رمية مثالية (1)
الفصل 13. رمية مثالية (1)
امتلك هلام البلوط بالتأكيد خبرة في هذا المشهد. استخدم التمهيد بشكل طبيعي للترويج لبثهم كعبقري.
لم يمتلك هلام البلوط ذكريات رائعة تحديدًا عن الرمية المثالية. انتقده الآخرون في الماضي لمجرد قوله بوجودها.
— هذا الفتى مهووس حقًا. إنه جاد حيال ذلك.
— هذا الفتى يثرثر حول هذا مجددًا.
— أظنهم جادين!
— تظنون أن المطورين أغبياء؟ ليصنعوا آلية كهذه؟
[أخبرك أن الرمية المثالية موجودة! سأثبت لك ذلك يا آلموند. هل نبث معًا غدًا؟]
— المتطلبات شبه مستحيلة أساسًا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
— أرنا إن كان شيء كهذا موجودًا!
غادر هلام البلوط البث بعد تبرع آخر.
شعر هلام البلوط دائمًا بالإحباط.
┘ إنه يسدد رميات في الرأس بالكاد تستطيع رؤيتها حتى.
‘أجل، أريد أن أريكم يا رفاق أيضًا.’
بززت—
عجز عن إثبات الآلية بقدراته، لكنه عرف غريزيًا بوجودها. تذكر اللاعبون الرمية المثالية كشائعة اختلقها هلام البلوط ونسوها حين تخلى عن تحدي القوس.
[لكننا لا نملك قناة يوتيوب…]
لم يعرف بعض اللاعبين الحاليين حتى عن شائعات الرمية المثالية. أربك الموقف بعض مشاهدي آلموند.
[تبرع هلام البلوط بمبلغ 10,000 وون.]
— هلام البلوط يثرثر حول الرمية المثالية مجددًا.
— اليوم الثالث من بثه ويبث بالفعل مع صانع بث كبير. موهبة جنونية.
— ما الرمية المثالية؟ هل هي نوع من الآليات؟
كانت من جوهيوك مجددًا.
— أليست مجرد مقولة فحسب؟
— انتظروا لحظة. تبرع بأكثر من 120,000 وون. لا يوجد رد فعل؟
— هل تشبه نوعًا ما قول، رمية صادمة!
أظهر الفيديو سانغهيون يستخدم مهارة الرماية المتتالية بالحركة البطيئة. بالكاد أمكن رؤية الزعيم في المسافة.
تعرف بعض المشاهدين على المصطلح، لكن معظمهم لم يسمعوا به قط.
أطلق سهمه في الهواء مباشرة.
— هل توجد حقًا؟
تعرف بعض المشاهدين على المصطلح، لكن معظمهم لم يسمعوا به قط.
— ظننتها مجرد شائعة.
[46 ألف مشاهدة]
— هل هذا هلام البلوط حقًا؟
[ما إن كانت هذه رمية مثالية أم لا سيكشف غدًا.]
— تظنون أن آلية كهذه موجودة؟ إنها مجرد قصة مختلقة من لاعبي القوس فقط.
‘آه، صحيح.’
— لاعبي القوس فقط ههههه
‘على الأرجح لم يواجه آلموند هذه المشكلة قط.’
حتى أن البعض ظن أن هلام البلوط قصدها كمزحة.
فهم سانغهيون الموقف من قراءة الدردشة.
‘هاا… محبط جدًا.’
شعر هلام البلوط دائمًا بالإحباط.
أراد هلام البلوط إثبات أنه على حق، لكنه عجز عن فعل أي شيء بمفرده.
“شكرًا لك سيف الياقوت. الشرف لي. هلام البلوط، لنبث معًا.”
‘لو يسكتهم آلموند فحسب.’
اهتز هاتفه مجددًا.
استطاع سانغهيون حل كل شيء بإخبار المشاهدين أنه سدد رمية مثالية للتو. انتظر جايموك تلك اللحظة بصبر.
لم يمتلك سانغهيون سببًا للرفض.
أخيرًا، ظهر لاعب يستطيع تسديد رميات مثالية باستمرار. سيثبت سانغهيون للجميع أن هلام البلوط كان على حق طوال الوقت.
“واو… ما هذا…”
مع ذلك…
“هل هي ميزة مهمة؟”
“ما الرمية المثالية؟”
— كم هذا لطيف.
سقط فك جايموك أمام شاشته عند سؤال سانغهيون.
[تبرع هلام البلوط بمبلغ 10,000 وون.]
‘ماذا؟’
— بغض النظر عن ذلك، آلموند دقيق جدًا.
تجاوز رد فعله الصدمة. وجد جايموك نفسه في حالة رهبة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
‘كان يسدد رميات مثالية طوال هذا الوقت ولم يكن يعرف حتى؟ هل هو جاد؟’
شغّل هلام البلوط بثه في اليوم التالي.
بدا آلموند جادًا من النظرة على وجهه.
— هل هذا هلام البلوط حقًا؟
“هل هي ميزة مهمة؟”
— هذا الضيف مجنون.
الرجل الذي أثبت وجود الرميات المثالية لم يكن يعرف حتى.
— الأمر مشكوك فيه قليلًا.
هل كان قتل الزعيم صدفة؟ لم يكن ذلك ممكنًا.
بدا كفرصة مثالية وعذرًا جيدًا لتغيير الموضوع.
حسبت إصابة الرأس البسيطة الضرر بينما استطاعت الرمية المثالية قتل زعيم أو نخبة على الفور. قتل السهم على الفور حين استقر.
لم يعرف بعض اللاعبين الحاليين حتى عن شائعات الرمية المثالية. أربك الموقف بعض مشاهدي آلموند.
لم يشكل حساب الضرر فارقًا للاعبين العاديين، لكن كل ثانية مهمة للاعبين المحترفين. الفارق بين قتل سهم للعدو على الفور والوقت الذي يستغرقه العدو للنزف حتى الموت قد يغير ساحة المعركة. يستطيع اللاعب تسديد رمية أخرى أو قد يصمد العدو بينما ينزف.
[رد فعل كاميرا وجه آلموند.jpg]
‘على الأرجح لم يواجه آلموند هذه المشكلة قط.’
ظهرت هذه الأنواع من المنشورات أيضًا، لكن تباطأت وتيرة ظهور المنشورات الجديدة. توقف سانغهيون عن التحديث وذهب لإعداد العشاء.
شاهد جايموك بث سانغهيون من البداية إلى النهاية. مثلت كل رمية رمية مثالية.
— جنون…
[تبرع هلام البلوط بمبلغ 10,000 وون.]
“وداعًا!”
[ألا تعرف حقًا عن الرمية المثالية؟]
امتلك هلام البلوط بالتأكيد خبرة في هذا المشهد. استخدم التمهيد بشكل طبيعي للترويج لبثهم كعبقري.
أومأ سانغهيون برأسه لأنه لم يكن يعرف حقًا.
— كم هذا لطيف.
“أجل، ما هذا؟”
[تبرع هلام البلوط بمبلغ 10,000 وون.]
كيف استطاع تحقيق شيء بالغ الصعوبة دون أن يعرف حتى؟ لم يستطع جايموك تصديق ذلك.
— ما الرمية المثالية؟ هل هي نوع من الآليات؟
‘تنهيدة…’
استطاع تخيل جوهيوك يتنهد أمامه.
مع ذلك، شعر بالحماس في الوقت ذاته.
عجز عن إثبات الآلية بقدراته، لكنه عرف غريزيًا بوجودها. تذكر اللاعبون الرمية المثالية كشائعة اختلقها هلام البلوط ونسوها حين تخلى عن تحدي القوس.
‘إلى أي مدى هو عبقري؟’
لم يمتلك هلام البلوط ذكريات رائعة تحديدًا عن الرمية المثالية. انتقده الآخرون في الماضي لمجرد قوله بوجودها.
كيف استطاع تسديد كل تلك الرميات المثالية دون أن يعرف؟ فقط الأفضل من بين الأفضل استطاع تحقيق ذلك.
[جوهيوك: قلنا في المرة الماضية إنه من الأفضل على الأرجح أن نلتقي شخصيًا للبث.]
‘إنه لاعب حقيقي.’
لم يشكل حساب الضرر فارقًا للاعبين العاديين، لكن كل ثانية مهمة للاعبين المحترفين. الفارق بين قتل سهم للعدو على الفور والوقت الذي يستغرقه العدو للنزف حتى الموت قد يغير ساحة المعركة. يستطيع اللاعب تسديد رمية أخرى أو قد يصمد العدو بينما ينزف.
لم يستطع هلام البلوط إخفاء حماسه بأنه سيبث مع وافد جديد بهذا القدر من المهارة.
لم يمتلك سانغهيون سببًا للرفض.
‘ربما يغدو هذا وقتًا مناسبًا للترويج للتعاون.’
[تبرع سيف الياقوت بمبلغ 10,000 وون.]
بدا كفرصة مثالية وعذرًا جيدًا لتغيير الموضوع.
[جوهيوك: قلنا في المرة الماضية إنه من الأفضل على الأرجح أن نلتقي شخصيًا للبث.]
— ههههه
استطاع تخيل جوهيوك يتنهد أمامه.
— استسلم يا هلام…
الفصل 13. رمية مثالية (1)
— هاها لا يزال يثرثر حول الرمية المثالية.
[آه، حسنًا. لنلتقِ في محطة هوجي إذن.]
— كم هذا لطيف.
[ألن نلتقي عبر الإنترنت؟]
— مضى وقت طويل منذ تخلى عن تحدي القوس، ومع ذلك لا يزال يثرثر حوله.
[أنهى آلموند البث برد الفعل ذاته…]
— هذا الفتى مهووس حقًا. إنه جاد حيال ذلك.
لم يختلف الزعيم حين استقر السهم بمثالية على جبهته. انهار هكذا فحسب.
انتظر جايموك حتى تتباطأ الدردشة ووقّت تبرعه وفقًا لذلك.
— ظننتها مجرد شائعة.
[تبرع هلام البلوط بمبلغ 10,000 وون.]
— كم هذا لطيف.
[أخبرك أن الرمية المثالية موجودة! سأثبت لك ذلك يا آلموند. هل نبث معًا غدًا؟]
“هل هي ميزة مهمة؟”
انفجرت الدردشة حين ظهر العرض.
— الآن سيُثبت أخيرًا أن شيئًا كهذا غير موجود…
— واو!
شاهد جايموك بث سانغهيون من البداية إلى النهاية. مثلت كل رمية رمية مثالية.
— واو، هل الشائعات حقيقية؟
[السبب الوحيد لمشاهدتي.txt]
— أظنهم جادين!
‘ماذا؟’
— اليوم الثالث من بثه ويبث بالفعل مع صانع بث كبير. موهبة جنونية.
“نبث معًا؟”
— موهبة جنونية بحق.
لم يعرف بعض اللاعبين الحاليين حتى عن شائعات الرمية المثالية. أربك الموقف بعض مشاهدي آلموند.
— تبًا، إنه مهووس حقًا بهذه الرمية المثالية.
مع ذلك، جعلت المهارة السهام سريعة جدًا. استقر سهم آخر على الزعيم بينما ينهار.
— تاريخ إعدام هلام البلوط.
— يا للعجب، هل هذا فتى جديد؟
— الآن سيُثبت أخيرًا أن شيئًا كهذا غير موجود…
[مُت]
***
“أجل، ما هذا؟”
فهم سانغهيون الموقف من قراءة الدردشة.
[فيديو تحليل لآلموند يقتل الزعيم بضربة واحدة.]
‘آه، إنه يروج له الآن.’
[مُت]
امتلك هلام البلوط بالتأكيد خبرة في هذا المشهد. استخدم التمهيد بشكل طبيعي للترويج لبثهم كعبقري.
— تظنون أن المطورين أغبياء؟ ليصنعوا آلية كهذه؟
‘اختلاق شيء كالرمية المثالية فقط لإثارة حماس بثنا. عبقري! عليّ التعلم منه.’
— ظننتها مجرد شائعة.
ظن سانغهيون أن جايموك اختلق كل شيء ليتمكنا من البث معًا.
— ظننتها مجرد شائعة.
لَجُن هلام البلوط لو سمع هذا. أراد إثبات أنه على حق من خلال سانغهيون، لكن حتى سانغهيون شكك في وجوده.
لفت العنوان انتباه سانغهيون.
“نبث معًا؟”
— استسلم يا هلام…
تظاهر سانغهيون بالغباء.
[غدًا، سأبث مع روبن هود]
— ارفضه. قد يلطخك فتيان الجيلي.
أومأ سانغهيون برأسه لأنه لم يكن يعرف حقًا.
— هاها قل لا.
[تبرع هلام البلوط بمبلغ 10,000 وون.]
— من هلام البلوط؟؟ أنا آلموند. اتركني وشأني!
[قُبل كرجل حقيقي، شكرًا لك. سأكون على تواصل!]
— ستبدأ السناجب بالتدفق.
“ما الرمية المثالية؟”
قلق المشاهدون من أن معجبي هلام البلوط، فتيان الجيلي، سيستولون على البث. مع ذلك، شعروا بالحماس حيال التعاون في أعماقهم.
— لكنه لا يترنح كثيرًا بضربة واحدة فقط، أليس كذلك؟
علاوة على ذلك…
— رد فعل الـ 100,000 وون سينهي البث يا رفاق. لا تشجعوه -.-
[تبرع سيف الياقوت بمبلغ 10,000 وون.]
لم يتعرف سانغهيون حتى على الزعيم وصوّب كالمعتاد ببساطة. طار السهم كما يفعل دائمًا نحو الهدف.
[سأتبرع بـ 100,000 وون أخرى إن أثبت وجود الرمية المثالية في بثكما معًا.]
— هل هذا هلام البلوط حقًا؟
أعطاه سيف الياقوت مهمة أخرى وزاد الرهان بعرض مضاعفة المكافأة الأولية.
— طعامكم الجديد هو اللوز (آلموند) الآن، أيتها السناجب (دلالة على البلوط، طعام السناجب المفضل)…
— واو… يا له من رجل ثري.
‘اختلاق شيء كالرمية المثالية فقط لإثارة حماس بثنا. عبقري! عليّ التعلم منه.’
— إنه ليس مشاهدًا عاديًا من اليوم الأول…
علاوة على ذلك…
— جنون…
— هل تشبه نوعًا ما قول، رمية صادمة!
لم يمتلك سانغهيون سببًا للرفض.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“شكرًا لك سيف الياقوت. الشرف لي. هلام البلوط، لنبث معًا.”
لم يمتلك سانغهيون سببًا للرفض.
انتظر الجميع بلهفة لسماع تلك الكلمات.
— أليست مجرد مقولة فحسب؟
— كيا.
انتظر جايموك حتى تتباطأ الدردشة ووقّت تبرعه وفقًا لذلك.
— أوه تبًا.
— واو… يا له من رجل ثري.
— انتظر هناك، هلام البلوط!
***
— سيخسر هلام البلوط كل مشاهديه لصالح آلموند ههههه
— هل تشبه نوعًا ما قول، رمية صادمة!
— طعامكم الجديد هو اللوز (آلموند) الآن، أيتها السناجب (دلالة على البلوط، طعام السناجب المفضل)…
[ألن نلتقي عبر الإنترنت؟]
كما هو متوقع، جُن المشاهدون. أراد أولئك الذين لم يعجبهم هلام البلوط رؤيته يُسحق من قبل سانغهيون بينما شعر المعجبون ببساطة بالسعادة حيال التعاون.
بززت—
[تبرع هلام البلوط بمبلغ 10,000 وون.]
اهتز هاتفه وهو يخرج من الحمام.
[قُبل كرجل حقيقي، شكرًا لك. سأكون على تواصل!]
— ارفضه. قد يلطخك فتيان الجيلي.
غادر هلام البلوط البث بعد تبرع آخر.
قلق المشاهدون من أن معجبي هلام البلوط، فتيان الجيلي، سيستولون على البث. مع ذلك، شعروا بالحماس حيال التعاون في أعماقهم.
— انتظروا لحظة. تبرع بأكثر من 120,000 وون. لا يوجد رد فعل؟
لم يشكل حساب الضرر فارقًا للاعبين العاديين، لكن كل ثانية مهمة للاعبين المحترفين. الفارق بين قتل سهم للعدو على الفور والوقت الذي يستغرقه العدو للنزف حتى الموت قد يغير ساحة المعركة. يستطيع اللاعب تسديد رمية أخرى أو قد يصمد العدو بينما ينزف.
— قم برد الفعل!
كيف استطاع تسديد كل تلك الرميات المثالية دون أن يعرف؟ فقط الأفضل من بين الأفضل استطاع تحقيق ذلك.
— رد فعل الـ 100,000 وون سينهي البث يا رفاق. لا تشجعوه -.-
هل كان قتل الزعيم صدفة؟ لم يكن ذلك ممكنًا.
— رد الفعل هو إيقاف البث ههههه
الفصل 13. رمية مثالية (1)
“أوه أجل، لم أقم برد فعل. لن يراه هلام البلوط، لكن ها نحن ذا…”
كيف استطاع تحقيق شيء بالغ الصعوبة دون أن يعرف حتى؟ لم يستطع جايموك تصديق ذلك.
ظن سانغهيون أنه سيكون من الجيد إنهاء البث على أي حال. لقد قتل الزعيم بالفعل وأثار حماسًا كافيًا لبث الغد.
انتظر جايموك حتى تتباطأ الدردشة ووقّت تبرعه وفقًا لذلك.
سوووش!
[جوهيوك: إنه على قناة هلام البلوط. صنع مقطعًا تشويقيًا لتقديمك/الترويج لك. (رابط)]
أطلق سهمه في الهواء مباشرة.
‘أجل، أريد أن أريكم يا رفاق أيضًا.’
“وداعًا!”
حصد 1,200 تعليق وواصلت المشاهدات الارتفاع بالآلاف.
انتهى البث وذراعاه ممدودتان في الهواء.
— هل تشبه نوعًا ما قول، رمية صادمة!
ثواك!
تساءل سانغهيون عن الشيء ذاته كالتعليقات. لم يعرفوا يقينًا ما إن مات الزعيم من الرمية الأولى أو الثانية.
[مُت]
صرير…
مجددًا، أجبرته الكبسولة على الخروج واختفت شخصية آلموند.
[لكننا لا نملك قناة يوتيوب…]
***
— سيخسر هلام البلوط كل مشاهديه لصالح آلموند ههههه
صرير…
— بغض النظر عن ذلك، آلموند دقيق جدًا.
خرج سانغهيون من الكبسولة مغطى بالعرق وتوجه مباشرة للاستحمام بماء بارد.
— استسلم يا هلام…
رشة رشة—
عجز عن إثبات الآلية بقدراته، لكنه عرف غريزيًا بوجودها. تذكر اللاعبون الرمية المثالية كشائعة اختلقها هلام البلوط ونسوها حين تخلى عن تحدي القوس.
“هاا… أتساءل عما إذا كان من الخطر مواصلة مغادرة اللعبة هكذا.”
علاوة على ذلك…
اتصلت الآلة بدماغه تقنيًا، لذا قلق مما إذا كانت المغادرة هكذا قد تغدو مزعجة.
تظاهر سانغهيون بالغباء.
اهتز هاتفه وهو يخرج من الحمام.
— قم برد الفعل!
بززت—
لم يتعرف سانغهيون حتى على الزعيم وصوّب كالمعتاد ببساطة. طار السهم كما يفعل دائمًا نحو الهدف.
رأى من خلال منشفته أن الرسالة النصية من جوهيوك.
قلق المشاهدون من أن معجبي هلام البلوط، فتيان الجيلي، سيستولون على البث. مع ذلك، شعروا بالحماس حيال التعاون في أعماقهم.
[جوهيوك: مرحبًا، رأيت البث. يريدون اللقاء غدًا على الفور. أين تريد أن نلتقي؟]
— جنون…
بالكاد استطاع سانغهيون الكتابة بيديه المبللتين.
بدا كفرصة مثالية وعذرًا جيدًا لتغيير الموضوع.
[ألن نلتقي عبر الإنترنت؟]
[جوهيوك: لسنا نلعب الألعاب فحسب. سنجري مقابلة أيضًا.]
[جوهيوك: هل كنت منتبهًا حتى في المرة الماضية؟ -.-]
انتظر الجميع بلهفة لسماع تلك الكلمات.
استطاع تخيل جوهيوك يتنهد أمامه.
[السبب الوحيد لمشاهدتي.txt]
[جوهيوك: لسنا نلعب الألعاب فحسب. سنجري مقابلة أيضًا.]
حتى أن البعض ظن أن هلام البلوط قصدها كمزحة.
[جوهيوك: قلنا في المرة الماضية إنه من الأفضل على الأرجح أن نلتقي شخصيًا للبث.]
ظن سانغهيون أنه سيكون من الجيد إنهاء البث على أي حال. لقد قتل الزعيم بالفعل وأثار حماسًا كافيًا لبث الغد.
‘آه، صحيح.’
أخيرًا، ظهر لاعب يستطيع تسديد رميات مثالية باستمرار. سيثبت سانغهيون للجميع أن هلام البلوط كان على حق طوال الوقت.
بالكاد تذكر سانغهيون خططهم لمقابلة. ليست مقابلة من خلال اللعبة، بل مقابلة وجهًا لوجه. نظر سانغهيون إلى انعكاسه وشعر بثقة أكبر.
كانت من جوهيوك مجددًا.
[آه، حسنًا. لنلتقِ في محطة هوجي إذن.]
‘اختلاق شيء كالرمية المثالية فقط لإثارة حماس بثنا. عبقري! عليّ التعلم منه.’
بعد الرد، فتح م.ع.م لإلقاء نظرة على ردود أفعالهم.
— هل توجد حقًا؟
[هلام البلوط… هذا الفتى ورميته المثالية.]
[غدًا، سأبث مع روبن هود]
[ظهر هلام البلوط في بث آلموند مجددًا]
[فيديو تحليل لآلموند يقتل الزعيم بضربة واحدة.]
[أنهى آلموند البث برد الفعل ذاته…]
تحدثت معظم المنشورات عن بث آلموند. حظي منشور معين بالكثير من الإعجابات.
تحدثت معظم المنشورات عن بث آلموند. حظي منشور معين بالكثير من الإعجابات.
خرج سانغهيون من الكبسولة مغطى بالعرق وتوجه مباشرة للاستحمام بماء بارد.
[فيديو تحليل لآلموند يقتل الزعيم بضربة واحدة.]
صرير…
لفت العنوان انتباه سانغهيون.
[غدًا، سأبث مع روبن هود]
أظهر الفيديو سانغهيون يستخدم مهارة الرماية المتتالية بالحركة البطيئة. بالكاد أمكن رؤية الزعيم في المسافة.
— أوه تبًا.
لم يتعرف سانغهيون حتى على الزعيم وصوّب كالمعتاد ببساطة. طار السهم كما يفعل دائمًا نحو الهدف.
بعد الرد، فتح م.ع.م لإلقاء نظرة على ردود أفعالهم.
ثود!
لم يستطع هلام البلوط إخفاء حماسه بأنه سيبث مع وافد جديد بهذا القدر من المهارة.
لم يختلف الزعيم حين استقر السهم بمثالية على جبهته. انهار هكذا فحسب.
— المتطلبات شبه مستحيلة أساسًا.
“هل هكذا تسدد رمية مثالية؟”
استطاع تخيل جوهيوك يتنهد أمامه.
مع ذلك، جعلت المهارة السهام سريعة جدًا. استقر سهم آخر على الزعيم بينما ينهار.
انتهى البث وذراعاه ممدودتان في الهواء.
— لا أظن أننا نستطيع التمييز من هذا الفيديو.
— المتطلبات شبه مستحيلة أساسًا.
— لكنه لا يترنح كثيرًا بضربة واحدة فقط، أليس كذلك؟
┘ بحق.
— الأمر مشكوك فيه قليلًا.
‘لو يسكتهم آلموند فحسب.’
— إنه مشكوك فيه لأنه ضخم جدًا.
— هذا الفتى مهووس حقًا. إنه جاد حيال ذلك.
— بغض النظر عن ذلك، آلموند دقيق جدًا.
انتظر الجميع بلهفة لسماع تلك الكلمات.
┘ بحق.
كما قال جوهيوك، تجاوز الفيديو بالفعل 40 ألف مشاهدة بعد ساعة واحدة فقط. سقط فك سانغهيون أثناء مشاهدته.
┘ إنه يسدد رميات في الرأس بالكاد تستطيع رؤيتها حتى.
[مُت]
┘ وهي في المركز تمامًا. أشعر بالقشعريرة.
[مُت]
┘ في الواقع. إنه يصيب مركز النقاط الحيوية فقط.
— كم هذا لطيف.
تساءل سانغهيون عن الشيء ذاته كالتعليقات. لم يعرفوا يقينًا ما إن مات الزعيم من الرمية الأولى أو الثانية.
[مُت]
[استرخوا يا رفاق، سيكشف كل شيء غدًا. سيبث مع هلام البلوط.]
[السبب الوحيد لمشاهدتي.txt]
┘ في الواقع. إنه يصيب مركز النقاط الحيوية فقط.
[رد فعل كاميرا وجه آلموند.jpg]
‘لو يسكتهم آلموند فحسب.’
[يبدو آلموند كفاشل سمين على الأرجح. أراهن على ذلك.]
[قُبل كرجل حقيقي، شكرًا لك. سأكون على تواصل!]
ظهرت هذه الأنواع من المنشورات أيضًا، لكن تباطأت وتيرة ظهور المنشورات الجديدة. توقف سانغهيون عن التحديث وذهب لإعداد العشاء.
— أرنا إن كان شيء كهذا موجودًا!
بززت—
[لكننا لا نملك قناة يوتيوب…]
اهتز هاتفه مجددًا.
تظاهر سانغهيون بالغباء.
[جوهيوك: مرحبًا، هل رأيت يوتيوب؟ هذا جنون.]
— واو، هل الشائعات حقيقية؟
كانت من جوهيوك مجددًا.
رشة رشة—
[عمّ تتحدث؟]
‘لو يسكتهم آلموند فحسب.’
[جوهيوك: هناك فيديو عنك على يوتيوب. رُفع قبل ساعة، لكنه حصد 40 ألف مشاهدة بالفعل.]
“هل هي ميزة مهمة؟”
[لكننا لا نملك قناة يوتيوب…]
— ظننتها مجرد شائعة.
[جوهيوك: إنه على قناة هلام البلوط. صنع مقطعًا تشويقيًا لتقديمك/الترويج لك. (رابط)]
— إنه ليس مشاهدًا عاديًا من اليوم الأول…
نقر سانغهيون على الرابط سريعًا.
“هل هي ميزة مهمة؟”
[غدًا، سأبث مع روبن هود]
امتلك هلام البلوط بالتأكيد خبرة في هذا المشهد. استخدم التمهيد بشكل طبيعي للترويج لبثهم كعبقري.
كان ذلك عنوان الفيديو.
————————
[46 ألف مشاهدة]
ظن سانغهيون أنه سيكون من الجيد إنهاء البث على أي حال. لقد قتل الزعيم بالفعل وأثار حماسًا كافيًا لبث الغد.
كما قال جوهيوك، تجاوز الفيديو بالفعل 40 ألف مشاهدة بعد ساعة واحدة فقط. سقط فك سانغهيون أثناء مشاهدته.
— واو!
“واو… ما هذا…”
مجددًا، أجبرته الكبسولة على الخروج واختفت شخصية آلموند.
كان من المفترض أن يكون فيديو تعريفيًا، لكنه عرض أساسًا مونتاجًا لسانغهيون. عُدّل بمؤثرات صوتية وزوايا مختلفة، مما جعل مقاطع سانغهيون أكثر إثارة.
كان ذلك عنوان الفيديو.
ثود!
مع ذلك، جعلت المهارة السهام سريعة جدًا. استقر سهم آخر على الزعيم بينما ينهار.
حتى سانغهيون وجد إعادة مشاهدة الزعماء وهم يسقطون بضربة واحدة أمرًا مبهجًا. أظهرت نهاية المقطع زعيم قطاع الطرق ينهار مع نص:
[غدًا، سأبث مع روبن هود]
[ما إن كانت هذه رمية مثالية أم لا سيكشف غدًا.]
ظن سانغهيون أنه سيكون من الجيد إنهاء البث على أي حال. لقد قتل الزعيم بالفعل وأثار حماسًا كافيًا لبث الغد.
انتهى الفيديو بذلك.
أخيرًا، ظهر لاعب يستطيع تسديد رميات مثالية باستمرار. سيثبت سانغهيون للجميع أن هلام البلوط كان على حق طوال الوقت.
حصد 1,200 تعليق وواصلت المشاهدات الارتفاع بالآلاف.
— لكنه لا يترنح كثيرًا بضربة واحدة فقط، أليس كذلك؟
— واو… سأشاهد بث الغد بالتأكيد.
[آه، حسنًا. لنلتقِ في محطة هوجي إذن.]
— يا للعجب، هل هذا فتى جديد؟
[آه، حسنًا. لنلتقِ في محطة هوجي إذن.]
— عجبًا…
— مضى وقت طويل منذ تخلى عن تحدي القوس، ومع ذلك لا يزال يثرثر حوله.
— هذا الضيف مجنون.
تساءل سانغهيون عن الشيء ذاته كالتعليقات. لم يعرفوا يقينًا ما إن مات الزعيم من الرمية الأولى أو الثانية.
— قلقت لأنه شخص نكرة، لكنني سأصمت.
[جوهيوك: مرحبًا، رأيت البث. يريدون اللقاء غدًا على الفور. أين تريد أن نلتقي؟]
أعرب جميع المشاهدين عن حماسهم لبث الغد.
— المتطلبات شبه مستحيلة أساسًا.
شغّل هلام البلوط بثه في اليوم التالي.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“حسنًا، سأبث الآن.”
“شكرًا لك سيف الياقوت. الشرف لي. هلام البلوط، لنبث معًا.”
وصل عدد مشاهديه إلى أعلى مستوى له على الإطلاق.
‘ماذا؟’
————————
ثود!
بعد الرد، فتح م.ع.م لإلقاء نظرة على ردود أفعالهم.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
— تظنون أن آلية كهذه موجودة؟ إنها مجرد قصة مختلقة من لاعبي القوس فقط.
بالكاد تذكر سانغهيون خططهم لمقابلة. ليست مقابلة من خلال اللعبة، بل مقابلة وجهًا لوجه. نظر سانغهيون إلى انعكاسه وشعر بثقة أكبر.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
[46 ألف مشاهدة]
كانت من جوهيوك مجددًا.
