Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كاره الشوجو 79

لويس هيرميس، ساحر أورفيوس لمسار المعرفة

لويس هيرميس، ساحر أورفيوس لمسار المعرفة

الفصل 79: لويس هيرميس، ساحر أورفيوس لمسار المعرفة

 

 

كان يُعرف باسم…

داخل عالم السحر.

لم تعد كذلك.

 

 

في مكتبةٍ هائلة تحيط بها كتب لا تُعد ولا تُحصى، بدت كأنها متاهةٌ شاسعة، وتزداد اتساعًا يومًا بعد يوم.

ثم تركتني مع النهر، والليل، والظلام، يحملني إلى تيارٍ من النسيان قطع الرابطة بيننا.

 

ميرلين هيرميس.

كان هناك فتى يافع يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا، يجلس فوق هرمٍ من الكتب.

كل ما أتذكره هو أنني كنت طفلًا صغيرًا لا يعرف شيئًا. كل ما رأيته هو أنني تُركت في نهر، وبدأ الماء يجرفني بعيدًا.

 

وهي أفضل أم في الكون والعالم.

يقرأ.

 

 

لم أرد أن يكون لقاؤنا حزينًا.

كان داخل إحدى متاهات الكتب.

 

 

 

حسنًا، لكل من يتساءل كيف انتهى بي المطاف هنا!

وجدت أمًا.

 

 

أظن أننا بحاجة إلى العودة ثلاثة عشر عامًا إلى الوراء لنروي تلك القصة.

 

 

كان يُعرف باسم…

كل ما أتذكره هو أنني كنت طفلًا صغيرًا لا يعرف شيئًا. كل ما رأيته هو أنني تُركت في نهر، وبدأ الماء يجرفني بعيدًا.

وهي أفضل أم في الكون والعالم.

 

 

حسنًا، لا أتذكر حقًا إن كان نهرًا أم بحرًا، لكنني متأكد من أمرٍ واحد.

 

 

 

لأنه لم يبقَ محفورًا في ذاكرتي منذ ذلك الحين سوى مشهدٍ واحد.

لويس هيرميس.

 

ميرلين هيرميس.

أعتقد أن هذا كل ما أتذكره من طفولتي. لكنني واثق أنني أتذكر تفاصيله، تفصيلًا بعد تفصيل، وكأنه نسيجٌ من الذكريات بُنيت عليه حياتي.

 

 

أظن أنني اكتشفت السبب بعد عشر سنوات.

ربما لأنني كنت حادَّ الذكاء، أو ربما لأن عقلي كان يبحث عن شيءٍ يتمسك به ليستمر في الحياة في تلك اللحظة.

وأحد أكبر المعجبين بـ لين نوكتارين، كما أن فيلث وإيريندور من أكثر الشخصيات التي يعجب بها.

 

 

لكنني لا أعلم إن كان ذلك النسيج منسوجًا بخيوط الكراهية، أم بخيوط التقبل والتصالح مع الواقع.

 

 

احتضنت ذلك الوحش.

كل ما أتذكره هو أنني تُركت في الليل، أسبح في نهرٍ من الظلام وظلال الفرسان.

 

 

وأنا أنتحب بيأس، محاولًا حماية حياتي بتلك الهيئة البائسة.

أظن أن عمري كان عامين حينها.

 

 

 

أجل، ستقولون: كيف لطفلٍ في الثانية من عمره أن يتذكر كل هذا؟

 

 

 

لا أعلم أيضًا.

 

 

وكل ما أتذكره بعد ذلك هو هذا:

ربما وُلدت بذاكرة فوتوغرافية.

أجل.

 

 

وتبدأ تلك الذكرى دائمًا بكلمات تلك المرأة التي كان من المفترض أن تكون أمي، لكن القدر شاء أن يقطع صلتي بها.

أتذكر أنها قالت لي:

 

كانت تلك أمي.

أتذكر أنها قالت لي:

أوه، لقد نسيت أن أطرح عليكم سؤالًا جيدًا، أيها القارئ.

 

أجل.

“أنا آسفة يا بني.”

 

 

 

تعرفون ذلك العذر الذي تستخدمه كل أمٍ بائسة، وهي تحاول الدفاع عن نفسها بطريقةٍ بائسة.

 

 

 

وتعرفون كيف أكملت عذرها الواهي.

 

 

 

كان كالتالي:

 

 

وهي أفضل أم في الكون والعالم.

“لم أعد أستطيع تحمل مسؤوليتك. لقد طُلب مني التخلي عنك حتى يتزوجني الدوق، لأنهم لا يريدون وصمة عار.”

 

 

 

“لقد وقف في وجه والديه من أجلي، وطلبوا منه أن يتخلص من الطفل حتى يقبلوا بي زوجةً ثانية.”

ثم…

 

 

“وأنت تعلم، بعد وفاة والدك، أصبحت أمك تكره حياة الفقر التي كنا نعيشها.”

“لا يا أمي.”

 

 

“لذلك يجب أن تتفهم قرار أمك. لن أضحي بحياةٍ أفضل ولا بحبي من أجلك.”

أجل، بدأت أبكي لأنني أدركت ما كان يحدث حولي.

 

لقد ظهرت في بعض الفصول.

“أنا آسفة يا بني.”

 

 

قد تسألني لماذا لم ترسلني إلى دار أيتام.

ثم تركتني مع النهر، والليل، والظلام، يحملني إلى تيارٍ من النسيان قطع الرابطة بيننا.

“لذلك يجب أن تتفهم قرار أمك. لن أضحي بحياةٍ أفضل ولا بحبي من أجلك.”

 

 

قد تسألني لماذا لم ترسلني إلى دار أيتام.

كانت تلك أمي.

 

 

ذلك سؤالٌ يجب أن تسألها هي عنه، لا أنا.

لم أكن أعرف السبب حينها.

 

كنت واحدًا من القلائل

لكن بحسب معرفتي الحالية، سمعت أن هناك نظامًا في القرى والمدن المتطورة، أوصت به الملكة الأخيرة ثم أصبح إلزاميًا، يمنح كل شخص هويةً تسمح له بدخول أي مكان، حتى بين النبلاء.

 

 

 

لذلك أرجح أنها فعلت ذلك بالضبط، لأن العثور عليّ في القرية أو المدينة نفسها التي تعيش فيها كان سيصبح فضيحة.

كانت تلك أمي.

 

 

وهكذا بدأت أنجرف.

 

 

أجل.

وكل ما أتذكره بعد ذلك هو هذا:

“لا يا أمي.”

 

 

بدأت أبكي.

 

 

 

أجل، بدأت أبكي لأنني أدركت ما كان يحدث حولي.

كنت أعانقها بينما امتزجت دموعي ومخاطي بفرائها.

 

أنا…

لقد تخلت عني أمي بسهولةٍ شديدة.

 

 

 

حقًا لا أعرف ماذا شعرت في تلك اللحظة.

 

 

 

لكنني أعرف شيئًا واحدًا فقط.

سقطت السلة إلى الأسفل.

 

 

توقف بكائي.

“لا يا أمي.”

 

 

رأيت نجمةً بيضاء تلمع وسط ظلام الليل.

أجل، بدأت أبكي لأنني أدركت ما كان يحدث حولي.

 

“لم أعد أستطيع تحمل مسؤوليتك. لقد طُلب مني التخلي عنك حتى يتزوجني الدوق، لأنهم لا يريدون وصمة عار.”

أوقفت بكائي، وكأنها كانت تواسي طفلًا صغيرًا، فبدأت أزحف محاولًا الوصول إليها.

 

 

 

أجل!

 

 

إذا كانت الوحوش تُخلق من المعاناة…

أجل.

 

 

كنت أشعر بطاقة كل ما يحيط بي.

تلك المرأة المقززة كانت أمي.

“وأنت تعلم، بعد وفاة والدك، أصبحت أمك تكره حياة الفقر التي كنا نعيشها.”

 

وركضت داخله حتى سقطت في حفرة.

لا.

أحاول اللحاق به، مقامرًا بحياتي، حتى لا يبتلعني الظلام.

 

لويس هيرميس.

لم تعد كذلك.

بدأت أزحف، محاولًا أن أمشي.

 

 

لأنني أرفض أن يكون لشخصٍ مثلها أي صلة بي.

 

 

 

بعد ساعاتٍ طويلة من انجراف سلتي في المجهول، بدأ التيار يشتد بسرعة.

أجل.

 

لذا استعدوا لمتابعة أساطيري القادمة.

أتذكر تلك اللحظة.

 

 

أجل.

كان هناك شلالٌ هائل أسفلي.

 

 

 

أتذكر صوته.

“أنا آسفة يا بني.”

 

لذلك أرجح أنها فعلت ذلك بالضبط، لأن العثور عليّ في القرية أو المدينة نفسها التي تعيش فيها كان سيصبح فضيحة.

أجل.

آااه!!!

 

لكن بحسب معرفتي الحالية، سمعت أن هناك نظامًا في القرى والمدن المتطورة، أوصت به الملكة الأخيرة ثم أصبح إلزاميًا، يمنح كل شخص هويةً تسمح له بدخول أي مكان، حتى بين النبلاء.

كنت أشعر بطاقة كل ما يحيط بي.

أوقفت بكائي، وكأنها كانت تواسي طفلًا صغيرًا، فبدأت أزحف محاولًا الوصول إليها.

 

وانقطعت القصة.

لم أكن أعرف السبب حينها.

 

 

دوّى صوت شيءٍ ارتطم برأس لويس.

لكن الآن أستطيع القول إن لدي حساسيةً عالية للطاقة.

 

 

وقفت وركضت خلفه وهو يختفي.

ولهذا أدركت وجود ذلك الشلال.

ذلك الضوء الذهبي الذي ظهر أمامي كان بصيص الأمل في تلك اللحظة.

 

 

حاولت بغريزتي أن أتدحرج خارج السلة فوق النهر.

 

 

وكل ما أتذكره بعد ذلك هو هذا:

إلى أن سخر مني القدر، فأطاحت بي ريحٌ قوية خارج السلة في اللحظة الأخيرة.

 

 

ميرلين هيرميس.

ثم دوّى صوت الارتطام.

ميرلين هيرميس.

 

توقف بكائي.

ثم…

الذين كانوا يزودونكم بالمعلومات ويشرحون لكم الكثير من الأمور، أيها القراء الأعزاء.

 

 

بووم!

 

 

لم أكن أعرف لماذا كنت أعانقها، أو لماذا لم تأكلني.

سقطت السلة إلى الأسفل.

تلك المرأة المقززة كانت أمي.

 

 

كان من المفترض أن أبكي أو أصرخ.

ذلك سؤالٌ يجب أن تسألها هي عنه، لا أنا.

 

 

لكن تلك النجمة في السماء جعلتني أبتسم أكثر فأكثر.

 

 

 

ربما كانت تحميني من ارتطام سقوطي.

 

 

وجدت حبًا.

وهكذا بدأت قصة ذلك الطفل الصغير.

 

 

“أنا آسفة يا بني.”

بدأت أزحف، محاولًا أن أمشي.

 

 

آااه!!!

أنهض وأسقط.

احتضنت ذلك الوحش.

 

 

أنهض وأسقط مجددًا.

لويس هيرميس.

 

 

حتى غطاني الوحل.

حسنًا…

 

 

إن كنت تظن أن ذلك كان الأسوأ، فسأقول لك لا.

فزعت من ذلك الوحش الهائل.

 

 

لأن النجمة البيضاء اختفت في السماء، فعدت أبكي من جديد.

نسيت شيئًا.

 

يقرأ.

لا أعلم لماذا لم يهاجمني شيء في تلك الليلة.

وتدحرجت واصطدمت بمخلوقٍ أسود ضخم كان يقرأ كتابًا.

 

لم أكن أعرف السبب حينها.

أظن أنني اكتشفت السبب بعد عشر سنوات.

“لقد وقف في وجه والديه من أجلي، وطلبوا منه أن يتخلص من الطفل حتى يقبلوا بي زوجةً ثانية.”

 

حقًا لا أعرف ماذا شعرت في تلك اللحظة.

كان بسبب هذه المتاهة التي أنا فيها الآن.

لم أرد أن أموت.

 

 

أجل.

حتى غطاني الوحل.

 

 

ذلك الضوء الذهبي الذي ظهر أمامي كان بصيص الأمل في تلك اللحظة.

 

 

 

وقفت وركضت خلفه وهو يختفي.

 

 

 

أحاول اللحاق به، مقامرًا بحياتي، حتى لا يبتلعني الظلام.

إلى أن سخر مني القدر، فأطاحت بي ريحٌ قوية خارج السلة في اللحظة الأخيرة.

 

“وأنت تعلم، بعد وفاة والدك، أصبحت أمك تكره حياة الفقر التي كنا نعيشها.”

حتى قادني إلى كهف.

لم تعد كذلك.

 

 

وركضت داخله حتى سقطت في حفرة.

وداعًا…

 

 

ثم بدأت الحفرة تتسع، لتقود إلى أخرى.

 

 

وانقطعت القصة.

وكأنني كنت أعبر العديد من بوابات الواقع بالحظ والغريزة.

أحاول اللحاق به، مقامرًا بحياتي، حتى لا يبتلعني الظلام.

 

 

حتى سقطت فوق كومةٍ من الكتب.

 

 

لقد اختارته نسبةً إلى قصة رجلٍ كانت تعجب به كثيرًا.

وتدحرجت واصطدمت بمخلوقٍ أسود ضخم كان يقرأ كتابًا.

وجدت حبًا.

 

لكن فجأة شعرت وكأنني وجدت شيئًا كان مفقودًا مني.

لا توجد كلمات تستطيع وصف هيئتها.

إذا كانت الوحوش تُخلق من المعاناة…

 

ولهذا أدركت وجود ذلك الشلال.

كانت جميلة ومرعبة، على عكس أي شيء رأيته في حياتي.

 

 

وعندما ظننت أنني، كأي طفل، سأبكي…

وعندما ظننت أنني، كأي طفل، سأبكي…

أوقفت بكائي، وكأنها كانت تواسي طفلًا صغيرًا، فبدأت أزحف محاولًا الوصول إليها.

 

تلك المرأة المقززة كانت أمي.

حدث العكس.

أنا…

 

 

فزعت من ذلك الوحش الهائل.

 

 

كان من المفترض أن أبكي أو أصرخ.

لكن فجأة شعرت وكأنني وجدت شيئًا كان مفقودًا مني.

لم أرد أن يكون لقاؤنا حزينًا.

 

أنتم تعرفونني بالفعل.

وجدت أمًا.

 

 

إذا كانت الوحوش تُخلق من المعاناة…

وجدت قلبًا.

 

 

 

وجدت حبًا.

 

 

 

وبغريزة طفلٍ صغير، فعلت أغرب شيء يمكن أن يُفعل أمام وحش.

وتعرفون كيف أكملت عذرها الواهي.

 

 

أجل.

 

 

 

احتضنت ذلك الوحش.

أعتقد أن هذا كل ما أتذكره من طفولتي. لكنني واثق أنني أتذكر تفاصيله، تفصيلًا بعد تفصيل، وكأنه نسيجٌ من الذكريات بُنيت عليه حياتي.

 

 

كنت أعانقها بينما امتزجت دموعي ومخاطي بفرائها.

 

 

أجل.

وأنا أنتحب بيأس، محاولًا حماية حياتي بتلك الهيئة البائسة.

وهي أفضل أم في الكون والعالم.

 

 

كنت أريد أن أعيش أكثر.

كل ما أتذكره هو أنني كنت طفلًا صغيرًا لا يعرف شيئًا. كل ما رأيته هو أنني تُركت في نهر، وبدأ الماء يجرفني بعيدًا.

 

يقرأ.

لم أرد أن أموت.

 

 

لقد ظهرت في بعض الفصول.

لم أكن أعرف لماذا كنت أعانقها، أو لماذا لم تأكلني.

“توقف عن التحدث مع نفسك كالمجانين. ولا تتهرب من أعمالك، يا ولدي.”

 

 

لكنني أعرف شيئًا واحدًا.

أمي هي من اختارت هذا الاسم.

 

 

لقد أصبحت أمي.

 

 

 

أجل.

أليس جميلًا؟

 

 

كانت تلك أمي.

 

 

 

وهي أفضل أم في الكون والعالم.

ثم دوّى صوت الارتطام.

 

 

والشخص الذي أنا مستعد لقتال العالم كله من أجله.

 

 

ذلك الضوء الذهبي الذي ظهر أمامي كان بصيص الأمل في تلك اللحظة.

وكما تقول القصص، هناك الكثير من الوحوش في هذا العالم…

“لم أعد أستطيع تحمل مسؤوليتك. لقد طُلب مني التخلي عنك حتى يتزوجني الدوق، لأنهم لا يريدون وصمة عار.”

 

أظن أنني اكتشفت السبب بعد عشر سنوات.

وجميعها من البشر.

 

 

أوه.

حسنًا…

 

 

 

أتراجع عن كلامي.

“لقد وقف في وجه والديه من أجلي، وطلبوا منه أن يتخلص من الطفل حتى يقبلوا بي زوجةً ثانية.”

 

“توقف عن التحدث مع نفسك كالمجانين. ولا تتهرب من أعمالك، يا ولدي.”

آااه!!!

“كنت أحكي قصةً عن مدى روعتك معي، لكنك أفسدت كل شيء.”

 

 

دوّى صوت شيءٍ ارتطم برأس لويس.

أوه، لقد نسيت أن أطرح عليكم سؤالًا جيدًا، أيها القارئ.

 

 

وانقطعت القصة.

كنت أعانقها بينما امتزجت دموعي ومخاطي بفرائها.

 

 

سقط من فوق كومة الكتب الضخمة، وأكمامه الواسعة تمنحه مظهرًا لطيفًا، بينما برز نابه الصغير وهو يمسك رأسه من شدة الضربة.

 

 

أجل.

“هل انتهيت من تنظيف الكتب؟”

 

 

 

“لا يا أمي.”

 

 

أنهض وأسقط.

“كنت أحكي قصةً عن مدى روعتك معي، لكنك أفسدت كل شيء.”

 

 

أجل، ستقولون: كيف لطفلٍ في الثانية من عمره أن يتذكر كل هذا؟

“توقف عن التحدث مع نفسك كالمجانين. ولا تتهرب من أعمالك، يا ولدي.”

 

 

 

“يجب أن تنتهي من تنظيف الكتب واجتياز متاهة مكتبة المعرفة. اليوم هو اختبارك الأخير.”

كل ما أتذكره هو أنني كنت طفلًا صغيرًا لا يعرف شيئًا. كل ما رأيته هو أنني تُركت في نهر، وبدأ الماء يجرفني بعيدًا.

 

وأنا أنتحب بيأس، محاولًا حماية حياتي بتلك الهيئة البائسة.

إلى اللقاء لاحقًا في قصتي، أيها القارئ العزيز.

أظن أن عمري كان عامين حينها.

 

لم أكن أعرف لماذا كنت أعانقها، أو لماذا لم تأكلني.

أنا…

 

 

لقد ظهرت في بعض الفصول.

لويس هيرميس.

 

 

ثم دوّى صوت الارتطام.

أوه.

وكأنني كنت أعبر العديد من بوابات الواقع بالحظ والغريزة.

 

وهكذا بدأت أنجرف.

نسيت شيئًا.

 

 

أظن أنني اكتشفت السبب بعد عشر سنوات.

أمي هي من اختارت هذا الاسم.

 

 

لكن فجأة شعرت وكأنني وجدت شيئًا كان مفقودًا مني.

أليس جميلًا؟

وداعًا…

 

لذا استعدوا لمتابعة أساطيري القادمة.

لقد اختارته نسبةً إلى قصة رجلٍ كانت تعجب به كثيرًا.

 

 

 

كان يُعرف باسم…

لأن النجمة البيضاء اختفت في السماء، فعدت أبكي من جديد.

 

بدأت أزحف، محاولًا أن أمشي.

ميرلين هيرميس.

وعندما ظننت أنني، كأي طفل، سأبكي…

 

أظن أنني اكتشفت السبب بعد عشر سنوات.

لذا استعدوا لمتابعة أساطيري القادمة.

 

 

 

ساحر أورفيوس، وسالك طريق المعرفة السيمفوني.

 

 

لويس هيرميس.

وأحد أكبر المعجبين بـ لين نوكتارين، كما أن فيلث وإيريندور من أكثر الشخصيات التي يعجب بها.

 

 

إلى أن سخر مني القدر، فأطاحت بي ريحٌ قوية خارج السلة في اللحظة الأخيرة.

وبما أن هذه هي المرة الأولى التي تتعرفون فيها إليّ حقًا…

“أرشيفات القرّاء.”

 

كنت أشعر بطاقة كل ما يحيط بي.

لم أرد أن يكون لقاؤنا حزينًا.

 

 

 

لذلك قررت اختصار قصتي السيئة.

 

 

كان من المفترض أن أبكي أو أصرخ.

أنتم تعرفونني بالفعل.

كنت واحدًا من القلائل

 

لكن تلك النجمة في السماء جعلتني أبتسم أكثر فأكثر.

لقد ظهرت في بعض الفصول.

لم أكن أعرف السبب حينها.

 

 

كنت واحدًا من القلائل

كانت تلك أمي.

الذين كانوا يزودونكم بالمعلومات ويشرحون لكم الكثير من الأمور، أيها القراء الأعزاء.

تلك المرأة المقززة كانت أمي.

 

 

أنا واحد من القلة الذين يملكون حق الوصول إلى…

لم تعد كذلك.

 

ربما كانت تحميني من ارتطام سقوطي.

“أرشيفات القرّاء.”

حسنًا…

 

نسيت شيئًا.

وداعًا…

 

 

والشخص الذي أنا مستعد لقتال العالم كله من أجله.

وداعًا.

 

 

كنت أعانقها بينما امتزجت دموعي ومخاطي بفرائها.

أوه، لقد نسيت أن أطرح عليكم سؤالًا جيدًا، أيها القارئ.

أوه، لقد نسيت أن أطرح عليكم سؤالًا جيدًا، أيها القارئ.

 

 

إذا كانت الوحوش تُخلق من المعاناة…

 

 

 

فما الذي خلق البشر؟

كنت أعانقها بينما امتزجت دموعي ومخاطي بفرائها.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Somaya Alhubaishi🔥 100
4Tamim Ash🔥 100
5Essam Almuzaini🔥 100
6Yuosef Alhashmy🔥 100
7zahib 300🔥 100
8F A🔥 100
9mohaamned alrehaili🔥 100
10محمد جبران🔥 100

“كنت أحكي قصةً عن مدى روعتك معي، لكنك أفسدت كل شيء.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط