صائدو العبيد: حوت الناروال
في صباح اليوم التالي، لم يبقَ من نار المخيم سوى شررٍ أزرق خفيف.
رتبو آثار معيشتهم في الكهف، ثم واصلوا طريقهم.
لم يمضِ وقت طويل حتى صارت ثلاثة أشباحٍ تعبر الغابة البدائية الكثيفة بسرعة، متجهةً صوب الأرض المقدسة الزمردية في الجنوب.
ومع ذلك، بناءً على المعلومات التي لديه، لم يكن هناك سوى محترف من الدرجة السادسة مع بضعة ليسوا حتى من الدرجة الخامسة؟
الثلج والأوراق المتساقطة تحمل أثر خطواتٍ خفيفة جداً، كسحتها ريحٌ باردة، وسرعان ما غطتها رقاقات الثلج المتساقطة، فأمحَت كلَّ أثرٍ لمسيرهم.
ومع تزايد توغل صيادي العبيد والمغامرين، تم اكتشاف الأرض المقدسة الزمردية حتماً.
لكن، وبلا إنذار، انهار سوين فجأةً على الأرض.
كل قذفة ترتجف في قلوب أفراد القبيلة.
أسرعت يوتا لتتوقف، ورفعته الذي صارت عيناه تتلألآن بوهجٍ أحمر، وسألته بقلق: “سيد سوين، ما بك؟”
تفحصته السيدة جينغ، وعبست حاجباها الأنيقان قليلاً، ثم قالت: “لا بد أن ذلك ناجم عن ثوران تلك القوى الروحية السلبية.”
وبينما تتحدث، مدت يدها، وعقدت ختما سحرياً واحداً، ولمست جبينه بطرف إصبعها الرقيق، مطلقةً أمراً خفيفاً: “ختم المرآة · كبت”
ومن سيدة جينغ، تعلم سوين الكثير من الأسرار الرفيعة التي لا يعرفها إلا المحترفون رفيعو المستوى، مما وسع آفاقه كثيراً.
في الحال، غاصت في جبينه نجمة سداسية زرقاء باهتة.
تحدث أحد الشيوخ: “الآن وقد اكتشف الملجأ، سيتدفق المزيد والمزيد من صيادي العبيد، وإذا جاء محترفون حقيقيون من المستوى العالي، حتى مع قيود الملجأ، أخشى أنه لن يمر وقت طويل قبل أن لا نتمكن من الصمود…”
وعاد الصفاء إلى عينيه.
الاستجابة لتابع مجرد “فكرة” طاغوتية تافهة للطاغوت.
♤♤
“آسف على الإزعاج”، قال.
والآن وقد استعاد عقله السيطرة على جسده، نظر إلى السيدة جينغ ويوتا بابتسامةٍ مريرة في زوايا عينيه، وقال: “لا أدري ما حدث، فجأة، سمعت همسات الموت…”
وشم [الخسوف] على جسده قد انهار بالكامل يوم كسر فضاء الزمن الفوضوي، وبعد ذلك، عندما حصد روح ضابط الاستخبارات واستخدم أيضاً ظل الحاصد والمظلة السوداء، الارتداد طبيعياً.
لقد قاموا للتو بغارة على “قبيلة الدب الرمادي”، وأسروا مئات من الدالو.
“صحيح! حتى لو لم نخرج، سيخترق هؤلاء البشر الجشعون في النهاية…”
وما حدث للتو، محاولته كبت تلك المشاعر السلبية الهائجة بقوة، تسببت في سقوط جسده دون سيطرة.
وبينما هم يسيرون، يتحدثون.
غير أن هذا الارتداد كان متوقعاً.
مع سيدة جينغ في المقدمة، تبعها سوين ويوتا عن كثب.
وما حدث للتو، محاولته كبت تلك المشاعر السلبية الهائجة بقوة، تسببت في سقوط جسده دون سيطرة.
والسبب في أنه لم يقلق كثيراً هو أن سيدة جينغ بجانبه، فليس هناك خطر طبعاً.
كان قد ظن أنه يستطيع الصمود حتى العودة إلى الأرض المقدسة الزمردية، لكن الثوران حدث فجأة.
لكن ذلك الشوق توقف فجأة.
وبينما هم يسيرون، يتحدثون.
وبعد أن فحصت السيدة جينغ حالته، التقت حاجباها قليلاً بقلق، وقالت: “لا يمكنني معالجة حالتك الحالية، لا أملك إلا كبتها بقوة، فإن لم تجد حلاً دائماً، فحاول ألا تستخدم قدرات المرحلة الثانية للحاصد في المستقبل.”
♤♤
“فهمت.”
أدرك أخيراً أن قد يكون هناك مخرج لمعاناته العقلية.
أومأ برأسه.
تحولت يوتا إلى ذئبة بيضاء وركضت على أربع، سريعة جداً في الأدغال.
وفكر أنه عند عودته، يمكنه أن يطلب من زعيم قبيلة الغزلان والجدة الذئب أن ينقشا له وشماً جديداً، مما يكفيه لبعض الوقت.
قالت سيدة جينغ: “قبيلة الدالو تحت حمايتي، من اليوم فصاعداً، كل صيادي العبيد في الغابة الصامتة سيلقون حتفهم بلا رحمة.”
“امم…”
تحدثت يوتا، التي كانت صامتة طوال هذا الوقت، أخيراً.
“يا زعيم القبيلة، دعنا نخرج ونقاتل هؤلاء الملعونين صيادي العبيد حتى النهاية!”
تم كبت اندفاع القوة الروحية السلبية، ولم يمكث الثلاثة في مكانهم.
ففي حضرة السيدة جينغ، صارت تبدو كثيراً خجولة ومتحفظة.
علاوة على ذلك، من الواضح أن المجموعة تنضح بأجواء عسكرية حادة، مما يشير إلى قوتهم الاستثنائية.
دوى، دوى، دوى…
وبعد أن انتظرت حتى انتهت السيدة جينغ من كلامها، تدخلت بخجل: “سيد سوين، لقد صليت إلى الطاغوت من أجل هذه المسألة منذ فترة وجيزة، وقد استجاب لي…”
احمرّ وجه يوتا قليلاً، وهي لا تزال في حضور السيدة جينغ، وشرحت: “لم تكن صلاة متعمدة، فالطاغوت يمكنه أن يحس بالنوايا والأفكار الصادقة في قلب الدرويد، أنا… أنا كنت قلقة بشأن مرضك العقلي، لذا، عندما تواصلت معه، عرف الطاغوت أيضاً أفكاري، ثم استجاب لي…”
أومأ برأسه.
“ماذا؟”
لاحظت يوتا تلك النظرة طبعاً، وألقت نظرة خاطفة عليها، ثم تابعت: “إن قوانين الطبيعة تحوي في جوهرها كل المشاعر الجميلة في العالم، والطاغوت لا يمانع صلوات أتباعه المخلصين، وإضافة إلى ذلك، سيد سوين، لقد أنقذت قبيلتنا الدالو، مما يعني أنك أنقذت أتباع الطاغوت، وأنت صديق لقبيلتنا الدالو، أخبرني الوحي أنه إذا ذهبت إلى البحيرة المقدسة وصليت، فسأستطيع استخدام قوة الطاغوت لنقش وشم مقدس، ربما يحل مشكلة سيد سوين تماماً.”
عند سماع ذلك، اندهش.
نقل الدرويد الشباب الذين كانوا يقومون بدوريات الأخبار إلى القرية.
وكأن دماغه قد تلقى إشارة تحتاج إلى معالجة.
ففي حضرة السيدة جينغ، صارت تبدو كثيراً خجولة ومتحفظة.
لكن عند سماع هذه الخطة، شعر نائب القائد دوبلر بالأسف، وقال: “أيها القبطان، جودة أنصاف البشر التي تم أسرها في هذه المنطقة الأساسية أعلى بكثير من تلك الموجودة في الأطراف، ويمكن أن تجلب ثمناً جيداً، ماذا لو لم نستطع إغراء أنصاف البشر للخروج؟ سيكون إهداراً قتلهم هكذا، أليس كذلك؟”
فقط بعد لحظة أدرك ما سمعه، وسأل بدهشة: “أنتِ… صليتِ إلى طاغوت الطبيعة من أجل هذا؟”
عندها فقط عرف من أختّه الكبرى أن إيمان الطواغيت الرفيعة ينتشر عبر عدد لا يحصى من الأكوان، وأن قبيلة الدالو في عالم الخيمياء هذا كحبة رمل في الصحراء.
يعرف أن يوتا تهتم لأمره، لكن الصلاة لطاغوت، ما معنى ذلك؟
انفرج صدره بارتياح.
لمئات السنين، لم تُستجب صلواتهم قط.
التواصل مع طاغوت، فرصة ثمينة كهذه، واستخدمتها لتسأل عن هذا؟
بما أنه خدم في الجيش من قبل، فقد قتل الكثير منهم.
والأهم من ذلك، أن ذلك الطاغوت استجاب فعلاً؟!
الأتباع، وقد غلبتهم هيبتها، تبادلوا النظرات بارتباك، ولم يجرؤوا على التحرك بتهور.
“نعم.”
وحتى الآن، مع تحسن قوة يوتا، لا يزال الحذر مطلوباً.
مع سيدة جينغ في المقدمة، تبعها سوين ويوتا عن كثب.
احمرّ وجه يوتا قليلاً، وهي لا تزال في حضور السيدة جينغ، وشرحت: “لم تكن صلاة متعمدة، فالطاغوت يمكنه أن يحس بالنوايا والأفكار الصادقة في قلب الدرويد، أنا… أنا كنت قلقة بشأن مرضك العقلي، لذا، عندما تواصلت معه، عرف الطاغوت أيضاً أفكاري، ثم استجاب لي…”
كما ارتدى العباءة المذهبة فوقه.
ماذا؟
استمع سوين، وقد ذُهل.
أهكذا يكون الأمر؟
سيدة جينغ، التي إلى جانبها، بدت وكأنها تفكر في شيء، فرسمت ابتسامة لطيفة على طرف عينيها.
تحدثت يوتا، التي كانت صامتة طوال هذا الوقت، أخيراً.
لاحظت يوتا تلك النظرة طبعاً، وألقت نظرة خاطفة عليها، ثم تابعت: “إن قوانين الطبيعة تحوي في جوهرها كل المشاعر الجميلة في العالم، والطاغوت لا يمانع صلوات أتباعه المخلصين، وإضافة إلى ذلك، سيد سوين، لقد أنقذت قبيلتنا الدالو، مما يعني أنك أنقذت أتباع الطاغوت، وأنت صديق لقبيلتنا الدالو، أخبرني الوحي أنه إذا ذهبت إلى البحيرة المقدسة وصليت، فسأستطيع استخدام قوة الطاغوت لنقش وشم مقدس، ربما يحل مشكلة سيد سوين تماماً.”
الثلج والأوراق المتساقطة تحمل أثر خطواتٍ خفيفة جداً، كسحتها ريحٌ باردة، وسرعان ما غطتها رقاقات الثلج المتساقطة، فأمحَت كلَّ أثرٍ لمسيرهم.
“وحي؟”
استمع سوين، وتلونت ملامحه بالدهشة.
أدرك أخيراً أن قد يكون هناك مخرج لمعاناته العقلية.
أومأ برأسه.
“هيه…”
ففي الأصل، لم يكن لدى قبيلة الدالو درويد من الدرجة السابعة ليحل المشكلة.
رتبو آثار معيشتهم في الكهف، ثم واصلوا طريقهم.
لكن الآن ظهرت يوتا، الدرويد التي استدعاها الطاغوت من جديد، وأصبحت متغيراً.
كما صوب القناصة على الأبراج المرتفعة نحوهم.
لكنهم ظلوا متدينين.
كما شعر ببعض الدهشة؛ فقد تلقى وحيًا مباشرًا من طاغوت الطبيعة؟
وفي نفس الوقت تقريباً، أدركت يوتا شيئاً أيضاً، وتغير وجهها: “هناك خطب في الملجأ”
رفع صيادو العبيد بنادقهم عالياً، ووجهوها جميعاً نحو الثلاثة القادمين.
ورغم ذلك، لديه بعض التحفظات.
أسرعت يوتا لتتوقف، ورفعته الذي صارت عيناه تتلألآن بوهجٍ أحمر، وسألته بقلق: “سيد سوين، ما بك؟”
عند سماع ذلك، قال سوين أيضاً: “فعلاً، إنها من الجنوب الغربي.”
فهو ليس تابعاً لطاغوت الطبيعة، وتساءل إن كانت هبة القوة الطاغوتية ستجعله يتحول فوراً إلى طرق الطبيعة؟
ورغم ذلك، لديه بعض التحفظات.
إن كان الأمر كذلك، فسيكون متردداً بعض الشيء.
وبينما هم يراقبون، شهدوا مجموعة من صيادي العبيد مسلحين بالكامل يقودون عدة أشخاص نحو حافة جرف.
ورأى جدية وجه يوتا، فلم تتأخر؛ وحولت يديها إلى مخالب ذئب، وتسلقت شجرة عملاقة قريبة.
من الجيد حل المعاناة العقلية تماماً، لكنه شعر أن “نظام العالم الملحد” للخيميائي يناسبه أكثر، وليس لديه نية للتحول إلى أي إيمان آخر.
عادةً، في مواجهة مثل هذا الموقف، لن يكون لدى سوين القدرة على الاقتحام بالتأكيد.
سيدة جينغ، وكأنها خمنت أفكاره، ابتسمت وقالت: “طاغوت الطبيعة يعمل على مستوى أعلى؛ إنه طاغوت متعالي، وتلقي الوحي هو فرصة عظيمة…”
وعاد الصفاء إلى عينيه.
وحتى الآن، مع تحسن قوة يوتا، لا يزال الحذر مطلوباً.
عندها فقط عرف من أختّه الكبرى أن إيمان الطواغيت الرفيعة ينتشر عبر عدد لا يحصى من الأكوان، وأن قبيلة الدالو في عالم الخيمياء هذا كحبة رمل في الصحراء.
والأهم من ذلك، أن ذلك الطاغوت استجاب فعلاً؟!
الاستجابة لتابع مجرد “فكرة” طاغوتية تافهة للطاغوت.
انفرج صدره بارتياح.
وكأنما يلقي الإنسان حبة أرز للنمل على الأرض بينما هو يأكل.
قالت سيدة جينغ: “قبيلة الدالو تحت حمايتي، من اليوم فصاعداً، كل صيادي العبيد في الغابة الصامتة سيلقون حتفهم بلا رحمة.”
أقل تعقيداً وأهمية بكثير مما ظنه.
ورأوا أيضاً أفراد قبيلة الدب محبوسين في أقفاص خشبية.
“إذاً هكذا يكون الأمر…”
وشكل هذا سلسلة تجارة عبيد ناضجة.
انفرج صدره بارتياح.
ومؤخراً، صار جيش لويينغ يعرض طلبات عبيد بأسعار مرتفعة، مما حفز تجار العبيد على إرسال أعداد كبيرة من فرق الصيد إلى الغابة.
عند سماع ذلك، قال شيخ آخر: “نعم أيها الزعيم، نرى أنه ينبغي التفكير في مخرج، دعونا كبار السن نبقى للدفاع عن الملجأ، ونرتب للشباب للانتقال، لم يعد لنا مكان في الغابة الصامتة، اتجهوا شرق جبل روج، مع أنه مكان خطر، إلا أنه على الأقل يمنح بصيص أمل لاستمرار قبيلتنا…”
تم كبت اندفاع القوة الروحية السلبية، ولم يمكث الثلاثة في مكانهم.
دوى، دوى، دوى…
صار شعب الدالو مضطرباً.
وبينما هم يسيرون، يتحدثون.
لم يتوقف الثلاثة؛ بل أسرعوا نحو الأرض المقدسة الزمردية بأقصى سرعة.
كما حمل القلة بجانبه حضوراً قوياً لمحترفين من الدرجة الرابعة.
ومن سيدة جينغ، تعلم سوين الكثير من الأسرار الرفيعة التي لا يعرفها إلا المحترفون رفيعو المستوى، مما وسع آفاقه كثيراً.
أساطير قديمة، معارك الطواغيت الأسطورية، مقبرة الطاغوت، قبائل أسطورية من قبل عصر الفجر، حضارات منقرضة لا تعد، المدينة المفقودة في أعماق البحار، وحوش عملاقة في البحار المجهولة…
الاستجابة لتابع مجرد “فكرة” طاغوتية تافهة للطاغوت.
بعضها عرفه من كتب سيدة جينغ القديمة، والبعض الآخر سمعته من والدها شبه/نصف الطاغوت، السيد إسحاق.
تاريخ هذا العالم ككعكة متعددة الطبقات، كثيفة ورائعة للغاية.
ازدادت عينا الرجل ذي الأسنان الذهبية برودة، وسخر في رده: “هل تمازحني؟”
تم كبت اندفاع القوة الروحية السلبية، ولم يمكث الثلاثة في مكانهم.
وفي غبار الزمن، هناك كنوز لا تعد وغرائب نادرة، فبالتنقيب العشوائي في أثر ما، قد ينكشف حضارة قديمة رائعة.
صار سوين ويوتا مأخوذين تماماً.
وعند هذه النقطة، تكلم آخر: “أيها القبطان، يُقال أن في هذه الأرض المقدسة لأنصاف البشر وجوداً من الدرجة الخامسة، ألن نخاطر بمعركة مدمرة للطرفين بفعلنا هذا؟”
♤♤
شركة حوت الناروال للتجارة واحدة من ثلاث شركات كبرى لتجارة العبيد في لويينغ، وتحت لوائها عدة فرق كبيرة لصيد العبيد.
ارتعشت أذنا يوتا الذئبيتان قليلاً وهي تستمع وتحدد الاتجاه، وامتلأت عيناها فجأة بالقلق، وقالت بعدم يقين: “يبدو أن تلك الطلقات تأتي من اتجاه الملجأ؟”
وإحدى هذه الفرق تنشط طوال العام في أسر العبيد من أنصاف البشر في الغابة العميقة الصامتة.
ومجموعة كهذه، مجهزة تجهيزاً جيداً وربما مع قائد من الدرجة الخامسة، ستكون قوتها القتالية أكبر، ناهيك عن محترف من الدرجة السادسة، فمحترف عادي من الدرجة السابعة لن يكسب بالضرورة ميزة، وبالنسبة للخيميائيين، فإن قوتهم القتالية لا تعتمد فقط على الرتبة؛ فقد يكون هناك أيضاً عناصر ملعونة غريبة وفعالة بشكل خاص…
وشكل هذا سلسلة تجارة عبيد ناضجة.
ولم يتضح بعد أصول الطرف الآخر، فبدا أيضاً حذراً جداً.
“الجميع، تأهب!!!”
ومؤخراً، صار جيش لويينغ يعرض طلبات عبيد بأسعار مرتفعة، مما حفز تجار العبيد على إرسال أعداد كبيرة من فرق الصيد إلى الغابة.
دوى، دوى، دوى…
ومع تزايد توغل صيادي العبيد والمغامرين، تم اكتشاف الأرض المقدسة الزمردية حتماً.
شركة حوت الناروال للتجارة واحدة من ثلاث شركات كبرى لتجارة العبيد في لويينغ، وتحت لوائها عدة فرق كبيرة لصيد العبيد.
وبينما مجموعة سوين لا تزال في الطريق، قوة صيد العبيد الرئيسية لحوت الناروال قد ظهرت بالفعل على حافة الأرض المقدسة.
ازدادت عينا الرجل ذي الأسنان الذهبية برودة، وسخر في رده: “هل تمازحني؟”
لقد قاموا للتو بغارة على “قبيلة الدب الرمادي”، وأسروا مئات من الدالو.
وفكر أنه عند عودته، يمكنه أن يطلب من زعيم قبيلة الغزلان والجدة الذئب أن ينقشا له وشماً جديداً، مما يكفيه لبعض الوقت.
لكنهم لم ينقلوا هؤلاء “العبيد” إلى الخارج؛ بل قيدوهم بالأغلال المضادة للسحر وأطواق العبيد، واستخدموهم كطعم على جرف عند حافة الأرض المقدسة.
رغم أن هذه التجارة ليست محترمة، افليس وراء كل صياد عبيد كبير سلطة إمبراطورية عليا؟
لحوت الناروال سند كبير؛ فداعموه الماليون من بين نخبة لويينغ.
تم كبت اندفاع القوة الروحية السلبية، ولم يمكث الثلاثة في مكانهم.
وقائدهم يُدعى “السن الذهبي” يوك، وهو محترف من الدرجة الخامسة.
سيدة جينغ، وكأنها خمنت أفكاره، ابتسمت وقالت: “طاغوت الطبيعة يعمل على مستوى أعلى؛ إنه طاغوت متعالي، وتلقي الوحي هو فرصة عظيمة…”
ضابط متقاعد من جيش إمبراطورية لويينغ، وقوته هائلة.
أزمة الإبادة خانقة لدرجة أنه صعب على كل واحد منهم التنفس.
الثلج والأوراق المتساقطة تحمل أثر خطواتٍ خفيفة جداً، كسحتها ريحٌ باردة، وسرعان ما غطتها رقاقات الثلج المتساقطة، فأمحَت كلَّ أثرٍ لمسيرهم.
ليوك فماً مليئاً بالأسنان الذهبية، وفي تلك اللحظة، يوجه رجاله لنصب الفخاخ، قائلاً: “خذوا بضعة عبيد إلى حافة الجرف، إن لم يخرج أنصاف البشر هؤلاء، اقتلوا بضعة كل ساعة وارموا رؤوسهم للأسفل.”
استشعر سوين للحظة أن نار روح هذا الرجل ذي الأسنان الذهبية قوية، مما كشف أنه بالفعل محترف من الدرجة الخامسة.
كما شعر ببعض الدهشة؛ فقد تلقى وحيًا مباشرًا من طاغوت الطبيعة؟
“نعم أيها القبطان”
أقر بضعة صيادي عبيد بالأمر وأخذوا عدة عبيد نحو حافة الجرف.
ومع ذلك، بناءً على المعلومات التي لديه، لم يكن هناك سوى محترف من الدرجة السادسة مع بضعة ليسوا حتى من الدرجة الخامسة؟
تبادل الاثنان النظرات، ورأى كل منهما نية الآخر في عينيه، فقفزا معاً.
لكن عند سماع هذه الخطة، شعر نائب القائد دوبلر بالأسف، وقال: “أيها القبطان، جودة أنصاف البشر التي تم أسرها في هذه المنطقة الأساسية أعلى بكثير من تلك الموجودة في الأطراف، ويمكن أن تجلب ثمناً جيداً، ماذا لو لم نستطع إغراء أنصاف البشر للخروج؟ سيكون إهداراً قتلهم هكذا، أليس كذلك؟”
ارتعشت أذنا يوتا الذئبيتان قليلاً وهي تستمع وتحدد الاتجاه، وامتلأت عيناها فجأة بالقلق، وقالت بعدم يقين: “يبدو أن تلك الطلقات تأتي من اتجاه الملجأ؟”
عند سماع ذلك، ارتسمت على وجه يوك ابتسامة ماكرة، فرد: “بكم يمكن بيع العبد؟”
إلى الشرق، بالقرب من حافة الجرف، صوت قذائف المدفعية ينطلق بشكل متقطع بينما صيادو العبيد يختبرون قيود الأرض المقدسة بقذائفهم.
بالمقارنة، ليس سوين بارعاً في الركض لمسافات طويلة؛ لم يكن أمامه إلا ركوب ظهر يوتا.
ثم توقف قليلاً، وقال بمعنى عميق: “دوبلر، أنت لا ترى القيمة الحقيقية! هذه القبيلة من أنصاف البشر استمرت لسنوات لا تعد، وكان فيها أقوياء من الدرجة العليا، أخبرني، ألن تكون هناك كنوز في عرينهم؟ هيه، أنا واثق أن الأرض المقدسة لا بد انها مليئة بالكنوز العديدة،جواهر، بلورات شيطانية، جلود، مواد لعنات… لن يكون هناك نقص بالتأكيد، فإذا حصلنا على بضعة مواد عالية الجودة، ألن تساوي أكثر من بضع مئات من العبيد؟”
وحتى الآن، مع تحسن قوة يوتا، لا يزال الحذر مطلوباً.
وبما أن الخطة اتضحت، ابتهج أتباعه، وقالوا: “هاها، القبطان حكيم”
وبينما تتحدث، مدت يدها، وعقدت ختما سحرياً واحداً، ولمست جبينه بطرف إصبعها الرقيق، مطلقةً أمراً خفيفاً: “ختم المرآة · كبت”
ورأوا أيضاً أفراد قبيلة الدب محبوسين في أقفاص خشبية.
يوك، وهو يحدق في الحوض الضبابي ليس بعيداً، قال: “يا للأسف، القيود في هذا المكان بارعة، ولن نتمكن من اختراقها على عجل، ليس لدينا فرصة لإيجاد طريقة لاختراقها إلا إذا استدرجناهم للخروج.”
♤♤
وعند هذه النقطة، تكلم آخر: “أيها القبطان، يُقال أن في هذه الأرض المقدسة لأنصاف البشر وجوداً من الدرجة الخامسة، ألن نخاطر بمعركة مدمرة للطرفين بفعلنا هذا؟”
ظل زعيم قبيلة الغزلان والجدة الذئب صامتين.
ففي الأصل، لم يكن لدى قبيلة الدالو درويد من الدرجة السابعة ليحل المشكلة.
“هيه…”
وبما أن الخطة اتضحت، ابتهج أتباعه، وقالوا: “هاها، القبطان حكيم”
حدق الرجل ذو الأسنان الذهبية بعينيه في الثلاثة أمامه، وأطلق نظرة باردة.
أطلق يوك ضحكة باردة.
هو واثق أن هذا لن يحدث، وقال بثقة: “هاه، أخشى أنهم لن يخرجوا! نحن نصطاد العبيد منذ سنوات عديدة؛ لو كانت لدى تلك الأشياء العجوز عزيمة القتال حتى الموت، أفكانو سينتظرون حتى الآن؟ إنهم يأملون على الأرجح في إبقاء قبيلتهم حية، وهم يختبئون في الداخل، يعانون على أنفاسهم الأخيرة، وإضافة إلى ذلك، نحن على عتبة دارهم، وهم لا يجرؤون على الخروج، مما يعني أن من في الأرض المقدسة ليس لديهم القدرة على سحق ‘مجموعة حوت الناروال’ التابع لنا، فبدون محترف من الدرجة السابعة أو الثامنة، لا يمكنهم حقاً منافستنا في قتال. وبعتادنا، هل نخاف من هؤلاء المتوحشين البدائيين؟ إن لم يخرجوا، فلا بأس؛ وإن خرجوا، سنقضي عليهم دفعة واحدة.”
سوين، بطبيعة الحال، لن يختبئ أيضاً.
أدرك الأتباع أخيراً النية الحقيقية.
♤♤
♤♤
على حافة الأرض المقدسة، صارت جثث الدالو المقطوعة الرؤوس تُلقى الواحدة تلو الأخرى.
أساطير قديمة، معارك الطواغيت الأسطورية، مقبرة الطاغوت، قبائل أسطورية من قبل عصر الفجر، حضارات منقرضة لا تعد، المدينة المفقودة في أعماق البحار، وحوش عملاقة في البحار المجهولة…
نقل الدرويد الشباب الذين كانوا يقومون بدوريات الأخبار إلى القرية.
نقل الدرويد الشباب الذين كانوا يقومون بدوريات الأخبار إلى القرية.
وفي الوقت نفسه، أمام كوخ الشجرة الطاغوتي في الأرض المقدسة الزمردية، زعيم قبيلة الغزلان والجدات الذئب يقودون قومهم في صلاة جادة.
سوين ورفيقتاه في عمق الغابة الصامتة، على بعد نصف يوم من الوصول إلى الأرض المقدسة الزمردية.
تحدثت يوتا، التي كانت صامتة طوال هذا الوقت، أخيراً.
لمئات السنين، لم تُستجب صلواتهم قط.
أدركوا أن مستقبل قبيلة الدالو لم يعد يقدم بدائل.
لكنهم ظلوا متدينين.
أزمة الإبادة خانقة لدرجة أنه صعب على كل واحد منهم التنفس.
وبدون الدرويد الأكبر، فقدوا القدرة على التواصل مع روح الطبيعة.
إلى الشرق، بالقرب من حافة الجرف، صوت قذائف المدفعية ينطلق بشكل متقطع بينما صيادو العبيد يختبرون قيود الأرض المقدسة بقذائفهم.
دوى، دوى، دوى…
كل قذفة ترتجف في قلوب أفراد القبيلة.
وبعد الصلوات، ناقش الشيوخ كيفية التعامل مع الأزمة المحتومة.
خارج بيت الشجرة،
صار شعب الدالو مضطرباً.
لقد قاموا للتو بغارة على “قبيلة الدب الرمادي”، وأسروا مئات من الدالو.
“نعم.”
خاصة الدرويد الشباب، كل منهم يحترق برغبة في مواجهة العدو فوراً والقتال حتى الموت.
“يا زعيم القبيلة، دعنا نخرج ونقاتل هؤلاء الملعونين صيادي العبيد حتى النهاية!”
قالت سيدة جينغ: “قبيلة الدالو تحت حمايتي، من اليوم فصاعداً، كل صيادي العبيد في الغابة الصامتة سيلقون حتفهم بلا رحمة.”
“صحيح! حتى لو لم نخرج، سيخترق هؤلاء البشر الجشعون في النهاية…”
وبينما تتحدث، مدت يدها، وعقدت ختما سحرياً واحداً، ولمست جبينه بطرف إصبعها الرقيق، مطلقةً أمراً خفيفاً: “ختم المرآة · كبت”
“…”
حدق الرجل ذو الأسنان الذهبية بعينيه في الثلاثة أمامه، وأطلق نظرة باردة.
الطقس جيداً اليوم، والرؤية عالية.
مقارنة باندفاع الشباب، بدا العشرات من الشيوخ الجالسين حول المائدة المستديرة في بيت الشجرة أكثر عقلانية.
علاوة على ذلك، من الواضح أن المجموعة تنضح بأجواء عسكرية حادة، مما يشير إلى قوتهم الاستثنائية.
لكن عيونهم صارت أيضاً ملبدة بالقلق والمرارة.
أزمة الإبادة خانقة لدرجة أنه صعب على كل واحد منهم التنفس.
ظل زعيم قبيلة الغزلان والجدة الذئب صامتين.
ففي النهاية، لا يمكن الحكم على القوة القتالية لمجموعة صيد عبيد كبيرة بمجرد رتب قلة من المحترفين البارزين.
والآن وقد استعاد عقله السيطرة على جسده، نظر إلى السيدة جينغ ويوتا بابتسامةٍ مريرة في زوايا عينيه، وقال: “لا أدري ما حدث، فجأة، سمعت همسات الموت…”
تحدث أحد الشيوخ: “الآن وقد اكتشف الملجأ، سيتدفق المزيد والمزيد من صيادي العبيد، وإذا جاء محترفون حقيقيون من المستوى العالي، حتى مع قيود الملجأ، أخشى أنه لن يمر وقت طويل قبل أن لا نتمكن من الصمود…”
خاصة الدرويد الشباب، كل منهم يحترق برغبة في مواجهة العدو فوراً والقتال حتى الموت.
وشم [الخسوف] على جسده قد انهار بالكامل يوم كسر فضاء الزمن الفوضوي، وبعد ذلك، عندما حصد روح ضابط الاستخبارات واستخدم أيضاً ظل الحاصد والمظلة السوداء، الارتداد طبيعياً.
عند سماع ذلك، قال شيخ آخر: “نعم أيها الزعيم، نرى أنه ينبغي التفكير في مخرج، دعونا كبار السن نبقى للدفاع عن الملجأ، ونرتب للشباب للانتقال، لم يعد لنا مكان في الغابة الصامتة، اتجهوا شرق جبل روج، مع أنه مكان خطر، إلا أنه على الأقل يمنح بصيص أمل لاستمرار قبيلتنا…”
…”
وشكل هذا سلسلة تجارة عبيد ناضجة.
“آسف على الإزعاج”، قال.
وبعد هذا الكلام، عم صمت طويل في بيت الشجرة.
وكأن دماغه قد تلقى إشارة تحتاج إلى معالجة.
لكن الآن ظهرت يوتا، الدرويد التي استدعاها الطاغوت من جديد، وأصبحت متغيراً.
أدركوا أن مستقبل قبيلة الدالو لم يعد يقدم بدائل.
لكنهم، “حوت الناروال”، لا يخافون أحداً.
عادةً، في مواجهة مثل هذا الموقف، لن يكون لدى سوين القدرة على الاقتحام بالتأكيد.
♤♤
لم يكن النهار في الغابة الصامتة طويلاً جداً؛ بحلول الظهر، الشمس قد تحركت غرباً كثيراً.
سوين، رغبة في فهم الموقف، أطلق رمحه العنكبوتي وتبعها إلى الأعلى.
سوين ورفيقتاه في عمق الغابة الصامتة، على بعد نصف يوم من الوصول إلى الأرض المقدسة الزمردية.
لكن هذا هو السيناريو المعتاد.
ازداد الشوق على وجه يوتا، متحمسة للمفاجأة التي ستقدمها للجميع عند عودتها.
عند سماع ذلك، قال شيخ آخر: “نعم أيها الزعيم، نرى أنه ينبغي التفكير في مخرج، دعونا كبار السن نبقى للدفاع عن الملجأ، ونرتب للشباب للانتقال، لم يعد لنا مكان في الغابة الصامتة، اتجهوا شرق جبل روج، مع أنه مكان خطر، إلا أنه على الأقل يمنح بصيص أمل لاستمرار قبيلتنا…”
على حافة الأرض المقدسة، صارت جثث الدالو المقطوعة الرؤوس تُلقى الواحدة تلو الأخرى.
لكن ذلك الشوق توقف فجأة.
قبل وصولهم، سمعوا فجأة صوت إطلاق نار من بعيد.
تفحصته السيدة جينغ، وعبست حاجباها الأنيقان قليلاً، ثم قالت: “لا بد أن ذلك ناجم عن ثوران تلك القوى الروحية السلبية.”
من الطبيعي مواجهة مغامرين في الغابة الصامتة، يصطادون الوحوش السحرية أو يبحثون عن الكنوز، وكذلك فرق صيادي العبيد؛ والقتال المتقطع أمراً معتاداً.
بالمقارنة، ليس سوين بارعاً في الركض لمسافات طويلة؛ لم يكن أمامه إلا ركوب ظهر يوتا.
لكن هذه المرة، اتجاه أصوات المعركة مختلفاً.
في صباح اليوم التالي، لم يبقَ من نار المخيم سوى شررٍ أزرق خفيف.
وبدون الدرويد الأكبر، فقدوا القدرة على التواصل مع روح الطبيعة.
ارتعشت أذنا يوتا الذئبيتان قليلاً وهي تستمع وتحدد الاتجاه، وامتلأت عيناها فجأة بالقلق، وقالت بعدم يقين: “يبدو أن تلك الطلقات تأتي من اتجاه الملجأ؟”
عند سماع ذلك، قال سوين أيضاً: “فعلاً، إنها من الجنوب الغربي.”
ورأى جدية وجه يوتا، فلم تتأخر؛ وحولت يديها إلى مخالب ذئب، وتسلقت شجرة عملاقة قريبة.
ارتعشت أذنا يوتا الذئبيتان قليلاً وهي تستمع وتحدد الاتجاه، وامتلأت عيناها فجأة بالقلق، وقالت بعدم يقين: “يبدو أن تلك الطلقات تأتي من اتجاه الملجأ؟”
سوين، رغبة في فهم الموقف، أطلق رمحه العنكبوتي وتبعها إلى الأعلى.
لمئات السنين، لم تُستجب صلواتهم قط.
وعندما وصلا إلى قمة التاج، انفتح نظرهما فجأة.
وحتى الآن، مع تحسن قوة يوتا، لا يزال الحذر مطلوباً.
أدرك أخيراً أن قد يكون هناك مخرج لمعاناته العقلية.
الطقس جيداً اليوم، والرؤية عالية.
ضيق سوين عينه اليسرى قليلاً، رؤية العين الشاملة منحتّه مدى رؤية فائقاً جعله يرى بوضوح أن اتجاه ومضات إطلاق النار فعلاً من حافة الأرض المقدسة الزمردية!
وفي نفس الوقت تقريباً، أدركت يوتا شيئاً أيضاً، وتغير وجهها: “هناك خطب في الملجأ”
أومأ برأسه.
تبادل الاثنان النظرات، ورأى كل منهما نية الآخر في عينيه، فقفزا معاً.
نزلا من الشجرة، وأبلغ سوين سيدة جينغ بالوضع.
ففي النهاية، لا يمكن الحكم على القوة القتالية لمجموعة صيد عبيد كبيرة بمجرد رتب قلة من المحترفين البارزين.
لم يتوقف الثلاثة؛ بل أسرعوا نحو الأرض المقدسة الزمردية بأقصى سرعة.
♤♤
وبعد هذا الكلام، عم صمت طويل في بيت الشجرة.
تحولت يوتا إلى ذئبة بيضاء وركضت على أربع، سريعة جداً في الأدغال.
في صباح اليوم التالي، لم يبقَ من نار المخيم سوى شررٍ أزرق خفيف.
لكنهم ظلوا متدينين.
ولا حاجة للحديث عن سيدة جينغ؛ فحين يومض ظلها، قد انتقلت عدة مئات من الأمتار.
وبينما يرون عدة أفراد من الدالو على وشك الهلاك على أيدي صيادي العبيد، وقبل أن يتحرك سوين ويوتا، قفزت سيدة جينغ من الشجرة.
بالمقارنة، ليس سوين بارعاً في الركض لمسافات طويلة؛ لم يكن أمامه إلا ركوب ظهر يوتا.
اليوم سيكون هناك ضجة كبيرة لقتل الدجاجة لتحذير القرود، لم يخطط سوين لظهور وجهه في قائمة المطلوبين.
يعرف أن يوتا تهتم لأمره، لكن الصلاة لطاغوت، ما معنى ذلك؟
وسرعان ما وصل الثلاثة إلى موقع إطلاق النار.
“الجميع، تأهب!!!”
خمّن سوين أن تدخل سيدة جينغ ليس فقط لوقف المذبحة، بهذه البساطة، مع وصولها، من المرجح أن تنقلب تجارة العبيد الشمالية بأكملها رأساً على عقب!
وتوقفوا على شجرة ضخمة من بعيد ليراقبوا.
ماذا؟
وسرعان ما وصل الثلاثة إلى موقع إطلاق النار.
رأوا الغابة الكثيفة في المسافة تعج بالحركة، مجموعة ضخمة من صيادي العبيد يزيد عددهم عن ثلاثة آلاف تقطع الأشجار لنصب معسكر، هدير آلات قطع الأشجار البخارية لا ينقطع، والأشجار الضخمة التي لا يمكن لعدة أشخاص أن يحيطوها بأذرعهم تسقط الواحدة تلو الأخرى، بدا أن هؤلاء الأشخاص موجودون هناك منذ أيام، وقد أزالوا مساحة كبيرة مكشوفة، والمعسكر قد بدأ يتشكل، بدا وكأنهم يستعدون لمعركة طويلة.
كما صوب القناصة على الأبراج المرتفعة نحوهم.
عرف سوين ذلك العلم، وفكر في بعض الشركات، ثم قال: “هذا هو ‘حوت الناروال’، إحدى نقابات تجارة العبيد الثلاث الكبرى في إمبراطورية لويينغ، مجموعة بهذا الحجم من ثلاثة آلاف شخص، عادة ما يكون القائد الرئيسي في قوة تقارب الدرجة الخامسة.”
ورأوا أيضاً أفراد قبيلة الدب محبوسين في أقفاص خشبية.
وبينما هم يراقبون، شهدوا مجموعة من صيادي العبيد مسلحين بالكامل يقودون عدة أشخاص نحو حافة جرف.
ثم توقف قليلاً، وقال بمعنى عميق: “دوبلر، أنت لا ترى القيمة الحقيقية! هذه القبيلة من أنصاف البشر استمرت لسنوات لا تعد، وكان فيها أقوياء من الدرجة العليا، أخبرني، ألن تكون هناك كنوز في عرينهم؟ هيه، أنا واثق أن الأرض المقدسة لا بد انها مليئة بالكنوز العديدة،جواهر، بلورات شيطانية، جلود، مواد لعنات… لن يكون هناك نقص بالتأكيد، فإذا حصلنا على بضعة مواد عالية الجودة، ألن تساوي أكثر من بضع مئات من العبيد؟”
الدماء المتجلطة على الجرف أوضحت ما ينون فعله دون حاجة للنظر.
بعد قليل، خرج رجل نحيل في منتصف العمر بأسنان ذهبية، يقود مجموعة من المسلحين بالكامل، من الخيمة الرئيسية.
تغير تعبير يوتا وأصبحت منزعجة، وقالت بغضب: “هؤلاء الأشخاص يريدون إغراء أفراد القبيلة للخروج من الملجأ”
سأل الرجل ذو الأسنان الذهبية ببرود: “من أنتما؟”
وكأنما يلقي الإنسان حبة أرز للنمل على الأرض بينما هو يأكل.
قطب سوين حاجبيه بشدة، وتمتم: “الجشع حقاً هو الجذر الخبيث للطبيعة البشرية…”
لكنهم ظلوا متدينين.
تجارة العبيد دائماً ملطخة بالدماء، وبالنظر إلى المشهد أمامه، أظلم وجهه أيضاً.
“سأنزل!”
أدركوا أن مستقبل قبيلة الدالو لم يعد يقدم بدائل.
لم يكن النهار في الغابة الصامتة طويلاً جداً؛ بحلول الظهر، الشمس قد تحركت غرباً كثيراً.
وبينما يرون عدة أفراد من الدالو على وشك الهلاك على أيدي صيادي العبيد، وقبل أن يتحرك سوين ويوتا، قفزت سيدة جينغ من الشجرة.
وفي غبار الزمن، هناك كنوز لا تعد وغرائب نادرة، فبالتنقيب العشوائي في أثر ما، قد ينكشف حضارة قديمة رائعة.
وبسحبة عابرة، لفّت عباءتها المذهبة حول جسدها، وانطلقت هالة ساحقة كالسيل نحو معسكر صيادي العبيد.
أسرعت يوتا لتتوقف، ورفعته الذي صارت عيناه تتلألآن بوهجٍ أحمر، وسألته بقلق: “سيد سوين، ما بك؟”
عائلة اسحاق متحالفة مع قبيلة الدالو، وبطبيعة الحال، لن تقف سيدة جينغ مكتوفة الأيدي وتشاهد هؤلاء الدالو يتعرضون للأذى.
هل يمكن أن يكون الاثنان أمام عينيه؟
♤♤
عادةً، في مواجهة مثل هذا الموقف، لن يكون لدى سوين القدرة على الاقتحام بالتأكيد.
خارج بيت الشجرة،
وحتى الآن، مع تحسن قوة يوتا، لا يزال الحذر مطلوباً.
أسرعت يوتا لتتوقف، ورفعته الذي صارت عيناه تتلألآن بوهجٍ أحمر، وسألته بقلق: “سيد سوين، ما بك؟”
كما صوب القناصة على الأبراج المرتفعة نحوهم.
ففي النهاية، لا يمكن الحكم على القوة القتالية لمجموعة صيد عبيد كبيرة بمجرد رتب قلة من المحترفين البارزين.
تاريخ هذا العالم ككعكة متعددة الطبقات، كثيفة ورائعة للغاية.
فمجموعة مدربة من مائة رجل يمكنها قتل محترفين رتبة كاملة أعلى.
ومجموعة كهذه، مجهزة تجهيزاً جيداً وربما مع قائد من الدرجة الخامسة، ستكون قوتها القتالية أكبر، ناهيك عن محترف من الدرجة السادسة، فمحترف عادي من الدرجة السابعة لن يكسب بالضرورة ميزة، وبالنسبة للخيميائيين، فإن قوتهم القتالية لا تعتمد فقط على الرتبة؛ فقد يكون هناك أيضاً عناصر ملعونة غريبة وفعالة بشكل خاص…
وبعد هذا الكلام، عم صمت طويل في بيت الشجرة.
لكن هذا هو السيناريو المعتاد.
الاستجابة لتابع مجرد “فكرة” طاغوتية تافهة للطاغوت.
أهكذا يكون الأمر؟
يوتا، التي كانت تراقب سيدة جينغ تقتحم المعسكر بجرأة، أرادت أيضاً اتباعها والمساعدة.
♤♤
هل يمكن أن يكون الاثنان أمام عينيه؟
سوين، بطبيعة الحال، لن يختبئ أيضاً.
أظهر أعضاء مجموعة صيادي العبيد جميعاً تعبيرات مصدومة عند سماع ذلك.
تبادل الاثنان النظرات، ورأى كل منهما نية الآخر في عينيه، فقفزا معاً.
“…”
وبسبب غطاء العباءة المذهبة، لم يستطع معرفة أعماق سوين وسيدة جينغ، لكن نظره انتقل بسرعة نحو يوتا، التي وجهها يغلي بالغيظ، وعرفها طبعاً كعضو في قبيلة الدالو.
خمّن سوين أن تدخل سيدة جينغ ليس فقط لوقف المذبحة، بهذه البساطة، مع وصولها، من المرجح أن تنقلب تجارة العبيد الشمالية بأكملها رأساً على عقب!
♤♤
اليوم سيكون هناك ضجة كبيرة لقتل الدجاجة لتحذير القرود، لم يخطط سوين لظهور وجهه في قائمة المطلوبين.
وعاد الصفاء إلى عينيه.
كما ارتدى العباءة المذهبة فوقه.
♤♤
♤♤
والآن وقد استعاد عقله السيطرة على جسده، نظر إلى السيدة جينغ ويوتا بابتسامةٍ مريرة في زوايا عينيه، وقال: “لا أدري ما حدث، فجأة، سمعت همسات الموت…”
“من أنتما!”
نزلا من الشجرة، وأبلغ سوين سيدة جينغ بالوضع.
وبينما هم يراقبون، شهدوا مجموعة من صيادي العبيد مسلحين بالكامل يقودون عدة أشخاص نحو حافة جرف.
“ليس جيداً، هناك من يقتحم المعسكر!”
“الجميع، تأهب!!!”
وشكل هذا سلسلة تجارة عبيد ناضجة.
“…”
وشكل هذا سلسلة تجارة عبيد ناضجة.
مع سيدة جينغ في المقدمة، تبعها سوين ويوتا عن كثب.
احمرّ وجه يوتا قليلاً، وهي لا تزال في حضور السيدة جينغ، وشرحت: “لم تكن صلاة متعمدة، فالطاغوت يمكنه أن يحس بالنوايا والأفكار الصادقة في قلب الدرويد، أنا… أنا كنت قلقة بشأن مرضك العقلي، لذا، عندما تواصلت معه، عرف الطاغوت أيضاً أفكاري، ثم استجاب لي…”
رفع صيادو العبيد بنادقهم عالياً، ووجهوها جميعاً نحو الثلاثة القادمين.
♤♤
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
كما صوب القناصة على الأبراج المرتفعة نحوهم.
إن كان الأمر كذلك، فسيكون متردداً بعض الشيء.
لو كانت النظرات العدائية كافية للقتل، لكان الثلاثة قد تحولوا إلى قنافذ بحلول الآن.
ففي الأصل، لم يكن لدى قبيلة الدالو درويد من الدرجة السابعة ليحل المشكلة.
لم تتحرك سيدة جينغ فوراً، بل وقفت وقالت ببرود: “استدعوا قائدكم.”
الأتباع، وقد غلبتهم هيبتها، تبادلوا النظرات بارتباك، ولم يجرؤوا على التحرك بتهور.
بعد قليل، خرج رجل نحيل في منتصف العمر بأسنان ذهبية، يقود مجموعة من المسلحين بالكامل، من الخيمة الرئيسية.
“ماذا؟”
استشعر سوين للحظة أن نار روح هذا الرجل ذي الأسنان الذهبية قوية، مما كشف أنه بالفعل محترف من الدرجة الخامسة.
سوين، بطبيعة الحال، لن يختبئ أيضاً.
كما حمل القلة بجانبه حضوراً قوياً لمحترفين من الدرجة الرابعة.
علاوة على ذلك، من الواضح أن المجموعة تنضح بأجواء عسكرية حادة، مما يشير إلى قوتهم الاستثنائية.
المحترف من الدرجة الخامسة بالفعل خبيراً هائلاً قادراً على فرض هيبته في منطقة، ويحمل كبرياءه الخاص.
“ليس جيداً، هناك من يقتحم المعسكر!”
حدق الرجل ذو الأسنان الذهبية بعينيه في الثلاثة أمامه، وأطلق نظرة باردة.
مع سيدة جينغ في المقدمة، تبعها سوين ويوتا عن كثب.
في أي موقف، اقتحام معسكر شخص آخر بالقوة يعادل إعلان الحرب.
وبسبب غطاء العباءة المذهبة، لم يستطع معرفة أعماق سوين وسيدة جينغ، لكن نظره انتقل بسرعة نحو يوتا، التي وجهها يغلي بالغيظ، وعرفها طبعاً كعضو في قبيلة الدالو.
ضابط متقاعد من جيش إمبراطورية لويينغ، وقوته هائلة.
وبينما يرون عدة أفراد من الدالو على وشك الهلاك على أيدي صيادي العبيد، وقبل أن يتحرك سوين ويوتا، قفزت سيدة جينغ من الشجرة.
في الحال، خمّن.
والأهم من ذلك، أن ذلك الطاغوت استجاب فعلاً؟!
سأل الرجل ذو الأسنان الذهبية ببرود: “من أنتما؟”
وشم [الخسوف] على جسده قد انهار بالكامل يوم كسر فضاء الزمن الفوضوي، وبعد ذلك، عندما حصد روح ضابط الاستخبارات واستخدم أيضاً ظل الحاصد والمظلة السوداء، الارتداد طبيعياً.
وبعد هذا الكلام، عم صمت طويل في بيت الشجرة.
قالت سيدة جينغ: “قبيلة الدالو تحت حمايتي، من اليوم فصاعداً، كل صيادي العبيد في الغابة الصامتة سيلقون حتفهم بلا رحمة.”
كانت النبرة هادئة، لكنها حملت سلطة لا جدال فيها.
ماذا؟
لم تتحرك سيدة جينغ فوراً، بل وقفت وقالت ببرود: “استدعوا قائدكم.”
سأل الرجل ذو الأسنان الذهبية ببرود: “من أنتما؟”
أظهر أعضاء مجموعة صيادي العبيد جميعاً تعبيرات مصدومة عند سماع ذلك.
والأهم من ذلك، أن ذلك الطاغوت استجاب فعلاً؟!
أومأ برأسه.
لقد ظنوا في الأصل أن هؤلاء الثلاثة المتهورين يريدون إنقاذ بضعة أنصاف بشر، لم يتوقعوا أن يكون لديهم شهية أكبر، ساعين لقطع تجارة العبيد الشمالية بأكملها.
في صباح اليوم التالي، لم يبقَ من نار المخيم سوى شررٍ أزرق خفيف.
هاها، أليس هذا حلم يقظة؟
ازدادت عينا الرجل ذي الأسنان الذهبية برودة، وسخر في رده: “هل تمازحني؟”
استمع سوين، وقد ذُهل.
ولم يتضح بعد أصول الطرف الآخر، فبدا أيضاً حذراً جداً.
الطقس جيداً اليوم، والرؤية عالية.
ومع ذلك، تجارة العبيد عملاً مشروعاً تسمح به الأسرة المالكة في لويينغ، تقول لا للصيد، ولا أكثر؟
ورغم ذلك، لديه بعض التحفظات.
رغم أن هذه التجارة ليست محترمة، افليس وراء كل صياد عبيد كبير سلطة إمبراطورية عليا؟
في أي موقف، اقتحام معسكر شخص آخر بالقوة يعادل إعلان الحرب.
والأهم من ذلك، أن ذلك الطاغوت استجاب فعلاً؟!
شبكة المصالح المتشابكة لها صلات مباشرة بأمراء الأسرة المالكة.
من يجرؤ على قطع موارد هؤلاء الكبار؟
حتى الإمبراطورة لا تجرؤ على قول هذا.
أقل تعقيداً وأهمية بكثير مما ظنه.
وتوقفوا على شجرة ضخمة من بعيد ليراقبوا.
وبينما يتحدث، يفحص العباءات المذهبة على السيدة جينغ وسوين، وشعر أنها مألوفة جداً، كما ذكر نائب من الجانب شيئاً، فأدرك السن الذهبي حينها.
بعد قليل، خرج رجل نحيل في منتصف العمر بأسنان ذهبية، يقود مجموعة من المسلحين بالكامل، من الخيمة الرئيسية.
ملك بحر الشمال قد أصدر مذكرة توقيف ضد عدة أشخاص يرتدون عباءات مذهبة.
هل يمكن أن يكون الاثنان أمام عينيه؟
وشم [الخسوف] على جسده قد انهار بالكامل يوم كسر فضاء الزمن الفوضوي، وبعد ذلك، عندما حصد روح ضابط الاستخبارات واستخدم أيضاً ظل الحاصد والمظلة السوداء، الارتداد طبيعياً.
عرف سوين ذلك العلم، وفكر في بعض الشركات، ثم قال: “هذا هو ‘حوت الناروال’، إحدى نقابات تجارة العبيد الثلاث الكبرى في إمبراطورية لويينغ، مجموعة بهذا الحجم من ثلاثة آلاف شخص، عادة ما يكون القائد الرئيسي في قوة تقارب الدرجة الخامسة.”
ومع ذلك، بناءً على المعلومات التي لديه، لم يكن هناك سوى محترف من الدرجة السادسة مع بضعة ليسوا حتى من الدرجة الخامسة؟
وبدون الدرويد الأكبر، فقدوا القدرة على التواصل مع روح الطبيعة.
هاها.
ومؤخراً، صار جيش لويينغ يعرض طلبات عبيد بأسعار مرتفعة، مما حفز تجار العبيد على إرسال أعداد كبيرة من فرق الصيد إلى الغابة.
على حافة الأرض المقدسة، صارت جثث الدالو المقطوعة الرؤوس تُلقى الواحدة تلو الأخرى.
قراصنة، في النهاية، في عيني ضابط لويينغ السابق، هم مجرد عصابات.
ملك بحر الشمال قد أصدر مذكرة توقيف ضد عدة أشخاص يرتدون عباءات مذهبة.
وبسبب غطاء العباءة المذهبة، لم يستطع معرفة أعماق سوين وسيدة جينغ، لكن نظره انتقل بسرعة نحو يوتا، التي وجهها يغلي بالغيظ، وعرفها طبعاً كعضو في قبيلة الدالو.
القراصنة البحريون المخيفون غالباً لا يساوون شيئاً في معظم الأحيان.
خمّن سوين أن تدخل سيدة جينغ ليس فقط لوقف المذبحة، بهذه البساطة، مع وصولها، من المرجح أن تنقلب تجارة العبيد الشمالية بأكملها رأساً على عقب!
بما أنه خدم في الجيش من قبل، فقد قتل الكثير منهم.
“…”
شركة حوت الناروال للتجارة واحدة من ثلاث شركات كبرى لتجارة العبيد في لويينغ، وتحت لوائها عدة فرق كبيرة لصيد العبيد.
هذا المرتدي للعباءة ربما من الدرجة السادسة؟
لم تتحرك سيدة جينغ فوراً، بل وقفت وقالت ببرود: “استدعوا قائدكم.”
لا عجب أن لديهم الجرأة لاقتحام المعسكر.
لكنهم ظلوا متدينين.
لكنهم، “حوت الناروال”، لا يخافون أحداً.
“هيه…”
♤♤♤
تحولت يوتا إلى ذئبة بيضاء وركضت على أربع، سريعة جداً في الأدغال.
