Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 26

تدريب.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تدريب.

26: تدريب.

خطوة! خطوة! خطوة! تردد صوت الخطى عبر الممر المظلم الضيق الذي كان صامتًا.

 

توقف عند مبنى على الطراز القديم بجدران مزركشة. العنوان على الباب هو “3.” كان اسمها هو نادي زوتلاند للرماية.

 

 

خطوة! خطوة! خطوة! تردد صوت الخطى عبر الممر المظلم الضيق الذي كان صامتًا.

“ما أشاء؟” عاد كلاين بسؤال.

 

“مريعة” أجاب كلاين بتعبير سيئ.

أبقى كلاين ظهره مستقيما وهو يواكب وتيرة الكاهن. لم يطرح أسئلة أو يتحادث معه بشكل عرضي، وبقي صامتا مثل جسم ماء بلا رياح.

نقر! قام بإخراج الاسطوانة وسمح للقذائف الستة بالسقوط على الأرض. ثم ، دون تغيير في التعبير ، قام بإدخال رصاصات النحاس المتبقية.

 

 

بعد المرور عبر الممر الذي يخضع لحراسة مشددة، فتح الكاهن بابًا سريًا بمفتاح وأشار إلى أسفل الدرج المصنوع من الحجر. “انعطف يسارًا عند التقاطع للوصول إلى بوابة تشانيس.”

 

 

 

“لتباركك الإلهة.” صنع كلاين علامة القمر القرمزي على صدره.

“شخص ما يتبعني.” كلاين أجاب بصراحة دون أي تجميل.

 

لقد تحرك بصمت قبل أن يعود إلى قاعة الصلاة. كانت الثقوب الدائرية الموجودة خلف المذبح المقوس نقية ومشرقة، بينما ظل الظلام والصمت داخل المبنى. كان لا يزال هناك رجال ونساء يصطفون خارج مكان الإعتراف، لكن أقل بكثير من ذي قبل.

مارس المدنيون الآداب ، بينما شارك الدينيون في النعم الطقسية.

في منتصف الطريق ، إستدار دون وعي ورأى الكاهن يقف عند المدخل. كان في الظل ووبدا وكأنه تمثال شمع غير متحرك.

 

قبل انتظار كلاين للإدلاء برأيه ، تابع دون ، “قد يكون ذلك أيضًا نتيجة لدفتر الملاحظات ذلك. هيه، صادف أننا نتحقق من أين تلقى ولش دفتر عائلة أنتيغونيوس. بالطبع ، لا يمكننا القضاء على الأشخاص أو المنظمات الأخرى قد يكونوت يبحثون عن دفتر الملاحظات هذا.”

“بجِّل السيدة”. أعاد الكاهن مع نفس الإيماءة.

 

 

 

لم يتحدث كلاين أكثر من ذلك بينما سار على الدرج الحجري الداكن بمساعدة مصابيح الغاز الجميلة على جانبي الجدار.

 

 

التفت يسارًا عند التقاطع ، واستحم في الضوء من مصابيح الغاز على الجدارين ، ووصل بصمت إلى الممر الفارغ والمظلم والبارد.

في منتصف الطريق ، إستدار دون وعي ورأى الكاهن يقف عند المدخل. كان في الظل ووبدا وكأنه تمثال شمع غير متحرك.

 

 

بعد تكرار ذلك لعدة مرات ، تراجع إلى الحائط وجلس على مقعد طويل ناعم. لقد وضع المسدس على الجانب، وبدأ في تدليك ذراعيه، واستراح لفترة طويلة.

نظر كلاين بعيدًا واستمر في المضي قدمًا. لم يمضي وقت طويل قبل أن يصل إلى الأرض المغطاة بألواح حجرية باردة. هذا قادته إلى التقاطع.

باانغ! ارتعدت ذراعه بينما تراجع جسده من الارتداد. أخطئت الرصاصة الهدف.

 

 

لم يذهب إلى بوابة تشانيس لأن دون سميث ، الذي أنهى نوبة عمله مؤخرًا ، لن يكون بالتأكيد هناك.

“ادخل.” ظهر صوت دون سميث العميق والناعم.

 

“… لقد أعطيتني صدمة. اعتقدت أن القائد خرج”. نظرت روزان في كلاين بغضب. “ألا تعرف كيف تدق!؟ همف ، يجب أن تكون شاكر لأني امرأة متسامحة ولطيفة. حسنًا ، أنا أفضل مصطلح سيدة… هل هناك سبب لبحثك عن القائد؟ إنه في الغرفة المقابلة للخاصة بالسيدة أوريانا. “

التفت إلى اليمين ورأى المسار المألوف. عاد كلاين في رحلة أخرى من السلالم وظهر داخل شركة الشوكة السوداء للحماية.

 

 

 

رؤية الأبواب التي كانت مغلقة بإحكام أو نصف مغلقة، لم يسرع إليها. بدلاً من ذلك ، ذهب إلى ردهة الاستقبال ورأى فتاة ذات شعر بني تركز على مجلة بابتسامة حلوة.

 

 

 

“مرحبا ، روزان.” جاء كلاين إلى جانبها ونقر الطاولة عن عمد.

هذا الرجل لم يكن سوى شقيق كلاين وميليسا الأكبر ، بينسون موريتي. كان في الخامسة والعشرين من عمره فقط هذا العام، لكن شعره المتراجع ومظهره القديم جعلته يبدو في الثلاثين تقريبًا.

 

 

طرق! وقفت روزان فجأة وأسقطت كرسي وقالت في عجل “مرحبا ، طقس لطيف اليوم. أنـ أنت، كلاين ، لماذا أنت هنا؟”

 

 

 

لقد ربتت صدرها وأطلقت تنهدات قليلة. كانت مثل سيدة شابة تخشى أن يكون والدها قد أمسك بها وهي تهرب.

 

 

 

أجاب كلاين ببساطة: “أحتاج إلى العثور على القائد”.

 

 

بعد إعادة المسدس مرة أخرى إلى الحافظة الإبطية، ربت كلاين الغبار من جسده وخرج من ميدان الرماية للعودة إلى الشوارع.

“… لقد أعطيتني صدمة. اعتقدت أن القائد خرج”. نظرت روزان في كلاين بغضب. “ألا تعرف كيف تدق!؟ همف ، يجب أن تكون شاكر لأني امرأة متسامحة ولطيفة. حسنًا ، أنا أفضل مصطلح سيدة… هل هناك سبب لبحثك عن القائد؟ إنه في الغرفة المقابلة للخاصة بالسيدة أوريانا. “

 

 

لقد تحرك بصمت قبل أن يعود إلى قاعة الصلاة. كانت الثقوب الدائرية الموجودة خلف المذبح المقوس نقية ومشرقة، بينما ظل الظلام والصمت داخل المبنى. كان لا يزال هناك رجال ونساء يصطفون خارج مكان الإعتراف، لكن أقل بكثير من ذي قبل.

على الرغم من أنه كان يشعر بقلق شديد ، إلا أن كلاين قد أمتع من قبل روزان وإبتسم. فكر للحظة قبل أن يقول “سر”.

رفع بينسون زوايا شفتيه وقال بكل جدية: “يجب أن تفهم أنه لإنشاء نظام عملات معدنية بسيط ومنطقي، يحتاج المرء إلى معرفة كيفية حساب النظام العشري وفهمه. لسوء الحظ ، هناك عدد قليل جدًا من المواهب بين أولئك الأشخاص المهمين.”

 

“مرحبا ، روزان.” جاء كلاين إلى جانبها ونقر الطاولة عن عمد.

“…” اتسعت عيون روزان وبينما كانت تعاني من عدم التصديق، إلا أن كلاين إنحنى قليلاً قبل توديعها.

باانغ! ارتعدت ذراعه بينما تراجع جسده من الارتداد. أخطئت الرصاصة الهدف.

 

 

ذهب من خلال قسم الاستقبال وطرق باب المكتب الأول على اليمين.

 

 

 

“ادخل.” ظهر صوت دون سميث العميق والناعم.

 

 

 

دفع كلاين الباب وفتحه قبل أن يغلق الباب وراءه. خلع قبعته وانحنى. “صباح الخير يا قائد”.

دفع كلاين الباب وفتحه قبل أن يغلق الباب وراءه. خلع قبعته وانحنى. “صباح الخير يا قائد”.

 

 

“صباح الخير كيف يمكنني مساعدتك؟” سترة دون الطويلة السوداء وقبعته كانا معلقين على حامل ملابس إلى جانبه. كان يرتدي قميصا أبيض وسترة سوداء. على الرغم من أن شعره كان ناقص إلى حد ما، كانت عيناه الرمادية عميقة ، وبدا أكثر نضارة.

 

 

لقد ربتت صدرها وأطلقت تنهدات قليلة. كانت مثل سيدة شابة تخشى أن يكون والدها قد أمسك بها وهي تهرب.

“شخص ما يتبعني.” كلاين أجاب بصراحة دون أي تجميل.

 

 

 

انحنى دون للخلف وقفل يديه معا. نظرت عيونه الرمادية العميقة بصمت إلى عيون كلاين. لم يتابع موضوع المتابعة ، وبدلاً من ذلك ، سأل: “أتيت من الكاتدرائية؟”

“مساء الخير ، كلاين. كيف كانت المقابلة؟” وقف بينسون وهو يبتسم ابتسامة عريضة.

 

 

“نعم.” كلاين أجاب.

فجأة ، ظهر سؤال في ذهنه.

 

 

أومئ دون بخفة. لم يعلق على المزايا أو العيوب بينما عاد إلى الموضوع. “قد يكون والد ولش الذي لم يصدق سبب الوفاة الذي أبلغنا عنه ووظف محققًا خاصًا من مدينة الريح للتحقيق في الأمر”.

 

 

“ما أشاء؟” عاد كلاين بسؤال.

كانت مدينة كونستانت في ميدسشاير معروفة أيضًا باسم مدينة الريح. كانت منطقة بها صناعات فحم وفولاذ متطورة للغاية. كانت واحدة من أكبر ثلاث مدن في مملكة لوين.

 

 

قبل انتظار كلاين للإدلاء برأيه ، تابع دون ، “قد يكون ذلك أيضًا نتيجة لدفتر الملاحظات ذلك. هيه، صادف أننا نتحقق من أين تلقى ولش دفتر عائلة أنتيغونيوس. بالطبع ، لا يمكننا القضاء على الأشخاص أو المنظمات الأخرى قد يكونوت يبحثون عن دفتر الملاحظات هذا.”

اختفى الشعور بالتجسس عليه دون أثر. أخرج كلاين مفاتيحه وفتح الباب لرؤية رجل قصير الشعر يقارب الثلاثينيات من عمره ، يرتدي قميصًا من الكتان يجلس على مكتب.

 

 

“ماذا يجب أن أفعل؟” سأل كلاين بصوت جاد.

 

 

 

دون تردد، كان يأمل أن يكون السبب الأول.

دفع كلاين الباب وفتحه قبل أن يغلق الباب وراءه. خلع قبعته وانحنى. “صباح الخير يا قائد”.

 

 

لم يجبه دون على الفور. لقد رفع قدح القهوة وأخذ بقمة ، ولم تظهر عيناه ولا تموج حتى. “ارجع بالطريقة التي جئت بها ، ثم افعل ما تشاء”.

لقد ربتت صدرها وأطلقت تنهدات قليلة. كانت مثل سيدة شابة تخشى أن يكون والدها قد أمسك بها وهي تهرب.

 

هذه المرة ، لم يترك مكانًا فارغًا لمنع إطلاق نار عن طريق الخطئ، كما لم يخلع ملابسه الرسمية وقبعته الرمسية. لقد إعتزم التدرب في ملابسه المعتادة. فبعد كل شيء ، كان من المستحيل له أن يصرخ “انتظر للحظة ، واسمح لي أن أغير إلى شيء أكثر راحة” بعد مواجهة عدو أو خطر.

“ما أشاء؟” عاد كلاين بسؤال.

 

 

 

“ما تشاء.” أومئ دون بثقة. “بالطبع ، لا تخفهم أو تنتهك القانون.”

بعد إعادة المسدس مرة أخرى إلى الحافظة الإبطية، ربت كلاين الغبار من جسده وخرج من ميدان الرماية للعودة إلى الشوارع.

 

أومئ دون بخفة. لم يعلق على المزايا أو العيوب بينما عاد إلى الموضوع. “قد يكون والد ولش الذي لم يصدق سبب الوفاة الذي أبلغنا عنه ووظف محققًا خاصًا من مدينة الريح للتحقيق في الأمر”.

“حسنا.” كلاين أخذ نفسا عميقا وودعه. غادر الغرفة وعاد تحت الأرض.

 

 

‘هل يمكن أنه في شظايا الذاكرة المفقودة من كلاين الأصلي، كان بينسون قومي متشددا ولم يظهر أي تسامح تجاه أي سلبية؟’ اتخذ بينسون بضع خطوات ودحضه بتعبير صارم. “لا ، إنه ليس واحد من، ولكن اكثر أنظمة العملات حماقة.”

التفت يسارًا عند التقاطع ، واستحم في الضوء من مصابيح الغاز على الجدارين ، ووصل بصمت إلى الممر الفارغ والمظلم والبارد.

في منتصف الطريق ، إستدار دون وعي ورأى الكاهن يقف عند المدخل. كان في الظل ووبدا وكأنه تمثال شمع غير متحرك.

 

 

تردد صوت خطاه، مما جعله يبدو أكثر وحدة ورعبا.

“مرحبا ، روزان.” جاء كلاين إلى جانبها ونقر الطاولة عن عمد.

 

 

قريبا ، وصل كلاين للدرج. ذهب إلى الأمام ورأى ظل يقف هناك – الكاهن في منتصف العمر.

“ما أشاء؟” عاد كلاين بسؤال.

 

بابتسامة “صباح الخير – لا – مساء الخير بينسون”.

ولم يقل الاثنان كلمة عندما التقيا. استدار الكاهن في صمت وتركه يمر.

‘لقد بدأت في ضرب الهدف…’ تراجع كلاين وجلس مرة أخرى وهو يزفر.

 

 

لقد تحرك بصمت قبل أن يعود إلى قاعة الصلاة. كانت الثقوب الدائرية الموجودة خلف المذبح المقوس نقية ومشرقة، بينما ظل الظلام والصمت داخل المبنى. كان لا يزال هناك رجال ونساء يصطفون خارج مكان الإعتراف، لكن أقل بكثير من ذي قبل.

“حسنا.” كلاين أخذ نفسا عميقا وودعه. غادر الغرفة وعاد تحت الأرض.

 

انحنى دون للخلف وقفل يديه معا. نظرت عيونه الرمادية العميقة بصمت إلى عيون كلاين. لم يتابع موضوع المتابعة ، وبدلاً من ذلك ، سأل: “أتيت من الكاتدرائية؟”

بعد الانتظار لحظة ، غادر كلاين ببطء قاعة الصلاة مع عصاه وصحيفته وكأن شيئًا لم يحدث أبدًا ، تاركًا كاتدرائية القديسة سيلينا بنجاح.

هذه المرة ، لم يترك مكانًا فارغًا لمنع إطلاق نار عن طريق الخطئ، كما لم يخلع ملابسه الرسمية وقبعته الرمسية. لقد إعتزم التدرب في ملابسه المعتادة. فبعد كل شيء ، كان من المستحيل له أن يصرخ “انتظر للحظة ، واسمح لي أن أغير إلى شيء أكثر راحة” بعد مواجهة عدو أو خطر.

 

 

في اللحظة التي خرج بها، رأى الشمس الحارقة. استعاد على الفور الشعور المألوف بمن أنه كان يجري إتباعه. شعر وكأنه كان فريسة يتم مشاهدته من قبل صقر.

لم يذهب إلى بوابة تشانيس لأن دون سميث ، الذي أنهى نوبة عمله مؤخرًا ، لن يكون بالتأكيد هناك.

 

 

فجأة ، ظهر سؤال في ذهنه.

 

 

 

‘لماذا لم يتبعني ‘المراقب’ للكاتدرائية؟ رغم أنه كان بإمكاني استخدام البيئة المظلمة والكاهن لإخفاء اختفائي المؤقت ، فهل سيكون من الصعب عليه أن يواصل مراقبتي بالتظاهر بالصلاة؟ إذا لم يفعل شيئًا خاطئا، فلن تكون هناك مشكلة في الدخول بطريقة منفتحة وفوقية، أليس كذلك؟ ما لم يكن لدى الشخص بعض التاريخ المظلم، مما جعله خائفًا من الكنيسة أو يخشى الأسقف ، مع العلم أنه قد يتمتع بقوة متجاوز.’

 

 

كان معطفه الأسود وقبعته الرسمية معلقة على نتوء سريرهما.

‘في هذه الحالة ، يكون احتمال كونه محققًا خاصًا ضئيلًا للغاية…’ زفر كلاين ولم يتصرف بتوتر كما كان في السابق. قام بنزهة عرضية قبل أن يتجول في الجزء الخلفي من شارع زوتلاند.

تماما، كان بينسون رائعا في نكت الإستهزاء.

 

 

توقف عند مبنى على الطراز القديم بجدران مزركشة. العنوان على الباب هو “3.” كان اسمها هو نادي زوتلاند للرماية.

“ادخل.” ظهر صوت دون سميث العميق والناعم.

 

 

تم فتح جزء من مجال إطلاق النار تحت الأرض التابع لإدارة الشرطة للمدنين كوسيلة لكسب بعض الأموال الإضافية.

 

 

قبل انتظار كلاين للإدلاء برأيه ، تابع دون ، “قد يكون ذلك أيضًا نتيجة لدفتر الملاحظات ذلك. هيه، صادف أننا نتحقق من أين تلقى ولش دفتر عائلة أنتيغونيوس. بالطبع ، لا يمكننا القضاء على الأشخاص أو المنظمات الأخرى قد يكونوت يبحثون عن دفتر الملاحظات هذا.”

دخل كلاين وشعر بشعور مراقبته يختفي على الفور. انتهز هذه الفرصة لتسليم شارة قسم العمليات الخاصة إلى المضيف.

أمضى بضع دقائق في تذكر ادريبه قبل أن يلتقط المسدس ذو للمقبض الخشبي والاسطوانة البرونزية. لقد وقف في وقفة طلاق النار القياسية وسحب الزناد.

 

 

بعد فترة قصيرة من التحقق ، أقتيد تحت الأرض إلى ميدان رماية صغير محصور.

 

 

“مرحبا ، روزان.” جاء كلاين إلى جانبها ونقر الطاولة عن عمد.

“هدف العشرة أمتار.” أبلغ كلاين المصاحب ببساطة، استعاد المسدس من حافظة الإبط وصندوق الرصاص النحاسي من جيبه.

 

 

 

جعل الشعور بأنه مستهدف فجأة رغبته في حماية نفسه تفوز على مماطلته. لذلك ، لم يستطع الانتظار حتى يأتي لممارسة إطلاق النار عليه.

 

 

 

باا! بعد أن غادر المصاحب ، قام بفتح الاسطوانة وإزالة الرصاص الفضي لصيد الشياطين. بعد ذلك ، ملأ الاسطوانة برصاص النحاس العادي.

في منتصف الطريق ، إستدار دون وعي ورأى الكاهن يقف عند المدخل. كان في الظل ووبدا وكأنه تمثال شمع غير متحرك.

 

فجأة ، ظهر سؤال في ذهنه.

هذه المرة ، لم يترك مكانًا فارغًا لمنع إطلاق نار عن طريق الخطئ، كما لم يخلع ملابسه الرسمية وقبعته الرمسية. لقد إعتزم التدرب في ملابسه المعتادة. فبعد كل شيء ، كان من المستحيل له أن يصرخ “انتظر للحظة ، واسمح لي أن أغير إلى شيء أكثر راحة” بعد مواجهة عدو أو خطر.

‘لماذا لم يتبعني ‘المراقب’ للكاتدرائية؟ رغم أنه كان بإمكاني استخدام البيئة المظلمة والكاهن لإخفاء اختفائي المؤقت ، فهل سيكون من الصعب عليه أن يواصل مراقبتي بالتظاهر بالصلاة؟ إذا لم يفعل شيئًا خاطئا، فلن تكون هناك مشكلة في الدخول بطريقة منفتحة وفوقية، أليس كذلك؟ ما لم يكن لدى الشخص بعض التاريخ المظلم، مما جعله خائفًا من الكنيسة أو يخشى الأسقف ، مع العلم أنه قد يتمتع بقوة متجاوز.’

 

 

كلانك! أغلق كلاين الاسطوانة ولفها بإبهامه.

 

 

 

فجأة ، حمل المسدس في كلتا يديه، ورفعها بشكل مستقيم ، واستهدف الهدف على بعد أكثر من عشرة أمتار.

باانغ! ارتعدت ذراعه بينما تراجع جسده من الارتداد. أخطئت الرصاصة الهدف.

 

 

ومع ذلك ، لم يكن في عجلة من امره لاطلاق النار. بدلاً من ذلك ، تذكر تجربته في التدريب االعسكرى، وكيفية يشكل خط مع المنظار الحديدي، ومعرفة ارتداد المسدس.

لقد تحرك بصمت قبل أن يعود إلى قاعة الصلاة. كانت الثقوب الدائرية الموجودة خلف المذبح المقوس نقية ومشرقة، بينما ظل الظلام والصمت داخل المبنى. كان لا يزال هناك رجال ونساء يصطفون خارج مكان الإعتراف، لكن أقل بكثير من ذي قبل.

 

 

“”””ليس الأمر وكأن تشو مينغ روي ذهب إلى الجيش ولكن في الدراسة في النظام الصيني يتم إعطاء التلاميذ بعض الوقت من التدريب العسكري””””

 

 

 

حفيف! حفيف! بينما أحدثت ملابسه حفيف، كرر كلاين هدفه ووقفة إطلاقه. لقد كان جادًا كطالب في امتحان الثانوية العامة.

 

 

هدأ تعبير بينسون وهو يهز رأسه وهو يضحك. “يبدو الأمر وكأنني أرى طفلاً يكبر… حسنًا ، هذه الوظيفة جيدة جدًا.” تنهد وقال: “من الجيد أن أول شيء سمعته هو خبر سار بعد أن كنت بعيدا في العمل، فلنحتفل الليلة ونشتري بعض لحم البقر؟”

بعد تكرار ذلك لعدة مرات ، تراجع إلى الحائط وجلس على مقعد طويل ناعم. لقد وضع المسدس على الجانب، وبدأ في تدليك ذراعيه، واستراح لفترة طويلة.

 

 

 

أمضى بضع دقائق في تذكر ادريبه قبل أن يلتقط المسدس ذو للمقبض الخشبي والاسطوانة البرونزية. لقد وقف في وقفة طلاق النار القياسية وسحب الزناد.

 

 

 

باانغ! ارتعدت ذراعه بينما تراجع جسده من الارتداد. أخطئت الرصاصة الهدف.

اختفى الشعور بالتجسس عليه دون أثر. أخرج كلاين مفاتيحه وفتح الباب لرؤية رجل قصير الشعر يقارب الثلاثينيات من عمره ، يرتدي قميصًا من الكتان يجلس على مكتب.

 

 

بانغ! بانغ! بانغ! بالاعتماد على الخبرة التي اكتسبها ، أطلق النار مرارًا وتكرارًا حتى انتهت الرصاصات الستة.

 

 

 

‘لقد بدأت في ضرب الهدف…’ تراجع كلاين وجلس مرة أخرى وهو يزفر.

 

 

“بجِّل السيدة”. أعاد الكاهن مع نفس الإيماءة.

نقر! قام بإخراج الاسطوانة وسمح للقذائف الستة بالسقوط على الأرض. ثم ، دون تغيير في التعبير ، قام بإدخال رصاصات النحاس المتبقية.

 

 

 

بعد إرخاء ذراعه، وقف كلاين مرة أخرى وعاد إلى موقع إطلاق النار.

 

 

“حسنا.” كلاين أخذ نفسا عميقا وودعه. غادر الغرفة وعاد تحت الأرض.

بانغ! بانغ! بانغ! رنين الطلقات صدى بيتما إهتز الهدف. تدرب كلاين وإرتاح مرارا وتكرارا. لقد أنفق كل الثلاثين رصاصة الطبيعية والخمس المتبقية من قبل. لقد اصاب الهدف تدريجياً وبدأ يستهدف مركز الهدف.

كلانك! أغلق كلاين الاسطوانة ولفها بإبهامه.

 

اختفى الشعور بالتجسس عليه دون أثر. أخرج كلاين مفاتيحه وفتح الباب لرؤية رجل قصير الشعر يقارب الثلاثينيات من عمره ، يرتدي قميصًا من الكتان يجلس على مكتب.

قام أرجح كتفيه المتألمتين وألقى آخر خمس قذائف. قام بخفض رأسه وإدخال رصاصات صيد الشيطاني مع أنماط معقدة مرة أخرى في بالمسدس ، وترك بقعة فارغة لمنع الخطئ.

 

 

لم يتحدث كلاين أكثر من ذلك بينما سار على الدرج الحجري الداكن بمساعدة مصابيح الغاز الجميلة على جانبي الجدار.

بعد إعادة المسدس مرة أخرى إلى الحافظة الإبطية، ربت كلاين الغبار من جسده وخرج من ميدان الرماية للعودة إلى الشوارع.

“لتباركك الإلهة.” صنع كلاين علامة القمر القرمزي على صدره.

 

“هدف العشرة أمتار.” أبلغ كلاين المصاحب ببساطة، استعاد المسدس من حافظة الإبط وصندوق الرصاص النحاسي من جيبه.

ظهر الشعور بكونه مراقب مرة أخرى. كان كلاين أكثر هدوءًا مما كان عليه سابقًا وهو يمشي ببطء إلى شارع شامبانيا. أنفق أربعة بنسات على عربة للعودة إلى شارع الصليب الحديدي قبل العودة إلى شقته الخاصة.

 

 

 

اختفى الشعور بالتجسس عليه دون أثر. أخرج كلاين مفاتيحه وفتح الباب لرؤية رجل قصير الشعر يقارب الثلاثينيات من عمره ، يرتدي قميصًا من الكتان يجلس على مكتب.

 

 

 

توتر قلبه قبل الاسترخاء على الفور. حيا كلاين

 

 

بابتسامة “صباح الخير – لا – مساء الخير بينسون”.

بابتسامة “صباح الخير – لا – مساء الخير بينسون”.

 

 

تماما، كان بينسون رائعا في نكت الإستهزاء.

هذا الرجل لم يكن سوى شقيق كلاين وميليسا الأكبر ، بينسون موريتي. كان في الخامسة والعشرين من عمره فقط هذا العام، لكن شعره المتراجع ومظهره القديم جعلته يبدو في الثلاثين تقريبًا.

 

 

فجأة ، حمل المسدس في كلتا يديه، ورفعها بشكل مستقيم ، واستهدف الهدف على بعد أكثر من عشرة أمتار.

كان لديه شعر أسود وعيون بنية اللون، أشبه كلاين إلى حد ما ، لكنه كان يفتقر إلى الهواء العلمي الخافت الذي كان لدى كلاين.

 

 

 

“مساء الخير ، كلاين. كيف كانت المقابلة؟” وقف بينسون وهو يبتسم ابتسامة عريضة.

انحنى دون للخلف وقفل يديه معا. نظرت عيونه الرمادية العميقة بصمت إلى عيون كلاين. لم يتابع موضوع المتابعة ، وبدلاً من ذلك ، سأل: “أتيت من الكاتدرائية؟”

 

رفع بينسون زوايا شفتيه وقال بكل جدية: “يجب أن تفهم أنه لإنشاء نظام عملات معدنية بسيط ومنطقي، يحتاج المرء إلى معرفة كيفية حساب النظام العشري وفهمه. لسوء الحظ ، هناك عدد قليل جدًا من المواهب بين أولئك الأشخاص المهمين.”

كان معطفه الأسود وقبعته الرسمية معلقة على نتوء سريرهما.

 

 

ولم يقل الاثنان كلمة عندما التقيا. استدار الكاهن في صمت وتركه يمر.

“مريعة” أجاب كلاين بتعبير سيئ.

 

 

تم فتح جزء من مجال إطلاق النار تحت الأرض التابع لإدارة الشرطة للمدنين كوسيلة لكسب بعض الأموال الإضافية.

عندما رأى بينسون مذهول، ضاحك كلاين وأضاف: “في الحقيقة ، لم أشارك في المقابلة. لقد وجدت وظيفة قبل المقابلة وتدفع ثلاثة جنيهات في الأسبوع…”

 

 

 

وكرر ما قاله ميليسا مرة أخرى.

 

 

كان معطفه الأسود وقبعته الرسمية معلقة على نتوء سريرهما.

هدأ تعبير بينسون وهو يهز رأسه وهو يضحك. “يبدو الأمر وكأنني أرى طفلاً يكبر… حسنًا ، هذه الوظيفة جيدة جدًا.” تنهد وقال: “من الجيد أن أول شيء سمعته هو خبر سار بعد أن كنت بعيدا في العمل، فلنحتفل الليلة ونشتري بعض لحم البقر؟”

 

 

“حسنا.” كلاين أخذ نفسا عميقا وودعه. غادر الغرفة وعاد تحت الأرض.

ابتسم كلاين. “بالتأكيد ، لكنني أعتقد أن ميليسا ستشعر بالضيق. لنشتري بعض المكونات في وقت لاحق بعد الظهر؟ دعنا نحضر ثلاثة سولي على الأقل؟ حسناً ، لنكون صادقين ، يتبادل الجنيه بعشرين سولي، وسولي واحد مقابل 12 بنس. حتى أنه هناك فئات مثل النصف بنس وربع بنس. مثل نظام العمللت المعدني هذا يتعارض مع المنطق، إنه مزعج للغاية ، وأعتقد أنه يجب أن يكون أحد أكثر العملات المعدنية حماقة في العالم. “

أبقى كلاين ظهره مستقيما وهو يواكب وتيرة الكاهن. لم يطرح أسئلة أو يتحادث معه بشكل عرضي، وبقي صامتا مثل جسم ماء بلا رياح.

 

 

عندما قال ذلك ، رأى تعبير بينسون يتقلب. شاعرا بعدم الارتياح قليلا ، تساءل عما إذا كان قد قال أي شيء خطأ.

 

 

لم يتحدث كلاين أكثر من ذلك بينما سار على الدرج الحجري الداكن بمساعدة مصابيح الغاز الجميلة على جانبي الجدار.

‘هل يمكن أنه في شظايا الذاكرة المفقودة من كلاين الأصلي، كان بينسون قومي متشددا ولم يظهر أي تسامح تجاه أي سلبية؟’ اتخذ بينسون بضع خطوات ودحضه بتعبير صارم. “لا ، إنه ليس واحد من، ولكن اكثر أنظمة العملات حماقة.”

دفع كلاين الباب وفتحه قبل أن يغلق الباب وراءه. خلع قبعته وانحنى. “صباح الخير يا قائد”.

 

كان لديه شعر أسود وعيون بنية اللون، أشبه كلاين إلى حد ما ، لكنه كان يفتقر إلى الهواء العلمي الخافت الذي كان لدى كلاين.

‘ليس واحد من!’ لقد فوجئ كلاين ، لكنه سرعان ما عاد إلى رشده. نظر إلى أخيه في العين وضحك.

توقف عند مبنى على الطراز القديم بجدران مزركشة. العنوان على الباب هو “3.” كان اسمها هو نادي زوتلاند للرماية.

 

 

تماما، كان بينسون رائعا في نكت الإستهزاء.

 

 

 

رفع بينسون زوايا شفتيه وقال بكل جدية: “يجب أن تفهم أنه لإنشاء نظام عملات معدنية بسيط ومنطقي، يحتاج المرء إلى معرفة كيفية حساب النظام العشري وفهمه. لسوء الحظ ، هناك عدد قليل جدًا من المواهب بين أولئك الأشخاص المهمين.”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط