Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 50

ابنة السماء
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ابنة السماء

ابنة السماء

وكان صوتها ممتلئًا بالمرارة.

—-

“ولهذا، طلبت من سيدي آنذاك أن يجمع لك الكوارث الثلاث والمحن التسع في محنة كبرى واحدة تمتد عشر سنوات.”

داخل برج الثوب الدموي، في سوق جبل الجمجمة.

مجرد ترتيب من الكارما والقدر.

كان لو يانغ قد سحب وعيه للتو من راية الأرواح التي لا تُحصى، حين شعر فجأة بأن الرؤية أمامه أظلمت، وكأن غيمة غطت منصة روحه.

كل شيء طبيعي.

عقد حاجبيه قليلًا، ثم نظر نحو السماء البعيدة.

ومن داخله خرجت امرأة طويلة باسلة.

وفي اللحظة التالية، فعّل ضوء الهروب ووصل إلى حافة السوق.

اللعنة، حتى المسار الصالح مليء بالمجانين!

اندفع شعاع مبهر من الأفق، ككرة نار تطارد البرق، ولم يبطئ إلا عند مدخل السوق.

حين رأى لوو وويا وأويانغ فنغ ذلك، بدا أنهما تذكرا شيئًا.

ومن داخله خرجت امرأة طويلة باسلة.

انخفضت عينا يون مياوتشن الجميلتان، واستقر نظرها على يون مياوتشينغ.

“…إذن الرفيقة الداوية من جناح السيف.”

لكن يون مياوتشن أومأت قليلًا.

كان لو يانغ قد زرع بنفسه تقنية التحكم بسيف السماء الإلهية، ولذلك تعرف فورًا على أصل القادمة.

بمجرد أن قالت ذلك، لم يتجمد لو يانغ وحده.

ضم قبضته إلى كفه وقال:

“بطبيعة الحال.”

“أنا لو يانغ. هل لي أن أعرف اسم الرفيقة الداوية؟”

وفي الوقت نفسه تقريبًا، ظهرت عدة شخصيات خارج السوق.

“يون مياوتشن من جناح المحور اليشمي.”

“جناح سيف المحور اليشمي يحرس المسار الصالح.”

ما إن قالت اسمها حتى ضيق لو يانغ عينيه.

اندفع شعاع مبهر من الأفق، ككرة نار تطارد البرق، ولم يبطئ إلا عند مدخل السوق.

فاسما يون مياوتشن ويون مياوتشينغ متشابهان إلى درجة يستحيل معها عدم الربط بينهما.

فألقى نظرة على لو يانغ ويون مياوتشن، ثم هز رأسه.

“هل جاءت الرفيقة الداوية لاستعادة أختها في الطائفة؟”

ولم تغضب.

عند هذه الفكرة، لم يتردد لو يانغ.

لكن يون مياوتشن أومأت قليلًا.

لوّح بيده عرضًا، فجذب يون مياوتشينغ مباشرة من برج الثوب الدموي، ثم أرسلها أمام يون مياوتشن.

“صحيح أنها تُعد اسميًا مرجل زراعتي، لكنني لم أزرعها طوال هذه السنوات.”

“الأخت الصغرى مياوتشينغ لم تتعرض لأي ظلم في الطائفة المقدسة.”

فهي لم تتخيل قط أن التجربة التي عاشتها قبل عشر سنوات، حين وقعت في يد الطائفة الشيطانية وكادت تسقط في اليأس…

“صحيح أنها تُعد اسميًا مرجل زراعتي، لكنني لم أزرعها طوال هذه السنوات.”

مجرد ترتيب من الكارما والقدر.

“ولهذا…”

بل ضيقت عينيها العنقاوين، وظهرت فيهما نية قتل باردة.

“ما تزال عذراء.”

إلى الرجل متوسط العمر، عادي الملامح، الذي جاء معها.

“إن أرادت الرفيقة الداوية أخذها، فتفضلي.”

“…ما بذلتِه؟”

“زراعتي ضحلة، ولن أرافقكما في الطريق.”

إذن…

من وجهة نظر لو يانغ، لا توجد بينه وبين جناح سيف المحور اليشمي أي عداوة.

لم يبقَ داخل السوق سوى التشكيلين العظيمين يدوران كما هما.

بل على العكس.

لقد بدأ يحب هذا المكان حقًا!

لقد أنقذ حياة يون مياوتشينغ، وحافظ أيضًا على عفتها.

نظرت إليه يون مياوتشن بعينيها الجميلتين الباردتين.

وبصفته قائد المسار الصالح، من غير المنطقي أن يزعجه جناح سيف المحور اليشمي بسبب هذا مهما فكروا في الأمر.

رفع لو يانغ حاجبًا.

لكن…

“وهذه المحنة الكبرى…”

سرعان ما اكتشف أنه مخطئ.

“لن أناقشك في هذا الآن.”

“مياوتشينغ… ما تزال عذراء؟”

“أنا لو يانغ. هل لي أن أعرف اسم الرفيقة الداوية؟”

انخفضت عينا يون مياوتشن الجميلتان، واستقر نظرها على يون مياوتشينغ.

وامتلأت عيناها بنية قتل.

لكن لم يظهر على وجهها أي فرح.

“وهذه المحنة الكبرى…”

بل شيء من الاستياء والعجز.

داخل برج الثوب الدموي، في سوق جبل الجمجمة.

ثم أطلقت تنهيدة طويلة.

“…ما بذلتِه؟”

“يا للأسف.”

“هذا…”

“مياوتشينغ، لن تستطيعي عبور هذه المحنة.”

حتى يون مياوتشينغ حدقت فيها بعدم تصديق.

بمجرد أن قالت ذلك، لم يتجمد لو يانغ وحده.

إذن…

حتى يون مياوتشينغ حدقت فيها بعدم تصديق.

من بينها الشيخ أويانغ فنغ من طائفة شينوو، والأخ الأكبر لوو وويا من جمعية سانخه.

“أختي… ماذا تقصدين؟”

“مياوتشينغ… ما تزال عذراء؟”

“أنت لم تتلقي الإرث الحقيقي، ولذلك لن تفهمي.”

“قدرك ناقص منذ الولادة، ومع ذلك أصررتِ على طلب الفرصة الخالدة.”

هزت يون مياوتشن رأسها.

“ما دام قلب الداو لديك ثابتًا لا يهتز، فستكونين قد عبرتِ المحنة.”

“قدرك ناقص منذ الولادة، ومع ذلك أصررتِ على طلب الفرصة الخالدة.”

“أنت لم تتلقي الإرث الحقيقي، ولذلك لن تفهمي.”

“في الأصل، كان من المفترض أن تمرّي بثلاث كوارث وتسع محن.”

ومن الواضح أنه يعرف الرجل جيدًا.

“إن فشلتِ في عبور واحدة منها فقط، فستموتين فورًا.”

ولم تغضب.

“ولهذا، طلبت من سيدي آنذاك أن يجمع لك الكوارث الثلاث والمحن التسع في محنة كبرى واحدة تمتد عشر سنوات.”

وبعد أن أنهت الأمر، نظرت إلى لو يانغ مرة أخرى.

“وهذه المحنة الكبرى…”

ثم وضعتها يون مياوتشن إلى جانبها عرضًا.

“هي السنوات العشر التي قضيتها عالقة في الطائفة الشيطانية.”

ضحك لوو وويا من شدة الغضب.

“خلال هذه السنوات العشر، كان عليك تحمل كل أنواع الإذلال.”

ومن دون أي تردد، ارتفع ضوء هروب إلى السماء، واخترق التشكيل العظيم مباشرة، ثم اندفعت هي إلى داخل السوق!

“حتى لو ذاق شفتيك عدد لا يحصى من الرجال…”

أما الأشخاص داخلهما…

“ما دام قلب الداو لديك ثابتًا لا يهتز، فستكونين قد عبرتِ المحنة.”

“سيف هروب السماء!؟”

ثم تنهدت من جديد.

وفي الوقت نفسه تقريبًا، ظهرت عدة شخصيات خارج السوق.

“لكن يا الأسف…”

ارتجفت شفتاها.

“ما تزالين عذراء.”

كانت من تدبير أختها الشقيقة!

“ما دمتِ لم تتعرضي للإذلال، فلن تنقص المحنة ولو قليلًا.”

ضحك لو يانغ بفخر.

“بل قد تصبح أشد!”

وفي لحظة، أضاء نور صافٍ مساحة عشرة لي كاملة.

عند هذه النقطة، رفعت يون مياوتشن نظرها إلى لو يانغ.

“جبل الجمجمة ليس في جيانغنان.”

وامتلأت عيناها بنية قتل.

وتغير وجهاهما بشدة.

“هذا المتدرب الشيطاني أفسد زراعتك.”

“يبدو رحيمًا في الظاهر، لكنه في الحقيقة يخفي نوايا خبيثة.”

“يبدو رحيمًا في الظاهر، لكنه في الحقيقة يخفي نوايا خبيثة.”

أصبح وجه لوو وويا جادًا.

“يجب قتله!”

ولم يبقَ في السماء…

“…”

فقد اختفى ذلك التطلع تمامًا الآن.

اضطر لو يانغ للاعتراف…

فأطلق السيف الدارمي الزجاجي الذي كانت تتحكم به ضوءًا مبهرًا إلى حد العمى.

أنه صُدم تمامًا.

ولم تغضب.

أما يون مياوتشينغ، فلم تستطع تقبل الأمر أصلًا.

وحين تبدد ضوء السيف…

ارتجفت شفتاها.

“هي السنوات العشر التي قضيتها عالقة في الطائفة الشيطانية.”

“إذن…”

“سيف الين… يون تشيو؟”

“سبب وقوعي في يد الطائفة الشيطانية قبل عشر سنوات، وتحولي إلى مرجل زراعة…”

ونظرت إلى أختها كما لو أنها ترى شخصًا غريبًا.

“كان من تدبيرك؟”

“أنت أختي من دمي.”

“بطبيعة الحال.”

وتغير وجهاهما بشدة.

أومأت يون مياوتشن.

ابنة السماء

“لو لم أفعل ذلك، لما امتلكتِ أي أمل في تأسيس الأساس في هذه الحياة.”

“يا لها من غطرسة!”

“أنت أختي من دمي.”

كان لو يانغ قد زرع بنفسه تقنية التحكم بسيف السماء الإلهية، ولذلك تعرف فورًا على أصل القادمة.

“بالطبع يجب أن أفكر في مستقبلك.”

لوّح بيده عرضًا، فجذب يون مياوتشينغ مباشرة من برج الثوب الدموي، ثم أرسلها أمام يون مياوتشن.

“كل ذلك كان لمصلحتك.”

أما الأشخاص داخلهما…

عند هذه الكلمات…

“أنت لا تزرعين قدرة إلهية عظمى، ولا تفهمين الكارما.”

عجز لو يانغ عن الكلام.

“أنت لم تتلقي الإرث الحقيقي، ولذلك لن تفهمي.”

اللعنة، حتى المسار الصالح مليء بالمجانين!

ولم تغضب.

إن كان لو يانغ ما يزال في السابق يحمل شيئًا من التطلع إلى جناح سيف المحور اليشمي، هذا الزعيم الشهير للمسار الصالح…

أومأت يون مياوتشن.

فقد اختفى ذلك التطلع تمامًا الآن.

اللعنة، حتى المسار الصالح مليء بالمجانين!

من الأفضل أن يبقى في الطائفة المقدسة حاليًا.

تراجعت يون مياوتشينغ خطوة أخرى.

فكل تلميذ فيها موهبة فذة فعلًا.

“كل ذلك كان لمصلحتك.”

لقد بدأ يحب هذا المكان حقًا!

“لذلك من الطبيعي أن يصعب عليك فهم مقدار ما بذلته من أجلك.”

“هيا.”

من وجهة نظرها…

“عودي معي.”

“إن لم تكن راغبًا…”

على الجانب الآخر، تجاهلت يون مياوتشن تمامًا تعابير لو يانغ ويون مياوتشينغ.

فبعد مصير أويانغ هاو زي السابق، أصبح الجميع يعرف أن سيد الثوب الدموي سيد تشكيلات من الرتبة التاسعة، ويملك تشكيلًا عظيمًا يمنحه أفضلية شبه مطلقة.

وقالت بصوت واضح:

“الأخت الصغرى مياوتشينغ لم تتعرض لأي ظلم في الطائفة المقدسة.”

“سأجد لك طريقة أخرى لعبور هذه المحنة الكبرى.”

ثم استدار وقفز.

“لن أذهب!”

إلا سيف دارمي زجاجي معلق عاليًا.

أمام إقناع يون مياوتشن، تراجعت يون مياوتشينغ خطوة من دون وعي.

“أتظنين أنني أخاف منك؟”

ونظرت إلى أختها كما لو أنها ترى شخصًا غريبًا.

“وهذه المحنة الكبرى…”

فهي لم تتخيل قط أن التجربة التي عاشتها قبل عشر سنوات، حين وقعت في يد الطائفة الشيطانية وكادت تسقط في اليأس…

رأت يون مياوتشن ذلك، فسخرت ببرود.

كانت من تدبير أختها الشقيقة!

“لو لم أفعل ذلك، لما امتلكتِ أي أمل في تأسيس الأساس في هذه الحياة.”

لولا أنها قابلت لو يانغ، وحافظت على حياتها وعفتها…

ثم أطلقت تنهيدة طويلة.

فلربما كانت قد استُنزفت حتى لم يبقَ منها شيء، وماتت في زاوية مجهولة منذ زمن!

وحين رأت أن يون مياوتشينغ ما تزال تريد الاعتراض، رفعت يدها ببساطة.

“…كوني مطيعة.”

ولم تكن نظراتهما موجهة إلى يون مياوتشن…

عقدت يون مياوتشن حاجبيها الرقيقين.

وتغير وجهاهما بشدة.

“أنت لا تزرعين قدرة إلهية عظمى، ولا تفهمين الكارما.”

أومأت يون مياوتشن.

“لذلك من الطبيعي أن يصعب عليك فهم مقدار ما بذلته من أجلك.”

فإن ضوء السيف مر خلالهما وكأنهما غير موجودين!

“…ما بذلتِه؟”

أمام إقناع يون مياوتشن، تراجعت يون مياوتشينغ خطوة من دون وعي.

تراجعت يون مياوتشينغ خطوة أخرى.

“ما تزال عذراء.”

وكان صوتها ممتلئًا بالمرارة.

سرعان ما اكتشف أنه مخطئ.

“تدبرين لإسقاطي في يد الطائفة الشيطانية، وتتركينني أُهان وأُستنزف…”

“ما تزال عذراء.”

“وهذا ما تسمينه بذلًا من أجلي؟”

أمام إقناع يون مياوتشن، تراجعت يون مياوتشينغ خطوة من دون وعي.

“أنا أتبع الكارما وأتصرف نيابة عن الداو.”

“إن فشلتِ في عبور واحدة منها فقط، فستموتين فورًا.”

قالت يون مياوتشن بهدوء.

“ولهذا، طلبت من سيدي آنذاك أن يجمع لك الكوارث الثلاث والمحن التسع في محنة كبرى واحدة تمتد عشر سنوات.”

“حين تنجحين مستقبلًا في طريق الخلود، ستفهمين وتشكرينني.”

بل شيء من الاستياء والعجز.

من وجهة نظرها…

“سبب وقوعي في يد الطائفة الشيطانية قبل عشر سنوات، وتحولي إلى مرجل زراعة…”

لا يوجد أي خطأ فيما فعلته.

وفي اللحظة التالية، فعّل ضوء الهروب ووصل إلى حافة السوق.

كل شيء طبيعي.

“سبب وقوعي في يد الطائفة الشيطانية قبل عشر سنوات، وتحولي إلى مرجل زراعة…”

مجرد ترتيب من الكارما والقدر.

“خلال هذه السنوات العشر، كان عليك تحمل كل أنواع الإذلال.”

وحين رأت أن يون مياوتشينغ ما تزال تريد الاعتراض، رفعت يدها ببساطة.

ضحك لو يانغ بفخر.

وانسكب ضوء مبهر على يون مياوتشينغ.

“هذه المرأة تملك كنزًا كهذا!؟”

ففقدت وعيها فورًا.

ثم أطلقت تنهيدة طويلة.

ثم وضعتها يون مياوتشن إلى جانبها عرضًا.

شكلت يون مياوتشن ختمًا بيدها وأشارت.

“حين تختلف الآراء، فالأفضل تقليل الكلام.”

“ولهذا…”

“لن أناقشك في هذا الآن.”

ظهر سيف دارمي شفاف كالكريستال، يشبه الزجاج المصقول، وعكست صفحته جبالًا وأنهارًا تمتد عشرة لي.

وبعد أن أنهت الأمر، نظرت إلى لو يانغ مرة أخرى.

وفي لحظة، أضاء نور صافٍ مساحة عشرة لي كاملة.

رفع لو يانغ حاجبًا.

“لا تعرفون سوى هذه الحيل المنحرفة.”

“لماذا تنظرين إلي هكذا، أيتها الرفيقة الداوية يون؟”

كان لو يانغ قد زرع بنفسه تقنية التحكم بسيف السماء الإلهية، ولذلك تعرف فورًا على أصل القادمة.

نظرت إليه يون مياوتشن بعينيها الجميلتين الباردتين.

ولم يبقَ في السماء…

وقالت ببساطة:

“لذلك من الطبيعي أن يصعب عليك فهم مقدار ما بذلته من أجلك.”

“لقد أفسدت زراعة مياوتشينغ بكل هذا الجهد.”

عند هذه الكلمات…

“أريد أن أستعير منك شيئًا تعويضًا.”

رأت يون مياوتشن ذلك، فسخرت ببرود.

ضحك لو يانغ بصوت عال.

وقالت بصوت واضح:

“لن تكوني تريدين استعارة رأسي الجميل، أليس كذلك؟”

“يجب قتله!”

كان صوته مليئًا بالسخرية.

“الأخت الصغرى مياوتشينغ لم تتعرض لأي ظلم في الطائفة المقدسة.”

لكن يون مياوتشن أومأت قليلًا.

لقد أنقذ حياة يون مياوتشينغ، وحافظ أيضًا على عفتها.

ولم تغضب.

على الجانب الآخر، تجاهلت يون مياوتشن تمامًا تعابير لو يانغ ويون مياوتشينغ.

بل ضيقت عينيها العنقاوين، وظهرت فيهما نية قتل باردة.

إذن…

“إن لم تكن راغبًا…”

“ما دام قلب الداو لديك ثابتًا لا يهتز، فستكونين قد عبرتِ المحنة.”

“فلا تلمني على إزالة الشياطين وحماية الداو.”

أومأت يون مياوتشن.

وما إن قالت ذلك حتى رفعت يدها الرقيقة.

عند هذه الفكرة، لم يتردد لو يانغ.

وفي لحظة، أضاء نور صافٍ مساحة عشرة لي كاملة.

“زراعتي ضحلة، ولن أرافقكما في الطريق.”

ظهر سيف دارمي شفاف كالكريستال، يشبه الزجاج المصقول، وعكست صفحته جبالًا وأنهارًا تمتد عشرة لي.

شكلت يون مياوتشن ختمًا بيدها وأشارت.

“أتظنين أنني أخاف منك؟”

“لماذا تنظرين إلي هكذا، أيتها الرفيقة الداوية يون؟”

ضحك لو يانغ بفخر.

“لماذا تنظرين إلي هكذا، أيتها الرفيقة الداوية يون؟”

ثم استدار وقفز.

أما الأشخاص داخلهما…

وفي لحظة، تحول إلى ضوء هروب واختفى داخل السوق.

إذن…

وفي اللحظة نفسها، فُعّل التشكيل العظيم لعودة العظام المئة إلى الأصل ومخطط تشكيل نهر السماء للاغتسال بالدم.

اندفع شعاع مبهر من الأفق، ككرة نار تطارد البرق، ولم يبطئ إلا عند مدخل السوق.

التنين الكامن في الهاوية…

“هيا.”

من يستطيع قتله؟

فبعد مصير أويانغ هاو زي السابق، أصبح الجميع يعرف أن سيد الثوب الدموي سيد تشكيلات من الرتبة التاسعة، ويملك تشكيلًا عظيمًا يمنحه أفضلية شبه مطلقة.

رأت يون مياوتشن ذلك، فسخرت ببرود.

ما إن قالت اسمها حتى ضيق لو يانغ عينيه.

ومن دون أي تردد، ارتفع ضوء هروب إلى السماء، واخترق التشكيل العظيم مباشرة، ثم اندفعت هي إلى داخل السوق!

“ما تزال عذراء.”

وفي لحظة…

“لكن كيف يمكن للطرق المنحرفة أن تقف أمام قدرة إلهية من الدارما الصالحة؟”

تجمعت نظرات لا تحصى من داخل السوق وخارجه.

لوّح بيده عرضًا، فجذب يون مياوتشينغ مباشرة من برج الثوب الدموي، ثم أرسلها أمام يون مياوتشن.

فبعد مصير أويانغ هاو زي السابق، أصبح الجميع يعرف أن سيد الثوب الدموي سيد تشكيلات من الرتبة التاسعة، ويملك تشكيلًا عظيمًا يمنحه أفضلية شبه مطلقة.

وامتلأت عيناها بنية قتل.

إذن…

ثم أطلقت تنهيدة طويلة.

من أين جاءت يون مياوتشن بهذه الثقة، حتى تقتحم السوق وحدها بلا تردد؟

غطى ضوء السيف المنطقة كلها.

وفي الوقت نفسه تقريبًا، ظهرت عدة شخصيات خارج السوق.

“جناح سيف المحور اليشمي يحرس المسار الصالح.”

من بينها الشيخ أويانغ فنغ من طائفة شينوو، والأخ الأكبر لوو وويا من جمعية سانخه.

“يون مياوتشن من جناح المحور اليشمي.”

لكن هذين المزارعين في الكمال العظيم من صقل التشي كانا شديدي الجدية الآن.

لقد أنقذ حياة يون مياوتشينغ، وحافظ أيضًا على عفتها.

ولم تكن نظراتهما موجهة إلى يون مياوتشن…

فألقى نظرة على لو يانغ ويون مياوتشن، ثم هز رأسه.

بل إلى جهة أخرى من السوق.

ضحك لو يانغ بصوت عال.

إلى الرجل متوسط العمر، عادي الملامح، الذي جاء معها.

بل إلى جهة أخرى من السوق.

“سيف الين… يون تشيو؟”

أصبح وجه لوو وويا جادًا.

أصبح وجه لوو وويا جادًا.

وفي لحظة، تحول إلى ضوء هروب واختفى داخل السوق.

ومن الواضح أنه يعرف الرجل جيدًا.

قالت يون مياوتشن بهدوء.

“جبل الجمجمة ليس في جيانغنان.”

فبعد مصير أويانغ هاو زي السابق، أصبح الجميع يعرف أن سيد الثوب الدموي سيد تشكيلات من الرتبة التاسعة، ويملك تشكيلًا عظيمًا يمنحه أفضلية شبه مطلقة.

“ألا يتدخل جناح سيف المحور اليشمي أكثر مما ينبغي؟”

“جناح سيف المحور اليشمي يحرس المسار الصالح.”

ضحك يون تشيو بخفة.

سمع يون تشيو ذلك.

“جناح سيف المحور اليشمي يحرس المسار الصالح.”

“ما تزالين عذراء.”

“والمسار الصالح لا تحده الأقاليم.”

“قدرك ناقص منذ الولادة، ومع ذلك أصررتِ على طلب الفرصة الخالدة.”

“يا لها من غطرسة!”

ونظرت إلى أختها كما لو أنها ترى شخصًا غريبًا.

ضحك لوو وويا من شدة الغضب.

نظرت إليه يون مياوتشن بعينيها الجميلتين الباردتين.

“من الأفضل أن تدعو أن تخرج أختك الصغرى من السوق حية.”

“سيف الين… يون تشيو؟”

سمع يون تشيو ذلك.

“إن فشلتِ في عبور واحدة منها فقط، فستموتين فورًا.”

فألقى نظرة على لو يانغ ويون مياوتشن، ثم هز رأسه.

اللعنة، حتى المسار الصالح مليء بالمجانين!

“في النهاية، تبقى طائفة شيطانية.”

“بالطبع يجب أن أفكر في مستقبلك.”

“لا تعرفون سوى هذه الحيل المنحرفة.”

عند هذه الفكرة، لم يتردد لو يانغ.

“لكن كيف يمكن للطرق المنحرفة أن تقف أمام قدرة إلهية من الدارما الصالحة؟”

كان لو يانغ قد سحب وعيه للتو من راية الأرواح التي لا تُحصى، حين شعر فجأة بأن الرؤية أمامه أظلمت، وكأن غيمة غطت منصة روحه.

وقبل أن تنتهي كلماته…

وقالت ببساطة:

شكلت يون مياوتشن ختمًا بيدها وأشارت.

وفي اللحظة التالية، فعّل ضوء الهروب ووصل إلى حافة السوق.

فأطلق السيف الدارمي الزجاجي الذي كانت تتحكم به ضوءًا مبهرًا إلى حد العمى.

كانت من تدبير أختها الشقيقة!

“هذا…”

“بالطبع يجب أن أفكر في مستقبلك.”

حين رأى لوو وويا وأويانغ فنغ ذلك، بدا أنهما تذكرا شيئًا.

“…إذن الرفيقة الداوية من جناح السيف.”

وتغير وجهاهما بشدة.

ولم تكن نظراتهما موجهة إلى يون مياوتشن…

“سيف هروب السماء!؟”

ولم تكن نظراتهما موجهة إلى يون مياوتشن…

“هذه المرأة تملك كنزًا كهذا!؟”

سرعان ما اكتشف أنه مخطئ.

وفي اللحظة التالية…

لقد بدأ يحب هذا المكان حقًا!

غطى ضوء السيف المنطقة كلها.

ولم تكن نظراتهما موجهة إلى يون مياوتشن…

فعّل لو يانغ التشكيلين.

“قدرك ناقص منذ الولادة، ومع ذلك أصررتِ على طلب الفرصة الخالدة.”

لكن سواء كان التشكيل العظيم لعودة العظام المئة إلى الأصل أو مخطط تشكيل نهر السماء للاغتسال بالدم…

من أين جاءت يون مياوتشن بهذه الثقة، حتى تقتحم السوق وحدها بلا تردد؟

فإن ضوء السيف مر خلالهما وكأنهما غير موجودين!

لولا أنها قابلت لو يانغ، وحافظت على حياتها وعفتها…

بووم!

بل على العكس.

وحين تبدد ضوء السيف…

ضحك يون تشيو بخفة.

لم يبقَ داخل السوق سوى التشكيلين العظيمين يدوران كما هما.

“أختي… ماذا تقصدين؟”

أما الأشخاص داخلهما…

وبصفته قائد المسار الصالح، من غير المنطقي أن يزعجه جناح سيف المحور اليشمي بسبب هذا مهما فكروا في الأمر.

فقد اختفوا تمامًا.

“…إذن الرفيقة الداوية من جناح السيف.”

ولم يبقَ في السماء…

ضحك يون تشيو بخفة.

إلا سيف دارمي زجاجي معلق عاليًا.

“أختي… ماذا تقصدين؟”

“هي السنوات العشر التي قضيتها عالقة في الطائفة الشيطانية.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط