عشاء الإخوة.
27: عشاء الإخوة.
بعد مغادرة بينسون، توجه كلاين إلى سوق الخس واللحوم مع ثلاث أوراق سولي وبعض فكة بنسات. أنفق ستة بنسات على رطل من لحم البقر وسبعة بنسات على سمكة طازجة ونضرة مع قليل من العظام. بالإضافة إلى ذلك ، اشترى البطاطا والبازلاء والفجل والراوند والخس واللفت ، وكذلك التوابل مثل إكليل الجبل والريحان والكمون وزيوت الطهي.
عندما رأى بينسون ذلك، رفع كأسع وقال بابتسامة ، “هذا الاحتفال بإيجاد كلاين لوظيفة لائقة”.
‘إنه ببساطة حاد وقاطع…’ انفجر كلاين في ضحك. باستخدام تجربته الغنية التي كانت لديه من حياته السابقة، أضاف إهانة أخرى. “تماما، لا يوجد دليل يشير إلى أن هذه الشخصيات المهمة لها أي أدمغة على الإطلاق.”
فُتحت عيون كلاين وهو يدير رأسه بعناية. نظر إلى النافذة ورأى ظهرًا رفيعًا غير مألوف يقف على مكتبه، يبحث عن شيء في صمت.
“جيد جيد جدا!” هدر بينسون بالضحك وهو يستسلم. “كلاين ، أنت أكثر فكاهة من ذي قبل.”
بعد أن أخذ نفسا ، قال: “يجب أن أذهب إلى الرصيف في فترة ما بعد الظهر. أنا خارج العمل غداً فقط. بعد ذلك سآخذ وقت… للذهاب إلى شركة مدينة تينغن لتحسين المنازل مع كلاكما، لنرى ما إذا كان لديهم مساكن رخيصة وجيدة للاستئجار، وأيضًا أحتاج إلى زيارة السيد فرانكي “.
كان لدى الأشقاء محادثة سعيدة ، وبعد هضم وجباتهم ، قاموا بتنظيف الأطباق وأدوات المائدة وتخزين الزيت الذي كان قد أستخدم في قلي السمك.
“بجِل السيدة!” كلاين أكل آخر جزء من مشروبه.
“مالك الأرض؟” سأل كلاين في حيرة. ‘هل لمالك الأرض الحالي بعض المنازل في مناطق جيدة جدا تحت اسمه؟’
“بجِل السيدة!” كلاين أكل آخر جزء من مشروبه.
ألقى بينسون نظرة على شقيقه وقال: “هل نسيت عقد الإيجار لمدة عام الذي عقدناه معه؟ لقد مرت ستة أشهر فقط”.
كان يخطط لممارسة التمارين الرياضية بواسطة الملاكمة العسكرية، والتي تعلمها من تمرينه العسكري الإلزامي للطلاب. ومع ذلك ، فقد نسي بالفعل تمرينات الإذاعة من المدرسة، بدون ذكر الملاكمة التي كانت تدرس فقط خلال الفترات العسكرية. قلق، لم يكن بإمكانه إلا أن يفعل شيئا أكثر بساطة.
“هـيس…” جذب كلاين على الفور نفس من الهواء البارد.
قام كلاين برفع فنجانه ونقره مع ببينسون قبل نقره ببودينغ ميليسا بالليمون. “بجِلوا السيدة!”
لقد نسي الأمر حقًا!
تغير المشهد أمام عينيه فورًا حيث ظهرت مجموعة من الألوان مثل انفجار فقاعات.
بعد مغادرة بينسون، توجه كلاين إلى سوق الخس واللحوم مع ثلاث أوراق سولي وبعض فكة بنسات. أنفق ستة بنسات على رطل من لحم البقر وسبعة بنسات على سمكة طازجة ونضرة مع قليل من العظام. بالإضافة إلى ذلك ، اشترى البطاطا والبازلاء والفجل والراوند والخس واللفت ، وكذلك التوابل مثل إكليل الجبل والريحان والكمون وزيوت الطهي.
على الرغم من أن الإيجار تم دفعه مرة واحدة في الأسبوع ، إلا أن عقد الإيجار كان لمدة عام. إذا كان عليهم الإنتقال الآن، فإن ذلك يعادل خرق العقد. إذا تم نقلهم إلى المحكمة ، فسيتعين عليهم تعويض مبالغ كبيرة من المال!
“…” يبدو أنها أعطت استحسانها ، لكنها لم تستطع إيقاف مضغها.
“لا تزال تفتقر إلى الخبرة الإجتماعية.” لمس بينسون خط شعره الأسود المتراجع وقال بحزن: “كان ذلك بند قاتلت من أجله بشدة في ذلك الوقت. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فإن السيد فرانكي كان على استعداد لتأجيره لنا لمدة ثلاثة أشهر فقط لكل عقد. بالنسبة لأولئك الذين لديهم أموال ، فإن أصحاب العقارات سيوقعون عقود الإيجار لمدة سنة أو سنتين أو حتى ثلاث سنوات للحصول على دخل ثابت، لكن بالنسبة لنا -النحن في الماضي- وجيراننا ، يجب أن يكون الملاك قلقين باستمرار من احتمال حدوث شيء سيئ، وحرمانهم من إيجارهم. وسيوقعون فقط على عقود قصيرة الأجل.”
“في هذه الحالة ، يمكنهم عرض رفع الأسعار وفقًا للوضع”. كلاين لخص وأضاف ، وذلك باستخدام ذكريات كلاين الأصلية وتجربته الخاصة كمستأجر.
بعد الانشغال بأنفسهم ، كان وقت المراجعة. قام أحدهم بتحديث معرفته المحاسبية بينما تابع آخر قراءة مواد الدراسة وملاحظاتها. قضي الوقت إلى أقصى حد.
تنهد بينسون وقال: “هذه هي الحقيقة القاسية لمجتمع اليوم. حسنًا ، لا داعي للقلق. يمكن حل مشكلة العقد بسهولة. بصراحة ، حتى لو كنا مدينين له بإيجار أسبوع ، السيد فرانكي كان سيطردنا على الفور ويصادر أي أشياء ثمينة لدينا. فبعد كل شيء ، إن ذكائه أقل من قرد. لا توجد فرصة أنه سيستطيع أن يفهم به الأمور المعقدة للغاية. “
لقد ذاقه كلاين وشعر أنه على الرغم من أنه كان لذيذًا ، إلا أنه لم يكن بلا ندم. كان هذا لا يزال بعيدا عن مستواه المعتاد. فبعد كل شيء ، كان يفتقر إلى بعض التوابل ولم يكن بإمكانه إلا استخدام البدائل. لا عجب أنه كان لها ذوق مختلف.
عند سماع ذلك ، استذكر كلاين فجأة نكتة خاصة للسيد همفري. هز رأسه وقال بجدية ، “لا يا بينسون. أنت مخطئ”.
“لماذا ا؟” كان بينسون في حيرة.
في المساء ، جلس بينسون وميليسا أمام مكتب. تم وضع الطعام بدقة مثل الأطفال في المدارس الابتدائية العليا.
أجاب كلاين بكل جدية: “ذكاء السيد فرانكي لا يزال أعلى قليلاً من القردة”. وبينما بدا أن بينسون يبتسم رداً على ذلك ، أضاف: “إذا كان في حالة جيدة”.
مومئا قليلاً ، جرب كلاين قطعة من الراوند المطهي ووجدها مستساغة. تخلصت من طعم اللحم المشوي.
كان الأشقاء محشويت بنهاية الوجبة. لقد جلسوا في المقاعد لفترة طويلة.
“هههه”. فقد بينسون نفسه واندلع في الضحك.
تنهد بينسون وقال: “هذه هي الحقيقة القاسية لمجتمع اليوم. حسنًا ، لا داعي للقلق. يمكن حل مشكلة العقد بسهولة. بصراحة ، حتى لو كنا مدينين له بإيجار أسبوع ، السيد فرانكي كان سيطردنا على الفور ويصادر أي أشياء ثمينة لدينا. فبعد كل شيء ، إن ذكائه أقل من قرد. لا توجد فرصة أنه سيستطيع أن يفهم به الأمور المعقدة للغاية. “
“في هذه الحالة ، يمكنهم عرض رفع الأسعار وفقًا للوضع”. كلاين لخص وأضاف ، وذلك باستخدام ذكريات كلاين الأصلية وتجربته الخاصة كمستأجر.
بعد سلسلة من الضحك المتعمد، أشار إلى كلاين ، غير قادر للحظة على وضع أفكاره في كلمات. عندها فقط ، عاد إلى الموضوع في متناول اليد.
“بجلوا السيدة!” شرب بينسون لقمة أيضًا بينما تناولت مليسا بودنغ الليمون. لقد مضغته مرارًا وتكرارًا قبل ابتلاعها دون رغبة.
“بالطبع ، كرجل نبيل ، لا يمكننا استخدام مثل هذه التكتيكات المخزية. سأناقش الأمر مع السيد فرانكي غدًا. صدقني ، يمكن إقناعه بسهولة ، بسهولة.”
“جيد جيد جدا!” هدر بينسون بالضحك وهو يستسلم. “كلاين ، أنت أكثر فكاهة من ذي قبل.”
لم يكن لدى كلاين أي شكوك بشأن وجهة نظر بينسون. كان وجود أنابيب الغاز دليلا ممتازا.
…
‘أغغ’! قدمت بطنه احتجاجا واضحا.
بعد بعض الأحاديث الغادية بين الأخوة، تم تحويل بقايا السمك المقلي من الليلة السابقة إلى حساء مع بعض الخضار. أثناء عملية الغليان، رطب البخار خبز الجاودار.
“…شكرا لك.” اخذت ميليسا بودينغ الليمون.
ملطخين زبدة صغيرة على الخبز ، تناول كلاين وبينسون وجبة بسيطة ، لكنهما كانا راضين للغاية عنها. فبعد كل شيئ جلبت لهما رائحة وحلاوة الزبدة جلبت لهم أذواق التي لا نهاية لها.
في المساء ، جلس بينسون وميليسا أمام مكتب. تم وضع الطعام بدقة مثل الأطفال في المدارس الابتدائية العليا.
قام كلاين برفع فنجانه ونقره مع ببينسون قبل نقره ببودينغ ميليسا بالليمون. “بجِلوا السيدة!”
بعد مغادرة بينسون، توجه كلاين إلى سوق الخس واللحوم مع ثلاث أوراق سولي وبعض فكة بنسات. أنفق ستة بنسات على رطل من لحم البقر وسبعة بنسات على سمكة طازجة ونضرة مع قليل من العظام. بالإضافة إلى ذلك ، اشترى البطاطا والبازلاء والفجل والراوند والخس واللفت ، وكذلك التوابل مثل إكليل الجبل والريحان والكمون وزيوت الطهي.
خلال هذا الوقت بأكمله ، استمر في الشعور بأنه كان يتم مراقبته ، ولكن لم يكن هناك تفاعل جسدي.
وكان أكثر تشاؤما من حساء البازلاء الكثيف. فبعد كل شيء ، لم يأكل شيئًا غريبًا كذلك على الأرض. كل ما كان بإمكانه فعله هو تكييف الوصفة من شظايا ذاكرة كلاين الأصلية.
خلال هذا الوقت بأكمله ، استمر في الشعور بأنه كان يتم مراقبته ، ولكن لم يكن هناك تفاعل جسدي.
بعد قضاء بعض الوقت في مخبر سميرن، عاد كلاين إلى المنزل وبدأ في رفع الأثقال بأفراض ثقيلة مثل الكتب لتدريب قوة ذراعه.
تم غلي البطاطس المطروقة جيدًا وخلطها مع الطعم الخافت للشحم وما يكفي من الملح فقط. لقد أفاقت شهيته وجعلت لعابه يسيل.
كان يخطط لممارسة التمارين الرياضية بواسطة الملاكمة العسكرية، والتي تعلمها من تمرينه العسكري الإلزامي للطلاب. ومع ذلك ، فقد نسي بالفعل تمرينات الإذاعة من المدرسة، بدون ذكر الملاكمة التي كانت تدرس فقط خلال الفترات العسكرية. قلق، لم يكن بإمكانه إلا أن يفعل شيئا أكثر بساطة.
بعد ابتلاع قطعة من لحم البقر، التقط كلاين قطعة من سمك التوسك المقلية التي تم رشها بالكمون وإكليل الجبل. كانت مقرمشة من الخارج وطرية من الداخل. كان السطح النقرنش ذهبيًا بسجل مثالي وله رائحة عطِرة، وإقترنت الملوحة الزيت معا كواحد.
كلاين لم يعيي نفسه أكثر من اللازم بلأنه سيؤدي إلى التعب وبالتالي وضعه في خطر أكبر. أخذ استراحة مناسبة وبدأ في قراءة الملاحظات والمواد الدراسية لكلاين الأصلي. كان يرغب في قراءة أي شيء يتعلق بالحقبة الرابعة مرة أخرى.
ابتسم في ميليسا وأخذ بودينغ ليمون كما لو كان يؤدي خدعة سحرية. “ستأخذ البيرة ، في حين سيكون لك هذا.”
…
“في هذه الحالة ، يمكنهم عرض رفع الأسعار وفقًا للوضع”. كلاين لخص وأضاف ، وذلك باستخدام ذكريات كلاين الأصلية وتجربته الخاصة كمستأجر.
في المساء ، جلس بينسون وميليسا أمام مكتب. تم وضع الطعام بدقة مثل الأطفال في المدارس الابتدائية العليا.
بعد مغادرة بينسون، توجه كلاين إلى سوق الخس واللحوم مع ثلاث أوراق سولي وبعض فكة بنسات. أنفق ستة بنسات على رطل من لحم البقر وسبعة بنسات على سمكة طازجة ونضرة مع قليل من العظام. بالإضافة إلى ذلك ، اشترى البطاطا والبازلاء والفجل والراوند والخس واللفت ، وكذلك التوابل مثل إكليل الجبل والريحان والكمون وزيوت الطهي.
شعر كلاين بثقل رأسه وهو يحدق في الظلام أمامه. ظهرت شخصية يرتدي سترة مويلة سوداء وقبعة رأس رسمية فجأة في رؤية كلاين. كان دون سميث.
كانت روائح الأطباق مكونة من لحن غني بالروائح – العطر الذي يأسر الروح للحم البقر المطهي، والبطاطا الرقيقة بوضوح، وحلاوة حساء البازلاء السميك، ونكهات راوند اللحم المطهي، وحلاوة خبز الجاودار بالزبدة.
كان لدى الأشقاء محادثة سعيدة ، وبعد هضم وجباتهم ، قاموا بتنظيف الأطباق وأدوات المائدة وتخزين الزيت الذي كان قد أستخدم في قلي السمك.
بلع. لقد أمال رأسه إلى الخلف وشرب. الشعور بالحرارة سخن حلقه ، ويجلب له طعمًا رائعًا.
قام بينسون ببلع فم من اللعاب وهو يستدير ليرى كلاين وهو يضع سمكة مقرمشة على طبق. شعر برائحة الزيت تتخلل أتفه ولحلقه ثم إلى بطنه.
‘أغغ’! قدمت بطنه احتجاجا واضحا.
قام كلاين بلف سواعده وأمسك طبق من السمك المقلي قبل وضعها في منتصف المكتب المجهز. بعد ذلك ، عاد إلى الخزانة وأخرج كوبين كبيرين من بيرة الزنجبيل ووضعهما حيث جلس هو وبينسون.
كان الأشقاء محشويت بنهاية الوجبة. لقد جلسوا في المقاعد لفترة طويلة.
ابتسم في ميليسا وأخذ بودينغ ليمون كما لو كان يؤدي خدعة سحرية. “ستأخذ البيرة ، في حين سيكون لك هذا.”
‘تسلل شخص ما إلى غرفتي؟ لقد اتخذ المراقب أخيرا خطوته؟’ قفز كلاين في خوف ، لكنه لم يجرؤ على سؤل المزيد. كل ما فعله هو الإيماء وقول ، “حسنا!”
لقد شقت قطعة من اللحم البقري ووضعتها في فمها للمضغ. احتفظ لحم البقر بالقليل من قابلية المضغ على الرغم من كونه مطهو. مزيج الملح، حلاوة الفجل، والتوابل من أوراق الريحان أكملت لذاذت لحم البقر.
“…شكرا لك.” اخذت ميليسا بودينغ الليمون.
كان لدى الأشقاء محادثة سعيدة ، وبعد هضم وجباتهم ، قاموا بتنظيف الأطباق وأدوات المائدة وتخزين الزيت الذي كان قد أستخدم في قلي السمك.
‘إنه ببساطة حاد وقاطع…’ انفجر كلاين في ضحك. باستخدام تجربته الغنية التي كانت لديه من حياته السابقة، أضاف إهانة أخرى. “تماما، لا يوجد دليل يشير إلى أن هذه الشخصيات المهمة لها أي أدمغة على الإطلاق.”
عندما رأى بينسون ذلك، رفع كأسع وقال بابتسامة ، “هذا الاحتفال بإيجاد كلاين لوظيفة لائقة”.
لقد ذاقه كلاين وشعر أنه على الرغم من أنه كان لذيذًا ، إلا أنه لم يكن بلا ندم. كان هذا لا يزال بعيدا عن مستواه المعتاد. فبعد كل شيء ، كان يفتقر إلى بعض التوابل ولم يكن بإمكانه إلا استخدام البدائل. لا عجب أنه كان لها ذوق مختلف.
قام كلاين برفع فنجانه ونقره مع ببينسون قبل نقره ببودينغ ميليسا بالليمون. “بجِلوا السيدة!”
بلع. لقد أمال رأسه إلى الخلف وشرب. الشعور بالحرارة سخن حلقه ، ويجلب له طعمًا رائعًا.
لقد ذاقه كلاين وشعر أنه على الرغم من أنه كان لذيذًا ، إلا أنه لم يكن بلا ندم. كان هذا لا يزال بعيدا عن مستواه المعتاد. فبعد كل شيء ، كان يفتقر إلى بعض التوابل ولم يكن بإمكانه إلا استخدام البدائل. لا عجب أنه كان لها ذوق مختلف.
لم يكن لدى كلاين أي شكوك بشأن وجهة نظر بينسون. كان وجود أنابيب الغاز دليلا ممتازا.
على الرغم من اسمها ، لم تحتوي بيرة الزنجبيل على أي كحول. كانت مزيجًا من بهارات الزنجبيل وحمض الليمون الذي جعلتها تشبه مذاق البيرة. لقد كانت نوعًا من المشروبات وجدته النساء والأطفال مقبولين. ومع ذلك ، لم تحب ميليسا طعمها.
‘إنه ببساطة حاد وقاطع…’ انفجر كلاين في ضحك. باستخدام تجربته الغنية التي كانت لديه من حياته السابقة، أضاف إهانة أخرى. “تماما، لا يوجد دليل يشير إلى أن هذه الشخصيات المهمة لها أي أدمغة على الإطلاق.”
وأخيرا ، حشد شجاعته وجرف وعاء من حساء البازلاء الكثيف.
“بجلوا السيدة!” شرب بينسون لقمة أيضًا بينما تناولت مليسا بودنغ الليمون. لقد مضغته مرارًا وتكرارًا قبل ابتلاعها دون رغبة.
“جربوا.” وضع كلاين الكأس وأخذ شوكة وملعقة وأشار إلى مائدة الطعام.
وكان أكثر تشاؤما من حساء البازلاء الكثيف. فبعد كل شيء ، لم يأكل شيئًا غريبًا كذلك على الأرض. كل ما كان بإمكانه فعله هو تكييف الوصفة من شظايا ذاكرة كلاين الأصلية.
لم يكن لدى كلاين أي شكوك بشأن وجهة نظر بينسون. كان وجود أنابيب الغاز دليلا ممتازا.
وباعتباره الأخ الأكبر ، لم يقف بينسون على الأدب وحفر ملعقة من البطاطا المهروسة وقام بحشوها في فمه.
27: عشاء الإخوة.
تم غلي البطاطس المطروقة جيدًا وخلطها مع الطعم الخافت للشحم وما يكفي من الملح فقط. لقد أفاقت شهيته وجعلت لعابه يسيل.
تنهد بينسون وقال: “هذه هي الحقيقة القاسية لمجتمع اليوم. حسنًا ، لا داعي للقلق. يمكن حل مشكلة العقد بسهولة. بصراحة ، حتى لو كنا مدينين له بإيجار أسبوع ، السيد فرانكي كان سيطردنا على الفور ويصادر أي أشياء ثمينة لدينا. فبعد كل شيء ، إن ذكائه أقل من قرد. لا توجد فرصة أنه سيستطيع أن يفهم به الأمور المعقدة للغاية. “
“ليس سيئا… ليس سيئا” ، أشاد بينسون. “إنها لذيذة أكثر بكثير من تلك التي أكلتها في العمل. لقد استخدموا الزبدة فقط.”
تغير المشهد أمام عينيه فورًا حيث ظهرت مجموعة من الألوان مثل انفجار فقاعات.
بعد مغادرة بينسون، توجه كلاين إلى سوق الخس واللحوم مع ثلاث أوراق سولي وبعض فكة بنسات. أنفق ستة بنسات على رطل من لحم البقر وسبعة بنسات على سمكة طازجة ونضرة مع قليل من العظام. بالإضافة إلى ذلك ، اشترى البطاطا والبازلاء والفجل والراوند والخس واللفت ، وكذلك التوابل مثل إكليل الجبل والريحان والكمون وزيوت الطهي.
‘هذا واحد من التخصصات الخاصة بي بعد كل شيء…’ قبل كلاين الثناء. “كل هذا بفضل تعاليم الشيف في مكان ولش”.
“جربوا.” وضع كلاين الكأس وأخذ شوكة وملعقة وأشار إلى مائدة الطعام.
نظرت ميليسا إلى حساء لحم البقر. كانت أوراق الريحان الخضراء ورؤوس الخس الأخضر والفجل مغمورة في الحساء عديم اللون الذي غطى لحم البقر الطري. الحساء كان واضحا وذو رائحة جميلة.
27: عشاء الإخوة.
فُتحت عيون كلاين وهو يدير رأسه بعناية. نظر إلى النافذة ورأى ظهرًا رفيعًا غير مألوف يقف على مكتبه، يبحث عن شيء في صمت.
لقد شقت قطعة من اللحم البقري ووضعتها في فمها للمضغ. احتفظ لحم البقر بالقليل من قابلية المضغ على الرغم من كونه مطهو. مزيج الملح، حلاوة الفجل، والتوابل من أوراق الريحان أكملت لذاذت لحم البقر.
وأخيرا ، حشد شجاعته وجرف وعاء من حساء البازلاء الكثيف.
“…” يبدو أنها أعطت استحسانها ، لكنها لم تستطع إيقاف مضغها.
لقد ذاقه كلاين وشعر أنه على الرغم من أنه كان لذيذًا ، إلا أنه لم يكن بلا ندم. كان هذا لا يزال بعيدا عن مستواه المعتاد. فبعد كل شيء ، كان يفتقر إلى بعض التوابل ولم يكن بإمكانه إلا استخدام البدائل. لا عجب أنه كان لها ذوق مختلف.
…
بالطبع ، حتى مع أفضل المعايير ، لا يمكن للمرء إلا أن يتقبل الأطباق التي طهاها شخصيا.
فجأة ، كان قلبه يتألم لبينسون وميليسا اللذين كانت نظرتهما إلى العالم محدودة.
“لا ، إنه لا يزال لذيذ قدر الإمكان” ، أجابت ميليسا بحزم وعناد.
بعد ابتلاع قطعة من لحم البقر، التقط كلاين قطعة من سمك التوسك المقلية التي تم رشها بالكمون وإكليل الجبل. كانت مقرمشة من الخارج وطرية من الداخل. كان السطح النقرنش ذهبيًا بسجل مثالي وله رائحة عطِرة، وإقترنت الملوحة الزيت معا كواحد.
مومئا قليلاً ، جرب كلاين قطعة من الراوند المطهي ووجدها مستساغة. تخلصت من طعم اللحم المشوي.
وأخيرا ، حشد شجاعته وجرف وعاء من حساء البازلاء الكثيف.
ألقى بينسون نظرة على شقيقه وقال: “هل نسيت عقد الإيجار لمدة عام الذي عقدناه معه؟ لقد مرت ستة أشهر فقط”.
نظرت ميليسا إلى حساء لحم البقر. كانت أوراق الريحان الخضراء ورؤوس الخس الأخضر والفجل مغمورة في الحساء عديم اللون الذي غطى لحم البقر الطري. الحساء كان واضحا وذو رائحة جميلة.
‘حلو جدا وحامض جدا…’ لم يستطع كلاين إلا أن يعبس.
لم يكن لدى كلاين أي شكوك بشأن وجهة نظر بينسون. كان وجود أنابيب الغاز دليلا ممتازا.
ومع ذلك ، بعد أن رأى بينسون وميليسا يبدوان راضين عن ذوقه ، بدأ يشك في ذوقه. لم يستطع إلا أن يأكل لقمة من بيرة الزنجبيل لتنظيف لسانه.
على الرغم من اسمها ، لم تحتوي بيرة الزنجبيل على أي كحول. كانت مزيجًا من بهارات الزنجبيل وحمض الليمون الذي جعلتها تشبه مذاق البيرة. لقد كانت نوعًا من المشروبات وجدته النساء والأطفال مقبولين. ومع ذلك ، لم تحب ميليسا طعمها.
“هههه”. فقد بينسون نفسه واندلع في الضحك.
كان الأشقاء محشويت بنهاية الوجبة. لقد جلسوا في المقاعد لفترة طويلة.
‘هذا واحد من التخصصات الخاصة بي بعد كل شيء…’ قبل كلاين الثناء. “كل هذا بفضل تعاليم الشيف في مكان ولش”.
“دعونا نبجِل السيدة مرة أخرى!” قام بينسون برفع بيرة الزنجبيل – التي لم يتبق منها سوى لقنة واحد – بينما قال بارتياح.
تم غلي البطاطس المطروقة جيدًا وخلطها مع الطعم الخافت للشحم وما يكفي من الملح فقط. لقد أفاقت شهيته وجعلت لعابه يسيل.
“بجِل السيدة!” كلاين أكل آخر جزء من مشروبه.
عند سماع ذلك ، استذكر كلاين فجأة نكتة خاصة للسيد همفري. هز رأسه وقال بجدية ، “لا يا بينسون. أنت مخطئ”.
“مدح السيدة”. أخيراً ، وضعت ميليسا الجزء الأخير من بودنغ الليمون في فمها واستمتعت بالنكهات التي كانت تتحرك في فمها.
أجاب كلاين بكل جدية: “ذكاء السيد فرانكي لا يزال أعلى قليلاً من القردة”. وبينما بدا أن بينسون يبتسم رداً على ذلك ، أضاف: “إذا كان في حالة جيدة”.
عندما رأى كلاين ذلك ، استفاد من ثمله وابتسم. “ميليسا ، هذا ليس صحيح. يجب أن تأكلي الشيء الذي تجدينه أكثر شيء لذيذ في البداية. وبهذه الطريقة ، يمكنك أن تقدري الجوانب الأكثر لذاذة تمامًا. إن تذوقه عندما تكونين ممتلئة وشبعانة لن يحقق العدالة للغذاء.”
شعر كلاين بثقل رأسه وهو يحدق في الظلام أمامه. ظهرت شخصية يرتدي سترة مويلة سوداء وقبعة رأس رسمية فجأة في رؤية كلاين. كان دون سميث.
“لا ، إنه لا يزال لذيذ قدر الإمكان” ، أجابت ميليسا بحزم وعناد.
بعد سلسلة من الضحك المتعمد، أشار إلى كلاين ، غير قادر للحظة على وضع أفكاره في كلمات. عندها فقط ، عاد إلى الموضوع في متناول اليد.
كان لدى الأشقاء محادثة سعيدة ، وبعد هضم وجباتهم ، قاموا بتنظيف الأطباق وأدوات المائدة وتخزين الزيت الذي كان قد أستخدم في قلي السمك.
بعد الانشغال بأنفسهم ، كان وقت المراجعة. قام أحدهم بتحديث معرفته المحاسبية بينما تابع آخر قراءة مواد الدراسة وملاحظاتها. قضي الوقت إلى أقصى حد.
كانت روائح الأطباق مكونة من لحن غني بالروائح – العطر الذي يأسر الروح للحم البقر المطهي، والبطاطا الرقيقة بوضوح، وحلاوة حساء البازلاء السميك، ونكهات راوند اللحم المطهي، وحلاوة خبز الجاودار بالزبدة.
قام بينسون ببلع فم من اللعاب وهو يستدير ليرى كلاين وهو يضع سمكة مقرمشة على طبق. شعر برائحة الزيت تتخلل أتفه ولحلقه ثم إلى بطنه.
في الحادية عشر ، أخمد الأشقاء مصباح الغاز وذهبوا إلى الفراش بعد الغسيل.
بعد أن أخذ نفسا ، قال: “يجب أن أذهب إلى الرصيف في فترة ما بعد الظهر. أنا خارج العمل غداً فقط. بعد ذلك سآخذ وقت… للذهاب إلى شركة مدينة تينغن لتحسين المنازل مع كلاكما، لنرى ما إذا كان لديهم مساكن رخيصة وجيدة للاستئجار، وأيضًا أحتاج إلى زيارة السيد فرانكي “.
…
قام كلاين بلف سواعده وأمسك طبق من السمك المقلي قبل وضعها في منتصف المكتب المجهز. بعد ذلك ، عاد إلى الخزانة وأخرج كوبين كبيرين من بيرة الزنجبيل ووضعهما حيث جلس هو وبينسون.
شعر كلاين بثقل رأسه وهو يحدق في الظلام أمامه. ظهرت شخصية يرتدي سترة مويلة سوداء وقبعة رأس رسمية فجأة في رؤية كلاين. كان دون سميث.
عند سماع ذلك ، استذكر كلاين فجأة نكتة خاصة للسيد همفري. هز رأسه وقال بجدية ، “لا يا بينسون. أنت مخطئ”.
“قائد!” صرخ كلاين مستيقظًا وكان يعرف أنه كان يحلم.
“…شكرا لك.” اخذت ميليسا بودينغ الليمون.
ظلت عيون دون الرمادية هادئة ، كما لو كان يذكر شيئًا تافهًا. “تسلل شخص ما إلى غرفتك. التقط مسدسًا وارغمه إلى الممر. اترك الباقي لنا.”
لم يكن لدى كلاين أي شكوك بشأن وجهة نظر بينسون. كان وجود أنابيب الغاز دليلا ممتازا.
‘تسلل شخص ما إلى غرفتي؟ لقد اتخذ المراقب أخيرا خطوته؟’ قفز كلاين في خوف ، لكنه لم يجرؤ على سؤل المزيد. كل ما فعله هو الإيماء وقول ، “حسنا!”
كان يخطط لممارسة التمارين الرياضية بواسطة الملاكمة العسكرية، والتي تعلمها من تمرينه العسكري الإلزامي للطلاب. ومع ذلك ، فقد نسي بالفعل تمرينات الإذاعة من المدرسة، بدون ذكر الملاكمة التي كانت تدرس فقط خلال الفترات العسكرية. قلق، لم يكن بإمكانه إلا أن يفعل شيئا أكثر بساطة.
لقد شقت قطعة من اللحم البقري ووضعتها في فمها للمضغ. احتفظ لحم البقر بالقليل من قابلية المضغ على الرغم من كونه مطهو. مزيج الملح، حلاوة الفجل، والتوابل من أوراق الريحان أكملت لذاذت لحم البقر.
تغير المشهد أمام عينيه فورًا حيث ظهرت مجموعة من الألوان مثل انفجار فقاعات.
نظرت ميليسا إلى حساء لحم البقر. كانت أوراق الريحان الخضراء ورؤوس الخس الأخضر والفجل مغمورة في الحساء عديم اللون الذي غطى لحم البقر الطري. الحساء كان واضحا وذو رائحة جميلة.
“…” يبدو أنها أعطت استحسانها ، لكنها لم تستطع إيقاف مضغها.
فُتحت عيون كلاين وهو يدير رأسه بعناية. نظر إلى النافذة ورأى ظهرًا رفيعًا غير مألوف يقف على مكتبه، يبحث عن شيء في صمت.
“…شكرا لك.” اخذت ميليسا بودينغ الليمون.
تغير المشهد أمام عينيه فورًا حيث ظهرت مجموعة من الألوان مثل انفجار فقاعات.
