Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 286

بوابات السماء
اعدادت القارئ
PDF

بوابات السماء

اشتدت المعركة فجأة داخل معسكر مجموعة المرتزقة.

“يا طاغوتي، يجب أن نخبر الجدة الذئب والآخرين!”

 

باقتدائها، انحنى الشيوخ والأخرةن خلفها أيضاً انحناءة عميقة في آن واحد.

لكن، منذ اللحظة التي أخطئو فيها في تقدير قوة الثلاثي، صارت النهاية المأساوية محتومة.

 

 

وهذا الوشم كان غريباً!

كما خمّن سوين سبب جرأتهم على التحرك بكل ثقة.

 

 

 

ربما لأنهم رأوا العباءة المذهبة وعرفوا أنهم أهداف مطلوبة من قبل ملك بحر الشمال.

لم يكن تخمينه خاطئاً.

 

 

في معلوماتهم، كانت السيدة جينغ لا تزال في المستوى السادس.

تجار العبيد جميعهم أناساً جاءوا من أجل العمولة؛ وليس لديهم ولاء يذكر.

 

 

إن كان الأمر كذلك، فإن مجموعتهم المكونة من ثلاثة آلاف رجل كانت تملك بالفعل الثقة لمواجهتهم وجهاً لوجه.

 

 

 

ما لم يأخذوه في الاعتبار هو أن المعلومات من بضعة أشهر مضت أصبحت قديمة إلى حد ما الآن.

 

 

استغرق الطريق الجبلي القصير ما يقرب من ثلاث ساعات لقطعه.

لم يعد سوين هو المبتدئ الساذج الذي خرج للتو من لينغتون القديمة.

ثم اخترقوا جميعاً في وقت واحد!

 

عرفهم سوين جميعاً، وابتسم مبادراً بالتحية: “أركيو، إنه أنتم.”

ليست يوتا درويداً عادياً أيضاً.

عرفهم سوين جميعاً، وابتسم مبادراً بالتحية: “أركيو، إنه أنتم.”

 

ظلت القوة الرئيسية مختبئة على حافة الجرف، وتطوع عدد من الدرويد الشباب للاستطلاع، متقدمين بهدوء نحو المنطقة.

وبالتأكيد لم تكن السيدة جينغ في المستوى السادس.

كان يشعر بوضوح أن زعيم قبيلة الغزلان والجدة الذئب بجانبه قد ارتفعت قوتهم فجأة، متقدمين من المستوى الخامس مباشرة إلى السادس؛ كما صعد شيوخ آخرون درجة كاملة، علاوة على ذلك، بقي الضباب القوسي المتكثف حولهم لفترة طويلة، وكأنه يحوي المزيد من أسرار الطبيعة.

 

بدأ الموكب الرئيسي بالتقدم بأبهة عظيمة نحو أعماق الغابة.

بل أكثر من ذلك، ليست مجرد محترفة من المستوى السابع!

 

 

 

فما إن فعّلت السيدة جينغ مجال المرآة حتى تغلبت قوتها القريبة من المستوى الثامن تماماً على تلك الفرق المئوية النخبوية القليلة.

 

 

أعلى منه تقع البحيرة المقدسة.

وبينما لا يزالون يأملون في أن لديهم فرصة للقتال، ضربتهم بقوة الرعد، فقتلت القائد ذا الأسنان الذهبية من المستوى الخامس.

قبعد وقت قصير، قادت الجدة الذئب وعدد من الشيوخ مجموعة بحذر خارج الغابة.

 

وللمزيد من الفرح العظيم، قد أحضرت القطعة المقدسة “مرجل داجدا السحري.” في الأرض التي تتركز فيها الجوهرة الطبيعية، سيطلق المرجل السحري أقوى قوته القتالية، أصبح لدى قبيلة الدالو الآن على الأقل بعض وسائل الحماية الذاتية.

تجار العبيد جميعهم أناساً جاءوا من أجل العمولة؛ وليس لديهم ولاء يذكر.

ومع ذلك، قبل أن يتمكنوا من الاقتراب من منطقة المعركة، توقف القتال العنيف فجأة.

 

عند سماع ذلك، صُدمت الجدة الذئب وقبيلة الدالو بأكملها.

ليسو مثل الجنود المحترفين الذين يقاتلون حتى الموت لأجل الأوامر.

وبينما تراقب تجار العبيد يفرون في الغابة، سحبت مجالها ووقفت وسط مذبحة المعسكر، صامتة لوقت طويل، وكأنها تفكر في شيء.

 

وهذا الوشم كان غريباً!

برؤية قائدهم مقتولاً، تفرق تجار العبيد العاديون الآخرون فوراً.

 

 

فهي تشبهها بنسبة ثمانين أو تسعين بالمئة، لكن تلك الهالة الأخرى جعلته يشك في حكمه.

وصلت المعركة التي بلغت ذروتها إلى نهاية مفاجئة.

 

 

إن كان الأمر كذلك، فإن مجموعتهم المكونة من ثلاثة آلاف رجل كانت تملك بالفعل الثقة لمواجهتهم وجهاً لوجه.

لكن.

 

 

 

لم تكن السيدة جينغ نية لإبادتهم جميعاً.

 

 

 

وبينما تراقب تجار العبيد يفرون في الغابة، سحبت مجالها ووقفت وسط مذبحة المعسكر، صامتة لوقت طويل، وكأنها تفكر في شيء.

لا يوجد في الأرض المقدسة الزمردية سوى جبل عالٍ واحد، وفي منتصف منحدره يتساقط ثلج أبيض نقي.

 

لم يستطع سوين فهم حالتها الذهنية.

لم يستطع سوين فهم حالتها الذهنية.

 

 

اشتدت المعركة فجأة داخل معسكر مجموعة المرتزقة.

لكن بما أنها لم تتحرك، امتنع هو أيضاً عن ملاحقتهم.

في اللحظة التالية، شهد سوين مشهداً آخر لن ينساه.

 

لأول مرة منذ مئات السنين، شرعت قبيلة الدالو في الحج إلى البحيرة المقدسة.

مسرح دماه قوياً بالفعل، لكنه الآن، محدوداً بالقوة الروحية المظلمة، ليس نطاق سيطرته واسعاً جداً، وقدراته على المطاردة ليست قوية جداً.

 

 

 

هو أيضاً واضح بشأن نوايا أخته الكبرى.

لقد مكث مع قبيلة الدالو لفترة وكان واضحاً بشأن عاداتهم الدينية.

 

“لقد عاد السيد سوين!”

لم يكن القتل هو الهدف أبداً؛ بل إنهاء تجارة العبيد في الغابة العميقة الصامتة.

 

 

مهيبة، مقدسة، عظيمة، غامضة…

أولئك الذين فروا أحياء سينشرون الأخبار، مما سيجعل مجموعات صيد العبيد الأخرى حذرة.

لو كان الأمر بينها وبين سوين فقط، لكان جيد، لكن بوجود شيخة الأجداد، فإن التهور سينعكس سلباً على قبيلتهم الدالو.

 

 

يوتا، المعززة بالمرجل السحري، تملك القدرة على المطاردة، لكنها رأت أن سوين والسيدة جينغ لم يتحركا، فبقيت هادئة في مكانها.

 

 

♤♤

♤♤

“إنها تشبه أختي… لكن لماذا تبدو مختلفة؟”

 

 

بعد المعركة، امتلأ المعسكر بالدخان.

 

 

الطقس صافياً.

فرت مجموعة الصيادين، تاركين وراءهم مئات الجثث، إلى جانب كمية كبيرة من الآلات والإمدادات الضخمة.

 

 

 

ليست مؤن فريق كبير يضم آلاف الأفراد بالقليلة.

بكفيها المطويتين على صدرها، انحنت الجدة الذئب انحناءة عميقة وبكل احترام، وقالت: “مارا، درويد قبيلة الذئب الرمادي، تقدم أصدق التحيات لحليفة قبيلة الدالو وأعز صديق بشري لنا.”

 

 

وبما أنه ليس هناك غرباء، لم يتردد سوين في الشروع في مهمة جمع الغنائم الممتعة.

يوتا تدرك أنه لا بد أن لديهم العديد من الأسئلة في هذه اللحظة، لكن هناك أمور أكثر إلحاحاً.

 

 

لم يجرؤ على استخدام شبح الحاصد، بل قام مباشرة بنزع الضباب عن الجثث، ثم، بتحكمه في الخيوط، بدأ في جمع المعدات من الأجساد، إلى جانب المواد الملعونة والهيكال الخيميائية.

 

 

“بالفعل، لا بد أن السيد سوين هو من طرد تجار العبيد. إذاً تلك يجب أن تكون الأخت يوتا.”

معظمها من الحديد الأسود والمواد العادية، ولا تساوي الكثير.

الطقس صافياً.

 

 

لكن الكمية كبيرة.

 

 

 

كان قد لاحظ سابقاً أن الكثير من التجهيزات الميكانيكية لمجموعة حوت الناروال تحمل علامات جيش لويينغ وعلى الرغم من أن هذه المعدات القديمة المستعملة متخلفة من الناحية التكنولوجية عن معدات الخدمة الحالية بجيل كامل، إلا أنها لا تزال سلعاً ثمينة لا يمكن شراؤها بسهولة بالمال في السوق السوداء.

ما وجده سوين أكثر حيرة هو يوتا، على المذبح على بعد ليس ببعيد.

 

 

هذه الغنيمة، بمجرد بيعها، من المحتمل أن تجني مبلغاً جيداً.

 

 

عند سماع ذلك، صُدمت الجدة الذئب وقبيلة الدالو بأكملها.

وبوجود الدمى وخيوط لا تعد لفرز الغنائم، لم يكن على سوين نفسه أن يكابد كثيراً، وبإمكانه لا يزال مراقبة السيدة جينغ.

 

 

 

وبينما يشاهدها تخلع عباءتها، تحدث أخيراً: “أختي الكبرى، هل أنت بخير؟”

سقط الضوء،

 

لا بد أن قبيلة الدالو من الأراضي المقدسة رأوه وانجذبوا إلى هنا.

هزت رأسها ولم توسع في الشرح، قائلة: “لقد تذكرت فجأة بعض الأمور.”

 

 

وقف سوين والسيدة جينغ على مسافة ليست بعيدة كأعز الضيوف، يراقبون هذا الطقس الاحتفالي القديم.

جمعت أفكارها المعقدة، وألقت نظرة على سوين، وتبدد البرود بين حاجبيها؛ وَلانت عيناها.

توجهت كل الأنظار إلى يوتا، مليئة بالرغبة في معرفة المزيد.

 

في الحال، ارتفع منهم بريق قوس قزح مبهر.

وبعد تفكير لحظة، تحدثت باستحسان: “تقنيتك في التحكم بالدمى تطورت كثيراً، الآن، لديك حقاً بعضاً من هيبة متحكم الدمى.”

 

 

لا بد أن قبيلة الدالو من الأراضي المقدسة رأوه وانجذبوا إلى هنا.

عند سماع ذلك، ضحك سوين ضحكة خفيفة غير ملتزمة.

 

 

 

صار يُعتبر عموماً “خبيراً” في مجال خيمياء الدمى الآن.

فهي تشبهها بنسبة ثمانين أو تسعين بالمئة، لكن تلك الهالة الأخرى جعلته يشك في حكمه.

 

بالنظر إلى النقوش على الشاهد، انبعثت فيه موجة من المشاعر المعقدة التي لا توصف.

لكن في عيني أخته الكبرى، هو فقط في مستوى “امتلاك بعض الهيبة”.

وبالتأكيد لم تكن السيدة جينغ في المستوى السادس.

 

 

ومع ذلك، كان هذا بالفعل ثناءً عالياً جداً.

 

 

وصل زعماء ودرويد من عشرات القبائل المجاورة في الغابة العميقة الزمردية بعد تلقي الأخبار، وتجمعوا في الأرض المقدسة.

ففي النهاية، كانت قد رأت قمة هذا المستوى من قبل.

 

 

عند رؤية هذا المشهد، ابتهجوا جميعاً، وطووا أيديهم وصلوا بحرارة.

تحدث الاثنان لفترة وجيزة عندما سمعوا فجأة حفيفاً من الأدغال المجاورة.

 

 

ليسو مثل الجنود المحترفين الذين يقاتلون حتى الموت لأجل الأوامر.

السيدة جينغ أول من لاحظ شيئاً، وقالت ببرود: “شخص ما قادم.”

 

 

لأول مرة منذ مئات السنين، شرعت قبيلة الدالو في الحج إلى البحيرة المقدسة.

عندما استمع سوين بانتباه، لاحظ حفيفاً وكأن العديد من الناس يقتربون، ظن أنها عودة تجار العبيد، وتساءل لماذا يعودون للبحث عن الموت، عندما سمعت يوتا، التي كانت تساعده في جمع الغنائم، الشذوذ وأطلقت صرخة خفيفة.

 

 

 

في السماء، دوت صرخة نسر طويلة، ومن الغابة جاء صوت إشارات أبواق خاصة.

مشت يوتا وحدها نحو المذبح الحجري الأبيض بجانب البحيرة.

 

 

أشرق وجه يوتا بالفرح، وهتفت: “هذا بوق معركة قبيلتنا الدالو!”

 

 

كما نويت السيدة جينغ البقاء في الأرض المقدسة لفترة.

عند سماع ذلك، تلاشت الحذر في عيني سوين.

أصبح العالم أمامهم مضيئاً في لحظة، وتحددت كل التفاصيل.

 

“أعتقد ذلك أيضاً، أركيو، هل لديك أي أخوات أخريات؟”

وبقليل من التفكير، أدرك الأمر.

هذه الغنيمة، بمجرد بيعها، من المحتمل أن تجني مبلغاً جيداً.

 

قامت مجموعة أركيو من الدرويد الشباب، ومعهم وشوم مرسومة على وجوههم، بقرع الطبول الحجرية والرقص برقصة حرب بدائية، مرحبين بهذا اليوم الأهم، تبع زعيم قبيلة الغزلان والشيوخ الآخرون يوتا بتقوى وهم ينشدون الصلوات المتوارثة.

كانت المعركة السابقة عالية، خاصةً استخدام يوتا للمرجل السحري لاستخلاص العناصر من كل الاتجاهات، مما خلق عرضاً من ألوان قوس قزح في السماء، مرئياً من عشرات الكيلومترات.

نظرت إلى أفراد قبيلة الدالو المجتمعين بابتسامة لطيفة، وانحنت قليلاً بكفيها على صدرها رداً على التحية، وقالت باقتناع: “ستتذكر عائلة اسحاق العهد دائماً.”

 

 

لا بد أن قبيلة الدالو من الأراضي المقدسة رأوه وانجذبوا إلى هنا.

 

 

 

نظر إلى السيدة جينغ التي تقف على مسافة غير بعيدة بتعبير منفصل، وقرر ألا يطيل التفكير في الأمر بينما واصل تنظيف ساحة المعركة.

 

 

 

بغض النظر عن الموقف، بوجودها، لا يمكن أن تحدث فوضى.

 

 

سقط فجأة شعاع من النور الطاغوتي من السماء، كأول شعاع فجر يزين العالم، مخترقاً الظلام، أضاء الشعاع فوراً قمة الجبل المغطاة بالثلوج بأكملها، وانتشر إلى الأرض المقدسة الزمردية بأكملها، محركاً القوى الطبيعية الهائجة بين السماء والأرض.

♤♤

ضيق سوين عينيه قليلاً، واهتز قلبه لوقت طويل، وهو يتمتم: “الطواغيت تنظر إلى جميع الخلائق؛ أهذه هي الرؤية من الأعالي…”

 

 

لم يكن تخمينه خاطئاً.

 

 

 

بينما لا يزالون يقاتلون، قادت الجدة الذئب وعدد من الشيوخ فرقة من مئة خارج الأرض المقدسة وتقدموا بهدوء نحو الجرف.

 

 

 

دفعهم منظر الألوان الزاهية للأرض المقدسة إلى المخاطرة والاستكشاف، إذا كانت حقاً القطعة المقدسة لقبيلتهم “مرجل داجدا السحري” قد ظهرت، فإن أي مخاطرة تستحق العناء.

 

 

 

انتهت المعركة للتو، ورائحة الدم الخفيفة لا تزال عالقة في هواء الغابة.

 

 

 

لقبيلة الدالو، بأعضائها الحيوانية الجزئية، حواس شم حادة، وتمكنوا من كشف رائحة الدم من على بعد أميال.

لم يكن تخمينه خاطئاً.

 

 

أدركوا أن العديد قد ماتوا، فتقدموا بحذر شديد.

لكن صلوات يوتا أصبحت أكثر وضوحاً في آذان الجميع.

 

لقبيلة الدالو، بأعضائها الحيوانية الجزئية، حواس شم حادة، وتمكنوا من كشف رائحة الدم من على بعد أميال.

ومع ذلك، قبل أن يتمكنوا من الاقتراب من منطقة المعركة، توقف القتال العنيف فجأة.

غنى شعب الدالو ورقصوا، مرحبين بالسيدة جينغ كالحليف الموعود حسب النبوءة.

 

 

جعلهم ذلك أكثر حذراً.

 

 

 

كما خافوا أن يكون فخاً، لأن تجار العبيد البشر الحقيرين يلجؤون إلى أي طريقة لأسر العبيد.

تصاعدت ألوان مشعة في الأرض المقدسة، مستمرة بلا انقطاع.

 

 

ظلت القوة الرئيسية مختبئة على حافة الجرف، وتطوع عدد من الدرويد الشباب للاستطلاع، متقدمين بهدوء نحو المنطقة.

 

 

 

قفز الشباب بحذر بين الأشجار العملاقة، متجنبين المناطق على الأرض التي قد تحتوي على إنذارات فخاخ.

هذا المشهد الذي وصفه لها والدها ذات مرة، حيث ينزل ضوء الشمس محملاً بأشعة لا تعد من السماء، مخترقاً عالماً آخر.

 

وقف سوين والسيدة جينغ على مسافة ليست بعيدة كأعز الضيوف، يراقبون هذا الطقس الاحتفالي القديم.

من بعيد، رأوا المعسكر مكسواً بالجثث، والثلاثة المتبقين واقفين.

 

 

 

ليوتا آذان ذئب، فعرفوا طبيعياً أن أحدهم من قبيلة الدالو.

 

 

ضيق سوين عينيه قليلاً، واهتز قلبه لوقت طويل، وهو يتمتم: “الطواغيت تنظر إلى جميع الخلائق؛ أهذه هي الرؤية من الأعالي…”

علاوة على ذلك، بدت مألوفة.

 

 

 

اجتمع الشباب القلائل لمناقشة الأمر.

بينما لا يزالون يقاتلون، قادت الجدة الذئب وعدد من الشيوخ فرقة من مئة خارج الأرض المقدسة وتقدموا بهدوء نحو الجرف.

 

رقصت، استدارت، صلت…

“ذلك… أركيو، انظر، أليست تشبه الأخت يوتا؟”

 

 

سقط الضوء،

“إنها تشبه أختي… لكن لماذا تبدو مختلفة؟”

 

 

قامت مجموعة أركيو من الدرويد الشباب، ومعهم وشوم مرسومة على وجوههم، بقرع الطبول الحجرية والرقص برقصة حرب بدائية، مرحبين بهذا اليوم الأهم، تبع زعيم قبيلة الغزلان والشيوخ الآخرون يوتا بتقوى وهم ينشدون الصلوات المتوارثة.

“أعتقد ذلك أيضاً، أركيو، هل لديك أي أخوات أخريات؟”

نظرت يوتا إلى الشباب المتهورين بازدراء وسعلت بخفة: “احم”

 

وهم أيضاً أول مجموعة من قبيلة الدالو تأتي منذ خمسمائة عام.

“…”

قدمت رسمياً السيدة جينغ، التي على مسافة ليست بعيدة، قائلة: “يا جدتي الذئب، وجميعاً، هذه هي الأخت الكبرى في التلمذة للسيد سوين، السيدة ‘أوفيليا في اسحاق.’ وهي أيضاً الابنة المباشرة للسيد إسحاق من ألف عام مضت.”

 

ضيق سوين عينيه قليلاً، واهتز قلبه لوقت طويل، وهو يتمتم: “الطواغيت تنظر إلى جميع الخلائق؛ أهذه هي الرؤية من الأعالي…”

القائد شاباً من قبيلة الذئب الأبيض، وهو أركيو نفسه.

جمعت أفكارها المعقدة، وألقت نظرة على سوين، وتبدد البرود بين حاجبيها؛ وَلانت عيناها.

 

 

رأى يوتا وذهل للحظة، غير متأكد مما إذا كانت فردة قبيلة الذئب الأبيض ذات الوشم الأحمر على وجهها وهالتها المختلفة تماماً هي أخته فعلاً.

وفجأة، انطلق عدة شباب يحملون أقواساً وسهاماً ويرتدون جلود الحيوانات من الغابة.

 

بكفيها المطويتين على صدرها، انحنت الجدة الذئب انحناءة عميقة وبكل احترام، وقالت: “مارا، درويد قبيلة الذئب الرمادي، تقدم أصدق التحيات لحليفة قبيلة الدالو وأعز صديق بشري لنا.”

فهي تشبهها بنسبة ثمانين أو تسعين بالمئة، لكن تلك الهالة الأخرى جعلته يشك في حكمه.

 

 

اجتمع الشباب القلائل لمناقشة الأمر.

وهذا الوشم كان غريباً!

“إنها تشبه أختي… لكن لماذا تبدو مختلفة؟”

 

 

وشوم قبيلة الدالو تخضع لقواعد صارمة: فكلما كان الوشم أكثر غموضاً، زادت القوة والمكانة التي يمثلها، لم يرَ قط أي شخص في القبيلة يرسم وشماً مثل ذلك الأحمر.

السيدة جينغ، الواقفة بجانبه، ألقت بنظرها أيضاً إلى هناك، وعينيها الكريستاليتين يومضان ببريق غريب دون قصد.

 

 

أخته، كونها درويداً من مجموعة الذئب الأبيض، لم ترسم ذلك النوع من الوشم.

 

 

لكن الخبر السار هو أن الوضع على وشك التغيير فوراً.

لكن عندما انتقل نظره إلى الرجل الذي ينظف ساحة المعركة، أكد أركيو هويته فوراً، وهتف بحماس: “ذلك… السيد سوين!”

 

 

أخته، كونها درويداً من مجموعة الذئب الأبيض، لم ترسم ذلك النوع من الوشم.

عند سماع ذلك، عرفه الشباب الآخرون أيضاً.

 

 

لكن في عيني أخته الكبرى، هو فقط في مستوى “امتلاك بعض الهيبة”.

يوتا قد تغيرت كثيراً، ولم يجرؤوا على التأكيد.

 

 

 

لكن السيد سوين، الذي أنقذ حياتهم منذ وقت ليس ببعيد، لم يتغير إطلاقاً!

لا يوجد في الأرض المقدسة الزمردية سوى جبل عالٍ واحد، وفي منتصف منحدره يتساقط ثلج أبيض نقي.

 

لم يعرف الشباب ما حدث، لكن هيبة يوتا كأختهم الكبرى قوية، فوقفوا بهدوء على الجانب ولم يجرؤوا على الكلام.

“لقد عاد السيد سوين!”

بعد فترة وجيزة، انتهت الطقوس الاحتفالية أمام الشجرة الطاغوتية.

 

“…”

“بالفعل، لا بد أن السيد سوين هو من طرد تجار العبيد. إذاً تلك يجب أن تكون الأخت يوتا.”

برؤية قائدهم مقتولاً، تفرق تجار العبيد العاديون الآخرون فوراً.

 

ما لم يأخذوه في الاعتبار هو أن المعلومات من بضعة أشهر مضت أصبحت قديمة إلى حد ما الآن.

“يا طاغوتي، يجب أن نخبر الجدة الذئب والآخرين!”

نظر إلى السيدة جينغ التي تقف على مسافة غير بعيدة بتعبير منفصل، وقرر ألا يطيل التفكير في الأمر بينما واصل تنظيف ساحة المعركة.

 

 

“…”

 

 

 

بهذا الاكتشاف، عاد بضعة شباب لإبلاغ الخبر بينما ركض الباقون بحماس.

 

 

قفز الشباب بحذر بين الأشجار العملاقة، متجنبين المناطق على الأرض التي قد تحتوي على إنذارات فخاخ.

♤♤

عند رؤية هذا المشهد، ابتهجوا جميعاً، وطووا أيديهم وصلوا بحرارة.

 

يوتا، المعززة بالمرجل السحري، تملك القدرة على المطاردة، لكنها رأت أن سوين والسيدة جينغ لم يتحركا، فبقيت هادئة في مكانها.

وفجأة، انطلق عدة شباب يحملون أقواساً وسهاماً ويرتدون جلود الحيوانات من الغابة.

 

 

 

عرفهم سوين جميعاً، وابتسم مبادراً بالتحية: “أركيو، إنه أنتم.”

 

 

الإيمان يستحق الاحترام.

“إنه السيد سوين حقاً!”

 

 

السيدة جينغ، التي عاشت لأكثر من ألف عام، تستحق بالتأكيد هذا الإحترام العظيم.

اقترب أركيو بحماس، وكان على وشك تحيته، لكنه تردد عند رؤية تعبير يوتا الصارم.

 

 

ما وجده سوين أكثر حيرة هو يوتا، على المذبح على بعد ليس ببعيد.

نظرت يوتا إلى الشباب المتهورين بازدراء وسعلت بخفة: “احم”

 

 

كان يشعر بوضوح أن زعيم قبيلة الغزلان والجدة الذئب بجانبه قد ارتفعت قوتهم فجأة، متقدمين من المستوى الخامس مباشرة إلى السادس؛ كما صعد شيوخ آخرون درجة كاملة، علاوة على ذلك، بقي الضباب القوسي المتكثف حولهم لفترة طويلة، وكأنه يحوي المزيد من أسرار الطبيعة.

لو كان الأمر بينها وبين سوين فقط، لكان جيد، لكن بوجود شيخة الأجداد، فإن التهور سينعكس سلباً على قبيلتهم الدالو.

 

 

عند رؤية هذا المشهد، ابتهجوا جميعاً، وطووا أيديهم وصلوا بحرارة.

لم يعرف الشباب ما حدث، لكن هيبة يوتا كأختهم الكبرى قوية، فوقفوا بهدوء على الجانب ولم يجرؤوا على الكلام.

اشتدت المعركة فجأة داخل معسكر مجموعة المرتزقة.

 

 

قبعد وقت قصير، قادت الجدة الذئب وعدد من الشيوخ مجموعة بحذر خارج الغابة.

في تلك النظرة الواحدة، شهد ما يمكن اعتباره أجمل مشهد في هذا العالم.

 

 

عندما رأى هؤلاء الشيوخ الوشم الأحمر على وجه يوتا ثم لاحظوا المرجل السحري الملون العائم بجانبها، تأثروا بالدموع من الإثارة.

 

 

 

لقد سمعوا من الجيل الأكبر في القبيلة عن أهمية الوشم الأحمر وعن مظهر القطع المقدسة الأربع للقبيلة.

لقد سمعوا من الجيل الأكبر في القبيلة عن أهمية الوشم الأحمر وعن مظهر القطع المقدسة الأربع للقبيلة.

 

 

“هذا وشم مقدس وهبه الطاغوت! يا طاغوتي… لقد حظيت قبيلتنا الدالو مرة أخرى برضى طاغوت الطبيعة العظيم…”

 

 

 

“إنه حقاً ‘مرجل داجدا السحري!’ لقد استُعيدت القطعة المقدسة!”

 

 

 

“يا طاغوت الطبيعة العظيم في الأعلى…”

 

 

 

“…”

ومع ذلك، بدون خبير من الدرجة العليا للدفاع عنهم، أزمة قبيلة الدالو لا تزال دون حل.

 

وبينما يشاهدها تخلع عباءتها، تحدث أخيراً: “أختي الكبرى، هل أنت بخير؟”

عند رؤية المشهد أمامهم، ركعت الجدة الذئب والشيوخ على الأرض في آن واحد.

هذه المرة، صد مجموعة صيد عبيد حوت الناروال مجرد البداية، احتاجت إلى قدر كبير من الوقت لردع تجار العبيد الآخرين والحراسة ضد انتقام كبار تجار العبيد.

 

 

كما ركع مئات أفراد قبيلة الدالو خلفهم، منشدين اسم طاغوت الطبيعة العظيم بلغة الدالو.

كانت المعركة السابقة عالية، خاصةً استخدام يوتا للمرجل السحري لاستخلاص العناصر من كل الاتجاهات، مما خلق عرضاً من ألوان قوس قزح في السماء، مرئياً من عشرات الكيلومترات.

 

لقبيلة الدالو، بأعضائها الحيوانية الجزئية، حواس شم حادة، وتمكنوا من كشف رائحة الدم من على بعد أميال.

رأت يوتا الجميع يركعون نحوها، ولم تجرؤ على قبول هذه الإشارة العظيمة، فركعت هي أيضاً وبدأت تصلي بخشوع.

 

 

تقع بحيرة غايوس فوق منحدر الجبل.

شاهد سوين بصمت من الجانب.

في تلك اللحظة، ازدهر وهج الوشم الأحمر على جسدها، وأصبحت هالتها أكثر سمواً.

 

نظرت إلى أفراد قبيلة الدالو المجتمعين بابتسامة لطيفة، وانحنت قليلاً بكفيها على صدرها رداً على التحية، وقالت باقتناع: “ستتذكر عائلة اسحاق العهد دائماً.”

الإيمان يستحق الاحترام.

♤♤

 

 

لقد مكث مع قبيلة الدالو لفترة وكان واضحاً بشأن عاداتهم الدينية.

 

 

عند رؤية هذا المشهد، ابتهجوا جميعاً، وطووا أيديهم وصلوا بحرارة.

كما بقيت السيدة جينغ صامتة.

 

 

 

♤♤

 

 

 

بعد فترة وجيزة، انتهت الصلوات.

 

 

 

وبعد الإثارة جاءت الحيرة.

لم يعرف الشباب ما حدث، لكن هيبة يوتا كأختهم الكبرى قوية، فوقفوا بهدوء على الجانب ولم يجرؤوا على الكلام.

 

اقترب أركيو بحماس، وكان على وشك تحيته، لكنه تردد عند رؤية تعبير يوتا الصارم.

توجهت كل الأنظار إلى يوتا، مليئة بالرغبة في معرفة المزيد.

قبعد وقت قصير، قادت الجدة الذئب وعدد من الشيوخ مجموعة بحذر خارج الغابة.

 

 

يوتا تدرك أنه لا بد أن لديهم العديد من الأسئلة في هذه اللحظة، لكن هناك أمور أكثر إلحاحاً.

 

 

هزت رأسها ولم توسع في الشرح، قائلة: “لقد تذكرت فجأة بعض الأمور.”

الجميع يعرفون سوين بالفعل، فليست هناك حاجة لتقديمه.

استغرق الطريق الجبلي القصير ما يقرب من ثلاث ساعات لقطعه.

 

اقترب أركيو بحماس، وكان على وشك تحيته، لكنه تردد عند رؤية تعبير يوتا الصارم.

قدمت رسمياً السيدة جينغ، التي على مسافة ليست بعيدة، قائلة: “يا جدتي الذئب، وجميعاً، هذه هي الأخت الكبرى في التلمذة للسيد سوين، السيدة ‘أوفيليا في اسحاق.’ وهي أيضاً الابنة المباشرة للسيد إسحاق من ألف عام مضت.”

 

 

 

توقفت للحظة ثم أضافت: “استعادة القطعة المقدسة لقبيلتنا كانت بفضل مساعدة السيدة أوفيليا والسيد سوين، وهي أيضاً من طردت تجار العبيد قبل قليل.”

 

 

 

“هذا…”

صار يُعتبر عموماً “خبيراً” في مجال خيمياء الدمى الآن.

 

 

عند سماع ذلك، صُدمت الجدة الذئب وقبيلة الدالو بأكملها.

وصلت المعركة التي بلغت ذروتها إلى نهاية مفاجئة.

 

برؤية قائدهم مقتولاً، تفرق تجار العبيد العاديون الآخرون فوراً.

على الرغم من إبلاغهم بأن الابنة المباشرة للسيد إسحاق لا تزال على قيد الحياة، إلا أن وجود شخص من ألف عام مضت تركهم مذهولين.

وبعد الإثارة جاءت الحيرة.

 

 

بكفيها المطويتين على صدرها، انحنت الجدة الذئب انحناءة عميقة وبكل احترام، وقالت: “مارا، درويد قبيلة الذئب الرمادي، تقدم أصدق التحيات لحليفة قبيلة الدالو وأعز صديق بشري لنا.”

 

 

عرفهم سوين جميعاً، وابتسم مبادراً بالتحية: “أركيو، إنه أنتم.”

باقتدائها، انحنى الشيوخ والأخرةن خلفها أيضاً انحناءة عميقة في آن واحد.

هذه هي الزيارة الأولى ليوتا وقبيلة الدالو إلى البحيرة المقدسة.

 

كما خافوا أن يكون فخاً، لأن تجار العبيد البشر الحقيرين يلجؤون إلى أي طريقة لأسر العبيد.

السيدة جينغ، التي عاشت لأكثر من ألف عام، تستحق بالتأكيد هذا الإحترام العظيم.

 

 

السيدة جينغ أول من لاحظ شيئاً، وقالت ببرود: “شخص ما قادم.”

نظرت إلى أفراد قبيلة الدالو المجتمعين بابتسامة لطيفة، وانحنت قليلاً بكفيها على صدرها رداً على التحية، وقالت باقتناع: “ستتذكر عائلة اسحاق العهد دائماً.”

رأت يوتا الجميع يركعون نحوها، ولم تجرؤ على قبول هذه الإشارة العظيمة، فركعت هي أيضاً وبدأت تصلي بخشوع.

 

 

♤♤

لكن عندما انتقل نظره إلى الرجل الذي ينظف ساحة المعركة، أكد أركيو هويته فوراً، وهتف بحماس: “ذلك… السيد سوين!”

 

 

الخطر الداهم للدمار الذي كان يلوح في الأفق فوق الأرض المقدسة الزمردية خف فجأة بوصول السيدة جينغ.

 

 

أعلى منه تقع البحيرة المقدسة.

كما نويت السيدة جينغ البقاء في الأرض المقدسة لفترة.

 

 

كما بقيت السيدة جينغ صامتة.

هذه المرة، صد مجموعة صيد عبيد حوت الناروال مجرد البداية، احتاجت إلى قدر كبير من الوقت لردع تجار العبيد الآخرين والحراسة ضد انتقام كبار تجار العبيد.

الإيمان يستحق الاحترام.

 

 

حتى يتم القضاء على تجارة أسر العبيد في الغابة الصامتة تماماً.

 

 

 

ومع ذلك، بدون خبير من الدرجة العليا للدفاع عنهم، أزمة قبيلة الدالو لا تزال دون حل.

لو كان الأمر بينها وبين سوين فقط، لكان جيد، لكن بوجود شيخة الأجداد، فإن التهور سينعكس سلباً على قبيلتهم الدالو.

 

تردد الصوت فوق البحيرة المقدسة وكأنه اخترق “بوابة السماء.”

لكن الخبر السار هو أن الوضع على وشك التغيير فوراً.

 

 

في الحال، ارتفع منهم بريق قوس قزح مبهر.

يوتا، كونها الأولى منذ خمسمائة عام التي تشعر بنداء الطاغوت، ستفتح صفحة جديدة في تاريخ الدالو.

برؤية قائدهم مقتولاً، تفرق تجار العبيد العاديون الآخرون فوراً.

 

 

وللمزيد من الفرح العظيم، قد أحضرت القطعة المقدسة “مرجل داجدا السحري.” في الأرض التي تتركز فيها الجوهرة الطبيعية، سيطلق المرجل السحري أقوى قوته القتالية، أصبح لدى قبيلة الدالو الآن على الأقل بعض وسائل الحماية الذاتية.

رأت يوتا الجميع يركعون نحوها، ولم تجرؤ على قبول هذه الإشارة العظيمة، فركعت هي أيضاً وبدأت تصلي بخشوع.

 

والأكثر إدهاشاً هو المنظر الغريب خلف الشاهدين.

في المساء، أقامت الأرض المقدسة الزمردية احتفال ترحيب كبير.

 

 

 

غنى شعب الدالو ورقصوا، مرحبين بالسيدة جينغ كالحليف الموعود حسب النبوءة.

في الحال، ارتفع منهم بريق قوس قزح مبهر.

 

استغرق الطريق الجبلي القصير ما يقرب من ثلاث ساعات لقطعه.

♤♤

تصاعدت ألوان مشعة في الأرض المقدسة، مستمرة بلا انقطاع.

 

استغرق الطريق الجبلي القصير ما يقرب من ثلاث ساعات لقطعه.

بعد يومين، عند الفجر.

 

 

 

الطقس صافياً.

نظر شعب الدالو بترقب حار، مليئين بالأمل.

 

في معلوماتهم، كانت السيدة جينغ لا تزال في المستوى السادس.

تصاعدت ألوان مشعة في الأرض المقدسة، مستمرة بلا انقطاع.

 

 

أولئك الذين فروا أحياء سينشرون الأخبار، مما سيجعل مجموعات صيد العبيد الأخرى حذرة.

وصل زعماء ودرويد من عشرات القبائل المجاورة في الغابة العميقة الزمردية بعد تلقي الأخبار، وتجمعوا في الأرض المقدسة.

 

 

 

لم تكن الأرض المقدسة بهذه الحيوية منذ مئات السنين.

وهذا الوشم كان غريباً!

 

 

أمام شجرة الدردار الرمادية العملاقة الطاغوتية، وقفت يوتا مرتدية ثياباً احتفالية، وحدها أمام الشجرة الطاغوتية، ووجهها جاد وهي تنشد ترانيم صلاة قديمة.

 

 

 

النقش على وجهها هو “النقش المقدس هبة الطاغوت”، وهو وشم منحه الطاغوت شخصياً، مما يعني أنها أصبحت الآن الدرويد الأكبر الأعلى رتبة في القبيلة.

 

 

 

خلفها، ارتدى شعب الدالو ملابس فاخرة.

مهيبة، مقدسة، عظيمة، غامضة…

 

انجذب نظر سوين فوراً إلى المشهد أمامه.

قامت مجموعة أركيو من الدرويد الشباب، ومعهم وشوم مرسومة على وجوههم، بقرع الطبول الحجرية والرقص برقصة حرب بدائية، مرحبين بهذا اليوم الأهم، تبع زعيم قبيلة الغزلان والشيوخ الآخرون يوتا بتقوى وهم ينشدون الصلوات المتوارثة.

هذا المشهد الذي وصفه لها والدها ذات مرة، حيث ينزل ضوء الشمس محملاً بأشعة لا تعد من السماء، مخترقاً عالماً آخر.

 

 

وقف سوين والسيدة جينغ على مسافة ليست بعيدة كأعز الضيوف، يراقبون هذا الطقس الاحتفالي القديم.

 

 

 

بعد فترة وجيزة، انتهت الطقوس الاحتفالية أمام الشجرة الطاغوتية.

 

 

 

بدأ الموكب الرئيسي بالتقدم بأبهة عظيمة نحو أعماق الغابة.

وصلت المعركة التي بلغت ذروتها إلى نهاية مفاجئة.

 

 

♤♤

 

 

 

لا يوجد في الأرض المقدسة الزمردية سوى جبل عالٍ واحد، وفي منتصف منحدره يتساقط ثلج أبيض نقي.

على الرغم من أن المذبح على بعد مئات الأمتار من الممر الجبلي، لم يكن من المفترض أن يكون الصوت واضحاً إلى هذا الحد.

 

 

تقع بحيرة غايوس فوق منحدر الجبل.

 

 

 

هناك مذبح تقول الأسطورة أنه لا يصعد إليه إلا من يدعوه الطاغوت.

 

 

 

وفقاً لأساطير أجداد قبيلة الدالو، فإن الدرويد الذين يشاركون في طقس التعميد في البحيرة يكسبون قوة يمنحها الطاغوت ويرثون سلالة الدرويد الأكبر.

 

 

 

كما تلقت يوتا مرسوماً طاغوتياً، وهذه المرة تقود قومها إلى البحيرة المقدسة.

 

 

هذه المرة، صد مجموعة صيد عبيد حوت الناروال مجرد البداية، احتاجت إلى قدر كبير من الوقت لردع تجار العبيد الآخرين والحراسة ضد انتقام كبار تجار العبيد.

لأول مرة منذ مئات السنين، شرعت قبيلة الدالو في الحج إلى البحيرة المقدسة.

في تلك النظرة الواحدة، شهد ما يمكن اعتباره أجمل مشهد في هذا العالم.

 

 

كان طريق الجبل وعِراً، لكن المناظر خلابة، وجدول متعرج يتدفق من أخدود الجبل، ومع صعودهم، أصبحت النباتات أكثر ندرة تدريجياً، الطريق المرصوف بالحصى الأسود الصغير، غير المستخدم منذ مئات السنين، مغطى الآن بالطحلب الأخضر الداكن، بين الحين والآخر، أعمدة منحوتة بالوشوم تقف بجانب الطريق.

مشت يوتا وحدها نحو المذبح الحجري الأبيض بجانب البحيرة.

 

وهذا الوشم كان غريباً!

سار سوين والسيدة جينغ، كضيوف أجلاء، في مقدمة الموكب.

رقصت، استدارت، صلت…

 

 

وتيرة الموكب بطيئة؛ إذ ان شعب الدالو يخطو كل خطوة بخشوع، وصلواتهم مهيبة.

 

 

بنعمة طاغوتية، كشف أفراد قبيلة الدالو المستيقظون الذين تلقوا استجابة الطاغوت عن إمكاناتهم المبالغ فيها حقاً.

استغرق الطريق الجبلي القصير ما يقرب من ثلاث ساعات لقطعه.

السيدة جينغ أول من لاحظ شيئاً، وقالت ببرود: “شخص ما قادم.”

 

يوتا تدرك أنه لا بد أن لديهم العديد من الأسئلة في هذه اللحظة، لكن هناك أمور أكثر إلحاحاً.

بعد فترة، توقف الجميع تحت وجه صخري عمودي تقريباً.

 

 

السيدة جينغ، الواقفة بجانبه، ألقت بنظرها أيضاً إلى هناك، وعينيها الكريستاليتين يومضان ببريق غريب دون قصد.

أعلى منه تقع البحيرة المقدسة.

 

 

وبينما لا يزالون يأملون في أن لديهم فرصة للقتال، ضربتهم بقوة الرعد، فقتلت القائد ذا الأسنان الذهبية من المستوى الخامس.

هبت رياح جبلية باردة، وشعر سوين بقشعريرة خفيفة، نظر للأعلى لكن الوجه الصخري حال دون رؤيته لأي أثر للبحيرة.

 

 

قفز الشباب بحذر بين الأشجار العملاقة، متجنبين المناطق على الأرض التي قد تحتوي على إنذارات فخاخ.

توقفت المجموعى الرئيسية أسفل الممر الجبلي، ولم يصعد إلا يوتا وعدد من الشيوخ.

 

 

 

برفقة سوين والسيدة جينغ كضيوف.

شاهد سوين بصمت من الجانب.

 

 

♤♤

لكن صلوات يوتا أصبحت أكثر وضوحاً في آذان الجميع.

 

لم يكن تخمينه خاطئاً.

الجرف الصخري الشاهق ارتفاعه حوالي مئة متر، وما إن صعدوا حتى انفتحت الرؤية فجأة.

♤♤

 

 

انجذب نظر سوين فوراً إلى المشهد أمامه.

 

 

 

هذا المكان أسفل الخط مباشرة، حيث بدت بحيرة خضراء في مرمى البصر.

 

 

 

ليست البحيرة كبيرة، لكن البخار المتصاعد فوق سطحها جعلها تبدو كمشهد مليء بالضباب الخيالي.

 

 

 

لم يكن المشهد الطبيعي هو ما وجده سوين جميلاً بشكل ساحق فحسب، بل الأكثر لفتاً للنظر هما الشاهدين الأسودين العملاقين فوق البحيرة المقدسة!

تلاشت الحيرة في أعينهم تدريجياً، لتصبح نقية وباردة، وكأنها امتلأت بالحكمة.

 

 

لم يتخيل سوين أنه داخل الموقع المقدس لقبيلة الدالو، الذي يشبه حضارة حجرية بدائية، ستوجد مثل هذه الهياكل المهيبة.

في الحال، ارتفع منهم بريق قوس قزح مبهر.

 

 

مهيبة، مقدسة، عظيمة، غامضة…

 

 

 

بالنظر إلى النقوش على الشاهد، انبعثت فيه موجة من المشاعر المعقدة التي لا توصف.

 

 

عند رؤية هذا المشهد، ابتهجوا جميعاً، وطووا أيديهم وصلوا بحرارة.

والأكثر إدهاشاً هو المنظر الغريب خلف الشاهدين.

 

 

يوتا، كونها الأولى منذ خمسمائة عام التي تشعر بنداء الطاغوت، ستفتح صفحة جديدة في تاريخ الدالو.

وقف الشاهدان، بارتفاع مئة متر، كعملاقين عديمي المشاعر، يشكلان شكل “بوابة.”

 

 

يوتا قد تغيرت كثيراً، ولم يجرؤوا على التأكيد.

حدق سوين بينما ضوء الشمس يسطع تماماً عبر تلك “البوابة.”

ففي النهاية، كانت قد رأت قمة هذا المستوى من قبل.

 

 

في الحال، انهمر شلال من الضوء الملون قوس قزح، مبهراً العيون، متوهجاً بروعة.

أشرق وجه يوتا بالفرح، وهتفت: “هذا بوق معركة قبيلتنا الدالو!”

 

عند رؤية المشهد أمامهم، ركعت الجدة الذئب والشيوخ على الأرض في آن واحد.

وكأن وراء تلك البوابة الحجرية ليس العالم أمامهم، بل السماوات الملونة الزاهية من الأسطورة.

 

 

 

في تلك النظرة الواحدة، شهد ما يمكن اعتباره أجمل مشهد في هذا العالم.

♤♤

 

 

ضيق سوين عينيه قليلاً، واهتز قلبه لوقت طويل، وهو يتمتم: “الطواغيت تنظر إلى جميع الخلائق؛ أهذه هي الرؤية من الأعالي…”

بعد فترة وجيزة، ازداد الضباب القوسي فوق البحيرة المقدسة كثافة، وتلك الهالة الغامضة التي لا توصف اشتدت.

 

 

السيدة جينغ، الواقفة بجانبه، ألقت بنظرها أيضاً إلى هناك، وعينيها الكريستاليتين يومضان ببريق غريب دون قصد.

لو كان الأمر بينها وبين سوين فقط، لكان جيد، لكن بوجود شيخة الأجداد، فإن التهور سينعكس سلباً على قبيلتهم الدالو.

 

ربما لأنهم رأوا العباءة المذهبة وعرفوا أنهم أهداف مطلوبة من قبل ملك بحر الشمال.

هذا المشهد الذي وصفه لها والدها ذات مرة، حيث ينزل ضوء الشمس محملاً بأشعة لا تعد من السماء، مخترقاً عالماً آخر.

 

 

 

الأمر كذلك حقاً.

نظر إلى السيدة جينغ التي تقف على مسافة غير بعيدة بتعبير منفصل، وقرر ألا يطيل التفكير في الأمر بينما واصل تنظيف ساحة المعركة.

♤♤

سار سوين والسيدة جينغ، كضيوف أجلاء، في مقدمة الموكب.

 

لينزل على جميع أفراد قبيلة الدالو.

هذه هي الزيارة الأولى ليوتا وقبيلة الدالو إلى البحيرة المقدسة.

لقد مكث مع قبيلة الدالو لفترة وكان واضحاً بشأن عاداتهم الدينية.

 

بعد الصلوات، بقي الجميع في أماكنهم.

وهم أيضاً أول مجموعة من قبيلة الدالو تأتي منذ خمسمائة عام.

في تلك النظرة الواحدة، شهد ما يمكن اعتباره أجمل مشهد في هذا العالم.

 

توجهت كل الأنظار إلى يوتا، مليئة بالرغبة في معرفة المزيد.

عند رؤية هذا المشهد، ابتهجوا جميعاً، وطووا أيديهم وصلوا بحرارة.

رقصت، استدارت، صلت…

 

 

كان أسلافهم قد نصحوهم مراراً بأن هذا هو المكان الأقرب إلى الطاغوت، وأنه فقط بالتفاني الكافي يمكنهم تلقي استجابة منه.

 

 

 

بعد الصلوات، بقي الجميع في أماكنهم.

ربما لأنهم رأوا العباءة المذهبة وعرفوا أنهم أهداف مطلوبة من قبل ملك بحر الشمال.

 

 

مشت يوتا وحدها نحو المذبح الحجري الأبيض بجانب البحيرة.

 

 

 

صعدت على المذبح وبدأت رقصة طقسية جميلة وأنيقة، منشدة صلوات غامضة أيضاً.

 

 

كما تلقت يوتا مرسوماً طاغوتياً، وهذه المرة تقود قومها إلى البحيرة المقدسة.

على الرغم من أن المذبح على بعد مئات الأمتار من الممر الجبلي، لم يكن من المفترض أن يكون الصوت واضحاً إلى هذا الحد.

لم تكن الأرض المقدسة بهذه الحيوية منذ مئات السنين.

 

 

لكن صلوات يوتا أصبحت أكثر وضوحاً في آذان الجميع.

ليست يوتا درويداً عادياً أيضاً.

 

لكن السيد سوين، الذي أنقذ حياتهم منذ وقت ليس ببعيد، لم يتغير إطلاقاً!

تردد الصوت فوق البحيرة المقدسة وكأنه اخترق “بوابة السماء.”

 

 

لقبيلة الدالو، بأعضائها الحيوانية الجزئية، حواس شم حادة، وتمكنوا من كشف رائحة الدم من على بعد أميال.

بعد فترة وجيزة، ازداد الضباب القوسي فوق البحيرة المقدسة كثافة، وتلك الهالة الغامضة التي لا توصف اشتدت.

 

 

 

بدا كل شيء يشير إلى أن شيئاً ما على وشك الحدوث.

“…”

 

انجذب نظر سوين فوراً إلى المشهد أمامه.

نظر شعب الدالو بترقب حار، مليئين بالأمل.

 

 

 

أخيراً،

 

 

“إنها تشبه أختي… لكن لماذا تبدو مختلفة؟”

تلقى المخلصون استجابة من الطاغوت.

 

 

 

حدثت معجزة.

 

 

 

سقط فجأة شعاع من النور الطاغوتي من السماء، كأول شعاع فجر يزين العالم، مخترقاً الظلام، أضاء الشعاع فوراً قمة الجبل المغطاة بالثلوج بأكملها، وانتشر إلى الأرض المقدسة الزمردية بأكملها، محركاً القوى الطبيعية الهائجة بين السماء والأرض.

ظلت القوة الرئيسية مختبئة على حافة الجرف، وتطوع عدد من الدرويد الشباب للاستطلاع، متقدمين بهدوء نحو المنطقة.

 

لم يتخيل سوين أنه داخل الموقع المقدس لقبيلة الدالو، الذي يشبه حضارة حجرية بدائية، ستوجد مثل هذه الهياكل المهيبة.

أصبح العالم أمامهم مضيئاً في لحظة، وتحددت كل التفاصيل.

السيدة جينغ أول من لاحظ شيئاً، وقالت ببرود: “شخص ما قادم.”

 

وبعد تفكير لحظة، تحدثت باستحسان: “تقنيتك في التحكم بالدمى تطورت كثيراً، الآن، لديك حقاً بعضاً من هيبة متحكم الدمى.”

لم يستخدم سوين العين الشاملة للتحقيق في ماهية ذلك الشعاع الضوئي، لأن ذلك سيكون فعلاً مسيئاً لطاغوت متعالي.

 

 

“لقد عاد السيد سوين!”

على الرغم من أنه لم يشهد وصول طاغوت، إلا أنه استطاع أن يحس بوضوح بالإرادة التي لا توصف داخل الضوء.

 

 

 

في اللحظة التالية، شهد سوين مشهداً آخر لن ينساه.

وقف سوين والسيدة جينغ على مسافة ليست بعيدة كأعز الضيوف، يراقبون هذا الطقس الاحتفالي القديم.

 

وبينما تراقب تجار العبيد يفرون في الغابة، سحبت مجالها ووقفت وسط مذبحة المعسكر، صامتة لوقت طويل، وكأنها تفكر في شيء.

سقط الضوء،

 

 

 

لينزل على جميع أفراد قبيلة الدالو.

 

 

 

في الحال، ارتفع منهم بريق قوس قزح مبهر.

 

 

 

تلاشت الحيرة في أعينهم تدريجياً، لتصبح نقية وباردة، وكأنها امتلأت بالحكمة.

 

 

 

ارتفعت قوتهم أكثر فأكثر حتى بلغت نقطة حرجة،

 

 

 

ثم اخترقوا جميعاً في وقت واحد!

 

 

على الرغم من أن المذبح على بعد مئات الأمتار من الممر الجبلي، لم يكن من المفترض أن يكون الصوت واضحاً إلى هذا الحد.

ذهل سوين بما يراه أمامه.

 

 

 

كان يشعر بوضوح أن زعيم قبيلة الغزلان والجدة الذئب بجانبه قد ارتفعت قوتهم فجأة، متقدمين من المستوى الخامس مباشرة إلى السادس؛ كما صعد شيوخ آخرون درجة كاملة، علاوة على ذلك، بقي الضباب القوسي المتكثف حولهم لفترة طويلة، وكأنه يحوي المزيد من أسرار الطبيعة.

لقبيلة الدالو، بأعضائها الحيوانية الجزئية، حواس شم حادة، وتمكنوا من كشف رائحة الدم من على بعد أميال.

 

ومع ذلك، قبل أن يتمكنوا من الاقتراب من منطقة المعركة، توقف القتال العنيف فجأة.

ما وجده سوين أكثر حيرة هو يوتا، على المذبح على بعد ليس ببعيد.

 

 

وكأن وراء تلك البوابة الحجرية ليس العالم أمامهم، بل السماوات الملونة الزاهية من الأسطورة.

في تلك اللحظة، ازدهر وهج الوشم الأحمر على جسدها، وأصبحت هالتها أكثر سمواً.

♤♤

 

النقش على وجهها هو “النقش المقدس هبة الطاغوت”، وهو وشم منحه الطاغوت شخصياً، مما يعني أنها أصبحت الآن الدرويد الأكبر الأعلى رتبة في القبيلة.

رقصت، استدارت، صلت…

مشت يوتا وحدها نحو المذبح الحجري الأبيض بجانب البحيرة.

 

 

بنعمة طاغوتية، كشف أفراد قبيلة الدالو المستيقظون الذين تلقوا استجابة الطاغوت عن إمكاناتهم المبالغ فيها حقاً.

 

 

 

♤♤♤​

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Mekya Hamoud🔥 100
4Mubarak M🔥 100
5Thabit Arnous🔥 100
6Omar Bazara🔥 100
7Othman Alanzi🔥 100
8Ralvain🔥 100
9Razan A🔥 100
10Saad Alqarni🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط