Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 49

لا أحد يستطيع مساعدتي
اعدادت القارئ
PDF

لا أحد يستطيع مساعدتي

لا أحد يستطيع مساعدتي

وفي كل لوحة، كانت روح راية تتحرك بحرية، تأكل وتشرب وتلهو وتزرع، وكأنها شخص حي حقيقي.

—-

منذ أن تبادل فن التعويذات مع الجنية فيشيا، سلم لو يانغ مهمة إنتاج التعويذات الثلاث منخفضة المستوى إلى أرواح الراية داخل راية الأرواح التي لا تُحصى.

يبدو أن المزارع في عالم تأسيس الأساس الذي كان يخطط من خلف الستار قد استسلم أخيرًا!

فهي تضم فضاءً داخليًا صغيرًا كحبة الخردل، لكن لا يستطيع دخوله إلا ما يرتبط بـكتاب الداو الفطري، مثل نسخة التشي الواحد الفطري.

رفع لو يانغ رأسه ونظر إلى السماء.

وفي اللحظة التالية، سمعت صوتًا مألوفًا يتردد عند أذنها:

ولولا امتلاكه التعويذة الإلهية للتشي الواحد الهونيوان الفطري، إلى جانب خبرته المتراكمة عبر عدة حيوات، لما استطاع أن يلتقط هذا التغير الخافت في مسار القدر.

كانت تلك…

ذلك الشعور بانكشاف الذهن وصفاء قلب الداو واتساعه…

أما ليو شين، فاستمع إليه وقلبه يرتجف.

لم يذقه منذ زمن طويل.

“أنتِ…”

“جيد، جيد!”

هذا خداع للداو السماوي!

بمجرد أن أدرك أن المزارع في عالم تأسيس الأساس لم يعد يخطط ضده، شعر لو يانغ براحة كبيرة.

فجأة…

وما جعله أكثر سرورًا…

هزت يون مياوتشن رأسها وتنهدت.

أن مشروعًا آخر لديه كان يحرز تقدمًا ممتازًا.

ورغم أن العائلة تراجعت بعد ذلك…

أخرج لو يانغ راية الأرواح التي لا تُحصى للتشي البدائي، ثم استدعى نسخته من التشي الواحد الفطري.

وهما أختان من أب وأم.

كانت راية الأرواح التي لا تُحصى كنزًا غريبًا جدًا.

فلم تكن موضع اهتمام كبير من العائلة.

فهي تضم فضاءً داخليًا صغيرًا كحبة الخردل، لكن لا يستطيع دخوله إلا ما يرتبط بـكتاب الداو الفطري، مثل نسخة التشي الواحد الفطري.

“وُلدتِ بقدر ناقص، ولهذا وقعتِ في محنة الطائفة الشيطانية.”

وحين دخلت النسخة…

حتى ارتفع في قلب يون مياوتشن غضب مجهول المصدر.

شعر لو يانغ بأن رؤيته تشوشت للحظة.

ومضت نية قتل على وجهها الجميل.

وفي اللحظة التالية، انفتح أمامه ببطء لفافة هائلة لا ترى لها نهاية، كأنها سلسلة من اللوحات المتصلة ببعضها.

يون مياوتشينغ أختها من دمها.

وفي كل لوحة…

لا أحد يستطيع مساعدتي

كانت هناك روح راية.

“لكنني غير راضٍ إطلاقًا عن سماحك لهم بالراحة.”

لكل لوحة سحرها الخاص.

وثالثة قصرًا إمبراطوريًا.

إحداها تصور قرية جبلية.

أما ليو شين، فاستمع إليه وقلبه يرتجف.

وأخرى جزيرة معزولة في البحر.

“مياوتشينغ؟”

وثالثة قصرًا إمبراطوريًا.

لكن ليو شين، بصفته الأقوى بينها، كان أول من استعاد وعيه.

ورابعة قصرًا خالدًا بين الغيوم.

توقفت يون مياوتشن قليلًا.

وفي كل لوحة، كانت روح راية تتحرك بحرية، تأكل وتشرب وتلهو وتزرع، وكأنها شخص حي حقيقي.

كيف يمكن ذلك؟

ورغم أن لو يانغ رأى هذا المشهد مرات عديدة…

ثم قالت:

فإنه لا يزال يتعجب في كل مرة.

وحين دخلت النسخة…

“هذه اللوحات على الأرجح تشكلت من ذكريات أرواح الراية حين كانت حية.”

“إن لم أقتله بيدي…”

“إبقاؤها داخل تلك الذكريات حتى لا يتشتت وعيها…”

“كيف يمكن هذا؟”

“يا له من كنز سحري قوي.”

وفي اللحظة التالية، انفتح أمامه ببطء لفافة هائلة لا ترى لها نهاية، كأنها سلسلة من اللوحات المتصلة ببعضها.

تحركت أفكار لو يانغ.

“…من سمح لك بأن تجعلهم يستريحون؟”

فتغيرت المشاهد داخل اللوحات في الحال.

“أنتم وُجدتم أصلًا للعمل من أجلي.”

اجتمعت أرواح الراية كلها في مكان واحد.

ولولا امتلاكه التعويذة الإلهية للتشي الواحد الهونيوان الفطري، إلى جانب خبرته المتراكمة عبر عدة حيوات، لما استطاع أن يلتقط هذا التغير الخافت في مسار القدر.

واختفت القرى الجبلية والجزر والقصور…

كانت نبرة لو يانغ مسطحة.

وحل محلها مصنع ضخم، تمتد داخله خطوط إنتاج متتابعة.

كانت هناك روح راية.

في البداية، بدت أرواح الراية مشوشة قليلًا.

وحين دخلت النسخة…

لكن ليو شين، بصفته الأقوى بينها، كان أول من استعاد وعيه.

سارع ليو شين إلى التفسير:

أسرع إلى أمام لو يانغ وانحنى باحترام.

أما هي شخصيًا…

“هذا التابع يحيي السيد.”

أسرع إلى أمام لو يانغ وانحنى باحترام.

“كيف يسير العمل؟”

فإنه لا يزال يتعجب في كل مرة.

“إبلاغًا للسيد، أنتجنا مئة واثنتين وثلاثين تعويذة ضوء ذهبي، ومئة وثلاثًا وخمسين تعويذة رعود خمسة، ومئتين وعشر تعويذات تشي السيف.”

وعند عنقها، بدأ الرمز الذي يثبت هويتها كتلميذة في جناح سيف المحور اليشمي يتوهج.

“يرجى من السيد تفقدها.”

“فما الفرق؟”

وبعد قوله ذلك، قدم ليو شين كومة سميكة من التعويذات.

وسارعت إلى القول:

“جيد جدًا، لكن…”

“إبلاغًا للسيد، أنتجنا مئة واثنتين وثلاثين تعويذة ضوء ذهبي، ومئة وثلاثًا وخمسين تعويذة رعود خمسة، ومئتين وعشر تعويذات تشي السيف.”

مرر لو يانغ إدراكه الروحي عليها.

“هذه اللوحات على الأرجح تشكلت من ذكريات أرواح الراية حين كانت حية.”

وبدا راضيًا، ثم جمع التعويذات.

فهي تضم فضاءً داخليًا صغيرًا كحبة الخردل، لكن لا يستطيع دخوله إلا ما يرتبط بـكتاب الداو الفطري، مثل نسخة التشي الواحد الفطري.

لكن سرعان ما عقد حاجبيه.

هذا وحش حقيقي!

“…من سمح لك بأن تجعلهم يستريحون؟”

ورغم أن لو يانغ رأى هذا المشهد مرات عديدة…

منذ أن تبادل فن التعويذات مع الجنية فيشيا، سلم لو يانغ مهمة إنتاج التعويذات الثلاث منخفضة المستوى إلى أرواح الراية داخل راية الأرواح التي لا تُحصى.

لكن ليو شين، بصفته الأقوى بينها، كان أول من استعاد وعيه.

وبالتالي…

توقفت يون مياوتشن قليلًا.

من المفترض أن ترسم أرواح الراية التعويذات ليل نهار بلا توقف.

ورغم أن العائلة تراجعت بعد ذلك…

لكن حين جاء للتفتيش…

“يا له من كنز سحري قوي.”

وجد الجميع يستريحون!

أن مشروعًا آخر لديه كان يحرز تقدمًا ممتازًا.

كيف يمكن ذلك؟

اتسعت عينا يون مياوتشينغ الجميلتان.

هذا خداع للداو السماوي!

تحركت أفكار لو يانغ.

إن تجرأت روح راية اليوم على الراحة…

حين رأى طريقة لو يانغ في استخدام راية الأرواح التي لا تُحصى، شعر ليو شين لأول مرة أنه كان في الماضي شخصًا رحيمًا.

فمن يدري ماذا ستجرؤ على فعله غدًا؟

فعلى الأقل، كان لا يستدعي أرواح الراية إلا وقت القتال.

هذا الاتجاه الفاسد يجب أن يُقمع من جذوره!

يفصل بين اسميهما حرف واحد فقط.

ضيق لو يانغ عينيه وقال بلهجة ثقيلة:

والآن، إن كان متدرب الشيطان ذاك قد استنزفها…

“الأخ الأكبر ليو، أنا راضٍ جدًا عن تنظيمك لأرواح الراية حتى أنتجتم هذا العدد من التعويذات.”

منذ أن تبادل فن التعويذات مع الجنية فيشيا، سلم لو يانغ مهمة إنتاج التعويذات الثلاث منخفضة المستوى إلى أرواح الراية داخل راية الأرواح التي لا تُحصى.

“لكنني غير راضٍ إطلاقًا عن سماحك لهم بالراحة.”

“إن تعبوا حتى يتبددوا، فلا بأس.”

“إبلاغًا للسيد، لم يكن بيدي.”

“جيد جدًا، أنت لم تموتي.”

سارع ليو شين إلى التفسير:

فابتسم بلطف.

“رسم التعويذات يحتاج إلى شخص حي يستخدم القوة السحرية قلمًا، والحكمة الروحية حبرًا.”

تجمدت يون مياوتشينغ لحظة.

“أما أرواح الراية، فهي أموات يظهرون كأنهم أحياء.”

“بل ستكون الجديدة أكثر كفاءة.”

“صحيح أنهم يمتلكون قوة سحرية، لكن حكمتهم الروحية تنقص مع كل استخدام.”

ومضت نية قتل على وجهها الجميل.

“إن ظلوا يرسمون التعويذات بلا توقف، من دون الدخول في سبات لاستعادة أنفسهم، فستُستهلك حكمتهم الروحية بالكامل في النهاية…”

لكن الموهبة والقدرة بينهما…

“وسيتبددون من تلقاء أنفسهم.”

“لكنني غير راضٍ إطلاقًا عن سماحك لهم بالراحة.”

“وماذا في ذلك؟”

“جيد، جيد!”

جعل رد لو يانغ ليو شين يتجمد.

ثم قالت:

“راية الأرواح التي لا تُحصى لا ينقصها أرواح راية.”

“ولا أمل لها في الإفلات.”

“إن تعبوا حتى يتبددوا، فلا بأس.”

كانت نبرة لو يانغ مسطحة.

“أجلب دفعة جديدة.”

ما إن قالت ذلك…

“بل ستكون الجديدة أكثر كفاءة.”

بل ترفض حتى تناول الحبوب الطبية لتسريع تقدمها.

“صحيح.”

ومضت نية قتل على وجهها الجميل.

“يمكن حتى استخدام الأرواح المتبددة لإطعام بقية أرواح الراية.”

“أخشى أنها غرقت عميقًا في محنتها ولم تعد قادرة على الخروج منها.”

“ما دام بإمكان أرواح الراية تحمل المشقة…”

وعند عنقها، بدأ الرمز الذي يثبت هويتها كتلميذة في جناح سيف المحور اليشمي يتوهج.

“فيمكنها تحمل المزيد.”

ومضت نية قتل على وجهها الجميل.

“أنتم وُجدتم أصلًا للعمل من أجلي.”

تحركت أفكار لو يانغ.

“وروح الراية التي لا تستطيع العمل…”

وحين دخلت النسخة…

“لا قيمة لوجودها.”

“يمكن حتى استخدام الأرواح المتبددة لإطعام بقية أرواح الراية.”

“دعوها تتبدد وحدها.”

ثم…

كانت نبرة لو يانغ مسطحة.

كانت هناك روح راية.

أما ليو شين، فاستمع إليه وقلبه يرتجف.

“يبدو أن قدرك لم ينقطع بعد.”

وحش.

تجمدت يون مياوتشينغ فورًا.

هذا وحش حقيقي!

أما ليو شين، فاستمع إليه وقلبه يرتجف.

حين رأى طريقة لو يانغ في استخدام راية الأرواح التي لا تُحصى، شعر ليو شين لأول مرة أنه كان في الماضي شخصًا رحيمًا.

“يجب أن تتعلم الامتنان.”

فعلى الأقل، كان لا يستدعي أرواح الراية إلا وقت القتال.

“…من سمح لك بأن تجعلهم يستريحون؟”

لكن لو يانغ التقط مشاعره بدقة.

يبدو أن المزارع في عالم تأسيس الأساس الذي كان يخطط من خلف الستار قد استسلم أخيرًا!

فابتسم بلطف.

وفي كل لوحة، كانت روح راية تتحرك بحرية، تأكل وتشرب وتلهو وتزرع، وكأنها شخص حي حقيقي.

“الأخ الأكبر ليو، أظنك تعرف أيضًا مدى شدة المنافسة بين أرواح الراية الآن.”

اجتمعت أرواح الراية كلها في مكان واحد.

“وبصراحة، لولا الزمالة القديمة بيننا، لما جعلتك مسؤولًا عن هذا الأمر بالكامل.”

وفي اللحظة التالية، انفتح أمامه ببطء لفافة هائلة لا ترى لها نهاية، كأنها سلسلة من اللوحات المتصلة ببعضها.

“يجب أن تتعلم الامتنان.”

وقالت بسرعة:

“فكر قليلًا.”

ولولا امتلاكه التعويذة الإلهية للتشي الواحد الهونيوان الفطري، إلى جانب خبرته المتراكمة عبر عدة حيوات، لما استطاع أن يلتقط هذا التغير الخافت في مسار القدر.

“إن استخدمت روح الراية هذه، أو تلك…”

يون مياوتشينغ أختها من دمها.

“فما الفرق؟”

يون مياوتشن.

“لماذا أستخدمك أنت؟”

“…من سمح لك بأن تجعلهم يستريحون؟”

“أليس لأننا كنا زملاء في الطائفة، ولأن نجاحي اليوم يعود إليك بدرجة كبيرة؟”

“لا قيمة لوجودها.”

“لا تقلق.”

حطمت تعويذة يشم في يدها.

“ما دمت تعمل بجد…”

اجتمعت أرواح الراية كلها في مكان واحد.

“فلن أسيء معاملتك.”

“إنها تتوسل من أجل متدرب شيطاني.”

ليو شين: “…”

توقفت يون مياوتشن قليلًا.

وبينما كان لو يانغ يتفقد العمل داخل راية الأرواح التي لا تُحصى…

ثم قالت:

كانت يون مياوتشينغ، داخل غرفة سرية أخرى في برج الثوب الدموي، تخوض صراعًا داخليًا عنيفًا.

لكن الموهبة والقدرة بينهما…

“كيف يمكن هذا؟”

حتى ارتفع في قلب يون مياوتشن غضب مجهول المصدر.

كان على وجهها مزيج من الفرح والدهشة.

“جيد جدًا، لكن…”

وعند عنقها، بدأ الرمز الذي يثبت هويتها كتلميذة في جناح سيف المحور اليشمي يتوهج.

“فلن تصفو أفكاري!”

كانت تلك…

لكن قبل أن تكمل كلامها…

إضاءة اتصال روحي!

كان قرارها سابقًا بمد غصن زيتون إلى لو يانغ نابعًا جزئيًا من ثقتها بأخلاقه…

ما دامت تدير قوتها السحرية وتلمس الرمز، يمكنها التواصل مع الطرف الآخر.

“صحيح أنهم يمتلكون قوة سحرية، لكن حكمتهم الروحية تنقص مع كل استخدام.”

لكنها لم تتخيل قط أن الرمز يملك هذه الوظيفة أصلًا!

“مياوتشينغ لا أمل فيها.”

لكن…

كيف يمكن ذلك؟

لماذا لم يتصل بها أحد من قبل؟

“إن ظلوا يرسمون التعويذات بلا توقف، من دون الدخول في سبات لاستعادة أنفسهم، فستُستهلك حكمتهم الروحية بالكامل في النهاية…”

وفي اللحظة التالية، سمعت صوتًا مألوفًا يتردد عند أذنها:

“وُلدتِ بقدر ناقص، ولهذا وقعتِ في محنة الطائفة الشيطانية.”

“مياوتشينغ؟”

“وأرى أن إقناعه بترك الشر والعودة إلى الصواب أفضل من قتله.”

“جيد جدًا، أنت لم تموتي.”

ولولا امتلاكه التعويذة الإلهية للتشي الواحد الهونيوان الفطري، إلى جانب خبرته المتراكمة عبر عدة حيوات، لما استطاع أن يلتقط هذا التغير الخافت في مسار القدر.

“يبدو أن قدرك لم ينقطع بعد.”

“هراء!”

“أنتِ…”

“فلن أسيء معاملتك.”

اتسعت عينا يون مياوتشينغ الجميلتان.

“الأخ الأكبر ليو، أنا راضٍ جدًا عن تنظيمك لأرواح الراية حتى أنتجتم هذا العدد من التعويذات.”

“أختي!؟”

شعر لو يانغ بأن رؤيته تشوشت للحظة.

كان قرارها سابقًا بمد غصن زيتون إلى لو يانغ نابعًا جزئيًا من ثقتها بأخلاقه…

والآن، إن كان متدرب الشيطان ذاك قد استنزفها…

وجزئيًا من ثقتها الكبيرة بخلفيتها.

أما ليو شين، فاستمع إليه وقلبه يرتجف.

فما دام لو يانغ مستعدًا لترك المسار الشيطاني، كانت واثقة أن جناح السيف سيقبله.

“فما الفرق؟”

والسبب أن عائلة يون أنجبت في الماضي سيدًا لجناح السيف، كان ملكًا جوهرياً في عالم الجوهر الذهبي.

“أختي، هل ستأتين لأخذي؟”

ورغم أن العائلة تراجعت بعد ذلك…

تزرع كتاب إكسير الزهرة الذهبية لليين.

فهي ما تزال من العائلات الخالدة الكبرى داخل جناح السيف.

“جيد جدًا، أنت لم تموتي.”

أما هي شخصيًا…

“كيف يمكن هذا؟”

فلم تكن موضع اهتمام كبير من العائلة.

ورغم أن لو يانغ رأى هذا المشهد مرات عديدة…

من كانت العائلة تقدرها حقًا هي أختها الكبرى:

وعند عنقها، بدأ الرمز الذي يثبت هويتها كتلميذة في جناح سيف المحور اليشمي يتوهج.

يون مياوتشن.

كيف يمكن ذلك؟

تلميذة حقيقية في جناح السيف.

وصفها بأنها ابنة السماء المدللة…

تزرع كتاب إكسير الزهرة الذهبية لليين.

هزت يون مياوتشن رأسها وتنهدت.

تكرس نفسها للزراعة الشاقة.

يفصل بين اسميهما حرف واحد فقط.

بل ترفض حتى تناول الحبوب الطبية لتسريع تقدمها.

لكن لو يانغ التقط مشاعره بدقة.

كما أنها واحدة من القلائل جدًا بين التلاميذ الحقيقيين الذين أتقنوا قدرة إلهية عظمى وهم ما يزالون في المرحلة المتأخرة من صقل التشي.

“إبلاغًا للسيد، أنتجنا مئة واثنتين وثلاثين تعويذة ضوء ذهبي، ومئة وثلاثًا وخمسين تعويذة رعود خمسة، ومئتين وعشر تعويذات تشي السيف.”

وصفها بأنها ابنة السماء المدللة…

“أليس لأننا كنا زملاء في الطائفة، ولأن نجاحي اليوم يعود إليك بدرجة كبيرة؟”

ليس مبالغة.

ولولا امتلاكه التعويذة الإلهية للتشي الواحد الهونيوان الفطري، إلى جانب خبرته المتراكمة عبر عدة حيوات، لما استطاع أن يلتقط هذا التغير الخافت في مسار القدر.

يون مياوتشينغ ويون مياوتشن.

“قد يصبح حتى عونًا للمسار الصالح…”

يفصل بين اسميهما حرف واحد فقط.

ثم قالت:

وهما أختان من أب وأم.

أخرج لو يانغ راية الأرواح التي لا تُحصى للتشي البدائي، ثم استدعى نسخته من التشي الواحد الفطري.

لكن الموهبة والقدرة بينهما…

كانت راية الأرواح التي لا تُحصى كنزًا غريبًا جدًا.

كالسماء والأرض.

فابتسم بلطف.

“أين أنت الآن؟”

وتشبهها في سبعة أعشار ملامحها.

تألقت الإضاءة الروحية.

لا أحد يستطيع مساعدتي

وجاء منها صوت بارد صافٍ:

فما دام لو يانغ مستعدًا لترك المسار الشيطاني، كانت واثقة أن جناح السيف سيقبله.

“وُلدتِ بقدر ناقص، ولهذا وقعتِ في محنة الطائفة الشيطانية.”

من كانت العائلة تقدرها حقًا هي أختها الكبرى:

“والآن وقد اكتمل قدرك…”

وكان ضوء السيف يلمع في عينيها الجميلتين.

“حان وقت خروجك من المحنة.”

وبعد قوله ذلك، قدم ليو شين كومة سميكة من التعويذات.

يمكنها العودة إلى جناح السيف؟

تكرس نفسها للزراعة الشاقة.

تجمدت يون مياوتشينغ لحظة.

لكن…

ثم انفجر الفرح في قلبها.

ليس مبالغة.

وسارعت إلى القول:

“الأخ الأكبر ليو، أنا راضٍ جدًا عن تنظيمك لأرواح الراية حتى أنتجتم هذا العدد من التعويذات.”

“أنا في برج الثوب الدموي داخل سوق جبل الجمجمة.”

وحش.

“أختي، هل ستأتين لأخذي؟”

“وأرى أن إقناعه بترك الشر والعودة إلى الصواب أفضل من قتله.”

“برج الثوب الدموي؟”

وجاء منها صوت بارد صافٍ:

توقفت يون مياوتشن قليلًا.

“وأرى أن إقناعه بترك الشر والعودة إلى الصواب أفضل من قتله.”

ثم قالت:

وفي اللحظة التالية، سمعت صوتًا مألوفًا يتردد عند أذنها:

“هل استنزفك سيد الثوب الدموي؟”

“دعوها تتبدد وحدها.”

“لا بأس.”

وفي اللحظة التالية، سمعت صوتًا مألوفًا يتردد عند أذنها:

“سأقتله من أجلك.”

“لماذا أستخدمك أنت؟”

“واعتبري بذلك أن كارمتك قد اكتملت.”

“سأقتله من أجلك.”

تجمدت يون مياوتشينغ فورًا.

“هذا التابع يحيي السيد.”

وقالت بسرعة:

“بل ستكون الجديدة أكثر كفاءة.”

“أختي، لقد أسأتِ الفهم!”

تجمدت يون مياوتشينغ فورًا.

“الأخ الداوي لو، رغم أنه من طائفة شيطانية، ليس شخصًا شريرًا.”

لكن حين جاء للتفتيش…

“بل على العكس، قلبه يميل إلى المسار الصالح، وموهبته استثنائية.”

“واعتبري بذلك أن كارمتك قد اكتملت.”

“وأرى أن إقناعه بترك الشر والعودة إلى الصواب أفضل من قتله.”

كانت هناك روح راية.

“قد يصبح حتى عونًا للمسار الصالح…”

فلم تكن موضع اهتمام كبير من العائلة.

لكن قبل أن تكمل كلامها…

كانت راية الأرواح التي لا تُحصى كنزًا غريبًا جدًا.

جاءها توبيخ خافت قطع كلماتها.

هذا الاتجاه الفاسد يجب أن يُقمع من جذوره!

“هراء!”

يفصل بين اسميهما حرف واحد فقط.

في اللحظة التالية، خارج سوق جبل الجمجمة.

كان على وجهها مزيج من الفرح والدهشة.

وقفت امرأة طويلة باسلة، ترتدي رداءً أبيض وعباءة كركية.

وما جعله أكثر سرورًا…

وكان ضوء السيف يلمع في عينيها الجميلتين.

تزرع كتاب إكسير الزهرة الذهبية لليين.

فجأة…

وتشبهها في سبعة أعشار ملامحها.

حطمت تعويذة يشم في يدها.

كيف يمكن ذلك؟

وبجانبها، عقد رجل في منتصف العمر حاجبيه وسأل:

وحين دخلت النسخة…

“ما الأمر؟”

“إبلاغًا للسيد، لم يكن بيدي.”

“مياوتشينغ لا أمل فيها.”

“بل ستكون الجديدة أكثر كفاءة.”

هزت يون مياوتشن رأسها وتنهدت.

“لا بأس.”

“إنها تتوسل من أجل متدرب شيطاني.”

“أختي، لقد أسأتِ الفهم!”

“أخشى أنها غرقت عميقًا في محنتها ولم تعد قادرة على الخروج منها.”

وسارعت إلى القول:

“ولا أمل لها في الإفلات.”

لكل لوحة سحرها الخاص.

“إذن، ماذا تنوين أن تفعلي، أيتها الأخت الصغرى؟”

لكن لو يانغ التقط مشاعره بدقة.

“…نذهب إلى سوق الطائفة الشيطانية!”

“الأخ الداوي لو، رغم أنه من طائفة شيطانية، ليس شخصًا شريرًا.”

ما إن قالت ذلك…

“…من سمح لك بأن تجعلهم يستريحون؟”

حتى ارتفع في قلب يون مياوتشن غضب مجهول المصدر.

“رسم التعويذات يحتاج إلى شخص حي يستخدم القوة السحرية قلمًا، والحكمة الروحية حبرًا.”

يون مياوتشينغ أختها من دمها.

جاءها توبيخ خافت قطع كلماتها.

وتشبهها في سبعة أعشار ملامحها.

كانت يون مياوتشينغ، داخل غرفة سرية أخرى في برج الثوب الدموي، تخوض صراعًا داخليًا عنيفًا.

والآن، إن كان متدرب الشيطان ذاك قد استنزفها…

لم يذقه منذ زمن طويل.

أفلا يبدو المشهد وكأنه…

“لا تقلق.”

استنزفها هي أيضًا؟

كانت هناك روح راية.

بمجرد أن خطرت لها هذه الفكرة، شعرت يون مياوتشن بعدم ارتياح يسري في جسدها كله، وشدت ساقيها بلا وعي.

كان على وجهها مزيج من الفرح والدهشة.

ثم…

ذلك الشعور بانكشاف الذهن وصفاء قلب الداو واتساعه…

ومضت نية قتل على وجهها الجميل.

“وسيتبددون من تلقاء أنفسهم.”

“ذلك المتدرب الشيطاني قد سحر أختي.”

“حان وقت خروجك من المحنة.”

“إن لم أقتله بيدي…”

كيف يمكن ذلك؟

“فلن تصفو أفكاري!”

فمن يدري ماذا ستجرؤ على فعله غدًا؟

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉‪Moath Hasan‬‏🔥 100
4Zeyad Yaser🔥 100
5Ahmed Al Ali🔥 100
6‪Noor Zrekat‬‏🔥 100
7omar mhameed🔥 100
8Omran Almasri🔥 100
9Ren Himself🔥 100
10Safia Saeed🔥 100

في البداية، بدت أرواح الراية مشوشة قليلًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط