العصر الجديد
الفصل 78: العصر الجديد
وبدأ سيراث يسير نحوه ببطء.
وأصبحت هجماته تقطع على المستوى الذري، مولدة انفجارات صغيرة لكنها مدمرة داخل جسد عدوه.
“غراااااااااه!”
وامتص جسده الهجوم بالكامل.
ارتفع صراخ درافنييل بينما بدأ جسده يخضع لتحولات عنيفة.
اندفعت داخله هالة ذرية بيضاء بينما ألغى سلاسله.
تمكنت منظمة دائرة المفارقة من تدمير برجين وقتل عنقاء متوسطة وتنينًا أعلى في الليلة نفسها.
عادةً، عندما يبدأ العدو بالتحول، فإن أي مقاتل ذكي سيحاول قتله قبل أن يكتمل تحوله. لكن في تلك اللحظة، كان درافنييل قد أحاط نفسه بهالة بيضاء غامضة شكلت دائرة مثالية حول جسده.
ولهذا السبب، لم يحاول أيٌ منهم مهاجمته.
لكن فوكسي كان قد توصل بالفعل إلى خطة.
كان فوكسي يحمل في داخله شيئًا يوقظ عيونًا غامضة ذات قدرات مختلفة، ولم يكن أحد يعلم شيئًا عنها.
أمر الوحش الذي كان يسيطر عليه بإطلاق هجوم بعيد المدى، وما إن فعل ذلك حتى تبخر الهجوم.
لذلك استخدم كاتاناه ليقطع رأس أحد الوحوش التي كان يتحكم بها، وعندما سقط داخل نطاق التنين الذري الأبيض درافنييل، اخترقه قطع غامض.
لكن بينما كان الانفجار الذري يندفع نحوه، وقف سيراث أمامه.
شق القطع جلده السميك، وبدأ اللحم بالتبخر.
قتلت جميع الوحوش التي كان فوكسي يسيطر عليها، بل وأجبرت جوليان على السقوط من ارتفاع شاهق بعدما دُمّر الوحش الذي كان يمتطيه.
ومن خلال تلك التجربة التي أجراها جوليان فوكسي للتو، كان هو وسيراث وكايل قد فهموا بالفعل آلية هيئة التنين الجديدة وقدرته.
أما فوكسي، فسقط على الأرض بعدما استُنزفت كل ذرة من قوته.
لكن أفكارهم لم تستمر طويلًا، لأن درافنييل أكمل تحوله باستخدام التنانين التي ضحى بها إلى جانبه، فبخر أرواحها وأجسادها معًا.
لكن فوكسي كان قد توصل بالفعل إلى خطة.
كان ذلك ثمن تلك الحركة.
وعندما فتح درافنييل عينيه، بدأ بشحن انفجار ذري أبيض.
ثم انطلقت وابل من الأشعة الذرية في جميع الاتجاهات.
وتحت أولئك الأسياد وقف عشرة تلاميذ.
قتلت جميع الوحوش التي كان فوكسي يسيطر عليها، بل وأجبرت جوليان على السقوط من ارتفاع شاهق بعدما دُمّر الوحش الذي كان يمتطيه.
وفي لحظة خاطفة، انتهز الثلاثي الفرصة.
أما فوكسي، فسقط على الأرض بعدما استُنزفت كل ذرة من قوته.
فرد جناحيه محاولًا الهرب.
استغل فوكسي حالة سقوطه لصالحه. اندلعت النيران حوله بينما كان يهوي كنيزك. كان بإمكانه السقوط بشكل طبيعي، لكنه اختار هذه الحالة عمدًا ليستخدم اللهب كغطاء ضد هجوم التبخير الذري الخاص بدرافنييل. ثم أضاف سيراث حاجزًا شمسيًا وآخر قمريًا كاحتياط في حال تغيرت الظروف.
الانفجار الذري الأبيض.”
وعندما دخل فوكسي نطاق درافنييل، بدأت فجأة وابل من القطوع الهائلة تمزقه.
وحوش تخشاها الأبعاد.
لكن طبقات الحماية الثلاث كانت قد خففت الضرر إلى الحد الأدنى، بينما امتصت بنيته الشبحية الباقي.
تحمل القطوع الذرية، وتفادى الانفجار الذري الأبيض، ثم عدّل كاتاناه الأسود بسرعة.
دخل فوكسي حالة تركيز كاملة، وهبط أمام درافنييل في لحظة.
ثم استخدم ثالث أقوى هجوم لديه.
أمر الوحش الذي كان يسيطر عليه بإطلاق هجوم بعيد المدى، وما إن فعل ذلك حتى تبخر الهجوم.
“إلى الجحيم معك يا نيكرو.
أغلق عينيه واستعد لإطلاق أقوى قدرة عينية أيقظها حتى الآن.
كان فوكسي يحمل في داخله شيئًا يوقظ عيونًا غامضة ذات قدرات مختلفة، ولم يكن أحد يعلم شيئًا عنها.
“يا عيون الظلام واللامنطق معًا، باركي ابنك بكآبة الليل وتضحيات قوة الجميع. افتحي عيون الظلام الحقيقي لعالم القرمزي.”
لقد كانت…
ثم استخدم ثالث أقوى هجوم لديه.
“عيون ريديميتا.”
سقطت جثة درافنييل بجانبهما.
ظهر فجأة شكل حلزون أسود داخل عينيه، بينما تحولت القزحية المحيطة إلى اللون الأحمر القرمزي، وكل ذلك خلال ثوانٍ.
في ذلك اليوم، أظلمت السماء بينما ارتفعت غربان سوداء لا تُحصى في الهواء.
استغل فوكسي حالة سقوطه لصالحه. اندلعت النيران حوله بينما كان يهوي كنيزك. كان بإمكانه السقوط بشكل طبيعي، لكنه اختار هذه الحالة عمدًا ليستخدم اللهب كغطاء ضد هجوم التبخير الذري الخاص بدرافنييل. ثم أضاف سيراث حاجزًا شمسيًا وآخر قمريًا كاحتياط في حال تغيرت الظروف.
ومع تفعيل بنيته الشبحية، كان قد شق بالفعل جرحًا هائلًا في جسد درافنييل.
بدأت الحرارة الذهبية الهائلة توقظ فوكسي، الذي فتح عينيه بصعوبة، فرأى النجم المشتعل بجانبه مباشرة.
كانت استراتيجية كايل بأكملها تدور حول حماية ورقتهم الرابحة.
لم يتوقع درافنييل ذلك.
الفصل 78: العصر الجديد
ثم دوى صوت بارد فجأة، وكأن شيئًا ما قد سيطر على جسد فوكسي.
“فن الثعلب ذي الذيل اللامتناهي، امتصاص الدم.”
حاول درافنييل الرد، بينما كان يقاتل بيأس لإيقاف نزيفه.
بدأ الدم يتدفق من جسد درافنييل رغمًا عنه.
بدأت الحرارة الذهبية الهائلة توقظ فوكسي، الذي فتح عينيه بصعوبة، فرأى النجم المشتعل بجانبه مباشرة.
ولو لم يتمكن من إيقافه، فسيموت.
وغيرها الكثير، كانت جميعها في صعود.
اختفت أجنحة كايل، وتلقى الاثنان أضرارًا بالغة بينما سقطا معًا.
“تبًا… جسدي لا يستطيع تحمل ذلك.”
لوّح درافنييل بمخالبه ليقطعه.
وفي لحظة خاطفة، انتهز الثلاثي الفرصة.
أما فوكسي، فسقط على الأرض بعدما استُنزفت كل ذرة من قوته.
ثم اختفى من مجال رؤية درافنييل.
امتلأت عينا درافنييل بالخوف.
كان ذلك ثمن تلك الحركة.
“ذلك الرئيس خدعنا.
وبينما بدأ نطاق درافنييل بالاضطراب، أجرى سيراث تبادلًا بين فوكسي وكايل.
وغيرها الكثير، كانت جميعها في صعود.
انتهى آرك سونغ.
والآن أصبح كايل واقفًا أمام التنين، الذي كان يحاول بيأس إغلاق جروحه.
لماذا تصل متأخرًا دائمًا بهذا الشكل؟
“الآن جاء دوري.”
عصر تحدده نهضة الأجيال الجديدة.
“اصمت.
رفع كايل خاتم الخفاش، وبدأ يمتص دم درافنييل.
منظمة المفارقة بقيادة سونغ.
اندفعت داخله هالة ذرية بيضاء بينما ألغى سلاسله.
لم يكن يستخدمها كثيرًا.
فالمهمة السابقة كادت تستنزفه بالكامل، واستخدامها باستمرار ضد خصوم أقوى منه بكثير لن يؤدي إلا إلى تدميره بسرعة أكبر.
وفي اللحظة التي فعّل فيها وضع تعزيز الدم، بدأ يهاجم درافنييل من كل زاوية، دافعًا إياه أمتارًا إلى الخلف مع كل ضربة.
هل سيتمكن لين من شق طريق اعتمادًا على ما هو موجود بالفعل؟
حاول درافنييل الرد، بينما كان يقاتل بيأس لإيقاف نزيفه.
ربط كايل دم درافنييل بنفسه، محولًا المعركة إلى قتال يعتمد بالكامل على موارد العدو نفسه.
عادةً، عندما يبدأ العدو بالتحول، فإن أي مقاتل ذكي سيحاول قتله قبل أن يكتمل تحوله. لكن في تلك اللحظة، كان درافنييل قد أحاط نفسه بهالة بيضاء غامضة شكلت دائرة مثالية حول جسده.
شكّل خناجر دموية وبدأ يهاجم جروح درافنييل المفتوحة، مع تعميقها وتعزيز قوته مع كل ضربة.
بدأ الدم يتدفق من جسد درافنييل رغمًا عنه.
واستمرت المعركة بينما دفع كايل نفسه إلى هيئة جديدة.
لكن جاذبية سيراث أصبحت مرعبة، مثبتةً درافنييل في مكانه.
تعزيز مصاص الدماء الدموي الذري.
اشتعلت حوله هالة بيضاء.
وأصبحت هجماته تقطع على المستوى الذري، مولدة انفجارات صغيرة لكنها مدمرة داخل جسد عدوه.
“ألست أنت من أصر على أن نأخذ ذلك البرج بدلًا من الآخر؟”
حاول درافنييل تفعيل انفجار ذري أبيض، لكن كايل دخل نطاقه ورفض أن يمنحه ولو لحظة واحدة لإيقاف النزيف.
لم تكن هالته مانا، ولا أي قوة عرفها أحد من قبل.
حاول درافنييل الطيران.
مد يديه كلتيهما ووضعهما عليه، وبدأ يمتصه وهو ينشد.
فانفجرت أجنحة الخفاش من ظهر كايل، واعترض طريقه.
حاول درافنييل الطيران.
“تبًا! هؤلاء الأطفال أقوياء. لقد كنا نحن الفريسة طوال هذا الوقت!”
ثم دوى صوت بارد فجأة، وكأن شيئًا ما قد سيطر على جسد فوكسي.
كانت استراتيجية كايل بأكملها تدور حول حماية ورقتهم الرابحة.
لكن فوكسي كان قد توصل بالفعل إلى خطة.
وتلك الورقة كانت سيراث، الذي كان جالسًا على الأرض وعيناه مغمضتان.
“تبًا! هؤلاء الأطفال أقوياء. لقد كنا نحن الفريسة طوال هذا الوقت!”
كان وشما الهلال والشمس يتوهجان بثبات.
اختفت أجنحة كايل، وتلقى الاثنان أضرارًا بالغة بينما سقطا معًا.
المعروف لدى الجميع باسم عازف الليل.”
كان سيراث يطفو في الفضاء، وروحه تنجرف عبر بحر كوني شاسع بينما يبحث عن شيء.
منظمة المفارقة بقيادة سونغ.
في ذلك اليوم، أظلمت السماء بينما ارتفعت غربان سوداء لا تُحصى في الهواء.
وعندما فتح عينيه، وجده.
نجمًا هائلًا مشتعلًا.
ولهذا السبب، لم يحاول أيٌ منهم مهاجمته.
مد يديه كلتيهما ووضعهما عليه، وبدأ يمتصه وهو ينشد.
وامتص جسده الهجوم بالكامل.
هل سيتمكن الجيل الجديد من انتزاع السلطة من أيدي الجيل القديم؟
“شمس أوميتيا، تفعيل.”
واشتعل شعره كضوء الشمس.
ساد صمت ثقيل فوق المكان مع اقتراب حضور غريب، مما أجبرهما على التوقف فورًا.
تحول جسده إلى اللون الذهبي.
ولو لم يتمكن من إيقافه، فسيموت.
“غراااااااااه!”
وأصبحت عيناه قرصين شمسيين.
لكن سيراث احتواه داخل نطاق أصغر حتى لا يمحو كل ما حوله.
أركانا الحمقى بقيادة جيستر.
واشتعل شعره كضوء الشمس.
حاول درافنييل تفعيل انفجار ذري أبيض، لكن كايل دخل نطاقه ورفض أن يمنحه ولو لحظة واحدة لإيقاف النزيف.
تأرجحت سلسلة فضية في أذنه اليسرى فوق بشرته الشاحبة، معززة الهالة الباردة التي أحاطت به.
بدأت الحرارة الذهبية الهائلة توقظ فوكسي، الذي فتح عينيه بصعوبة، فرأى النجم المشتعل بجانبه مباشرة.
جمع درافنييل كل ما تبقى لديه في هجوم أخير سريع، وعاد إلى هيئته البشرية التنينية.
“تبًا… ليس هذا مرة أخرى.”
كان ذلك ثمن تلك الحركة.
بدأ يتدحرج مبتعدًا حتى أصبح على بعد عدة أمتار.
ومع تفعيل بنيته الشبحية، كان قد شق بالفعل جرحًا هائلًا في جسد درافنييل.
“تبًا! هؤلاء الأطفال أقوياء. لقد كنا نحن الفريسة طوال هذا الوقت!”
“لقد اكتفيت. جسدي لن يتحرك. سونغ خدعنا. قال إنها مهمة بسيطة. إلى الجحيم معه.”
تحول جسده إلى اللون الذهبي.
نهض سيراث على قدميه، وفتح عينيه ليجد درافنييل في الأعلى، بينما كان جسد كايل ينهار.
اختفت أجنحة كايل، وتلقى الاثنان أضرارًا بالغة بينما سقطا معًا.
“سأقتلك أخيرًا أيها الحشرة المزعجة.
الرجل الذي قُدر له يومًا ما أن يقف في مواجهة تشونما نفسه.
الانفجار الذري الأبيض.”
وأصبحت عيناه قرصين شمسيين.
وعلى إصبعه استقر خاتم فضي منقوش برمز سيد الموت الخاص به.
أطلق درافنييل آخر انفجار لديه لإنهاء المعركة.
اندلع انفجار هائل.
“لقد فزت.
أرشيف القراء:
بمجرد أن أقتل هذا، سأذهب وراء ذلك الطفل صاحب الكاتانا بسبب ما فعله.”
مد يديه كلتيهما ووضعهما عليه، وبدأ يمتصه وهو ينشد.
لكن بينما كان الانفجار الذري يندفع نحوه، وقف سيراث أمامه.
سقطت جثة درافنييل بجانبهما.
وامتص جسده الهجوم بالكامل.
“الآن أستطيع النوم.”
ثم اختفى من مجال رؤية درافنييل.
“الآن أستطيع النوم.”
ثم انطلقت وابل من الأشعة الذرية في جميع الاتجاهات.
لوّح درافنييل بمخالبه ليقطعه.
دخل فوكسي حالة تركيز كاملة، وهبط أمام درافنييل في لحظة.
“تبًا… ليس هذا مرة أخرى.”
لكن يديه احترقتا.
فرد جناحيه محاولًا الهرب.
لكن جاذبية سيراث أصبحت مرعبة، مثبتةً درافنييل في مكانه.
لكن أفكارهم لم تستمر طويلًا، لأن درافنييل أكمل تحوله باستخدام التنانين التي ضحى بها إلى جانبه، فبخر أرواحها وأجسادها معًا.
“ذلك الرئيس خدعنا.
امتلأت عينا درافنييل بالخوف.
تجاهلهما كايل.
الانفجار الذري الأبيض.”
وبدأ سيراث يسير نحوه ببطء.
غراب الليل الغامض.
جمع درافنييل كل ما تبقى لديه في هجوم أخير سريع، وعاد إلى هيئته البشرية التنينية.
وتلك الورقة كانت سيراث، الذي كان جالسًا على الأرض وعيناه مغمضتان.
وهكذا…
تفادى سيراث الهجوم تلقائيًا، ثم رفع كلتا يديه وغرسهما في بطن درافنييل.
وغيرها الكثير، كانت جميعها في صعود.
“مسار هلال سولاريا. انفجار شمس البلازما. الموت.”
وبينما بدأ نطاق درافنييل بالاضطراب، أجرى سيراث تبادلًا بين فوكسي وكايل.
اندلع انفجار هائل.
وغيرها الكثير، كانت جميعها في صعود.
لكن سيراث احتواه داخل نطاق أصغر حتى لا يمحو كل ما حوله.
تردد نعيبها كأجراس جنازة، معلنًا وصول وريث جديد.
عادةً، كان انفجار بهذا الحجم سيكون انفجارًا شمسيًا حقيقيًا، لكن بسبب قوانين العالم، كان كل ما داخل العوالم الرئيسية مجبرًا على العمل ضمن حدودها.
كان ذلك ثمن تلك الحركة.
سقطت جثة درافنييل بجانبهما.
وعندما فتح عينيه، وجده.
القداس الأزرق بقيادة الدكتور بلو.
بدأ فوكسي يتدحرج على الأرض، غير قادر على التحرك بأي طريقة أخرى، حتى وصل إليهما وأراح رأسه على ركبة كايل.
شكّل خناجر دموية وبدأ يهاجم جروح درافنييل المفتوحة، مع تعميقها وتعزيز قوته مع كل ضربة.
“الآن جاء دوري.”
“الآن أستطيع النوم.”
“ذلك الرئيس خدعنا.
شق القطع جلده السميك، وبدأ اللحم بالتبخر.
أقسم أن أعداءه كانوا أسهل بكثير من أعدائنا.
اختفت أجنحة كايل، وتلقى الاثنان أضرارًا بالغة بينما سقطا معًا.
لماذا ذلك الوغد محظوظ دائمًا إلى هذا الحد؟”
نهض سيراث على قدميه، وفتح عينيه ليجد درافنييل في الأعلى، بينما كان جسد كايل ينهار.
تمتم سيراث بانزعاج:
تفادى سيراث الهجوم تلقائيًا، ثم رفع كلتا يديه وغرسهما في بطن درافنييل.
أمر الوحش الذي كان يسيطر عليه بإطلاق هجوم بعيد المدى، وما إن فعل ذلك حتى تبخر الهجوم.
“ألست أنت من أصر على أن نأخذ ذلك البرج بدلًا من الآخر؟”
“ألست أنت من أصر على أن نأخذ ذلك البرج بدلًا من الآخر؟”
“اصمت.
من كان سيعلم أننا سننتهي بقتال تنين أعلى؟
ولهذا السبب، لم يحاول أيٌ منهم مهاجمته.
كيف تكون هذه مهمة بسيطة؟
لقد كانت…
لكن فوكسي كان قد توصل بالفعل إلى خطة.
لا يزال جسدي يؤلمني من مهمة الأسبوع الماضي.”
لقد قلبوا الطاولة في مراسم اختيار الخلفاء.
“تبًا! هؤلاء الأطفال أقوياء. لقد كنا نحن الفريسة طوال هذا الوقت!”
بدأ فوكسي وسيراث يلعنان بعضهما البعض بينما كانا يستندان إلى كايل، أحدهما على ركبته والآخر على كتفه.
تجاهلهما كايل.
لكن أفكارهم لم تستمر طويلًا، لأن درافنييل أكمل تحوله باستخدام التنانين التي ضحى بها إلى جانبه، فبخر أرواحها وأجسادها معًا.
“الآن أستطيع النوم.”
وبحركة واحدة، رفع إصبعه الذي يحمل الخاتم وخزن جثة درافنييل.
فالقلب سيكون مفيدًا لاحقًا.
لكن يديه احترقتا.
وبينما كان الشجار بين الاثنين يزداد حدة، لم يلاحظ أيٌ منهما التغير في الأجواء.
والأسوأ من ذلك كله…
“إلى الجحيم معك يا نيكرو.
ساد صمت ثقيل فوق المكان مع اقتراب حضور غريب، مما أجبرهما على التوقف فورًا.
كانت استراتيجية كايل بأكملها تدور حول حماية ورقتهم الرابحة.
داخل عالم الموت، كان ملك الموت يحكم الجميع.
فالمهمة السابقة كادت تستنزفه بالكامل، واستخدامها باستمرار ضد خصوم أقوى منه بكثير لن يؤدي إلا إلى تدميره بسرعة أكبر.
في ذلك اليوم، أظلمت السماء بينما ارتفعت غربان سوداء لا تُحصى في الهواء.
وتحته وقف اسياد الموت الخمسة، كائنات تحكم عوالم لا تُحصى باسمه.
وتحت أولئك الأسياد وقف عشرة تلاميذ.
ثم انطلقت وابل من الأشعة الذرية في جميع الاتجاهات.
ثم…
وحوش تخشاها الأبعاد.
الوريث الظلي وسيد استحضار الموتى.
“يا عيون الظلام واللامنطق معًا، باركي ابنك بكآبة الليل وتضحيات قوة الجميع. افتحي عيون الظلام الحقيقي لعالم القرمزي.”
في ذلك اليوم، أظلمت السماء بينما ارتفعت غربان سوداء لا تُحصى في الهواء.
تردد نعيبها كأجراس جنازة، معلنًا وصول وريث جديد.
أحد الخلفاء الذين اختارهم سيد الموت الخاص بعالم السحر.
“ذلك الرئيس خدعنا.
الرجل الذي قُدر له يومًا ما أن يقف في مواجهة تشونما نفسه.
هل سيتمكن من الوصول إلى ما يسعى إليه؟
تساقطت الريشات السوداء فوق ساحة المعركة، كأنها لعنة تهبط من السماء.
ثم…
في ذلك اليوم، أظلمت السماء بينما ارتفعت غربان سوداء لا تُحصى في الهواء.
ظهر.
لقد كانت…
“لقد اكتفيت. جسدي لن يتحرك. سونغ خدعنا. قال إنها مهمة بسيطة. إلى الجحيم معه.”
الريشة السوداء للموت بسط جناحيه.
والآن أصبح كايل واقفًا أمام التنين، الذي كان يحاول بيأس إغلاق جروحه.
“الأرجواني والأسود… هما كل ما آمنت به يومًا.
امتلأت عينا درافنييل بالخوف.
لأنني شهدت ذروته الحقيقية بعيني.
والآن أصبح كايل واقفًا أمام التنين، الذي كان يحاول بيأس إغلاق جروحه.
تأرجحت سلسلة فضية في أذنه اليسرى فوق بشرته الشاحبة، معززة الهالة الباردة التي أحاطت به.
غراب الليل الغامض.
وبينما كان الشجار بين الاثنين يزداد حدة، لم يلاحظ أيٌ منهما التغير في الأجواء.
تجاهل نيكرو الشتائم، وبدأ يحمل الثلاثة على غرابه الطائر.
الوريث الظلي وسيد استحضار الموتى.
المعروف لدى الجميع باسم عازف الليل.”
تجاهلهما كايل.
هل سيتمكن الجيل الجديد من انتزاع السلطة من أيدي الجيل القديم؟
حمله زوج هائل من أجنحة الغربان السوداء من السماء، قبل أن تتلاشى ببطء داخل الظلام خلفه.
وبدأ سيراث يسير نحوه ببطء.
ربط كايل دم درافنييل بنفسه، محولًا المعركة إلى قتال يعتمد بالكامل على موارد العدو نفسه.
تقدم بهدوء، ونزع قناع الغراب عن وجهه، وأراح كاتاناه الأسود على كتفه، بينما حط غراب وحيد بصمت على الكتف الآخر.
انسدل شعره الأسود الطويل متجاوزًا كتفيه بخصلات خشنة وغير مرتبة، بينما حجبت خصلات متناثرة جزءًا من وجهه.
وتحتها، توهجت عينان أرجوانيتان حادتان بخفوت وسط الظلام.
عادةً، كان انفجار بهذا الحجم سيكون انفجارًا شمسيًا حقيقيًا، لكن بسبب قوانين العالم، كان كل ما داخل العوالم الرئيسية مجبرًا على العمل ضمن حدودها.
“شمس أوميتيا، تفعيل.”
تأرجحت سلسلة فضية في أذنه اليسرى فوق بشرته الشاحبة، معززة الهالة الباردة التي أحاطت به.
وعلى إصبعه استقر خاتم فضي منقوش برمز سيد الموت الخاص به.
وعندما فتح درافنييل عينيه، بدأ بشحن انفجار ذري أبيض.
لم تكن هالته مانا، ولا أي قوة عرفها أحد من قبل.
كان سيراث يطفو في الفضاء، وروحه تنجرف عبر بحر كوني شاسع بينما يبحث عن شيء.
أن أحدًا لم يكن يعلم من يقف خلف كل هذا.
لقد كانت…
وعندما دخل فوكسي نطاق درافنييل، بدأت فجأة وابل من القطوع الهائلة تمزقه.
الموت.
فرد جناحيه محاولًا الهرب.
من كان سيعلم أننا سننتهي بقتال تنين أعلى؟
كان ذلك نيكرو رافنفيل، التلميذ الثاني لأحد تلاميذ سيد الموت.
كان سونغ قد أرسله كدعم، لكنه، كعادته دائمًا، وصل متأخرًا.
لم يكن جزءًا من منظمة سونغ، لكنه كان يرتبط معها بعلاقة منفعة متبادلة، وقد جاء لرد دين.
وفي اللحظة التي فعّل فيها وضع تعزيز الدم، بدأ يهاجم درافنييل من كل زاوية، دافعًا إياه أمتارًا إلى الخلف مع كل ضربة.
“إلى الجحيم معك يا نيكرو.
وبحركة واحدة، رفع إصبعه الذي يحمل الخاتم وخزن جثة درافنييل.
كانت حقيقة واحدة تنتظر في قلب كل شيء.
لماذا تصل متأخرًا دائمًا بهذا الشكل؟
أقسم أن أعداءه كانوا أسهل بكثير من أعدائنا.
أظن أنك تفعل ذلك عمدًا.”
تجاهل نيكرو الشتائم، وبدأ يحمل الثلاثة على غرابه الطائر.
ربط كايل دم درافنييل بنفسه، محولًا المعركة إلى قتال يعتمد بالكامل على موارد العدو نفسه.
وهكذا…
أم سيُجبر على ابتكار شيء جديد بالكامل…
لأنني شهدت ذروته الحقيقية بعيني.
تمكنت منظمة دائرة المفارقة من تدمير برجين وقتل عنقاء متوسطة وتنينًا أعلى في الليلة نفسها.
وتحتها، توهجت عينان أرجوانيتان حادتان بخفوت وسط الظلام.
وكانت العواقب فورية.
لقد قلبوا الطاولة في مراسم اختيار الخلفاء.
وكانت العواقب فورية.
وأشعلوا حربًا بين مملكتي ثالوريا ورينفال.
وكانت العواقب فورية.
وصفعوا منظمة القمة على وجهها.
وصفعوا منظمة القمة على وجهها.
وأذلوا مجتمع السحرة.
ربط كايل دم درافنييل بنفسه، محولًا المعركة إلى قتال يعتمد بالكامل على موارد العدو نفسه.
والأسوأ من ذلك كله…
شيء صُمم لسد شقوق سلالة لم تستيقظ بعد؟
أركانا الحمقى بقيادة جيستر.
أن أحدًا لم يكن يعلم من يقف خلف كل هذا.
أصبح الفوضى تلوح في الأفق.
وكانت العواقب فورية.
لقد بدأ عصر جديد.
عصر تحدده نهضة الأجيال الجديدة.
الوريث الظلي وسيد استحضار الموتى.
والآن أصبح كايل واقفًا أمام التنين، الذي كان يحاول بيأس إغلاق جروحه.
أركانا الحمقى بقيادة جيستر.
منظمة المفارقة بقيادة سونغ.
لكن أفكارهم لم تستمر طويلًا، لأن درافنييل أكمل تحوله باستخدام التنانين التي ضحى بها إلى جانبه، فبخر أرواحها وأجسادها معًا.
بدأت الحرارة الذهبية الهائلة توقظ فوكسي، الذي فتح عينيه بصعوبة، فرأى النجم المشتعل بجانبه مباشرة.
القداس الأزرق بقيادة الدكتور بلو.
فالمهمة السابقة كادت تستنزفه بالكامل، واستخدامها باستمرار ضد خصوم أقوى منه بكثير لن يؤدي إلا إلى تدميره بسرعة أكبر.
أغلق عينيه واستعد لإطلاق أقوى قدرة عينية أيقظها حتى الآن.
وغيرها الكثير، كانت جميعها في صعود.
وبقي سؤال واحد عالقًا.
وصفعوا منظمة القمة على وجهها.
بدأ الدم يتدفق من جسد درافنييل رغمًا عنه.
هل سيتمكن الجيل الجديد من انتزاع السلطة من أيدي الجيل القديم؟
“عيون ريديميتا.”
أم أن مواهب الجيل القديم ستكشف عن أنيابها الحقيقية؟
انتهى آرك سونغ.
كان ذلك ثمن تلك الحركة.
وهل سيتمكن لين، الذي لا يزال
ومع تفعيل بنيته الشبحية، كان قد شق بالفعل جرحًا هائلًا في جسد درافنييل.
يسير وحده، من الوقوف في وجه عمالقة كهؤلاء؟
حاول درافنييل الطيران.
وغيرها الكثير، كانت جميعها في صعود.
وتحت كل تلك الأسئلة…
عادةً، كان انفجار بهذا الحجم سيكون انفجارًا شمسيًا حقيقيًا، لكن بسبب قوانين العالم، كان كل ما داخل العوالم الرئيسية مجبرًا على العمل ضمن حدودها.
كانت حقيقة واحدة تنتظر في قلب كل شيء.
“اصمت.
هل سيتمكن لين من شق طريق اعتمادًا على ما هو موجود بالفعل؟
أم سيُجبر على ابتكار شيء جديد بالكامل…
بدأ فوكسي يتدحرج على الأرض، غير قادر على التحرك بأي طريقة أخرى، حتى وصل إليهما وأراح رأسه على ركبة كايل.
شيء صُمم لسد شقوق سلالة لم تستيقظ بعد؟
هل سيتمكن من الوصول إلى ما يسعى إليه؟
…
أطلق درافنييل آخر انفجار لديه لإنهاء المعركة.
أرشيف القراء:
انتهى آرك سونغ.
تجاهلهما كايل.
