مهمة مستحيلة (2)
الفصل 12. مهمة مستحيلة (2)
— هاه؟
سيحصل سانغهيون على 100,000 وون إن استطاع قتل الزعيم على الفور. بدت هذه المهمة مستحيلة.
سوووش!
— كيف يمكن قتل الزعيم بضربة واحدة؟ حتى إصابة الرأس غير كافية.
كان اسم البطلة إميليا، لكن بدا أن اللعبة تضم المزيد من البطلات.
— قُتل بوركا بضربة واحدة، أليس كذلك؟
رفع جندي جثة الزعيم.
— بوركا مجرد نخبة.
بيب—
اتفق معظم المشاهدين، حتى أولئك الذين شهدوا مهاراته، على أن هذه المهمة ستكون بالغة الصعوبة.
[[ ⌐☐=☐: بكل بساطة يُستخدم الباذنجان للدلالة على العضو الذكري..]
— لن يحصل على هذا المال ههههه.
قبل تفعيل المهارة، لا زال سانغهيون يشعر بثقة أكبر في قدراته على الرماية في العالم الحقيقي حين كانت ذراعه اليمنى تعمل كما ينبغي.
— مسكين آلموند، يا لها من نظرة بريئة على وجهه.
شعر سانغهيون بالحيرة أيضًا. كان من المفترض أن يقاتل الزعيم، لكن كل شيء انتهى بالفعل.
— آلموند لا يعرف شيئًا. يا له من أحمق مسكين.
لم يتبقَ أي من قطاع الطرق بعد استخدامه للمهارة لعشر ثوانٍ.
— أحمق مسكين ههههه
— إنه ليس بشريًا.
سخر المشاهدون من المهمة وأشفقوا على آلموند. رغم ذلك، شعر سانغهيون بالحماس. شعر بالسعادة لتلقيه مهمة بغض النظر عن عدم قدرته على قتل الزعيم بإصابة في الرأس.
قبل تفعيل المهارة، لا زال سانغهيون يشعر بثقة أكبر في قدراته على الرماية في العالم الحقيقي حين كانت ذراعه اليمنى تعمل كما ينبغي.
“شكرًا لك، سيف الياقوت. سأحصل على تلك الـ 100,000 وون بالتأكيد!”
— مستحيل بحق الجحيم.
حرص سانغهيون على التأكيد على اسم المستخدم الخاص بهم أثناء شكرهم على التبرع.
— كيف يمكن قتل الزعيم بضربة واحدة؟ حتى إصابة الرأس غير كافية.
‘الحمد لله أنني حصلت على مهمة بقيمة 100,000 وون.’
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
قدّر سانغهيون سيف الياقوت أبعد من مهمة الـ 100,000 وون. جعل التبرع الأول الآخرين أكثر راحة في التبرع أيضًا. تصرّف سيف الياقوت كداعم لسانغهيون ومهد الطريق للآخرين للتبرع.
[تبرع الوحل الهادئ بمبلغ 5,000 وون.]
[تبرع باذنجان بمبلغ 2,000 وون.]
“بعد استجواب أحد قطاع الطرق، اكتشفنا احتمال وجود المزيد في وضع الاستعداد للهجوم في الجبال. نخطط لإرسال فريق للقضاء عليهم نهائيًا. ما رأيكِ؟”
[تستطيع فعل هذا!]
[2. أظهري لنا شكرك بمكافأتنا. هذا ما نريده.]
لم يتضمن هذا التبرع مهمة ولم يكن هدية من صانع بث آخر، لكنه لا يزال يبعث شعورًا جيدًا.
سوووش!
‘رائع.’
[أيها الوغد المغرور…]
اعتبره سانغهيون علامة جيدة. أضفت المهام هدفًا للبث، لكن هذه التبرعات العشوائية حققت أفضل الأرباح.
[كان موتًا فوريًا! الرميات المثالية تقتل حتى الزعماء بضربة واحدة!]
“شكرًا لك، باذنجان. سأبذل قصارى جهدي!”
[تبرع الوحل الهادئ بمبلغ 1,000 وون.]
لوّح سانغهيون بسعادة ورد على الرسالة. أكد على اسم المستخدم الخاص بهم مجددًا.
استقر سهمه بمثالية في عدو آخر.
— بحق الجحيم من يطلق على نفسه باذنجان؟
“أوغ!”
— إيو…
[تبرع باذنجان بمبلغ 2,000 وون.]
— مرحبًا، ما الخطب في الباذنجان؟ إنه لذيذ إن قليته جيدًا.
“هجووووم!”
— شفروا اسمه من فضلكم.
‘أظن أن هذا يحدث حقًا!’
[[ ⌐☐=☐: بكل بساطة يُستخدم الباذنجان للدلالة على العضو الذكري..]
— كيا~
سخر مشاهدون آخرون من اسم المستخدم، لكن باذنجان استمتع بوقته على الأرجح لتأثيره على البث. بدت الـ 2,000 وون مستحقة.
حوّل سهم آلموند الحارس إلى جثة على الفور.
[تبرع بوغتشامب بمبلغ 1,000 وون.]
[أُبطل تفعيل المهارة]
[أرنا لعبًا صادمًا!]
على عكس أي شخص آخر، جعل تركيز سانغهيون في ذروته رميات سريعة كهذه ممكنة.
[[⌐☐=☐: اسم بوغوتشامب له قصة، لهذا لن أترجمه. هو اختصار لـ Pog Champion (بطل لعبة قديمة اسمها Pogs)، واشتهر بسبب تعبير وجه مندهش ومتحمس للاعب فاز بها.]
[مهارة الرماية المتتالية. فُعّلت!]
عنت لغة الإنترنت العامية، بوغ أو بوغتشامب، الحماس أو الصدمة. لم يملك سانغهيون أدنى فكرة عن كيفية نشأتها، لكنه عرف الكلمة بما يكفي للرد.
اتفق معظم المشاهدين، حتى أولئك الذين شهدوا مهاراته، على أن هذه المهمة ستكون بالغة الصعوبة.
“شكرًا لك، بوغتشامب. لعب صادم… سأبذل قصارى جهدي!”
سوووش!
تلقى تبرعين قبل أن تبدأ اللعبة حتى.
— مرحبًا، ما الخطب في الباذنجان؟ إنه لذيذ إن قليته جيدًا.
‘أظن أن هذا يحدث حقًا!’
— كيا~
تسارع نبض سانغهيون.
سوووش!
بدا وكأنه يتحمس لأرباح تافهة، لكن التبرعات الصغيرة أثناء البث أحدثت كل الفارق. لقد فضل الحصول على عشرة تبرعات بقيمة 1,000 وون بدلًا من تبرع واحد بقيمة 10,000 وون.
— واو!
سار بثه في الاتجاه الصحيح، على الأقل وفقًا لرأي سانغهيون.
لم يتبقَ أي من قطاع الطرق بعد استخدامه للمهارة لعشر ثوانٍ.
بلينغ—
ثواك! ثود! ثود!
[المهمة: 100,000 وون إن نجحت في قتل الزعيم بضربة واحدة.]
— هل تعرف كم عدد صانعي البثوث الذين استسلموا في تحدي القوس…
[110,000 وون]
— أجل، الأفضل في التزييف.
[10,000 وون مني أيضًا!]
بلينغ—
رفع تبرع آخر مكافأة المهمة إلى 110,000 وون. بدأت اللعبة رسميًا بذلك.
ضمت اللعبة بطلة أخرى بناءً على الدردشة. فعلت ألعاب العالم المفتوح التي تستهدف الرجال ذلك عادةً كسلسلة ذا ويتشر في الماضي.
بيب—
بيب—
غطى وميض أبيض شاشته وظهر سانغهيون في منتصف غابة. استقبلته سيدة شقراء شابة تناسبت مع المناظر الطبيعية الخلابة.
“مثالي، سأساعد أيضًا.”
“شكرًا جزيلاً لك.”
— رومان، لِمَ تتحدث هكذا؟
استهدف قطاع الطرق من قبل عائلة هذه السيدة النبيلة. لقد أتت شخصيًا للتعبير عن امتنانها.
[هل هذه حقًا مرتك الأولى في اللعب؟]
كان اسم البطلة إميليا، لكن بدا أن اللعبة تضم المزيد من البطلات.
أطلق آلموند أيضًا صرخة معركة وجهز قوسه.
[1. لم يكن شيئًا. كنت أقوم بعملي فحسب.]
اعتبره سانغهيون علامة جيدة. أضفت المهام هدفًا للبث، لكن هذه التبرعات العشوائية حققت أفضل الأرباح.
[2. أظهري لنا شكرك بمكافأتنا. هذا ما نريده.]
“أوه؟”
ظهر خياران على الشاشة.
قاد رومان الطريق ورفع قبضته ببطء لإيقافهم. ثم همس، “سنقترب قدر الإمكان ونهاجمهم من الخلف.”
أرادت الدردشة منه اختيار الخيار الثاني، لكن سانغهيون عرف أن اللعبة ستصبح أصعب هكذا. اختار الخيار الأول دون الكثير من التردد.
“هااا…”
“لم يكن شيئًا. كنت أقوم بعملي فحسب.”
— استسلم، يا فتى الهلام…
ردت إميليا بابتسامة عريضة.
أستل رومان سيفه فجأة وانعكس ضوء القمر عليه.
“رغم ذلك، شكرًا جزيلًا لك.”
لم تتصرف إميليا كالنبلاء الآخرين الذين يبقون في الخلف عادةً ويكتفون بإصدار الأوامر. ترك استعدادها للمشاركة انطباعًا جيدًا.
— كيا~
— تبًا…
— إنها جميلة بالتأكيد.
— المشاهدون الجدد متفاجئون، هاها.
— جميلة جدًا!
— ههههه روزينيتا جيدة تمامًا أيضًا.
كما هو متوقع، لم يهتم أحد بخياره.
ظهرت المهمة بنص كبير على الشاشة متبوعة بمشهد سينمائي قصير. بدأ المشهد بركضهم عبر الغابة المظلمة. سطع ضوء القمر على الأعداء.
“سيدتي.”
— ههههه روزينيتا جيدة تمامًا أيضًا.
تدخل رومان.
— مستحيل بحق الجحيم.
“بعد استجواب أحد قطاع الطرق، اكتشفنا احتمال وجود المزيد في وضع الاستعداد للهجوم في الجبال. نخطط لإرسال فريق للقضاء عليهم نهائيًا. ما رأيكِ؟”
قبل تفعيل المهارة، لا زال سانغهيون يشعر بثقة أكبر في قدراته على الرماية في العالم الحقيقي حين كانت ذراعه اليمنى تعمل كما ينبغي.
ستبدأ مهمة أخرى قريبًا.
[1. لم يكن شيئًا. كنت أقوم بعملي فحسب.]
امتلك المرتزقة فرصة ضئيلة للنجاح حتى مع جيشهم بأكمله بالنظر إلى أدائهم السابق. منطقيًا، يجب أن يهاجموا معًا بدلًا من الانقسام.
— لكن كيف مات الزعيم ببساطة دون أن يظهر نفسه حتى؟
— لكنتم في ورطة لولا آلموند. من أنتم لتقرروا قتل الزعيم ههههه
— إنها جميلة بالتأكيد.
— ههههه
— آلموند العظيم…
— رومان هو الأفضل في المملكة. لا تكرهوه.
تركت المشاعل التي تلوح في الظلام صورة لاحقة في عيني سانغهيون. بدت صرخات المعركة حوله مشتتة للانتباه أيضًا، لكن ذلك لم يهم. لم يكفِ لتعطيل تركيزه.
— أجل، الأفضل في التزييف.
بدا وكأنه يتحمس لأرباح تافهة، لكن التبرعات الصغيرة أثناء البث أحدثت كل الفارق. لقد فضل الحصول على عشرة تبرعات بقيمة 1,000 وون بدلًا من تبرع واحد بقيمة 10,000 وون.
— ههههه
أومأ جميع الجنود، باستثناء آلموند، بالموافقة. انتشرت الفرقة واتخذ آلموند موقعه أيضًا.
تقدمت اللعبة بشكل مختلف الآن، لكن المشاهدين تغاضوا عن الأمر كمعجبين.
— مجنون…
“بالتأكيد، سنقدر ذلك كثيرًا إن استطعتم فعله. هل نجهز أنفسنا لقضاء الليل هنا؟”
[تبرع 30ع بتول بمبلغ 1,000 وون.]
“ستتولى فرقة الدفاع المتبقية أمر ذلك.”
‘كيف يُعقل هذا؟’
“مثالي، سأساعد أيضًا.”
— إنه مجنون!
لم تتصرف إميليا كالنبلاء الآخرين الذين يبقون في الخلف عادةً ويكتفون بإصدار الأوامر. ترك استعدادها للمشاركة انطباعًا جيدًا.
[[ ⌐☐=☐: بكل بساطة يُستخدم الباذنجان للدلالة على العضو الذكري..]
— كيا، إميليا طيبة القلب أيضًا.
— آلموند لا يعرف شيئًا. يا له من أحمق مسكين.
— بصراحة، ألعب اللعبة فقط لرؤيتها.
‘الحمد لله أنني حصلت على مهمة بقيمة 100,000 وون.’
— هؤلاء الفاشلون… روزينيتا هي البطلة الحقيقية.
اتفق معظم المشاهدين، حتى أولئك الذين شهدوا مهاراته، على أن هذه المهمة ستكون بالغة الصعوبة.
— ههههه روزينيتا جيدة تمامًا أيضًا.
لم يشكل المال أهمية حتى. استمتع بصدق بلعبة الواقع الافتراضي هذه وتجربة الانغماس التام. بالإضافة إلى ذلك، واصل الجميع الإشادة به. سيستمتع أي شخص بهذه التجربة.
‘أظن أن الأمر لا يقتصر على إميليا.’
“رااااا!”
ضمت اللعبة بطلة أخرى بناءً على الدردشة. فعلت ألعاب العالم المفتوح التي تستهدف الرجال ذلك عادةً كسلسلة ذا ويتشر في الماضي.
— لكنتم في ورطة لولا آلموند. من أنتم لتقرروا قتل الزعيم ههههه
“حسنًا، لنذهب.”
[أرجوك أخبرني أنك لا تملك حبيبة على الأقل.]
طقطقة حوافر—
أطلق سانغهيون السهام بسرعة مذهلة تفوق القدرات البشرية. ضربت كل رمية رأس الهدف.
ترك رومان، وآلموند، وإميليا فرقة الدفاع في الخلف. ضمت الفرقة حوالي 20 جنديًا.
— آلموند العظيم…
[اقضِ على زعيم قطاع الطرق!]
“أيها القائد! أظن أن هذه جثة الزعيم!”
ظهرت المهمة بنص كبير على الشاشة متبوعة بمشهد سينمائي قصير. بدأ المشهد بركضهم عبر الغابة المظلمة. سطع ضوء القمر على الأعداء.
— هؤلاء الفاشلون… روزينيتا هي البطلة الحقيقية.
قاد رومان الطريق ورفع قبضته ببطء لإيقافهم. ثم همس، “سنقترب قدر الإمكان ونهاجمهم من الخلف.”
[1. لم يكن شيئًا. كنت أقوم بعملي فحسب.]
أومأ جميع الجنود، باستثناء آلموند، بالموافقة. انتشرت الفرقة واتخذ آلموند موقعه أيضًا.
استقر سهمه بمثالية في عدو آخر.
“هااا…”
أطلق آلموند أيضًا صرخة معركة وجهز قوسه.
ترك نفس آلموند أثرًا في الهواء البارد. لم يستطع سانغهيون التمييز بين نفس آلموند ونفسه.
— أحمق مسكين ههههه
‘هذا مثير للأعصاب نوعًا ما في الواقع.’
— ناني؟؟؟
لطالما أبهرته اللعبة في لحظات كهذه حين بدا الانغماس التام حقيقيًا بحق.
[تبرع الوحل الهادئ بمبلغ 1,000 وون.]
شينغ!
ثواك! ثود! ثود!
أستل رومان سيفه فجأة وانعكس ضوء القمر عليه.
— إنها جميلة بالتأكيد.
“هجووووم!”
— لكنتم في ورطة لولا آلموند. من أنتم لتقرروا قتل الزعيم ههههه
رفع المرتزقة أعلامهم بعد زئيره الذي يشبه الوحش. ساعد هذا التكتيك في إخفاء أعدادهم وأربك الأعداء غالبًا.
“مرحبًا بالجميع، أليس القوس في عصر المملكة جيدًا تمامًا؟”
“آرررغ!”
‘ويحي..’
“رااااا!”
— أحمق مسكين ههههه
أطلق آلموند أيضًا صرخة معركة وجهز قوسه.
‘الحمد لله أنني حصلت على مهمة بقيمة 100,000 وون.’
‘رمية واحدة على الفور.’
[المهمة: 100,000 وون إن نجحت في قتل الزعيم بضربة واحدة.]
سوووش!
— جميلة جدًا!
“كيوغ!”
— المشاهدون الجدد متفاجئون، هاها.
حوّل سهم آلموند الحارس إلى جثة على الفور.
اخترق كل سهم رأس عدو.
— كيا!
“رغم ذلك، شكرًا جزيلًا لك.”
— واو… بالكاد أستطيع الرؤية حتى…
“شكرًا لك، بوغتشامب. لعب صادم… سأبذل قصارى جهدي!”
تركت المشاعل التي تلوح في الظلام صورة لاحقة في عيني سانغهيون. بدت صرخات المعركة حوله مشتتة للانتباه أيضًا، لكن ذلك لم يهم. لم يكفِ لتعطيل تركيزه.
— أليست المهمة لا تزال فاشلة بما أنه لم يمت بضربة واحدة؟
سوووش!
— شفروا اسمه من فضلكم.
استقر سهمه بمثالية في عدو آخر.
— إنه ليس بشريًا.
سوووش! سوووش! سوووش!
“هجووووم!”
لم تزدد سرعة رمايته إلا.
أستل رومان سيفه فجأة وانعكس ضوء القمر عليه.
[مهارة الرماية المتتالية. فُعّلت!]
“شكرًا لك، باذنجان. سأبذل قصارى جهدي!”
فتح مهارة جديدة. لا زالت هذه اللعبة تتميز بآلية مهارات رغم واقعيتها. امتلك كل سلاح شجرة مهارات خاصة به وانتمت الرماية المتتالية إلى القوس.
استقر سهمه بمثالية في عدو آخر.
ثود! ثود! ثود!
ردت إميليا بابتسامة عريضة.
اخترق كل سهم رأس عدو.
سوووش! سوووش! سوووش!
— تبًا…
حرص سانغهيون على التأكيد على اسم المستخدم الخاص بهم أثناء شكرهم على التبرع.
— لم أعرف أن شخصًا يستطيع إصابة كل رمية بهذه المهارة.
اعتبره سانغهيون علامة جيدة. أضفت المهام هدفًا للبث، لكن هذه التبرعات العشوائية حققت أفضل الأرباح.
— هل فتح مهارة بالفعل؟
اخترق كل سهم رأس عدو.
— وه.
سخر المشاهدون من المهمة وأشفقوا على آلموند. رغم ذلك، شعر سانغهيون بالحماس. شعر بالسعادة لتلقيه مهمة بغض النظر عن عدم قدرته على قتل الزعيم بإصابة في الرأس.
جعلت المهارات كالرماية المتتالية استخدام القوس أصعب فحسب. احتجت لإصابة ثلاث رميات في الرأس متتالية لتفعيل المهارة. جعلت متطلبات كهذه الأمر صعبًا بما فيه الكفاية. مع ذلك، انطلقت السهام بسرعة كبيرة أثناء المهارة وجعلت استخدامها أصعب حتى.
— إيو…
أصبح سانغهيون الاستثناء للتو.
أصاب كل رمية في مركز جباههم بتركيزه الشديد.
— إنه مجنون!
أطلق سانغهيون السهام بسرعة مذهلة تفوق القدرات البشرية. ضربت كل رمية رأس الهدف.
— واو!
— واو… بالكاد أستطيع الرؤية حتى…
— هل سيقتلهم جميعًا بمفرده؟ ههههه
— إنه جيد لك فقط
— ؟؟؟ ليست هذه طريقة اللعب المفترضة…
— شفروا اسمه من فضلكم.
سوووش! سوووش! سوووش! سوووش!
[كان موتًا فوريًا! الرميات المثالية تقتل حتى الزعماء بضربة واحدة!]
أطلق سانغهيون السهام بسرعة مذهلة تفوق القدرات البشرية. ضربت كل رمية رأس الهدف.
— بحق الجحيم من يطلق على نفسه باذنجان؟
— إنه ليس بشريًا.
تبرع هلام البلوط بسخاء مجددًا وأكد الشائعات المتعلقة بالرمية المثالية. جعل هذا المشاهدين متحمسين للغاية.
— مجنون…
حتى سانغهيون شعر بالمفاجأة مما حدث.
ضمت اللعبة بطلة أخرى بناءً على الدردشة. فعلت ألعاب العالم المفتوح التي تستهدف الرجال ذلك عادةً كسلسلة ذا ويتشر في الماضي.
‘كيف يُعقل هذا؟’
سيحصل سانغهيون على 100,000 وون إن استطاع قتل الزعيم على الفور. بدت هذه المهمة مستحيلة.
بالطبع، لم يمكن أن يحدث هذا أبدًا في العالم الحقيقي. لم يمتلك رماة السهام أيضًا سببًا للرماية بهذه السرعة في العالم الحقيقي.
ثود! ثود! ثود!
قبل تفعيل المهارة، لا زال سانغهيون يشعر بثقة أكبر في قدراته على الرماية في العالم الحقيقي حين كانت ذراعه اليمنى تعمل كما ينبغي.
[اقضِ على زعيم قطاع الطرق!]
‘ويحي..’
“هااا…”
مع ذلك، أدى الجمع بين هذه المهارة التي زادت سرعته وفيزياء اللعبة إلى تجربة تنفيسية.
[تبرع باذنجان بمبلغ 1,000 وون.]
توجب على عقله التركيز إلى أقصى حد ورمى بأسرع ما يمكنه معالجة الفكرة.
— إصابة الزعماء في الرأس مستحيلة.
ثود! ثود! ثود!
— كان مستحيلًا منذ البداية…
حقق سانغهيون ذروة التآزر وكأنه أصبح واحدًا مع القوس.
— هل فتح مهارة بالفعل؟
“كيوغ!”
— بحق…
“أوغ!”
— مسكين آلموند، يا لها من نظرة بريئة على وجهه.
سقط قطاع الطرق واحدًا تلو الآخر كسكان كهوف يُطلق عليهم النار.
رفع جندي جثة الزعيم.
أصاب كل رمية في مركز جباههم بتركيزه الشديد.
“رغم ذلك، شكرًا جزيلًا لك.”
ثواك! ثود! ثود!
— مستحيل. يستحيل أنه أصابه في رأسه وقتله على الفور.
حتى هو بالكاد أدرك أفعاله.
استقر سهمه بمثالية في عدو آخر.
— هل الرميات المتتالية بهذه السرعة عادةً؟
[هل هذه حقًا مرتك الأولى في اللعب؟]
— هل تظن حقًا أن هذا هو الحال؟
— كان مستحيلًا منذ البداية…
— المهارة تسرع فقط بقدر ما يستطيع المستخدم إخراجها.
على عكس أي شخص آخر، جعل تركيز سانغهيون في ذروته رميات سريعة كهذه ممكنة.
فاجأت طريقة معاملة رومان لسانغهيون المشاهدين الجدد.
[أُبطل تفعيل المهارة]
قدّر سانغهيون سيف الياقوت أبعد من مهمة الـ 100,000 وون. جعل التبرع الأول الآخرين أكثر راحة في التبرع أيضًا. تصرّف سيف الياقوت كداعم لسانغهيون ومهد الطريق للآخرين للتبرع.
لم يتبقَ أي من قطاع الطرق بعد استخدامه للمهارة لعشر ثوانٍ.
— بحق الجحيم من يطلق على نفسه باذنجان؟
ثم قال سانغهيون شيئًا دفع المشاهدين للجنون.
‘كيف يُعقل هذا؟’
“مرحبًا بالجميع، أليس القوس في عصر المملكة جيدًا تمامًا؟”
— مسكين آلموند، يا لها من نظرة بريئة على وجهه.
— إنه جيد لك فقط
“كيوغ!”
— آلموند العظيم…
أصبح سانغهيون الاستثناء للتو.
— ههههه
“مثالي، سأساعد أيضًا.”
— هل تعرف كم عدد صانعي البثوث الذين استسلموا في تحدي القوس…
غطى وميض أبيض شاشته وظهر سانغهيون في منتصف غابة. استقبلته سيدة شقراء شابة تناسبت مع المناظر الطبيعية الخلابة.
ملأت الكراهية، والغيرة، والشتائم الدردشة.
بدا وكأنه يتحمس لأرباح تافهة، لكن التبرعات الصغيرة أثناء البث أحدثت كل الفارق. لقد فضل الحصول على عشرة تبرعات بقيمة 1,000 وون بدلًا من تبرع واحد بقيمة 10,000 وون.
[تبرع الوحل الهادئ بمبلغ 1,000 وون.]
سوووش!
[أيها الوغد المغرور…]
سخر المشاهدون من المهمة وأشفقوا على آلموند. رغم ذلك، شعر سانغهيون بالحماس. شعر بالسعادة لتلقيه مهمة بغض النظر عن عدم قدرته على قتل الزعيم بإصابة في الرأس.
[تبرع باذنجان بمبلغ 1,000 وون.]
امتلكوا سببًا وجيهًا لعدم تصديق ما حدث للتو. وجدت قاعدة غير مكتوبة بين اللاعبين تنص على تعذر موت الزعماء بضربة واحدة.
[هل هذه حقًا مرتك الأولى في اللعب؟]
أطلق آلموند أيضًا صرخة معركة وجهز قوسه.
[تبرع 30ع بتول بمبلغ 1,000 وون.]
“كيوغ!”
[أرجوك أخبرني أنك لا تملك حبيبة على الأقل.]
غطى وميض أبيض شاشته وظهر سانغهيون في منتصف غابة. استقبلته سيدة شقراء شابة تناسبت مع المناظر الطبيعية الخلابة.
“شكرًا للجميع على التبرعات. 30ع بتول، لا تقلق. لا أملك حبيبة. الوحل الهادئ، شكرًا لك على التبرع. باذنجان! شكرًا على التبرع مجددًا.”
— واو… بالكاد أستطيع الرؤية حتى…
ابتسم سانغهيون وهو يشكرهم. لم يستطع التوقف عن الابتسام.
[كان موتًا فوريًا! الرميات المثالية تقتل حتى الزعماء بضربة واحدة!]
‘هذا ممتع جدًا.’
[[⌐☐=☐: اسم بوغوتشامب له قصة، لهذا لن أترجمه. هو اختصار لـ Pog Champion (بطل لعبة قديمة اسمها Pogs)، واشتهر بسبب تعبير وجه مندهش ومتحمس للاعب فاز بها.]
لم يشكل المال أهمية حتى. استمتع بصدق بلعبة الواقع الافتراضي هذه وتجربة الانغماس التام. بالإضافة إلى ذلك، واصل الجميع الإشادة به. سيستمتع أي شخص بهذه التجربة.
بدا وكأنه يتحمس لأرباح تافهة، لكن التبرعات الصغيرة أثناء البث أحدثت كل الفارق. لقد فضل الحصول على عشرة تبرعات بقيمة 1,000 وون بدلًا من تبرع واحد بقيمة 10,000 وون.
“آلموند، أنت مذهل حقًا!؟ أنت على الأرجح الأفضل في المملكة!”
— على الأرجح تلقى خمس ضربات في الرأس. مستحيل أن يكون قتله بضربة واحدة.
تصرّف القائد المدعو باللئيم، رومان، كملاك تجاه سانغهيون.
سوووش!
— لا بد أن رومان يعاني من خلل.
ثم قال سانغهيون شيئًا دفع المشاهدين للجنون.
— رومان، لِمَ تتحدث هكذا؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
— ماذا يحدث ههههه
حتى هو بالكاد أدرك أفعاله.
— المشاهدون الجدد متفاجئون، هاها.
“شكرًا لك، بوغتشامب. لعب صادم… سأبذل قصارى جهدي!”
فاجأت طريقة معاملة رومان لسانغهيون المشاهدين الجدد.
[أُبطل تفعيل المهارة]
[تبرع الوحل الهادئ بمبلغ 5,000 وون.]
أصاب كل رمية في مركز جباههم بتركيزه الشديد.
[هاه؟ لِمَ انتهى الأمر بالفعل؟ أين الزعيم؟]
اتفق معظم المشاهدين، حتى أولئك الذين شهدوا مهاراته، على أن هذه المهمة ستكون بالغة الصعوبة.
“أوه؟”
[أرنا لعبًا صادمًا!]
شعر سانغهيون بالحيرة أيضًا. كان من المفترض أن يقاتل الزعيم، لكن كل شيء انتهى بالفعل.
ضمت اللعبة بطلة أخرى بناءً على الدردشة. فعلت ألعاب العالم المفتوح التي تستهدف الرجال ذلك عادةً كسلسلة ذا ويتشر في الماضي.
“أيها القائد! أظن أن هذه جثة الزعيم!”
‘الحمد لله أنني حصلت على مهمة بقيمة 100,000 وون.’
رفع جندي جثة الزعيم.
— هاه؟
“شكرًا لك، سيف الياقوت. سأحصل على تلك الـ 100,000 وون بالتأكيد!”
— ؟؟؟؟
ظهر خياران على الشاشة.
— تبًا…
[أيها الوغد المغرور…]
— أوه، اخرس يا مالفوي…
“أوغ!”
— مستحيل بحق الجحيم.
لم يتبقَ أي من قطاع الطرق بعد استخدامه للمهارة لعشر ثوانٍ.
— ناني؟؟؟
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لم يستطع المشاهدون إخفاء صدمتهم. حتى أن بعضهم أنكر ما حدث.
سقط قطاع الطرق واحدًا تلو الآخر كسكان كهوف يُطلق عليهم النار.
— مستحيل. يستحيل أنه أصابه في رأسه وقتله على الفور.
‘رمية واحدة على الفور.’
— إصابة الزعماء في الرأس مستحيلة.
“شكرًا للجميع على التبرعات. 30ع بتول، لا تقلق. لا أملك حبيبة. الوحل الهادئ، شكرًا لك على التبرع. باذنجان! شكرًا على التبرع مجددًا.”
— على الأرجح تلقى خمس ضربات في الرأس. مستحيل أن يكون قتله بضربة واحدة.
حتى هو بالكاد أدرك أفعاله.
امتلكوا سببًا وجيهًا لعدم تصديق ما حدث للتو. وجدت قاعدة غير مكتوبة بين اللاعبين تنص على تعذر موت الزعماء بضربة واحدة.
سقط قطاع الطرق واحدًا تلو الآخر كسكان كهوف يُطلق عليهم النار.
— لكن كيف مات الزعيم ببساطة دون أن يظهر نفسه حتى؟
ثم قال سانغهيون شيئًا دفع المشاهدين للجنون.
— أليست المهمة لا تزال فاشلة بما أنه لم يمت بضربة واحدة؟
تركت المشاعل التي تلوح في الظلام صورة لاحقة في عيني سانغهيون. بدت صرخات المعركة حوله مشتتة للانتباه أيضًا، لكن ذلك لم يهم. لم يكفِ لتعطيل تركيزه.
— بحق…
————————
— كان مستحيلًا منذ البداية…
اخترق كل سهم رأس عدو.
مع ذلك، كسرت شائعة انتشرت هذه القاعدة غير المكتوبة. تدخل شخص ذو سمعة طيبة وأيد هذه الشائعة.
طقطقة حوافر—
[تبرع هلام البلوط بمبلغ 100,000 وون.]
بيب—
[كان موتًا فوريًا! الرميات المثالية تقتل حتى الزعماء بضربة واحدة!]
ملأت الكراهية، والغيرة، والشتائم الدردشة.
تبرع هلام البلوط بسخاء مجددًا وأكد الشائعات المتعلقة بالرمية المثالية. جعل هذا المشاهدين متحمسين للغاية.
حتى سانغهيون شعر بالمفاجأة مما حدث.
— هذه مجرد شائعة ههههه.
[تبرع الوحل الهادئ بمبلغ 5,000 وون.]
— لا يزال يثرثر حول هذا؟
“شكرًا لك، بوغتشامب. لعب صادم… سأبذل قصارى جهدي!”
— استسلم، يا فتى الهلام…
[أُبطل تفعيل المهارة]
— الرمية المثالية موجودة!!!
ملأت الكراهية، والغيرة، والشتائم الدردشة.
— عصابة الرمية المثالية، اتحدوا!
— رومان، لِمَ تتحدث هكذا؟
————————
بدا وكأنه يتحمس لأرباح تافهة، لكن التبرعات الصغيرة أثناء البث أحدثت كل الفارق. لقد فضل الحصول على عشرة تبرعات بقيمة 1,000 وون بدلًا من تبرع واحد بقيمة 10,000 وون.
توجب على عقله التركيز إلى أقصى حد ورمى بأسرع ما يمكنه معالجة الفكرة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
[المهمة: 100,000 وون إن نجحت في قتل الزعيم بضربة واحدة.]
لم يتبقَ أي من قطاع الطرق بعد استخدامه للمهارة لعشر ثوانٍ.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ثود! ثود! ثود!
حرص سانغهيون على التأكيد على اسم المستخدم الخاص بهم أثناء شكرهم على التبرع.
