Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 282

الطواغيت الخارجية

الطواغيت الخارجية

“اختِ الكبرى، كيف وصلتِ إلى هنا؟”

مشى إلى وسط ساحة المعركة ورأى جثة وحش المخالب المجزأة.

 

عند سماع هذا، تساءل، “إذن لماذا هذا لا يزال على قيد الحياة؟”

ظن سوين أنه لا بد أنه يرى أشباحًا.

لكنه حاول أن يتذكر، ولم يستطع تذكر أي شيء على الإطلاق.

 

الأرستقراطية الاستبدادية تعني أن من هم في السلطة يحتكرون أكثر من تسعين بالمائة من موارد المجتمع، الهيكل الاجتماعي صارم، والعديد من الإجراءات مقيدة، لإنشاء مثل هذا المكان الحر والمحايد، لا يمكننا تجنب التعامل مع صراعات القوى لأولئك النبلاء.

لأن آخر مرة تواصلا فيها، كانت لا تزال بعيدة عن الوادي الملعون.

‘لقد حصلت على بعض “استخبارات من دائرة الاستخبارات العسكرية للويينغ”‘

 

 

حتى بدون أي تأخير، كان من المقدر أنها ستستغرق عدة ساعات للوصول.

 

 

بعد هضم تلك الذكريات، ادرك انها ليست مكاسب قليلة.

لكن الآن، ظهرت فجأة أمام عينيه؟

سوين، عند سماع هذا، شعر غريزيًا أنه عميق.

 

 

“همم.”

شاهد سوين التسلسل الذي تشكل به الأختام ووجده غريبًا.

 

ثم قالت، “إذا كان يجب على المرء تقديم وصف محدد لـ’الهالة’… يمكنك القول، لكي تصبح كائنًا قويًا، يجب أن تمتلك حضورًا مهيبًا.”

رفعت عباءتها، كاشفة عن ذلك الوجه البارد الجميل.

ظن سوين أنه لا بد أنه يرى أشباحًا.

 

بذكر هذا، أصبح تعبيرها جادًا بعض الشيء، بعد تفكير للحظة، قالت، “يجب أن يكون ‘طاغوتًا أجنبيًا’.”

نظرت إليه، وانحنت زوايا فمها قليلاً وقالت بلا مبالاة، “تبدو في حالة جيدة، يبدو أنني لم آت متأخرة كثيرًا.”

هذا سمح لها بالاستفادة من الفرصة والوصول في الوقت المناسب.

 

 

فقط أمام هذا الأخ الصغير ترتدي مثل هذا التعبير المريح على وجهها.

هزت رأسها وأجابت بهدوء، “ليس بعد.”

 

 

“لقد أتيتِ حقًا…”

لكن، الكلام مجرد كلام.

 

 

شعر بشعور من عدم الواقعية وهو يستمع.

 

 

بعد أن بحث طويلاً دون العثور على أي شيء مثير للاهتمام، لم يضيع المزيد من الوقت.

لكنه لم يستطع إخفاء الفرح في عينيه.

“هذا سيكون مزعجًا…”

 

 

بغض النظر عن كيفية وصولها إلى هنا، الحقيقة أنها وصلت!

 

 

حتى لو أمكن إنشاء ‘مدينة الفجر الجديدة’، فمن المحتوم أن تواجه مقاومة من كل من الإمبراطوريتين العظيمتين والطبقات النبيلة.

مع وجود “الساق الذهبية” هنا، اكتسب هذا الموقف اليائس ظاهريًا فجأة القدرة على تحقيق انعكاس حاسم.

 

 

 

ألقت نظرة على الديدان الخيطية الحمراء الكثيفة في الممر، وتجعد حاجبها قليلاً إذ بدا أنها اكتشفت شيئًا غير عادي في هذه الديدان.

 

 

 

لم تتأخر، وقالت لسوين، “سأشرح لاحقًا، سأخرج أولاً للتعامل مع تابع ذلك الطاغوت الخارجي.”

بينما يستمع، شعر أخيرًا وكأنه فهم قليلاً.

 

 

“همم.”

 

 

‘لقد انتهى.’

عند سماع هذا، ليس عليه بطبيعة الحال أن يقول الكثير هناك.

نظرت إليه، وانحنت زوايا فمها قليلاً وقالت بلا مبالاة، “تبدو في حالة جيدة، يبدو أنني لم آت متأخرة كثيرًا.”

 

“اختِ الكبرى، كيف وصلتِ إلى هنا؟”

كما اعتقد أنه إذا جاءت اخته الكبرى قبل الموعد، فلا بد أنها توقعت شيئًا.

 

 

السيدة جينغ هي اخته الكبرى، وليست منفذة أوامره.

وبينما هذا الفكر يخطر بباله، صابت يدا السيدة جينغ تشكلان بسرعة أختام الساحر، وأصبح تعبيرها قاسيًا.

ابتسمت بلطف، “أنت تلميذ والدتي، وقد حصلت على مذكرات والدي، هدف إعادة بناء مدينة الفجر، بطبيعة الحال، يتطلب مساعدتك أيضًا.”

 

أومأت وتابعت، “ذلك ‘الطاغوت الخارجي’ يبحث عن طريقة لإعادة تكوين طاغوتيته في قبر الطاغوت هذا، لكنه فشل، لن ينجح في المستقبل أيضًا، لذلك، لم يتبق له سوى خيار واحد، وهو نشر الإيمان، تقول حكمة قديمة: أعد تأسيس الإيمان، ويبقى الطاغوت طاغوتاً، على الرغم من أنني لا أعرف كيف تمكن من مد نفوذه إلى عائلة لويينغ المالكة، يبدو أن المشكلة ليست صغيرة.”

شاهد سوين التسلسل الذي تشكل به الأختام ووجده غريبًا.

“لقد أتيتِ حقًا…”

 

 

ليست هذه بداية أي تعويذة عنصرية، ولا أي نظام أختام ساحر رآه من قبل. شعر انها… تعويذة فريدة ابتكرتها بنفسها؟

فكر في أن يسأل السيدة جينغ عن ذلك لاحقًا.

 

علاوة على ذلك، غادر فيلق الحكم المقدس مع ما يقرب من مائة عضو، مما يعني أنهم أخذوا كل غنائم الحرب معهم.

قبل أن يتمكن من التخمين، قد جمعت أختام الساحر بالفعل، وتمتمت بهدوء، “المجال: مرآة جميع الجوانب”

رفعت عباءتها، كاشفة عن ذلك الوجه البارد الجميل.

 

مع انشغال السيدة جينغ بالختم ويوتا بالشفاء، ليس بحاجة للتدخل.

اتضح أنه مجال من الدرجة السابعة؟

 

 

ابتسم وقال، “هذه اختِ الكبرى، التي أخبرتك عنها، وهي أيضًا ابنة السيد إسحاق.”

ظهرت نظرة فهم على وجهه.

 

 

 

هذه أيضًا المرة الأولى التي يشهد فيها مجالًا أصيلاً للقوانين.

 

 

لم يعرف ما إذا كان سيلحق بهم إذا خرج الآن، وحتى لو لحق، سيكون عاجزًا.

هذا مختلفًا تمامًا عن “مجال الغسق” للمظلة السوداء، ومجال التآكل لوحش المخالب السابق.

 

 

إذن، هل استخدمت بعض الأساليب لخداع قواعد عرافة معينة في هذا العالم؟

بمجرد أن ألقت التعويذة، توهج ضوء خافت حول جسدها، والذي بدا محاطًا بشظايا مرآة محطمة، على الرغم من أن المجال ليس موجهًا نحوه، إلا أنه واقفًا ضمن نطاق المجال، شعر فورًا وكأنه لا يستطيع الشعور بأي شيء من حوله، وكأن هذا الفضاء قد أصبح تحت سيطرتها.

‘طفيليات؟’

 

رفعت عباءتها، كاشفة عن ذلك الوجه البارد الجميل.

وهكذا، اختفت في الممر.

 

 

‘العائلة المالكة لويينغ مشبوهة بشكل واضح، وباريت حتى أوقف ‘المهرطق’ من كسر الختم، عند عودته، على الأرجح لن ينجو من الموت…’

سوين، وهو يحدق في المكان الذي مر فيه ضوء المرآة، تمتم، “لقد أصبحت الاخت الكبرى قوية جدًا…”

 

 

 

♤♤

 

 

في الليل المظلم، عند النظر إلى الأعلى، رأى بضعة نجوم.

“لقد أتت حقًا…”

“أوه”، قال، وكأنه فهم شيئًا ما، لكنه لم يفهم.

 

 

شعر سوين بعدم تصديق استمر لفترة طويلة.

هذه أيضًا أول مرة يتلامس فيها مع مثل هذه القوانين رفيعة المستوى.

 

رفعت عباءتها، كاشفة عن ذلك الوجه البارد الجميل.

لكن مع وصول التعزيزات القوية، سقط الحجر الثقيل في قلبه فجأة.

عند ملاحظة “الضباب الرمادي”، ظهر شبح الموت خلفه والتهمه.

 

نظر إليها، وكان واضحًا من سهولتها في القتال الأخير أنها لم تبذل جهدًا كبيرًا، وبما أنها ليست غريبة، سأل بفضول، “هل وصلتِ الآن إلى الدرجة السابعة؟”

مثل هذه المعركة رفيعة المستوى بلا شك كمشهد من الجحيم، وليست لديه رغبة في الانخراط جسديًا.

 

 

 

قرر الانتظار في الممر ثم أرسل الغراب الاسود ليحلق لمراقبة المعركة.

 

 

لكن بالنسبة له، كان “كنزًا”.

ومع ذلك، كانت المعركة شديدة للغاية، تداعيات اصطدام القوانين رفيعة المستوى كارثة مدمرة للمخلوقات الأدنى.

 

 

وصل بسرعة إلى قاعة البطولة.

تحطم الغراب الأسود بسبب تداعيات المعركة عدة مرات.

 

 

لكن، الكلام مجرد كلام.

في كل مرة يتجدد، يصرخ باستياء، معبرًا عن عدم رضاه.

 

 

لم يتوقف سوين عند هذا الموضوع. نظر جانبًا ولاحظ أن الحفرة السوداء خلفه قد اختفت؟

لحسن الحظ، كان قد جمع سابقًا كمية وفيرة من ماء الموت من التابوت، وبعد سكب بضع رشفات في الغراب، شعر أنه مستعد للانطلاق مرة أخرى.

 

 

 

حتى مع الغراب الأسود، لم يرَ كيف تطورت المعركة في قاعة البطولة من البداية إلى النهاية.

لم تتأخر، وقالت لسوين، “سأشرح لاحقًا، سأخرج أولاً للتعامل مع تابع ذلك الطاغوت الخارجي.”

 

 

قاتل ييغر، أو بالأحرى “المهرطق”، بيأس.

 

 

علاوة على ذلك، غادر فيلق الحكم المقدس مع ما يقرب من مائة عضو، مما يعني أنهم أخذوا كل غنائم الحرب معهم.

تصاعدت القوة التدميرية الناتجة عن اشتباكهم موجة بعد موجة.

 

 

رؤية حيرته، أجابت، “لقد وضعت تقنية وهم على الختم؛ لن يلاحظه أحد بسهولة الآن، حتى إذا لمسه أحد، يمكنني أن أكون هنا في أي وقت.”

بعد حوالي ربع ساعة، خفت ضجة الممرات المنهارة أدناه تدريجيًا.

لكن، الكلام مجرد كلام.

 

حتى لو أمكن إنشاء ‘مدينة الفجر الجديدة’، فمن المحتوم أن تواجه مقاومة من كل من الإمبراطوريتين العظيمتين والطبقات النبيلة.

‘لقد انتهى.’

 

 

لكن ما بعد ذلك، من الصعب القول.

استرخى سوين أخيرًا.

 

 

 

على الرغم من أنه خمّن أن قوة اخته الكبرى لا بد أنها هائلة، إلا أنها قالت بنفسها إنها لم تستعد قوتها بالكامل.

نظر إليها، وكان واضحًا من سهولتها في القتال الأخير أنها لم تبذل جهدًا كبيرًا، وبما أنها ليست غريبة، سأل بفضول، “هل وصلتِ الآن إلى الدرجة السابعة؟”

 

نظرت إليه، وتعبيرها هادئ، وشرحت، “العرافة والتنبؤ ليسا غير قابلين للخداع، في السابق، عندما سمعتك تقول انهم حريصون على تطهير الوادي الملعون، خمنت أن بعضهم ربما تنبؤو أن وصولي سيجلب بعض التغييرات، لذا، استخدمت حيلة صغيرة…”

وأيضًا، لم يكن سوين يعرف ما إذا كان لهذا العدو، الذي بدا أن لديه إرادة طاغوتية، أي حيل أخرى في جعبته.

 

 

 

والآن بعد أن رأى أن المعركة انتهت وأن تلك الديدان الخيطية الحمراء على الجدران الصخرية قد ذبلت واسودت، وكأنها ماتت، النتيجة واضحة جدًا.

علاوة على ذلك، راهن قائد الفيلق باريت بحياته وثروته لمنع ييغر من كسر الختم…

 

 

‘لكن بالحديث عن ذلك، في أي رتبة هي الآن؟’

ثم قالت، “إذا كان يجب على المرء تقديم وصف محدد لـ’الهالة’… يمكنك القول، لكي تصبح كائنًا قويًا، يجب أن تمتلك حضورًا مهيبًا.”

 

“لقد أتت حقًا…”

ازداد فضوله.

 

 

هذا سمح لها بالاستفادة من الفرصة والوصول في الوقت المناسب.

عند سماعه من جهاز الاتصال أن المعركة انتهت، لم يتأمل أكثر، وبعدة انتقالات مكانية، اجتاز الممرات المنهارة بسرعة.

♤♤

 

 

هذا التسرع جزئيًا بسبب القلق على سلامة يوتا والسيدة جينغ.

 

 

لقوة الطبيعة تأثير شفاء خاص، أكثر فعالية من أي جرعة.

وسبب آخر هو أنه بحاجة لتنظيف ساحة المعركة.

 

 

وبينما هذا الفكر يخطر بباله، صابت يدا السيدة جينغ تشكلان بسرعة أختام الساحر، وأصبح تعبيرها قاسيًا.

بعد كل شيء، الجثث لا تزال دافئة.

 

 

لم تبدو الكمية كبيرة للوهلة الأولى، لكن بعد كل شيء، هي مكررة بالفعل.

قد يصل في الوقت المناسب إذا أسرع.

“هذا سيكون مزعجًا…”

 

لكن الآن، بعد الاستماع لتأكيده، تخلت يوتا أخيرًا عن مخاوفها.

♤♤

 

 

 

وصل بسرعة إلى قاعة البطولة.

لكن قبل أن يفرح طويلاً، تذكر فجأة شيئًا، ‘مبخرتي السامة القاتلة’

 

بما أنه ليس هناك أحد آخر، خلعت عباءتها.

الفضاء الذي كان سليمًا في السابق تحطم الآن إلى أشلاء.

 

 

بما أنه ليس هناك أحد آخر، خلعت عباءتها.

وقفت السيدة جينغ فوق مرآة ضوئية قديمة على مستوى القطع الأثرية للختم عند فم حفرة سوداء حالكة، تؤدي نوعًا من التعويذة.

 

 

 

رؤيته يصل، أومأت بالاعتراف.

 

 

وتم تجريد شظايا القانون بشكل عشوائي إلى حد ما.

بدا أنها منخرط في شيء مهم جدًا، لذلك لم يزعجها.

لحسن الحظ، كان قد جمع سابقًا كمية وفيرة من ماء الموت من التابوت، وبعد سكب بضع رشفات في الغراب، شعر أنه مستعد للانطلاق مرة أخرى.

 

هذا مختلفًا تمامًا عن “مجال الغسق” للمظلة السوداء، ومجال التآكل لوحش المخالب السابق.

في لحظة، رأى أيضًا يوتا، التي صارت جالسة بالقرب منها تتعافى، تنفس الصعداء أيضًا.

سرعان ما وجه سوين المحادثة نحو الوضع الحالي.

 

 

غطاها قدر سحري، وتيارات من طاقة قوس قزح تصلح جروحها، والتي لم تبدو شديدة.

 

 

يليق بعميل استخبارات امبراطوري.

على الرغم من أن هالتها صارت ضعيفة جدًا، إلا أنها بخير لحسن الحظ.

لكنها بالتأكيد ليست بسيطة مثل “حيلة صغيرة”.

 

 

ارتاح حاجباها تمامًا وهو يمشي، وعبث بشعرها وسأل، “يوتا، هل أنتِ بخير؟”

 

 

لأنه ليس مستعدًا تمامًا لفهم تلك الأساليب، لم يتعمق في التفكير.

أظهرت يوتا أيضًا تعبيرًا مرتاحًا، وأجابت بابتسامة شاحبة بعض الشيء، “نعم، أنا بخير.”

 

 

 

توقفت، وألقت نظرة على الشكل مرتدي العباءة المنقوشة بالذهب على مسافة، ورمشت بعينيها تسأل ضمنيًا.

 

 

 

ابتسم وقال، “هذه اختِ الكبرى، التي أخبرتك عنها، وهي أيضًا ابنة السيد إسحاق.”

 

 

تجعد حاجبه بشدة.

“أوه.”

 

 

في لحظة، رأى أيضًا يوتا، التي صارت جالسة بالقرب منها تتعافى، تنفس الصعداء أيضًا.

عند سماع هذا، تألقت عينا يوتا، واسترخت تمامًا أخيرًا.

 

 

 

على الرغم من أنه كان قد حذرها مسبقًا من كل شيء، بما في ذلك وجودها،

 

 

ابتسم وقال، “هذه اختِ الكبرى، التي أخبرتك عنها، وهي أيضًا ابنة السيد إسحاق.”

إلا أن وقت وصولها أبكر بكثير مما كان مقررًا.

 

 

علاوة على ذلك، غادر فيلق الحكم المقدس مع ما يقرب من مائة عضو، مما يعني أنهم أخذوا كل غنائم الحرب معهم.

ومتزامنًا جدًا، حيث وصلت في اللحظة التي كسرت فيها المعركة الكبرى الختم.

 

 

 

لم تستطع إلا أن تكون حذرة للغاية.

 

 

في مكان آخر، لن تكون لديه القدرة على قتل محترف من الدرجة السادسة وتجريد شظاياه.

على الرغم من أن هذا الشخص الغامض قد ساعدها بالفعل في قتل العدو، إلا أن أفعالها الحالية محيرة.

 

 

 

لكن الآن، بعد الاستماع لتأكيده، تخلت يوتا أخيرًا عن مخاوفها.

شعر سوين بعدم تصديق استمر لفترة طويلة.

 

 

بما أنها من نسل السيد إسحاق، فهم أصدقاء لقبيلة الدالو.

 

 

 

♤♤

توقفت، وألقت نظرة على القلب في الجرة بينما تتأمل للحظة، ثم أضافت، “حاليًا، هناك عيوب في قوانين عالمنا، وفي الظروف العادية، من المستحيل أن تولد الطواغيت لذلك، يجب أن يكون بقايا من العصر القديم، إذا لم يحدث شيء غير متوقع، فمن المحتمل أن يكون هذا ‘الطاغوت الأجنبي’ واحدًا من ‘الطواغيت الشياطين السماوية’ التي دمرت حضارة الفجر، وعلى الرغم من أننا غير واضحين بشأن ما حدث بالضبط في الحرب الكبرى التي تسببت في انقطاع الحضارة، إلا أننا يمكن أن نكون على يقين من أن جميع ‘الطواغيت الأجنبية’ الغازية قد هلكت.”

 

 

حالة يوتا أسوأ مما بدت، فقط بعد رؤية سوين تخلت عن حذرها تمامًا.

[الساموراي اللانهائي: إمبراطور النيران] شكلاً متقدمًا من هذه التقنية السرية.

 

‘لقد اكتسبت خبرة واسعة في استخدام “الفن السري: لا خادم”، وفهمت [الساموراي اللانهائي: إمبراطور النيران]، مع +555 خبرة في الإلقاء.’

لكن أيضًا بسبب استرخاء تلك الروح المشدودة، أغمي عليها فجأة.

‘لقد اكتسبت خبرة واسعة في استخدام “الفن السري: لا خادم”، وفهمت [الساموراي اللانهائي: إمبراطور النيران]، مع +555 خبرة في الإلقاء.’

 

ثم، أضافت، “إنه مثل الموقف الذي سألتني عنه سابقًا، عندما تُنسى الوجودات من قبل الجميع، فإنها تصبح غير موجودة في السببية العالمية، هذه أيضًا طريقة ذكية جدًا لخداع قواعد العالم.”

تفقد سوين إصاباتها على عجل، والتي ليست سيئة للغاية.

شعر سوين أن خطتها لا علاقة لها به حاليًا.

 

 

لقوة الطبيعة تأثير شفاء خاص، أكثر فعالية من أي جرعة.

 

 

هذه أيضًا أول مرة يتلامس فيها مع مثل هذه القوانين رفيعة المستوى.

ليست هناك حاجة لقلقه، حيث ان القدر السحري يعالج جروحها.

لم ينس أن مبخرته السامة أخذها الفيلق.

 

 

مع انشغال السيدة جينغ بالختم ويوتا بالشفاء، ليس بحاجة للتدخل.

صار لديه شعور، وارتعشت جفونه بعنف.

 

لكن ما بعد ذلك، من الصعب القول.

مشى إلى وسط ساحة المعركة ورأى جثة وحش المخالب المجزأة.

بالنظر إلى ذلك الوجه الجميل المذهل والمألوف، سألها بفضول، “اختى الكبرى، هل استعدتِ قوتك؟”

 

ومع ذلك، لم تقل السيدة جينغ أكثر من ذلك، وابتسمت ابتسامة ذات معنى.

عند ملاحظة “الضباب الرمادي”، ظهر شبح الموت خلفه والتهمه.

الأرستقراطية الاستبدادية تعني أن من هم في السلطة يحتكرون أكثر من تسعين بالمائة من موارد المجتمع، الهيكل الاجتماعي صارم، والعديد من الإجراءات مقيدة، لإنشاء مثل هذا المكان الحر والمحايد، لا يمكننا تجنب التعامل مع صراعات القوى لأولئك النبلاء.

 

في لحظة، رأى أيضًا يوتا، التي صارت جالسة بالقرب منها تتعافى، تنفس الصعداء أيضًا.

‘لقد جردت روح “ييغر سيليت”، واكتسبت بعض “قانون العنصر الناري” من الدرجة الخامسة وجزءًا من “قانون الكارثة” من الدرجة السادسة؛’

بعد استيعابه، شعر فجأة بوميض من البصيرة في فهمه، كما لو

 

نظر إليها، وكان واضحًا من سهولتها في القتال الأخير أنها لم تبذل جهدًا كبيرًا، وبما أنها ليست غريبة، سأل بفضول، “هل وصلتِ الآن إلى الدرجة السابعة؟”

‘لقد اكتسبت خبرة واسعة في استخدام “الفن السري: لا خادم”، وفهمت [الساموراي اللانهائي: إمبراطور النيران]، مع +555 خبرة في الإلقاء.’

توقفت، وألقت نظرة على الشكل مرتدي العباءة المنقوشة بالذهب على مسافة، ورمشت بعينيها تسأل ضمنيًا.

 

بعد ذلك مباشرة، وقع نظره على قطع اللحم على الأرض.

‘لقد جردت كمية كبيرة من “خبرة التجسس”‘

 

 

 

‘لقد حصلت على بعض “استخبارات من دائرة الاستخبارات العسكرية للويينغ”‘

إذا قالت وقتًا، فسيكون ذلك الوقت بالتأكيد.

 

 

‘القوة الروحية +14.7’

على الرغم من أن هذا الشخص الغامض قد ساعدها بالفعل في قتل العدو، إلا أن أفعالها الحالية محيرة.

 

 

ظن سوين في البداية أن شظية روح ييغر ستوفر العديد من الإجابات لأسئلته.

“أوه”، قال، وكأنه فهم شيئًا ما، لكنه لم يفهم.

 

 

لم يتوقع أن لا يجرد أي معلومات عن “المهرطق” وراء الرجل.

ومتزامنًا جدًا، حيث وصلت في اللحظة التي كسرت فيها المعركة الكبرى الختم.

 

 

حتى الأسرار رفيعة المستوى لدائرة الاستخبارات العسكرية ليست موجودة هناك.

“هيهي.”

 

وبينما هذا الفكر يخطر بباله، صابت يدا السيدة جينغ تشكلان بسرعة أختام الساحر، وأصبح تعبيرها قاسيًا.

فقط بعض المعلومات غير المهمة جدًا تم تجريدها.

سرعان ما وجه سوين المحادثة نحو الوضع الحالي.

 

حتى لو أمكن إنشاء ‘مدينة الفجر الجديدة’، فمن المحتوم أن تواجه مقاومة من كل من الإمبراطوريتين العظيمتين والطبقات النبيلة.

بعد استيعاب معلومات الاستخبارات العسكرية، فهم أن المسؤولين الكبار هناك لديهم قيود عقلية وتدريب.

إذا واجهوا تقنيات البحث عن الأرواح أو غزو الأحلام، فإن القيد سيمحو المعلومات الحساسة بشكل غريزي، مما يمنع التحقيق وتسريب المعلومات.

 

شعر فجأة أن الذين غادروا كانوا على الأرجح يشاركون لويينغ مصيرها القاتم.

إذا واجهوا تقنيات البحث عن الأرواح أو غزو الأحلام، فإن القيد سيمحو المعلومات الحساسة بشكل غريزي، مما يمنع التحقيق وتسريب المعلومات.

‘لقد جردت كمية كبيرة من “خبرة التجسس”‘

 

 

أما بالنسبة لمعلومات “المهرطق”…

 

 

 

شعر أنها ربما طريقة متطورة للغاية قامت بحذف ذلك الجزء من الذاكرة مباشرة.

 

 

“اختِ الكبرى، كيف وصلتِ إلى هنا؟”

وتم تجريد شظايا القانون بشكل عشوائي إلى حد ما.

لم يتوقع أن لا يجرد أي معلومات عن “المهرطق” وراء الرجل.

 

 

بدا أن “قانون العنصر الناري” من الدرجة الخامسة هو شيء فهمه ييغر في الأصل.

ومتزامنًا جدًا، حيث وصلت في اللحظة التي كسرت فيها المعركة الكبرى الختم.

 

ومع ذلك، هناك استثناء واحد.

هذا يتطابق مع المعلومات التي عرفها من قبل: كان الرجل من المفترض أن يكون من الدرجة الخامسة.

نظرت إليه، وتعبيرها هادئ، وشرحت، “العرافة والتنبؤ ليسا غير قابلين للخداع، في السابق، عندما سمعتك تقول انهم حريصون على تطهير الوادي الملعون، خمنت أن بعضهم ربما تنبؤو أن وصولي سيجلب بعض التغييرات، لذا، استخدمت حيلة صغيرة…”

 

تجعد حاجبه بشدة.

بدا جزء من “قانون الكارثة” من الدرجة السادسة وكأنه شيء غريب، مع وجود ضئيل جدًا.

إذا واجهوا تقنيات البحث عن الأرواح أو غزو الأحلام، فإن القيد سيمحو المعلومات الحساسة بشكل غريزي، مما يمنع التحقيق وتسريب المعلومات.

 

 

لكن بالنسبة له، كان “كنزًا”.

 

 

على الرغم من أنه كان قد حذرها مسبقًا من كل شيء، بما في ذلك وجودها،

بعد استيعابه، شعر فجأة بوميض من البصيرة في فهمه، كما لو

 

 

تمتم في نفسه.

في الليل المظلم، عند النظر إلى الأعلى، رأى بضعة نجوم.

 

 

شاهد سوين التسلسل الذي تشكل به الأختام ووجده غريبًا.

على الرغم من أنها ليست كافية لإضاءة الطريق أمامه، إلا أنها حددت موقع وارتفاع بعض الوجودات المحددة.

 

 

 

اكتشاف نادر بشكل لا يصدق.

لكنها بالتأكيد ليست بسيطة مثل “حيلة صغيرة”.

 

اعتقد أنه إذا كانت قادرة على احتواء قلب طاغوت حقيقي، فبإمكانها بطبيعة الحال احتواء قلب محترف من الدرجة الخامسة أو السادسة.

هذه أيضًا أول مرة يتلامس فيها مع مثل هذه القوانين رفيعة المستوى.

 

 

 

في مكان آخر، لن تكون لديه القدرة على قتل محترف من الدرجة السادسة وتجريد شظاياه.

رؤية حيرته، أجابت، “لقد وضعت تقنية وهم على الختم؛ لن يلاحظه أحد بسهولة الآن، حتى إذا لمسه أحد، يمكنني أن أكون هنا في أي وقت.”

 

توقفت، وألقت نظرة على القلب في الجرة بينما تتأمل للحظة، ثم أضافت، “حاليًا، هناك عيوب في قوانين عالمنا، وفي الظروف العادية، من المستحيل أن تولد الطواغيت لذلك، يجب أن يكون بقايا من العصر القديم، إذا لم يحدث شيء غير متوقع، فمن المحتمل أن يكون هذا ‘الطاغوت الأجنبي’ واحدًا من ‘الطواغيت الشياطين السماوية’ التي دمرت حضارة الفجر، وعلى الرغم من أننا غير واضحين بشأن ما حدث بالضبط في الحرب الكبرى التي تسببت في انقطاع الحضارة، إلا أننا يمكن أن نكون على يقين من أن جميع ‘الطواغيت الأجنبية’ الغازية قد هلكت.”

أما بالنسبة لخبرة استخدام “لا خادم”، فقد شاهد سابقًا الرجل يستخدمها بصدمة، لذا أعطاها الأولوية على المهارات الأخرى وجردها دون عناء.

‘لقد جردت روح “ييغر سيليت”، واكتسبت بعض “قانون العنصر الناري” من الدرجة الخامسة وجزءًا من “قانون الكارثة” من الدرجة السادسة؛’

 

 

الافراد من دائرة الاستخبارات قد مارسوا هذه التقنية السرية منذ الصغر؛ في جوهرها، جرد عقودًا من الخبرة دفعة واحدة.

وضع سوين الجرة جانبًا، ثم وجد خاتم تخزين بين بقايا الجثث.

 

ظهرت نظرة فهم على وجهه.

[الساموراي اللانهائي: إمبراطور النيران] شكلاً متقدمًا من هذه التقنية السرية.

وأيضًا، لم يكن سوين يعرف ما إذا كان لهذا العدو، الذي بدا أن لديه إرادة طاغوتية، أي حيل أخرى في جعبته.

 

قالت باستخفاف، “حتى لو كان كذلك، فالتهديد ليس كبيرًا في الوقت الحالي بمجرد أن يُجرح طاغوت ويفقد الإيمان، فإن التعافي ليس سهلاً، وهو ليس قويًا جدًا الآن، على الأقل حقيقة أن الجسد الرئيسي لم يحضر شخصيًا تشير إلى العديد من المشاكل.”

مع هذا التجريد، ارتفعت كفاءته إلى درجة “الإتقان المتكامل”.

 

 

 

يحتاج الآن فقط إلى طاقة مظلمة كافية لإلقاء هذه التقنية السرية فورًا، مما سيضاعف قدراته على البقاء والقتال عدة مرات.

عند سماع ذلك، صار كل شيء على ما يرام.

 

“أوه…”

♤♤

حتى لو أمكن إنشاء ‘مدينة الفجر الجديدة’، فمن المحتوم أن تواجه مقاومة من كل من الإمبراطوريتين العظيمتين والطبقات النبيلة.

 

“همم.”

بعد هضم تلك الذكريات، ادرك انها ليست مكاسب قليلة.

 

 

أما بالنسبة لخبرة استخدام “لا خادم”، فقد شاهد سابقًا الرجل يستخدمها بصدمة، لذا أعطاها الأولوية على المهارات الأخرى وجردها دون عناء.

بعد ذلك مباشرة، وقع نظره على قطع اللحم على الأرض.

♤♤

 

“طاغوت أجنبي؟”

وبشكل أكثر دقة، الديدان المتعفنة السوداء التي لا تعد ولا تحصى.

 

 

اعتقد أنه إذا كانت قادرة على احتواء قلب طاغوت حقيقي، فبإمكانها بطبيعة الحال احتواء قلب محترف من الدرجة الخامسة أو السادسة.

‘طفيليات؟’

 

 

 

تجعد حاجبه بشدة.

اكتشاف نادر بشكل لا يصدق.

 

 

لقد جرد “ساحر متحكم حشرات” من قبل وعرف العديد من الحشرات الغريبة.

الافراد من دائرة الاستخبارات قد مارسوا هذه التقنية السرية منذ الصغر؛ في جوهرها، جرد عقودًا من الخبرة دفعة واحدة.

 

على الرغم من أنه كان قد حذرها مسبقًا من كل شيء، بما في ذلك وجودها،

لكنه لم يرَ هذا النوع من قبل.

لكنها تتضاءل بسرعة.

 

لأن آخر مرة تواصلا فيها، كانت لا تزال بعيدة عن الوادي الملعون.

لم تكن هناك أي معلومات عن هذه الديدان في ذاكرة ييغر، من الواضح أنها مرتبطة مباشرة بذلك “المهرطق”.

 

 

 

من خلال إدراك الروح، استشعر آثارًا خافتة للأرواح في بركة الدم واللحم،

 

 

هذا جعله فضوليًا جدًا.

لكنها تتضاءل بسرعة.

تأثر سوين بهذه الكلمات وشعر بإثارة غامضة في قلبه.

 

ازداد فضوله.

علامة على موت الديدان بسرعة.

 

 

وبالصدفة، وصلت في اللحظة الأكثر حرجًا من المعركة، وحلت الأزمة الملحة.

ومع ذلك، هناك استثناء واحد.

اكتشاف نادر بشكل لا يصدق.

 

 

“ليست ميتة تمامًا؟”

 

 

 

تمتم في نفسه.

♤♤

 

 

حرك خيطًا، وفي المكان الأكثر تركيزًا للقوة الحيوية، وجد قلبًا.

 

 

فجأة، رأى قضيبين فضيين كبيرين في خاتم التخزين وشعر بدهشة صغيرة، “هاه… هل هذه هي ‘الفضة النشطة’؟”

بمجرد أن التقطه، اندفعت تلك الديدان الخيطية الشبيهة بالأوعية الدموية، وكأنها علقات تتوق إلى الدم، ووقفت منتصبة، تستكشف نحوه، وتمتد وتفحص باستمرار.

لكن سماع كلماتها، على الرغم من أنها مجرد فكرة ناشئة، هل تستعد لبدء “جيش ثوري”؟ الذهاب ضد الإمبراطوريتين العظيمتين سيكون في الأساس ثورة.

 

 

ربما لأن القلب هو المعقل الأخير لهذه الطفيليات، لم تمت.

لكن، الكلام مجرد كلام.

 

 

شاهد بتجعد عميق، وفكر في البداية في حرقها بالنار لحلها تمامًا.

 

 

وصل بسرعة إلى قاعة البطولة.

لكن الآن ليس الوضع بهذه البساطة، فأخرج وعاءً ووضع القلب فيه.

 

 

نفس القنينة الزجاجية الرونية التي استخدمت سابقًا لقلب الملاك الساقط.

نفس القنينة الزجاجية الرونية التي استخدمت سابقًا لقلب الملاك الساقط.

 

 

وبالصدفة، وصلت في اللحظة الأكثر حرجًا من المعركة، وحلت الأزمة الملحة.

اعتقد أنه إذا كانت قادرة على احتواء قلب طاغوت حقيقي، فبإمكانها بطبيعة الحال احتواء قلب محترف من الدرجة الخامسة أو السادسة.

♤♤

 

 

بعد أن بحث طويلاً دون العثور على أي شيء مثير للاهتمام، لم يضيع المزيد من الوقت.

 

 

أما بالنسبة لخبرة استخدام “لا خادم”، فقد شاهد سابقًا الرجل يستخدمها بصدمة، لذا أعطاها الأولوية على المهارات الأخرى وجردها دون عناء.

فكر في أن يسأل السيدة جينغ عن ذلك لاحقًا.

 

 

هذا سمح لها بالاستفادة من الفرصة والوصول في الوقت المناسب.

♤♤

هذا جعله فضوليًا جدًا.

 

ومع ذلك، كانت المعركة شديدة للغاية، تداعيات اصطدام القوانين رفيعة المستوى كارثة مدمرة للمخلوقات الأدنى.

بما أنها كانت عملية تنظيف لساحة المعركة، كان على المرء بطبيعة الحال أن يكون شاملاً.

 

 

 

وضع سوين الجرة جانبًا، ثم وجد خاتم تخزين بين بقايا الجثث.

عند سماعه من جهاز الاتصال أن المعركة انتهت، لم يتأمل أكثر، وبعدة انتقالات مكانية، اجتاز الممرات المنهارة بسرعة.

 

♤♤

مساحة التخزين كبيرة جدًا، على الأرجح تعود لييغر.

أظهرت يوتا أيضًا تعبيرًا مرتاحًا، وأجابت بابتسامة شاحبة بعض الشيء، “نعم، أنا بخير.”

 

هناك إشعاع لا ينكر من الشخصية.

هناك العديد من العناصر في الداخل، مزيج من الأشياء، مع عدد لا بأس به من البضائع الجيدة.

♤♤

 

ابتسمت ببساطة دون إجابة.

يليق بعميل استخبارات امبراطوري.

لكن مع وصول التعزيزات القوية، سقط الحجر الثقيل في قلبه فجأة.

 

 

فجأة، رأى قضيبين فضيين كبيرين في خاتم التخزين وشعر بدهشة صغيرة، “هاه… هل هذه هي ‘الفضة النشطة’؟”

 

 

بما أنها كانت عملية تنظيف لساحة المعركة، كان على المرء بطبيعة الحال أن يكون شاملاً.

لم تبدو الكمية كبيرة للوهلة الأولى، لكن بعد كل شيء، هي مكررة بالفعل.

شعر سوين بعدم تصديق استمر لفترة طويلة.

 

 

إذا حسب حقًا، فربما تكون مائة ضعف الكمية التي يمكن تكريرها من العملاقين اللذين اصطادهما سابقًا.

غطاها قدر سحري، وتيارات من طاقة قوس قزح تصلح جروحها، والتي لم تبدو شديدة.

 

“همم.”

لكن قبل أن يفرح طويلاً، تذكر فجأة شيئًا، ‘مبخرتي السامة القاتلة’

 

 

 

لم ينس أن مبخرته السامة أخذها الفيلق.

لكنه حاول أن يتذكر، ولم يستطع تذكر أي شيء على الإطلاق.

 

بعد أن بحث طويلاً دون العثور على أي شيء مثير للاهتمام، لم يضيع المزيد من الوقت.

علاوة على ذلك، غادر فيلق الحكم المقدس مع ما يقرب من مائة عضو، مما يعني أنهم أخذوا كل غنائم الحرب معهم.

 

 

 

“هذا سيكون مزعجًا…”

رفعت حاجبيها بخفة، وتحولت نبرتها فجأة، “على سبيل المثال، في المرة السابقة عند الشعاب المرجانية السوداء، عندما عدت لإنقاذي، كان ذلك جيدًا جدًا، بعض القرارات التي تتخذها دون الاكتراث بالمكاسب والخسائر، تلك التي تأتي من أعماق قلبك، ستسمح لك بتكثيف ‘هالتك’ الخاصة بسرعة.”

 

 

شعر فجأة أن خاتم التخزين في يده لم يعد جذابًا.

لكنه حاول أن يتذكر، ولم يستطع تذكر أي شيء على الإطلاق.

 

 

لم يعرف ما إذا كان سيلحق بهم إذا خرج الآن، وحتى لو لحق، سيكون عاجزًا.

ظن سوين في البداية أن شظية روح ييغر ستوفر العديد من الإجابات لأسئلته.

 

أظهرت يوتا أيضًا تعبيرًا مرتاحًا، وأجابت بابتسامة شاحبة بعض الشيء، “نعم، أنا بخير.”

السيدة جينغ هي اخته الكبرى، وليست منفذة أوامره.

رؤيته يصل، أومأت بالاعتراف.

 

 

علاوة على ذلك، راهن قائد الفيلق باريت بحياته وثروته لمنع ييغر من كسر الختم…

 

 

هزت رأسها وأجابت بهدوء، “ليس بعد.”

حتى لو كانوا أعداء، فهي مجرد مسألة موقف وفصيل.

 

 

كانت هوية ييغر مميزة جدًا؛ لم يكن هذا صعب التخمين.

بهذا الفكر، بدأت أفكاره تتشتت.

هزت رأسها وأجابت بهدوء، “ليس بعد.”

 

في الليل المظلم، عند النظر إلى الأعلى، رأى بضعة نجوم.

شعر فجأة أن الذين غادروا كانوا على الأرجح يشاركون لويينغ مصيرها القاتم.

 

 

حرك خيطًا، وفي المكان الأكثر تركيزًا للقوة الحيوية، وجد قلبًا.

‘العائلة المالكة لويينغ مشبوهة بشكل واضح، وباريت حتى أوقف ‘المهرطق’ من كسر الختم، عند عودته، على الأرجح لن ينجو من الموت…’

وبشكل أكثر دقة، الديدان المتعفنة السوداء التي لا تعد ولا تحصى.

 

“لقد أتيتِ حقًا…”

شعر بالضيق فورًا.

 

 

 

بدا أن العناصر تفلت من بين يديه.

 

 

 

الأشياء الأخرى لا تزال قابلة للتدبير، لكن الفضة النشطة مادة رئيسية لا يمكن الاستغناء عنها للغولم الخيميائي.

لكنه لم يستطع إخفاء الفرح في عينيه.

 

 

وبينما يشعر بالظلم، جاء صوت ناعم من بجانبه، “بماذا تفكر؟”

ربما لأن القلب هو المعقل الأخير لهذه الطفيليات، لم تمت.

 

“همم.”

نظر إلى الجانب، وهي بالطبع اخته الكبرى الودودة.

لكن بعد لحظة من التفكير، خلت أفكاره للحظة: هاه… ماذا سألت؟

 

 

♤♤

 

 

عند ملاحظة “الضباب الرمادي”، ظهر شبح الموت خلفه والتهمه.

بما أنه ليس هناك أحد آخر، خلعت عباءتها.

أما بالنسبة لخبرة استخدام “لا خادم”، فقد شاهد سابقًا الرجل يستخدمها بصدمة، لذا أعطاها الأولوية على المهارات الأخرى وجردها دون عناء.

 

 

على الرغم من أنها بدت ودودة، إلا أن سوين استطاع أن يرى أن هالتها أصبحت أكثر غموضًا.

بعد استيعابه، شعر فجأة بوميض من البصيرة في فهمه، كما لو

 

 

بالنظر إلى ذلك الوجه الجميل المذهل والمألوف، سألها بفضول، “اختى الكبرى، هل استعدتِ قوتك؟”

 

 

لكن مع وصول التعزيزات القوية، سقط الحجر الثقيل في قلبه فجأة.

هزت رأسها وأجابت بهدوء، “ليس بعد.”

بعد استيعابه، شعر فجأة بوميض من البصيرة في فهمه، كما لو

 

 

نظر إليها، وكان واضحًا من سهولتها في القتال الأخير أنها لم تبذل جهدًا كبيرًا، وبما أنها ليست غريبة، سأل بفضول، “هل وصلتِ الآن إلى الدرجة السابعة؟”

 

 

وقفت السيدة جينغ فوق مرآة ضوئية قديمة على مستوى القطع الأثرية للختم عند فم حفرة سوداء حالكة، تؤدي نوعًا من التعويذة.

ابتسمت دون إجابة، وألقت نظرة عليه، خمّنت بطبيعة الحال أن أخاها الصغير فضولي بشأن رتبتها وقالت، “بعد السبات لألف عام، يجب أن أستعيد قوتي بالكامل وأتقدم بسلاسة إلى الدرجة الثامنة.”

لم يعرف ما إذا كان سيلحق بهم إذا خرج الآن، وحتى لو لحق، سيكون عاجزًا.

 

لكنه لم يرَ هذا النوع من قبل.

توقفت، ولم تقصد إخفاء أي شيء عنه، وأضافت، “مع بعض الفرص العظيمة، من الممكن أن أصل إلى الدرجة التاسعة في هذه الحياة.”

وضع سوين الجرة جانبًا، ثم وجد خاتم تخزين بين بقايا الجثث.

 

ليست هذه بداية أي تعويذة عنصرية، ولا أي نظام أختام ساحر رآه من قبل. شعر انها… تعويذة فريدة ابتكرتها بنفسها؟

عند سماع هذا، أصبح تعبيره مفعمًا بالحيوية فورًا، “هذا رائع”

لم ينس أن مبخرته السامة أخذها الفيلق.

 

توقفت، وألقت نظرة على القلب في الجرة بينما تتأمل للحظة، ثم أضافت، “حاليًا، هناك عيوب في قوانين عالمنا، وفي الظروف العادية، من المستحيل أن تولد الطواغيت لذلك، يجب أن يكون بقايا من العصر القديم، إذا لم يحدث شيء غير متوقع، فمن المحتمل أن يكون هذا ‘الطاغوت الأجنبي’ واحدًا من ‘الطواغيت الشياطين السماوية’ التي دمرت حضارة الفجر، وعلى الرغم من أننا غير واضحين بشأن ما حدث بالضبط في الحرب الكبرى التي تسببت في انقطاع الحضارة، إلا أننا يمكن أن نكون على يقين من أن جميع ‘الطواغيت الأجنبية’ الغازية قد هلكت.”

ساق ذهبية حقيقية!

“…”

 

 

سواء تمكنت من التقدم إلى الدرجة التاسعة أم لا، فإن محترف الدرجة الثامنة هو بالفعل قوة من الطراز الأول.

 

 

 

ابتسمت ببساطة دون إجابة.

أما بالنسبة لخبرة استخدام “لا خادم”، فقد شاهد سابقًا الرجل يستخدمها بصدمة، لذا أعطاها الأولوية على المهارات الأخرى وجردها دون عناء.

 

نظرت إليه، وانحنت زوايا فمها قليلاً وقالت بلا مبالاة، “تبدو في حالة جيدة، يبدو أنني لم آت متأخرة كثيرًا.”

لم يتوقف سوين عند هذا الموضوع. نظر جانبًا ولاحظ أن الحفرة السوداء خلفه قد اختفت؟

أدار سوين عينيه وقال باكتئاب، “اختِ الكبرى، أنت ترفعين من شأني كثيرًا…”

 

لكنه لم يرَ هذا النوع من قبل.

رؤية حيرته، أجابت، “لقد وضعت تقنية وهم على الختم؛ لن يلاحظه أحد بسهولة الآن، حتى إذا لمسه أحد، يمكنني أن أكون هنا في أي وقت.”

 

 

لكن مع وصول التعزيزات القوية، سقط الحجر الثقيل في قلبه فجأة.

عند سماع ذلك، صار كل شيء على ما يرام.

الأشياء الأخرى لا تزال قابلة للتدبير، لكن الفضة النشطة مادة رئيسية لا يمكن الاستغناء عنها للغولم الخيميائي.

 

 

لم يسأل سوين أكثر، بدلاً من ذلك، هو أكثر فضولًا بشأن شيء آخر ولفظ سؤاله، “اختِ الكبرى، ألم تقولي إنه سيستغرق عدة ساعات أخرى للوصول إلى هنا؟ لماذا…”

بمجرد أن التقطه، اندفعت تلك الديدان الخيطية الشبيهة بالأوعية الدموية، وكأنها علقات تتوق إلى الدم، ووقفت منتصبة، تستكشف نحوه، وتمتد وتفحص باستمرار.

 

توقفت، وألقت نظرة على الشكل مرتدي العباءة المنقوشة بالذهب على مسافة، ورمشت بعينيها تسأل ضمنيًا.

هذا سؤالاً لم تتسن له فرصة طرحه سابقًا.

توقفت، وألقت نظرة على القلب في الجرة بينما تتأمل للحظة، ثم أضافت، “حاليًا، هناك عيوب في قوانين عالمنا، وفي الظروف العادية، من المستحيل أن تولد الطواغيت لذلك، يجب أن يكون بقايا من العصر القديم، إذا لم يحدث شيء غير متوقع، فمن المحتمل أن يكون هذا ‘الطاغوت الأجنبي’ واحدًا من ‘الطواغيت الشياطين السماوية’ التي دمرت حضارة الفجر، وعلى الرغم من أننا غير واضحين بشأن ما حدث بالضبط في الحرب الكبرى التي تسببت في انقطاع الحضارة، إلا أننا يمكن أن نكون على يقين من أن جميع ‘الطواغيت الأجنبية’ الغازية قد هلكت.”

 

هناك إشعاع لا ينكر من الشخصية.

لأنه كان يعرف أن معلمته الكبرى شخص دقيق جدًا.

وضع سوين الجرة جانبًا، ثم وجد خاتم تخزين بين بقايا الجثث.

 

 

إذا قالت وقتًا، فسيكون ذلك الوقت بالتأكيد.

بعبارات الشخص العادي، هذا التفسير يعني: كن غير مبالٍ بالحياة والموت، ولا تتردد في التحرك عند التحدي؟

 

 

ومع ذلك، هذه المرة وصلت مبكرًا.

ظهرت نظرة فهم على وجهه.

 

 

وبالصدفة، وصلت في اللحظة الأكثر حرجًا من المعركة، وحلت الأزمة الملحة.

 

 

 

هذا جعله فضوليًا جدًا.

 

 

 

نظرت إليه، وتعبيرها هادئ، وشرحت، “العرافة والتنبؤ ليسا غير قابلين للخداع، في السابق، عندما سمعتك تقول انهم حريصون على تطهير الوادي الملعون، خمنت أن بعضهم ربما تنبؤو أن وصولي سيجلب بعض التغييرات، لذا، استخدمت حيلة صغيرة…”

 

 

كما اعتقد أنه إذا جاءت اخته الكبرى قبل الموعد، فلا بد أنها توقعت شيئًا.

سوين، عند سماع هذا، بدا وكأنه فهم شيئًا.

 

 

 

لكنها بالتأكيد ليست بسيطة مثل “حيلة صغيرة”.

“همم.”

 

 

الأمر يتعلق بخداع الأعداء أيضًا.

عند سماعه من جهاز الاتصال أن المعركة انتهت، لم يتأمل أكثر، وبعدة انتقالات مكانية، اجتاز الممرات المنهارة بسرعة.

 

 

هذا سمح لها بالاستفادة من الفرصة والوصول في الوقت المناسب.

 

 

لكن ما بعد ذلك، من الصعب القول.

وإلا، ربما لكانت هناك مشكلة خطيرة.

 

 

 

لم تخفِ شيئًا وشرحت بصبر، “جوهر معظم العرافات هو اتباع القوانين الطبيعية لحساب النتائج المحتملة، وليس النتائج المؤكدة هذا يعني أنه يمكن في بعض الأحيان تضليل قواعد عرافة معينة من خلال الحيل الذكية، بالطبع، الشرط الأساسي هو أن يكون لديك فهم شامل لتلك القواعد، والدي يتقن قوانين القدر، وأنا أعرف القليل عنها بفضل ذلك…”

وبينما يشعر بالظلم، جاء صوت ناعم من بجانبه، “بماذا تفكر؟”

 

شعر سوين أن خطتها لا علاقة لها به حاليًا.

“أوه”، قال، وكأنه فهم شيئًا ما، لكنه لم يفهم.

 

 

 

إذن، هل استخدمت بعض الأساليب لخداع قواعد عرافة معينة في هذا العالم؟

على الرغم من أن هالتها صارت ضعيفة جدًا، إلا أنها بخير لحسن الحظ.

 

 

لأنه ليس مستعدًا تمامًا لفهم تلك الأساليب، لم يتعمق في التفكير.

 

 

 

في النهاية، بقي فكر واحد في قلبه: الاخت الكبرى، رائعة!

 

 

 

ثم، أضافت، “إنه مثل الموقف الذي سألتني عنه سابقًا، عندما تُنسى الوجودات من قبل الجميع، فإنها تصبح غير موجودة في السببية العالمية، هذه أيضًا طريقة ذكية جدًا لخداع قواعد العالم.”

 

 

كلما كانت قدرتك أكبر، كلما كانت الأمور التي تفكر فيها أعلى.

“أوه”،

 

 

 

سوين، عند سماع هذا، شعر غريزيًا أنه عميق.

 

 

 

لكن بعد لحظة من التفكير، خلت أفكاره للحظة: هاه… ماذا سألت؟

 

 

“أنت لا تزال بعيدًا عن ذلك”، أجابت بعد أن ألقت نظرة على أخيها الصغير، ثم مازحته، مضيفة، “في بعض الأحيان تكون حذرًا جدًا، وتفكر في الأمور بدقة مفرطة، مما يجعل تنمية هالتك أبطأ، على الرغم من أنه لا حرج في ذلك، إلا أنك تفتقر إلى العزيمة للمتابعة دون تردد وبعض الهيمنة.”

التقطت السيدة جينغ نظرة الحيرة العابرة في عينيه وابتسمت كاشفة عن أسنانها.

 

 

 

من الواضح أنها ليست مهتمة بالإطالة في الموضوع، وبعد أن تأملته ولاحظت تقدمه غير الضئيل، لم تبخل في مدحها، قائلة، “إن عالم رتبتك الثالثة قد استقر، هاه، ولقد نميت ‘هالتك’ بشكل جيد.”

 

 

 

“هيهي.”

 

 

 

عند سماع مدحها، لم يتصنع التواضع وابتسم دون أي زيف.

 

 

 

لكن عند ذكر “هالة”، فكر فورًا في البصيرة التي كانت لديه عندما لاحظ باريت سابقًا.

حتى لو أمكن إنشاء ‘مدينة الفجر الجديدة’، فمن المحتوم أن تواجه مقاومة من كل من الإمبراطوريتين العظيمتين والطبقات النبيلة.

 

يحتاج الآن فقط إلى طاقة مظلمة كافية لإلقاء هذه التقنية السرية فورًا، مما سيضاعف قدراته على البقاء والقتال عدة مرات.

غير قادر على الإمساك بها بحزم، سأل مباشرة، “اخت الكبرى، ما هي ‘الهالة’ بالضبط؟ سمعت أنها شرط أساسي للتقدم إلى الدرجة السادسة؟”

 

 

استمع سوين وشعر أيضًا أنها سيواجه مقاومة كبيرة في الأيام القادمة.

“هذا ليس مطلقًا، بعض المحترفين الذين استهلكوا كمية كبيرة من الموارد يمكنهم أيضًا التقدم إلى الدرجة السادسة، ومع ذلك، فإن ‘الهالة’ هي الطريق الحتمي لتصبح شخصًا قويًا، وهي ضرورية لتكثيف المجال في الدرجة السابعة، وإلا، ستجد أنه بصرف النظر عن فهم القوانين، فإن المجالات التي تكثفها ستختلف بشكل كبير في القوة…”

 

 

قاتل ييغر، أو بالأحرى “المهرطق”، بيأس.

بدا أن هذا السؤال ليس من السهل الإجابة عليه، فتوقفت للحظة، متأملة.

 

 

نظر سوين إلى شظايا اللحم على الأرض ولديه تخمين أيضًا، قائلاً، “هل يريد استخدام السلطة الإمبراطورية لاستعادة قوته؟”

ثم قالت، “إذا كان يجب على المرء تقديم وصف محدد لـ’الهالة’… يمكنك القول، لكي تصبح كائنًا قويًا، يجب أن تمتلك حضورًا مهيبًا.”

♤♤

 

هذا مختلفًا تمامًا عن “مجال الغسق” للمظلة السوداء، ومجال التآكل لوحش المخالب السابق.

“حضور مهيب؟”

هذا يتطابق مع المعلومات التي عرفها من قبل: كان الرجل من المفترض أن يكون من الدرجة الخامسة.

 

بما أنها من نسل السيد إسحاق، فهم أصدقاء لقبيلة الدالو.

تأمل للحظة وشعر أنه مشابه جدًا لما رآه في باريت سابقًا.

 

 

وبالصدفة، وصلت في اللحظة الأكثر حرجًا من المعركة، وحلت الأزمة الملحة.

بما أنه مدح لتنمية هالته بشكل جيد، سأل بوقاحة، “اختِ الكبرى، هل أمتلك ذلك ‘الحضور المهيب’؟”

 

 

 

“أنت لا تزال بعيدًا عن ذلك”، أجابت بعد أن ألقت نظرة على أخيها الصغير، ثم مازحته، مضيفة، “في بعض الأحيان تكون حذرًا جدًا، وتفكر في الأمور بدقة مفرطة، مما يجعل تنمية هالتك أبطأ، على الرغم من أنه لا حرج في ذلك، إلا أنك تفتقر إلى العزيمة للمتابعة دون تردد وبعض الهيمنة.”

 

 

 

لم يزعجه هذا “الدرس” بل أطلق ضحكة.

 

 

 

بما أنه سأل بالفعل، اغتنم الفرصة ليسأل أكثر، “إذن كيف يمكن للمرء أن يكثف هالته بسرعة؟”

بمجرد أن التقطه، اندفعت تلك الديدان الخيطية الشبيهة بالأوعية الدموية، وكأنها علقات تتوق إلى الدم، ووقفت منتصبة، تستكشف نحوه، وتمتد وتفحص باستمرار.

 

 

قالت، “تختلف الهالة المكثفة لكل شخص، والطريق الذي يسلكونه في النهاية فريد أيضًا، لذلك لا يمكن لأحد أن يقول على وجه اليقين، ومع ذلك…”

 

 

 

رفعت حاجبيها بخفة، وتحولت نبرتها فجأة، “على سبيل المثال، في المرة السابقة عند الشعاب المرجانية السوداء، عندما عدت لإنقاذي، كان ذلك جيدًا جدًا، بعض القرارات التي تتخذها دون الاكتراث بالمكاسب والخسائر، تلك التي تأتي من أعماق قلبك، ستسمح لك بتكثيف ‘هالتك’ الخاصة بسرعة.”

ومتزامنًا جدًا، حيث وصلت في اللحظة التي كسرت فيها المعركة الكبرى الختم.

 

ساق ذهبية حقيقية!

“أوه…”

هذا التسرع جزئيًا بسبب القلق على سلامة يوتا والسيدة جينغ.

 

استمع سوين وشعر أيضًا أنها سيواجه مقاومة كبيرة في الأيام القادمة.

بينما يستمع، شعر أخيرًا وكأنه فهم قليلاً.

فكرت السيدة جينغ في شيء وتنهدت بخفة، “الآن، مع فوضى الإمبراطوريتين العظيمتين لمئات السنين، كادت حضارة الخيمياء البشرية أن تتوقف لقرون، لا يمكن أن يستمر هذا… لذلك، أريد إعادة بناء ‘مدينة الفجر’ كمكان تبادل حر للخيميائيين، لتعزيز ونشر حضارة الخيمياء، لكن هناك أيضًا العديد من المشاكل الآن.

 

♤♤

بعبارات الشخص العادي، هذا التفسير يعني: كن غير مبالٍ بالحياة والموت، ولا تتردد في التحرك عند التحدي؟

 

 

 

♤♤

أظهر حيرة، حيث ان هذا مصطلحًا غير مألوف جدًا.

 

 

استعاد الاخت الكبرى والأخ الصغير، اللذان لم يريا بعضهما البعض منذ فترة طويلة، ذكرياتهما القديمة.

تمتم في نفسه.

 

بغض النظر عن كيفية وصولها إلى هنا، الحقيقة أنها وصلت!

سرعان ما وجه سوين المحادثة نحو الوضع الحالي.

 

 

هذا مختلفًا تمامًا عن “مجال الغسق” للمظلة السوداء، ومجال التآكل لوحش المخالب السابق.

لم تتسن له الفرصة للدخول في التفاصيل عبر جهاز الاتصال من قبل، ولكن الآن وقد صارا وجهًا لوجه، عرض كل ما يعرفه.

 

 

على الرغم من أن هذا الشخص الغامض قد ساعدها بالفعل في قتل العدو، إلا أن أفعالها الحالية محيرة.

في النهاية، سأل أيضًا، “إذن… ما هو ذلك الكيان ‘الهرقطي’ بالضبط؟”

“حضور مهيب؟”

 

هذا يتطابق مع المعلومات التي عرفها من قبل: كان الرجل من المفترض أن يكون من الدرجة الخامسة.

بذكر هذا، أصبح تعبيرها جادًا بعض الشيء، بعد تفكير للحظة، قالت، “يجب أن يكون ‘طاغوتًا أجنبيًا’.”

 

 

 

“طاغوت أجنبي؟”

 

 

 

أظهر حيرة، حيث ان هذا مصطلحًا غير مألوف جدًا.

غير قادر على الإمساك بها بحزم، سأل مباشرة، “اخت الكبرى، ما هي ‘الهالة’ بالضبط؟ سمعت أنها شرط أساسي للتقدم إلى الدرجة السادسة؟”

 

“همم.”

شرحت، “أي طاغوت ليس من نظام الخيمياء، نطلق عليه عمومًا ‘طاغوتًا أجنبيًا’.”

 

 

♤♤

توقفت، وألقت نظرة على القلب في الجرة بينما تتأمل للحظة، ثم أضافت، “حاليًا، هناك عيوب في قوانين عالمنا، وفي الظروف العادية، من المستحيل أن تولد الطواغيت لذلك، يجب أن يكون بقايا من العصر القديم، إذا لم يحدث شيء غير متوقع، فمن المحتمل أن يكون هذا ‘الطاغوت الأجنبي’ واحدًا من ‘الطواغيت الشياطين السماوية’ التي دمرت حضارة الفجر، وعلى الرغم من أننا غير واضحين بشأن ما حدث بالضبط في الحرب الكبرى التي تسببت في انقطاع الحضارة، إلا أننا يمكن أن نكون على يقين من أن جميع ‘الطواغيت الأجنبية’ الغازية قد هلكت.”

 

 

نظر إليها، وكان واضحًا من سهولتها في القتال الأخير أنها لم تبذل جهدًا كبيرًا، وبما أنها ليست غريبة، سأل بفضول، “هل وصلتِ الآن إلى الدرجة السابعة؟”

عند سماع هذا، تساءل، “إذن لماذا هذا لا يزال على قيد الحياة؟”

على الرغم من أنها بدت ودودة، إلا أن سوين استطاع أن يرى أن هالتها أصبحت أكثر غموضًا.

 

 

لم تبدُ مندهشة وشرحت، “هذا النوع من الوجود ظهر في التاريخ من قبل، من الصعب جدًا على طاغوت أن يهلك تمامًا، علاوة على ذلك، حتى بعد سقوط طاغوت، يمكن للإرادات المتبقية، أو القوانين، أو الشظايا الطاغوتية المحطمة لهذه الطواغيت الأجنبية القديمة أن تلوث كائنات أخرى، لذلك، عادةً ما يصنعون بعض ‘الطواغيت الزائفة’ الذين يعتقدون أنهم طواغيت، خلال عصر إمبراطورية أتليا، قضت السلطات على العديد من الهراطقة المماثلين.”

شعر سوين بشكل خافت أن هذا البيان بدا وكأنه يتردد مع بعض أفكاره المألوفة.

 

 

الآن وقد فهم، شعر بضغط أقل، “إذن، ليس بالضرورة أن يكون وحش المخالب هذا طاغوتًا حقيقيًا؟”

 

 

توقفت، ولم تقصد إخفاء أي شيء عنه، وأضافت، “مع بعض الفرص العظيمة، من الممكن أن أصل إلى الدرجة التاسعة في هذه الحياة.”

قالت باستخفاف، “حتى لو كان كذلك، فالتهديد ليس كبيرًا في الوقت الحالي بمجرد أن يُجرح طاغوت ويفقد الإيمان، فإن التعافي ليس سهلاً، وهو ليس قويًا جدًا الآن، على الأقل حقيقة أن الجسد الرئيسي لم يحضر شخصيًا تشير إلى العديد من المشاكل.”

 

 

 

بعد توقف قصير، تابعت، “خلال الحرب التي دمرت قبيلة الدالو قبل خمسمائة عام، لا بد أن ذلك ‘الطاغوت الأجنبي’ قد أصيب بأضرار جسيمة أيضًا، وإلا، لما كان ليكمن في الخمول لمئات السنين، علاوة على ذلك… قد تكون هناك أسباب أخرى تجعله لا يجرؤ على الظهو،. مجرد تلويث عدد قليل من المؤمنين ليس مشكلة كبيرة.”

 

 

اكتشاف نادر بشكل لا يصدق.

“أسباب أخرى؟”

في النهاية، بقي فكر واحد في قلبه: الاخت الكبرى، رائعة!

 

 

شعر سوين بشكل خافت أن هذا البيان بدا وكأنه يتردد مع بعض أفكاره المألوفة.

 

 

وبينما يشعر بالظلم، جاء صوت ناعم من بجانبه، “بماذا تفكر؟”

لكنه حاول أن يتذكر، ولم يستطع تذكر أي شيء على الإطلاق.

 

 

وضع سوين الجرة جانبًا، ثم وجد خاتم تخزين بين بقايا الجثث.

لم تقل السيدة جينغ أكثر من ذلك، وبدلاً من ذلك، خطر لها شيء، وأصبحت نظرتها جادة بعض الشيء، “من المعلومات التي لدينا حتى الآن، أعتقد أن لدي فكرة عما ينوي فعله.”

 

 

سوين، عند سماع هذا، بدا وكأنه فهم شيئًا.

نظر سوين إلى شظايا اللحم على الأرض ولديه تخمين أيضًا، قائلاً، “هل يريد استخدام السلطة الإمبراطورية لاستعادة قوته؟”

 

 

‘طفيليات؟’

كانت هوية ييغر مميزة جدًا؛ لم يكن هذا صعب التخمين.

 

 

وبشكل أكثر دقة، الديدان المتعفنة السوداء التي لا تعد ولا تحصى.

“همم.”

ازداد فضوله.

 

نظر إلى الجانب، وهي بالطبع اخته الكبرى الودودة.

أومأت وتابعت، “ذلك ‘الطاغوت الخارجي’ يبحث عن طريقة لإعادة تكوين طاغوتيته في قبر الطاغوت هذا، لكنه فشل، لن ينجح في المستقبل أيضًا، لذلك، لم يتبق له سوى خيار واحد، وهو نشر الإيمان، تقول حكمة قديمة: أعد تأسيس الإيمان، ويبقى الطاغوت طاغوتاً، على الرغم من أنني لا أعرف كيف تمكن من مد نفوذه إلى عائلة لويينغ المالكة، يبدو أن المشكلة ليست صغيرة.”

♤♤

 

وصل بسرعة إلى قاعة البطولة.

استمع سوين بنصف فهم فقط؛ مفاهيم مثل الإيمان مجردة جدًا بالنسبة له.

استمع سوين بنصف فهم فقط؛ مفاهيم مثل الإيمان مجردة جدًا بالنسبة له.

 

 

تابعت شرحها، “في الواقع، ‘الإيمان’ ليس مخيفًا بالضرورة، تسجل النصوص القديمة أن عالمنا كان لديه العديد من أتباع الطواغيت المختلفة، تمامًا كما تعبد قبيلة الدالو طاغوت الطبيعة، الذي يجسد السلام والشعر والطبيعة في جوهره الطاغوتي ولا يفعل أي شيء مثل إبادة الكائنات الدنيا، لكن يجب أن نخاف من الطواغيت الشريرة، يمكن لمثل هذه الكائنات أن تجلب الخراب للحياة، وتغزو العوالم لتحولها إلى ممالك طاغوتية، وتستعبد الكائنات الحية، إذا كان الأمر كذلك، بالنسبة لنا الخيميائيين الذين ليس لديهم طاغوت يؤمنون به، قد تكون هذه كارثة مدمرة للحضارة…”

بعد توقف قصير، تابعت، “خلال الحرب التي دمرت قبيلة الدالو قبل خمسمائة عام، لا بد أن ذلك ‘الطاغوت الأجنبي’ قد أصيب بأضرار جسيمة أيضًا، وإلا، لما كان ليكمن في الخمول لمئات السنين، علاوة على ذلك… قد تكون هناك أسباب أخرى تجعله لا يجرؤ على الظهو،. مجرد تلويث عدد قليل من المؤمنين ليس مشكلة كبيرة.”

 

 

عند هذه النقطة، وقعت نظرتها مرة أخرى على القلب المخزن في القنينة الزجاجية، وفجأة نشأت نبرة باردة في صوتها، “يبدو الآن أن هذا ‘الطاغوت الخارجي’ من المرجح جدًا أن يكون طاغوتًا شريرًا، إذا كان ذلك صحيحًا، فلا يجوز لنا تحت أي ظرف أن نسمح له بالنجاح…”

 

 

 

“همم.”

‘لقد انتهى.’

 

 

تأثر سوين بهذه الكلمات وشعر بإثارة غامضة في قلبه.

 

 

 

يعرف أن اخته الكبرى طموحة، وتفكر دائمًا في العديد من المشاكل من منظور بقاء الحضارة الإنسانية.

عند ملاحظة “الضباب الرمادي”، ظهر شبح الموت خلفه والتهمه.

 

 

هناك إشعاع لا ينكر من الشخصية.

وإلا، ربما لكانت هناك مشكلة خطيرة.

 

 

فكرت السيدة جينغ في شيء وتنهدت بخفة، “الآن، مع فوضى الإمبراطوريتين العظيمتين لمئات السنين، كادت حضارة الخيمياء البشرية أن تتوقف لقرون، لا يمكن أن يستمر هذا… لذلك، أريد إعادة بناء ‘مدينة الفجر’ كمكان تبادل حر للخيميائيين، لتعزيز ونشر حضارة الخيمياء، لكن هناك أيضًا العديد من المشاكل الآن.

ازداد فضوله.

 

شعر سوين بشكل خافت أن هذا البيان بدا وكأنه يتردد مع بعض أفكاره المألوفة.

الأرستقراطية الاستبدادية تعني أن من هم في السلطة يحتكرون أكثر من تسعين بالمائة من موارد المجتمع، الهيكل الاجتماعي صارم، والعديد من الإجراءات مقيدة، لإنشاء مثل هذا المكان الحر والمحايد، لا يمكننا تجنب التعامل مع صراعات القوى لأولئك النبلاء.

 

 

 

حتى لو أمكن إنشاء ‘مدينة الفجر الجديدة’، فمن المحتوم أن تواجه مقاومة من كل من الإمبراطوريتين العظيمتين والطبقات النبيلة.

 

 

 

هذا أمر لا مفر منه، أولئك الذين يتشبثون بالسلطة لن يسمحوا أبدًا لـ’إقليم حر’ بالازدهار… بالإضافة إلى ذلك، مما نراه الآن، فإن وضع لويينغ معقد للغاية، وقد تحدث تغييرات كبيرة لذلك، أحتاج إلى قوة عسكرية أقوى، ليس أنا فقط، قد أضطر إلى إنشاء منظمة قوية بما يكفي لمساعدتي في تحقيق هذا الهدف…”

 

 

تابعت شرحها، “في الواقع، ‘الإيمان’ ليس مخيفًا بالضرورة، تسجل النصوص القديمة أن عالمنا كان لديه العديد من أتباع الطواغيت المختلفة، تمامًا كما تعبد قبيلة الدالو طاغوت الطبيعة، الذي يجسد السلام والشعر والطبيعة في جوهره الطاغوتي ولا يفعل أي شيء مثل إبادة الكائنات الدنيا، لكن يجب أن نخاف من الطواغيت الشريرة، يمكن لمثل هذه الكائنات أن تجلب الخراب للحياة، وتغزو العوالم لتحولها إلى ممالك طاغوتية، وتستعبد الكائنات الحية، إذا كان الأمر كذلك، بالنسبة لنا الخيميائيين الذين ليس لديهم طاغوت يؤمنون به، قد تكون هذه كارثة مدمرة للحضارة…”

استمع سوين وشعر أيضًا أنها سيواجه مقاومة كبيرة في الأيام القادمة.

♤♤

 

بما أنه مدح لتنمية هالته بشكل جيد، سأل بوقاحة، “اختِ الكبرى، هل أمتلك ذلك ‘الحضور المهيب’؟”

كلما كانت قدرتك أكبر، كلما كانت الأمور التي تفكر فيها أعلى.

 

 

شعر بشعور من عدم الواقعية وهو يستمع.

لكن سماع كلماتها، على الرغم من أنها مجرد فكرة ناشئة، هل تستعد لبدء “جيش ثوري”؟ الذهاب ضد الإمبراطوريتين العظيمتين سيكون في الأساس ثورة.

 

 

 

لكن، الكلام مجرد كلام.

 

 

 

شعر سوين أن خطتها لا علاقة لها به حاليًا.

ابتسمت بلطف، “أنت تلميذ والدتي، وقد حصلت على مذكرات والدي، هدف إعادة بناء مدينة الفجر، بطبيعة الحال، يتطلب مساعدتك أيضًا.”

 

 

لم يشعر بأي شعور بالإلحاح أيضًا.

رؤيته يصل، أومأت بالاعتراف.

 

نظر سوين إلى شظايا اللحم على الأرض ولديه تخمين أيضًا، قائلاً، “هل يريد استخدام السلطة الإمبراطورية لاستعادة قوته؟”

لكن كما لو كان هناك توارد في الأفكار، بمجرد أن خطر هذا الفكر في ذهنه، التفتت إليه وقالت بجدية، “أنت أيضًا يجب أن تعمل بجد لتصبح أقوى.”

ارتاح حاجباها تمامًا وهو يمشي، وعبث بشعرها وسأل، “يوتا، هل أنتِ بخير؟”

 

 

أشار إلى أنفه، “أنا؟”

 

 

ظهرت نظرة فهم على وجهه.

صار لديه شعور، وارتعشت جفونه بعنف.

لكن عند ذكر “هالة”، فكر فورًا في البصيرة التي كانت لديه عندما لاحظ باريت سابقًا.

 

لم يسأل سوين أكثر، بدلاً من ذلك، هو أكثر فضولًا بشأن شيء آخر ولفظ سؤاله، “اختِ الكبرى، ألم تقولي إنه سيستغرق عدة ساعات أخرى للوصول إلى هنا؟ لماذا…”

“نعم.”

“نعم.”

 

لأن آخر مرة تواصلا فيها، كانت لا تزال بعيدة عن الوادي الملعون.

ابتسمت بلطف، “أنت تلميذ والدتي، وقد حصلت على مذكرات والدي، هدف إعادة بناء مدينة الفجر، بطبيعة الحال، يتطلب مساعدتك أيضًا.”

 

“…”

 

 

‘لكن بالحديث عن ذلك، في أي رتبة هي الآن؟’

أدار سوين عينيه وقال باكتئاب، “اختِ الكبرى، أنت ترفعين من شأني كثيرًا…”

 

 

أما بالنسبة لمعلومات “المهرطق”…

لا يقلل من نفسه؛ بل هذه هي الحقيقة.

♤♤

 

 

مع موهبة “حاصد الموت”، طالما لم يمت، هو واثق من قدرته على التقدم إلى الدرجة الخامسة.

بما أنه مدح لتنمية هالته بشكل جيد، سأل بوقاحة، “اختِ الكبرى، هل أمتلك ذلك ‘الحضور المهيب’؟”

 

هذا سمح لها بالاستفادة من الفرصة والوصول في الوقت المناسب.

لكن ما بعد ذلك، من الصعب القول.

 

 

لأنه كان يعرف أن معلمته الكبرى شخص دقيق جدًا.

إعادة بناء مدينة الفجر، مثل هذه المثالية العظيمة، من المرجح أن تنتهي بمواجهة مباشرة مع الإمبراطوريتين العظيمتين، بدون أن تكون في الدرجة الثامنة أو التاسعة، لن يكون المرء مؤهلاً حتى للحلم بها.

هذه أيضًا أول مرة يتلامس فيها مع مثل هذه القوانين رفيعة المستوى.

 

 

ومع ذلك، لم تقل السيدة جينغ أكثر من ذلك، وابتسمت ابتسامة ذات معنى.

سواء تمكنت من التقدم إلى الدرجة التاسعة أم لا، فإن محترف الدرجة الثامنة هو بالفعل قوة من الطراز الأول.

 

نفس القنينة الزجاجية الرونية التي استخدمت سابقًا لقلب الملاك الساقط.

♤♤♤​

ألقت نظرة على الديدان الخيطية الحمراء الكثيفة في الممر، وتجعد حاجبها قليلاً إذ بدا أنها اكتشفت شيئًا غير عادي في هذه الديدان.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط