالم صقل التشي.

الثاني: الزراعة.

وكانت فائدة ذلك واضحة.

الثالث: العمر.

فكيف هاجمه أحدهم فجأة؟

الرابع: التخلي عن جميع المكاسب وإيقاظ موهبة عشوائية بناءً على تجارب حياتك السابقة.】

【من أجل صقل كنز تشكيل، ظللت ثابتًا حتى مع اقتراب عمرك من نهايته. وفي النهاية نجحت، لكنك متّ نتيجة لذلك.】

“من يُنادى اسمه، فليتقدم.”

وسرعان ما اتخذ قراره.

فتح لو يانغ عينيه، وظل ساكنًا برهة طويلة قبل أن يزفر بعمق، مستفيقًا من وهم حياته السابقة.

الزراعة.

“أختار الكنز السحري.”

【عدد الصفحات المتبقية حاليًا من كتاب المئة حياة: 96】

وفي اللحظة التالية، تحرك دانتيانه.

الزراعة.

ظهرت داخله حبة سيف قرمزية، تغطيها أنماط تشكيل معقدة وتتألق كالنجوم في السماء، وانبعث منها رنين سيف صافٍ.

“تحول الأفعى السماوية يخفي الهالة.”

نظر إليها لو يانغ برضا.

ضم لو يانغ قبضته إلى كفه وقال:

كانت حبة السيف هذه خلاصة أكثر من عشرين عامًا من جهده في حياته السابقة. لم تُصنع من مواد فائقة الجودة فحسب، بل تعززت أيضًا بـالنور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي.

اختراق عنق الزجاجة!

والأهم من ذلك أنه نجح، قبيل موته، في نقش تشكيل متفوق داخل حبة السيف، محولًا إياها إلى كنز تشكيل.

فتح عينيه، ليكتشف أن تجسيد التشي الفطري الواحد الذي تركه في الخارج قد تبدد بالقوة.

وبهذا، حين يقاتل لو يانغ مستقبلًا، سيتمكن من جر أعدائه مباشرة إلى مخطط تشكيله.

“أنت؟”

وكانت فائدة ذلك واضحة.

“لو زرعت التحول السادس الآن، فربما أستطيع اختراق المرحلة المتأخرة فورًا.”

فمهما بلغت قوة المزارع، يستحيل عليه أن يواجه بمفرده تشكيلًا نصبه مزارع من العالم نفسه.

“تحول النسر الإلهي يمنح قدرة الرؤية لمسافات بعيدة.”

أما الجنية تشينغتشن، فلم تكن قوتها كبيرة لأنها لم تتجاوز المرحلة الوسطى من عالم صقل التشي.

تبدد التشي الحقيقي داخل دانتيانه بسرعة، وبدأ مستوى زراعته ينهار تباعًا.

ومن منظور لو يانغ الحالي، لم تكن قد درست التشكيلات مدة طويلة بما يكفي.

وكانت فائدة ذلك واضحة.

وعلى الأقل، يستحيل أن تكون قد أمضت فيها عشرين عامًا من البحث الدؤوب مثله.

في هذه الحياة، لم يغادر كهفه الخالد تقريبًا، وظل مركزًا على الزراعة، لا يهتم بما يجري في الخارج.

“حان الوقت لأمنحك اسمًا.”

ثم استنزاف يو سوتشن حتى الموت.

تحركت أفكار لو يانغ، فخرج من حبة السيف على الفور ظل دموي بارد مخيف، مطابق له تمامًا في الهيئة.

كان تشاو شيويه واقفًا خارج الكهف الخالد، وعيناه محتقنتين بالدم.

جسدان بقلب واحد.

“تحول النمر المزركش يزيد القوة التدميرية للتشي الحقيقي.”

ضحك لو يانغ بخفة وقال:

الأول: كنز.

“لقد صُقلت بالتضحية بجسدي في حياتي السابقة، وتعززت بالنور الإلهي لتحول الدم. من الآن فصاعدًا، سأدعوك يانغ الدموي.”

“لو زرعت التحول السادس الآن، فربما أستطيع اختراق المرحلة المتأخرة فورًا.”

اهتزت حبة السيف، وكأنها توافق على الاسم.

“إنه أنت فعلًا!”

أبعد لو يانغ الأفكار المشتتة، وألقى نظرة على ليو شين، الذي ما زال يتحدث بطلاقة فوق المنصة، ثم صرف نظره عنه.

【عدد الصفحات المتبقية حاليًا من كتاب المئة حياة: 96】

لم يكن هناك داعٍ للاستعجال بشأن راية الأرواح اللامعدودة للتشي البدائي.

“لكل تحول من تحولات التنين التسعة تعويذة وقدرة إلهية خاصة به.”

بعد ذلك، بدأ لو يانغ يتصرف وفق الخطة التي رسمها من حياته السابقة.

كانت مطابقة تمامًا لما يريده لو يانغ.

الصعود إلى المنصة، التوزيع، قاعة الاتحاد السعيد.

“إنه أنت فعلًا!”

ثم استنزاف يو سوتشن حتى الموت.

“حان الوقت لأمنحك اسمًا.”

لكنه هذه المرة لم يقترض المال من تشاو شيويه، بل باع مباشرة مزايا التلاميذ الجدد، مثل سيف العظم الأبيض الطائر، ثم بدأ بهدوء في شراء دمى الظل البديلة.

كانت سنوات الزراعة الثلاث هذه أسلس بكثير من حيواته الثلاث السابقة.

وسرعان ما ارتفع سعر دمى الظل البديلة بجنون.

ثم استنزاف يو سوتشن حتى الموت.

أما لو يانغ، فأخذ يؤجج السوق سرًا، يشتري بسعر منخفض ويبيع بسعر مرتفع، ويوسع رأس ماله باستمرار، ثم يعيد شراء كميات أكبر.

ومع وجوده لحمايته أثناء عزلته، لن يصبح أعزل تمامًا.

لكن حتى لا يثير حسد الآخرين، لم ينتظر حتى تبلغ الأسعار ذروة حياته السابقة، بل خرج من السوق عندما وصل السعر إلى ثلاثة آلاف نقطة مساهمة.

كانت سنوات الزراعة الثلاث هذه أسلس بكثير من حيواته الثلاث السابقة.

وفي ذلك الوقت، كان قد جمع عشرين دمية ظل بديلة كاملة.

سيبدد زراعته ويبدأ من جديد!

ربح ضخم بلغ ستين ألف نقطة مساهمة!

التشي الحقيقي الذي يمتلكه الآن لم يعد كما كان من قبل.

بعد إنهاء كل ذلك، اشترى لو يانغ كمية كبيرة من الحبوب الروحية، ثم أغلق كهفه الخالد تمامًا وأخرج أعظم مكسب حصّله خلال أربع دورات من التناسخ.

ففي هذه الحياة، امتلك نقاط مساهمة وفيرة، ولم تنقصه مختلف الأدوية والموارد الخارجية.

فن التحولات التسعة لتحول التنين.

وإلى جواره وقف عدة مزارعين ذوي هالات هائلة.

لفافة صعود قيادة التنين بالعربات اللامعدودة.

وما إن خرج حتى رأى وجهًا مألوفًا لم يتوقع ظهوره هنا.

الأولى مخصصة لعالم صقل التشي، والثانية لعالم تأسيس الأساس.

أما الجنية تشينغتشن، فلم تكن قوتها كبيرة لأنها لم تتجاوز المرحلة الوسطى من عالم صقل التشي.

وعند جمعهما، تتشكل تقنية زراعة قادرة على صقل تشي حقيقي من الدرجة الثالثة، وتفتح طريقًا مباشرًا نحو داو النواة الذهبية.

لكنه هذه المرة لم يقترض المال من تشاو شيويه، بل باع مباشرة مزايا التلاميذ الجدد، مثل سيف العظم الأبيض الطائر، ثم بدأ بهدوء في شراء دمى الظل البديلة.

كانت مطابقة تمامًا لما يريده لو يانغ.

كان هذا التشي الخارجي قد تشكل من تضحية لو يانغ في حياته الثانية، وبعد أن تغذى بزراعته في هذه الحياة، أصبح أشبه بتجسيد آخر له.

“يتألف فن التحولات التسعة لتحول التنين من عشر طبقات، تقابل الطبقات العشر لعالم صقل التشي.”

الثالث: العمر.

“وكما يوحي اسمه، تمنح كل طبقة تحولًا للتشي الحقيقي، ومنها تحول الأفعى السماوية، وتحول النسر الإلهي، وتحول الثور الأزرق، وتحول النمر المزركش.”

وبهذا، حين يقاتل لو يانغ مستقبلًا، سيتمكن من جر أعدائه مباشرة إلى مخطط تشكيله.

“وبعد إتمام التحولات التسعة، يتحول التشي إلى تنين، مما يرفع احتمال اختراق عالم تأسيس الأساس بنسبة ثلاثين بالمئة.”

فتح لو يانغ عينيه، وظل ساكنًا برهة طويلة قبل أن يزفر بعمق، مستفيقًا من وهم حياته السابقة.

كلما قرأ لو يانغ، ازداد انغماسًا.

فتح لو يانغ عينيه، وظل ساكنًا برهة طويلة قبل أن يزفر بعمق، مستفيقًا من وهم حياته السابقة.

وسرعان ما اتخذ قراره.

لكن حتى لا يثير حسد الآخرين، لم ينتظر حتى تبلغ الأسعار ذروة حياته السابقة، بل خرج من السوق عندما وصل السعر إلى ثلاثة آلاف نقطة مساهمة.

سيبدد زراعته ويبدأ من جديد!

لكنه هذه المرة لم يقترض المال من تشاو شيويه، بل باع مباشرة مزايا التلاميذ الجدد، مثل سيف العظم الأبيض الطائر، ثم بدأ بهدوء في شراء دمى الظل البديلة.

“بانغ!”

بعد ذلك، بدأ لو يانغ يتصرف وفق الخطة التي رسمها من حياته السابقة.

تبدد التشي الحقيقي داخل دانتيانه بسرعة، وبدأ مستوى زراعته ينهار تباعًا.

“لو زرعت التحول السادس الآن، فربما أستطيع اختراق المرحلة المتأخرة فورًا.”

ولم تمضِ سوى فترة قصيرة حتى هبط من الطبقة الرابعة من عالم صقل التشي وعاد إنسانًا فانيًا.

“لكل تحول من تحولات التنين التسعة تعويذة وقدرة إلهية خاصة به.”

لكنه لم يهدر التشي الحقيقي الذي بدده.

ثم يتحول إلى نمر مزركش مفعم بالحيوية يزأر نحو السماء.

بل أطعمه كله إلى التشي الفطري الواحد.

وما إن خرج حتى رأى وجهًا مألوفًا لم يتوقع ظهوره هنا.

كان هذا التشي الخارجي قد تشكل من تضحية لو يانغ في حياته الثانية، وبعد أن تغذى بزراعته في هذه الحياة، أصبح أشبه بتجسيد آخر له.

“تم الأمر!”

ومع وجوده لحمايته أثناء عزلته، لن يصبح أعزل تمامًا.

“تحول النمر المزركش يزيد القوة التدميرية للتشي الحقيقي.”

وفي غمضة عين…

فمهما بلغت قوة المزارع، يستحيل عليه أن يواجه بمفرده تشكيلًا نصبه مزارع من العالم نفسه.

مرت ثلاث سنوات.

تبدد التشي الحقيقي داخل دانتيانه بسرعة، وبدأ مستوى زراعته ينهار تباعًا.

داخل الكهف الخالد، جلس لو يانغ متربعًا فوق وسادة التأمل، يدير تقنية الزراعة العميقة بصمت.

جسدان بقلب واحد.

أما دانتيانه، الذي أصبح فارغًا بعد تبديد زراعته، فقد امتلأ الآن بتشي حقيقي يفوق السابق بكثير.

ستة تحولات وحدها…

تحرك التشي مع إرادته، وتبدلت أشكاله باستمرار.

بعد إنهاء كل ذلك، اشترى لو يانغ كمية كبيرة من الحبوب الروحية، ثم أغلق كهفه الخالد تمامًا وأخرج أعظم مكسب حصّله خلال أربع دورات من التناسخ.

تارةً يتحول إلى أرنب رشيق يقفز بين خطوط الطول في جسده.

كانت حبة السيف هذه خلاصة أكثر من عشرين عامًا من جهده في حياته السابقة. لم تُصنع من مواد فائقة الجودة فحسب، بل تعززت أيضًا بـالنور الإلهي لتحول دم الشيطان السماوي.

وتارةً يصبح أفعى ضخمة رابضة في دانتيانه.

ثم استنزاف يو سوتشن حتى الموت.

ثم يتحول إلى نمر مزركش مفعم بالحيوية يزأر نحو السماء.

“دفعت ثمنًا باهظًا حتى أطلب من سيدي استنباط الكارما، فأخبرني أن الفرصة أخذها تلميذ من الطائفة المقدسة يحمل لقب لو ويسكن في هذا المكان!”

وبعدها إلى نسر رشيق يحلق بحرية.

ومع وجوده لحمايته أثناء عزلته، لن يصبح أعزل تمامًا.

تحولات لا تنتهي.

أما لو يانغ، فأخذ يؤجج السوق سرًا، يشتري بسعر منخفض ويبيع بسعر مرتفع، ويوسع رأس ماله باستمرار، ثم يعيد شراء كميات أكبر.

وبعد وقت طويل، زفر لو يانغ أخيرًا بعمق.

حدق تشاو شيويه في لو يانغ بعينين تكادان تشتعلان غضبًا.

اندفع التشي من فمه كسهم أبيض.

“تحول النمر المزركش يزيد القوة التدميرية للتشي الحقيقي.”

لكنه لم يتبدد بعد مغادرة جسده، بل تحول إلى ثور أزرق مهيب يسير ببطء، وكأنه يحمل فوق ظهره جبلًا إلهيًا شاهقًا.

كلما قرأ لو يانغ، ازداد انغماسًا.

“تم الأمر!”

أشرق وجه لو يانغ بالفرح.

كادت أن تسد الفجوة كاملة بين المرحلتين الوسطى والمتأخرة من عالم صقل التشي!

كانت سنوات الزراعة الثلاث هذه أسلس بكثير من حيواته الثلاث السابقة.

تحرك التشي مع إرادته، وتبدلت أشكاله باستمرار.

ففي هذه الحياة، امتلك نقاط مساهمة وفيرة، ولم تنقصه مختلف الأدوية والموارد الخارجية.

“إنه أنت فعلًا!”

ولهذا، لم يحتج سوى ثلاث سنوات ليعود إلى الطبقة السادسة من عالم صقل التشي، أي ذروة المرحلة الوسطى.

وعند هذه الفكرة، تناول لو يانغ حبة روحية بلا مبالاة، ثم دخل مجددًا في التأمل والزراعة.

ورغم أنه عالق حاليًا عند عنق الزجاجة الفاصل بين المرحلتين الوسطى والمتأخرة، كان واثقًا تمامًا.

“حان الوقت لأمنحك اسمًا.”

خمس سنوات على الأكثر.

نظر إليها لو يانغ برضا.

ثلاث على الأقل.

أما خطته لهذه الحياة، فكانت بسيطة للغاية.

وسيخترق عنق الزجاجة حتمًا، ويعود إلى المرحلة المتأخرة من عالم صقل التشي!

وسرعان ما ارتفع سعر دمى الظل البديلة بجنون.

والأهم أن قوته القتالية، رغم وجوده حاليًا في الطبقة السادسة فحسب، لم تعد تقل كثيرًا عن قوته في حياته السابقة.

والأهم أن قوته القتالية، رغم وجوده حاليًا في الطبقة السادسة فحسب، لم تعد تقل كثيرًا عن قوته في حياته السابقة.

والسبب بسيط.

الرابع: التخلي عن جميع المكاسب وإيقاظ موهبة عشوائية بناءً على تجارب حياتك السابقة.】

التشي الحقيقي الذي يمتلكه الآن لم يعد كما كان من قبل.

هجوم من عدو؟

“لكل تحول من تحولات التنين التسعة تعويذة وقدرة إلهية خاصة به.”

كان تشاو شيويه واقفًا خارج الكهف الخالد، وعيناه محتقنتين بالدم.

“تحول النمر المزركش يزيد القوة التدميرية للتشي الحقيقي.”

لكنه لم يتبدد بعد مغادرة جسده، بل تحول إلى ثور أزرق مهيب يسير ببطء، وكأنه يحمل فوق ظهره جبلًا إلهيًا شاهقًا.

“تحول الثور الأزرق يعزز القوة الإلهية للجسد.”

الثالث: العمر.

“تحول النسر الإلهي يمنح قدرة الرؤية لمسافات بعيدة.”

الصعود إلى المنصة، التوزيع، قاعة الاتحاد السعيد.

“تحول الأفعى السماوية يخفي الهالة.”

“وبعد إتمام التحولات التسعة، يتحول التشي إلى تنين، مما يرفع احتمال اختراق عالم تأسيس الأساس بنسبة ثلاثين بالمئة.”

“تحول أرنب اليشم يزيد السرعة.”

ولم تمضِ سوى فترة قصيرة حتى هبط من الطبقة الرابعة من عالم صقل التشي وعاد إنسانًا فانيًا.

“وتحول جمل الجبل يرفع سرعة استعادة التشي الحقيقي.”

“تحول النمر المزركش يزيد القوة التدميرية للتشي الحقيقي.”

ستة تحولات وحدها…

“إنه أنت فعلًا!”

كادت أن تسد الفجوة كاملة بين المرحلتين الوسطى والمتأخرة من عالم صقل التشي!

وفي اللحظة التالية، تحرك دانتيانه.

لكن أكثر ما جذب لو يانغ كان تحول السمكة الطائرة من بين التحولات التسعة.

وسرعان ما أخذ وجهه يظلم بوتيرة مرئية.

فتأثير هذا التحول كان بسيطًا للغاية.

مرت ثلاث سنوات.

اختراق عنق الزجاجة!

“تكلم!”

“لو زرعت التحول السادس الآن، فربما أستطيع اختراق المرحلة المتأخرة فورًا.”

ثم بدا وكأنه تذكر شيئًا فجأة.

“لكن ذلك سيكون إهدارًا كبيرًا.”

ولهذا، لم يحتج سوى ثلاث سنوات ليعود إلى الطبقة السادسة من عالم صقل التشي، أي ذروة المرحلة الوسطى.

كانت طموحات لو يانغ عظيمة، وبطبيعة الحال لن يهدر فرصة اختراق ثمينة كهذه على مجرد الانتقال إلى المرحلة المتأخرة من عالم صقل التشي.

وعند هذه الفكرة، تناول لو يانغ حبة روحية بلا مبالاة، ثم دخل مجددًا في التأمل والزراعة.

كان ينوي الاحتفاظ بها حتى يحين وقت اختراق الكمال في عالم صقل التشي.

وسرعان ما ارتفع سعر دمى الظل البديلة بجنون.

أما خطته لهذه الحياة، فكانت بسيطة للغاية.

ظهرت داخله حبة سيف قرمزية، تغطيها أنماط تشكيل معقدة وتتألق كالنجوم في السماء، وانبعث منها رنين سيف صافٍ.

الزراعة.

كان ينوي الاحتفاظ بها حتى يحين وقت اختراق الكمال في عالم صقل التشي.

“سأزرع بصمت، وحين أصل إلى الكمال العظيم في عالم صقل التشي، سأنتقل مباشرة إلى لفافة صعود قيادة التنين بالعربات اللامعدودة.”

“أيها الأخ الأكبر، أنا لو يانغ. هل لي أن أسأل—”

“وسأظل في العزلة حتى أخترق عالم تأسيس الأساس، ثم أخرج وأصدم الجميع!”

أبعد لو يانغ الأفكار المشتتة، وألقى نظرة على ليو شين، الذي ما زال يتحدث بطلاقة فوق المنصة، ثم صرف نظره عنه.

وعند هذه الفكرة، تناول لو يانغ حبة روحية بلا مبالاة، ثم دخل مجددًا في التأمل والزراعة.

الثالث: العمر.

لكن بعد بضعة أيام فقط…

“حان الوقت لأمنحك اسمًا.”

“قعقعة!”

ثلاث على الأقل.

أيقظ اهتزاز عنيف لو يانغ من تأمله.

في هذه الحياة، لم يغادر كهفه الخالد تقريبًا، وظل مركزًا على الزراعة، لا يهتم بما يجري في الخارج.

فتح عينيه، ليكتشف أن تجسيد التشي الفطري الواحد الذي تركه في الخارج قد تبدد بالقوة.

وسيخترق عنق الزجاجة حتمًا، ويعود إلى المرحلة المتأخرة من عالم صقل التشي!

هجوم من عدو؟

أبعد لو يانغ الأفكار المشتتة، وألقى نظرة على ليو شين، الذي ما زال يتحدث بطلاقة فوق المنصة، ثم صرف نظره عنه.

شعر لو يانغ بالحيرة.

“وكما يوحي اسمه، تمنح كل طبقة تحولًا للتشي الحقيقي، ومنها تحول الأفعى السماوية، وتحول النسر الإلهي، وتحول الثور الأزرق، وتحول النمر المزركش.”

في هذه الحياة، لم يغادر كهفه الخالد تقريبًا، وظل مركزًا على الزراعة، لا يهتم بما يجري في الخارج.

ضحك لو يانغ بخفة وقال:

فكيف هاجمه أحدهم فجأة؟

“وبعد إتمام التحولات التسعة، يتحول التشي إلى تنين، مما يرفع احتمال اختراق عالم تأسيس الأساس بنسبة ثلاثين بالمئة.”

خرج لو يانغ من كهفه الخالد وهو ممتلئ بالشكوك.

أيقظ اهتزاز عنيف لو يانغ من تأمله.

وما إن خرج حتى رأى وجهًا مألوفًا لم يتوقع ظهوره هنا.

سيبدد زراعته ويبدأ من جديد!

“أنت؟”

ضحك لو يانغ بخفة وقال:

كان تشاو شيويه واقفًا خارج الكهف الخالد، وعيناه محتقنتين بالدم.

الرابع: التخلي عن جميع المكاسب وإيقاظ موهبة عشوائية بناءً على تجارب حياتك السابقة.】

وإلى جواره وقف عدة مزارعين ذوي هالات هائلة.

“أختار الكنز السحري.”

حدق تشاو شيويه في لو يانغ بعينين تكادان تشتعلان غضبًا.

ستة تحولات وحدها…

ضم لو يانغ قبضته إلى كفه وقال:

لم يكن هناك داعٍ للاستعجال بشأن راية الأرواح اللامعدودة للتشي البدائي.

“أيها الأخ الأكبر، أنا لو يانغ. هل لي أن أسأل—”

“بانغ!”

“إنه أنت فعلًا!”

كان هذا التشي الخارجي قد تشكل من تضحية لو يانغ في حياته الثانية، وبعد أن تغذى بزراعته في هذه الحياة، أصبح أشبه بتجسيد آخر له.

قاطعه تشاو شيويه مباشرة، وقال بغيظ:

تحولات لا تنتهي.

“اختفت جزيرة التنين الملتف في ظروف غامضة، والفرصة التي استبدلتها بالكارما التي جمعتها بشق الأنفس طوال ثلاث حيوات اختفت فجأة!”

【من أجل صقل كنز تشكيل، ظللت ثابتًا حتى مع اقتراب عمرك من نهايته. وفي النهاية نجحت، لكنك متّ نتيجة لذلك.】

“دفعت ثمنًا باهظًا حتى أطلب من سيدي استنباط الكارما، فأخبرني أن الفرصة أخذها تلميذ من الطائفة المقدسة يحمل لقب لو ويسكن في هذا المكان!”

أما الجنية تشينغتشن، فلم تكن قوتها كبيرة لأنها لم تتجاوز المرحلة الوسطى من عالم صقل التشي.

“تكلم!”

كان ينوي الاحتفاظ بها حتى يحين وقت اختراق الكمال في عالم صقل التشي.

“هل ميراث السيد الخالد التنين الملتف في يدك؟!”

لكنه لم يهدر التشي الحقيقي الذي بدده.

“…”

لكنه هذه المرة لم يقترض المال من تشاو شيويه، بل باع مباشرة مزايا التلاميذ الجدد، مثل سيف العظم الأبيض الطائر، ثم بدأ بهدوء في شراء دمى الظل البديلة.

ومع سقوط كلمات تشاو شيويه، تجمد لو يانغ أولًا.

لكنه لم يتبدد بعد مغادرة جسده، بل تحول إلى ثور أزرق مهيب يسير ببطء، وكأنه يحمل فوق ظهره جبلًا إلهيًا شاهقًا.

ثم بدا وكأنه تذكر شيئًا فجأة.

جسدان بقلب واحد.

وسرعان ما أخذ وجهه يظلم بوتيرة مرئية.

ثلاث على الأقل.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Fang Yuan🔥 100
4ahmed alamer🔥 100
5Ij lwal🔥 100
6Saifjob50🔥 100
7Sharkie🔥 100
8Soul Novel🔥 100
9mazen waleed🔥 100
10Ammar Adel🔥 100

“لكل تحول من تحولات التنين التسعة تعويذة وقدرة إلهية خاصة به.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط