التفكيك الشامل
كان سوين قد خمّن أن المعركة السابقة لم تكن سهلة على اخته كما بدت، بعد كل شيء، لقد أُجبرت على مغادرة عزلتها قبل الأوان، ولم تتعاف قوتها بالكامل، وسافرت مسافة طويلة فقط لتخوض معركة شرسة، وخلال ذلك بدت وكأنها أصيبت ببعض الجروح الطفيفة.
♤♤
بعد الدردشة لبعض الوقت، بدأت بالتأمل في وضعية الجلوس.
وبمجرد أن ردت يوتا، دارت كلماتها بطبيعة الحال حول أساطير “الأجداد”، عند ذكر تلك المواضيع، صارت الآنسة درويد تحمل دائمًا تبجيلًا غريبًا وعصبية طفيفة.
يوتا لا تزال فاقدة للوعي وتتعافى من إصاباتها، وليس هناك أي شخص آخر للتحدث معه، ليس خاملاً أيضًا؛ فقد بدأ بالانشغال بأموره الخاصة.
صار الدرع الميكانيكي متضررًا بشدة ويحتاج إلى إصلاح عاجل؛ وليست قطعتي “الفضة النشطة” التي حصل عليها مؤخرًا كافية لصنع غولم خيميائي، لكن ذلك لم يمنعه من دراسته والتعرف على الخصائص المختلفة لهذه المادة الأسطورية للدمى؛ كما هو بحاجة إلى هضم وفهم المهارات والقوانين التي اكتسبها سابقًا؛ واكتشف بعض المشاكل في لوامسه العقلية أثناء القتال الحقيقي…
♤♤
سرعان ما انغمس في انشغاله.
فتحت المحادثة فورًا مسارًا جديدًا للتفكير، وتدفقت افكاره.
المكان مظلم، مضاءً فقط بمصباح سحري أزرق ليس ساطعًا جدًا، والذي أضاء مساحة صغيرة وألقى بظلال ثلاثة أشكال.
تأمل سوين للحظة، وتذكر عقله بشكل غامض بعض الانطباعات.
عندها أدرك أنه ليس بمفرده.
من الأنفاق المنهارة من حولهم، بإمكان المرء أحيانًا سماع أصوات صغيرة متناثرة، كضجيج المخلوقات المشوهة التي تتبع الرائحة.
ابتسمت بخبث، وكان ذلك بمثابة تأكيد.
لكن هذه الخطوة الأولى لفتح البوابة هي الأكثر أهمية.
لكن مع وجود اخته ذو الساق الذهبية بجانبه، لم يكن سوين قلقًا على الإطلاق.
كانت مهتمة جدًا بماضي سوين، تستمع باهتمام، الآن فقط علمت أن السيد سوين كان أيضًا عبدًا للآخرين ذات يوم.
قالت السيد جينغ، “‘S-009 – التفكيك الشامل’، وهي أيضًا مهارة بصرية تُطلق من خلال العينين، هذه الموهبة قوية جدًا، طالما أن الموهوب يمكنه فهم تركيب الأمور، يمكنه تفكيك كل شيء إلى هيكله البدائي، بالحديث عن ذلك، إنها تناسب موهبة ‘عينك الشاملة’ جيدًا، تلك الموهبة تتطلب الفهم الذاتي، وموهبتك تفهم كل شيء، علاوة على ذلك، تقول الأسطورة إن مصدر تلك الموهبة يأتي أيضًا من طاغوت قديم.”
استمر هذا التأمل لمدة يومين وليلتين.
هذه هي قوة نظام المهن الخيميائية البشرية.
أخيرًا، استيقظت يوتا.
♤♤
كان يراقب حالتها؛ صار تنفسها منتظمًا، وجروحها تلتئم.
“أوه.”
فجأة، سمع بوضوح تغيرًا في تنفسها وفتح عينيه من تأمله.
تابعت، “العديد من المواهب البشرية تأتي أصلاً من طواغيت قديمة، وفقًا لما قلته، قد تكون ‘عينك الشاملة’ مرتبطة مباشرة بعرق العملاق أحادي العين، إذا كان الأمر كذلك، فقد تأخذ طريق مختصر لصحوة موهبتك الثانية حتى طريق ‘العودة إلى سلالة الأسلاف’.”
بدت كشخص يتعافى من مرض شديد، وصار وتعبيرها فارغًا للحظة وكأنها تذكرت للتو ما حدث.
“هي؟”
أدارت رأسها ورأت سوين، وعيناها مليئتان بفرحة النجاة من كارثة.
رؤية تلك اللمحة من المزاح في تعبير وسلوكها، عرف أنه قد يكون هناك منعطف.
نظرة على المرأة الغامضة في الجوار أضافت أيضًا لمسة من الحذر إلى وجهها الجميل.
يمكن التفكير في الصحوة الثانية لـ’حاصد الموت’ من خلال التنوير على حافة الحياة والموت، لكن بالنسبة لهذه العين الشاملة، لم يكن هناك أي دليل على الإطلاق.
اقترب سوين وسأل، “يوتا، كيف حال إصاباتك؟”
موهبة الحاصد قد عززت أساسه في وقت قصير، وهو أمر مفيد جدًا في المستويات الدنيا، لكن بالنسبة للرون المعقد بعد المستوى الرابع أو الخامس، أو متغيرات الرون الأكثر تعقيدًا، شعر بالعجز الشديد.
خاصة مع الغولم الخيميائي، كلما ارتفع مستوى الرون، كلما كان المنتج النهائي أقوى.
وبينما يتحدث، لم يتردد أيضًا في فحص إصاباتها بنفسه.
وقالت، “ومع ذلك، هذه بعد كل شيء حكايات أسطورية لا يمكن التحقق من صحتها، علاوة على ذلك، لست متأكدة مما إذا كان العملاق أحادي العين الذي رآه والدي هو نفس النوع الذي تحدثت عنه، والأهم من ذلك، أن تلك الجزيرة تقع في منطقة البحر الغربية شديدة الخطورة حيث توجد التنانين…”
أجابت، “لقد شُفيت معظمها الآن.”
بعد كل شيء، تواجه وجودًا أسبقيته عالية بشكل لا يقاس.
في تلك اللحظة، فتحت السيدة جينغ عينيها أيضًا.
وإذ أدرك أنه لم يقدمهما رسميًا، قال سوين للسيدة جينغ، “اخت الكبرى، هذه يوتا، درويد من قبيلة الذئب الأبيض لقبيلة الدالو.”
ثم التفت إلى يوتا وقال، “هذه اخت الكبرى، السيدة أوفيليا فاي إسحاق؛ يمكنك أيضًا مناداتها بالسيدة جينغ.”
عناصر التقدم المهني هي نفسها؛ هضمها بالقوة سيضيع فقط مثل هذه المواد الخام الجيدة.
المكونات ليست مصممة لتؤكل مباشرة؛ يجب طهيها أولاً، لتكون أسهل في الهضم.
أومأت يوتا بأدب، وتعبيرها متحفظ بعض الشيء، وبادرت بالتحية، “السيدة جينغ، مرحبًا.”
في الغابة، هز نسيم الليل الأوراق، محدثًا صوت حفيف كزئير الأمواج المتواصل.
بعد كل شيء، تواجه وجودًا أسبقيته عالية بشكل لا يقاس.
هو نفسه محرك دمى، مع جزء كبير من قوته يكمن في الدمى.
“همم، أتذكر أنها كانت حول اختيار مرشد داخل جمعية الصليب أوصت بك تشيان تياو، الانطباع الأول كان جيدًا جدًا…”
كان السيد إسحاق شاهدًا على الميثاق القديم الموقع مع أسلاف قبيلة الدالو، وابنته…
عند سماع ذلك، أدرج سوين نفسه في التأكيد وأومأ.
كانا بخير عندما لا يتحدثان، لكن بمجرد أن بدآ، برزت مكانة السيدة جينغ “كمكانة الشيوخ” فورًا.
حقًا شخصية بمكانة الأجداد.
هذه هي قوة نظام المهن الخيميائية البشرية.
نظرة على المرأة الغامضة في الجوار أضافت أيضًا لمسة من الحذر إلى وجهها الجميل.
حتى بدون هذا الارتباط، هذه السيدة الغامضة أوفيليا هي اخت سوين الكبرى.
وفي صنع الدمى، التحدي التقني الأكبر يكمن في مهارات الرون.
شعرت يوتا وكأنها تواجه شيخًا مثل زعيم القبيلة والجدة الذئب، مما أعطاها نوعًا من الضغط غير المرئي.
لقد كان نجاحًا كاملاً.
أومأت السيدة جينغ.
بطبيعتها المتحفظة، نبرتها تمامًا مثل نبرة شيخ مهتم، إذ قالت بلا مبالاة، “القدرة على إيقاظ الطوطم المقدس لقبيلة الدالو هي أيضًا اعتراف من طاغوت الطبيعة بدرويد عظيم، لا داعي لتكوني رسمية إلى هذا الحد.”
لاحظت بطبيعة الحال العلاقة بين سوين ويوتا، وبينما تتحدث، ظهرت ابتسامة على شفتيها.
“عقود؟”
لكن بعد الوصول إلى المستويات المتوسطة والمتقدمة، تعلق الأمر بتلك العوالم الغامضة، مما يتطلب فهم القواعد وإدراك القوانين الطبيعية.
عند سماع ذلك، أومأت يوتا بطاعة وقالت، “نعم.”
كشف وجه السيدة جينغ عن القليل من العجز، “لقد تواصلت معها قبل بضعة أيام، إنها تستمتع تمامًا بكونها قرصانة، سمعت أنها صنعت لنفسها اسمًا بالفعل في بحر الشمال.”
بمراقبة نبرة محادثتهما، أصبح تعبير سوين غريبًا بعض الشيء.
استمر هذا التأمل لمدة يومين وليلتين.
بدا الاثنان طبيعيين بما يكفي، لكن فجأة… شعر وكأن بالغًا يتحدث إلى صغير؟
الآن بعد أن حصل على هذه ‘النسخة المقلدة من الرون البدائي’، بمجرد أن يستخدم طريقة الترقية لفهمها بالقوة، ستتحسن كفاءته في الرون بالتأكيد نوعيًا.
تأمل سوين للحظة، وتذكر عقله بشكل غامض بعض الانطباعات.
علق داخليًا أنه على الرغم من أن اخته الكبرى قد عاشت لأكثر من ألف عام، إلا أنها تبدو، في كل جانب – المظهر، المزاج، والجسد – لا تختلف عن امرأة شابة، شخصيتها أيضًا لطيفة وكريمة، ولا يبدو ان هناك حقًا أي فجوة أجيال.
“…”
هو نفسه محرك دمى، مع جزء كبير من قوته يكمن في الدمى.
لم يبدو الأمر صحيحًا أن تعامل يوتا معها كتعاملها مع الجدة الذئب.
من الأنفاق المنهارة من حولهم، بإمكان المرء أحيانًا سماع أصوات صغيرة متناثرة، كضجيج المخلوقات المشوهة التي تتبع الرائحة.
تذكر سوين تفاعلاته المنتظمة مع السيدة جينغ، بصرف النظر عن كونها باردة بعض الشيء، لم تبدُ مهتمة كثيرًا بالتسلسل الهرمي وهي ودودة جدًا.
السيدة جينغ، بابتسامة تحمل معاني، خمّنت أفكاره وأجابت، “قد أخيب ظنك، على الرغم من أنني أعرف بعض الأساسيات، إلا أنه ليس لدي المخططات المحددة للصقل.”
إنها الخطوة الأولى من العدم إلى الوجود.
لم يستطع فهم السبب.
ولم يعرف كيف يطرح الموضوع.
هذه أخبار جيدة.
على أي حال، أصبح الجو غريبًا بعض الشيء.
والأمر نفسه أكثر مع يوتا، حيث كان الضحك وفيرًا، والمناشدات حماسية، بل ويمكنهما الانخراط في ألفة مرحة في الغابة البدائية.
صار تبادلهما مختصرًا.
بدت غير مألوفة أيضًا بهذا المصطلح، لكنها بدت ايضًا مألوفة بشكل غامض وهي تحاول التذكر، سألت، “أين رأيت هذا العرق؟”
بملاحظة أن الحفرة السوداء السابقة قد اختفت، لم تستطع يوتا إخفاء قلقها وسألت مباشرة، “السيدة جينغ، كيف هو الختم هنا؟ لقد أصدر الطاغوت يومًا مرسومًا طاغوتيًا لقبيلتنا لحراسة هذا المكان…”
سرعان ما انغمس في انشغاله.
أجابت، “الختم آمن، لقد نصبت حاجزًا لجعله أقل قابلية للاكتشاف، لا ينبغي لعملاق المحيط العميق أن يعود قريبًا.”
مرتاحة بهذه الإجابة، قالت بإخلاص، “شكرًا لك على حل أزمة شعبنا وإنقاذي.”
هي اخته الكبرى لذا ليس بحاجة إلى اللف والدوران أو التكلف.
على الرغم من أنها عبرت عن امتنانها، إلا أن القلق في عينيها لم يتبدد تمامًا.
الأثر في الوادي الملعون قد أزعج قبيلة الدالو لخمسمائة عام، والآن بعد أن اكتشفه جيش لويينغ، ستتبع المشاكل بالتأكيد.
رأت السيدة جينغ، بالنظر إلى وجه يوتا الذي لا يزال عليه قلق، خمّنت أفكارها وأعلنت بتأكيد، “والدي مثَّل ذات يوم حضارة البشر في توقيع الميثاق مع قبيلة الدالو، على الرغم من تغير الأزمنة وتخلي بعض البشر عن الاتفاق، إلا أن عائلتي إسحاق لم تنسَ أبدًا، من الآن فصاعدًا، سندافع نحن عن الميثاق بين البشر وقبيلة الدالو.”
استمر هذا التأمل لمدة يومين وليلتين.
بالحديث عن هذا، تمتم، “أتساءل كيف حال تشيان تياو هذه الأيام…”
عند سماع ذلك، أدرج سوين نفسه في التأكيد وأومأ.
بعيدًا عن رؤية الميثاق كعبء، شعر بالفخر لحماية بعض الأمور نيابة عن الحضارة.
المكونات ليست مصممة لتؤكل مباشرة؛ يجب طهيها أولاً، لتكون أسهل في الهضم.
لم يستطع فهم السبب.
عند سماع ذلك، تألقت عينا يوتا.
بدا وكأنه شيء غير عملي جدًا…
أشار هذا الموقف إلى أنه ربما لم يصل حتى إلى عتبة الفهم.
عقدت ذراعيها أمام صدرها وانحنت بعمق، “ستتذكر قبيلة الدالو هذا الميثاق إلى الأبد.”
الوادي الملعون محفوفًا بالمخاطر، ولكن على عكس النهج الحذر الذي اتبعه سوين ويوتا سابقًا، كانت عودتهم سريعة.
♤♤
ظهرت لمحة من الفرح في عينيه، وسأل بفضول، “إذن… كيف أستخدم هذا؟”
إصابات يوتا قد شُفيت معظمها.
“همم، أتذكر أنها كانت حول اختيار مرشد داخل جمعية الصليب أوصت بك تشيان تياو، الانطباع الأول كان جيدًا جدًا…”
لم تنجح هذه الزيارة إلى الوادي الملعون في إحباط محاولة الهراطقة كسر الختم فحسب، بل وبمحض الصدفة، استعادت أيضًا واحدة من القطع الأثرية المقدسة الأربعة – “مرجل داغدا السحري”.
لكن سوين يعرف أن اخته الكبرى في الواقع سهلة الانسجام.
الآن، بعد سماع ذلك، بدا أنه من الممكن بذل بعض الجهود في جانب السلالة؟
لقد كان نجاحًا كاملاً.
علاوة على ذلك، هي أول درويد منذ خمسمائة عام تعيد إيقاظ نداء طاغوت الطبيعة، هذه أخبار هائلة لقبيلة الدالو، هي بحاجة للعودة بسرعة إلى الأرض المقدسة لمشاركة هذه الأخبار المثيرة مع زعيم القبيلة وشعبها.
علاوة على ذلك، نسل السيد إسحاق قد وصل شخصيًا أيضًا.
بدا وكأنها شعرت أنه ليس هناك الكثير لتقوله.
صديق قبيلة الدالو يستحق ترحيبًا عظيمًا.
بدا أن كل شيء يتحسن.
رؤية تعبيره، ابتسمت السيدة جينغ قليلاً، “إذا كنت تريد فهم هذا الشيء بسرعة، فهناك في الواقع اختصار ذكي.”
بعيدًا عن رؤية الميثاق كعبء، شعر بالفخر لحماية بعض الأمور نيابة عن الحضارة.
البيئة الغنية بهالة الموت داخل الآثار ليست مناسبة للسيدة جينغ لاستعادة قوتها، لذلك قرر سوين ورفيقتاه الانطلاق فورًا، متجهين إلى الأرض المقدسة الزمردية لقبيلة الدالو، كما ان السيدة جينغ بحاجة أيضًا للقاء شيوخ قبيلة الدالو.
بعيدًا عن رؤية الميثاق كعبء، شعر بالفخر لحماية بعض الأمور نيابة عن الحضارة.
الوادي الملعون محفوفًا بالمخاطر، ولكن على عكس النهج الحذر الذي اتبعه سوين ويوتا سابقًا، كانت عودتهم سريعة.
السيدة جينغ شخص جاد جدًا، خاصة مع أولئك الذين لا تعرفهم، نادرًا ما تمزح، لذلك بدت دائمًا منعزلة جدًا.
الآن بعد أن أصبح لدى الثلاثي قوة من الطراز الأول بينهم، لم يكن عليهم القلق بشأن أي وحوش.
ما كان في الأصل رحلة مدتها نصف شهر، استغرقت بضعة أيام فقط وهم يقتربون بالفعل من الأرض المقدسة الزمردية.
♤♤
بدت كشخص يتعافى من مرض شديد، وصار وتعبيرها فارغًا للحظة وكأنها تذكرت للتو ما حدث.
في هذه الأيام القليلة من الصحبة المستمرة، على الرغم من أن يوتا والسيدة جينغ صارا مألوفين إلى حد ما مع بعضهما البعض،
بعيدًا عن رؤية الميثاق كعبء، شعر بالفخر لحماية بعض الأمور نيابة عن الحضارة.
اقترب سوين وسأل، “يوتا، كيف حال إصاباتك؟”
إلا أن الجو لا يزال غريبًا بعض الشيء.
لم يستطع سوين تحديد ما هو الغريب.
لكن عندما كان بمفرده مع السيدة جينغ، على الرغم من أنهما لم يتحدثا كثيرًا، إلا أنهما كانا يمزحان أحيانًا.
حتى عندما تحدثوا، الأمر يتضمن أمورًا خطيرة جدًا، مثل مشاكل قبيلة الدالو أو المشاكل الحالية…
والأمر نفسه أكثر مع يوتا، حيث كان الضحك وفيرًا، والمناشدات حماسية، بل ويمكنهما الانخراط في ألفة مرحة في الغابة البدائية.
ومع ذلك، عندما صار الثلاثة معًا، الجو يصبح مهيبًا بشكل مخيف، وجادًا، والحديث القليل نادرًا.
“حقًا؟”
هذا هو الفرق بين سيد الرون والسيد الكبير.
حتى عندما تحدثوا، الأمر يتضمن أمورًا خطيرة جدًا، مثل مشاكل قبيلة الدالو أو المشاكل الحالية…
لا يزال عضوًا في “منظمة المرآة”.
كلما اقتربوا من الأرض المقدسة، زادت حدة ترقبها.
خمّن سوين أن ذلك قد يكون بسبب مكانة السيدة جينغ.
عند سماع هذا الرد، ارتعشت عضلة في عينه.
في ذلك اليوم، وجد الثلاثة كهفًا في الغابة البدائية ليمكثوا فيه طوال الليل، يخططون للمبيت.
البيئة الغنية بهالة الموت داخل الآثار ليست مناسبة للسيدة جينغ لاستعادة قوتها، لذلك قرر سوين ورفيقتاه الانطلاق فورًا، متجهين إلى الأرض المقدسة الزمردية لقبيلة الدالو، كما ان السيدة جينغ بحاجة أيضًا للقاء شيوخ قبيلة الدالو.
نار المخيم مشتعلة بقوة، ورائحة اللحم المشوي على الرف عطرة، وبعض الثمار البرتقالية الحمراء قُدمت على أوراق طازجة.
ومع ذلك، مهارة الرون قدرة تعزز قوته القتالية بشكل كبير.
يوتا، كمضيفة تخدم ضيفًا، تقسم الطعام بحماس.
السيدة جينغ، كونها لديها دم مصاص الدماء، ليست بحاجة ماسة للطعام العادي ولم تأكل سوى بضع قضمات من باب المجاملة.
بمجرد أن رأته يوتا، واستشعرت شيئًا، قالت، “يبدو أن هذا شكلاً صلبًا متقدمًا جدًا من لغة الرون، يمكنني الشعور بأن القوانين المنقوشة فيه معقدة جدًا…”
أما سوين، فشهيته كبيرة؛ مهارات يوتا في الشواء لا تشوبها شائبة، والرحلة الطويلة تتطلب تعويضًا بالطاقة، فأكل بنهم.
ما كان في الأصل رحلة مدتها نصف شهر، استغرقت بضعة أيام فقط وهم يقتربون بالفعل من الأرض المقدسة الزمردية.
سرعان ما حلّ الليل، والسماء تتلألأ بالنجوم الرائعة.
الليل في الغابة الصامتة جميلاً بشكل استثنائي.
بالحديث عن هذا، تمتم، “أتساءل كيف حال تشيان تياو هذه الأيام…”
لاحظت بطبيعة الحال العلاقة بين سوين ويوتا، وبينما تتحدث، ظهرت ابتسامة على شفتيها.
في الغابة، هز نسيم الليل الأوراق، محدثًا صوت حفيف كزئير الأمواج المتواصل.
خمّن سوين أن ذلك قد يكون بسبب مكانة السيدة جينغ.
وفقًا لروتين الأيام القليلة الماضية، بعد العشاء، الثلاثة يستريحون بشكل منفصل.
في عيني يوتا، وكأنها ترى بالفعل هتافات فرح أفراد قبيلتها، وحاجباها يتقوسان كأهلة الفرح.
بسبب وجود السيدة جينغ، لم تستطع يوتا القيام بحركات حميمية مفرطة وعادة ما تستلقي بهدوء بجانب سوين للنوم.
خاصة مع الغولم الخيميائي، كلما ارتفع مستوى الرون، كلما كان المنتج النهائي أقوى.
السيدة جينغ تجلس في تأمل.
اعتبر الأمر وكأن اخته تروي قصة نادرة.
حتى الفجر.
وفي صنع الدمى، التحدي التقني الأكبر يكمن في مهارات الرون.
فكرت فجأة في شيء، وقالت بلا مبالاة، “بالحديث عن ‘عينك الشاملة’، تذكرت موهبة قوية جدًا قد تكون مرتبطة إلى حد ما بقدرتك.”
بعد أن أمضو عدة أيام معًا، أدرك سوين أن السيدة جينغ لا بد انها أصيبت خلال المعركة السابقة، لذلك لم يزعجها طوال الرحلة.
رد فورًا، “هناك اختصار؟”
لكن اليوم، بدا انها قد ضبطت حالتها.
نار المخيم مشتعلة بقوة، ورائحة اللحم المشوي على الرف عطرة، وبعض الثمار البرتقالية الحمراء قُدمت على أوراق طازجة.
بعد العشاء، لم تدخل في التأمل فورًا، بل بدأت بعض المحادثات العادية.
بدت متحمسة جدًا بشأن الأرض المقدسة الزمردية، قائلة، “أخبرني والدي ذات مرة، أن البحيرة المقدسة الزمردية لقبيلة الدالو تمتلك جمالاً من هذا العالم؛ تحت ضوء الشمس، تنزل آلاف التوهجات من السماء، مخترقة إلى العالم الآخر، أتساءل بعد ألف عام، هل لا يزال ماء البحيرة المقدسة يحمل نفس المشهد…”
لقد نظر إليه عدة مرات لأيام، وبصرف النظر عن معلومات “؟؟؟؟”، لم يفهم شيئًا.
لكن اليوم، بدا انها قد ضبطت حالتها.
عند سماع ذلك، خفتت تعابير يوتا قليلاً، مجيبة، “لم تُزر درجات البحيرة المقدسة منذ مئات السنين، يقول الشيوخ في قبلتنا إنه فقط أولئك الذين تدعوهم الطواغيت هم المستحقون للصعود، لقد سمعت فقط عن مشاهد البحيرة المقدسة من الشيوخ، ولم أرها أبدًا…”
انحنت عينا السيدة جينغ قليلاً، “أوه، هكذا إذن.”
بعد أن خمّن شيئًا، تلألأت عيناه، وقال فورًا، “هل تقترحين أن أصقل هذا الشيء إلى ‘مادة ترقية’؟”
كانا بخير عندما لا يتحدثان، لكن بمجرد أن بدآ، برزت مكانة السيدة جينغ “كمكانة الشيوخ” فورًا.
ما تعرفه وتستطيع التحدث عنه هو شيء كان معروفًا منذ ألف عام مضت.
بطبيعتها المتحفظة، نبرتها تمامًا مثل نبرة شيخ مهتم، إذ قالت بلا مبالاة، “القدرة على إيقاظ الطوطم المقدس لقبيلة الدالو هي أيضًا اعتراف من طاغوت الطبيعة بدرويد عظيم، لا داعي لتكوني رسمية إلى هذا الحد.”
بدت غير مألوفة أيضًا بهذا المصطلح، لكنها بدت ايضًا مألوفة بشكل غامض وهي تحاول التذكر، سألت، “أين رأيت هذا العرق؟”
وبمجرد أن ردت يوتا، دارت كلماتها بطبيعة الحال حول أساطير “الأجداد”، عند ذكر تلك المواضيع، صارت الآنسة درويد تحمل دائمًا تبجيلًا غريبًا وعصبية طفيفة.
“…”
خمّن سوين أن ذلك قد يكون بسبب مكانة السيدة جينغ.
السيدة جينغ شخص جاد جدًا، خاصة مع أولئك الذين لا تعرفهم، نادرًا ما تمزح، لذلك بدت دائمًا منعزلة جدًا.
نشر سوين يديه وقال، “همم، هذه ‘نسخة مقلدة من الرون البدائي’. لكن بصرف النظر عن الاسم، ليس لدي أيضًا أي فكرة عما تفعله.”
وبالطبع، الأكثر ألفة، تشيان تياو.
لكن سوين يعرف أن اخته الكبرى في الواقع سهلة الانسجام.
فكرت فجأة في شيء، وقالت بلا مبالاة، “بالحديث عن ‘عينك الشاملة’، تذكرت موهبة قوية جدًا قد تكون مرتبطة إلى حد ما بقدرتك.”
لذلك، مهمة تدفئة الأجواء لا تزال تقع على عاتقه.
بدت غير مألوفة أيضًا بهذا المصطلح، لكنها بدت ايضًا مألوفة بشكل غامض وهي تحاول التذكر، سألت، “أين رأيت هذا العرق؟”
تذكر سوين تفاعلاته المنتظمة مع السيدة جينغ، بصرف النظر عن كونها باردة بعض الشيء، لم تبدُ مهتمة كثيرًا بالتسلسل الهرمي وهي ودودة جدًا.
عندما سمع المحادثة قد تصل إلى طريق مسدود، تدخل فورًا، “يوتا، كم تبقى حتى نصل إلى الأرض المقدسة؟”
في إجابة سؤال سوين، استرخت يوتا بشكل ملحوظ أكثر، “بحلول مساء الغد، يجب أن نصل، عندما يعلم زعيم القبيلة والشيوخ بوصول السيدة جينغ، سيكونون سعداء جدًا بالتأكيد…”
ابتسمت بخبث، وكان ذلك بمثابة تأكيد.
كلما اقتربوا من الأرض المقدسة، زادت حدة ترقبها.
النبوءات المتوارثة في قبلتها قد تحققت الآن جميعها، “المحارب المكرم بالميثاق القديم سيظهر مرة أخرى، ينقذ أفراد القبيلة، ويعيد العنصر المقدس.”
بمراقبة نبرة محادثتهما، أصبح تعبير سوين غريبًا بعض الشيء.
بدا الآن أن المحاربين هما السيد سوين والسيدة جينغ.
هي اخته الكبرى لذا ليس بحاجة إلى اللف والدوران أو التكلف.
في عيني يوتا، وكأنها ترى بالفعل هتافات فرح أفراد قبيلتها، وحاجباها يتقوسان كأهلة الفرح.
ابتسمت السيدة جينغ لكنها لم تتكلم.
بدا وكأنها شعرت أنه ليس هناك الكثير لتقوله.
نار المخيم مشتعلة بقوة، ورائحة اللحم المشوي على الرف عطرة، وبعض الثمار البرتقالية الحمراء قُدمت على أوراق طازجة.
أرادت يوتا أن تقول شيئًا، لكن بسبب التحفظ، لم تفعل.
حاليًا، بدا أن مهاراته ليست كافية لدعمه في إنشاء دمية قوية جدًا في وقت قصير.
نشر سوين يديه وقال، “همم، هذه ‘نسخة مقلدة من الرون البدائي’. لكن بصرف النظر عن الاسم، ليس لدي أيضًا أي فكرة عما تفعله.”
صارو بحاجة إلى مواضيع.
اغتنامًا للفرصة النادرة عندما اصيحت السيدة جينغ حرة، قرر سوين طرح بعض شكوكه.
لم يستطع فهم السبب.
هذا هو الفرق بين سيد الرون والسيد الكبير.
قال، “اخت الكبرى، هل سمعتِ من قبل عن عرق عملاق أحادي العين؟”
“عملاق أحادي العين؟”
بدت غير مألوفة أيضًا بهذا المصطلح، لكنها بدت ايضًا مألوفة بشكل غامض وهي تحاول التذكر، سألت، “أين رأيت هذا العرق؟”
قال، “رأيته في الحيز الملعون لأطلال الوادي الملعون، في مدينة العمالقة، كانت هناك لوحة جدارية، وأخمن أنها قد تكون أصل موهبة ‘العين الشاملة’…”
نار المخيم مشتعلة بقوة، ورائحة اللحم المشوي على الرف عطرة، وبعض الثمار البرتقالية الحمراء قُدمت على أوراق طازجة.
علاوة على ذلك، هي أول درويد منذ خمسمائة عام تعيد إيقاظ نداء طاغوت الطبيعة، هذه أخبار هائلة لقبيلة الدالو، هي بحاجة للعودة بسرعة إلى الأرض المقدسة لمشاركة هذه الأخبار المثيرة مع زعيم القبيلة وشعبها.
فصل محتوى اللوحة الجدارية التي رآها وشارك بعض تكهناته الخاصة.
بعد الاستماع، بدت مستنيرة إلى حد ما: “الآن بعد أن ذكرت ذلك، أتذكر بعض الأشياء.”
لكن عندما كان بمفرده مع السيدة جينغ، على الرغم من أنهما لم يتحدثا كثيرًا، إلا أنهما كانا يمزحان أحيانًا.
توقفت، وبدا أنها تذكرت شيئًا، وتجعد حاجباها الجميلان قليلاً، وتابعت، “سافر والدي إلى العديد من الأماكن عندما كان شابًا، عندما كنت طفلة، كان يروي لي قصصًا قبل النوم عن مغامراته في الصحاري الغربية والبحار الخطرة، ذكر والدي ذات مرة أنه في بعض الجزر في تلك المناطق البحرية الخطرة، واجه نوعًا من العمالقة القادرين على محاربة التنانين، لدي انطباع عميق عن ذلك لأنه في القصة، كان لذلك النوع من العمالقة عين واحدة كبيرة جدًا على جبهته…”
“همم.”
نظرة على المرأة الغامضة في الجوار أضافت أيضًا لمسة من الحذر إلى وجهها الجميل.
“حقًا؟”
البيئة الغنية بهالة الموت داخل الآثار ليست مناسبة للسيدة جينغ لاستعادة قوتها، لذلك قرر سوين ورفيقتاه الانطلاق فورًا، متجهين إلى الأرض المقدسة الزمردية لقبيلة الدالو، كما ان السيدة جينغ بحاجة أيضًا للقاء شيوخ قبيلة الدالو.
بدا سوين أيضًا مندهشًا وسعيدًا.
ابتسمت بخبث، وكان ذلك بمثابة تأكيد.
♤♤
لم يسمع أبدًا عن عرق العملاق أحادي العين من قبل، وبكل المقاييس، يعتبرون نوعًا منقرضًا.
ربما لا يزالون موجودين الآن!
طرح هذا السؤال ليرى ما إذا كانت اخته الحكيمة تعرف أي أساطير أو كتب قديمة أو آثار عن العملاق أحادي العين.
من كان يتصور أن عرق العملاق أحادي العين لا يزال موجودًا منذ ألف عام؟
ما كان في الأصل رحلة مدتها نصف شهر، استغرقت بضعة أيام فقط وهم يقتربون بالفعل من الأرض المقدسة الزمردية.
ربما لا يزالون موجودين الآن!
ابتسمت بخبث، وكان ذلك بمثابة تأكيد.
“همم.”
النبوءات المتوارثة في قبلتها قد تحققت الآن جميعها، “المحارب المكرم بالميثاق القديم سيظهر مرة أخرى، ينقذ أفراد القبيلة، ويعيد العنصر المقدس.”
أومأت، وخمّنت بطبيعة الحال لماذا طرح سوين هذا السؤال.
سيكون التقدم في مهارته بطيئًا للغاية.
كان سوين قد خمّن أن المعركة السابقة لم تكن سهلة على اخته كما بدت، بعد كل شيء، لقد أُجبرت على مغادرة عزلتها قبل الأوان، ولم تتعاف قوتها بالكامل، وسافرت مسافة طويلة فقط لتخوض معركة شرسة، وخلال ذلك بدت وكأنها أصيبت ببعض الجروح الطفيفة.
تابعت، “العديد من المواهب البشرية تأتي أصلاً من طواغيت قديمة، وفقًا لما قلته، قد تكون ‘عينك الشاملة’ مرتبطة مباشرة بعرق العملاق أحادي العين، إذا كان الأمر كذلك، فقد تأخذ طريق مختصر لصحوة موهبتك الثانية حتى طريق ‘العودة إلى سلالة الأسلاف’.”
سأل مباشرة، “هل تعرفين أين يمكنني العثور على مخططات الصقل؟”
سوين سأل بدافع الفضول فقط، ليرى ما إذا كان يمكنه معرفة المزيد عن أصل ‘العين الشاملة’.
ابتسمت السيدة جينغ لكنها لم تتكلم.
وبعد الإستماع لشرحها، هل يتعلق أيضًا بصحوة ثانية؟
يمكن التفكير في الصحوة الثانية لـ’حاصد الموت’ من خلال التنوير على حافة الحياة والموت، لكن بالنسبة لهذه العين الشاملة، لم يكن هناك أي دليل على الإطلاق.
تأمل سوين للحظة، وتذكر عقله بشكل غامض بعض الانطباعات.
الآن، بعد سماع ذلك، بدا أنه من الممكن بذل بعض الجهود في جانب السلالة؟
يوتا لا تزال فاقدة للوعي وتتعافى من إصاباتها، وليس هناك أي شخص آخر للتحدث معه، ليس خاملاً أيضًا؛ فقد بدأ بالانشغال بأموره الخاصة.
تركز المرحلة المبكرة على العمل على الأنماط التي تتطلب تحسين ‘مهارات الرسم’.
ومع ذلك، قبل أن يتمكن من السؤال بالتفصيل عن كيفية عمل هذه ‘العودة إلى سلالة الأسلاف’، سكبت السيدة جينغ دلوًا من الماء البارد على أفكاره، مما بددها.
وقالت، “ومع ذلك، هذه بعد كل شيء حكايات أسطورية لا يمكن التحقق من صحتها، علاوة على ذلك، لست متأكدة مما إذا كان العملاق أحادي العين الذي رآه والدي هو نفس النوع الذي تحدثت عنه، والأهم من ذلك، أن تلك الجزيرة تقع في منطقة البحر الغربية شديدة الخطورة حيث توجد التنانين…”
من الواضح أن الخيميائي يفهم الرون بشكل أفضل، نظرت السيدة جينغ إلى الشيء وأدركت على الفور ما هو.
“…”
موهبة الحاصد قد عززت أساسه في وقت قصير، وهو أمر مفيد جدًا في المستويات الدنيا، لكن بالنسبة للرون المعقد بعد المستوى الرابع أو الخامس، أو متغيرات الرون الأكثر تعقيدًا، شعر بالعجز الشديد.
ومع ذلك، قبل أن يتمكن من السؤال بالتفصيل عن كيفية عمل هذه ‘العودة إلى سلالة الأسلاف’، سكبت السيدة جينغ دلوًا من الماء البارد على أفكاره، مما بددها.
سمع سوين هذا وابتسم ابتسامة مريرة.
“ساحر الرون؟”
في الواقع، العرق المرتبط بالقصص الأسطورية ليس بهذه البساطة.
صديق قبيلة الدالو يستحق ترحيبًا عظيمًا.
بكشف الموضوع، انكشفت معرفة السيدة جينغ الواسعة.
نشر سوين يديه وقال، “همم، هذه ‘نسخة مقلدة من الرون البدائي’. لكن بصرف النظر عن الاسم، ليس لدي أيضًا أي فكرة عما تفعله.”
فكرت فجأة في شيء، وقالت بلا مبالاة، “بالحديث عن ‘عينك الشاملة’، تذكرت موهبة قوية جدًا قد تكون مرتبطة إلى حد ما بقدرتك.”
سأل سوين، “أوه؟”
قالت السيد جينغ، “‘S-009 – التفكيك الشامل’، وهي أيضًا مهارة بصرية تُطلق من خلال العينين، هذه الموهبة قوية جدًا، طالما أن الموهوب يمكنه فهم تركيب الأمور، يمكنه تفكيك كل شيء إلى هيكله البدائي، بالحديث عن ذلك، إنها تناسب موهبة ‘عينك الشاملة’ جيدًا، تلك الموهبة تتطلب الفهم الذاتي، وموهبتك تفهم كل شيء، علاوة على ذلك، تقول الأسطورة إن مصدر تلك الموهبة يأتي أيضًا من طاغوت قديم.”
عندما سمع المحادثة قد تصل إلى طريق مسدود، تدخل فورًا، “يوتا، كم تبقى حتى نصل إلى الأرض المقدسة؟”
عند هذه النقطة، توقفت للحظة قبل أن تستمر، “الأسطورة التي ذكرتها عن ‘اكتساب المعرفة من خلال استخراج العين’ تجعلني أشعر أن هاتين الموهبتين قد يكون لهما نفس الأصل، ومع ذلك، فإن مواهب المستوى S نادرة جدًا، لقد سمعت فقط عن ‘التفكيك الشامل’، ولم أرَ من يملكها من قبل.”
تلك الرون المتقدمة التي تحتاج إلى دمج القوانين والنوايا، حتى لو حاول نسخها تمامًا، لا يستطع إنتاجها.
عند هذا، تغير تعبيره قليلاً.
لكنه لم يأخذ الأمر على محمل الجد كثيرًا.
هذه أخبار جيدة.
بدا أن كل شيء يتحسن.
الأساطير بعيدة المنال بالفعل، وإضافة الأساطير والتكهنات يجعلها أقل موثوقية.
البيئة الغنية بهالة الموت داخل الآثار ليست مناسبة للسيدة جينغ لاستعادة قوتها، لذلك قرر سوين ورفيقتاه الانطلاق فورًا، متجهين إلى الأرض المقدسة الزمردية لقبيلة الدالو، كما ان السيدة جينغ بحاجة أيضًا للقاء شيوخ قبيلة الدالو.
اعتبر الأمر وكأن اخته تروي قصة نادرة.
مع استمرار المحادثة، تذكر سوين فجأة شيئًا، أخرج رونًا حجريًا محكمًا في صندوق وسأل، “بالمناسبة، اخت الكبرى، يوتا، هل يمكنكما النظر إلى هذا ومعرفة ما إذا كان له أي فائدة؟ لقد حصلت عليها في الحيز الملعون سابقًا.”
بمجرد أن رأته يوتا، واستشعرت شيئًا، قالت، “يبدو أن هذا شكلاً صلبًا متقدمًا جدًا من لغة الرون، يمكنني الشعور بأن القوانين المنقوشة فيه معقدة جدًا…”
بعد أن خمّن شيئًا، تلألأت عيناه، وقال فورًا، “هل تقترحين أن أصقل هذا الشيء إلى ‘مادة ترقية’؟”
أغلقت الصندوق بعناية، ونظرت إليه لبعض الوقت، وهتفت، “هذا كنز عظيم، على الرغم من أنها نسخة مقلدة، إلا أن هيكل لغة الرون الذي تحتويه هو من بين الأفضل التي رأيتها في أكثر من ألف عام.”
نشر سوين يديه وقال، “همم، هذه ‘نسخة مقلدة من الرون البدائي’. لكن بصرف النظر عن الاسم، ليس لدي أيضًا أي فكرة عما تفعله.”
على الرغم من أنها عبرت عن امتنانها، إلا أن القلق في عينيها لم يتبدد تمامًا.
من الواضح أن الخيميائي يفهم الرون بشكل أفضل، نظرت السيدة جينغ إلى الشيء وأدركت على الفور ما هو.
أغلقت الصندوق بعناية، ونظرت إليه لبعض الوقت، وهتفت، “هذا كنز عظيم، على الرغم من أنها نسخة مقلدة، إلا أن هيكل لغة الرون الذي تحتويه هو من بين الأفضل التي رأيتها في أكثر من ألف عام.”
إذا قالت السيدة جينغ إنه كنز عظيم، فهو كذلك بطبيعة الحال.
والأمر نفسه أكثر مع يوتا، حيث كان الضحك وفيرًا، والمناشدات حماسية، بل ويمكنهما الانخراط في ألفة مرحة في الغابة البدائية.
ظهرت لمحة من الفرح في عينيه، وسأل بفضول، “إذن… كيف أستخدم هذا؟”
“أتذكر أن أول مرة قابلت فيها الاخت الكبرى كانت في غرفة خاصة في بيت قمار، كانت ترتدي فستانًا أسودًا أنيقًا جدًا…”
رؤية تعبيره، ابتسمت السيدة جينغ قليلاً، “إذا كنت تريد فهم هذا الشيء بسرعة، فهناك في الواقع اختصار ذكي.”
هي تعرف بوضوح وأجابت بلا مبالاة، “احتفظ به قريبًا وتأمل فيه ببطء، بمجرد أن تفهمه تمامًا، قد تصبح السيد الأول في مجال الرون في هذا العصر، ومع ذلك، فإنه يتطلب متطلبات عالية جدًا من حيث البصيرة والكفاءة في الرون، قد تحتاج إلى عقود لفهم لغات الرون عالية المستوى التي يحتويها بالكامل.”
كان يراقب حالتها؛ صار تنفسها منتظمًا، وجروحها تلتئم.
“عقود؟”
ارتعش جفناه عند سماع هذا.
سرعان ما حلّ الليل، والسماء تتلألأ بالنجوم الرائعة.
استخدام هذا الرون الحجري مثيرًا حقًا، لكن طريقة استخدامه إشكالية.
النبوءات المتوارثة في قبلتها قد تحققت الآن جميعها، “المحارب المكرم بالميثاق القديم سيظهر مرة أخرى، ينقذ أفراد القبيلة، ويعيد العنصر المقدس.”
صارت يوتا تشارك أحيانًا.
لقد نظر إليه عدة مرات لأيام، وبصرف النظر عن معلومات “؟؟؟؟”، لم يفهم شيئًا.
إنها الخطوة الأولى من العدم إلى الوجود.
أشار هذا الموقف إلى أنه ربما لم يصل حتى إلى عتبة الفهم.
قد لا يفهمه طوال حياته.
بدا أن كل شيء يتحسن.
بدا وكأنه شيء غير عملي جدًا…
أومأت، وخمّنت بطبيعة الحال لماذا طرح سوين هذا السؤال.
رؤية تعبيره، ابتسمت السيدة جينغ قليلاً، “إذا كنت تريد فهم هذا الشيء بسرعة، فهناك في الواقع اختصار ذكي.”
بدت كشخص يتعافى من مرض شديد، وصار وتعبيرها فارغًا للحظة وكأنها تذكرت للتو ما حدث.
رد فورًا، “هناك اختصار؟”
كان يراقب حالتها؛ صار تنفسها منتظمًا، وجروحها تلتئم.
مستوى معرفته أقل بكثير من اخته الكبرى.
“أوه.”
يعرف الكثير عن الأشياء منخفضة المستوى، لكنه في جهل تام بمجال هذه العناصر عالية المستوى.
نار المخيم مشتعلة بقوة، ورائحة اللحم المشوي على الرف عطرة، وبعض الثمار البرتقالية الحمراء قُدمت على أوراق طازجة.
انحنت عينا السيدة جينغ قليلاً، “أوه، هكذا إذن.”
بدلاً من الإجابة مباشرة، قالت، “الخيميائيون أقوياء لأنهم يعرفون كيفية استخدام الأدوات.”
عندما سمع المحادثة قد تصل إلى طريق مسدود، تدخل فورًا، “يوتا، كم تبقى حتى نصل إلى الأرض المقدسة؟”
بعد أن خمّن شيئًا، تلألأت عيناه، وقال فورًا، “هل تقترحين أن أصقل هذا الشيء إلى ‘مادة ترقية’؟”
“هي؟”
ابتسمت بخبث، وكان ذلك بمثابة تأكيد.
فتحت المحادثة فورًا مسارًا جديدًا للتفكير، وتدفقت افكاره.
♤♤
لكن سوين يعرف أن اخته الكبرى في الواقع سهلة الانسجام.
جوهر مادة الترقية هو مساعدة الخيميائيين على فهم الأشياء التي لا يمكنهم فهمها أصلاً بالقوة.
حاليًا، بدا أن مهاراته ليست كافية لدعمه في إنشاء دمية قوية جدًا في وقت قصير.
ثم هضمها ببطء.
لم يستطع فهم السبب.
هذه هي قوة نظام المهن الخيميائية البشرية.
سرعان ما حلّ الليل، والسماء تتلألأ بالنجوم الرائعة.
وهو أيضًا الأساس الذي يقوم عليه الخيميائيون.
فصل محتوى اللوحة الجدارية التي رآها وشارك بعض تكهناته الخاصة.
إنه مثل فهم سوين من المستوى الثاني لـ’قانون الفضاء’، بالمعنى الدقيق للكلمة، استخدم فقط مادة الترقية لفتح بوابة للنظر إلى قانون الفضاء بالقوة، لقد فهم الجوانب السطحية فقط، وهذا بالتأكيد لا يعتبر فهمًا كاملاً، مدى تقدمه في المستقبل لا يزال يعتمد على مستوى فهمه اللاحق.
عند سماع ذلك، تألقت عينا يوتا.
هو نفسه محرك دمى، مع جزء كبير من قوته يكمن في الدمى.
لكن هذه الخطوة الأولى لفتح البوابة هي الأكثر أهمية.
أدارت رأسها ورأت سوين، وعيناها مليئتان بفرحة النجاة من كارثة.
إنها الخطوة الأولى من العدم إلى الوجود.
كلما اقتربوا من الأرض المقدسة، زادت حدة ترقبها.
بدا أن كل شيء يتحسن.
الآن بعد أن حصل على هذه ‘النسخة المقلدة من الرون البدائي’، بمجرد أن يستخدم طريقة الترقية لفهمها بالقوة، ستتحسن كفاءته في الرون بالتأكيد نوعيًا.
السيدة جينغ، كونها لديها دم مصاص الدماء، ليست بحاجة ماسة للطعام العادي ولم تأكل سوى بضع قضمات من باب المجاملة.
كشف وجه السيدة جينغ عن القليل من العجز، “لقد تواصلت معها قبل بضعة أيام، إنها تستمتع تمامًا بكونها قرصانة، سمعت أنها صنعت لنفسها اسمًا بالفعل في بحر الشمال.”
هذا بالضبط ما يحتاجه في الوقت الحالي.
‘دراسة الرون’ في المراحل المبكرة بدت مجرد رسم أنماط، لكن في الواقع، هذا الموضوع هو أحد أعمق فروع الخيمياء.
بعد أن أمضو عدة أيام معًا، أدرك سوين أن السيدة جينغ لا بد انها أصيبت خلال المعركة السابقة، لذلك لم يزعجها طوال الرحلة.
تركز المرحلة المبكرة على العمل على الأنماط التي تتطلب تحسين ‘مهارات الرسم’.
عندها أدرك أنه ليس بمفرده.
لكن بعد الوصول إلى المستويات المتوسطة والمتقدمة، تعلق الأمر بتلك العوالم الغامضة، مما يتطلب فهم القواعد وإدراك القوانين الطبيعية.
شعر سوين، حاليًا في مجال الرون، ببعض العجز.
في الواقع، العرق المرتبط بالقصص الأسطورية ليس بهذه البساطة.
استخدام هذا الرون الحجري مثيرًا حقًا، لكن طريقة استخدامه إشكالية.
ليست مهاراته الأساسية غير كافية، بل فهمه لا يستطيع مواكبة ذلك.
موهبة الحاصد قد عززت أساسه في وقت قصير، وهو أمر مفيد جدًا في المستويات الدنيا، لكن بالنسبة للرون المعقد بعد المستوى الرابع أو الخامس، أو متغيرات الرون الأكثر تعقيدًا، شعر بالعجز الشديد.
تلك الرون المتقدمة التي تحتاج إلى دمج القوانين والنوايا، حتى لو حاول نسخها تمامًا، لا يستطع إنتاجها.
وهو أيضًا الأساس الذي يقوم عليه الخيميائيون.
إنه مثل قدرة الجميع على الرسم، وعند نسخ نمر، تبدو أعمال بعض الأشخاص كالجلد تمامًا، لكن الآخرين يجعلونها تبدو “حية”.
هذا هو الفرق بين سيد الرون والسيد الكبير.
كل منهم رفيقًا قادرًا للغاية.
كانا بخير عندما لا يتحدثان، لكن بمجرد أن بدآ، برزت مكانة السيدة جينغ “كمكانة الشيوخ” فورًا.
كان الآن عالقًا في هذه العقبة في مجال الرون.
سيكون التقدم في مهارته بطيئًا للغاية.
إذا اتبع حقًا العملية المعتادة، بالاعتماد على الكفاءة للتحسين، قدر أنه سيستغرق عمرًا للوصول إلى مستوى “سيد الرون الكبير”، اعتمادًا أيضًا على البصيرة.
عناصر التقدم المهني هي نفسها؛ هضمها بالقوة سيضيع فقط مثل هذه المواد الخام الجيدة.
الليل في الغابة الصامتة جميلاً بشكل استثنائي.
ومع ذلك، مهارة الرون قدرة تعزز قوته القتالية بشكل كبير.
هو نفسه محرك دمى، مع جزء كبير من قوته يكمن في الدمى.
“ساحر الرون؟”
في الواقع، العرق المرتبط بالقصص الأسطورية ليس بهذه البساطة.
وفي صنع الدمى، التحدي التقني الأكبر يكمن في مهارات الرون.
لم يبدو الأمر صحيحًا أن تعامل يوتا معها كتعاملها مع الجدة الذئب.
خاصة مع الغولم الخيميائي، كلما ارتفع مستوى الرون، كلما كان المنتج النهائي أقوى.
لقد كان نجاحًا كاملاً.
بدا الآن أن المحاربين هما السيد سوين والسيدة جينغ.
حاليًا، بدا أن مهاراته ليست كافية لدعمه في إنشاء دمية قوية جدًا في وقت قصير.
شعر أن استخدام ترقية لفتح أبواب الرون يستحق ذلك تمامًا!
حقًا شخصية بمكانة الأجداد.
بطبيعتها المتحفظة، نبرتها تمامًا مثل نبرة شيخ مهتم، إذ قالت بلا مبالاة، “القدرة على إيقاظ الطوطم المقدس لقبيلة الدالو هي أيضًا اعتراف من طاغوت الطبيعة بدرويد عظيم، لا داعي لتكوني رسمية إلى هذا الحد.”
♤♤
♤♤
سوين، أثناء استماعه للسيدة جينغ وهو تذكر هذه الطريقة، عرف بطبيعة الحال كيفية العمل بها.
عند سماع ذلك، تألقت عينا يوتا.
هي اخته الكبرى لذا ليس بحاجة إلى اللف والدوران أو التكلف.
إذا اتبع حقًا العملية المعتادة، بالاعتماد على الكفاءة للتحسين، قدر أنه سيستغرق عمرًا للوصول إلى مستوى “سيد الرون الكبير”، اعتمادًا أيضًا على البصيرة.
سأل مباشرة، “اخت الكبرى، إذا أردت صقل هذا الرون إلى مادة وظيفية، ماذا يجب أن أفعل؟”
شعر سوين، حاليًا في مجال الرون، ببعض العجز.
الآن، بعد سماع ذلك، بدا أنه من الممكن بذل بعض الجهود في جانب السلالة؟
المكونات ليست مصممة لتؤكل مباشرة؛ يجب طهيها أولاً، لتكون أسهل في الهضم.
عناصر التقدم المهني هي نفسها؛ هضمها بالقوة سيضيع فقط مثل هذه المواد الخام الجيدة.
يمكن التفكير في الصحوة الثانية لـ’حاصد الموت’ من خلال التنوير على حافة الحياة والموت، لكن بالنسبة لهذه العين الشاملة، لم يكن هناك أي دليل على الإطلاق.
السيدة جينغ، بابتسامة تحمل معاني، خمّنت أفكاره وأجابت، “قد أخيب ظنك، على الرغم من أنني أعرف بعض الأساسيات، إلا أنه ليس لدي المخططات المحددة للصقل.”
هذه أخبار جيدة.
♤♤
“آه…”
لقد كان نجاحًا كاملاً.
مستوى معرفته أقل بكثير من اخته الكبرى.
عند سماع هذا الرد، ارتعشت عضلة في عينه.
أومأت يوتا بأدب، وتعبيرها متحفظ بعض الشيء، وبادرت بالتحية، “السيدة جينغ، مرحبًا.”
حتى اخته الكبرى لا تعرف؟
حقًا شخصية بمكانة الأجداد.
مثل وصفة المكونات، فإن التركيبة المثلى هي بالتأكيد نتيجة عدد لا يحصى من الإخفاقات والوقت.
بعد أن أمضو عدة أيام معًا، أدرك سوين أن السيدة جينغ لا بد انها أصيبت خلال المعركة السابقة، لذلك لم يزعجها طوال الرحلة.
الآن بعد أن أصبحت المواد في متناول اليد، من المستحيل عليه أن يكتشف ببطء كيفية صقلها إلى مواد وظيفية بجهوده الخاصة.
قد لا يكون الجهد المطلوب أقل من فهم الرون مباشرة.
عند سماع ذلك، أومأت يوتا بطاعة وقالت، “نعم.”
رؤية تلك اللمحة من المزاح في تعبير وسلوكها، عرف أنه قد يكون هناك منعطف.
قد لا يكون الجهد المطلوب أقل من فهم الرون مباشرة.
سأل مباشرة، “هل تعرفين أين يمكنني العثور على مخططات الصقل؟”
لم تتركه في حيرة، وقالت مباشرة، “ضمن صفوف الخيميائيين، هناك تصنيف صغير يسمى ‘ساحر الرون’، هذا الفرع متخصص في الرون، ولديهم أيضًا طرق منهجية لصقل المواد المهنية، المشكلة الوحيدة هي أن الخيمياء التقليدية راكدة منذ ما يقرب من ألف عام، ولست متأكدة من مقدار الإرث المتبقي.”
وفي صنع الدمى، التحدي التقني الأكبر يكمن في مهارات الرون.
لم تتركه في حيرة، وقالت مباشرة، “ضمن صفوف الخيميائيين، هناك تصنيف صغير يسمى ‘ساحر الرون’، هذا الفرع متخصص في الرون، ولديهم أيضًا طرق منهجية لصقل المواد المهنية، المشكلة الوحيدة هي أن الخيمياء التقليدية راكدة منذ ما يقرب من ألف عام، ولست متأكدة من مقدار الإرث المتبقي.”
“ساحر الرون؟”
الليل في الغابة الصامتة جميلاً بشكل استثنائي.
إصابات يوتا قد شُفيت معظمها.
تأمل سوين للحظة، وتذكر عقله بشكل غامض بعض الانطباعات.
استخدام هذا الرون الحجري مثيرًا حقًا، لكن طريقة استخدامه إشكالية.
يوتا، كمضيفة تخدم ضيفًا، تقسم الطعام بحماس.
من بين ذكريات الحاصد، سمع شخص واحد على الأقل بهذا الفرع.
بعد العشاء، لم تدخل في التأمل فورًا، بل بدأت بعض المحادثات العادية.
هذه أخبار جيدة.
فكرت السيدة جينغ في شيء آخر وأضافت، “بينما لست متأكدة تمامًا من مكان سحرة الرون اليوم، تذكر، هناك أشخاص آخرون في منظمتنا، يمكنك السؤال حولهم أكثر في المستقبل، الجميع قادرون جدًا، وبحلول الآن يجب أن يكون معظمهم معتادين على عالم السطح، ستتوفر المزيد والمزيد من المعلومات…”
انحنت عينا السيدة جينغ قليلاً، “أوه، هكذا إذن.”
“أوه.”
تركز المرحلة المبكرة على العمل على الأنماط التي تتطلب تحسين ‘مهارات الرسم’.
عندها أدرك أنه ليس بمفرده.
“…”
لا يزال عضوًا في “منظمة المرآة”.
صار الدرع الميكانيكي متضررًا بشدة ويحتاج إلى إصلاح عاجل؛ وليست قطعتي “الفضة النشطة” التي حصل عليها مؤخرًا كافية لصنع غولم خيميائي، لكن ذلك لم يمنعه من دراسته والتعرف على الخصائص المختلفة لهذه المادة الأسطورية للدمى؛ كما هو بحاجة إلى هضم وفهم المهارات والقوانين التي اكتسبها سابقًا؛ واكتشف بعض المشاكل في لوامسه العقلية أثناء القتال الحقيقي…
من كان يتصور أن عرق العملاق أحادي العين لا يزال موجودًا منذ ألف عام؟
القاتل “لي”، الشيطان الأحمر “كاي”، الرقم تسعة عشر، السيد هي، كارد، زهرة الاضمحلال…
ربما لا يزالون موجودين الآن!
خاصة مع الغولم الخيميائي، كلما ارتفع مستوى الرون، كلما كان المنتج النهائي أقوى.
وبالطبع، الأكثر ألفة، تشيان تياو.
“هي؟”
في هذه الأيام القليلة من الصحبة المستمرة، على الرغم من أن يوتا والسيدة جينغ صارا مألوفين إلى حد ما مع بعضهما البعض،
كل منهم رفيقًا قادرًا للغاية.
“عملاق أحادي العين؟”
عندما انضم إلى منظمة المرآة، قيل له إنها مجموعة فضفاضة، ولكن الجميع سيساعدون بعضهم البعض.
بالحديث عن هذا، تمتم، “أتساءل كيف حال تشيان تياو هذه الأيام…”
“هي؟”
كشف وجه السيدة جينغ عن القليل من العجز، “لقد تواصلت معها قبل بضعة أيام، إنها تستمتع تمامًا بكونها قرصانة، سمعت أنها صنعت لنفسها اسمًا بالفعل في بحر الشمال.”
وهو أيضًا الأساس الذي يقوم عليه الخيميائيون.
لم يستطع سوين إلا أن يضحك وتنهد، “لقد أصبحت حقًا قرصانة، هاه.”
زعيمة عصابة تتحول إلى قبطانة قراصنة يبدو مناسبًا إلى حد ما.
بعد العشاء، لم تدخل في التأمل فورًا، بل بدأت بعض المحادثات العادية.
قد لا يفهمه طوال حياته.
♤♤
من كان يتصور أن عرق العملاق أحادي العين لا يزال موجودًا منذ ألف عام؟
بعد أن خمّن شيئًا، تلألأت عيناه، وقال فورًا، “هل تقترحين أن أصقل هذا الشيء إلى ‘مادة ترقية’؟”
مع زيادة الحديث، اجتمع الثلاثة حول النار، وامتلأ الهواء بالضحك.
عند سماع هذا الرد، ارتعشت عضلة في عينه.
لكن هذه الخطوة الأولى لفتح البوابة هي الأكثر أهمية.
اختار سوين بعض المواضيع الأخف.
لم تنجح هذه الزيارة إلى الوادي الملعون في إحباط محاولة الهراطقة كسر الختم فحسب، بل وبمحض الصدفة، استعادت أيضًا واحدة من القطع الأثرية المقدسة الأربعة – “مرجل داغدا السحري”.
صارت يوتا تشارك أحيانًا.
والأمر نفسه أكثر مع يوتا، حيث كان الضحك وفيرًا، والمناشدات حماسية، بل ويمكنهما الانخراط في ألفة مرحة في الغابة البدائية.
كانت مهتمة جدًا بماضي سوين، تستمع باهتمام، الآن فقط علمت أن السيد سوين كان أيضًا عبدًا للآخرين ذات يوم.
عند سماع ذلك، خفتت تعابير يوتا قليلاً، مجيبة، “لم تُزر درجات البحيرة المقدسة منذ مئات السنين، يقول الشيوخ في قبلتنا إنه فقط أولئك الذين تدعوهم الطواغيت هم المستحقون للصعود، لقد سمعت فقط عن مشاهد البحيرة المقدسة من الشيوخ، ولم أرها أبدًا…”
“سيد سوين، كيف التقيت بالسيدة جينغ؟”
علق داخليًا أنه على الرغم من أن اخته الكبرى قد عاشت لأكثر من ألف عام، إلا أنها تبدو، في كل جانب – المظهر، المزاج، والجسد – لا تختلف عن امرأة شابة، شخصيتها أيضًا لطيفة وكريمة، ولا يبدو ان هناك حقًا أي فجوة أجيال.
“أتذكر أن أول مرة قابلت فيها الاخت الكبرى كانت في غرفة خاصة في بيت قمار، كانت ترتدي فستانًا أسودًا أنيقًا جدًا…”
وفي صنع الدمى، التحدي التقني الأكبر يكمن في مهارات الرون.
أما سوين، فشهيته كبيرة؛ مهارات يوتا في الشواء لا تشوبها شائبة، والرحلة الطويلة تتطلب تعويضًا بالطاقة، فأكل بنهم.
“همم، أتذكر أنها كانت حول اختيار مرشد داخل جمعية الصليب أوصت بك تشيان تياو، الانطباع الأول كان جيدًا جدًا…”
يوتا لا تزال فاقدة للوعي وتتعافى من إصاباتها، وليس هناك أي شخص آخر للتحدث معه، ليس خاملاً أيضًا؛ فقد بدأ بالانشغال بأموره الخاصة.
“…”
الأساطير بعيدة المنال بالفعل، وإضافة الأساطير والتكهنات يجعلها أقل موثوقية.
الآن، بعد سماع ذلك، بدا أنه من الممكن بذل بعض الجهود في جانب السلالة؟
♤♤♤
